-اوضتنا يا مسك، اسمها اوضتنا لو عايزة أمورنا متتكشفش. قالها بهدوء ولسه مكلبش في إيدي. نفخت بغيظ ودخلنا. كانت أوضة واسعة وجميلة أوي لونها كشمير هادي وستاير من الاستايل الجديد. جريت على البلكونة المتزينة بطريقة خرافية وبصيت منها على الحديقة اللي مليانة أزهار من النوع اللي بحبه. -عجبك؟ قالها بهدوء بعد ما وقف جنبي. -أوي.
قولتها بعينين بتطلع قلوب فرحانة أوي. المكان يسحر والأزهار شدتني. ماشوفتش الابتسامة اللي على وشه، ابتسامة رضا. قربت عليه، كان رسم ملامحه الجامدة بسرعة. -المكان تحت حلو أوي، عايزة أنزل بليز. -ارتاحي الأول وبعدين اعملي كل اللي عايزاه. البيت بيتك يا مسك، زي ما هو بيتي. -هو مش بيت عمك؟ -بيت العيلة وليه نصيب فيه، ودي أوضة اختارها بالذات عشان قدام الحديقة على طول وأقدر أشوف الزهور وقت ما أحب.
هزيت رأسي بتفهم وقعد على الكرسي اللي في البلكونة. عايزة أتفرج شوية وأمتع عيني، ومحمد دخل جوه ونام على السرير. بعد نص ساعة تقريبًا سمعت خبط على الباب ومحمد مردش. خرجت من البلكونة لقيته نايم. بصيت عليه بحب وروحت فتحت الباب. لقيتها الدادة. = الغدا جاهز ومستنين حضراتكم تحت. -حاضر نازلين وراكي. ابتسمت له ومشيت. وأنا دخلت أصحى محمد وأغير هدومي. قربت من السرير ولقيته غرقان في النوم. ضحكت لما لقيت وشه كشر.
-محمد اصحي، مستنينا تحت. قولتها بهدوء. اتقلب وأداني ضهره. قربت من ودنه وبصوت عالي. -اصحي! قام مفزوع وأنا وقفت بعيد بضحك عليه. بصلي بغل وغيظ وقام ليه. -ما تتعبش نفسك. قولتها وجريت على الحمام اللي في الأوضة. -مجنونة، متجوز مجنونة. قالها وضحك على جناني. وأنا من جوه ضحكت وببص على الهدوم اللي في إيدي وابتسمت أوي لما افتكرت ملامحه الجميلة وهو نايم. -هسبقك على تحت. -أوك.
قولتها وأنا بلبس البنطلون وسمعت الباب اتقفل. اتنهد بهدوء وخلصت لبس ووقفت قدام المراية أظبط تسريحة شعري وطلعت الكحلة اللي على طول في جيبي. حطيت منها وخرجت من الأوضة كلها. نزلت السلالم قابلني في طريقي شاب في أواخر العشرينات شكله جذاب وجسمه حلو بيشبه محمد بس عينيه بني. ÷ هاي. قالها بهدوء. -أهلا.
رديت بهدوء وسبقته لتحت من غير ما أسمع باقي كلامه. كفاية إنه من عيلة الدمنهوري يبقى عدوي. وصلت لقيتهم كلهم متجمعين على السفرة واتفاجئت بجدو حسن. -صباح الخير. قولتها بهدوء. ^ صباح المسك على أحلى مسك. ابتسمت بخجل ومحمد وقف مكانه وشد له الكرسي اللي جنبه. -اقعدي يا حبيبتي. ابتسمت بكسوف وقعد ورجع الكرسي مكانه. _أخبارك يابنتي. قالها عمه بهدوء. -الحمد لله، شكرا يا عمي. قولتها بلطف مصطنع وبجز على أسناني.
-خيانة، بدأتوا من غيري. قالها بمرح نفس الشاب اللي شوفته على السلالم. _أبو حميد، إمتى جيت؟ قالها أول ما شاف محمد. اللي استقبلو بعض بالأحضان وعرفوا بعض على السريع وقعد على السفرة معانا. بصيت على السفرة بهدوء. كان الجد حسن قاعد في أول السفرة ومقدمتها، على يمينه ابنه ماهر ومراته وابنه ناصر الشاب الوسيم، وعلى الشمال قاعد محمد وأنا جنبه. وشوية سمعنا صوت جزمة جاية ناحيتنا. = إيه ده؟ محمد وعروسته؟ يامرحبا.
قالتها بمرح تلك الجميلة بملامحها الرقيقة وعينيها الزيتونية. ابتسمت بتلقائية محرجة أول ما شوفتها. نفس البنت اللي كانت في الفرح أخت محمد. قبل ما أسلم عليها حسيت بوجع في بطني زاد شوية. حطيت إيدي بوجع وسيبت المعلقة من إيدي. مدت إيدها لي بتوتر وشايفة ملامحي بتبهت. -إنتي كويسة؟ * اااه. صرخت بوجع وقومت من على الكرسي. محمد لحقني وحضني. _مسك مالك؟ إيه اللي فيكي؟ قالها بخوف من ملامحي المتوجعة.
* بطني بتتقطع، إنت قتلتني معاهم ليه. قولتها وغمضت عيني وحسيت روحي بتتسحب بعيد. شكلها النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!