تحميل رواية رفيف قلبي بقلم نجلاء عبد الظاهر pdf
بقلم نجلاء عبد الظاهر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رفيف: أسر أنا بحبك. أسر فضل باصص لها شوية وبعدها ضحك بهستيريا: بتحبيني أنا؟ رفيف كانت بتفرك في إيدها من التوتر: أيوه يا أسر بحبك أنت. أسر وهو لسه بيضحك: يبقى اتهبلتي يا روفا. رفيف بحزن: ليه بتقول كده؟ أسر كان بيبصلها نظرات استخفاف: يعني يا حلوة يوم ما أحب هحب حد من مستواي. رفيف انصدمت من رد فعله: إيه يعني إيه؟ أسر بسخرية: يعني اللي فهمتيه يا روفا، انتي بنت بواب العمارة اللي ساكن فيها مش أكتر من كده. رفيف ودموعها بتهدد بالنزول: مش أنت قلت لي إن أنا أحسن صديقة عندك وكمان بتحس بمشاعر كتير تجاهي؟ أس...
رواية رفيف قلبي الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
رفيف: أسر أنا بحبك.
أسر فضل باصص لها شوية وبعدها ضحك بهستيريا: بتحبيني أنا؟
رفيف كانت بتفرك في إيدها من التوتر: أيوه يا أسر بحبك أنت.
أسر وهو لسه بيضحك: يبقى اتهبلتي يا روفا.
رفيف بحزن: ليه بتقول كده؟
أسر كان بيبصلها نظرات استخفاف: يعني يا حلوة يوم ما أحب هحب حد من مستواي.
رفيف انصدمت من رد فعله: إيه يعني إيه؟
أسر بسخرية: يعني اللي فهمتيه يا روفا، انتي بنت بواب العمارة اللي ساكن فيها مش أكتر من كده.
رفيف ودموعها بتهدد بالنزول: مش أنت قلت لي إن أنا أحسن صديقة عندك وكمان بتحس بمشاعر كتير تجاهي؟
أسر وهو بيمسك خدها ويشدها منه: عشان انتي غبية يا روفا وبيتضحك عليكي بسهولة.
رفيف بحزن: أنا فعلاً بيتضحك عليا بسهولة وحبيتك بس الحب مش بإيدينا.
أسر بعدم اهتمام: سلام يا روفا عشان مش فاضي للمحاضرات دي. سابها ومشى.
رفيف لنفسها: أي يا رفيف ما هو معاه حق، هو دكتور عندك في الجامعة وانتي بنت بواب، عايزاة يحبك بصفتك مين؟
خرجت من الجامعة لاقت باباها واقف مستنيها قدام الجامعة.
كان لابس جلابية مترقعة وموسخة من الشغل وباين عليه الفقر.
رفيف بفرحة جريت عليه وحضنته وسط كلام زميلاتها عليها وسخريتهم منها.
رفيف بحب: بابا حبيبي تعبت نفسك وجيت ليه؟
والدها بتوتر: انتي مش مكسوفة مني يا رفيف ابعد زملائك بيتكلموا عليكي.
رفيف مسكت إيده وبوستها: بابا حبيبي، أنت نعمة في حياتي، أنا بدعي ربنا ليل ونهار يحفظك ليا دايماً ومستحيل يجي اليوم اللي أتكسف منك فيه يا حبيبي.
كان أسر واقف وسط الطلبة بيتفرج عليها وبسخرية: قال بتحبني قال، دي مش شايفة أبوها عامل إزاي ولا لبسها، دي آخرتها تخدم في البيوت.
في مكان تاني.
عمر: ناوي على إيه يا أحمد؟
أحمد بخبث: دا أنا ناوي على حاجات كتير أوي، وأولهم أكسر مناخير البت دي عشان رافعاها في السما زيادة. دي حتة بنت بواب العمارة اللي ساكن فيها.
عمر بقلق: بلاش يا أحمد، أنا خايف عليك.
أحمد بشر: متقلقش، مش هيحصل غير اللي أنا خططتله.
عمر: يا أحمد البنت بتدافع عن نفسها وده حقها.
أحمد بغضب مسك عمر من رقبته وبصوت عالي: متقولش حقها فااااهم؟ واللي أنا عايزه بس هو اللي هيحصل.
عمر بضيق وشال إيده من على رقبته: ماشي يا أحمد، أنا حذرتك وبس. هتروح لها امتى؟
أحمد: الأول لازم أزيح دكتور أسر من طريقي، وبعدها كل حاجة هتمشي زي ما أنا خططت.
عمر بصدمة: دكتور أسر؟ أنت مالك بيه يا ابني؟ ده شراني ومغرور أوي و...
أحمد رفع صباعه في وشه بغضب: مغرور على نفسه مش عليا. وأكمل بغيظ: وبعدين هو اللي رفضها، بقا في واحد عاقل تجيله الفرصة دي ويرفضها؟ بس متقلقش، أنا هقوم بالواجب وزيادة. يلا بينا نروح وهتشوف هعمل إيه.
بعد ساعة عند رفيف.
والد رفيف: رفيف يابنتي تعالي عايزك.
رفيف: ثواني يا بابا جايه أهو. نعم يا بابا؟
والدها: اقعدي يا رفيف عايزك يا حبيبتي.
رفيف بقلق: خير يا بابا في إيه؟
والدها بابتسامة بسيطة: كل خير يا حبيبتي. الموضوع وما فيه إن انتي جايلك عريس وكمان...
رفيف بصدمة ودموعها بدأت تلمع في عيونها: مش عايزة اتجوز يا بابا.
والدها: ليه بس يا حبيبتي دي سنة الحياة ولازم هتتجوزي.
رفيف بدموع: بس أنا مستحيل أسيبك أبداً يا بابا.
والدها بحنية: تعالي في حضني يا حبيبة بابا. إيه رأيك تشوفيه بس ولو مش عجب يبقى بالسلامة.
رفيف بابتسامة: بس كده، لاجل عيونك يا عم محمد يا عسل، أنت موافق.
والدها قام وقف وباس راسها: أنا اديته معاد النهاردة الساعة 7، جهزي نفسك وأنا هخرج أجيب حاجة ساقعة للضيف وهرجع على طول.
آتي الموعد المحدد.
رفيف كانت قلقانة جداً، دي أول مرة بتتعرض فيها للموقف ده.
رفيف وهي ضامة إيديها وبتدعي: يارب ميجي، يارب ميجي.
بعد مدة سمعت خبط على باب غرفتها.
رفيف بتوتر: اتفضل يا بابا.
والدها بابتسامة مطمئنة: تعالي يا حبيبة بابا، يلا العريس بره.
رفيف بتوتر: بلاش يا بابا مش عايزة.
والدها بابتسامة مسك إيدها: متخفيش يا حبيبتي يلا.
وخرجت رفيف مع والدها وفجأة وقفت مكانها بصدمة. معقول اللي هي شايفاه ده؟
دا آخر واحد كانت تتوقع تشوفه في الوقت ده.
رفيف بصدمة: أنت مستحيل.
رفيف محمد 21 سنة، محجبة، جمالها عادي، بيميزها عيون زرقاء من ينظر بهما يغرق في زرقة مياه عينيها.
أسر الجيار 29 سنة، معيد بكلية التجارة، جسده رياضي متناسق، لديه عيون بنية حادة.
رواية رفيف قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
ياراجل طيب موافق طبعًا.
والدها: والله يابني انت متعيبش بس الرأي رأيها.
اسر بإحترام مصطنع: بعد إذنك يا عمي ممكن أقعد معاها لوحدنا.
والدها: أكيد يابني أنا هروح أعملك شاي في الكشك برة.
...
مشى وسابهم لوحدهم.
اسر بغضب مسكها من حجابها: بقا بترفضيني أنا يبنت ال**
رفيف بوجع وحطت إيدها على إيده اللي ماسكة حجابها: ااااه اسر سبني ابعد.
اسر اتكلم بنبرة مرعبة: ورحمة أمي لو رفعتي صوتك عليا تاني لموتك انتي وأبوكي انتي فاااهمة.
رفيف بغضب بقت تخبط على إيده اللي ماسكة حجابها: لاا مش فااهمة وابعد عني بدل ما أصوت وألم عليك الناس.
اسر بخبث نزل إيده وسابها: القطة بتعرف تخربش أهو.
رفيف بغضب: انتي عايز مني إيه تاني انت مش...
قاطعها اسر بوعيد: أبوكي دلوقتي هييجي يسألك موافقة ولا لا نصيحة مني توافقي دا لو خايفة عليه.
دخل والد رفيف بقلق.
والدها بقلق: خير يا ولاد صوتكم عالي ليه كده أنا كنت بعمل شاي برة ودخلت على صوتكم.
اسر بخبث وهو بيبص لرفيف نظرات تهديد: ابدا يا عمي دا الحماس أخدنا وكنا بنعبر عن فرحتنا بصوت عالي.
رفيف بقلق على والدها: بابا أنا موافقة أتجوز اسر.
والدها بفرحة: بجد يابنتي موافقة ياااه أنا كنت بتمنى أشوفك بالفستان الأبيض قبل ما أموت.
رفيف حطت إيدها على بوقه: متقولش كده يا بابا ربنا يطول في عمرك يارب ويحفظك ليا.
اسر بضجر: بقولك إيه يا عمي أنا عايز كتب الكتاب بعد يومين وبعدها تيجي على بيتي.
والدها: إزاي يابني يبقى كتب كتاب بس يعني ولا فرح ولا نعزم قرايبها اللي في البلد.
أسر بضيق: يا عمي أنا هتجوز بنتك مش هتجوز قرايبها وبعدين أنا ظروفي متستحملش أعمل فرح وزيطة وأهلي لسة ميتين مكملوش 3 شهور.
والدها: طيب على الأقل نعمل إشهار في الجامع.
اسر بغرور: اعمل اللي تعمله المهم كتب الكتاب بعد يومين.
تسريع الأحداث.
يوم كتب الكتاب في شقة اسر.
اسر قعد وحط إيده في إيد والد رفيف وتم كتب الكتاب.
والد رفيف: تعالي ياحبيبتي يلا امضي.
دخلت بنت منتقبة كانت لابسة فستان سماوي وخمار بنفس اللون وعليه نقاب سماوي.
لم يتعرف عليها اسر ولكن مهلاً ما هذه العيون التي تمتلكها تلك الفتاة.
يا لها من عيون ساحرة.
اتفاجأ بيها بتمضي في الدفتر.
اسر بصدمة: انتي رفيف.
والدها قام وباس راسها واخد المأذون وخرج.
اسر بصدمة وهو سرحان في عيونها اللي زي البحر اللي سحرته من أول ما شافها: انتي إزاي كده.
وفجأة قام من سرحانه على صوتها.
رفيف بدموع تلمع في عينيها: كان نفسي أعملها مفاجأة للشخص اللي هحبه يوم كتب كتابنا ويكون هو الشخص الوحيد اللي مسمحله يشوفني أكون ملكه هو وبس.
اسر اتجاهل كلامها: طبعًا انتي عايزة تعرفي اتجوزتك ليه.
رفيف بحزن: عادي مبقتش فارقة.
اسر اتغاظ جدا من ردها هو كان متوقع هيشوف نظرات الفضول والحب في عيونها زي ما كان بيشوفها قبل كده.
اسر بغضب: بت انتي أنا مبحبش اللامبالاة دي وشيلي الزفت اللي لابساه في عيونك ده وعلى وشك بتداري إيه يعني من جمالك قوي.
رفيف بدموع بتحاول تمنعها من النزول: أنا مش حاطة حاجة خالص دي أول مرة مكنتش حاطة ميكب أو أي حاجة حتى دي عيوني والله.
اسر ضحك بخبث: من غير ميكب يبقا شكلنا هنتسلى جامد النهاردة.
وفجأة وبدون أي مقدمات شد النقاب من عليها.
وفجأة وقف مكانه بصدمة.
رواية رفيف قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
ضحك أسر بخبث: "من غير ميكب يبقى شكلنا هنتسلى جامد النهاردة."
وفجأة وبدون أي مقدمات، شد النقاب من عليها.
وفجأة وقف مكانه بصدمة.
أسر بصدمة من جمالها: "إنتي إزاي كده؟ إنتي إنتي حلوة قوي."
قرب منها من غير وعي وخلع عنها حجابها لينسدل شعرها الطويل حالك السواد على ظهرها.
وأخذ يتفحصها بعينيه حتى وقعت عيناه على شفتيها المكتنزة.
وجذبها من خصرها وانقض على شفتيها يقبلها بنهم.
فاق على دموعها التي تسيل على وجنتيها.
أسر وهو بيبلع ريقه بصعوبة: "إخفي من قدامي دلوقتي، مش عايز ألمحك في الشقة، إنتي فاهمة؟"
رفيف ودموعها على خدها: "طيب هنام فين؟"
أسر بهدوء شاور لها على الأوضة.
رفيف دخلت وقفلت الباب بالمفتاح وبقت تبكي على حب حياتها اللي خذلها.
أما عند أسر:
أول ما رفيف سابته.
أسر لنفسه: "هي إزاي بقت جميلة كده؟ بس حتى لو حلوة أبوها بواب، بس أنا إزاي مقدرتش أتحكم في نفسي قدامها."
نفض كل الأفكار دي من دماغه وغير هدومه لبرمودة وتيشيرت بنص كم.
خرج لاقى رفيف في المطبخ.
كانت لابسة بجامة قطنية عليها رسومات كرتونية ورفعة شعرها لفوق على هيئة كحكة فوضاوية.
كانت شبه الأطفال.
أسر بحدة خفيفة: "إنتي بتعملي إيه عندك؟"
رفيف أول ما شافته اتخضت والطبق وقع من إيدها وعيونها دمعت: "أنا أنا آسفة، أنا افتكرتك خرجت عشان كده طلعت."
أسر قرب منها وبقى يبص في عيونها جامد: "رفيف إنتي بتحبيني ليه؟"
رفيف استغربت السؤال: "مش فاهمة."
أسر بحمحمة: "لأ ولا حاجة. في أي وقت برة لو عايزة تأكلي."
أسر: "تقبل الله."
رفيف: "منا ومنكم."
أسر: "أنا جهزت الفطار، يلا عشان هنتأخر على الجامعة."
فطرت وخرجت معاه للجامعة.
وهما في الطريق.
أسر ببرود: "ممنوع حد يعرف في الجامعة إنك مراتي، مفهوم؟ ولا أي حد."
رفيف بحزن: "حاضر."
ونزلت من العربية في مكان بعيد شوية.
وكملت مشي.
وصلت ودخلت محاضرتها.
دخل بعدها أسر.
بنت قامت اتكلمت: "يا دكتور بليز بلاش شرح النهارده وخليها تعارف."
شاب تاني قام وأكد على كلامه لحد ما باقي المدرج بقى بيأكد على كلامهم.
أسر بابتسامة جذابة: "معنديش مانع."
بنت تانية قامت وقفت: "دكتور هو حضرتك متجوز؟"
أسر بدون تفكير: "لأ طبعاً."
رفيف عيونها دمعت وقامت كانت هتخرج.
وقفها أسر بحدة: "أوقفي عندك يا آنسة، إنتي إزاي تخرجي من غير إذن؟"
رفيف الدموع بقت تنزل من عيونها ومش عارفة ترد تقول إيه.
شاب قام بضحك: "تلاقيها خرسا يا دكتور."
كل اللي في المدرج ضحك عليها.
وبدون أي مقدمات فقدت الوعي.
أسر بصدمة: "رفيييييف."
رواية رفيف قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
آسر بصدمة: رفييييف!
جرى عليها بصدمة وخوف.
كل الطلاب اتلموا عليها.
آسر اتدخل وبعدهم عنها وشالها وراح بيها على مكتبه.
وسط صدمة الطلاب.
آسر حطها على الكنبة اللي في مكتبه وأزاح عنها نقابها وبعدها حرر شعرها.
وبأصابعه بدأ يتحسس وجهها الملائكي بحنية.
آسر لنفسه: مش عارف عملتي فيا إيه في يوم وليلة يا رفيف وإزاي اتحولتي وبقيتي بالجمال ده كله.
بقا يتأمل ملامحها الساحرة اللي سحرته.
وبعدها استدرك نفسه وإنها فاقدة الوعي.
وراح بسرعة جاب برفان وبدأ يفوقها لحد ما فاقت.
آسر بلهفة قرب منها وسندها تتعدل.
: انتي كويسة؟
رفيف بوجع وحطت إيدها على راسها: آاه كويسة.
وفجأة آسر بعد عنها واتكلم بجمود.
آسر بجمود: يلا علشان هنرجع البيت.
وساعدها تلبس خمارها والنقاب وخرج قبلها.
بعد مدة خرجت رفيف تحت همسات الطلاب.
لم تهتم بهم وخرجت من الجامعة.
وجدت آسر بإنتظارها بنفس المكان اللي نزلت منه.
راحتله وركبت وهو ساق.
وصل البيت ونزل وهي نزلت وراه.
آسر بجمود مسكها من إيدها: دلوقتى عايزك تحكيلي كل حاجة وإزاي اتحولتي بالشكل ده في يوم وليلة.
آسر فجأة قرب منها وبقا يحسس على وشها: احكيلي يلا إزاي بقيتي كدا.
رفيف اتوترت من قربه: ك كدا إزاي يعني.
آسر بغضب زقها بعيد عنه: بت انتي!
انتي عايزة تفهميني إنك كنتي كدا من الأول وأنا اللي ماكنتش شايف.
وكان بيشاور على وشها.
رفيف فهمت قصده واتكلمت بخجل: مهو أنا قولتلك ماكنتش عايزة حد يشوفني غير الشخص اللي هفتح له قلبي ويفتح لي قلبه وأكون حبيبته ومراته وكل دنيته.
وطلبت من بابا البس نقاب بس هو رفض وقالي لما تتجوزي اعملي اللي تحبيه.
وبعدها بقيت بحط ميكب بطريقة بحاول بيها أغير ملامحي وكمان كان ميكب غامق علشان كدا كانوا زميلاتي وكل دفعتي بيتنمروا عليا في الجامعة علشان ماكنتش عايزة حد يشوفني جميلة غير اللي بحبه وبس.
آسر قرب منها وبقا يبص في عيونها بتوهان: يعني انتي بتحبيني أنا وأنا بس اللي شوفتك بالجمال ده.
يعني مفيش حد يعرفك أو شافك قبل كده غيري.
رفيف اتوترت وبقت تفرك في إيدها من كتر التوتر: آاه مفيش حد شافني كدا غيرك انت وبابا بس.
آسر بتوهان: طيب قوليها. قولي بحبك يا آسر.
رفيف اتذكرت لما رفضها وعايرها بوالدها ولبسها: لا أنا بقيت بكرهك ومبكرهش في حياتي قدك يا آسر.
آسر بغضب مسكها من شعرها: الكلمة دي لو سمعتها منك تاني هتشوفي وش مش هيعجبك مفهوم.
رفيف الدموع لمعت في عيونها ونزلت غصب عنها.
آسر أول ما شاف دموعها شدها لحضنه.
آسر بحنية: هشش اهدى أنا آسف والله آسف.
وقعد وشدها على رجله وبقى يمسح دموعها بإيديه بحنان وطبع قبلة سريعة على وجنتيها وأخرى على عنقها.
رفيف كانت هتموت من الخجل.
وبعدها ضمها ليدفن وجهه بين ثنايا عنقها يشم رائحتها اللي تشبه رائحة الأطفال.
رفيف بخجل وتوتر: آآسر لو لو سمحت ابعد. آ آسر.
آسر بضعف: مش قادر.
بعد مدة بعد لما حس بدموعها.
