حمزة شايل جميله وراح على أقرب مستشفى. حمزة: أريد طبيباً حالاً. جاء طبيب ودخلوها في أوضة. الدكتور: ما الذي حدث لها؟ حمزة: هي حامل ولقد شعرت بالألم فجأة في بطنها. الدكتور: لا تقلق، سأفحصها. الدكتور بيكشف على جميله وحمزة واقف قلقان وهيموت من الخوف عليها وعلى ابنه وكأنه ابنه. خلص الدكتور كشف على جميله. حمزة: ماذا بها وما سبب ألمها؟ الدكتور: هل شربت مشروباً غازياً أو أكلت شيئاً مضراً؟
حمزة: لا. نعم نعم، لقد شربت أمس ويسكي. الدكتور: كيف هذا؟ ألا تعلم أنه مضر للمرأة الحامل؟ حمزة: للأسف، لقد حدث عن طريق الخطأ. الدكتور: الطفل في خطر. سوف أكتب لها أدوية وترتاح لمدة أسبوع بدون حركة. حمزة: وهل سيكون الطفل بخير؟ الدكتور: تلتزم بالراحة والأدوية وبعد ذلك نقرر، لأنه هناك احتمال للنزيف. فهذه مسألة حياة أو موت. أتمنى أن تكون بخير. حمزة: شكراً لك يا دكتور. هل يمكنني أخذها للمنزل؟
الدكتور: نعم، ولكن لابد لها من الراحة التامة لمدة أسبوع لأنها لم تتم الثلاثة شهور والطفل الآن في خطر. حمزة: سوف أفعل كل ما أستطيع فعله. وشكراً لك مجدداً. دخل حمزة لجميله. حمزة: سلامتك ألف سلامة. جميله: الله يسلمك. ابني بخير. حمزة: آه الحمد لله بخير. جميله: بس إيه اللي حصل؟ حمزة: بسبب الويسكي اللي شربتيه. وكتبلك أدوية وعايزة ترتاحي لمدة أسبوع في السرير. وإن شاء الله خير. جميله: وهفضل أسبوع في السرير؟
هو أنا جايه هنا أقعد؟ حمزة: هنعمل إيه؟ كله عشان حسن يهون. جميله: آه... حمزة: يلا بقى نمشي. جميله: يلا. وتقوم بسرعة. حمزة: تؤ تؤ تؤ. شغل العيال ده مش هينفع. واحدة واحدة. جميله: حاضر. حمزة وهو ساندها: براحة. جميله بتبتسم وبتقول لنفسها: لو كنت أبوه بجد كنت عملت إيه؟ أي الحنية دي كلها؟ دا لو كان أشرف ما كانش عمل كدة. ركبوا تاكسي ووصلوا على الفندق. حمزة دخل جميله أوضتها ونيمها على السرير. حمزة: أنا مش هقدر أسيبك لوحدك.
جميله: قصدك إيه؟ حمزة: هقعد معاكي هنا عشان أطمن عليكي وأديكي أدويتك. أنتِ لازم ترتاحي أسبوع مش تتحركي. جميله: لا ما تخافش. أنا هبقى كويسة. حمزة: دا مش طلب. أنا هقعد معاكي وما تخافيش. هنام على الكنبة. جميله: أنا هبقى كويسة ومش عايزة أتعبك. روح ارتاح في أوضتك. حمزة: لأ. أنا هبقى مرتاح وأنا جنبك. بالعكس، أنا هتعب وبالي هينشغل لو سبتك ورحت الأوضة. جميله: خلاص براحتك. حمزة: ها مش يلا نفطر بقى؟
أنا هطلب الفطار يجيلنا هنا عشان تاخدي أدويتك. جميله: أوك. طلب حمزة الفطار. جاء الفطار: نوتيلا وتوست ومربي وجبن وبيض ولبن معلب. حمزة حط الفطار قدام جميله. جميله: نوتيلا بموت فيها. حمزة: طيب يلا عايزك تخلصي الأكل ده كله. جميله بدأت في الأكل. وحمزة وجميله، وهي بتاكل، فضلت حتة شوكولاتة على جنب بوقها. حمزة ضحك عليها. جميله: في إيه؟ بتضحك على إيه؟ حمزة شاورلها أن في حاجة على بوقها. جميله بتحاول تشيلها ومش بتروح.
حمزة مد إيده وشالها بكل رومانسية. وجميله اتحرجت وحطت وشها في الأرض. خلصوا فطار. جميله قاعدة زهقانة بتتفرج على التليفزيون. جميله: حمزة... اللي كان بيقولي مش هيسبني ونزل ما استحملش يقعد معايا. حمزة اجى بعد شوية ولقى جميله زعلانة ومبوزة. حمزة: زعلانة ليه؟ جميله: ولا حاجة. في حاجة تزعل؟ حمزة: أنا عارف أنتِ زعلانة عشان سبتك ونزلت. جميله: لا عادي مش زعلانة. حمزة: طيب أنا جايبلك هدية. جميله: بجد؟ إيه؟
حمزة: أما أشوف ابتسامتك الأول. جميله مبتسمة: أهو. يلا بقى وريني. حمزة طلعلها هدية وقالها: افتحيها. فتحت جميله الهدية. جميله: آيفون! وااااااو! إيه ده؟ ولاب توب كمان؟ حمزة: لقيتك مش معاكي تليفون قولت أجبهولك. وأنا عارف إن انتوا بتحبوا الحاجات دي. جميله: مش عارفة أقولك إيه بجد. شكراً جداً. حمزة: أي حاجة تعوزيها أؤمري. وطلباتك أوامر. جميله: مش عارفة أقولك إيه بجد. أنت كيوت. حمزة: 😂😂 كيوت. ماشي. مش أكتر منك يا قمر.
