الفصل 4 | من 22 فصل

رواية رأيتك صدفة الفصل الرابع 4 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
18
كلمة
333
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

هو قالها محبة أخوي، أنا عارفة لكن استغربته منه عشان عارفة إنه بيحب أشجان. دخل أجود، مش عارفة راح فين. عادي، أنا متعودة منه التجاهل، هو تمثال أبو الهول، مش بيهز منه شعرة. .... عند أجود. كان بينفخ أجود ودخل عند أخته وهو بيصرخ: "روحي لبسيها الطرحة، وإلا أقسم بالله العظيم أصور قتيل." استغربت أشجان: "إنت بتتكلم عن مين يا ابني؟ نفخ أجود:

"البنت اللي برا دي، الحجاب، وإلا أقسم بالله العظيم ما هدخلها البيت. أبوكي بيستعبط، جايبها بالشكل ده ودخل بيه وفرحان." استغربت أشجان: "إنت بتتكلم عن مين، أجود؟ أنا مش فاهمة حاجة." نفخ مرة تانية: "بنت عمتك يا أختي، أخرجي جيبها، وإلا أقسم بالله العظيم أجُرّها من شعرها." ضحكت أشجان: "هو إحنا بنغير بقي، والله بروي عليك يا أريج. آخرين، خليتي الحجر ينطق. طيب مدام بتحبها، ليه دايمًا مستخبي من الأضواء ودايمًا تجاهل؟

ولم خرجت وقابلت البت، بنت الخياطة، وجبت فستان على مقاسها بدل الهدوم بتاعتي، ليه فهمتها إنها حبيبتك؟ البت قطعت نفسها من العياط وهي بتبرر إنها مش بتقلّد حد، وقطعت نفسها إنها تيجي في الإجازة الصغيرة." تنهد أجود وما بين نفسه: "هان عليها تقعد سنة بعيد عنا، بس أنا سافرت وقت الامتحانات وشوفتها وصعبت عليا وهي حزينة ومكسورة. كنت هتجنن أجري عليها وأضمها، لكن رجعت وطلبت من أبويا يقنع أبوها إنها تعيش معانا على طول." ثم فاق بغضب:

"إنتي عبيطة؟ عاوزة أقول لطفلة إني بحبها وأفتح عيونها على الحاجات دي؟ ضحكت أشجان: "ما إنت اعترفت ليه، لم قولت ليها فستان حبيبتي؟ نظر في السماء بتنهيدة: "طيب اطلعي جيبها عشان أنا على آخري، لحد ما أرجع لأبوكي أشوف عمل إيه، وأبعت ياسر عنها، وإلا أصوركم قتيل معاه." انصدمت أشجان: "ماله ياسر؟ نفخ أجود: "عمال ينفخ فيها ويعاكس فيها، وخليه يمشي أصحابه. قولنا ألف مرة الحديقة دي للأسرة مش لأصحابه، هو ناسي إن بنات العيلة كبرت."

خرجت جري أشجان. أنا كنت واقفة بتكلم معاهم وفجأة لقيت أشجان قربت مني ورفعت الحجاب على رأسي وأخدتني وهي بتضحك: "إيه الجمال ده يا بت؟ خراط البنات خراطك إمتى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...