يانهار أسود قولتها برعب مضحك وأنا شيفاه مرمي على الأرض مغمى عليه. قوم يابنى لتكون مت. هيفضحوني على السوشيال ويقولوا إني قتلت جوزها. أهي قولتها برعب وفتحت البرفيوم رشيته عليه عشان يفوق. قوم بقى ياخربيتك هتجيبلي مصيبة ياسي محمد. بعد شوية فاق بتعب. إيه اللي جرالي؟ أخيرًا ياأخي فوقت. سيبت ركبي افتكرتك مت. قولتها وزقيته وقمت. صرخ بوجع. آه مابراحه. شويه افتكر اللي حصله من فتاة رقيقة مثلي. إنت كنت هتموتيني.
لأ إنت اللي جبته لنفسك وأنا دافعت عن نفسي بس. قولتها ببرود وماسكة ديل فستاني بإيدي وداخله على الأوضة. رن جرس الباب وقام فتحه لقى جده. وأنا كنت دخلت الأوضة أرتاح شوية بعد تعب الأعصاب ده. وضحكت لما افتكرت إزاي ضربته واتصلت كمان بجده. فلاش باك. جريت ورا كرسي السفرة لما لقيته قفل الباب وبيشمر كم قميصه وبيصلي بشر. تعاليلى بقى يا حلوة نتحاسب بقى. اهدى يا لا وخليك مكانك أحسن. والله. هتعملي إيه يعني. تعاليلى بقى.
قالها بعصبية وبيحاول يمد إيده يمسكني. جريت وهو فضل يجري ورايا. اقفى بقى فرهدتينى. لأ يعني لأ مش مستغنية عن عمري. هنتكلم بهدوء زي أي اتنين كبار وواعيين. قالها بمهادنة وخبث. هبلة أنا صح. يابني أنا اللي عملت المقلب ده فيك قبل كده وضربتك. قولتها بضحك. لكن صرخت لما لقيته قرب مني أوي وجريت ومسكت المزهرية وسيلة للدفاع عن نفسي. بتستخبي ورا مزهرية يا ست مسك. وبرد هجيبك حتى لو مستخبية تحت الأرض. قالها وبيقرّب أكتر.
نطيت على الكرسي وطلعت على الطربيزة. ماتقربش لأعورك. إيه اللي معصبك كده عايزة أعرف. مش عارفة. الي عصبني سي ذ*فت بتاعك إيه اللي جابه الفرح. وهو يعرف إننا متجوزين وعندنا عيال كمان. أنا اللي عرفته. قولتها بسماجة. في لحظة لقيته فوق الكرسي اللي جنب الطربيزة وبيمسك إيدي. مسكتك ولا حد سمي عليكي.
من غير وعي صرخت وضربته خفيف بالمزهرية. ماعرفش ليه هو ضعيف ووقع من على الكرسي. وسحبني معاه. وقعت فوقه كسرت صدره ورأسه بتنزل دم مكان الضربة. فتحت عيني لقيت نفسي في حضنه وهو ماعرفش مصيره إيه. بعدت عنه بسرعة ولقيته مغمى عليه. حاولت أفوّقه أكتر من مرة بس ما فاقش. مسكت تليفوني ورنيت على جده ينقذ حفيده. لحسن الحظ كنت واخدة رقمه. وبعد شوية لفيت رأسه بضماضة وقفت الدم. بن من القهوة. باااك. ضحكت على منظره وقولت.
عاملي فيها سبع رجالة في بعض. ضحكت ورميت نفسي على السرير وانسحبت لعالم الأحلام بعد إرهاق يوم طويل. جدي إيه اللي جابك. قالها بصدمة واضحة لما شاف جده حسن واقف قدامه. إنت كويس. قالها بلهفة وبيحسس على وشه بقلق. كويس يا جدي. ادخل. قالها بهدوء وبعد عن مرمي إيد جده ووسعله يدخل. قعدوا في الصالون وحكى محمد كل حاجة عشان جده يطمن عليه. إنت ليه مخبي عليها لدلوقتي؟ لازم تحكيلها.
مش وقته يا جدي. هعرفها كل حاجة بس في وقتها. قالها بسرعة. سمعت تنهيدة جده اللي وقف مكانه وقال. اعمل اللي عايزه يا محمد. بس متزعلش من ردة فعلها لما تعرف الحقيقة. مش هسمحلها تبعد عني أبدا. قالها بإصرار وراقب جده بيتحرك ومشى سايبه مع صراع كبير بين قلبه وعقله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!