الفصل 9 | من 12 فصل

رواية وصية امي الفصل التاسع 9 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
19
كلمة
1,313
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

وليد: مم وبعدين أي اللى حصل؟ فرحہ: أنا دخلت المطبخ أعمل شاي وسبتهم مع بعض، اتلهيت بقى لأن كوباية وقعت مني على الأرض واتكسرت وغصب عني دوست عليها وعرت رجليها، حتى شوف خدت ٤ غرز. كنت بصرخ وفي نفس الوقت سمعت خبط على باب الشقة، فتحت وأنا معرفش مين لقيت شاب جارنا بيقولي إن البنات وقعت من البلكونة.

كنت بصرخ بجنون وعرفت إن خديجة وقعت بالستارة وأكيد شيماء رمت نفسها وراها، ولطمت على وشها، ما أنت عارف إنها معاقة وحساسة أكيد نزلت ورا خديجة. حسن: وهما فين دلوقتي؟ فرحہ: فالمستشفى، بس أنا معرفش عنهم أي حاجة وعاوزة وليد يتصرف. أنا روحت المستشفى وخيط رجلي هناك وسبتهم في العمليات. وليد بارتباك وقلق مسك مفاتيح المكتب وبصلها: طيب يلا على المستشفى. لقيته خدني أنا وحسن وخدنا أوبر وطلعنا على هناك.

أنا كنت قاعدة جنبه ومش عارفة أقوله عز اتخطف ولا لأ وكأن لساني مربوط. كنت خايفة أبلغه لا يتقتل زي ما مكتوب في الورقة. بس أنا نفذت كل المطلوب ومستنية ابني يرجع. على قد ما كان نفسي أشوف أختي وأطمن عليها، على قد ما نفسي أروح على البيت أطمن على ابني وأخده في حضني. وصلنا المستشفى ووليد دخل يخلص شوية إجراءات وعمل محضر بالحادث إنه قضاء وقدر. إنما أنا دخلت أسأل على أختي وأعرف مين فيهم اللي ماتت 😭. بس كان رد الممرضة

عليا غريب لما قالت: ليه بتقولي كده محدش فيهم مات. الاتنين خرجوا من العمليات وفى العناية المركزة، يمكن واحدة فيهم حالتها صعبة أوي 😢. بس ربك قادر على كل شيء، ادعيلي. وأكدت ليا إن الخبر حصل فيه لخبطة مع مريضة تانية. هي قالت كده بس أنا مكنتش أعرف بردوا بتتكلم على مين. روحت العناية واتأكدت إن حالة شيماء نوعاً ما كويسة وهتخرج من العناية خلال ٢٤ ساعة.

إنما خديجة كانت في غيبوبة والموضوع بالنسبة لها وقت ولو عدى عليها ٧٢ ساعة وحالتها مستقرة هتعدي منها على خير. كنت بدعيلها من قلبي إنها تقوم بالسلامة. وكمان هي اللي معاها السر. خديجة هي اللي شافت مين اللي رماها هي وشيماء؟ كان قلبي وجعني عليهم وعلى عز ابني. وفجأة لقيت حسن قرب مني وماسك الفون وبقلق: بقى كده يا فرحہ، سايبة عز لوحده في البيت؟ تبقى ده كلام؟! فرحہ: ابني، ابني، هو فين؟

حسن: ماما رجعت البيت وطلعت تطمن عليكي بعد ما سمعت باللي حصل وبتقولك عز بيعيط وعلى صرخة واحدة. وهنا عرفت إن حسن هو اللي عمل كده، لأن هو الوحيد اللي معانا في المستشفى. ولما عرف إن وليد خلص الإجراءات زي ما طلبوا مني في الورقة عشان يبقى الموضوع قضاء وقدر ويطلع منها زي الشعرة من العجينة، بلغ اللي رموا أختي وخديجة يرجعوا عز البيت. حسن بزعيق: فرحہ! فرحہ: ها، نعم. حسن: ابنك يا بنتي! فرحہ: ماله؟

حسن: بقولك الولد بيعيط جوه الشقة وماما مش معاها مفتاح. فرحہ في نفسها: آه، وصلت، هو عاوزني أمشي عشان يستفرد بخديجة ويقتلها ما هو بقى قاتل قتلة والحجة المفتاح، بس ده بعينه. عموما أنا كده اطمنت على ابني إنه في البيت، وأنا بقى هديله المفتاح يروح هو وياخد عز ويديه لحماتي. حسن: يا بنتي، يلا روحي انتي وأنا هقعد مع خديجة وشيماء ومش عاوزك تقلقي خالص. فرحہ: أنا مش همشي غير لما أطمن عليه.

وخدت المفتاح من وليد وقولت لحسن يروح يشوف عز. وفعلاً خد المفتاح ومشي، واللي كنت مستغربة إنه لما شاف شيماء متكسرة مقدرش يمسك نفسه وكان منهار. ولقيت وليد زعق فيا وكان بيلوم عليا إن سبت عز لوحده، وطبعاً مكنتش قادرة أتكلم وأقوله على اللي حصل بس فهمته إنه الموقف كان صعب عليه جداً وده حصل غصب عني 😭. ٢٤ ساعة عدوا عليا زي الحلم، كنت بطمن على عز بالتليفون، شيماء خرجت من العناية. ولقيت

الممرضة قربت مني وبحزن: البنت التانية اللي اسمها خديجة تعبانة أوي والدكتور بيقول إن حالتها خطر وحصل لها تسمم في الدم. هي قالت كده وحسيت إن الدنيا اسودت في عيني وانهارت. ولما وليد شافني كده طلب مني أمشي على البيت عشان نفسيتي اللي اتدمرت وقالي إن وجودي ملوش لازمة. بس أنا أصرت إني مش همشي غير لما أطمن على خديجة 🥺. قعد جنبي وخدني في حضنه.

وتاني يوم شيماء فاقت بس كانت لسه حالتها محتاجة متابعة، دخلت أطمن عليها مكانتش حاسة بيا خالص، وده كان اللي واجع قلبي عليها. وفجأة لقيت وليد جاي جري عليا: في مشكلة كبيرة في المكتب مع السكرتيرة ولازم أمشي. ومسك إيدي جامد: أشوف بس في إيه! وهرجعلك. فرحہ: خلي بالك من نفسك. وليد بقلق: حاضر. وسبني ومشي. بعد مرور ٦ شهور على موت خديجة 💔

كان عيد ميلادي ووليد حب يعملي مفاجأة وبصراحة عملي تورتة كبيرة جداً عليها صورة فرحنا، أنا كنت مبسوطة بيها جداً. كنا كلنا مع بعض، حمايا وحماتي ووليد وحسن اللي مكنش سايب الفون من إيده. أما شيماء كانت اتعافت من الكسور والكدامات ومبسوطة جداً بالعيد ميلاد. فرحہ: هو فين إكرامي؟ وليد: راح يجيب خطيبته وحماته. فرحہ: يارب ميتأخرش. وليد مسك الفون يكلمه ولما قفل، بيقول إنهم وصلوا وواقفين في الشارع.

كانت شيماء قاعدة بتلعب لعبة على الفون. فرحہ جريت على البلكونة عشان تشوفهم بتشد الستارة وقعت كالعادة. الحما داخل البلكونة ورا فرحہ. فرحہ: يو بقى الستارة وقعت، بصت وراها شافت حماها، شفت ي بابا الستارة وقعت، حاجة تقرف. وطلبت منه يركبها، شد الكرسي وطلع يركبها. جرس الباب رن، كان إكرامي وخطيبته.

وليد بيفتح الباب ولمح باباه بيركب الستارة في البلكونة، فتح الباب وجرى على البلكونة وطلب منه ينزل وزعق له وقاله إن كده خطر عليه وكمان مش هيعرف يركبها. وليد: يا بابا انزل أنا هركبها بعدين، مش وقته!؟ الأب: هي رخمة بس هركبها برضه، أنا لسه بصحتي يا واد 😂. وليد: ما أنت ي تنزل ي أنا أطلعلك. وفعلاً طلع على الكرسي ووقف جنبه على السور عشان ينزل. فرحہ خرجت من البلكونة ووقفت جنب شيماء. ووشوشتها في ودنها.

شيماء بغل وتهور جريت على البلكونة وزقتهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...