_أنا سمعت من وليد إن شيماء في المستشفى وكمان حامل، تنحت ومكنتش عارفة أعمل إيه؟ أفرح إن أختي لقيتها ولا ألطم وأصوت على إنها حامل وأنا في مصيبة؟ كنت على صرخة واحدة وأنا بقوله خدت عنوان المستشفى. وليد بارتباك: أيوه، لقيته. بصلي بصة غريبة بس أنا فاهماها كويس. وقبل ما ينطق شيلت عز على إيدي. فرحة: أنا عارفة انت عايز تقول إيه!
بس مينفعش. انت مش هتروح لوحدك، رجلي على رجلك ومش هتخرج من هنا غير وأنا معاك. دي أختي ولازم أطمن عليها. وليد بانفعال: أنا مبحبش شغل الحريم ده. عياط، وصويت، وهتعملي قلق بالفاضي. فرحة بغضب: على فكرة انت عارفني كويس وعارف إني مش هعمل كده! وليد: وعشان عارفك بقولك خليكي هنا. أنا هروح ولو اتأكدت إنها شيماء هجيبها وأجي. متقلقيش.
_فرحة كانت أعصابها سايبة وإيدها بترتعش. غصب عنها جت تضرب إيدها على الترابيزة. جت في عز والولد كان على صرخة واحدة. وليد بغضب قرب منها وخدوا من إيدها: مش بقولك أنا عارفك كويس. مبتقدريش تتحكمي في نفسك ولا في أعصابك. فرحة بتهور: هات عنوان المستشفى. أنا هروح لأختي وخليك أنت هنا جنب ابنك.
_هو شافني بالمنظر ده وخد الولد من غير أي كلام ونزلنا أنا وهو عند مامته، أصله عارف طبعي. لما بتعصب وأتهور ممكن آخد أي قرار يهد حياتي كلها لو منفذتش اللي أنا عايزاه. وطبعاً ده غلط. بس أعمل إيه؟
ربنا خلقني كده. خلقت ضيق وعند الحق معرفش. أبويا ودي أختي وعايزة أطمن عليها. مش انتريه عايزة أغيره ولا عايزة زيادة في مصروف البيت. الموضوع كبير أوي. عرض وشرف بنت معاقة اتلعب بيها واضحك عليها غصب عنها. نزلنا عند مامته علشان نسيب عز عندها. كان حسن قاعد وبلغناه إننا لقينا شيماء. حماتي خدت عز. أما حسن قام لابس وطلب إنه يجي معانا.
_خدنا تاكسي لأن عربية وليد بتتصلح. كنت قاعدة وكل تفكيري في اللي بيحصلنا. قلبي قايد نار على أختي ومش عارفة مين اللي عمل فيها كده. إكرامي ولا حسن؟ بس كان شكي كله في حسن وخصوصاً لما اتأكدت من تحاليل أختي وإن جسمها كله فيه منوم. والإثبات عليه الشريط اللي لقيته في دولابه. على قد ما أنا فرحت إني لقيتها، على قد ما تمنيت متكونش هي! أصل خبر الحمل كان صدمة. "أووه، لا لا، دي كارثة!
بس اترددت لثواني إن ممكن متكونش هي. أولاً لأن فيه شاب كلمني وقال إنه خاطفها وعايز فدية مليون جنيه. وثانياً إني كشفت عليها والدكتورة أكدت عليا إنها اه مش بنت وحصل معاها علاقة جنسية بس مش حامل. وبرضه أختي غابت عن البيت حوالي 6 أيام. وأكيد اللي خطفها عمل معاها علاقة جنسية. والحمل بيحصل بعد العلاقة بـ 6 ساعات. كانت دماغي هتطق من كتر التفكير. حاسة إني هتجنن أو هيجرالي حاجة. لقيت وليد بصلي أوي: بقولك إيه؟
لما نوصل بوقك ده ميتفتحش، فاهمة. فرحة بكسرة: حاضر. وحطت إيدها على بوقها. "في نفسها: حاضر يا وليد هسمع كلامك مع إن كل اللي أنا فيه ده بسببك وسبب أهلك. نوصل بس وبعدين يحلها اللي ما يغفل ولا ينام." ابتدت تفكر في الشاب اللي قال إنه خاطف شيماء. مسكت الفون ورنت عليه. كان الرقم غير متاح. وقالت: "أوصل وأشوفها الأول ولو مش هي هتصرف." التاكسي وقف ونزلوا. حسن وقف يحاسب. أما وليد خدها ودخل المستشفى على الاستقبال.
