جريت عليك حملتك ما بين دراعات وقتها حسيت بقلبي بيدق بشده ومديت إيدي على راسك كنت دافي وحرارتك مرتفعة وبتتلهوس بتنادي على أمك. دخلت الأوضة وانصدمت لم شفت فراش على الأرض. وسألت أشجان: "الفراش ده ليه على الأرض؟ ارتبكت أشجان: "أريج بتحب تنام على الأرض." صرخ فيها أجود: "إنتي بتقولي إيه؟ نادّي على ماما بسرعة وحسابك مع بابا." "أريج حرارته مرتفعة أكيد أخد برد وإنتي وملك كل واحدة نايمة على سرير." وصرخ: "أمي، أبوي، عمتي!
الكل اتجمع بسرعة. سأله عبد الرحمن: "خير يا أجود؟ صرخ أجود: "يجي من فين الخير وبنتك بتخلي أريج تنام على الأرض من قلة السرير في البيت! انصدم عبد الرحمن: "إيه اللي بسمعه ده؟ بررت أشجان: "والله يا بابا كنت بقولها تنام جنبي بس هي رفضت عشان السرير صغير والأستاذة ملك رخمت عليها ورفضت تنام جنبها. فهي قالت مش عاوزة أزعجكم وأنا ضيفة وأنا متعودة أنام على الأرض." شهقت سماح ونظرت لملك: "إنتي عملتي كده يا ملك ومن امتى ده بيحصل؟
ردت أشجان: "كل زيارة كانت بتعمل كده، في الصيف كنت بنزل أنام جنبها لكن إمبارح هي نزلت نامت على الأرض بعد ما نمت." صرخ عبد الرحمن: "حسابكم بعدين معايا، لكن دلوقتي إنتي متأكدة إنها قالت إنها متعودة على كده؟ بلعت ريقها ملك وقالت: "هي حكت لي لم... صرخ فيها أجود: "انطقي إمتى! تنهدت أشجان: "كانت عايزة تاخد منها هدوم عشان هدومي كبيرة عليها وملك قريبة من طولها، لكن وقتها ملك قالت: 'هو انتي على طول كده؟
أديك هدوم من عندي تلبسيها وبعد كده تاخدها معاكي تاني مرة ترجع من غيرها. خلصت هدومي.'" وقفت أريج مكسورة: "آسفة مش عاوزة حاجة." وراحت نامت على الأرض. ولم سألتها قالت: "مرات أبويا بتخليني أنام على الأرض عشان السرير صغير وميكفيش إخواتي بس فتعودت على الأرض." ولما سألتها: "هي مرات أبوكي مش حنينة معاكي وعشان كده بتاخد الهدوم اللي ملك بتديها لك صح؟ ردت عليها: "آه." انصدم عبد الرحمن. في الوقت ده كانت عمتها اتصلت بالدكتور.
وكشف عليها وطلب منهم: "البنت عندها هبوط وواضح جدا إن عندها أنيميا محتاجة تغذية. لازم تتنقل على المستشفى عشان نفوقها وكمان نعالجها ونعلق محلول." وقعت الكلمة على الكل بصدمة. الكل كان في حالة صدمة من الحقيقة اللي عرفوها. كبار البلد اللي عندهم أطيان ومصنع للقطن والقمح بنتهم عندها أنيميا وضعيفة.
وقتها اتنقلت وفعلا نامت في المستشفى يومين كان مقيم فيهم أشجان وأجود وبیهتم بيها. ومن الوقت ده وقعت في حب أجود. شعرت معه بحنان الأب والأم خصوصا لما كان يعدلها ويشربها العلاج ويأكلها. ومن وقتها بقى دايما تفكر في أجود وتحاول التفكير لحبه. فاق أجود من الذكريات. "ومن وقتها بقيت موجود معاكي ومش معاكي عيوني بخبيها منك لتفضحني. مستني لما تخلصي تعليمك ويجي اليوم اللي أقدر أعترف أقدم الكل." وافتكر حاجة قام من مكانه.
عند البنات. دخلت ملك وراء أشجان وأريج. "شفتي عمل إيه أخوكي؟ نظرت لها أشجان: "عمل إيه تاني؟ استغربت ملك: "هو كان عمل أولا المهم طرد الشباب بشياكة ومنع أي شباب تتجمع في الحديقة." ابتسمت أشجان: "طبعًا عنده حق، مش أريج أول ما دخلت خلعت الحجاب وكأنها داخلة البيت رغم أزهري وعارفة إن حرام أصلا نقعد بشعرنا قدام ياسر ومحمود وأجود. تروح تخلع الحجاب قدام الكل." حسيت بالإحراج من نفسي. إزاي فعلا نسيت نفسي للدرجة دي.
دفعت عنها ملك: "وفيه إيه يعني؟ مرة من نفسها. كلنا جاءت علينا لحظة نفسنا نخلع الحجاب ونخرج بشعرنا خصوصا وإحنا داخلين الثانوي. إنتي عارفة تعليم الأزهري بيفرض علينا الحجاب من سنة أولى ابتدائي يعني مش بيكون عندنا الاختيار والتعود نكبر على الاعتياد، لكن في لحظات نتجنن في دماغنا." ضحكت أشجان:
"عندك حق. أنا جاتلي فترة وأنا في أول ثانوي واتجننت وخلعت الحجاب عند المصورة واتصورت أنا وأصحابي. بس لازم أريج تفهم طبعهم هنا عشان هتقعد معانا على طول. صح يا أريج؟ في الوقت ده افتكرت بيع بابا لي وكنت محرجة أتكلم. واستأذنت منهم هدخل أغير هدومي. لكن وقفنا أجود وقال: "استني عندك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!