الفصل 6 | من 13 فصل

رواية رغم فرق السن الفصل السادس 6 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
17
كلمة
1,726
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

حمزة بيبص على جميلة، قد إيه هي جميلة جداً وهي نايمة. باسها في خدها وبعدين باسها بوسة طويلة، فوقتها من النوم. جميلة قامت بتفتح عينيها وحمزة بيبوسها. جميلة قامت قعدت على السرير، وحمزة اتحرج من اللي هو عمله. جميلة: إيه اللي أنت عملته ده؟ حمزة: ... جميلة: قولتلك ما تفتحش الباب عليا، وإزاي تبوسني؟ مش أنا قولتلك إننا متجوزين على الورق بس؟ حمزة: أنا آسف، معرفتش أتحكم في مشاعري. جميلة بغضب: طيب، أنت كنت عاوز إيه؟ حمزة

وهو عرقان من اللي هو عمله: أنا كنت بصحيكي عشان ما نتأخرش على ميعاد الطيارة، خدي شاور ويلا البسي، وهنفطر في الطيارة. جميلة: طيب. حمزة واقف. جميلة: هغيّر وأنت واقف. حمزة: آآآه، أنا آسف. طلع حمزة من أوضة جميلة. حمزة: إيه اللي حصل ده؟ وأنا معاها مش ببقى نفسي، مش بتحكم في نفسي، يارب ريح قلبي. جهز حمزة وخاد شنطته وراح لجميلة وخبط على الباب. جميلة: أيوه. حمزة: خلصتي؟ هنتأخر. جميلة: ثواني وهطلع.

طلعت جميلة وهي معاها شنطتها، ولابسة بنطلون جينز وكوتشي وبلوزة مقفولة، بس البسيط بيبقى جميل جداً. ابتسم حمزة ليها: طالعة جميلة جداً، اسم على مسمى. جميلة بابتسامة: ميرسي. ومشوا وركبوا العربية ودخلوا المطار وخلصوا الإجراءات اللازمة وركبوا الطيارة. جميلة مبسوطة جداً، أول مرة تركب طيارة وتسافر، بس خايفة. الطيارة طارت وجميلة خايفة وماسكة إيد حمزة. حمزة: ما تخافيش، عشان أول مرة بس، أنا هعوّدك عليها. جميلة: قصدك إيه؟

حمزة: هنسافر على طول نتفسح ونتبسط. جميلة: بجد؟ حمزة: آه طبعاً، أنا سعادتك مسؤوليتي. جميلة بابتسامة: أنت إنسان كويس جداً وطيب وحنين جداً، مش عارفة أنت إزاي فضلت المدة دي لوحدك وأنت بصفاتك دي. حمزة: ههههه، نصيب. جميلة نست خوفها ونامت على كتف حمزة عشان صحت بدري. حمزة مبسوط جميلة على كتفه وماسكة إيده. حمزة: امتى تحسي بالحب اللي في قلبي ليكي. وصلوا إلى فرنسا. جميلة أخيراً صحت بعد ساعات نوم متواصل.

حمزة: إيه، ما بتزهقيش من النوم؟ جميلة: آآآه، إيه وصلنا؟ حمزة: آآآه، وصلنا. نزلوا من الطيارة وأخدوا شنطهم وراحوا على فندق قريب من برج إيفل. جميلة: أنا عايزة أوضة لوحدي. حمزة: أنا حجزت واحدة بس. جميلة: احجز أوضة تانية. حمزة: حاضر، خودي مفتاح الأوضة دي ليكي، وأنا هحجز واحدة تانية. دخلت جميلة وقعدت تتفرج على جمال الأوضة وإن برج إيفل باين من إزازها. حمزة حجز أوضة جنب جميلة ودخل أخد شاور وغير هدومه وراح لجميلة.

خبط على الباب وهي مش بترد. خبط وما فيش فايدة. قلق على جميلة، فتح الباب ودخل، مالقهاش على السرير. وفي نفس الوقت طلعت جميلة من الحمام بالبورنس، شعرها مبلول ورجليها باينة وبيضاء زي التلج. حمزة واقف مبهور من جمالها وحلاوتها. قرب منها وهي متفاجئة من وجوده ومكسوفة منه.

