الفصل 8 | من 25 فصل

رواية ورده وسط اشواك الفصل الثامن 8 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,097
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

براء وهي بتبكي وتهز فيها جامد عشان تصحي، وبعياط بشحتفة: يماما بقى متوجعيش قلبي باللة عليكي قومي ونبي يماما متسبنيش. طب مين اللي هعيش عشانه بقى؟ قومي يمامااااا بقى يماماااا هئ هئ هئ. عشان خاطري قومي. وقامت بسرعة وأخدت الفون واتصلت على مراد. ***

عند مراد، كان قاعد مع عدي في كافيه وبيحكيله كل حاجة وبيفضفض معاه. وفجأة موبايله رن. داس على زرار البور عشان الصوت يتلغي ويعرف يكمل كلامه، بس الفون مبطلش رن. بص على الفون ولقاه براء. قلبه اتقبض ورد بسرعة: ألو. براء بشحتفة: م م مراااد. الحق م م مما مما. مراد بقلق: براء اهدي وفهميني في أي. براء وهي بتحاول تهدى من عياطها: مرااد تعالي بسرعة ماما مش عارفة مالها. عمالة أحاول أفوق فيها مش راضية تفوق.

مراد قام وقف مرة واحدة وأخد مفاتيح العربية وركبها. وعدي مكنش فاهم أي حاجة، بس ركب قبل ما يتحرك بثواني. ومراد طار بالعربية ووصل في ربع ساعة البيت، لأن أصلاً الكافيه اللي كانوا قاعدين فيه كان قريب من الفيلا بتاعته. وطلع جري هو وعدي. ولقى براء قاعدة جنب مامتها بشعرها وبالبجامة. عدي اتحرج وبص في الأرض وخرج برة الأوضة. وبراء مكنتش في وعيها أصلاً، كل اللي في بالها مامتها.

مراد خد باله من لبس براء، ولقاها مش في وعيها. راح عند دولاب أمه بسرعة وطلع إسدال وراح لبسه لبراء. وقعد يهز فيها وبيقول: براء صحصحي معايا. براء اهدي إن شاء الله خير. الإسعاف على وصول. وفي غصون دقايق كانت الإسعاف جت، وأخدوا زهرة. مراد من جواه مكنش مستحمل الفكرة، وكان عايز يعيط كتير، بس لازم يجمد عشان براء وراحت المستشفى. وبراء قاعدة عالكرسي سرحانة.

وعدي عمال يقول لمراد: "إن شاء الله خير، بس انت ادعيلها". وبعد مرور نص ساعة، خرج الدكتور وقال. *** عند سليم، كان قاعد وحاجة قابضة على قلبه،

بس قال: "عادي عادي، مش هيحصل حاجة عشان براء مع مراد وكده". وفجأة سمع صوت حميدة بتصرخ جامد. راحلها لقاها بتصرخ جامد أويي. راح بسرعة اتصل عالإسعاف، والإسعاف جت وقالوا إن ده طلق وغالباً هتولد ونقلوها عالمستشفى. وفضل سليم مستنيها تخرج من أوضة العمليات. وقعد ساعتين لحد ما سمع صوت طفل بيصرخ. وكان فرحان أويي. وشاف ابنه واطمن على حميدة واتصل على منة، والدنيا تمام. *** مجهول بيكلم حد: هو دلوقتي في مستشفى (*******)

. هو مفكر إن لما ينزل مصر بفكرة الإشراف على المنحة، إحنا هنسيبه. إحنا لازم نخلص عليه في أقرب وقت، لأنه عارف هويتنا وحياتنا يعتبر تحت إيده. مجهول ٢: معاك حق، بس الكلام مش هيبقى في الدرى، هيبقى فيس تو فيس. مجهول ١: بس كده خطر علينا. مجهول ٢: خطر إيه أنت التاني. مجهول ١: يعم براحتك، أنت حر. مجهول ٢: أيوه برضو، معايا ولا. مجهول ١ بتنهيدة: أكيد معاك. إحنا من ساعة ما دخلنا الشغل ده واحنا بقينا واحد. ***

عند منة، كانت بتكلم مجهول (وأعتقد كل اللي بيقرأ الرواية عرفه خلاص) منة: إن شاء الله خير ياحبيبي، اتطمن. مراد: أنا خايف أوي أخسرها. أنا يعتبر مليش في الدنيا بعد ربنا غيرها هي وبراء. منة: خير ياحبيبي، إن شاء الله. بس يعني هو انت بتكلمني قدام براء دلوقتي. مراد بتنهيدة: لا، أنا بعيد عنها، بس باصص عليها هي والأوضة عشان لو الدكتور طلع. بس براء في دنيا تانية من ساعة ما جينا وهي سرحانة ومش بتكلم حد. منة:

اكيد من الصدمة، مهو مش هينفع بردك إنك تلاقي أمك مش راضية تفوق ياحبيبي. مراد تنهد بحزن. منة: احم. هو يعني انت هتيجي تطلبني امتى يامراد. مراد بجدية: أنا بس مستني أفض الخلاف اللي بين براء وأبوها، وهاجي أتقدم. أنتي عرفاني إني جد وكنت دخلت كلمتك إلا لو أنا هدخل البيت من بابه. منة بحب: طبعاً، وهو أنا لو كنت عندي شك كنت رضيت أكلمك. مراد بسرعة: منة طب سلام سلام عشان الدكتور طلع. منة بحب: سلام ياقلبي، وابقى طمنيني. مراد بسرعة

وهو رايح ناحية الدكتور: طيب طيب يلا سلام. وقفل. *** عند سليم وحميدة. حميدة كانت قاعدة عالسرير تعبانة من العملية، وسليم ماسك الطفل بيحاول يسكته وينيمه. وقال بغضب: شوفي بنت ال** الواط** مجتش حتى تبارك لنا. حميدة بتعب: يخرب بيتها مجتش، الدنيا مش هتقف. وبعدين هي إيش عرفها، ده أنا لسه والده من ساعة ولا اتنين. سليم: ما منة بتكلمها وأكيد قالت لها يعني، بس عموماً يخرب بيتها مجتش، مش محتاجينها. *** في المستشفى. مراد

راح بسرعة وقال بقلق كبير: خير يادكتور ماما مالها. الدكتور بحزن: ........... براء أول لما سمعت كدة وقعت في الأرض و. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...