تحميل رواية رفيف قلبي بقلم نجلاء عبد الظاهر pdf
بقلم نجلاء عبد الظاهر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رفيف: أسر أنا بحبك. أسر فضل باصص لها شوية وبعدها ضحك بهستيريا: بتحبيني أنا؟ رفيف كانت بتفرك في إيدها من التوتر: أيوه يا أسر بحبك أنت. أسر وهو لسه بيضحك: يبقى اتهبلتي يا روفا. رفيف بحزن: ليه بتقول كده؟ أسر كان بيبصلها نظرات استخفاف: يعني يا حلوة يوم ما أحب هحب حد من مستواي. رفيف انصدمت من رد فعله: إيه يعني إيه؟ أسر بسخرية: يعني اللي فهمتيه يا روفا، انتي بنت بواب العمارة اللي ساكن فيها مش أكتر من كده. رفيف ودموعها بتهدد بالنزول: مش أنت قلت لي إن أنا أحسن صديقة عندك وكمان بتحس بمشاعر كتير تجاهي؟ أس...
رواية رفيف قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
آسر بغضب وغيرته سيطرت عليه ومبقاش شايف قدامه: قولتي إيه! قدام مش كدا؟ حنيتي تاني يا روان؟ أنا هقتلك.
وشدها من شعرها وخرج من الحمام.
رفيف برعب وبكاء هستيري: آآآسر! أنا! رفيف! قلبي! وقع! لسه! أنا! خايف!
آسر بغضب رماها على السرير وبقى يكسر كل حاجة حواليه: مش هسمحلك تبقي زيها، انتي ليا أنا وبس، مستحيل تبقي زيها.
رفيف بدموع ورعب من منظره: آآآسر! فوق! أنا! خايفة!
وقامت كانت بتقرب منه بخوف وارتمت في أحضانه تحتمي فيه.
رفيف ببكاء: أرجوك! اهدى! أنا! خايفة!
آسر أول ما حضنته كأنه اتثبت مكانه واتصدم من تصرفها وبدأ يهدّي نفسه وحضنها بتملك وخوف.
آسر بهدوء: اهدى، أنا آسف، حقك عليا، آسف.
رفيف بقت تشد على حضنه أكتر وهي خايفة تبص في عيونه.
آسر لاحظ رجفة جسمها.
بعدها عنه بهدوء ومسك وشها بين إيديه: انتي خايفة مني؟
رفيف كانت مرعوبة منه ومش قادرة ترفع عيونها تبصله.
آسر بحنان ضمها ليه وفضل يمسح على شعرها: أنا آسف والله آسف، أنا عارف علاقتك بيه كانت إيه، بس غصب عني مقدرتش أمسك نفسي، سامحيني يا رفيف قلبي، سامحيني.
وبعدها ورفع رأسه بإيده: بصيلي يا رفيف قلبي.
رفيف رفعت عيونها اللي زي البحر وبعتاب: انت خوفتني، أنا كنت خايفة منك.
آسر مسح دموعها بإيده: أنا آسف يا عمري، مش عايز أشوف دموعك تاني.
رفيف بصتله وحست بوجعه: انت كويس؟
آسر اتنهد تنهيدة طويلة: خاايف.
رفيف: من إيه؟
آسر بشرود وقعد على السرير: لما الوجع والغدر يجي من أقرب حد ليك، يبقى الموت أهونلك من إنك تواجهه. أنا وآدم مكنناش مجرد صحاب، آدم كان أخويا وصاحبي من أول ما ماما ثريا جت البيت وهو معاها، اعتبرته أخويا اللي مجبتهوش أمي. حتى لما قررت أعمل الشركة اللي كنت بحلم بيها مفيش حد من أهلي كان يعرف حاجة، بس هو كان شريكي في كل حاجة، غدر بيا وطعني في ضهري.
ودموعه نزلت.
رفيف قربت منه وحضنته: أنا آسفة إني فكرتك باللي حصل، بس صدقني آدم مستحيل يأذيك. وبعدين اتكلمت بغيرة: روان دي هي اللي حية لفت عليكي عشان توقع بينكم.
آسر ابتسم على غيرتها: تعرفي إني بحبك أوي.
رفيف بدلال فطري اتعلقت في رقبته: وأنا كمان بحبك قد الدنيا.
وباسته في خده.
آسر محاولا كبت مشاعره: بقولك إيه يا بنت الناس ابعدي عني دلوقتي، الله يهديكي، انتي مش قدي.
رفيف فهمت مخزى كلامه وخدودها احمرت من الخجل وضربته في كتفه: على فكرة بقى انت قليل الأدب.
آسر بغمزة: بس إيه الفراولة الجامدة دي.
رفيف من خجلها ارتمت في حضنه ودفنت رأسها في صدره: بس بقى يا آسر.
آسر وهو بيبلع ريقه: لا ما هو بالطريقة دي مفيش جامعة، بصي 3 دقايق ألاقيكي خلصتي، أنا مش ضامن نفسي.
وسابها وخرج.
آسر لنفسه: صبرني يا رب.
وبعد ربع ساعة خرجت رفيف.
كانت لابسة فستان سماوي وخمار أوف وايت ونقاب من نفس اللون والمرة دي ملبستش لينسيز.
آسر بغيظ: ودا إيه بقا إن شاء الله.
رفيف ببراءة: على فكرة أنا لابسة بيشة النقاب وعيوني مش باينة.
آسر بغيظ وبيضغط على سنة: قدام يلا هنتأخر.
رفيف ضحكت عليه ونزلت وركبت معاه العربية ونزلت قبل الجامعة بشوية كالعادة، بس وقفت لما آسر نزل.
وحضنها وباسها من وجنتيها.
آسر بحب: خلي بالك من نفسك، بحبك.
وركب ومشي.
وهي كملت مشي.
في مكان بعيد شوية كان واقف بيراقب اللي بيحصل وبيصور كل اللي بيحصل.
وفجأة ابتسم بخبث: كدا تمام، عفارم عليك يا أبو حميد والله.
رفيف وصلت ودخلت المدرج بتاعها، ولاحظها دكتور أول محاضرة مجاش، خرجت وراحت على مكتب آسر.
خبطت ودخلت لاقته قاعد وشارد باين عليه بيفكر في حاجة مهمة.
رفيف قربت منه وهمست: حبيبي بيفكر في إيه؟
آسر بحب: حبيبك بيفكر في رفيف قلبه.
رفيف رفعت نفسها وقعدت قدامه على المكتب: ورفيف قلبك جمبك أهي.
آسر بحب باس باطن إيديها: ربنا يباركلي فيكي يا عمري.
متحضرتيش المحاضرة ليه؟
رفيف ببراءة مزيفة: الدكتور مجاش والدكتور اللي بعده شكله مش جاي.
آسر رفع حاجبه وابتسامة خفيفة: وده ليه بقا يا رفيف هانم.
رفيف بدلع حاوطت رقبته: عشان أنا هاخد الدكتور وهنخرج ناكل كشري.
آسر بضحك: وأنا تحت أمر رفيف قلبي، يلا بينا.
خرجت رفيف قبله وخرجت تستناه بره.
آسر أخد حاجته وخرج.
لأى رفيف واقفة متنحة وبتبص على حاجة معينة على الحيط.
قرب شوية عشان يشوف بتبص على إيه.
اتصدم، لقى له صور هو ورفيف في أوضاع مش كويسة، ورفيف بلبس البيت، وكمان صور وهي لابسة النقاب قدام الجامعة والطلبة كلهم واقفين وبيفرجوا على الصور.
وفجأة جت بنت وقفت قدام رفيف.
البنت بخبث: وعاملة فيها محترمة بالبتاع اللي لابساه دا.