موظف الاستقبال 1: خير يا فندم؟ وليد بارتباك وقلق: حضرتك فيه حد كلمني وقال إن أخت المدام واسمها شيماء سراج موجودة عندكم هنا. موظف الاستقبال مسك دوسيه وكان بيدور على اسمها: بس حضرتك مفيش حد موجود بالاسم ده. فرحة بزعيق: يعني إيه؟ أنا أختي هنا واللي كلمنا قال إنها كانت مرمية على باب المستشفى. وبصتله: ولا إيه يا وليد؟ موظف استقبال 2: قصدكم البنت المعاقة؟ أيوه يا فندم موجودة في غرفة 714 الدور التالت. وليد: ممكن سؤال؟
هو حضرتك عرفتوا رقمي منين؟ موظف استقبال 2: كان معاها ورقة فيها اسمها ورقم التليفون اللي كلمت حضرتك عليه. حسن داخل جرى: إيه؟ طلعت هي؟ فرحة بصتله بقرف وجريت على غرفة شيماء. كانت بتجري ومش قادرة تاخد نفسها. ولما وصلت وقفت على باب الأوضة. وليد وحسن جايين عليها جرى: مدخلتيش ليه؟ فرحة بصت لرجليها ومسكت إيده: أنا حاسة إن رجلي اتسمرت مكانها. خايفة أوي.
فتح الباب ودخل. كانت نايمة على السرير ومتعلق لها محاليل. دخلت فرحة واطمنت أما شافتها. قربت منها وبدون وعي بقت تضربها على بطنها: حامل مين ها؟ وتضربها بكل قوتها. مسكتها من رقبتها وبانهيار: اصحي وكلميني. كنتي فين وحامل من مين يا فاجرة؟ وليد جرى وشالها من عليها: افيقي! غير قلم نازل على وشها منه: انتي مجنونة؟ نسيتي إن أختك معاقة؟ يا شيخة اتقي الله. دي نايمة وكأنها ميتة. فرحة بعياط وصراخ: يا ريتها ما كانت معاقة!
على الأقل كانت قالتلي مين اللي خطفها. الممرضة: إيه الصوت ده؟ مش هينفع كده يا مدام. وطلبت منهم يخرجوا لغاية ما تفوق. طلعوا التلاتة قعدوا بره مستنين شيماء تفوق. _كنت قاعدة وحاسة إني في كابوس ومش عارفة أتصرف. وخصوصاً إن محدش يعرف إن شيماء اتعرضت قبل كده لعلاقة جنسية. كل اللي واضح قدام وليد إنها مخطوفة. لقيت الدكتور المتابع حالتها بيتكلم مع وليد ببوشوشة. خلص معاه كلام وقرب مني.
وليد بنفخ: الحمد لله. الدكتور طلع معرفة ووافقنا ناخدها من غير ما نعمل أي إجراءات تضايقنا وتشوه صورتنا. فرحة: قصدك إيه؟ مش فاهمة؟ وليد: يا حبيبتي يعني طلبت منه ميبلغش البوليس. أصل لو بلغ هيبقى موال. وإحنا مش حمل حاجة دلوقتي. فرحة: بس أنت كده بتضيع حق أختي. وليد: نخلص بس وناخدها البيت وأنا هتصرف. _لما قال لي كده حسيت إن موقفه غريب متناقض. بيضيع حقها علناً.
مصدقتش نفسي وسألتها: معقول ده وليد جوزي اللي اتعرفت عليه بسبب قضية التحرش؟ ده هو اللي جاب حقها ووقف معانا وده كان سبب رئيسي لحبي له. جدعنته وحبه للحق. "اللي هياخد الرواية من غير ما يكتب اسمي مش مسامحاه." ثار الشك في قلبي ويمكن يكون حقيقة وأنا بس اللي عبيطة ومش واخدة بالي. أكيد وليد عارف مين اللي عمل فيها كده. يا إما هو بقى؟ بس أنا اللي هبلة وصدقته. عشان كده طلب من الدكتور ميعملش محضر بالواقعة.
