الفصل 11 | من 22 فصل

رواية رأيتك صدفة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
16
كلمة
876
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

اجود: أنا غبي، إزاي نسيت وفتحت نفس الأوضة دي على أوضتي أنا ومحمود وياسر؟ كنت فاكر إنها هتبقى لهم أوضة كبيرة وكل واحد سرير، متصورتش إن روح عمتي صفية بتحاول وعايزة بنتها.

فاق من شروده على صوت السوق. وصلنا. نزلت الدكتورة فرح وطلبت عربية نقل، ودخلوها على الطوارئ وعملوا اللازم. وبالفعل جات العربية ودخلت الطوارئ. بعد الكشف عليها، كانت ضربات قلبها ضعيفة والضغط منخفض جداً. عملوا اللازم وضبطوا الضغط، وبعد وقت بدأت تفوق أريج وهي مش عارفة هي فين. أريج: أنا فين؟

خرجت الممرضة تبلغ الكل إنها فاقت. دخل أشجان وأجود وهو ملهوف عليها. بصت عليهم أريج وابتسمت لما شافت أجود، وبعد كده شافت الدكتورة داخلة وراهم، رجعت كشرت ولفت وشها. الدكتورة فرح: انتي كويسة يا أريج؟ حاسة بحاجة؟ هزت أريج رأسها: آه، بس رقبتي وجعاني أوي. ابتسمت فرح: أكيد يا بنتي، انتي عايزة المغامرة اللي انتي عيشتيه ده ورقبتك متتأثرش. استغربت أريج: مغامرة إيه؟ أنا مش فاكرة حاجة.

سألتها أشجان: انتي أكلتي الصبح قبل ما تيجي انتي وخالي من القاهرة؟ هزت أريج رأسها بخجل: لا، مكنش لي نفسي لأي أكل، وكمان إمبارح ضحكت على خالي وقولت له إن أكلت، بس والله العظيم مكنش لي نفس. زعق أجود فيها، خاف عليها وقهر عليها: انتي مجنونة؟ اللي يبيعك يبيعه، ليه حرق قلبك كده وحرمتي نفسك من الأكل؟ كنا هنعمل إيه لو مكنتش انتبهت أشجان ومسكت إيدك قبل ما تقعي من البلكون؟ عارفة كان مصيرك إيه؟

افتكرت أريج الدم اللي في الأرض وأمها مرمية على الأرض وهي بتجري عليها، وأجود بيمنعها إنها تقرب، وانهارت في العياط. أريج: كان هيحصل إيه؟ كنت هموت، وفيه إيه؟

أريح الكل، أبوي، وكمان جدي من الذنب اللي شيله، كل ما يشوفني أقدمه وعيونه تدمع، وميقدرش حتى يضمني زي أي حد فيكم، ويجيله زهايمر ويتعب. طول ما أنا موجودة وعايز ينسى وجودي زي صفية، وأريح خالي وأوفر فلوسه اللي طول السنة يبعتها لأبوي أكل وفلوس، وبعد كده تاخدهم مرات أبوي والأكل توزعهم على أهلها. وكده كده بابا أخد ورث أمي مقابل يتنازل عني لمين؟ لـ جدي.

تنهد أجود واستغرب نفسه إنه ضغط عليها، لكن كان يتجنن من الخوف عليها. وجيه يقرب منها، بعدت وشها وكملت كلامها. أريج: انتي ليه أنقذتوني؟ كنت سبوني أموت و أريحكم انتوا كمان من نظرة هروبك كل ما تشوفني، وكأنك بتقولي إيه جابك هنا؟ كانت بتعيط، وكل اللي موجودين اتأثروا. استغربت الدكتورة فرح وسألتها. الدكتورة فرح: يعني انتي كنتي عايزة تنتحري؟ ده سين وجيم ومسألة قانونية.

زعق أجود: والله ما ناقصك يا دكتورة، يعني انتي مش شايفة حالتها، عندها انهيار عصبي وكمان مش واكلة، وتقولي انتحار؟ بعد إذنك، سيبيني. خرجت فرح وهي محرجة. اقتربت أشجان منها وبتمسح دموعها. أشجان: أوعي تقولي كده يا أريج، أنا بحبك وكلنا بنحبك. هزت أريج رأسها بوجع وقالت: والله ما كنت هنـتحر، أوعي تخليها تبلغ الشرطة. طمنها أجود وقرب منها ومسك إيديها. أجود: محدش يبلغ حد، أوعي تخافي، احكيلي إيه اللي حصل.

بلعت ريقها أريج: مش عارفة، فجأة لقيتها عيوني بتزغلل ومش شايفة غير ماما وهي بتقع، وكنت ماسكة إيديها وهي ماسكة إيدي، كنت ما بين الوعي واللا وعي. فضلت أتكلم معاها، وهي تتكلم معايا، وكنت فرحانة إنها جت تاخدني، لكن هي رفضت وقالت: "هو عايزك، أوعي تسيبه." وأنا بصرخ وبقولها: "مين؟ " محدش عايزني، بقولك بابا باعني. ضحكت وقتها وقالت: "بابا مين؟

بقولك هو أخده منك ومش عايزك تيجي معايا." عاملة يقولك بحبك يا أريج، أوعي تسيبيني، أنا عمري اللي فات ليكي واللي جاية ليكي، أنا بجهز كل حاجة عشان تكوني معايا، ما بين إيدي ومحدش يتحكم فيكِ." وأنا أسألها: "هو مين؟ " وبعد كده مشيت. ابتسم أجود وما بين نفسه: يعني كنتي معانا يا عمتو وسمعتينا، وكمان فتنتي عليا، بس معنى كده إنك موافقة على القرار اللي أخدته؟ كمان شهرين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...