وشدت النقاب من عليها.
صرخت رفيف ولسه هتجري من قدامها خبطت في حد.
رفعت عيونها وبصتله وبعدها دفنت رأسها في صدره.
آسر بغضب: رفييييف!
رواية رفيف قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
آسر بغضب: رفييييف
رفيف بصتله بدموع وجريت على حضنه.
وكل الطلبة بقت تتكلم عليهم.
آسر بصوت جهوري غاضب وهو ضامم رفيف لحضنه: بسسسس ااااخرسوااا. كل واحد يحط لسانه جواااا بوقه ومسمعش ليييييه نفسس فاهمين.
الكل سكت.
آسر شد النقاب من البنت ولبسه لرفيف.
أحمد بخبث وهمس لآسر: أنا مستعد أتجوزها وأغطي على عملتك. وبعدين على صوتك مش مكسوف من نفسك يا دكتور، دا أنت المفروض قدوة لينا.
آسر بغضب هجم عليه باللكمات وكان بينهج من الغضب.
وبصوت جهوري غاضب: رفيف مراتي واللي هيتجرأ ويتكلم كلمة عليها هشيل لسانه من مكانه. مفهوم.
وشد الصور اللي كانت على الحيط قطعها.
وبص للبنت اللي شدت النقاب من على وش رفيف.
ونقل بصره بينها وبين أحمد: صدقوني انتوا الاتنين حسابكم معايا عسير.
وشد رفيف من إيده وخرج من الجامعة.
زقها على الباب وبغضب: اتنيلييى اركبييى مستنية إيه.
رفيف ركبت بخوف منه.
وآسر ساق العربية بسرعة.
وكل اللي في خياله إن حببته كانت في حضن حد غيره.
حست بالأمان في حضن حد غيره.
وفجأة فرمل مرة واحدة.
كانوا في مكان خالي من الناس عامل زي تل.
وبقى يخبط على الدريكسيون بغضب.
آسر بغضب مسكها من دراعها: حضنتيييه ليييية انطقييييي سااااااكتة ليييية. انتيييى زيهاااا متفرقيش عنهاااا.
رفيف بخوف ودموع: آسر دا أخويا أنا كنت وقتها خايفة. سيب إيدي أنت بتوجعني.
آسر بغضب من نفسه ساب إيدها وخرج من العربية ورزع الباب وراه.
وفجأة صرخ جااامد وانهار على الأرض.
رفيف نزلت من العربية بسرعة وجريت عليه وحضنته.
آسر دموعه خانته وحضن رفيف بعزم قوتة: ليييية عمل فياااا كدا لييييية. أنا اعتبرته أخوياااا لييية خايني اااااااه ياااارب.
رفيف بدموع مسكت وشه بين إيديها: حبيبي اهدى علشان خاطري.
آسر بدموع وغضب زقها بعيد عنه: ابعديييي عنيييي انتيييى كمااااان ابعديييي كلكم زي بعض. كلكم.
رفيف بتبصله بعتاب: أنا يا آسر.
آسر برجاء: هتسبينى زيهم.
رفيف قربت منه: أنا مستحيل أسيبك إلا لو أنت بعدتني عنك.
آسر شدها لييه ولسة دموعه على خده: عمري ما هسيبك عمري. بس اوعديني يارفيف قلبي متبقيش زيها.
رفيف بصتله بحب: أوعدك. بس يلا نرجع على البيت يلا يا حبيبي قوم معايا.
ومسكتة من إيده وساعدته يقف.
وركبوا العربية ورجعوا على البيت.
في الجامعة.
أحمد أول ما آسر مشى قام ومسح الدم من جمب بوقه.
وابتسم بخبث: دي البداية. دمارك بإنتظارك يا آسر.
ورفيف عمري هتكون ليا أنا.
وخرج من الجامعة وراح على مكان زي مستودع قديم ومقفول.
كان في ناس قاعدين وبيلعبوا قمار.
واحد منهم قام واتكلم بشر: عملت إيه.
أحمد بخبث: عيب عليك يا بوب. دلوقتي آسر بيتحاسب.
وعمل بإيده حركة زي حركة الطيارة كدا.
ونفخ ببوقه وضحكوا بشر.
الراجل ابتسم بخبث: ابن ابوك بصحيح.
أحمد: دلوقتي هنعمل إيه في الأمانة اللي عندك.
الراجل بشر: لا دول ضيوف غالين على قلبي قوي.
والورقة الرابحة في اللعبة دي.
أحمد بستغراب: بس إيه علاقتهم بآسر أنا مش فاهم. وليه عايز تأذيه.
الراجل بخبث: دول ورقة اليانصيب بتاعتي اللي من وراها هكسب كتير قوي. بس استنى وشوف.
وأول ورقة رابحة هي المحروسة حبيبة قلب سي آدم.
أحمد: آدم أخو رفيف وصاحب آسر. ليه حبيبة قصدك روان هي مش حببته دي كانت طعم علش...
قاطعه الراجل: لا روان دي كارت محروق هنتخلص منها في أسرع وقت. تعالى ورايا.
ودخل أوضة كان عليها حراس كتير.
أحمد برهبة: إيه دا فيها إيه الأوضة دي؟ وليه كل دول واقفين هنا.
الراجل بخبث: مش بقول غبي. الأوضة دي اليانصيب اللي هيرفعنا فوق فووووق قوي.
دخل لاقى راجل باين عليه الكبر مربوط في كرسي وباين عليه فاقد الوعي.
وجمبه بنت على الأرض ومتكتفة من إيدها ورجلها.
بس باين عليهااا جميلة اوووى وشعرها مفرود على ضهرها وعيونها خضرة.
وكانت جميلة بمعنى الكلمة.
وكانت بتبص عليهم بخوف.
أحمد بستغراب: مين دول.
الراجل بشر: هتعرف بعدين.
وقرب من البنت وشدها من شعرها وقومها وزقها على أحمد.
وقال: خدها بره.
وأحمد شدها على بره وخرج هو والراجل.
أحمد بوقاحة وهو بيبص للبنت: البت دي جامدة. تلزمني الليلة دي يا بوب.
الراجل (أبوه): لا دي عايزينها بكرتونتها و.....
عند آسر ورفيف.
نزلوا من العربية وفجأة لاقوا آدم قاعد قدام العمارة.
أول مشافهم وقف.
رفيف بصت لآسر برجاء.
آسر كان بيبص عليه بغضب وماسك إيد رفيف وبيضغط عليها جامد.
رفيف بهمس: آسر ارجوك سيبني أروحله دا أخويا. وبعدين أنت بتوجعني.
آسر ساب إيدها.
وقال بهدوء: عايزة تروحي مش همنعك.
بس وقتها هتبقى طالق.
رفيف بصتله بصدمة.
وفجأة سمعوا صوت رصاصة اخترقت جسده.
رواية رفيف قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
ساب إيدها: عايزة تروحي، مش همنعك. بس وقتها هتبقي طالق.
رفيف بصتله بصدمة.
فجأة سمعوا صوت رصاصة. وفجأة لاقت باباها واقع على الأرض.
رفيف صرخت أول ما شافت باباها واقع في الأرض وغرقان في د*مه.
آدم اتصدم. أبوه إزاي؟ من شدة الصدمة متحركش من مكانه.
وآسر لمح الشخص اللي ضرب عليهم نا*ر. طلع مسدسه اللي دايماً بيحتفظ بيه معاه وجرى وراه.
لكن وقفه صريخ رفيف بخوف على والدها. وجرى عليها.
رفيف بتصرخ: باباااا! باباااا! قووم باباااا! حبيبي! آسر الحق بابا بسرعة! آسررررررر!
آدم فاق على صريخ رفيف وجرى على أبوه. وآسر ساعده. شالوه حطوه في العربية.