جي الليل. حمزة مهتم بجميله بالأكل والأدوية ومش بيخليها تتحرك. جميله: أنا هنام. حمزة: وأنا هنام على الكنبة. جميله محروجة أنه نايم على الكنبة بس استسلمت ونامت. حمزة نام على الكنبة.
حمزة متعود على أنه يصحي بدري وزي ما يكون دماغه بقت منبه. صحي الصبح ولسه بيفتح عينه لقي جميله على طرف السرير وهتقع. طلع يجري ولحقها ووقعت على إيده وعدلها على السرير وهي ولا حاسة بأي حاجة خالص لأن نومها تقيل. جرى على أوضته وخاد شاور وراح لجميله وهي برده لسه نايمة. نزل جري شوية وطلع شرب نسكافيه وطلب الفطار وهي نايمة. حمزة: إيه؟ ما بتزهقيش نوم؟ وقعد يصحي فيها. صحت جميله وفطرت وخادت شاور.
عدى اليوم. جميله يا إما بتتفرج على التليفزيون أو على اللاب توب أو على التليفون. حمزة مكفيه أنه قاعد يتفرج عليها ومبسوط من مجرد أنه معاها على طول. عدى الأسبوع وحمزة كان بيهتم بيها وجميله بتعمل اللي بتعمله كل يوم تتفرج على التليفزيون أو التليفون أو اللابتوب. حمزة أخدها وراح للدكتور عشان يشوف البيبي وصحته. حمزة: كيف حالها وكيف حال الطفل؟ الدكتور: إنه بخير وصحته جيدة. حمزة: هذه أخبار جيدة. ولكن ما هي مدة حملها الآن؟
الدكتور: إنها تبدأ في الشهر الرابع. ولقد زال الخطر الآن ولكن يجب الحذر. حمزة: بالطبع. شكراً لك. ومشي الدكتور. حمزة بص لجميله. حمزة: الحمد لله كويس. جميله: ما أنا فاهمة. شايفني جاهلة ولا حاجة؟ حمزة: فاهمة فرنسي؟ لأ بجد تبقي متفوقة. جميله: آه. صحيح. هي مدارس حكومة وكده بس أنا كنت بجيب ترتيب. حمزة: على المدرسة؟ جميله: على الجمهورية. حمزة: ما شاء الله عليكي. جميله: ... 🥺🥺🥺 حمزة: إيه اللي زعلك دلوقتي؟
جميله: أنا عايزة أكمل تعليمي. حمزة: حاضر يا حبيبي. أنا مقدرش أرفضلك طلب. وقلتلك طلباتك أوامر. جميله: بجد؟ حمزة: آآه طبعاً. بس تقومي بالسلامة بس. جميله: شكراً بجد يا حمزة. وروحوا الفندق. تقريباً مقضيين كل الوقت برة بيتفسحوا. خروجات وحمزة كل همه أنه يفرح جميله. وجميله معجبة بيه... ده اللي بتقنع نفسها بيه مع أنها فعلاً بقت بتحبه. حمزة: يلا بقى جهزي الشنط. جميله: 🥺🥺 هنمشي. حمزة: بقالنا 3 شهور هنا. كفاية بقى.
جميله: ياريت لو نقعد هنا على طول. حمزة: وتسيبى مصر؟ جميله: ما فيش حاجة فيها بتفرحني زي هنا. حمزة: أنتِ في آخر السادس في السابع يعتبر. تجيبي حسن إن شاء الله ونرجع تاني. ومشوا وركبوا الطيارة. وزي أول مرة جميله خايفة ومسكت إيده ونامت على كتفه. وحمزة مبسوط بالقليل منها باللحظات الحلوة القليلة بابتسامة منها بكلمة شكراً اللي بتخبي وراها كلمات كتير بنظراتها اللي بتحكي كتير. بعادتها بنومها التقيل. وصلوا الفيلا.
ودخلوا. طلعت جميله أوضتها. وحمزة لسه هيدخل أوضته. جميله: رايح فين؟ حمزة: داخل أوضتي. جميله: بس أنا اتعودت إنك تفضل معايا. حمزة: خلاص هقعد معاكي.🤩🤩 حمزة فرح جداً لأنه حس أن جميله بدأت تتقرب منه وتحس على الأقل بالراحة والأمان اللي بيجيبوا بقيت الأحاسيس. في مستشفى كبيرة شخص نايم على السرير. الدكتور: في غيبوبة بقاله 5 شهور بس الأمل في ربنا موجود.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!