الفصل 9 | من 20 فصل

رواية ورطة مع زوجي الفصل التاسع 9 - بقلم اسماء الكاشف

المشاهدات
17
كلمة
819
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

شديت أسامة من إيده وأنا بتنفس بسرعة من جري الأَهبل. بصولي بدهشة. "أستاذ أسامة، إيه اللي جابك؟ " قولتها بقلة ذوق. ليبتسم بخبث وهو يسمع محمد: "إيه قلة الذوق دي يا مسك؟ " قالها بنهر وبيبص عليه بغيظ. "قصدي ليه تعبت نفسك وجايب هدايا؟ " قولتها بتوتر وبظبط من منظري قدامهم وعيني على كيس الهدايا في إيده. "حاجة بسيطة. مش هتدخليني ولا إيه؟ محمد بصلي بعصبية ووسعت بإرتباك. "طبعًا اتفضل." قولتها وببص ليه بتحذير.

"يتكلم عن موضوع القضية دلوقتي والمهمة اللي وافقت انفذها." عينيه لمعت بمكر. "مسك دايمًا كده يا أستاذ محمد، متسرعة بس طيبة." قالها بهدوء بعد ما قعد على كرسي في الصالون. وأنا كالعادة قعدت قريب منه وببعت تنبيهات ليه. مش عايزة محمد يعرف من حد غيري. "مش هتقدمي حاجة يا حبيبتي؟ " قالها محمد بهدوء وبيبص عليه بعينيه اللي شدتني كالعادة، وخصوصًا كلمة حبيبتي منه ليها طعم تاني. فوقت على صوته.

"هتلاقي العصير في الثلاجة حبيبتي. هتعرفي لوحدك ولا أجي أساعدك؟ "ياريت تيجي معايا." قولتها بسرعة ودلع علشان ما يقعدوش لوحدهم من غيري. هو أنا هبلة يعني. ضحك أسامة: "ربنا يسعدكم. هي دايمًا كده ملبوخة حتى في الشغل. الله يعينك يا أستاذ محمد." "محمد بس، إحنا بقينا أصحاب خلاص." "أكيد يا محمد." ببص عليهم بغيظ. العلاقة بينهم زادت. استأذنا ودخلنا المطبخ. ذقيته بعصبية على الثلاجة وراه وأنا واقفة قدامه. "انت عرفت أسامة إزاي ها؟

رد عليا. وإيه اللي عزمه وجابه بيتنا؟ " قولتها بعصبية وخايفة اللي حسيته يكون صح ويكون بينهم علاقة شغل ويكون محمد عارف موضوع عيلة الدمنهوري. "انتي مهتمية ليه بالموضوع ده؟ قربت منه ومسكت قميصه بغيظ وهو وراه الثلاجة وأنا قدامه مباشرة. "مش كل سؤال ترد عليه بسؤال؟ منكم أفهم إيه اللي بيحصل من ورايا." نفسي زاد مع عصبيتي وهو واقف بكل برود وبيضحك. عند النقطة دي اتعصبت أكتر.

"بارد." قولتها بعصبية وسيبت قميصه بإحراج والتفت أبعد عنه. لكن قبل ما أبعد لقيته مسك إيدي برقة اتحولت لهمجية لما دفعني أنا ناحية الثلاجة وأماكنا اتبدلت. بصيت بصدمة عليه وهو بيقرب وشه مني أوي. "منكم أعرف إيه اللي معصبك من إني أعرفه أو لأ؟ بعد وشي بصعوبة عنه. "أنا... أنا... "انتي إيه؟

" قالها بهدوء وأنفاسه بتضرب وشي قريب لدرجة الهلاك وعينيه بتسحرني. بصيتله بتيه وغمضت عينيه لما لقيته بدأ يقرب مني وعينيه على شفايفي. فضلت مغمضة شوية وحسيت بفراغ حواليه. ففتحت عيني لقيته فتح الثلاجة وبيسكب العصير. بصلي وهو طالع بشقاوة وغمزلي وخرج. وأنا فضلت متنحة. خبطت رأسي بإيدي. "غبية." قولتها بعصبية من نفسي ومنه وخرجت. الحق ما يمكن إنقاذه.

قعد مكاني وكان الاثنين منسجمين وبيضحكو على كذبة محمد. إزاي اتخبط في رأسه وحطيت ليه شاش وأنا قاعدة على أعصابي. "بصوا بقى، كنت عايزكم في موضوع مهم." قلبي وقع في رجلي وبصيتله بتحذير. ومحمد بص عليه بتركيز. "طبعًا تسمعوا عن عيلة الدمنهوري المعروفة إنها بتاجر في الآثار. فأنا محتاج خدمة منكم انتوا الاتنين." "اتفضل. طبعًا إحنا في الخدمة طالما قضية مهمة زي دي وتفيد البلد، إحنا نقدم اللي نقدر عليه." قالها بجدية.

"جدع أوي وابن بلد. كنت عارف إنك راجل بيحب وطنه. المهم عايزكم تدخلوا وسط العيلة دي على إنكم زوجين أجانب. يعني أجنبي ومراته مصرية. علشان شكلك مش أجنبي يا مسك وهتفضحيننا." قالها بسخرية غاظتني بس فرحت لأنه مبيّنش إني أعرف أي حاجة عن الاتفاق. "جايين وبتدوروا على آثار تهربوها لبلدكم." بدأ يحكي طريقة الدخول وكلام كتير صدعني وأنا من الأساس ما ركزتش وكنت سرحانة في أبو عيون زرق اللي بدأ يشدني ليه كل يوم أكتر من اللي قبله.

"عايز بوسة يا حلوة." قالها بسخرية وانتبهت على إني سرحانة وببص على شفايفه. وما حسيتش إن أسامة مشي من بدري. حركت رأسي بدلع وإغراء وقربت منه ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...