بطني بتتقطع. انت قتلتني معاهم ليه؟ قولتها بضعف وغمضت عيني. صرخ محمد: مسك! لاء مسك! فوقي. شالني وجرى بيه على المستشفى. والكل واقف مصدوم. ساعدوني! عايز دكتور. هاتو دكتور بسرعة، مراتي بتموت. قالها برعب وهو شايلني وداخل بيه المستشفى. استقبله الممرضين وأخذوني منه على أوضة الكشف. وهو فضل بره، مستني دكتور يطمنه. بيمشي زي المجنون والدموع متحجرة في عينيه. وحاطط إيده على رأسه.
شوية والدكتور طلع لمحمد وعرفّه بحالتي. وأنها محاولة قتل بالسم ولازم ينقذوني بسرعة. ونقلوني لأوضة العمليات. تحت نظراته الملتهبة. بقيت أنا زي القردة. ده أنا طلعت ممثلة درجة أولى. شكراً ليك يا دكتور إنك ساعدتني. متقلقش، مكافئتك هتأخذها أول ما تخلص مهمتي. قولتها بهدوء. مكافئتي إن يتقبض على العصابة دي. ومتقلقيش، أنا معاكي يا بطلة. قالها برقة وعينيه بتبص عليا بحب. وكلامه ضحكني. محسسني بطلة حرب.
ضحك برقة. كفاية إنك تخاطري بحياتك وتتجوزي علشان مهمة زي دي. أنا شايف إنك عظيمة وجميلة. احم، قصدي جدعة. قالها بارتباك. ابتسمت على تأثيري عليه. ومسكت التليفون أعمل مكالمة مهمة. بوكس قابل ناصر. خلاه يقع على الأرض بوجع. آه، مالك يا مجنون؟ قالها بعصبية ونرفزة. وبعد عن مرمي إيد محمد. أنا اللي مالي يا غبي، مش أنت المسؤول عن حماية مسك في غيابي؟ منك تعرفني مين اللي عايز يقتلها وحطلها السم؟ ماعرفش. قالها بهدوء.
اومال مين اللي يعرف؟ قربت منه بنرفزة ووجع. كلها ساعة وجدي يعرف. اللي عمل كده هو جمع كل الخدامين وبيحقق معاهم بنفسه. بعدت عنه بعصبية ووقفت قدام أوضة العمليات. بيدعيلها. مسكت التليفون ورنيت على أسامة. حكيتله اللي حصل. وأن محمد ضحك علينا. ومنك أكون في خطر. وقفت معاه. وبصيت على الدكتور. شكراً. قولتها بلطف وأديته تليفونه. ابتسم لي وقال: خمس دقايق وهطلع ليهم أطمنهم على حالتك. هزيت رأسي بموافقة.
قدام الأوضة واقف بتوتر. لقى الموبايل بيرن. بص على المتصل كان أسامة. حس بالذنب والوجع. وفتح شوية وعينيه اتحولت لظلام وغضب. ودور إيده بعصبية لما شاف الدكتور جاي ناحيته. نهار أسود معايا. يا... يا مسك الكلب انتي ودكتور البهايم ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!