قرب حمزة منها وهي بترجع لورا لحد ما زنقها في الحيطة وباسها، وهي حطت إيديها على رقبته وكانت مستسلمة ليه، وفضل يبوسها باشتياق وحب لحد ما في حد خبط على الباب وقاطعهم. حمزة راح يشوف مين. وجميلة قالت: إزاي وافقت بكده؟ وكانت مستسلمة ليه بالطريقة دي، وقررت إنها مش عايزة تقرب منه، كفاية اللي حصل ليها من أشرف بسبب حبها الكبير ليه، وفي الآخر اتخلى عنها وقلبها مش حمل الوجع تاني. حمزة لقى اللي بيخبط الروم سيرفز.

حمزة في نفسه: يعني ما كنتش عارف تستنى شوية؟ دا أنت قطعت أحلى لحظة في حياتي يا رخم. الروم سيرفز: حضرتك باب أوضتك التانية مفتوح، وأنا شفتك وأنت داخل هنا، فجيت أقولك. حمزة: آآه، نسيت، بس استنى، أنت مصري؟ ... : أيوه، أنا مصري بشتغل هنا. حمزة: أهلاً بيك. وطلع فلوس وأداهاله. راح حمزة يقفل باب أوضته ورجع تاني لأوضة جميلة، بس الباب مقفول. حمزة: افتحي يا جميلة. جميلة: لأ، مش هفتح. حمزة: ليه بس كده؟

جميلة: يا سلام، مش عارف أنت عملت إيه؟ أنت ضايقتني جداً. حمزة: طب افتحي ومش هعمل حاجة. جميلة: لأ، مش هفتح. حمزة: خلاص براحتك، أنا هخرج أفسح بقى وألف براحتي، وخليكي هنا لوحدك، وأنا هبعتلك فطار. جميلة فتحت الباب: يا سلام، واللهي؟ هوا أنا جاية أقعد لوحدي هنا على قلبك. حمزة: هههه، متأكد إنك كنتي هتفتحي. جميلة: واللهي، ماشي، بتضحك عليا؟ أنا زعلانة منك. ولفت وشها عنه بطفولية. حمزة: ما قدرش على زعلك يا قمر. جميلة ابتسمت.

حمزة: مش يلا بقى؟ جميلة: يلا. وخرجوا. حمزة: يلا نفطر الأول. جميلة: ماشى. فطروا وشربوا النسكافيه. جميلة: يلا بقى، عايزة أشوف كل مكان هنا. حمزة: يلا يا حبيبتي. جميلة لنفسها: بطل الأسلوب ده معايا، إيه الحنية والحب ده؟ في حد كده؟ بس يا خسارة، يا ريتني شفتك قبل ما أشوف أشرف، كان فرق كتير معايا. لفوا في كل مكان واتفسحوا وركبوا مركبة في البحر. وراحوا برج إيفل، وجميلة صورته وهو صورها. حمزة: إيه، مش هنتصور مع بعض؟

جميلة: لأ، مش هنتصور. حمزة: أوك، اللي أنت عايزه. وروحوا بعد ما قضوا اليوم في الخروجات. جميلة: أنا فرحانة جداً جداً. حمزة: يارب دايماً تكوني مبسوطة. جميلة: ماشي، أنا هنام بقى. حمزة: من غير ما تتعشي؟ جميلة: مش عايزة، حاسة إني مش جعانة. حمزة: لأ، إزاي؟ وحسن يجوع. جميلة: هههههههه، خلاص، هتعشى بس فين؟ حمزة: تعالي نتعشى في مطعم الفندق. جميلة: ماشي، يلا. ونزلت معاه للفندق. اتعشوا، وفي واحد جه يكلم حمزة.