ورفيف ركبت جنبه. وركب قدام آسر وآدم.
آسر كان بيسوق بسرعة رهيبة جداً. وصلوا المستشفى.
آدم نزل وشال باباه على إيده ودخل المستشفى وبزعيق: تروليييي هناااا بسرعة!
الممرض جاب الترولي وحطوه عليه وأسعفوه للعمليات.
رفيف مسكت آدم من إيده ودموعها على خدها: بابا هيبقى كويس. انت هتنقذه صح يا آدم؟
آدم لسه الصدمة مسيطرة عليه. وكان بيبص عليها ويرجع يبص لإيده اللي مليانة بد*م باباه.
رفيف كانت بتبصله برجاء: آدم ارجوك قوللي بابا هيبقى كويس.
آدم وأخيراً اتكلم: أنا مش هقدر أساعده. مش هقدر.
رفيف بغضب ودموعها نازلة زي المطر: هتقدر يا آدم! هتقدر! يلا يا آدم! بابا محتاجك! ارجوك ساعده!
آدم بدموع وعيونه متثبتة على إيده اللي عليها د*م باباه: هي*موت زيها. أنا لو دخلت هقت*له زي ما قت*لتها. أيوه هقت*له زيها وهتحرم منه زي ما اتحرمت منها.
آسر وأخيراً اتدخل ومسك من كتفه بإيده الاتنين وبغضب: آدم فووووق بقاااا! اللي حصل مع نغم دا كان قضاء وقدر. ربنا كان راايد كدا. وأبوك دلوقتي محتاجك. مش هتساااعده؟ هتفضل طول عمرك جبا*ن وخا*ين؟
آدم استجمع قواه ودخل. عقم نفسه ودخل العمليات. بس أول ما دخل افتكر حبيبتة.
فلاش باك.
آسر بصراخ: دكتوووور هنااا بسرعة! أختيييى بتموت!
جه آدم على صوته واتصدم أول ما شاف حبيبتة قدامه وغرقانة في د*مها.
آدم بسرعة: حضروا العمليات بسرعة وخدها من آسر ودخلوا العمليات.
وبعد ساعتين. خرج آدم. وقع قدام أوضة العمليات. وآسر جرى عليه.
آسر بخوف: آدم قوللي نغم كويسة صح؟ رد عليا! هي كويسة؟
آدم رد ساكت ليه؟
آدم بتوهان: مش عارف. بس هي وعدتني مش هتسبني.
خرج دكتور تاني من العمليات. آسر جرى عليه.
آسر: أختي مالها يا دكتور؟
الدكتور بآسي: هي محتاجة دعواتكم. الـ 24 ساعة الجايين هيحددوا مصيرها. هي دلوقتي اتنقلت العناية.
بعد 5 ساعات. آدم كان قاعد برة قدام العناية هو وآسر وثريا. وفجأة بقى الممرضات بتجري والدكتور. وآدم دخل على طول. أول ما دخل الدكتور.
الدكتور حط إيده على كتفه: البقاء لله.
باك.
آدم مقدرش يقرب من أبوه وخرج بسرعة من الأوضة. وكان مشهد حببتة وهي غرقانة في د*مها بيتعاد قدامه.
رفيف كانت منهارة في حضن آسر.
آسر بحنية بقا يمسح على شعرها ويطمّنها إن باباها هيبقى كويس.
وبعد ساعة خرج الدكتور. جريوا عليه آسر ورفيف وآدم عيونه عليه متحركش من مكانه.
الدكتور بعملية: الحمدلله. الرصاصة مجتش في مكان خطر. هو دلوقتي هيتنقل أوضة عادية. حمدلله على سلامته. ومشي.
رفيف اتنهدت: الحمدلله يارب. وحضنت آسر جامد وبتحمد ربنا إن باباها بقى كويس. وفجأة افتكرت الكلام اللي قاله. بصتله بعتاب وخذلان. وهو مقدرش يبص في عيونها. نزل عيونه في الأرض بندم على كلامه.
عند أحمد في المستودع.
جاله تليفون إن آسر نفد.
أحمد بغضب: إزاي نفد منها؟ إزززاي؟ وكسر التليفون في الأرض.
خلى البنت ترتعش بخوف ورعب من منظره.
أحمد بنظرات شهوة: هو نفد يبقى حبيبة صاحبه تدفع التمن. وعض على شفايفه وبقى يقرب منها وهي مش كانت بترجع لورا وخايفة.
وفجأة دخل الراجل.
الراجل بغيظ: كنت ناوي على إيه يا ابن الشهاوي؟ ناوي تخسرني اللي بخططله بقالي شهور؟
أحمد بغيظ: يا بابا أنا معملتش حاجة. وبعدين يا فاروق بيه البت طالعة من عينك وهتموت عليها قبلي. يبقى ليه نتفرج عليها من بعيد وهي بين إيدينا؟
فاروق عض على شفايفه بشهو*ة: لأن البت دي قنبلة موقوتة. أول ما هتظهر هتحرق كتير أوي. وأولهم آسر ومراته.
البنت كانت مستغربة ومش عارفة بيتكلموا عن إيه وليه بيتكلموا بصوت واطي كدا.
أحمد بصّلها بنظرات هي مش فهمتها: اسمك إيه يابت؟
البنت بخوف: اسمي ن... نغم.
آسر بندم: متبصليش كدا. أنا آسف على اللي قولته. بس بلاش النظرات بتحرقني يا رفيف قلبي.
رفيف مردتش عليه وراحت عند آدم اللي كان في دنيا تانية خالص. دنيا مش فيها غير هو وحبيبتة ونغم روحه وبس.
رفيف بحزن على أخوها حضنته وبقت تطبطب عليه وتتأسفله على قسوتها عليه.
رفيف بحزن: مش هترد عليا يا آدم؟
آدم بضعف: أنا بقيت ضعيف. أنا مش عايز الحياة دي. أنا مش قدها يا رفيف. كل ما أظهر في حياة حد يروح مني. شوفي بقالي قد إيه بعيد عنكم وأول ما ظهرت حصل إيه؟
آسر كان غيران منه ومش قادر يتحمل أكتر من كدا. هو شايف آدم في عيونه خاين سرق منه حبيبتة الأولى وجاي يسرق رفيف قلبه منه. مقدرش يمسك أعصابه أكتر. وراح شدها من حضنه.
وبغضب: إنتي إزاي تحضنينيييه كدا؟
رفيف بغضب: إنت عايز مني إيه؟ إنت مش قولت لو قربت منه هتطلقني؟ وأنا بقولك أهو آدم أخويا ومش هتخلّي عنه.
آسر بتوتر ودقات قلبه بقت عالية. يقسم إن ضربات قلبه كانت مسموعة لرفيف من قوتها: قصدك إيه؟
رفيف بجمود: طلقني.
رواية رفيف قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
آسر بتوتر ودقات قلبه بقت عالية، يقسم أن ضربات قلبه كانت مسموعة لرفيف من قوتها.
" قصدك إيه؟"
رفيف بجمود: "طلقني."
آسر اتصدم من الكلمة وقرب منها ومسك خدها بين ايديه وبص في عيونها.
" أكيد مش تقصديها صح يا رفيف قلبي؟ صح؟ قوللي إنك مش هتسبيني."
رفيف بجمود: "أنت اللي اخترت نهاية علاقتنا."
آسر هز رأسه بنفي.
" لا متقوليش كده، أنتي مش هتسبيني."
آسر بندم: "أنا عارف إن مكنش ينفع أقولك كلمة زي دي، بس غصب عني، أنتي لازم تعذريني. اللي شوفته مش عايز يطلع من دماغي."
وشاور على آدم.
