الفصل 11 | من 20 فصل

رواية ورطة مع زوجي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسماء الكاشف

المشاهدات
20
كلمة
616
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

جريت وأنا مرعوبة أوي منهم، كل تفكيري إني أهرب من محمد وعمه. أنا اتخدعت. خرجت من البوابة الداخلية وسط صدمتهم وصراخ محمد المندهش من هروبي. دموعي نازلة زي الشلال وعامية الرؤية خالص، بس شايفه من بعيد البوابة الخارجية. أول ما وصلتلها لقيت اللي شدني ليه جامد. "إيه اللي بيحصل معاكي؟ " قالها بعصبية وعروق رقبته ظاهرة. "سيبني، عايزة أخرج من هنا، مش عايزة أموت." قولتها برعب وبشهق من خوفي. ابتسم بهدوء عشان يضمني.

"محدش يقدر يأذيكي، انتي مراتي يا مسك." "سيبيني أمشي من هنا أرجوك، مش هقول لحد وهسيب القضية كلها، خليني أعيش يا محمد." قولتها برعب ومسكت إيديه بترجي. بصلي بحزن. "انتي مراتي، فاهمة؟ " قالها بتأكيد. اتعصبت منه. "انت طلعت منهم وضحكت عليا إزاي؟ اتخدعت فيك." "أنا مضحكتش عليكي." "إزاي بتنكر؟ عارف إني جاية أمسك عليهم وأقفلهم، بيهربوا آثار، وطلعت انت واحد منهم!

انت جايبني عشان تسلمني ليهم تسليم أهالي." قولتها وبعيط بطفولية وخايفة من مصيري المحتوم. حضني لأول مرة وشدت عليه أوي، وصوته بيطمني. "اهدي، والله ما هاذيكي ولا هسمح لحد يقرب منك يا مسك." لفيت إيدي حول وسطه وعيطت بهدوء. "أنا عايزة أروح، أرجوك." "هنروح يا حبيبتي، هنروح بس بعد ما تخلصي مهمتك الأول."

بعد عن حضنه شوية وبصيت على عينيه، وفرق الطول واضح أوي. العينين في تواصل ولسه قافش فيه وأنا مستريحة. ببصله برجاء يفهمني، وهو ما بخلش عليا بصراحة. "مش مهمتنا ندخل العيلة ونقفلهم يا حب، أهو أنا قصرت الطريق بدل ما نلف عليهم بخطة أسامة، عملت شوية على الخطة، ندخل وسطهم المرة دي رسمي، وانتي مرات محمد الدمنهوري." "يعني مش هتسلمني تسليم أهالي وجايبني ليهم يموتوني؟ "تؤتؤ، فيه حد يموت نفسه؟

انتي دلوقتي نفسي يا مسك، وأغلى كمان. أنا بحبك وعمري ما هاذيكي." اعترف بحبه ليه، وليست المرة الأولى، ولكن هذه المرة صريحة. أربكتني، فبعدت عنه بتوتر. "احم، أوك، هنعمل إيه دلوقتي؟ ابتسم لخجلي ومسك إيدي بهدوء، زي أي اثنين عاشقين، واتحركنا لجوه. "اثنين متجوزين بيزوروا العم، يا قلبي، هيقضوا يومين حلوين، ودوري زي ما تحبي في السكرت."

دخلنا واعتذرت لعمه، ومحمد قال كذبة صدقوها من غير جدال، وكأن كل حاجة مترتبة. حسيت بشك صراحة، لكن أعمل إيه؟ لازم أخلص المهمة. "اطلعوا استريحوا يا ابني شوية، طريقكم كان طويل ومراتك باين عليها التعب، وعقبال ما الغدا يجهز تكونو ارتحتو." _أوك يا عمي، نستأذن إحنا." قالها بهدوء وطلعنا أوضتنا. وعيني اتسعت برعب من كلمة أوضتنا، أنا ومحمد في أوضة واحدة والشيطان ثالثنا. مشيت معاه وأنا خايفة، بس لو قرب هضربه واستعديت ليه.

بعد ما طلعنا، خرج جدو حسن واتكلم. "^ طلعوا على أوضتهم خلاص." "= أيوه، طلعوا يرتاحوا." "^ حلو، كله ماشي زي ما احنا عايزين يا ابني." قالها بغموض وملامح هادية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...