الفصل 3 | من 12 فصل

رواية وصية امي الفصل الثالث 3 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
18
كلمة
2,125
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بس لما ركزت سمعت صوته وهو بيقولها: تعالى في حضني، قربي مني. اتسمرت مكاني وبقيت أكلم نفسي زي المجنونة. معقول ده صوت وليد جوزي؟ جريت على جوه السطوح لقيته بيحضنها وهي بتقرب منه. اتجننت! وليد انت بتعمل إيه؟ إيه ده معقول اللي أنا شايفاه ده؟ قرب مني وكلمني وكان مذهول من منظري لما شفته. كان باين على وشه الارتباك وقالي: إيه يا فرحة، مالك؟ وبص لشيماء وكان قالع التيشيرت وبيحاول يغطي جسمها.

كل ده وأنا مش مستوعبة اللي شايفاه بعيني. معقول وليد جوزي، الراجل العاقل المحترم اللي الكل بيحلف بأخلاقه يعمل كده؟ وفي مين! أختي البنت الضعيفة المعاقة. قلبي اتوجع وخدت شيماء في حضني. قرب مني وأنا بعدت عنه. كان كل همي أنزل بأختي على الشقة أسترها. دي لحمي وحتة مني. خدتها ونزلت وأنا بعيط. والغريبة إن هي كمان كانت بتعيط وحسيت من نظراتها ليا إنها عايزة تقولي كلام كتير.

فتحت باب أوضتها لقيتها سابت إيدي وجريت على السرير وبقت تعمل حركات غريبة. وتمسك أماكن حساسة في جسمها. وطبعاً أنا عارفة إن أختي معاقة مش هتحس بأي شعور أو عاطفة جنسية. بس اللي حسيت بيه وفكرت فيه إنها بتوضح ليا حاجة؟ وبتوصل لي معلومة. وكأنها بتقولي حصل فيا كذا وكذا. خدت الهدوم ولبستها وقعدت جنبها على السرير. لسه هتكلم معاها لقيتها نامت على إيدي. ومن هنا ابتدى الشك يدخل في قلبي بزيادة. الموضوع مش تحاليل إدمان وبس.

ده في حاجات تانية حصلت وأنا معرفهاش. نمت جنبها بعد ما أخدت قرار إني لازم أكشف عليها عند دكتورة نساء. علشان أطمن وأعرف إني اللي استنتجته صح ولا غلط. الباب خبط وكان وليد. قمت من على السرير وقفت ورا الباب. مكنتش طايقة أسمع صوته الحيوان القذر. فرحة: عايز إيه؟ وليد: نعم، هو في إيه بالظبط؟ عايزك. فرحة: أما انت بني آدم بجح بجد. وليد: فرحة أنا مش فاهم، هو في إيه؟ وضرب الباب بكف إيده.

اتعصب وابتدى يعلى صوته وهو عارف كويس إني بكره لما يتعصب وعندي فوبيا من الصوت العالي بتخض منه من صغري. فتحت الباب، لقيته شدني وخرجني بره الأوضة. قفل الباب على شيماء وخدني على أوضتنا وزقني على السرير. قرب مني وحط إيدي على شعري. وبصراحة أنا مستغربة من موقفه. حسيت إنه عامل عبيط ومش فاهم. وليد: ممكن أفهم في إيه بالظبط؟ فرحة بانفعال: هو انت مش عارف في إيه؟ ولا بتستعبط؟ وليد: والله ما فاهم حاجة يا بنتي.

أنا كل اللي فهمته إنك زعلانة علشان شيماء عملت في نفسها كده وحالتها بتدهور لأن أول مرة تخلع هدومها بالمنظر ده. أنا عارف إنك مضايقة علشان لما شوفتها طلعت على السطوح مصحتكيش من النوم تلحقيها. بس والله انتي عارفة إني بعتبرها أختها. وبعدين محبتش أقلقك، ده أنا مصدقت أشوفك نايمة ساعتين على بعضي. حبيبتي انتي مش شايفة نفسك وشكلك بقى عامل إزاي. من يوم ما شيماء عملت التحاليل وانتِ مش بتنامي خالص ولا حتى بتاكلي كويس.

أنا سمعت كلامه وقولت لازم أتصرف بحكمة. لأني حسيت إني هبلة وشكيت فيه والمفروض أكون واثقة فيه أكتر من كده. فرحة بهدوء: هو حصل إيه بالظبط؟ وليد: مفيش، كل الحكاية إن قلقت علشان أشرب لقيتها خارجة من باب الشقة وطلعت على السطوح. محستش بنفسي غير وأنا بجري وراها. والحمد لله إني لحقتها. وبذهول: دي كانت عايزة ترمي نفسها من على السور.

