الفصل 11 | من 13 فصل

رواية رغم فرق السن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
21
كلمة
793
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

جميلة مختفية، لا أحد يعرف مكانها. حمزة قلقان عليها، وسيموت من الخوف عليها. أشرف قلقان عليها. جاءت مكالمة لحمزة من رقم غريب. ورد: "إحنا عندنا جميلة." حمزة: "إيه؟ طيب عايزين إيه؟ وليه هي عندكم؟ ورد: "سيبك من الكلام الفاضي ده. لو عايز جميلة ترجع لك تاني، جهز 50 مليون جنيه وتعالى على المكان اللي هأقولك عليه." حمزة: "طيب طيب، بس ما تأذيهاش." ورد: "وأنت طبعاً عارف لو كلمت البوليس إيه اللي هيحصل. هأبعتهالك متقطعة قطع."

حمزة: "لأ مش هكلم البوليس، بس ما تأذيهاش، وهاجيب لك الفلوس." قفل حمزة وطلع يجري على البنك يسحب الفلوس بدون تفكير، أو يقول حتى إن المبلغ كبير. الخاطف كلم أشرف. أشرف: "الو." الخاطف: "جميلة عندي. لو عايزها تجيب 50 مليون وتيجي على المكان اللي هأقولك عليه." أشرف: "50 مليون؟! الخاطف: "وطبعاً عارف لو كلمت البوليس هيحصل إيه." أشرف: "ما تعملوش حاجة، أنا مش هأبلغ البوليس."

أشرف قعد يفكر هيجمع الفلوس إزاي، وإن ده مبلغ كبير، تقريباً كل اللي في حسابه في البنك. حمزة جهز الفلوس وقاعد قلقان ومستني الرسالة. وأشرف سحب الفلوس عشان عارف إنه لو طلب من أبوه مش هيوافق يديله حاجة، ولكن فكر في حاجة تاني. جاءت الرسالة على تليفون حمزة وأشرف، وراحوا على المكان، ولكن محدش قال للتاني. وصلوا المكان في عربية سوداء واقفة. أشرف اتفاجأ بوجود حمزة، والعكس.

وقبل ما يتكلموا في حاجة، نزل شاب من العربية مغطي وشه، وراح ياخد منهم الفلوس. حمزة: "مش قبل ما أشوف جميلة." أشرف: "أشوف جميلة الأول، وبعد كده تاخد الفلوس." شاور الشاب للناس اللي في العربية، طلعوا جميلة وهما رابطين إيدها ورا ضهرها ومغميين عينيها. وزعل حمزة جداً. حمزة: "فكوها الأول، وبعدين خدوا الفلوس." أشرف: "آه، فكوها، سلم واستلم." جابوا جميلة وفكوها، وكانت بتعيط من الخوف.

وأخدوا الفلوس من أشرف وحمزة. وزقوا جميلة، ووقعت في حضن حمزة. حمزة: "اهدّي، أنا معاكي، ما تخافيش." كان بيحاول حمزة يخفف من خوفها. وأشرف واقف متغاظ من حمزة. ولسه هيمشوا... "استنوا، رايحين فين؟ هو دخول الحمام زي خروجها! حمزة وأشرف قبل ما يلفوا. حمزة: "الصوت ده مش غريب عليا." أشرف: "أنا عارف ده صوت مين." لفوا هما الاتنين، ونور العربية في عنيهم، وزي ما يكون خيال بيكلمهم.

"انتوا لازم تموتوا، انتوا تعبتوني وعصبتوني وخسرتوني كتير. أنا هموت حبيبتكم قدام عنيكم الأول." أشرف: "طب طالما كدا كدا هنموت، ورينا وشك بس." "بس كده، آخر طلب لميت ولازم يتحقق." طفي نور العربية. وحمزة وأشرف في صوت واحد: "كامل مهدي! كامل: "آه، كامل مهدي، اللي حاربتوه في شغله، أنت يا حمزة وعاصم أبوك، لحد ما أشهرت إفلاسي." حمزة: "انت اللي بتاع طرق مش تمام وغش ورشاوي وقرف، انت اللي ضيعت نفسك، مش إحنا. بتحاسبنا على غلطك؟

لأشرف: "مش عداوتك مع عاصم، أنا مالي؟ تموتني ليه؟ كامل: "عشان أحرق قلبه عليك." أشرف: "ههههههه، ده مش بيحب غير نفسه." كامل: "سيبكوا من الكلام الفاضي، اتشاهدوا." ويعمر المسدس. أشرف: "لأ والنبي، أنا لسه صغير، ما لحقتش أتهنى بحياتي." كامل: "طيب، أنا هديلك اختيار، تموت أنت ولا جميلة." أشرف بدون تفكير، وجميلة بتبص ليه ومتأكدة إنه هيفديها بروحه: "آه، أنا بحب جميلة، بس مش أكتر من نفسي. موتها بس، خليك عند وعدك." جميلة

بكت من صدمتها لنفسها: "فيه إيه ده؟ ده الحب اللي كنت واقفة حياتي عليه؟ ده ندل ملوش أمان." كامل: "ههههههه، لأ بتفهم. يلا، ست إيه اللي تموت عشانها." كامل: "وإنتي يا حمزة، تموت ولا جميلة؟ حمزة ووقف جميلة ورا ضهره: "أنا أفديها بعمري وحياتي. لو عشت من غيرها هبقى زي الميت." كامل: "استعنا عالشقي بالله." ورفع المسدس، وصوت الرصاصة اللي طلعت توقف القلوب. جميلة هتموت من الخوف. أشرف قلقان. جميلة بصوت خايف: "حمزة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...