الفصل 7 | من 22 فصل

رواية رأيتك صدفة الفصل السابع 7 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
16
كلمة
394
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

استغربت لم أجود، قال لي: "استنى عندك". وقفت عشان أعرف خير، ورأسي في الأرض عشان عارفة رد فعله، يا يزعق لي ويطردني زي عودة من المكتب، أو يتريق علي. وقلت: "اتفضل يا أبيه أجود." اقترب أجود مني ورفع دقني وقال: "راسك تفضل مرفوعة دايما، انتي حفيدة عمراني، أكبر كبارة البلد هنا، فاهمة يا أريج؟ "ثانيا، انتي بنت مؤدبة وحافظة القرآن وعارفة إن حرام شعرك ينكشف، أقدم حد صح؟ هزيت راسي بخجل: "أسفة جدا، مش هعملها تاني."

لاقيته لف وشه بعيد عني واتكلم مع ملك وأشجان: "دلوقتي اللي حصل قبل كده مش يتكرر، وأنا اتفقت مع بابا وجدي، أوضتكم هتكون في الدور اللي فوق." استغربت أشجان: "طيب إزاي؟ جدي كان مقاسمها الدور اللي فوق، الشباب والبنات تحت، وكان عامل بابا خاص بينا." رد عليها أجود: "عشان الأوضة اللي أنتم فيها مش هتكفي."

"فيها ثلاث سراير، عشان كده فتحنا الأوضة مع بعضها، وكل واحدة ليها سرير ودولاب خاص بيها بحاجتها، لكن مفيش مانع تشاركوا بعض، أنتم أخوات، فاهمة يا ملك؟ هزت راسها ملك: "ما أنا اعتذرت منها والله العظيم السنة اللي فاتت، وقربنا السريرين مع بعضهم أنا وأشجان، وكلنا كنا بننام جنب بعض." تنهد أجود: "أنا بتكلم عن دلوقتي، أريج هتعيش معانا على طول في البيت." استغربت ملك: "يعني مش هترجع تاني القاهرة؟ طيب إزاي هتقدر تعيش هنا؟

الجو والعادات والنظام مختلف عن القاهرة." كنت واقفة وسمعاهم وهم بيتكلموا، وهو قعد يتكلم مع ملك عادي، وحوار بيدور ما بينهم، مش فارق معه إنه يخصنا أنا، لكن مش قادر يقف معايا ولا يتكلم معايا ويوجه لي الكلام. أنا كان دمي محروق، ونظرته الجدي وغضبه وأوامره، كل ده حرق دمي. يا رب، يعني أستحمل إزاي؟ أقعد على طول هنا وأنا شايفة يتكلم مع الكل إلا أنا؟

يا رب، خرج الحب ده من جوي. ممكن عشان في مرضي واهتم بي وكان دايما معايا، فقلبي اتعلق بيه. الحرمان وحش، وخصوصا الحب بيخليك تحبي وتتعلقي بأول واحد يضحك في وشك، وحسيت معه بالأمان. لكن الموضوع عادي عنده يا أريج، هو بيعمل كده مع الكل عشان الحفيد الكبير في العائلة، وكمان ناسي إنك بالنسبة ليه طفلة، ومش عشان كبرت شبرين هيشوفك أو يحبك. اعقلي، هو أسلم حل، أجنبه زي ما هو بيعمل على قد ما أقدر، عشان مش كل ما هشوفه قدامي قلبي هيوجعني. وحطيت إيديها على صدرها ناحية القلب،

وهي بتتكلم مع نفسها: "إنتي إزاي أصلا بتفكري في الحب وإنتي لسه صغيرة؟ وزعلانة ليه؟ علشان هو معتبرك زي أخته، وممكن علشان مش متربية معاهم ودايما باجي ضيفة. لكن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...