" كل ما أشوفه بفتكر كل حاجة."
رفيف حست بندم، واللي اتعرضله مكنش سهل أبداً، وتلقائي عيونها راحت على آدم.
آدم كان بيسمع وساكت كأنه مش موجود، وعيونه مثبتة على صاحب عمره وأخوه وشريكه، وبيفتكر اليوم اللي خسر فيه حبيبته وصاحب عمره.
رفيف بدموع وندم: "أنا مش سهل عليا أسيبك، بس إزاي قلبك طاوعك تنطق الكلمة بالسهولة دي؟"
آسر بندم وسرعة شدها لحضنه.
" علشان غبي وحمار مبفهمش."
وبعد عنها.
آسر بسرعة: "استنى دقيقتين وراجع...." ومشي.
رفيف راحت عند آدم اللي متابع آسر بعيونه.
رفيف بحب: "تعرف إن أنا نفسي أحضنك أوووي."
آدم من غير ولا كلمة فتح لها إيده وضمها لييه.
آدم وهو بيطبطب على ضهرها: "متقلقيش، أنا كويس يا حبيبتي. روحي يلا جوزك جاي وهيتضايق لو لقيكي جمبي."
رفيف اتمسكت بحضنه أكتر.
" آدم حبيبي، أنت أخويا ومفيش مخلوق يقدر يبعدني عنك."
وبعدت عن حضنه وكملت بتوتر.
" آدم، هو أنت خنت آسر بجد؟"
آدم بص لها وإبتسم بكسرة.
" هتصدقيني لو قولتلك مش عارف. مش عارف إيه اللي حصل في اليوم ده. حياتي كلها اتدمرت. ده كان يوم وفاة نغم، وقتها أنا خرجت من المستشفى كنت ضايع ومش حاسس بنفسي، أنا كنت ماشي بلف في الشوارع وفجأة ظهرت روان. معرفش طلعتلي منين، أنا مش فاكر أي حاجة بعد كده غير وآسر بيكسر الباب ولاقيت نفسي جمبها عري*ان في السرير وهي كمان نفس الوضع، وكمان كان موجود د*م عذ*ريتها." وكمل بدموع: "يعني إثبات إن أنا خنت حبيبتي وصاحب عمري في أسوء فترة في حياتي."
آسر وقتها كان وصل وسمع كل كلام آدم وبدأ يفتكر اللي حصل في اليوم ده. هو كان في المستشفى وفجأة جاله رسالة فيها صور لروان وآدم في أوضاع مش كويسة ورسالة بعدها مكتوب فيها "الحق حبيبتك بتخونك مع صاحب عمرك" وفيها العنوان.
آسر بجمود: "يلا رفيف عمك بقا كويس، أنا كلمت الدكتور قالي هيفوق على بكرة، يلا نروح ونرجعله بكرة الصبح."
رفيف باست آدم على رأسه وقامت.
" خلي بالك من نفسك يا حبيبي."
ومشت مع آسر.
آسر بص لآدم بجمود: "أنا حجزتلك الأوضة دي." وشاور على الأوضة. "ممكن ترتاح فيها للصبح."
ومسك إيد رفيف اللي بصتله بإبتسامة من تحت النقاب، بس هو حس بيها وبادلها الابتسامة.
عند أحمد ونغم.
أحمد بص لأبوه بمعنى اللي فهمته دا صح ولا إيه.
فاروق بصله بمكر: "مش قولتلك دي اليانصيب بتاعنا، هيتفتحلنا طاقة القدر من وراها."
أحمد: "بس أنا سمعت إنها ماتت، إزاي بقت عايشة؟ مش فاهم."
فاروق: "لا دا موضوع أكبر من إن عقلك الصغير ده يستوعبه."
أحمد بغيظ: "يعني أنت دلوقتي هتعمل إيه؟"
فاروق بخبث: "مش أنا اللي هعمل، أنت اللي هتعمل والسنيورة الحلوة دي كمان."
أحمد: "مش فاهم هنعمل إيه برضوا."
فاروق بشر: "المستشفى هتروح بيها المستشفى."
أحمد ضم حواجبه: "ليه؟"
فاروق: "هناك هتتكشف كل حاجة، وفي أسرار هتدمرهم كلهم، وأولهم عيلة عامر الجيار (والد آسر)."
أحمد: "أنا مش فاهم حاجة."
فاروق بشر: "المستشفى واللي في المستشفى هيحلولك كل الأسرار اللي بمجرد كشفها هتدمر العيلة دي كلها، ووقتها بس هحقق انتقامي من عيلة الجيار."
نغم كانت واقفة ومش فاهمة حاجة ومين الناس اللي بيتكلموا عنهم دول ومستشفى إيه. فاقت على أحمد وهو بيشدها من إيدها وخرج بيها وركب عربيته متجه للمستشفى.
عند رفيف وآسر.
وصلوا البيت وأول ما وصلوا آسر شال من على وشها النقاب.
آسر كان بيقرب منها بخبث: "كنتي عايزة تتطلقي صح؟"
رفيف بتوتر: "ها، لا أنا مش عاي...."
قاطعها آسر بقبلة أطاحت بكيانها وحملها ودخل بها الغرفة ووضعها على السرير برفق.
رفيف بخجل: "آسر ابعد."
آسر بحب وتوهان: "مش قادر، بحبك."
وبدأ يقبلها قبل متفرقة في أنحاء جسدها وأحس بإنتفاض جسدها إستجابة له وأكمل ما بدأه.
وسحبها لعالم لا يوجد به سواهم و.
رواية رفيف قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
فى المستشفى عند آدم
آدم كان لسه مكانه متحركش من أول ما آسر مشى. فضل اليوم كله مكانه. وفجأة شاف دكتور واقف قدامه زي ما يكون بيشبه عليه.
آدم باستغراب: في حاجة يا دكتور؟
الدكتور وهو بيضيق عيونه: أنت دكتور آدم محمد مش كدا؟
آدم زاد استغرابه أكتر: أيوا.
الدكتور بنظرات آدم مقدرش يفهمها: أنا كنت مع حضرتك في عملية من 6 شهور. البنت اللي جت غرقانة في دمها كان اسمها نغم تقريباً.
آدم قلبه دق جامد أول ما سمع الاسم زي ما يكون أول مرة يسمعه. وفجأة حط إيده على قلبه.
آدم لنفسه: في إيه مالك بتدق بالسرعة دي ليه؟ نغم خلاص راحت. بس ليه أنا حاسس بيها؟
فاق على صوت الدكتور.
الدكتور: دكتور آدم حضرتك معايا؟
آدم بانتباه: هاا آه مع حضرتك. كنت بتقول إيه؟
الدكتور بتوتر: أنا عايز أقول لحضرتك إن أنا ندمان على كل اللي عملته وصدقني وقتها الطمع عمى عيوني ووو....
قاطعه آدم.
آدم: حضرتك بتقول إيه؟ أنا مش فاهم إيه اللي عملته وإيه اللي ندمان عليه. مش فاهم أصلاً بتتكلم عن إيه.
الدكتور بتوتر وعرق جامد وكان بيمسح عرقه بإيده وإيده كانت بترتعش من كتر خوفه وتوترة: أنا قولت لحضرتك على البنت نغم.
آدم بتوجس: مالها نغم؟ عيد اللي قولته تاني.
الدكتور قلبه كان بيدق بسرعة رهيبة من خوفه وبيفرق في إيده من التوتر: بعد ما خرجت من العمليات والبنت دخلت العناية جالي شخص وعرض عليا مبلغ كبير مقابل إني يعني أقول إن البنت ماتت.
