الفصل 5 | من 12 فصل

رواية وصية امي الفصل الخامس 5 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
22
كلمة
2,402
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

وليد رجع وكان باب الشقة مفتوح. اتخض لما سمع صوت فرحة بتصوت. دخل يجري والتحاليل في إيده وهي بتصوت: "أختاااااااااااي! وليد بقلق جرى عليها: "في إيه.. في إيه؟ صينية الأكل والعصير واقعين على الأرض. فرحة بعياط: "أختي ضاعت، أنا مش لاقية شيماء." وليد بخضة: "انتي بتقولي إيه؟! فرحة بصويت: "بقولك أختي ضاعت، لأ هربت ولا أقولك أكيد اتخطفت." وبذهول: "آه اتخطفت." وليد:

"طول ما انتي بتعيطي كده أنا مش هفهم حاجة، ارجوكي اهدّي وبطّلي عياط وقوليلي إيه اللي حصل بالظبط." فرحة: "مش عارفة أقولك إيه! بس أنا يا دوب رجعت من بره وقالت جعانة، نيمت عز وسبتها قدام التليفزيون على قناة الكرتون، ما انت عارف بتحبها قد إيه." وليد: "وبعدين؟ فرحة (مش قادرة تاخد نفسها وهي بتتكلم)

"دخلت المطبخ وبعد ما كلمتك خلصت الموضوع، عملت السندوتشات وليمون فريش اللي بتحبه. خرجت مكانتش موجودة وشاورت على الباب، بس لقيت باب الشقة مفتوح. خرجت أدور عليها بره ملقتهاش." وليد: "شفتيها عند ماما؟ فرحة: "أنا ملحقتش أعمل أي حاجة، أنا اكتشفت اختفائها حالا." وليد سابها ورمى التحاليل على الأرض ونزل يجري وهي وراه. كان باب الشقة مفتوح قبل ما يدخل شاف إكرامي طالع على السلم ماسك في إيده سلسلة مفاتيح وبيغني بصوت عالي.

إكرامي بقلق: "إيه ده في إيه؟ وطلع يجري وبص لفرحة: "ماما جرالها حاجة؟ كان وليد دخل الشقة يشوف شيماء. فرحة: "انت شوفت شيماء؟ إكرامي: "شيماء، لأ مشوفتهاش ليه في إيه؟ فرحة: "في مصيبة سودة وقعت على دماغي." إكرامي: "ليه بتقولي كده بس؟ فرحة بعياط: "أختي ضاعت خلاص." إكرامي: "يعني إيه ضاعت، ضاعت إزاي؟ فرحة بانفعال وهي بتضرب نفسها بالقلم: "معرفش."

وليد خارج يجري من الشقة وشافها وهي بتضرب نفسها. قرب منها ومسك إيدها وطلب منها تهدى عشان يقدر يتصرف. فرحة: "ملقتهاش صح؟ وليد بكسرة وعيونه في الأرض: "لأ للأسف شيماء مش جوه، بس متقلقيش أنا هنزل أقلب عليها الدنيا ومش هرجع غير وهي معايا."

أنا سمعت كده وحسيت إن أختي خلاص ضاعت مني، وصية أمي اللي وصتني عليها راحت خلاص. مقدرتش أصلب طولي، وقعت على الأرض. لقيته شالني ودخلني على شقة حماتي. كل ده وأنا في حالة ذهول. قعدت في الصالة على كنبة الانتريه ومش قادر آخد نفسي ولا أستوعب إن شيماء مش موجودة معايا. وليد: "أنا هنزل أدور عليها ومش هرجع غير وهي معايا." باس راسي وخد إكرامي وقبل ما يخرج من الباب، ناديت عليه: "وليد! رجع خطوة لورا وبصلي أوي وعينه كلها حزن: "نعم."

فرحة بخوف: "هترجع وهي معاك صح، صح؟ وليد بابتسامة واطمئنان: "إن شاء الله يا حبيبتي." وخد إكرامي ونزل بسرعة. كنت قاعدة مكاني ونسيت إن حسن كان موجود قبل ما أطلع الشقة. سألت نفسي: هو راح فين؟ ده كان لسه موجود هنا. قمت زي المجنونة وخبطت على أوضته بس الباب كان موارب. فتحته ودخلت. ومن كتر تفكيري كنت بدور في الأوضة لدرجة دورت في الدولاب وتحت السرير. بس شفت حاجة غريبة في هدوم حسن، شريط برشام ومفهوش غير حباية واحدة. استغربت

جدا وتنحت وسألت نفسي: إيه الشريط ده ويا ترى بتاع إيه بالظبط؟ في نفسي: "يمكن حسن تعبان ولا حاجة، بس هو كويس وصحته كويسة جدا، طيب وهغلب نفسي ليه؟ أنا هاخد الشريط وأسأل في الصيدلية وأعرف بتاع إيه." وخبته في صدري.

خرجت من الأوضة ودورت في المطبخ والحمام. وكل ده وتفكيري إن ممكن يكون وليد مدورش كويس. ده غير إن أخوه حسن كان موجود ودلوقتي مش موجود، وأكيد مش صدفة إنه يختفي في التوقيت ده. دخلت على حماتي الأوضة وبرضه كانت نايمة زي ما سبتها. قربت منها وحاولت أصحيه بس مصحيتش، مكانتش حاسة بيا أصلاً. فضلت

أدور وأنا بقول وبنادي: "شيمااااء." كنت بعيط عياط هستيري ومش قادرة أسيطر على أعصابي. كان صوتي مسمع أركان البيت كله. وفجأة اتعكبلت في السجادة ووقعت على الأرض. والغريبة إن حماتي كل ده ولسه نايمة. قمت وخرجت من الأوضة وأنا جسمي بيرتعش. لمجرد إني أفكر إن أختي المعاقة ضاعت ومش لاقياها بجد صعب أوي. وفجأة سمعت صوت نازل من على السلم.

جريت وأنا فرحانة: "أكيد شيماء." ببص لقيت في وشي حسن كان نازل من فوق السطوح وحاطط الهاند فري في ودانه وبيتكلم في الفون. بصلي أوي واتخض. لما قولتلوا: "شيماء معاااك." حسن: "لأ، ليه هي راحت فين؟ فرحة: "ما أنا بسألك هي معاك." حسن: "ما أنا جاوبت عليك، مش معايا." فرحة بصت على فوق وسألته: "انت كنت فوق بتعمل إيه؟ حسن: "كان معايا فون وطلعت أتكلم فوق، لأن زي ما انتي عارفة الدور بتاعنا هنا الشبكة فيه ضايعة." فرحة: "آه آه."

وسابته وقبل ما تطلع على شقتها. حسن: "مقولتليش شيماء راحت فين؟ فرحة بعياط: "معرفش." حسن: "طيب وليد عرف ولا أكلمه؟ فرحة: "وليد نزل يدور عليها ومعاه إكرامي." (في نفسي: عندي شك فيك وشكي ميخيبش أبداً. أنا حاسة إنك إنت اللي ورا اختفاء أختي.) حسن: "أنا كمان هنزل أدور عليها وإن شاء الله هنلاقيها." فرحة: "إن شاء الله." وطلعت وسابته.

طلعت الشقة ودخلت أطمنت على عز. وفضلت قاعدة وجمبي الفون مستنية حد فيهم يتصل بيا يطمني على أختي. عدت ساعة وملقتش في فايدة. مسكت الفون واتصلت بوليد بس كان جرس ومردش عليا. قمت أشيل الصينية من على الأرض لمحت التحاليل واقعة. خدتها وفتحتها أشوفها بس مفهمتش حاجة. اتصلت بالمعمل أستفسر. كان جرس وبرضه مفيش رد. أكيد المعمل قفل.

قعدت أكتر من 3 ساعات وأنا بتصل بوليد ومش بيرد، لا هو ولا إخواته. تعبت من التفكير والقلق. كنت طول الوقت بعيط ومنهارة. عز صحى وكان على صرخة واحدة وكأنه حاسس بيا. دخلت بيه البلكونة ويدوب ببص في الشارع لقيت وليد جاي ومعاه إخواته بس لوحدهم مش معاهم شيماء. دخلت وأنا حاسة إن لو قالي أي خبر إن أختي جرالها حاجة هموت في ساعتها. بعد ثواني كان وليد واقف قدامي. فرحة: "أختي جرالها حاجة؟ وليد:

"إحنا دورنا في كل مكان، الأقسام والمستشفيات وتحت الكباري وأي مكان تتخيليه. وللأسف ملهاش أثر." فرحة بصويت: "انت قصدك إيه؟ إن أنا مش هلاقي أختي خالص، شيماء ضاعت يا وليد! لقيت نفسي نيمت عز على كنبة الانتريه. وبدون وعي مسكت وليد من قميصه وبقيت أضربه على جسمه: "انت السبب. كان يوم أسود يوم ما فكرت إن أختي تقعد هنا. أنا كان فين عقلي بسسس يا رب." كان صوتي عالي لدرجة إن إخواته طلعوا وحماتي طلعت وكانت لسه صاحية. حسن:

"في إيه يا جماعة مش وقته خناق خالص، إحنا في إيه ولا في إيه؟ الحماة: "لا حول ولا قوة إلا بالله، هتلاقيها يا بنتي إن شاء الله." وليد: "مش فاهم أنا ذنبي إيه؟ فرحة: "الذنب ذنبي للأسف." وشالت الولد وكانت ماشية على أوضتها. وليد بشخيط: "فرحة انتي رايحة على فين؟

