الفصل 7 | من 25 فصل

رواية ورده وسط اشواك الفصل السابع 7 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,406
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

أول لما مراد دخل في حضن زهرة (أمه) مستحملش. قعد يعيط كتير أوي. زهرة بقلق على مراد: "مراد ياحبيبي مالك في أي؟ مارد مردش وفضل في حضنها. زهرة وهي بترفع وش مراد: "مراد باللة عليك متقلقني في أي." مراد حب يغير الموضوع فابتسم وقال: "حببتي مفيش حاجة، كل الحكاية ان انتي وحشتيني اوي انتي والبت دي." وشاور على براء. براء فهمت انه بيغير الموضوع راحت ضحكت هي كمان وقالت بمشاغبة: "اللة اللة!

انا بقى فين مكاني لما انتوا الاتنين حاضنين بعض من غيري؟ زهرة فتحت دراعها لبراء. وبراء ماصدقت وراحت في حضنها. وناموا هما التلاتة في حضن بعض. *** عند عدي. قاعد في المكتب وفاتح اللاب بيشتغل عليه بس مش مركز: "اوووف بقى اي دة مش راضية تطلع من دماغي لية؟ عايز اشتغل. انا لية بفكر فيها وفي عياطها الصبح؟ طب وانا مالي؟ متتفلق هي كانت بقيت اهلي. وافتكر مراد لما

راح حضنها واتكلم بعصبية: "بس الي هموت واعرفة ازاي المحترمة ترضى تحضنة عادي كدة؟ اممم اكيد في حاجة في الموضوع. طب انا هطلع انا عشان انا دماغي هتطق." وطلع أوضته وقعد عالسرير وخلى وشه للسقف. وغمض عنيه بس شاف صورتها: "يلهوي عليا وعلى سنين الي خلفوني! انا كدة مش هنام." ونام على بطنه وحط المخدة فوق راسه. ونام بصعوبة. *** عند سليم. قاعد قلقان وفنفس الوقت متعصب وبيتصل عليها مقفول. في اللحظة دي كان عايز يكسر راسها.

لان هي كدة في عقله بتثبت كلام حميدة. واخر لما زهق. دخل نام. *** تاني يوم براء صحيت قبليهم وابتسمت ودعت ان امها تفضل معاها لآخر العمر. وكانت عاوزة تتصور معاهم بس لقت فونها فاصل. اتافافت وبسرعة افتكرت سليم وانة ممكن يموتها. عيونها دمعت. وراحت تصحي مراد بهدوء عشان متصحيش زهرة. وبهمس: "مراد مراد اصحي." مراد بنوم: "امم." براء بدموع وبهمس: "يمراد اصحي بقى." مراد استشعر من صوتها انها هاتعيط قام بسرعة. وخدها بعيد

عن سرير زهرة واتكلم بنوم: "مالك ياقلبي في أي؟ براء بدموع وخوف: "بابا يمراد انا لازم اروح وانت تيجي معايا عشان ميضربنيش يمراد." مراد كان فوق وقال بحنان: "متخافيش ياقلبي مش هيقدر يعملك حاجة، انا مش هسيبه. بصي ظبطي نفسك ونروح عندة عشان نشوف حل للموضوع دة." "وعشان نجيب هدوم ليكي." براء باستغراب: "لية؟ مراد بهدوء: "هاخدك انتي وماما وهنعيش في فِلتي." براء بفرحة: "بجد يعني انت هتاخدني؟ انا مبسوطة أوي يمراد."

مراد بفرحة لفرحتها: "يارب دايما. يلا اسيبك انتي تجهزي." وفي غصون كام دقيقة كانت خلصت وخرجت واخدها. وركبوا العربية وراحوا بيتها. وقالها: "براء اطلعي انتي وانا هجيب فطار ليا وليكي." "واحدة في العربية عشان نبقى نفطر." "واحنا ماشيين." براء وهيا بتخرج من العربية: "ماشي يا حبيبي." وطلعت. وهو ركن العربية وراح سوبر ماركت يجيب منه فطار ليهم. عند براء وهي طالعة جت تركب الاسانسير لقتة معطل. براء بخضة: "ينهار اسوح!

انا هطلع ١١ دور على رجلي." وفي الاخر طبعا طلعت. وكانت بتحاول تسرع ووصلت عند الشقة وخبطت عالباب. *** عند حميدة. كانت نايمة وسمعت صوت الباب بيخبط. وقامت تفتح وسليم صحي برضو على خبط الباب. فتحت ولقت براء. سليم كان خارج من الاوضة وهو بيقول: "مين ياحميدة؟ حميدة بخبث: "براء يا حج." سليم اول لما سمع اسمها جرى بسرعة والشرر طق من عيونه. وجابها من طرحتها بقوة وهو بيقول: "يا قليلة الرباية!

يومين برا البيت لي مخلف رقاصة ياناقصة ياسافلة! براء بوجع وهي بتحاول تفهمه: "والله م.." سليم بزعيق: "اخرسيي ياواطية! دانتي هيطلع منك مي**ن اهلك." وراح عشان يضربها. لقى ايد بتمسكه. (طبعا هو مشفش مراد من اكتر من خمس او ست سنين، لانة كان رافض انه يعيش معاهم في البيت ومراد كان بيقعد معاهم طول النهار ووقت رجوعه بالليل ينام في شقة امه.) بص على مراد. ومعرفهوش وقال لبراء بعصبية: "اللة واللة ونعمة التربية.

كمان جيبالي راجل البيت من غير حيا ياقليلة الرباية." مراد رد عليه بعصبية: "عندك حق! هي مين دي الي قليلة الرباية دي؟ محترمة اكتر منك شخصيا." سليم ببرود: "ويترا من النحنوح المحمي؟ مراد بسخرية: "لية؟ "مراد ماجد البحيري." سليم بلع ريقه بتوتر وقال: "احم... هو هو انت اخوها؟ مراد ببرود: "اه. عندك مانع؟ سليم بنفي: "لا طبعا." سليم بسرعة: "احم اتفضل اتفضل البيت نور. تعالي اقعد."

مراد ببرود: "شكرا. انا جاي عشان تجيب حاجتها وهتروح معايا." سليم باستفهام: "وانت واخدها على فين ان شاء اللة؟ مراد: "اختي وهاخدها تبات معايا يومين. عندك مانع؟ سليم بسرعة: "لا لا طبعا." عند حميدة. وهي بتفكر: "اما الواد دا. اكنه طالع من مسلسل تركي. يا لو يتجوز منة! دنا سمعت انه غني اوي اوي. ايوة لازم اوقعه له. دا لقطة." وكملت بغل: "بس كان حبك يعني يبقى اخوها؟ يلا."

في الوقت دا كانت منة لسة صاحية من النوم وخرجتلهم لقتهم في الصالة. اتكسفت ودخلت بسرعة تغير وبعدين خرجتلهم وسلمت على مراد وبراء. مراد قال: "براء ادخلي يلا لمي حاجتك." امأت له في صمت ودخلت لمت هدومها. وخرجوا وركبوا العربية. وفطروا في العربية وراحوا على المستشفى. ومراد جاب اذن خروج لزهرة. وخادوها وراحوا على فيلا مراد. وكانوا مبيسيبوهاش لحظة. *** عند عدي. "يتري لية اخدوا اجازة شهر؟

اكيد الموضوع كبير. بس مش عارف لية هي وحشاني. دنا مشوفتهاش غير مرة تتعد على صوابع الايد." وكمل وهو بيمسح على وشه بباطن كفه: "استغفر اللة العظيم يارب! اي اللي انا بفكر فيه دا." *** عند حميدة. كانت بتفكر ازاي توقع مراد لبنتها. *** عند براء ومراد في الفيلا. بعد ما خدوا الاجازة (تسريع الأحداث) كانوا بيفضوا اكتر وقت ممكن عشان يقعدوا مع زهرة. وملوا عينهم منها. وكانوا بيناموا في حضنها عشان يتطمنوا. وعدى عالكلام دة اسبوع.

وجة يوم. خبطت براء على زهرة لقت مسمعتش رد. واستنتجت انها نايمة فدخلت لقتها نايمة. وقالت بحب وهي بتمسح على شعرها: "زهرتي قومي يلا عشان تتغدي. انتي من ساعة مفطرتي وانتي نايمة. يلا قومي." زهرة: "لا رد." براء بتوتر وغصة في حلقها وهي بتطبطب على خدها بايدها: "ماما.. ماما قومي بقى." "يلا يمااااااما." وكملت بعياط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...