الفصل 4 | من 20 فصل

رواية ورطة مع زوجي الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء الكاشف

المشاهدات
24
كلمة
846
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

انت اتجننت ياواد انت عايز تتجوزني؟ أنا قولتلها بعصبية والشنطة على دماغه وهو بيصرخ وبيحاول يهرب من الضرب. "آه يا بنت المجنونة! " قالها بعصبية ومسك إيدي اللي بتضربه. بصيتله بعصبية: "انت المجنون وستين مجنون وسيب إيدي بقولك! قولتها بنرفزة وبسحب إيدي منه: "لأ لو سبتها هتضربي تاني، انتي باين عليكي مجنونة." عضيت على شفايفي بغيظ ورسمت البراءة: "مش هضربك، هنتكلم بالعقل زي أي اتنين كبار." ساب إيدي بشك وأنا رفعت إيدي

بالشنطة وعلى رأسه تاني: "تستاهل الضرب، هو انت إيه يا أخي لازقة وجبلة، كان مالي أنا والمشاكل دي كلها علشان تكمل بيك؟ بعد من تحت إيدي وقال بهدوء: "إيه المشاكل في اللي قولته، عرضت عليكي عرض، لا توافقي أو توافقي بردو، معنديش رفض." قالها بسماجة وعينيه الزرقا بتبصلي بتركيز أوي. نفخت بضيق لأني بضعف قدام عينيه وقعدت على الكرسي اللي ورايا. لقيته سحب الكرسي التاني وقعد جنبي.

"أنا بهزر معاكي على فكرة، مبجبركيش على حاجة يا قمصتي." بصيتله بطفولية، عايزة أعيط علشان ضربته، وهو يعني مش وحش للدرجة دي، ده قمر أوي ووقعت في هواه للأسف، بس تهزيق المدير والتدبيسة في مهمة مستحيلة جات فيه. "انت ليه حلو كده؟ " قولتها بسرحان في عينيه اللي كل مرة بتسحبني زي الجنية اللي بنسمع عنها في الحواديت. فوقت على ضحكته: "للدرجة دي واقعة فيه؟ ابتسمت بإحراج.

هو حس بكسوفي: "أنا حلو عشان عينك هي اللي شايفاني كده، وعلى فكرة انتي قمر." "انت قليل الأدب على فكرة! " قولتها بسرعة. "أيوه كده ترجعي لطبيعتك، أصل اللسان الدبش ماينفعش يبطل شوية، ده يتعب لو وقف." قالها بسخرية وضحكته زادت. نفخت بغيظ: "مستفز." "عارف." سكت وهو كمان سكت. "ليه؟

" قولتها بهدوء، مستنية رده على عرضه للزواج، مستنية الكلمة اللي بتيجي في الروايات، مستنية كلمة بحبك، بس الروايات مش دايما بتتحقق في الواقع، وإلى أكدلي كده كلامه اللي قهرني. "أنا هقولك الصدق من أولها، مش هكذب عليكي وأقولك إني دبت فيكي من أول ما شوفتك، وعنيكي اللي زي سحر الزيتون دي شدتني في هواها."

بصيتله بغيظ فابتسم: "أنتي حلوة أوي يا مسك، المشكلة مش فيكي ولا فيا، المشكلة في الظروف بتحطنا في مواقف ما نتحسدتش عليها، أنا شايف إنك أكتر حد مناسب ليا وشخصيتك الشقية دي هحتاجها." "ما فهمتش بردو انت عايز إيه، قول بسرعة من غير لف ودوران." "محتاجك عشان ده شرط لجدي، عايزني أتجوز عشان الورث أقدر أستلمه." "اشمعنى أنا اللي رسيت عليها؟ ما كنت تشوف واحدة بتحبها واتجوزها يا أخي، وإيه اللي يخليني مثلا أوافق على حاجة زي دي؟

"عشانك محتاجاني بردو." اتسعت عيني من تلميحاته: "تقصد إيه؟ ابتسم بمكر: "عشان تغظيه مثلا؟ ابتسمت بتوتر، للحظة افتكرته عرف موضوع الشغل وطلبهم الغريب إن أتجوز. بصيت عليه بشك. ابتسم بهدوء: "أنا عارف إني بطلب حاجة صعبة، بس أنا محتاجك وانتي محتاجاني، ليه ما نساعدش بعض مثلا؟ سكت وبصيت على البحر قدامي. "جوازنا هيكون لفترة وهعوضك بمبلغ كبير من ورثي، ولو عايزاه صوري ما عنديش مشكلة."

حسيت بوجع في قلبي وحاجة جوايا اتكسرت، يمكن عشان افتكرته هيكون العوض ليا وألاقي اللي يعشقني. سرحت شوية وهو سكت مستني ردي، افتكرت مصطفى وشغلي، أنا كمان محتاجاه، يمكن ما أحصلش على الحب بس أحصل على الانتقام وأغيظهم لفترة. "ها سرحتي في إيه يا مسك؟ "الجواز هيكون صوري، هنمثل الحب قدامهم وإننا أسعد اتنين، وفلوسك خليها لنفسك مش محتاجة منك حاجة، ولو حسيت بغدر منك هندمك على اللحظة اللي شوفتني فيها."

قولتها بعصبية ونبرة تهديد. ابتسم وعينيه الزرقا دي لمعت للحظة سرحت فيها، بس بعدت عيني بسرعة. "إلى عايزاه كله هنفذه، ها إيه قرارك؟ "موافقة." قولتها وجوايا إصرار كبير على تنفيذ المهمة بمساعدة محمد، بس ما عرفتش إني اتورطت في لعبة ليه هو وأنا مجرد دمية بيحركها بإيده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...