الفصل 22 | من 25 فصل

رواية ورده وسط اشواك الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
21
كلمة
918
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

مراد باستغراب: مالها؟ إزاي يعني؟ محمود: اختك دي، م، أشوفها وأيجي أسلم عليها. تبصلي كده كإنها مت'عرفنيش. حتى بقولها: "براء". بتقولي: "براء مين؟ وبتقولي: "ده نوع جديد ده ولا إيه ياربي". دنت اختك دي فلتت منك على الآخر. مراد باستغراب: يعم مالك؟ ما يمكن تكونش هي. محمود: مش هي إيه ياعم؟ دي هي بالظبط، مفيش فرق. حتى لابسة خمار زيها.

مراد باستغراب وتفكير: لا، ده كده في حاجة غريبة. يعني عدي يقولي إنه شافها وم'ردتش عليه، وإنت تقولي شفتها مرتين وم'ردتش عليك. ده كده إيه بقى؟ محمود: معرفش. مراد: بقولك إيه؟ أنا عايز أشوفها. محمود: أجبهالك يعني ولا أعملك إيه؟ مش فاهم. مراد: لا، وديني نفس الشارع اللي كنت فيه. محمود: سبحان الله! وإنت إيش عرفك يابني إنها هتبقى هناك؟ مراد: اممم، استنتاج مش أكتر. محمود: واستنتاجك بقى في محله يعني أوي.

مراد: ملكش فيه. اديني بس اسم الشارع فين. محمود: معاك حق والمصحف. عمتاً اسم الشارع (***) (******) مراد: طيب تمام. سلام. اه صح، تعالى بقى في الخطوبة. هي هتبدأ الساعة ٧. محمود: تمام. مراد: يلا سلام. محمود: سلام. *** عند مراد، كان فرحان جداً إنه أخد خطوة، وخلاص يعتبروا ارتبطوا رسمي في العلن. وكان مشتت من موضوع شبيه براء. وقرر إنه بكرة هيروح يشوف الموضوع ده. ***

عند منة، كانت فرحانة أوييييي باليوم ده، وفنفس الوقت زعلانة على براء، لأنها كان باين عليها التعب نسبياً. ومستغربة إزاي باباها مسألش حتى شكلها تعبان ولا لأ، ولا كلمها. كله واحدة أصلاً. وزعلانة برضه من مامتها. هي متعرفش ليه بتكره براء كده، بس قررت تعدي اليوم ده وتسأل مامتها عن سر كرهها لبراء، لأنها لاحظت إنها بتبصلها بصات مش عجبتها كل شوية. *** عند سليم، كان قاعد في أوضته مستني حميدة تخلص عشان ينزلوا يروحوا القاعة.

(جماعة، هي قاعة بس مش كبيرة تمام، عشان يعني هما عاملينها على الضيق وكده) . وكان قاعد بيفكر وعايز يروح يكلم براء، بس في نفس الوقت مش طايقها، عشان كل المدة دي مفكرتش حتى ترفع سماعة التليفون ولو مرة واحدة. بس رجع قال لنفسه: "إيه اللي أنا بفكر فيه ده؟ أنا أصلاً مستحيل أكلمها نهائي. أنا أصلاً مش طايقها". ***

عند براء، كانت قاعدة في أوضة منة وممددة على السرير عشان حست إنها تعبانة، بعد لما مناخيرها جابت دم. وكانت قاعدة متضايقة وزعلانة إنها في شقة باباها ومش قادرة حتى تكلمه، وإن هي المفروض اللي تكلمه عشان حرام. بس غصب عنها، هي معذورة. واحد يعتبر بيكره بنته ومفكرش حتى يسأل عليها ولو مرة، ف طبيعي مش هتبدأ هي بالكلام. ***

تسريع الأحداث. وصل عدي ومحمود. وراحوا كلهم على القاعة، وكان يوم جميل جداً حرفياً. وخلصت الخطوبة وكل واحد راح على بيته. براء ومراد على فيلا مراد. وسليم ومنة وماهر وحميدة على بيتهم. وعدي ومحمود على بيتهم. وأصحاب منة روحوا برضه هما وأصحاب مراد. ***

تاني يوم الصبح. مراد صحي على الساعة حداشر عشان كانوا سهرانين امبارح وكده. وقرر ميصحيش براء عشان موضوع البنت اللي شبهها دي. فطلع أخد شاور ولبس ونزل عمل له كوباية قهوة وسندوتشين. وخرج ركب العربية وراح على المكان اللي محمود وصفهوله. وكانت عبارة عن شارع شعبي نسبياً. في الأول استغرب إن ليه محمود يعدي من الأماكن دي. بس بعدين افتكر إن في الأماكن دي بيبقى الأيتام والأولاد اللي بيباتوا في الشوارع فيها نسبتهم كبيرة شوية.

ومحمود بيحب يساعد، وخاصة الأيتام وأولاد الشو*ارع. دخل الشارع بالعربية لقى الكل بيبصله وهو اتحرج من بصاتهم، بس حاول ميركزش. لف في الأول ملقاش ولا بنت شبه براء نهائي. فقرر يلف تاني يمكن يلاقي. وبالصدفة وهو ماشي لمح بنت خارجة من بيت صغير، نسخة طبق الأصل من براء. استغرب لدرجة إنه شك إن ممكن تكون براء مش في البيت. واتصل عليها وردت. وبقى هو مستغرب جداً إن إزاي الكلام ده. فقرر ينزل يكلمها. وكانت هي بتدور على المفتاح عشان

تقفل الباب. مراد نزل من العربية وراحلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...