كنت بحايلها ولما استجابت ليا وبعدت عن السور قلعت التيشيرت وكنت بحاول أغطي جسمها ولقيتك واقفة قصادي. صدقت كلامه لأن وليد فعلاً عاقل وهديت خالص بعد ما سمعت منه كل اللي حصل. حسيت إني ظلمته والشيطان دخل ما بينا. ولما دقق في كلامه كان كله صح. أنا فعلاً شوفته بيغطي جسمها. فرحة: معلش يا حبيبي بجد أنا آسفة. وليد: على إيه؟ فرحة بعياط: على إني شكيت فيك ولو لثانية واحدة أو عقلي صورلي إنك ممكن ها... وسكتت. وليد: ممكن إيه؟

ما تكملي كلامك. فرحة: خلاص بقى أنا حاسة إن لساني اتشل. أقسم بالله. ومسكت إيده. انت أكيد مقدر اللي أنا فيه. بجد أنا تعبانة من يوم ما شيماء عملت التحاليل. خايفة لا تطلع إيجابية ومش عارفة وقتها هيجرالي إيه. ده غير؟ وسكتت. في نفسها: مش لازم أقوله إن شاكة إن أختي اتعرضت لعلاقة جنسية غير لما أكشف عليها الأول. و بتوعد: بس وديني وما عبد لو طلعت بتدمن أو اتعرضت لأي علاقة من أي نوع لهد المعبد على اللي فيه.

وساعتها مش هيهمني إن بيتي يتخرب ولا لأ مقابل إني آخد حق أختي سواء بالقانون أو بإيدي. لأني واثقة ومتأكدة إن اللي عمل كده حد من إخواتك. وليد: انتي بتكلمي نفسك. فرحة: ها، أنا عايزة أنام. ومسكت دماغها. عندي صداع رهيب. لقيته خدني في حضنه. ومحستش بنفسي غير الصبح وكانت الساعة واحدة بعد الضهر. قمت من النوم ودخلت أشوف شيماء. فتحت عليها الباب لقيتها نايمة ومفتحة عينها وباصة للسقف. كان شكلها غريب بجد. قربت منها وصبحت عليها.

ولمحت على شفايفها شوكولاتة. بقت أدور جنبها زي المجنونة فين الورقة. وسألت نفسي: هي جابتها منين؟ أنا عارفة إن حسن هو الوحيد اللي بيشتري ليها الشوكولاتة اللي بتحبها. بس لا هي خرجت ولا هو دخل عندنا أصلاً. ي ترى جابتها منين؟ وفين ورقتها؟ في نفسها: بجد هتجنن، في حاجة غلط أنا مش فاهماها. قمت من مكاني ودخلت المطبخ عملت فطار لينا كلنا. ولقيت الباب خبط وسمعت وليد. فرحة: تعالي يا ماما. الأم بزعيق: هي فين مراتك؟

فرحة: إيه يا حاجة؟ شكلك كده زعلانة من حاجة. الأم: بقولك فين فرحة. فرحة: في المطبخ. خرجت جري وصبحت عليها. وليد شاورلي علشان أبوس راسها. وقبل ما أبوس راسها زعقت فيا: إنتي إزاي تمنعي شيماء تنزل عندنا؟ ليه يا بنتي كده؟ أنا اتعودت عليها أنا وعمك. وطبعاً هي تقصد حمايا. لسه هتكلم لقيت وليد لحقني بالكلام. أصله بيخاف على زعل مامته أوي. ومبيحبش يحصل بيني وما بينها أي تاتش يضايقه.

وليد: يا ست الكل، فرحة متقدرش تمنع شيماء من عندك. إنتي عارفة هي بتحبك قد إيه. بس كل الموضوع إن شيماء تعبت شوية والدكتور كتب لها علاج مع الراحة. الأم: ممم، هي تعبانة، ألف سلامة عليها. وقامت. وليد مسك فيها تفطر بس قالت إنها فطرت من بدري ونزلت. قعدنا نفطر وكنت باكل من غير نفس. استأذنت من وليد علشان أخرج أجيب نتيجة التحاليل الساعة 8 بالليل. وطلب مني يجي معايا بس رفضت بحجة شغله.

