الفصل 2 | من 22 فصل

رواية رأيتك صدفة الفصل الثاني 2 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
20
كلمة
544
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

وبعد شوية رجع أجود وشافنا قاعدين برا البيت. سأل أخته: "مالها دي بتعيط ليه؟ "أنا دي بالنسبة لي"، وجعتني كلمته أكتر وعيطت تاني. كنت وقتها في إجازة تاني إعدادي، ووقتها أخدتني أشجان ودخلتني البيت وطلعت لي هدوم، لكن على قدي مش طويلة، كانت مشترياها لي وقالت: "البسي ده يا أريج ومتعيطيش، ولم تلبسها يشوفك."

فهمتني وقتها أشجان وعرفت إني كنت بعيط ليه. وفعلاً أخدت الهدوم لبستها تاني يوم بعد صلاة الجمعة، وقت الغداء بعد ما خلصت شغل البيت معاهم، طبعاً لازمنا أسعادهم، والمرة دي محبة مش مجرد خادمة زي عند أبويا. وبعد كده استحمت وقعدت معاهم. الكل انتبه لفستاني إلا أجود. ياسر ابن خالتي وملك ومحمود، وخالي وخالتي ومرات خالي، حتى جدي إلا أجود وكأنه مش شايفني أصلاً. كل اللي عمله بعد ما خلصنا غدا. وقمت. ضحك وقرب من ودني:

"يعني الغيرة وصلت إنك تلبسي نفس الفستان بتاع حبيبتي؟ عايزة تعرفيني إنك شفتيني معاهم؟ وقتها نزلت دموعي. كنت عايزة أحلف إني معرفتش إنه شبه فستانها ومش أنا اللي اشتريته، لكن صوت انحشر جوه. كانت دموعي بتنزل وبس. وقتها لما سألوني مالك، قلت: "وحشني بابا وإخواتي." جه أجود اتريق عليا تاني: "ياه يانوغة يا صغنن، يالا عايزة بابا؟ بقولكم ده ملهاش في العيشة بتاعتنا وبتنخ بسرعة." وقتها خالتي ومرات خالي:

"حرام عليك يا أجود، ده أريج أشطر من أختك أشجان وملك كمان وبتعمل كل حاجة معانا." ضحك أجود: "برضه هتفضل بنت بندر ومش قد عيشة الفلاحين." "باك"، مسحت دموعي أريج. "أنا دلوقتي أثبتلك يا أجود إن أقدر أعيش العيشة هنا وهكمل تعليمي هنا. والحمد لله ربنا استجاب لي وطردني أبويا ومراته من بيتهم وطلبت خالي ينقلني." "أنا داخلة على البلد، لكن لأ مش هدخل بالفستان ده." طلبت من خالي: "ممكن يا خالي تجيب لي هدوم قبل ما نروح على البيت؟

كل مرة كنت بكون ضيفة خفيفة مش بحب أتقل عليكم، ورغم كده كانت أشجان بتجيب لي. بس لما كنت أروح عند مراته كانت تاخدهم مني." ربط خالي عبد الرحمن على كتفي وطلب من السواق: "خدني على مول المنطقة يا محروس." وفعلاً دخلت اشتريت لي شنطة سفر، وقالي: "حطي كل اللي تحبيه يا بنت الغالي، كل مستلزماتك انتي من النهارده ملزوم مني لحد ما أموت. وبعدي أجود كمان يكون ملزوم بيكي." رفضت أريج وقالت:

"انت آه، لكن أجود مش بيحبني بيكرهني وعمره ما يقف معايا زي بابا بالظبط، يبقى كل همه مراته وحبيبته بس. أم انت وجدي بس اللي بتحبوني." ضحك عبد الرحمن على تشبيهها لأجود: "يعني بتشبهي أجود ب أبوكي للدرجة دي؟ هزت رأسها أريج: "آه يا خالو. وأنا ناوي أجيب هدوم حلوة مخصوص عشان ميفتكرنيش إني بقلد حد، وهجيب هدوم البندر اللي مش عاجبها كمان." ضحك عبد الرحمن: "جيبي اللي تحبيه يا أريج."

وفعلاً لبست بنطلون جينز رصاصي غامق وبلوزة بيضة شكلها شيك، وظبطت شعرها، كانت حلوة جداً. خرجت أريج، كبر عبد الرحمن لما شافها: "الله أكبر، تبارك الله فيما خلق. انتي كنت مخبية الجمال ده فين يا بنت صفية؟ منه لله أبوكي اللي كان مخلي مراته تتحكم فيكِ. دلوقتي هتعجب أجود غصب عنه وعن أبوه." ركبت العربية أريج ولبست الحجاب على شعرها وكلها ثقة.

ووصلت العربية على البلد، وأول ما قربت من البيت وفتح السواق العربية ونزلت أريج، الكل انبهار بجمالها، والكل بقي يسأل مين ده يا حاج عبد الرحمن؟ كان في نفس الوقت قاعد أجود في الداخل، سمع أصوات خرج يشوف فيه إيه، وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...