حمزة ساب جميلة وقام يكلموا. جميلة لقت إزازة قدامها، فكرت إزازة كولا وشربت منها. جميلة: شربت حبة كتير منها. جميلة: إيه ده؟ بيلسع أوي. حمزة أجي. حمزة: إيه ده؟ أنت شربتي من ده؟ جميلة: آآه، إيه ده؟ طعمه وحش أوي، أنا فكرته كولا. حمزة: ههههه، دا ويسكي يا جميلة. جميلة، جميلة، اصحي، جميلة. حمزة: دا أنت دماغك خفيفة أوي. شالها حمزة وطلعها على الأوضة بتاعته. حمزة حطها على السرير وهي حضناه ومش راضية تسيبه. حمزة: إيه ده؟

أنا جبتك أوضتي؟ هتصحي الصبح تفكريني مخطط لده كله؟ أنا عارف دماغك. بيحاول يبعد عنها وهي متعلقة فيه، فنام وهي في حضنه. طلعت الشمس بأشعتها الذهبية على وش حمزة فوقته. صحي حمزة ولقاها لسه في حضنه. قام براحة من غير ما يصحيها، لأنه متعود يصحي بدري. بس لقىها مضايقة من الشمس. فوق قدام الشباك يحوش الشمس عنها ويبعد، وكان مبسوط. حمزة: إيه ده يا حمزة؟ أنت عيلت أوي كده ليه؟ وضحك وقفل الستارة ودخل ياخد شاور.

حمزة أخد شاور ونسي ياخد هدوم معاه. حمزة لنفسه: هيا أكيد لسه نايمة ونومها تقيل، عادي بقى. وطلع وهوا لافف الفوطة حوالين وسطه وعضلاته باينة وشعره مبلول. طلع لقي جميلة قدامه. جميلة صرخت من المنظر: أنت بتعمل إيه هنا؟ حمزة: أهدي، دي أوضتي، أنتِ شربتي امبارح ويسكي ودوختي وأنا طلعتك هنا. جميلة: طب البس حاجة. ومغمضة عينيها. حمزة انتهز الفرصة وقرب منها، وجميلة بترجع لورا. جميلة بتصوت: فجأة، آآآآع. حمزة: في إيه؟ في إيه؟

جميلة: الفوطة. حمزة: مالها؟ جميلة لفت وشها: وقعت. حمزة بص لقي الفوطة وقعت، جابها بسرعة. حمزة: أوعي تبصي. جميلة: ما تخافش، بس البس. حمزة جاب الفوطة غطي نفسه وجاب هدوم من الدولاب ودخل جوه الحمام يلبس. جميلة طلعت من الأوضة وراحت أوضتها وقعدت تضحك على اللي حصل. حمزة طلع من الحمام بعد ما لبس وقعد يضحك على اللي حصل. حمزة عمل رياضة.

جميلة خدت شاور ولبست قميص نوم مكشوف من فوق ولبعد الركبة وسابت شعرها وحطت ميكب خفيف وقعدت تتفرج على التليفزيون وتقلب بين قنواته. حمزة بيخبط على الباب. راحت جميلة تفتح تلقائياً. حمزة: أنتِ إزاي تفتحي الباب كده؟ افرض كان حد غريب. جميلة خجلت: أنا آسفة، مش عارفة، أنا طلعت كده إزاي. حمزة وهو راكن على الباب: بس طالعة زي القمر. جميلة خجلت ووشها احمر. حمزة: يلا بقى عشان ننزل. جميلة: ماشي، هلبس.

حمزة: يلا البسي، وأنا هدخل أسليك. وحمزة داخل، جميلة وقفته. جميلة: أنت رايح فين؟ حمزة: هتفرج، أنا زي جوزك بردة. جميلة: اطلع بقى. وقفللت الباب وراه وقعدت تضحك على كلامه وراحت تلبس. وحمزة راح يجهز نفسه. جميلة بعد ما لبست حست إنها تعبانة شوية، بس حاولت تتماسك. حمزة خبط عليها وطلعتله. حس إنها بتتوجع. حمزة: مالك يا جميلة؟ جميلة: مفيش، أنا كويسة. حمزة: متأكدة؟ جميلة: أيوه. حمزة: طيب، يلا. ومشي، ولسه هينزلوا في الأسانسير.

جميلة: آآآه، اله. حمزة: في إيه؟ مالك؟ جميلة: تعبانة أوي، بطني بتتقطع. حمزة بقلق: طيب، تعالي نروح مستشفى، يلا. جميلة مسكت بطنها ومشيت، مش قادرة تمشي. حمزة شالها وجري يدور على أقرب مستشفى، وهوا قلقان جداً عليها وبيقول: استر يارب، استر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...