آدم اتصدم من الكلام ومسك الدكتور من لياقة قميصه وبصوت فحيح وعيونه بقا شكلها مرعب: قصدك إيه؟
الدكتور بندم حقيقي: أنا والله العظيم ندمان. أنا بعدها كنت بدور عليك علشان أقولك إن البنت لسه عايشة وإن اللي اتدفنت دي كانت بنت الراجل اللي دفعلي الفلوس و كانت.......
الدكتور مكملش كلامه ولاقى آدم ماسك الدكتور من رقبته وضغط عليها جامد والدكتور مكنش قادر ياخد نفسه.
وفجأة سابه وقع في الأرض. وقال بصدمة: نغم.
في صباح اليوم التالي
عند آسر ورفيف.
صحى آسر بكسل وفتح عينيه البنيتين لتقع على ذلك الملاك اللي بيتوسط صدره وشعرها الأسود الحالك مترسل على ظهرها.
ابتسم وقبل جبينها وطبع قبلة حانية فوق شفتيها. ومسك شعرها وقربه من أنفه يستنشق عبيره الآخاذ.
استيقظت رفيف بخجل ودفنت رأسها في صدره.
آسر ضحك على خجلها المحبب له: صباحية مباركة يا رفيف قلبي.
رفيف ضمته أكتر ومردتش من الخجل.
آسر شدها من حضنه: لا أنا مش عايز أتحرم من إني أشوف البحر ده. ليه تحرميني منه يا رفيف قلبي؟
رفيف باستغراب وقد تناست خجلها: بحر إيه؟
آسر وهو يقبل عينيها: البحر اللي في عيونك يا رفيف قلبي.
رفيف بخجل وخدودها احمرت: على فكرة كده عيب. ويلا قوم بقا علشان نروح المستشفى.
آسر بخبث وبحركة سريعة منه شدها على رجله: طيب قومي يلا.
رفيف بخجل ودموعها على وشك النزول وبتشد ملاية السرير عليها: آسر علشان خاطري قوم. أنا مش هعرف أقوم كده.
آسر مسك خدها بحب وحنية: متخبيش نفسك مني يا رفيف قلبي. أنتِ تستخبي في حضني من العالم وأنا هخبيكي في عيوني وأحميكي من العالم كله.
وكمل بمرح: وبعدين أنا شفت كل حاجة. هو لسه في حاجة مشوفتهاش؟
رفيف بغيظ ضربته على كتفه وشدت الملاية عليها وجريت على الحمام.
آسر ضحك عليها: مسيرك هتقعي تحت إيدي تاني. وكمل مع نفسه: ربنا يباركلي فيكي يا رفيف قلبي.
بعد نص ساعة.
آسر أخد شاور وصلى فرضه ولبس بدلة باللون البيج وقميص أبيض وكان غاية في الوسامة.
ورفيف خرجت كانت لابسة فستان بنفسجي غامق وخمار لافندر ونقاب بنفس لون الخمار.
آسر أول ما شافها قرب منها وهمس في ودنها: أحلى زهرة لافندر في حياتي. بحبك.
رفيف بخجل ابتسمت من تحت النقاب. وهو نزل نقابها وقال: طول ما إحنا لوحدنا متحرمنيش من الابتسامة القمر دي. وطبع قبلة على شفتيها.
ورفع لها النقاب ومسك إيدها ونزل من العمارة متجهين للمستشفى.
في المستشفى.
آدم بعد ما كان ماسك الدكتور من رقبته ومكنش قادر يتنفس مرة واحدة سابه ووقع على الأرض.
لما شاف حببته ومعذبة قلبه واقفة قدامه. بس مهلا يا قلبي لا ترقص فالفرح ليس مكتوب لك.
آدم شافها كانت واقفة وأحمد جنبها وماسكين إيد بعض.
نغم أول ما شافته اتصدمت وحطت إيدها على بوقها. وقالت: آدم. آدم حبيبي. وسابت إيد أحمد وجريت على حضن آدم اللي حضنها بفرحة ودموع ومكنش مصدق إن حببته بين إيديه.
أحمد كان غيوران جدا وهو مش فاهم ليه. وفجأة شدها ليه وبقت في حضنه.
آدم بغضب ضربه بوكس في وشه: أنت إزاي إزاي تقرب منها كده؟
أحمد قام بغضب: ولسه هيضربه لاقى نغم وقفت قدامه.
نغم برجاء ودموع: لا أرجوك ابعد. أرجوك وأنا هنفذ كل اللي تطلبه.
أحمد للحظة صعب عليه دموعها بس استدرك نفسه وشدها ليه تاني.
ورفع صباعه في وش آدم: مرة تانية لو قربت من مراتي هنسفك من على وش الأرض.
آدم بصدمة: مراتك؟
أحمد بخبث: أيوا مراتي.
قاطعه آسر اللي كان واقف باستغراب.
آسر باستغراب: في إيه هنا؟
ولف أحمد جهة الصوت. آسر اتصدم أول ما شافه ولسه هيهجم عليه. رفيف مسكتة من إيده وهمست في ودنه.
رفيف بهمس: لا يا آسر. علشان خاطري.
وفجأة البنت لفت وبقت تبص لآسر بدموع.
وآسر بص لها بصدمة: نغم.
رواية رفيف قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
وفجأة البنت لفت وبقت تبص لآسر بدموع.
آسر بص لها بصدمة: رنيم.
البنت قربت منه ودموعها نازلة وبتشاور على نفسها: نغم أنا نغم يا آسر.
آدم باستغراب: مين رنيم؟
آسر بتوتر: هااا لا أنا كان قصدي نغم مش رنيم.
رفيف بصت لآسر بشك بس ما اتكلمتش.
والأغرب من كدا إن آسر حتى ما قربش من أخته أو حضنها، هي بالنسبة لهم راجعة من الموت واكتفى بالدموع والنظر ليها وبس.
أحمد كان ساكت وبيتردد في ودانه اسم رنيم، هو حاسس إنه سمع الاسم دا قبل كدا بس مش فاكر فين.
أحمد بتوهان ولنفسه: رنيم ونغم معقول هما؟ لا أكيد بس إزاي؟ أنا لازم أتأكد من الموضوع دا.
أخرجهم من تلك الدوامة حديث رفيف.
رفيف قربت من نغم وحضنتها واتكلمت بمرح: إيه يا جماعة مالكم؟ إنتو مش فرحانين إن نغم عايشة ولا إيه؟
نغم بصتلها وحابسة الدموع في عينها: انتي مين؟
رفيف بمرح وهمس: شايفة الوالد الحليوة اللي واقف هناك دا؟
كانت بتشاور على آسر.
يبقى جوزي وأنا مراته.
نغم ابتسمتلها: يعني انتي مرات آسر؟
آسر قاطعها.
آسر ببرود: أيوه مراتي. وبعدين إحنا في مستشفى مش مكان للتعارف. يلا عشان نشوف عمي.
(رفيف وآسر كانوا أصحاب بس رفيف ما كانتش تعرف أي حد من عيلة آسر، هي تعرف أساميهم بس).
ومسك إيد رفيف وراح على أوضة باباها في المستشفى.
رفيف جريت على باباها.
رفيف بدموع: بابا حبيبي لييه تعمل كدا؟
محمد بتعب: أنا آسف يا بنتي على كل اللي عملته. سامحيني.
رفيف بحب: أنا مش زعلانة منك يا حبيبي. كفاية بس إنك جنبي ودا عندي بالدنيا. ربنا ما يحرمني منك أبدا.
آسر بود: حمدلله على سلامتك يا عمي.
محمد بتعب ظاهر: الله يسلمك يا ابني. فين آدم؟
آدم بجمود: أنا هنا يا بابا.
محمد مد إيده لآدم: تعالى يا ابني عايزك.