لأني نويت قبل ما أروح المعمل أعدي على دكتورة النسا أكشف عليها. ومكنتش عايزاه يعرف. عدت ساعات والساعة 6. وليد قام لبس وراح المكتب. قمت وخليت شيماء تاخد شاور علشان تكون مستعدة لكشف الدكتورة. أنا عارفة إنه تعب عليها بس لازم أطمن. ولما الساعة بقت 7:30 خدت شيماء وعديت على حماتي علشان أسيب عندها عز ابني. لأن مش هينفع أخده معايا. ولما دخلت عند حماتي حصلت حاجة غريبة. الباب كان مقفول وده مش طبعها.

أصل حماتي ست صعيدية واجتماعية. مش بتحب تقفل الباب على طول، سيباه مفتوح. بتحب الناس والجيران. خبطت ومحدش فتح. بصراحة اتخضيت. خصوصاً إني عارفة إن كلهم في الشغل. وحمايا في الوقت ده على القهوة. طلعت نسخة المفاتيح اللي معايا وفتحت الباب. كانت شيماء واقفة جنبي. دخلت الشقة وجريت على أوضة حماتي ولقيتها نايمة. وفجأة سمعت صوت شيماء وكأنها بتستغيث. طلعت جري بس مكانتش في الصالة. سمعت الصوت من أوضة حسن.

دخلت وللأسف لقيته ماسك شيماء وكاتم نفسها. بيقولها: وطّي صوتك، اسكتي. ببص كده عليه ولسه هسأله بتعمل إيه؟ لقيت بنت نايمة على السرير ومغطية نفسها بالكوڤرته. كانت بتبصلي وبتغطي نفسها. أما حسن كان بالشورت. بصتله بقرف وزعقت معاه. بس طلب مني أوطي صوتي علشان حماتي متعرفش. وبصراحة استخسرته. لسه هخرج وأخد شيماء، حصلت حاجة غريبة. لقيتها بتشاور لحسن على نفس الأماكن الحساسة في جسمها.

وكانت نظرة عيونها فيها لمعة مش طبيعية وكأنها فاهمة وحاسة. والغريبة إنها قربت منه ومسكت إيده وحطتها على جسمها. وكأنها بتقوله اعمل كده. وجريت على البنت وضربتها بالأقلام واتشنجت عليها. حسن شالها وخرج بيها بره الأوضة. بصتله وكان نفسي أفهم منه إيه اللي بيحصل. بس قولت أتأكد الأول من الكشف عليها ونتيجة التحاليل وبعدها هيبقى حسابه معايا عسير. بس أعرف الأول إنه هو اللي استغل أختي وعمل فيها كده ولا لأ.

خدت ابني وشيماء بالعافية. لأنها كانت ماسكة في حسن ومش عايزة تمشي. نزلنا وروحت بيها على مركز التحاليل. وبالصدفة كان فيه في العمارة دكتورة نساء. خدتها وحجزت وكان ميعادها بعد نص ساعة. طلعت بيها المركز فوق وملقتش حد من الدكاترة. بس كان فيه بنت قاعدة ولما سألتها قالت: إن التحاليل في المركز التاني ومفيش حد موجود دلوقتي. وساعة كده والتحاليل هتكون موجودة. وطبعاً قولتلها إني عند دكتورة النساء اللي تحت.

أديتها الفون وطلبت منها تتصل بيا لما النتيجة توصل. خدت شيماء ونزلت أنا وهي عند الدكتورة. ودخلنا، كانت خايفة ومخضوضة. اتكلمت مع الدكتورة وفهمتها حالتها بالظبط. وطلبت منها تعرف إن حد لمسها ولا لأ. وهل أختي حصل معاها علاقة جنسية. ادت لفض غشاء بكارتها ولا حصل معاها علاقة وهي لسه بنت. الدكتورة كانت بتسمعني وهي مدركة حالتها وخوفي عليها. وقامت وخدت شيماء ونيمتها على سرير الكشف. وهنا لاحظت حاجة غريبة.

إن لما الدكتورة لمست جسمها علشان تكشف عليها، مضايقتش زي عادتها. أصلها مش بتحب حد يلمسها ولا ييجي جمب جسمها زي ما ماما عودتها. الدكتورة كشفت والغريبه إنها متألمتش من الكشف. أنا كنت قاعدة منتظرة وأنا قلبي واقع في رجلي. خرجت الدكتورة وكانت ملامح وشها مش طبيعية، حزينة. قعدت قصادي وبصت لشيماء وهي قايمة من على سرير الكشف. سألتها بخوف وارتباك: أختي بنت يا دكتورة؟ الدكتورة: أختك....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...