في قاعة أفراح كبيرة، كنت قاعدة جنب محمد بعد كتب الكتاب وبقيت حرمه. "تيجي نرقص سلو؟ " قالها وهو بيبص لي بحب. للحظة افتكرت إن ده فرحنا حقيقي، مش مجرد لعبة واتفاق. "لأ مش عايزة." كلبش في إيدي وسحبني وراه، وبصوت كله مرح: "هو أنا بستأذنك ياحبي. يله بينا." رسمت ضحكة على وشي لما لقيت الكل بيسقف والكل بيتفرج. "ليلتك سودا معايا على كسفتي دي قدام الناس." قولتها بعصبية خفيفة. "ده انتي بوق. اسكتي، اسكتي يا مسوكة." "إيه مسوكة دي؟
اتعدل يالا بدل ما تربق الفرح على دماغك." "عنيفة أوي. مسوكة أه." صرخته فرحتني، لما دوست بكعب جزمتي على رجله فصرخ، بس الصوت ماظهرش من الأغاني العالية. وفضلنا مكملين الرقص. "هي كده." قالها بغيظ. وبصت له بتحدي: "لو راجل قرب، قال مش هاممني." "أيوه كده." قبل ما أخلص كلامي، لقيت نفسي جوه حضنه. شتمته في سري. وشوية لقيته بيلفني جامد وأنا من صدمتي صرخت. "يا ابن المجنونة!
الناس سقفت على الفقرة الرومانسية، وكل بنت اتمنت تكون مكاني. متجوزة الأمير أبو عيون ملونة وجسمه الحلو وحاضني قدام الناس. كشرت من تفكيري فيه. هو أنا هضعف قدام عينه مثلاً؟ "لسانك عايز قصة يا حبي." "بطل تستفزني الأول." قولتها وسبت إيده ورجعت الكوشة. افتكرت هيحصلي، بس كالعادة خالف توقعاتي، وبدأ يرقص مع أصحابه وأنا قاعدة متغاظة من فرحته. فرحان كأنه فرحه بجد. "ما يفرحش ليه؟
ما هو هيأخذ ورثه كله. الفلوس مفرحاه." قولتها بهمس، ومن جوايا نفسي يكذب ده. قرايبي وأصحابي بيسلموا عليه ويتصوروا. أكيد الصور عندهم أهم من الفرح نفسه. فكرت بسخرية على حظي اللي الكل مابيحبنيش. وأنا اتجوزت علشان أغظهم كلهم، وأوقف لسانهم لفترة عن كلمة: "مش هنفرح بيكي بقى يا مسك؟ " وكأن الفرحة متمثلة بيه وموقفين حياتهم على فرحي.
فتحت عيني بصدمة لما لقيته بيرقص مع بنت معرفهاش، وتقريباً هي في حضنه ومبتسمين أوي. كانت فقرة لكل كابلز يرقصوا سلو. قومت بعصبية عايزة أشده من شعره وأقعد فوقها وأكسر عظمها، بس لأ. أنا لازم أغظهم. ابتسملي بكيد وهو شايفني رايحة ناحيته. بس الصدمة كانت ليه لما مشيت من جنبه، كإنه هوا شفاف، وروحت على مصطفى اللي واقف وراه. "يله نرقص يا مصطفى."
"لا تثيري غضبي، أنستي، فأنتي لا تعرفين من أنا وماذا فعلت لأحصل على قلبك. أنا رجل الغابة ورجلك عزيزتي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!