حسن: شيماء فاقت. ودخل جرى عليها. _كنت واقفة متسمرة مكاني لتاني مرة حاسة إني هتشل. وكل تفكيري هعمل إيه في الحمل ده. دخلت عليها الأوضة ولقيتها فاقت. كان حسن قاعد على ركبته وماسك إيدها بيطمنها. كانت نظراتها غريبة لما شافتني. وكأنها حاسة إني ضربتها. أصلها ماسكة بطنها وبتشاور عليها. قربت منها وبمسك إيدها. زقتني بكل قوتها ووقعت على الأرض. البنت فيها قوة غريبة. _قمت جرى وطلعت على الدكتور. وكان كل
اللي في بالي حاجة واحدة: اتخلص من حملها. اتكلمت معاه وطلبت منه يعمل لها إجهاض. الغريبة إنه وافق من غير حتى ما يعترض. بس قال لي بعد أسبوع علشان تكون استردت صحتها لأنها ضعيفة وعندها أنيميا مع ضغط واطي. واتفاجئت لما كتب لها على خروج من المستشفى. ولما سألته إن المفروض إنها تقعد تكمل علاج.
كان رده عليه: "هي كويسة ومع العلاج هتبقى أحسن. وأسبوع وهتكوني عندي نخلص موضوع الإجهاض." وكتب لها نقط لضغط الواطي وفيتامينات للأنيميا مع نظام غذائي لمدة أسبوع. _خرجت من عنده وأنا مضايقة جداً لأن كان نفسي تقعد في المستشفى وتبعد عن البيت الفترة دي لغاية ما أعرف مين اللي عمل فيها كده؟ وليد بيقفل الفون: حمد الله ع سلامتك يا حج. كلها نص ساعة ونكون عندكم. فرحة: بتكلم مين؟
وليد: ده بابا وبيقول إنه رجع من دمياط وبيسأل علينا. وكان صوته يحزن. أصله زعلان على شيماء أوي. فرحة: سألت عليه العافية. أصله بيحبها ومتعلق بيها. أنا عارفة. ربنا يبارك في عمره ويخليه لينا.
_كلمت وليد وفهمته إنها هتخرج معانا. مش هتقعد في المستشفى. خدناها وخرجنا وركبنا التاكسي. وأنا قعدت جنبه. بس هي مركزة مع حسن. كنت قاعدة وأنا متحسرة عليها وعلى اللي جرالها. وعيني على بطنها. مش مصدقة نفسي إنها حامل. وصلنا البيت واحنا طالعين على السلم. حسن طلب شيماء تدخل تسلم على حماته. بس سأل عليه وكان نايم. خدتها وطلعت الشقة ونيمتها على سريره. لقيت وليد طالع ومعاه عز نايم على إيده. خدته منه وقالي إنه واحد صاحبه اتصل ونازل يقابله. وبصراحة حسيت إني لوحدي ومحدش بيساعدني. وقولت مش هينفع أكون لوحدي بالمنظر ده. ومسكت الفون وكلمت صاحبة عمري المحامية خديجة.
خديجة من سني بس هي محامية وبتشتغل عند محامي كبير جداً وصيته مسمع. لسه متجوزة. اتصلت بيها وطلبت إني أقابلها. قررت إني أتكلم معاها وأحكيلها كل اللي حصل. أصلها محامية شاطرة ويمكن يكون عندها حل أعرف بيه مين اللي عمل في أختي كده؟ وفعلاً تاني يوم بعد العصر كانت عندي في البيت. كنا مشتاقين لبعض جداً. أصل أنا الجواز والخلفة شغلوني عنها. اتكلمت معاها وحكيت لها على كل حاجة. اتصدمت لما عرفت إن شيماء حامل. وهنا
نبهتني لحاجة لما قالت: "أنا كنت عارفة من مامتك أيام لما كنت بزورك قبل الجواز إن شيماء بتسمع وتفهم نوعاً ما." فرحة: طيب وده هيفيد بإيه؟ خديجة: هقولك. نوعية شيماء ليها أسلوب في التعامل. وأنا شايفة إنك مش فاهمة إعاقتها كويس ولا قادرة تتعاملي معاها صح. فرحة بإحراج: فعلاً. بس ده غصب عني مش عدم اهتمام والله. المسؤلية عليا كبيرة وخصوصاً بعد وفاة ماما. في يوم وليلة لقيت نفسي مسؤولة عنها. وبصراحة ماما كانت شايلة عني كل حاجة.