آدم قرب منه ومسك إيده وقعد قدامه على الأرض وبصله نظرات مبهمة وقال بصوت حزين باكي: لييه يا بابا لييه بعدت عني وسبتني؟
محمد بدموع ورفع إيده التانية وبقا يمسحله دموعه: انت كنت صغير وكنت متعلق بمامتك. مقدرتش أخليها تبقى معايا ولا قدرت أخليك معايا. سامحني يا ابني.
وشاور لنغم ومشي إيده على وشها وكأنه بيحفر ملامحها جواه.
محمد بدموع: تعرفي إنك شبهها أويي. يمكن مقدرتش أحافظ عليها. أنا وعدتها هحافظ عليها زي أختي، بس للأسف مقدرتش أحافظ عليها ولا على حب حياتي. بس أوعدك يا بنتي هشيلك في عيوني.
آسر لتغيير الموضوع: يلا يا جماعة نسيبه يرتاح، مينفعش كدا هو لسه تعبان.
خرج آسر ورفيف في إيده وكلهم خرجوا وراه.
آسر لنغم: تعالي معايا شوية عايزك.
أحمد بنفي مسك إيدها: لا نغم مش هتمشي من هنا.
آسر بص له بنظرات خلته يتراجع فوراً.
وآسر شد نغم من إيدها ونزل تحت.
آسر بغضب: إنتي إيه اللي رجعك؟ وعرفتي عيلتنا إزاي؟ أنا مش هسمحلك تدمريني، والسر اللي عندك هيفضل عندك إنتي فاهمة؟ أنا مش هخسر حبيبتي بسببكم.
نغم بدموع: آسر انت لييه بتكلمني كدا؟
آسر بدموع: رنيم أو نغم أيا كان، أنا عندي ليكي رجاء، بلاش تدمرى العيلة ارجوكى.
نغم: أنا مستحيل أدمر عيلتي. لو كنت عايزة أدمرها كنت قولت لهم الحقيقة. فوق أنا عشت في بيتكم 25 سنة على أساس إن أنا أختك، وبعدها اكتشفت إني مش أختك وإن ليا أخت توأم. ودا كله ليييه؟ عشان عمك عيونه زاايغة اغت*صب أمي بكل وحشية، وحتى رفض يعترف بينا. وأمي ماتت بحسرتها واترمينا في الملجأ 4 سنين. لولا باباك عرف الحقيقة بس للأسف البنتين تقال عليه، فأخد واحدة وساب التانية للدنيا ترميها يمين وشمال وتمشيها زي ما هي عايزة. أنا عارفة إن أمي كانت شغالة عندكم وانتو ربتوني، ودا جميل مش هنساه، بس حق أختي وأمي هرجعه حتى لو هموت.
كانت ماشية بس آسر وقفها.
آسر: استنى، انتي تعرفي مكان رنيم؟
نغم بحزن: عمك حابسها هي وبابا عندك في المستودع.
آسر بصدمة: أبويااا!
نغم: اه، أبوك ما ماتش غرقان زي ما قالوا. أبوك اتخطف، واللي خطفه عمك فاروق.
آسر بصدمة: انتي إزاي عارفة كل دا؟
نغم بسخرية: هو بعتني مع ابنه فاكرني غبية وهنفذ اللي خططه، بس أنا لأ. هدمره هو، أنا هكون دمارة.
آسر: وأنا أوعدك هساعدك في كل خطوة، وممكن تعتبريني أخوكي، بس إيه السر اللي هيخليكي تدمرى العيلة؟
نغم بحزن: صدقني مش هينفع، والأحسن إن السر دا يفضل مستخبي ومش لازم يتعرف.
آسر: ماشي، وأنا أوعدك هساعدك للأخر. هييجي اليوم اللي يتعرف فيه.
بعد مرور يومين.
كانت الأمور ماشية زي ما آسر ونغم خططوا.
وأحمد كان لسه بيدور في أمور نغم ورنيم، ونسي نغم اللي معاهم.
عند رفيف وآسر.
رفيف بدلع وهي بتربط الكرافتة لآسر: آسورة حبيبي، كنت عايزة أطلب منك طلب.
آسر ضم حاجبيه: آسورة وطلب؟ قولي يا آخرة صبري.
رفيف بدلع اتعلقت في رقبته: كنت عايزة أنا وحبيبي نخرج النهاردة ونتعشى عشاء رومانسي مع بعض.
آسر بحب: حبيبتي تأمر وأنا أنفذ. عندي مشوار بعد الجامعة هروحه وأخرجك أحلى خروجة.
قبل جبينه وطبع قبلة حانية على شفتيها وابتسم على خجلها وخرج.
في المساء.
آسر رجع البيت ودخل.
رفيف أول ما شافته اتخضت وجريت عليه بخضة.
رفيف بقلق: حبيبي مالك؟ في إيه؟
آسر بضياع ودموع محبوسة: ماتت... مااات.
رفيف بقلق حضنته وبقت تطبطب على ضهره: مين ياحبيبي؟ اهدى.
آسر وهو بيحاول يمنع دموعه: عمي ووو.
رواية رفيف قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
رفيف بقلق: حبيبي مالك في أي؟
آسر بضياع ودموع محبوسة: مات. مات.
رفيف بقلق احتضنته وبدأت تطبطب على ظهره: مين يا حبيبي؟ اهدى.
آسر وهو يحاول منع دموعه: عمي فاروق.
رفيف بحزن: البقاء لله يا حبيبي. اهدى يا روحي اهدى.
وبدأت تمسح على شعره.
آسر بصوت باكي: بعد كل اللي كان بيعمله عمري ما كرهته أبداً ولا عرفت أكرهه. مش عارف هو كان بيعمل كده ليه. تعرفي إنه كان مغير اسمه لفاروق الشهاوي علشان محدش يعرفه. مستعر من اسم العيلة ليه يا رفيف قلبي ليه؟
رفيف بزعل وهي لسه حاضناه: هدي نفسك يا روحي علشان خاطري. وادعيله بالرحمة.
آسر باكي: ربنا يرحمه يا رب. أنا زعلان على أولاده اللي حاقدين عليه. مات وساب ولاده كارهينه يا رفيف قلبي. صعبان عليا بس مقدرش أقول ربنا يرحمه.
رفيف مكنتش فاهمة بس سألت ببرائة.
رفيف ببراءة: طيب وأحمد عامل إيه؟
آسر بغضب طلعها من حضنه وبصوت عالى: رفيييف اتعدلي. انتي مالك بيه.
رفيف بخوف بعدت عنه: حبيبي اهدى. مش أحمد ده المفروض ابن عمك وباباه اتوفى؟ كنت بطمن عليه بس.
آسر بغضب: يتحرق ابن عمي ولا يولع! انتي مالك؟ اسمه ما يجيش على لسااانك تاااني. مفهوووم؟ مسمعش اسم راجل غريب على لسانك تاني يا رفيف. مفهوووم ولا لااااا؟
رفيف بزعل: بس رفيف يعني مش رفيف قلبك.
آسر استغرب منها ومن طفولتها بس رد بجمود: أيوة. ويلا علشان هنروح نعزي.
رفيف بغيظ: طيب.
بعد مرور بعض الوقت وصل آسر ورفيف بيت فاروق الشهاوي.
أحمد استقبلهم على الباب بغضب: جااااي هنا ليه يا آسر؟ جاي تشمت مش كده؟
آسر: مش أنا اللي أشمت في موت عمي. أنا جيت أعزي.
وقرب من ودنه وقاله: لو عايز تعرف حقيقته قابلني بعد يومين في ....
وكمل العزى ومشي.
في العربية.
رفيف: آسر حبيبي ممكن نوقف على الكورنيش شوية علشان خاطري.
