عايزه بو*سه يا حلوه. قالها بسخرية. انتبهت على أني سرحانة ببص على شفايفه. وما حسيتش إن أسامة مشي من بدري. حركت رأسي بدلع وإغراء وقربت منه. حسيت إنه اتيبس للحظة. وقفت قدامه على طول. عينيه مواجهة عينيه. وسرح في ظلمة عيني. أنا كالليل أسحرك بهدوئه. ثم سرعان ما اختفى ليشرق يوم جديد. "آه يا مج*نونه." هتفها بعصبية وحاول يمسكني. وأنا جريت على أوضي زي الصا*روخ. بعد ما ضربت رجله بكعب جزمتي. اللي ما عرفش لبساها ليه.
"تستاهل يا ق*ليل الأدب." قولتها وأنا سمعاه بيخبط جامد على الباب. "ما عادش في أمان وأنا عايشة معاك يا كذاب." قولتها وضربت الباب بإيديه. "امشي يالا مش عايزاك. أنا عايزة ماما." قولتها بمسكنة وتمثيل الخوف. حسيت بهدوء. ضحكت وقولت. "شكله مشي الأبل ده." "مين الأبل؟ صوته جه من ورايا. خوفني. "أنا الهبلة." قولتها بسرعة ووقفت بوضع حماية. قرب مني أكتر. "طالما بتخافي بتعملي مشاكل ليه يا بنت الناس؟ "ده على قلبي."
"علشان هبلة. هتعمل مخك بمخ واحدة هبلة." قولتها برعب مضحك. ضحك عليه ومشي بيقول. "متجوز مجنونة والله." اليوم عدى من غير مشاكل. كنا تقريبًا مسالمين. كل واحد في أوضته. بالليل خبط عليا. وأنا سمحتله يدخل. لقيته لابس ترنج كحلي جميل أوي. ماشي مع لون عينيه. "ممكن أدخل؟ عايزك في موضوع مهم." قالها بهدوء. شاورت براسي موافقة. "طبعًا تعالي." قولتها بهدوء وشاورت على كرسي جنبي. قعد. "بكرة هنروح نزور أهلي. لو معندكيش مانع." "جدو؟
"لأ. عمي." ضيقت عيني باستغراب. أول مرة يجيب سيرة أي حاجة عن عيلته. جده هو الشخص الوحيد اللي قابلته منهم. وباباه وأمه متوفين. وما عندوش أخوات غير البنت اللي شفتها معاه يوم الفرح. "أول مرة تجيب سيرته. كنت فاكرك ملكش قرايب خالص غير جدو حسن." "عندي عمي وعيلته. هم في مصر. هنسافر بكرة ليهم إن شاء الله. جهزي." قالها بهدوء ومشي بهدوء. اتنهدت من طريقته ونمت من التعب. تاني يوم الصبح كنا مجهزين كل حاجة. والشنط جاهزة. "جاهزة؟
قالها بهدوء. "أيوه." قولتها وبجر الشنطة ورايا. لقيته وقف قدامي وسحب الشنطة مني. ونزل. "ذوق أوي الواد الحليوه ده." قولتها بعيون بتطلع قلوب. ونزلت وراه. ركبنا العربية واتحركنا للقاهرة. بعد وقت طويل سفر من إسكندرية للقاهرة. وصلنا قصر كبير. فتحت عيني بإنبهار. لما شوفت البوابة بتتفتح. والبواب. "نورت يابيه." ابتسم له بهدوء. "شكرًا يا عم حسنين. عمي جوه." "أيوه يابيه."
دخلنا بهدوء بالعربية. ووقفنا أمام الباب الداخلي للقصر. نزلنا وضربنا الجرس. شوية وفتحت الخدامة الباب. استقبلتنا بترحاب كبير. ودخلتنا الصالون. لحظات بسيطة ولقيت شخص خمسيني نازل من على السلالم. بصيت عليه بصدمة. "ماهر الدمنهوري." قولتها بصدمة. واللي فاجئني أكتر لما محمد قام ناحيته. وفاتح ايديه يستقبله بالأحضان. "عمي وحشتني." لقد انقلبت الأوزان وانعكست المقادير. وتحولت من صياد لفريسة.
بصيت له بصدمة وعيني بتطلع شرار. لقد خدعني ذلك ال محمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!