وغمز لها على مامته بمعنى إن إزاي طالعين يواسوها في مصيبتها وواقفين جنبها وهي بكل قلة ذوق سايباهم وماشية من غير حتى ما تشكرهم. وليد كان أناني في الموقف ده، مفكرش لحظة إنها موجوعة على أختها المعاقة وأي كلمة صادرة منها غصب عنه، لأن طبيعتها بنت محترمة بتعامل أهله بكل أدب. فرحة: "انت عايز إيه بالظبط؟ وليد: "يعني إيه عايز إيه؟ الحماة لقيتهم بيشدوا مع بعض اتصرفت بحكمة وابتدت تكلم وليد:

"سيبها يا ابني مراتك فيها اللي مكفيها، مش هتبقى انت والزمن عليها، كفاية اللي هي فيه، دي بردوا أختها." قربت منها وطبطبت عليها: "ادخلي يا بنتي شوفي كنتي رايحة تعملي إيه؟ فرحة سابتها ودخلت الأوضة من غير حتى ما ترد على أي حد. قعدت على السرير وكانت بتعيط جامد. مسكت الفون ونزلت بوست على الفيس بصورة شيماء وكتبت إنها اختفت من ساعات. فون وليد رن وكان باباه. الحماة: "قولوا انت جاي إمتى واتأخرت ليه كل ده؟

ده إحنا بقينا بعد نص الليل؟ وليد شاور لها تسكت. الحماة: "قولوا إن البت تاهت." وليد: "ثواني." خلص المكالمة وقفل معاه من غير ما يبلغوا إن شيماء مختفية. الحماة: "كنت اديهوني أنا كنت عايزاه." وليد: "بابا طلع من المحل على دمياط عشان في مشكلة هناك ولازم يحلها في الفرع التاني وتقريباً هيرجع بكرة أو بعده. هما عندهم محلات عطارة كبيرة وليها اسمها." الحماة: "ممم آه دمياط تاني." وليد: "ي ماما انسى بقى اللي حصل زمان؟؟؟؟؟ الحماة:

"أنا نازلة وابقى طمنيني لو حصل جديد." وخدت حسن وإكرامي ونزلت. بعد مرور 24 ساعة وليد بلغ البوليس وعمل محضر باختفاء شيماء. عدى 3 أيام على اختفاء شيماء ومكانش ليها أي أثر. فرحة طول الوقت قاعدة في أوضتها لا بتاكل ولا بتشرب ونفسيتها في النازل. كان بيحاول يصالحها وهي رافضة. كان كل اللي على لسانها: "متكلمنيش غير لما تقول لي إنك لقيت شيماء." كان بيضايق من كلامها وطول الوقت ينزل يقعد في شقة مامته.

عدى 4 أيام لا فيه حس ولا خبر عن البنت. فرحة ماسكة دماغها: "أنا عندي صداع وتعبانة." وليد: "خدي أي مسكن." فرحة: "خلص." وابتدت تتوجع: "بقولك إيه أنا هنزل الصيدلية أشتري مسكن ومش هتأخر." وليد: "خليكي هنزل أنا." ولسه هيدخل يلبس. فرحة: "خليك انت هنزل أنا لأني مش هشتري برشام أنا هاخد حقنة أحسن." وليد: "طيب متتأخريش."

خرجت وأنا بمثل إني تعبانة لأني شاكة في حسن ولازم أعرف أختي معاه ولا لأ. كان لازم أروح المعمل أسأل عن نتيجة التحاليل وكمان أسأل في الصيدلية عن شريط البرشام اللي لقيته في دولابه عشان أتأكد من اللي في بالي. وفعلاً روحت المعمل وسألت وعرفت المصيبة إن أختي كل جسمها حبوب منومة وأثرت عليها لدرجة الإدمان. نزلت من المعمل وطلعت على الصيدلية ولما سألت على شريط البرشام طلع منوم. ومن هنا اتأكدت إن حسن هو اللي عمل في أختي كده وأكيد هو ورا اختفائها. المشكلة إنه مش بيخرج ووقت ما اختفت كان فوق السطوح. كنت بكلم نفسي وأنا زي المجنونة. في حاجة غلط. رجعت البيت وقولت إني لازم أكلم حسن وأوجهه وأخلص من الحيرة اللي أنا فيها. كان لازم أعرف مخبي أختي فين.

لما روحت وقبل ما أكلم وليد فوني رن. لقيت شاب بيكلمني ولأول مرة أسمع صوته. قالي إنه خاطف شيماء وطالب فدية مليون جنيه. قفلت معاه وأنا منهارة. وفي نفس الوقت لقيت وليد في وشي ماسك الفون وعلى وشه الذهول وهو بيقولي: "في تليفون جالي من مستشفى إن في بنت معاقة بنفس مواصفات شيماء لقوها مرمية على باب المستشفى تعبانة." وبارتباك بعد الكشف عليها طلعت حامل. فرحة: "حامل! لأاااااا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...