آسر مردش وكمل سواقة. ورفيف اتغاظت منه.
آسر وصل البيت.
آسر بجمود: يلا انزلي.
رفيف نزلت بتذمر وجريت على فوق. غيرت هدومها ونامت. وآسر طلع بعدها بشوية أخدها في حضنه ونام.
بعد يومين.
رفيف كانت لابسة فستان أحمر ناري فوق الركبة بحمالات رفيعة وفردت شعرها كان مغطي نص ضهرها. وكانت عاملة عشاء رومانسي ومضلمة الشقة.
دخل آسر أول ما دخل.
آسر بستغراب: مفيش حد ولا إيه؟
وشغل النور.
وفجأة ظهرت قدامه تلك الحورية بهيئتها الساحرة. أول ما شافها اتصدم. كل مرة بيشوفها كأنها أول مرة. قد إيه هي جميلة.
آسر بتوهان قرب منها: هتعملي فيا إيه تاني يا رفيف قلبي؟
رفيف قربت منه بحب وحضنته: وحشتني يا حبيبي.
آسر اتصدم منها وبقى يحط إيده على رأسها: هو انتي رفيف بجد ولا أنا دخلت مكان غلط؟
رفيف بستغراب: ليه؟
آسر بخبث: أصل قولتي وحشتني وحبيبي في جملة واحدة وما جرتيش يعني.
رفيف ضربته على كتفه بغيظ: على فكرة انت رخم اوووي وانا مخصماك.
آسر بضحك: كله إلا كده. وشالها: هصالحك حالا يا روحي.
وتوجه بها إلى غرفتهم. وبدأ يعلمها قوانين عشقه.
وفجأة.....
رواية رفيف قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
أول ما شافها اتصدم، كل مرة بيشوفها كأنها أول مرة، قد إيه هي جميلة.
آسر بتوهان قرب منها: هتعملي فيا إيه تاني يا رفيف قلبي؟
رفيف قربت منه بحب وحضنته: وحشتني يا حبيبي.
آسر اتصدم منها وبقى يحط إيده على راسها: هو انتي رفيف بجد ولا أنا دخلت مكان غلط؟ انتي سخنة يا حبيبتي.
رفيف باستغراب: ليه؟
آسر بخبث: أصل قلتي "وحشتني" و"حبيبي" في جملة واحدة وماتضايقتيش يعني.
رفيف ضربته على كتفه بغيظ: على فكرة انت رخيم أوي وأنا خصماك.
آسر بضحك: كله إلا كده، وشالها: أصالّحك حالا يا روحي، وتوجه بها إلى غرفتهم.
وبدأ يعلمها قوانين عشقه الخاصة.
آسر بحب: بحبك يا رفيف قلبي، بحبك أوي ومستحيل اسمح لأي حاجة في الدنيا تفرقنا أبداً.
رفيف دفنت نفسها في صدره بخجل.
رفيف بفضول: حبيبي.
آسر: نعم يا روحي.
رفيف: هو فضول وبصراحة هيقتلني، فا لازم أسأل.
آسر: اسألي.
رفيف بتساؤل: أنا أول مرة أعرف إن ليك عم، بصراحة وفجأة عرفت إنه مات. وأحمد كان بيقولك إنك السبب في موته، ليه كان بيقول كده؟
آسر اتنهد: عمي كان دايماً بيكره جدي وأبويا، ودايماً كان بيقول إن جدي بيفضل أبويا عنهم هو وأخواته، وأنا كبرت على الحقيقة دي. عمي فاروق بيكره العيلة وكان بيعمل أي حاجة عشان تدمرنا، وكان فيه خلافات كتير بينه وبين أبويا ومشاكل الورث اللي هو أصلاً مش حقهم وحقك انتي وأبوكي.
رفيف: طيب إزاي انت السبب في موته؟
آسر بحزن: أنا مش السبب، أنا روحتله البيت عشان أرجع أبويا، وقولتله إني عرفت الحقيقة وعارف إن أبويا معاه. هو رفض، أنا اتخانقت معاه وفجأة وقع في الأرض وطلبتله الدكتور. كان مات لأنه كان مريض قلب، ودا كل اللي حصل.
رفيف: طيب وباباك مش هو تقريباً مات غرقان على حسب معرفتي منك؟
آسر: دا اللي نعرفه، لكن في الحقيقة عمي كان حابسه طول الفترة دي كلها عنده. وكفاية أسئلة، يلااا ننام عشان اليوم بكرة طويل. شدها لحضنه ونام.
في صباح اليوم التالي، صحى آسر وباس جبين رفيف قلبه، وقام وأخد شاور وأدى فرضه وغير هدومه.
رفيف صحيت بملل: حبيبي صباح الخير.
آسر قرب منها وطبع بوسة على شفايفها: صباح الخير، بتبقى كده.
رفيف ابتسمت بخجل.
آسر بضحك: هو حضرتك نسيتي الجامعة ولا إيه يا كسّلانة هانم؟
رفيف بخضة خبطت على راسها: ينهااار أسوووح، دا أنا نسيتها خااالص! وقامت جرى على الحمام.
بعد نص ساعة، خرجت رفيف وكانت جميلة كعادتها، وكان يزينها نقابها الذي زادها جمالاً وستراً فوق جمالها. نزلت مع آسر وراحوا الجامعة.
رفيف كانت خايفة من الكلام اللي هيتقال عليها، وكمان مكانتش بتروح الجامعة من بعد الصور اللي اتنشرت.
رفيف كانت بتأخر رجل وتودّي رجل وخايفة تدخل من البوابة، ولاقت آسر ضاممها من ورا.
آسر بحب: أنا معاكي، متخافيش. يلا.
رفيف بخوف: مش عايزة أدخل، هيقولوا عليا إيه وأنا يعني. وحطت راسها في الأرض.
آسر رفع راسها بإيده: حبيبتي، انتي مراتي يعني مبنعملش حاجة حرام، خلي راسك دايماً مرفوعة. يلا، خلصي محاضراتك وهنروح مع بعض، عندي ليكي مفاجأة.
رفيف مشيت من قدامه بتوتر وخوف. راحت المدرج وأخدت محاضراتها واليوم عدى على خير، واستغربت إزاي كدا. هي كل مرة بتتعرض للتنمر، حتى من بعد ما لبست النقاب كانوا بيتنمروا عليها وبيقولوا عليها "بتداري وشها المنحو*س بالنقاب".
خرجت لاقت آسر مستنيها، ركبت معاه.
رفيف بحماس: قولي بقا، مفاجأة إيه اللي محضرهالي؟
آسر بضحك: المفاجأة هتعجبك، متقلقيش. يلا، وصلنا.
رفيف أول ما شافت المكان بصت لآسر بضيق.
رفيف بضيق: ليه جينا هنا؟ أنا مبحبش البيت دا.
آسر مسك إيدها وشدها: تعالي بس، عندي ليكي مفاجأة هتعجبك وهتخليكي تتمني تقعدي في فيلا الجيار كل حياتك.
أول ما دخل من الباب رفيف، وقفت مكانها من الصدمة وعيونها دمعت، وبقت تبص لآسر بصدمة.
رفيف بصدمة: روان!
رواية رفيف قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
رفيف بصدمة: روان
روان قربت منها بخبث: إيه رأيك في المفاجأة دي يا روفا؟ تجنن مش كده؟
رفيف كانت بتبص لآسر وهو كان واقف بصدمة وتوتر.
آسر بتوتر: روان إنتي إيه اللي جابك هنا؟
روان قربت منه بدلع حاوطت رقبته: عجبتك مفاجأتي يا بيبي؟
آسر نزل إيدها بهدوء: روان مينفعش اللي بتعمليه ده، أنا فهمتك كل حاجة. إيه اللي جابك هنا دلوقتي؟
روان حاوطت رقبته للمرة التانية: أصل وحشتني أوي أنا وابنك اللي في بطني، وقولت لازم نطمن عليك.