آسر اتضايق من فكرة إنه السبب في الدموع دي: طيب بتعيطي ليه دلوقتي أنا عملتلك إيه.
رفيف بدموع وخجل: أصل ااا نت يعني. اانا.
آسر بحنية مسح دموعها بإيده: طب خلاص اهدى.
إيه رأيك نعمل بيتزا مع بعض مش انتي بتحبيها.
رفيف بفرحة وحماس طفولي: بجد هنعمل بيتزا. أنا بحبها أووي. يلا يلا.
وشدته من إيده للمطبخ.
آسر عملها بيتزا وحطها على السفرة.
رفيف بحماس: الله. ريحتها حلوة أووي. أنا اللي هدووق الأول.
آسر بإبتسامة: بس كدا يا رفيف قلبي. تؤمر.
رفيف اتوترت من الكلمة: ط ط يب يلا ناكل.
آسر ابتسم على توترها وخجلها.
مسك قطعة صغيرة من البيتزا بإيده.
آسر بحنان: يلا أنا هاكلك.
رفيف بتذمر طفولي: لا لا أنا هاكلها لوحدي.
آسر ضحك على تذمرها اللطيف: لا أنا هاكلك أنا عارف إنك طفلة وهتبهدلي نفسك.
رفيف بتذمر: على فكرة أنا مش طفلة ماشى.
آسر ضحك على تذمرها المحبب له: طيب يلا كلي بقا وإلا هاكلها لوحدي.
رفيف بسرعة فتحت بوقها وأكلت القطعة من إيده.
وبقا يأكلها بحنية.
رفيف بشبع: خلاص يا آسر شبعت.
آسر: طب إيه رأيك أذاكرلك شوية وبعدها نتفرج على فيلم مع بعض.
رفيف بفرحة: بجد موافقة. يلاا.
أنا هجيب الكتب بتاعتي.
بعد ما مشيت رفيف.
آسر لنفسه: حاسس إنك طفلة بريئة متستاهليش اللي كان هيحصلك.
ياترى لو عرفتي سبب زواجي منك هيحصلك إيه.
وفي نفس الوقت خايف أحبك.
فاق على صوتها.
رفيف بقلق: آسر انت كويس.
آسر: هاا نعم. فين الكتب.
رفيف بتوتر: أنا بصراحة كنت عايزة أطلب منك طلب.
آسر بإستغراب: إيه.
رفيف بتوتر أكتر وخوف ليرفض طلبها: بصراحة أنا كنت عايزة أنزل أطمن على بابا تحت. ارجوك مترفضش ارجوك.
اتفاجأت من رده.
آسر بإبتسامة قام وقف: موافق يلا بينا.
رفيف بفرحة سقفت بإيدها زي الأطفال ومرة واحدة باستُه من خده وحضنته.
آسر اتصدم من حركته وبعدين بادلها الحضن.
رفيف: يلا ننزل.
وكانت رايحة تفتح الباب.
آسر بغضب: رفيييييف!
رفيف اتخضت من صوته وبخوف: نعم.
آسر بغضب: انتي هتنزلي كدا.
رفيف بصت على نفسها كانت بهدوم البيت.
شهقة بصدمة: ينهار! أنا هروح أغير.
بعد مدة خرجت بفستان أسود جميل بنقوش بيضاء.
وخمار أبيض ونقاب أبيض.
وحطت لينسز أسود على عيونها وخرجت.
آسر بتصفيرة إعجاب: قمر يا رفيف قلبي.
وهمس في ودانها: وعيونك وانتي لابسة اللينسز قمرين علشان البحر اللي في عيونك مش مسموح لحد يشوفه غيري.
وبعدين بعد كدا تنزلي بيشة النقاب على عيونك.
ومسك إيدها: يلا بينا.
رفيف ابتسمت بخجل وتوتر ومسكت إيده: يلا.
بعد 10 دقايق كانوا قاعدين مع بعض ورفيف كانت قاعدة في حضن باباها.
رفيف: على فكرة أنا زعلانة منك.
والدها ضحك على طفولتها: ليه يابنتي.
رفيف: علشان مجتليش فوق وبوستني زي كل يوم.
آسر قاطعها.
آسر: رفيف قلبي روحي اعمليلنا شاي عايز أكلم عمي محمد في موضوع.
رفيف بتوتر: شاي بس احنا معندناش.
والدها سريعا: فيه سخان في الكشك برة حببتي استخدميه.
رفيف بإبتسامة: حاضر.
خرجت رفيف تعمل شاي.
وفجأة لاقت اللي بيشدها لحضنه.
تعرفي إن النقاب حلو عليكي جدا بس من غيره أحلى.
وفجأة شد نقابها و.
رواية رفيف قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
فجأة لاقت اللي بيشدها لحضنه.
أحمد بخبث: تعرفي إن النقاب حلو عليكي جداً، بس من غيره أحلى.
وفجأة شد نقابها وخمارها، وشعرها اتفرد على ضهرها.
رفيف كانت هتصرخ، بس حط إيده على بوقها ولفها ليه.
واتصدم أحمد.
أحمد بصدمة: إنتي إزاي؟ ومين؟
رفيف بقت بتعيط وبتحاول تفك نفسها منه، مش عارفة.
أحمد فجأة زقها بعيد وبصدمة: معقول! إنتي رفيف ولا مين؟ إنتي مين؟
رفيف كانت بتعيط وخايفة منه، وكانت حاطة إيدها على وشها بتحاول تخبيه.
أحمد بخبث: مش مهم إنتي مين، المهم إنك حلوة أوي وعجبتيني.
وشدها لحضنه، وعيونه تلقائي نزلت على شفايفها اللي بتترعش من الخوف.
ولسه هيقرب منها.
رفيف صرخت وبتحاول تزقه، مش عارفة: ابعد عني! اااااااااسر! الحقنيييييى! ااااآسر!
أحمد كان بيحاول يسكتها ويكتم بوقها، وكان بيشدها تمشي معاها.
وفجأة لاقى إيد قوية مسكتة من ورا.
لسه بيلف، لاقى بوكس في وشه وقعه على الأرض.
آسر بغضب قرب منه ومسكه من لياقة قميصه: بقى إنت يابن ال**** عايز تقرب من مراتي!
وبقا يضرب فيه بغضب وغل لحد ما إيده بقت كلها دم من وش أحمد.
آسر وقف وعيونه بتطلع شرار من شدة الغضب.
رفع عيونه شاف رفيف قلبه قاعدة في ركن وضامة نفسها ودافنة وشها في ركبتها وبتعيط وبترجف من الخوف.
شال خمارها ونقابها من الأرض وقرب منها وشدها لحضنه.
غطى شعرها وشالها وطلع بيها على فوق.
رفيف كانت بتدفن وشها في أحضانه أكتر وبتعيط.
وفجأة سمع صوت خبط على الباب.
حط رفيف على السرير وراح يفتح.
لاقى والدها.
محمد قام ولبس قميص وبنطلون، ولأول مرة يلبس كدا من سنين، وخرج.
عند آسر وصل كافيه **** وكان في شخص مستنيه.
آسر بغضب: إنت عايز توصل لأي تاني؟ أنا أهو اتجوزتها، أعمل إيه تاني؟
الشخص ببرود: ده لسه البداية. الخطوة التانية إنها تيجي عندي، وطبعاً ده مش صعب عليك.
آسر اتصدم: إيه! مستحيل! هي بقت مراتي، مستحيل!
الشخص بنظرات مبهمة: شكلك وقعت، وده مكنش اتفاقنا.
آسر بتوتر: ها؟ لا طبعاً، أنا هنفذ الاتفاق وهتكون عندك بكرة بالكتير.
ومشى.
رجع آسر البيت.
أول ما دخل الأوضة، لاقاها نايمة زي الملاك.
ابتسم وراح غير هدومه، وأخدها في حضنه ونام.
في صباح اليوم التالي.
صحي آسر وشافها كانت زي الملاك نايمة على صدره.
ابتسم وطبع قبلة سريعة على شفايفها.
وقام أخد شور وأدى فرضه ولبس علشان يستعد للجامعة، وبدأ يصحيها.
رفيف صحت بتكاسل.
آسر بحدية: صباح الخير.
رفيف بصداع حطت إيدها على رأسها: صباح النور. دقايق وهكون جاهزة.
آسر بحدية: لا، خليكي النهاردة. مفيش داعي تنزلي.
رفيف: لا، أنا كويسة وهنزل الجامعة.
آسر بعصبية طفيفة: رفيف، لما أقول كلمة تتسمع، علشان وشي التاني مش هيعجبك.
وفجأة رفيف صدمته بكلامها.
رفيف بجمود: أومال هتوديني لـ **** النهاردة إزاي؟
آسر اتصدم وبصلها بصدمة.
رفيف بصتله بجمود: للأسف عرفت السبب اللي خلاك تتجوزني.
خلاك تنزل من مستواك وتتجوز بنت البواب، عمري ما تخيلت تبقى بالحقا*رة والندا*لة دي.
وفجأة نزل كف على وشها ووو.
رواية رفيف قلبي الفصل السادس 6 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
وفجأة نزل كف على وشها.
رفيف حطت إيدها على خدها مكان الكف ورفعت عيونها اللي مليانة بالدموع وبصت له بعتاب.
آسر بندم: رفيف أنا مقصدتش أعمل كدا، بس إنتي عصبتيني وأنا حذرتك قبل كدا من الصوت العالي.
رفيف بغضب وبقت تضربه في صدره: عايزني أعمل إيه لما أعرف إن الشخص اللي حبيته طول عمري واتمنيته أبو عيالي يتجوزني عشان يبيعني لصاحبه، عايزني أعمل إييييه؟
آسر اتصدم من كلامها: أبيعك لصاحبي، إنتي عرفتي الكلام دا منين؟
رفيف مسحت دموعها بعنف: شيء ميخصكش يادكتور.
آسر بعصبية: رفيف متعنديش معايا، مفيش حاجة من اللي قولتيها دي صحيحة.
رفيف بغضب ودموع بتنزل غصب عنها: أومال إيه اللي صح، انطقققق وقولييييي إيه الصححح في حياتييي دي، كل حياتييييي بقت وجع من أووول معرفتك.
وقعت على الأرض تبكي بهستيريا: كل حاجة راحت من أول ما أمي سابتني عشان الفلوس، وجيت إنت عايرتني برضوا عشان الفلوس.
آسر بحزن على حالها وندم نزل لمستواها وضَمها لحضنه: آسف، آسف على كل وجع اتوجعتيه في حياتك وكنت أنا السبب فيه، أوعدك هعوضك عن كل دا، بس إنتي أوعديني متبقيش زيها.
رفيف رفعت عيونها له وبعدت عن حضنه وبإستغراب: هي مين دي؟
آسر قرب منها وشدها لحضنه: أوعى تكوني في حضني وتبعدي تاني، وبعدين مش مهم هي مين، المهم إنك جمبي. بس اوعي يارفيف قلبي في يوم تكدبي عليا أو تخدعيني، أنا أكتر حاجة بكرهها هي الكدب والخيانة، خليكي فاكرة دا كويس، لأن لو اكتشفت إنك بتكدبي عليا وقتها عقابك هيبقى كبيير أوووي.
رفيف بتحاول تبعد عنه وتبص في عيونه: آسر، هو ممكن ييجي يوم وتحبني من قلبك؟
آسر مكنش عنده إجابة لسؤالها: رفيف، إنتي جميلة وقلبك طيب، لو أنا محبتكيش يبقى أنا مستاهلش قلبك ولا حبك. وباسها على جبينها بحنية.
آسر: إنتي عايزة تعرفي اتجوزتك ليه مش كدا؟
رفيف بخوف أومأت برأسها بمعنى نعم.
آسر بخوف من القادم: قومي البسي يلا، هنخرج وهتعرفي كل حاجة.
رفيف قامت تغير هدومها. وبعد شوية خرجت لابسة دريس كحلي عليه خمار أوف وايت ونقاب من نفس اللون وخرجوا.
آسر وقف قدام فيلا شكلها جميل جداً، كلها من اللون الأبيض وسقفها على شكل تاج، كان شكلها جميل جداً.
رفيف بإنبهار: واو، الفيلا دي شكلها حلو اووى، بس إحنا ليه جايين هنا؟
آسر بحزن: أوعديني إن كل اللي هيحصل جوا دا مش هيخليكي تفقدى ثقتك فيا، وعايزك تعرفي إني بح...
قاطعه صوت رفيف وهي مصدومة: بابا!
آسر بص شاف والدها، بس هيئته مختلفة، كان باين عليه من الطبقة الراقية جداً، مش عم محمد بواب العمارة اللي ساكن فيها، كان لابس بدلة تاكسيدو باين عليها غالية جداً.
رفيف بصدمة: آسر، مش دا بابا؟ بس جاب الهدوم دي منين وإزاي هو هنا؟
آسر حاوط وشها بين إيديه وبص في عيونها: أه هو، لسه إنتي واثقة فيا؟
رفيف تاهت في عيونه وهزت راسها بـ نعم.
آسر تلقائي نزلت عيونه على شفتيها واقترب منها وأسرهم بين شفتيه يتذوق طعمهما وكأنها المرة الأخيرة التي سيتذوقهم بها. ابتعد عندما أحس بحاجتها للهواء.
رفيف كانت بتاخد نفسها بالعافية وبصت حواليها من الخجل وخدودها احمرت.
آسر بحب: أوعديني إن كل اللي هيحصل قدامك جوا ميأثرش على علاقتنا ببعض، اوعديني يارفيف قلبي.
رفيف بقلق: آسر، أنا مش عايزة أعرف حاجة، رجعني البيت تاني.
آسر مسك إيدها وباسها ونزل ونزلها من العربية. وفجأة رفيف وقفت بصدمة من اللي شافته.
رفيف بصدمة: ماما!
رواية رفيف قلبي الفصل السابع 7 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
كويسة وكل حاجه هتقوليها هتتنفذ بس ارجوكى اسمعى منى المرة دى بس
رفيف بإستغراب من إصراره: آسر انت لية مُصر اووى كدا اقابلها انت اصلا اى علاقتك بيها
آسر: قولتلك لقائك معاها هيكشف حجات كتيير اووى تعالى معايا
وسحبها من ايدها ورجعها الفيلا تانى
واتصدمت للمرة اللى متعرفش عددها لما لاقت امها قاعده على الارض وابوها واخدها فى حضنة
رفيف بصدمة: هو فى اى انا مبقتش فاهمة حاجة اى ليية
آسر: تعالى وهتفهمى وشدها من إيدها وراح وقف عندهم وحمحم بصوتة
آسر: احم احم
ثريا اول ما شافته حضنتة وبدموع: آسر بنتى راحت فين رجعهالى انت وعدتنى هتعمل اى حاجة علشان تشوفنى مبسوطة
آسر مسحلها دموعها: انا وعدتك ان هرجعلك بنتك وانا مستحيل اخلف بوعدى ليكى حببتى
رفيف مركزتش فى كلام آسر وكانت بتبص لباباها بمعنى اى اللى بيحصل واى الهدوم الغريبة اللى لابسها دى
آسر راح قدامها: متفكريش كتيير هتفهمى كل حاجه دلوقتى
آسر: يأمى بنتك اهى قدامك احكيلها كل حاجه
ثريا بدموع: هحكيلها كل حاجه هحكيلها على انانيتى وخيانتى
بس الاول لازم تعرفى ان انا بحبك اووى
انا ومحمد كنا بنحب بعض جدا واتجوزنا عن حب
بابا كان شغال عند والد محمد فى الشركة وانا كنت البنت الفقيرة اللى حبت ابن الباشا فى الاول كان عمى معارض جوازنا انا ومحمد بس محمد اقنعه واتجوزنا وبعد جوازنا بـ 5 سنين كنتى انتى طفلة كان عندك حوالى 4 سنين حمايا اتوفى ومحمد ورث كل حاجه
وبعدها بدأت تبكى وانهارت فى الارض محمد حضنها
وبحنيه: خلاص ياحببتى متكمليش انا مصدقك وآسف انى موقفتش جمبك
رفيف: آسف على اى وسامحتها ازاى واب اى وبابا غنى منين انا مش فاهمة حاجة
ثريا خرجت من حضن محمد وكملت: انا هكملك بعد ما عمى توفى ومحمد ورث كل حاجه ابويا الطمع عمى عيونة وهددنى ببنتى يأما ياخد هو الورث كله يأما يحرمنى من بنتى وجوزى وانا وقتها مكنش قدامى غير انى نفذت كل اللى طلبة واقنعت محمد يسجل كل حاجه بإسمى وبعدها سبتة ومشيت علشان احمية وكمان شغلانه البواب دى ابويا اللى اجبر محمد يشتغل الشغلانة دى وهو وافق علشانك علشان مش يخسرك
انا اسفة يابنتى سامحيني سامحينى
آسر بحنية: أمسحى ادموعك يأمى انتى مغلطتيش
رفيف بصدمة تانية: أمك مين
أسر بتوتر: دى الحقيقة ماما ثريا بتكون *****
رفيف بصدمة: ايييية يعنى انا اتجوزت اخـ .....
رواية رفيف قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
... آسر بتوتر: دى الحقيقة ماما ثريا بتكون أمى زى ما هى أمك
رفيف بصدمة: ايييية يعنى انا اتجوزت اخويا
آسر: انا مش أخوكى يارفيف وانتى عارفة كدا كويس
رفيف بغضب: هو اى اللى أمك هى أمى وانت مش أخويا انت عبيط يابنى
آسر بغيظ: لا ياختى مش عبيط بس أمك تبقى عمتى أخت ابويا
رفيف خبطت بإيدها على رأسة: ايوااا قول كدا من الصبح
يعنى أمى بعتتلى ابن اخوها يمثل عليا الحب ويتجوزنى علشان خاطر تضغط على بابا علشان يرجعلها زى ما باباها عمل زمان مش كدا
ثريا بنفى: لا وحياتك عندى يابنتى انا بس كانت عايزاكى تبقى قريبة منى وكنت عايزة افرح قلبك باللى اختارة
رفيف بغضب: متحللللفيش بحيااااتى كااااان الف طرررريقة وطرررريقة تفضليييى معااانا بيهاااا بس اللى حصل دا كان على هواكى وانتى اختارتى تبعدى عنا
قاطعها كف نزل على وشها من والدها
محمد بغضب: مرة تانية لما تكلمى أمك تكلميها بأدب انتى فاااهمة
رفيف بصدمة وحاطه ايدها على خدها: بابا انت بتضربنى علشانها بتضربنى انا
محمد بغضب: وأكسرلك رأسك كمان يلااا اعتذرى فورا ااعتذرررى
رفيف بصت لوالدتها بغضب: دا اللى كنتى عايزة توصليله صح انتى اكتر واحده كرهتها فى حياتى انا بكرررهك فاهمة بكرهك ومش عايزاكى فى حياااتى
مجرد بشر يعنى متطلبش منى اسامحها كانت هتمشى بس اسر مسك ايدها
آسر برجاء: استنى متمشيش
رفيف بوجع: مش كفاية وجع لحد كدا
آسر بحزن: أنا اسف مكنتش اتمنى ابقى سبب جرح او وجع ليكى فى يوم من الايام وانا وعدتك هنفذلك كل اللى تطلبية بس ارجوكى اوعى تطلبى البعد انا مش هقدر اتحمل اعيش من غيرك
وانا لما اتجوزتك اتجوزتك علشان بحبك والله بحبك
رفيف بصتلة بصدمة
آسر: ايوا بحبك بحبك من اول مرة شوفتك فيها صحيح شكلك كان متغير بس حبيت برأئتك وحنيتك بس للاسف فهمت حبى ليكى متأخر
رفيف بدموع: يعنى لو سامحتك توعدنى مش هتجرحنى ولا حتى تسبنى هتفضلى سندى وكل حاجه ليا فى الدنيا
آسر بفرحة: بجد بجد يارفيف قلبى هتسامحينى اوعدك عمرى ما اتخلى عنك ابدا
رفيف جريت على حضنة وهمست فى ودنة: انا بحبك بحبك اوووي وبعدت بخجل لسة اسر هيقرب يحضنها لاقى بنت جريت على حضنة
البنت: آسر حبيبى وحشتنى اوووى اتآخرت عليا كل دا لييية وحشتني ياحبيبى
رفيف من كتر الصدمات مبقتش قادرة تتحمل وفقدت وعيها ثريا بصراخ رفيييف وووو......
رواية رفيف قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
البنت: آسر حبيبي وحشتني أوي اتأخرت عليا كل دا ليه؟ وحشتني يا حبيبي.
رفيف من كتر الصدمات اللي اتعرضتلها النهاردة مبقتش قادرة تتحمل وفقدت وعيها.
ثريا بصراخ: رفيييف!
آسر زق البنت وجرى عليها وشالها ودخل بيها الفيلا، وبدأ يفوقها.
رفيف فاقت وحطت إيدها على رأسها بوجع.
آسر بلهفة: رفيف قلبي، انتي كويسة؟
رفيف فجأة انتفضت من مكانها وقامت.
آسر بسرعة: حبيبتي اهدى، انتي لسة تع...
قاطعه صوت البنت.
البنت بخبث: آسر حبيبي، هي مين دي وبتعمل إيه في بيتنا؟
رفيف بغضب: انتي اللي مين ومالك ومال جوزي؟
البنت بخبث: جوزك إيه يا حبيبتي؟ دا خطيبي أنا ومكتوب كتابنا كمان، صح يا آسورة؟
آسر بغضب: رواااان اخرسيييي! انتي إيه اللي جااابك هنا؟ يلااا اخرجى بررة!
روان بحزن مصطنع: بتطردني يا آسر؟ معقول نسيت حبنا؟ طب وابنك اللي في بطني دا يعمل إيه؟
آسر بغضب ضربها بالقلم، وقعها على الأرض وشدها من شعرها لحد باب الفيلا، ولسة هيخرجها وقفته صوت رفيف.
رفيف وهي بتقرب منه: استنى.
وقربت من روان ونزلت لمستواها: انتي حامل منه بجد؟
آسر ضم حاجبيه على بعض وبذهول: رفيف انتي مصدقاها؟ دي كذابة، والله كذابة! أنا مقربتش منها ولا مرة، انتي عارفة اللي كان بينا.
رفيف بحسرة: للأسف عارفة، وعلشان أنا عارفة فا أنا مصدقاها.
آسر بنفي هز رأسه: لا، انتي مش لازم تصدقيها، والله العظيم كذابة، صدقيني! أنا اكتشفت إني محبتش في حياتي غيرك.
رفيف: وانت عملتلي إيه علشان اصدقك؟ كنت بتعايرني بـ أبويا اللي انت اصلا طلعت عايش بفلوسه، وكل حاجة انت بتملكها ملكه، يعني من حقي. أنا عايزني بقا اصدقك لييه؟ وأصدق كمان إنك بتحبني؟
روان ابتسمت بخبث واتكلمت بإنكسار مزيف: انتي مصدقاني صح؟ هتساعديني اخد حق ابني وهتخلى آسر يرجعلي، أنا بحبه وهو كمان بيحبني، وانتي عارفة انتي كنتي صاحبته وعارفة عنه كل حاجة. صحيح أنا عمري ما شوفتك، بس انتي مصدقاني وهتساعديني صح.
رفيف بسخرية: وانتي مين علشان اصدقك؟
كل دا ومحمد وثريا واقفين، مفيش حد فيهم اتكلم. وآسر مصدوم من كلامها وازاي هي بتفكر فيه بالطريقة دي؟ هو مكنش يقصد يعايرها بوالدها أبداً، هي بس لما اعترفتله بحبها هو كان في فترة صعبة ومكنش واثق في حد، وهي الوحيدة اللي كانت جمبه.
آسر بحزن: أنا عارف إني غلطت لما خبيت عنك موضوع مامتك، بس وحياتك عندي مكنتش اعرف أي حاجة عن فلوس باباكي أبداً، والله العظيم معرف حاجة عن الموضوع دا. أنا كل اللي كنت أعرفه إني جدي أجبر مامتك تسيب باباكي، بس مكنتش اعرف السبب. صدقيني! وروان أنا هثبتلك إنها كذابة.
رفيف بتوجس: هتعمل إيه؟
في مكان تاني، أول مرة نروح، كان قاعد بيصرخ من كمية العذاب اللي بيتعرضله.
أحمد بصراخ: ااااااه! حرام عليكم! ارحموني! بقا ارحمونييى!
الحارس بضحك: للأسف انت متوصى عليك جامد. وعشان تحرم ترفع عينك على حاجة تخص آسر الجيار.
أحمد بخبث: طيب أنا عندي ليك حل كويس، إيه رأيك تسبني وأنا هدفعلك ضعف اللي دفعهولك؟
الحارس ضحك بشر: شكلك ناوي على موتك.
ولسة بيمسك الكرباج، أحمد بسرعة: هديلك 100000، ودا مبلغ مش هين، لو اشتغلت مع آسر بتاعك دا عمرك ما هتجمع المبلغ دا كله.
الحارس بطمع: انت بتتكلم جد ولا بتشتغلني؟ عارف لو كنت بتشتغلني هعمل فيك إيه؟
أحمد بسرعة: لا والله، بس خرجني وأنا هديلك الفلوس، وفكلي إيدي وأنا هكتبلك الشيك دلوقتي.
الحارس بطمع فكه وأخد منه الشيك وهرب.
أحمد.
عند رفيف.
آسر: أنا متأكد إنها كذابة و كمان....
قاطعته رفيف.
رفيف بجمود: أنا مش عايزة اسمع حاجة خلاص، انت مبقتش تهمني.
آسر بحزن: بس انتي وعدتيني إن كل اللي هيحصل هنا في الڤيلا مش هيأثر على علاقتنا ببعض. لية بتخلفي بالوعد دا؟ ولية بتعاقبيني على حاجة انتي كنتي عارفاها من البداية، حتى من قبل ما تعترفيلي بحبك؟ انتي كنتي عارفة كل حاجة عن روان من قبل ما أتجوزك.
رفيف بدموع وزعيق: ايوااا كنت عارفة وكنت بسمعك كل مرررة وانت بتحكيلي عن حبك ليها. قلبييى كان بيتقطع، وحتى يوم كتب الكتاب كنت بموت وأنا شايفة فرحتك. ولما هي خدعتك وخا*نتك مع صاحبك أنا اللي وقفت جمبك واتحملت كل حاجة. ولما اعترفتلك بحبي عملتي إيييى هاااا؟ عايرتني بأبويااااا! ايوااا أنا عارفة ومتأكدة إنها كذابة، بس أناااا موجوعه، موجوعه اوووى، مش قااادرة اتحمل كل الوجع دا لوحدي.
آسر مقدرش يمسك دموعه من الوجع اللي عاشته رفيف. قلبه وعيونه دمعت: أوعدك هعوضك عن كل حاجة حصلتلك. كنت غبي لما رفضت حبك، وهجبلك حقك من كل حد آذاكي.
رفيف انهارت من العياط وقعدت على الأرض.
آسر نزل لمستواها وشدها لحضنه.
آسر بدموع: أنا اسف يارفيف قلبي، سامحني على غبائي.
وسابها وخرج وهو بيلوم نفسه على غبائه.
روان أول مخرج جريت وراه.
رفيف بصت لامها بمعنى انتي السبب في كل اللي احنا فيه دا. وخرجت.
رجعت لشقتها هي وآسر.
الوقت اتأخر وآسر لسة مرجعش. رفيف كانت قلقانة جدا وماسكة الفون في إيدها، محتارة تكلمه ولا تعمل إيه.
وفجأة رن وكان رقم آسر.
رفيف بلهفة: الو، آسر انت فين؟
الشخص: أنا مش آسر، التليفون دا صاحبه في مست...
رواية رفيف قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
الشخص: يا مدام التليفون دا صاحبه في مستشفى.
رفيف من الصدمة، التليفون وقع من إيدها.
فجأة آسر بقلق، يحاول إخفاءه: جايز وقع وحد لآه وعمل حادث. تعالى ننام عشان تعبان خالص.
وشدها من إيدها للأوضة.
رفيف باستغراب، حطت إيدها على راسه: طيب ما انت كويس أهو ومش سخن ولا حاجة.
آسر: انتي هبلة يا حبيبتي.
رفيف ببراءة: لا والله، بس انت بتقولي تلاقيه ووقع وحد لآه وببساطة كده عايز تنام. هو ده مش تليفونك؟ ده أنا لو مكانك ممكن أموت فيها. أي اللامبالاة اللي عندك دي؟
آسر ضحك على برائتها وقعد على السرير وشده على رجله: لأن ببساطة يا رفيف قلبي الفون مش عليه أي حاجة تستاهل، وده أصلاً فون الشغل. إنما الخاص معايا أهو.
وطلع موبايل تاني من جيبه.
رفيف ببراءة سندت رأسها على صدره وبتتاوب: طيب حلو.
ونامت.
آسر استغرب هدوءه المفاجئ: رفيف قلبي.
وبدأ يهزها هزات بسيطة.
دي شكلها نامت.
رفعها ونومها على السرير.
فتح الدولاب ولاقى بيجامة قطنية على شكل دب. ضحك على منظرها، وبعدها طلعها وغير لها هدومها.
ودخل أخد دوش وخرج وشدها لحضنه وسند راسه على السرير وحط ايده ورا راسه.
آسر لنفسه وهو بيبص لرفيف: قد إيه انتي بريئة يا رفيف قلبي. معقول نسيتي كل اللي عملته في حقك لمجرد إن اتأخرت عليكي شوية؟ أنا آسف يا رفيف قلبي، سامحيني. أوعدك هعوضك عن كل اللي شفتيه في حياتك. يمكن لو كنت اتأخرت النهاردة شوية كنت هخسرك. أوعدك هحاسبه على عملته دي، وإزاي يتجرا ويرفع عينه عليكي. انتي ملكي أنا وبس.
وشدها لحضنه بتملك ونام.
***
كان قاعد بغضب وعمال رايح جاي في المكان.
عمر بزفرة: يا ابني اقعد بقى، خيلتني. هي مش هتيجي أصلاً يا غبي. انت آسر أكيد روح عشان ينفذ الخطة الغبية بتاعتك. كان لازم تكون متأكد إنه مش هيرجع.
أحمد بغضب كسر كل اللي حواليه: هتيجي، لازم تيجي عشان آخد حقي.
عمر بعصبية من تصرفات صديقه المتهورة: يا ابني انت مش شايف شكلك عامل إزاي؟ اقعد بقى وارتاح. انت مش سرقت الموبايل وعملت اللي عليك، عايز إيه تاني؟ سيبه بقى. وبعدين هي بقت مراته.
أحمد فجأة ابتسم بخبث: إزاي راح عن بالي الموضوع ده.
عمر باستغراب: موضوع إيه؟
أحمد بشر: مراته. الأولى. وزي ما فرقت بينه وبين آدم، هفرق بينه وبين رفيف. اقعد انت بس ومتشغلش بالك، أنا عايزك تتفرج وبس.
***
في صباح اليوم التالي.
عند رفيف وآسر.
آسر صحي قبل رفيف وطبع بوسة على خدها وقام أخد شاور وأدى فرضه وخرج يتمرن شوية. خلص ورجع لاقى رفيف لسة نايمة.
بدأ يداعب أنفها بأنفه.
رفيف بإنزعاج: بس بقى، يلا ابعد عشان أنا مخصماك.
آسر ضم حواجبه وردد: يلا بقى، أنا يتقالي يلا.
ابتسم ورجع يداعبها من تاني.
رفيف بتزمر: حرام بقى، سبني أنام شوية، وحياتي وحياتي.
آسر بضحك: يلا يا قلبي بقى، هتتأخري على الكلية.
رفيف بإنزعاج اتقلبت الجهة التانية وشدت المخدة على ودانها.
آسر بخبث: مبدهاش بقى.
وهوب شالها من على السرير.
بس مفيش فايدة، لسة نايمة.
شالها وراح بيها الحمام. وقفها على الحوض وبدأ يغسلها.
رفيف بغضب: بس يا آدم. أي الجنان ده؟
وفجأة استوعبت اللي قالته.
وبصت على آسر، كان صدره طالع نازل من شدة الغضب وعيونه بتطلع شرار.
وفجأة شدها من شعرها واتكلم بفحيح: قولي مين؟ عيديه تاني.
رفيف برعب: آسر، أنا أنا خايفة، سبني.
آسر بغضب عماه ومبقاش شايف قدامه: قولتييييييي إيييييييييه؟ آآآآآآآآآآآدم؟ مش كدااااااا؟ حنيتيييييييي تانييييييي؟
وفجأة...