خديجة بصت شمال ويمين: وليد فين؟ فرحة: نايم. بيصحى قبل 6 علشان يروح المكتب. خديجة: ينفع أدخل لشيماء دلوقتي؟ فرحة: لسه نايمة. خديجة: خلاص هقولك تعملي إيه بالظبط. واللي هقولك عليه ده اللي هتعرفي منه مين اللي عمل معاها علاقة جنسية وحامل منه. فرحة: بجد؟ خديجة: عيب عليكي. أختك صايعة في المحاماة. بس بشرط لازم أكون قاعدة معاكي هنا. ومش عارفة ده هيحصل إزاي؟
فرحة: يا ستي اقعدي. ما أنتِ أصلاً قاعدة لوحدك من بعد وفاة أبوكي. وطبعاً مامتك مع نفسها. خديجة بحزن وضحكة سخرية: هيئ دي حتى مبتسألش عليا. وعلى فكرة أنا مقصدش مبرر ليه. أنا أقصد مبرر لوليد. فرحة: ملكيش دعوة. أنا هتصرف. بس روحي هاتي هدومك وتعالي النهارده. الله يبارك لك. خديجة: أوك. وقامت ومشيت. أما فرحة بلغت وليد إن خديجة هتيجي عندهم زيارة كام يوم. ولما سألها عن السبب.
"حبيبي أصلها بتعمل شوية توضيبات في الشقة. وانت عارف إنها ملهاش حد غيري تقعد عنده." _هو سمع مني وبصراحة صدق. أصله عارف إنها يتيمة الأب وعارف كل ظروفها ومغلوبة على أمرها. رحب بيها وبوجودها. بعد 6 مساءً وليد نزل المكتب. أما خديجة كانت عندي الساعة 8 بالليل معاها هدومها زي ما اتفقنا. واتفقت معايا على خطة جامدة جداً ودي اللي هنعرف منها مين اللي عمل في شيماء كده؟
من أول يوم جت فيه كانت بتنام بدري. ومشافتوش وليد غير تاني يوم. واتفاجئت بحماتي وحمايا طالعين يطمنوا على شيماء. وكان معاهم إكرامي وحسن. خديجة فتحت الباب وسلموا عليها. قعدت معاهم وأنا دخلت المطبخ أعمل شاي. خرجت ودخلوا اطمنوا على شيماء بس. كانت نايمة من العلاج. وبعد ما نزلوا. خديجة: أنا سمعت إكرامي بيزعق مع باباه في حاجة وبيقولوا "فضحنا واللى في بالك مش هيحصل! فرحة: فضحنا! مش فاهمة؟
خديجة: ما أنا بقولك علشان تفهمي. أنا سمعته بيقولوا كده بس معرفش ليه؟ فرحة: يمكن شغل. خديجة: جايز. انتي أدرى بردوا. بعد مرور 3 أيام وخديجة قاعدة وبتشتغل على الخطة كويسسس. أما فرحة كانت متكلة على ربنا وخديجة. كان فاضل يومين على عملية إجهاض شيماء.
من ضمن الخطة حفلة عيد جواز وليد وفرحة. وهنا خديجة طلبت منها تعملها قبل العملية. علشان لازم كلهم يتجمعوا. وغير إن شيماء تاخد حقها بالقانون. والحمل هيثبت صدقها. وفعلاً ابتدوا يجهزوا للحفلة. وكانت خديجة بتساعد فرحة في كل كبيرة وصغيرة. وقبل الحفلة بيوم. خديجة طلبت من شيماء يدخلوا يقعدوا مع بعض شوية في البلكونة. وطبعاً ده من ضمن الخطة. كان لازم تقعد معاها لوحدها من غير أي ضغوط.
فرحة قدمت لهم اتنين نسكافيه ودخلت أوضتها. وسابتهم لوحدهم. عدت نص ساعة وهما قاعدين مع بعض. وفجأة سمعت صوت حد في الشقة بيزعق: "يا مدام فرحة انتي فييين؟ فرحة كانت نايمة جمب عز. صحيت على الصوت. خرجت من الأوضة جرى وهي بتقول: "مين؟ " لقت في وشها شاب جارهم واقف في وسط الصالة وكان باب الشقة مفتوح. فرحة بارتباك وخوف: إيه ده! أنت دخلت هنا إزاي؟ الشاب بزعيق: يا مدام فرحة فيه مصيبة. فرحة بقلق: مصيبة إيه؟ انطق؟
الشاب: فيه بنتين واقعين من البلكونة عندك وغرقانين في دمهم في الشارع. من غير تفكير فرحة جريت على البلكونة ودخلت. ومن غير ما تاخد بالها داست على مج النسكافيه كان مكسور. اتعورت في رجليها. والكارثة إن الكراسي كانت فاضية ومفيش حد جوه. فرحة بصراخ: لااااااااااااااااااا. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!