رفيف كانت بصه عليها بغضب من وقاحتها. كان نفسها تروح تجيبها من شعرها، بس صدمتها كانت في آسر كبيرة.
آسر نزل إيدها بغضب طفيف: روان بطلي اللي بتعمليه ده، كفاية كده، يلا على فوق.
وهمس في ودانها: حسابك معايا تقل أوي صدقيني، هتندمي على اللي عملتيه دلوقتي ده.
روان بصت لآسر بغيظ.
ووجهت نظرها لرفيف بإنتصار.
وطلعت على فوق.
رفيف كانت بتبص لآسر بمعنى: إيه اللي بيحصل؟ وهي دي مفاجأتك؟
آسر بسرعة: والله مكنتش أعرف إنها هتيجي، صدقيني.
رفيف ابتسمت بسخرية: مصدقاك طبعًا مصدقاك. بعد إذنك.
كانت ماشية.
مسك إيدها وقفها.
آسر: استني، رايحة فين؟
رفيف كانت بتشد إيدها منه: سيب إيدي يا آسر لو سمحت.
اللي كنت معاه. ولحسن الحظ نغم كانت عارفة مكان المخبأ، كانوا في المستودع بتاع الشركة بتاعتنا القديم.
آدم بغموض: أنا عرفت كل حاجة من نغم، حتى موضوع رنيم. بس دلوقتي في موضوع أحمد.
آسر سرحان: أحمد ده حكايته حكاية. وبعدين ملامحه اتغيرت وكأنه افتكر حاجة.
وقال بصدمة: رفيف!
وطلع يجري على عربيتة. وآدم وراه.
عند رفيف.
كانت قاعدة وساندة ضهرها على الشجرة.
وفجأة لاقت أحمد قدامه، بس كانت هيئته غريبة. شعره متبهدل ولبسه مش مظبوط، كانت حالته لا يرثى لها.
رفيف اتعدلت بخوف: أحمد إنت عايز إيه؟
أحمد بصدق: متخافيش مني، أنا جاي علشان أخلصك منهم ومن أذاهم اللي مبيخلصش.
ومد لها إيده: تعالي معايا ومش هتندمي، صدقيني مش هتندمي.
رفيف كانت مستغربة طريقة المتغيرة وأسلوبه في الكلام. واستغربت نفسها أكتر لما مدت إيدها له.
وفجأة محستش بنفسها ووقعت على الأرض فاقدة الوعي.
وعلى الناحية التانية.
آسر وصل البيت وملقاش رفيف. كان هيتجنن وعمال يتصل عليها، تليفونها مغلق. مش عارف يعمل إيه.
آسر رمى التليفون، كسره.
وبغضب: مش هسمحلهم يأذوها، مستحيل.
ونزل تحت، لقى آدم مستنيه تحت.
آسر بسرعة: هات تليفونك كدا.
آدم بدون تردد طلع تليفونه: خد، بس فيه إيه؟ ومالك شكلك كده؟ حصل حاجة؟
آسر بغضب بقا يضرب رجله في الكاوتش: أنا غبي، غبييي. هجيب رقمه منين دلوقتي؟
آدم بستغراب: فهمني، فيه إيه؟ ورقم مين؟
آسر: عندك رقم أحمد؟
آدم مسك التليفون وطلع الرقم وأداه لآسر.
آسر رن عليه، أول مرة مفيش رد. تاني مرة رد.
أحمد بنهجان وكأنه كان في سباق جرى: الو.
آسر بغضب: ورحمة أمي لو مراتي حصلها حاجة ل...
قاطعه أحمد.
أحمد وهو لسه بينهج: مراتك في مستشفى *****.
آسر اتصدم والتليفون وقع من إيده.
رواية رفيف قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
آسر بغباء: حمل؟ إيه؟ مين اللي حمل؟
الدكتور باستغراب: مرات حضرتك هي اللي حامل.
آسر الصدمة مسيطرة عليه وبغباء أكتر: مراتي مين اللي حامل؟
الدكتور باستغراب: هو أنت متجوز كام واحدة؟
آسر وأخيراً استوعب: أنت بتتكلم جد؟ رفيف قلبي حامل؟
وضحك بفرحة وقرب من الدكتور حضنه وبقى بيضحك بعدم تصديق.
وخرج راح عند آدم وجرى عليه وحضنه وهو مش مصدق.
آسر بفرحة وضحك: أنا هبقى بابا يا آدم. هبقى بابا من رفيف قلبي. أنا مش مصدق.
كان بيصفق بإيده زي الأطفال من فرحته.
آدم كان واقف مصدوم ومش مصدق أن آسر حضنه وشاركه فرحته. هو كان نفسه في اللحظة دي من زمان.
وبدون أي مقدمات قرب منه تاني وحضنه.
ودمع آدم والدموع بتلمع في عيونه: مبروك يا صاحبي، ألف مبروك.
آسر بعد وبفرحة: بص، خلي بالك. أنا هروح أجيب لها هدية وأرجع عشان أ صالحها. أنا مش مصدق إن هبقى أب من حبيبتي ورفيف.
آسر ابتسم على برائتها: أوعدك يا روحي. كل اللي أنتِ عايزاه هو اللي هيحصل وبس.
ودخل عندها وهو ينوي فعل شيء، عزم على تنفيذة لإنهاء تلك المهزلة.
آسر بجمود مصطنع: رفيف، إحنا لازم نتكلم.
رفيف استغربت طريقته وبصتله بفضول.
آسر: رفيف، أنا قررت أعلن جوازي على روان الأسبوع الجاي.
رفيف اتصدمت: إيه؟
آسر بجمود: اللي سمعتيه. هو ده اللي هيحصل.
رفيف بصدمة: طب وأنا؟
آسر قرب منها بحنية وحط إيده على بطنها: أنتِ حبيبتي وأم عيالي ودنيتي كلها. بس هي برضو حقها.
رفيف بكبرياء: تمام. اعمل اللي تعمله. بس تنسى إنك كنت تعرف واحدة اسمها رفيف في كل حياتك.
آسر بتوجس: يعني إيه؟
رفيف ودت وشها الناحية التانية ونامت وشدت الغطاء على وشها.
بعد مرور عدة أيام وبالتحديد يوم الخميس.
رفيف كانت واقفة بتبص على التجهيزات اللي بتتم للفرح.
هتشوف حبيبها النهاردة ملك واحدة غيرها. هو حقها هي وبس. ملكها هي مش ملك لغيرها.
رفيف بدموع: أنا مش هستحمل أشوفك مع حد غيري يا آسر.
وفجأة لاقت أحمد قدامها. متعرفش ظهر منين.
رفيف بخضة: أحمد! أنت بتعمل إيه هنا؟
أحمد بخبث: حسيت إنك محتاجاني فجيتلك. يلا مفيش وقت لازم نمشي من هنا.
رفيف بتسغراب: نمشي فين؟ أنا مش همشي من هنا.
أحمد بخبث: وهتقدري تشوفي حبيبك مع واحدة تانية؟ هتستحملي تشوفيه مع غيرك؟ هيكون الليلة ملك لغيرك وهيبقى معاها في نفس الأوضة ونفس ال...
رفيف بغضب حطت إيدها على ودنها: بسسس! بسسس! كفاااية بقى! أنتو إيييه! حرااام عليكم!
أحمد: تعالي معايا يلا. وأنا هرجعلك حقك منهم. وآسر هيعرف يعني إيه حب. لو جيتي معايا هتخلي آسر يوقف الفرح.
رفيف: