الفصل 8 | من 13 فصل

رواية رغم فرق السن الفصل الثامن 8 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
20
كلمة
1,583
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

حمزة مبسوط أن جميلة بدأت ترتاح له وتقرب منه، ومبسوط أنها طلبت أنه يفضل معاها في أوضة واحدة. فعلاً، أتفه الأسباب بتسعد ناس، وأتفهها بتعس برده. في مستشفى كبيرة، شخص نايم عالسرير في غيبوبة ومتوصل على أجهزة كتير. الدكتور: الأمل في ربنا كبير... شخص: هيفوق امتى يا دكتور؟ الدكتور: ممكن يوم، أسبوع، شهر، سنة، كل حالة مختلفة عن التانية. ادعوله بالشفاء. شخص: ربنا يشفيك يا بني، يا ريتني كنت أنا وأنت لأ. عند حمزة وجميلة.

جاله تليفون لحمزة. طلع يتكلم في بره، وبعدين رجع لجميلة. حمزة: معلش يا حبيبتي، أنا لازم أسافر عشان لازم أتمم صفقة في الشغل. جميلة: خدني معاك. حمزة: مش هينفع، أنتي كده هتتعبي معايا. وأنا إن شاء الله مش هتأخر. جميلة بحزن: طيب، هتسافر فين وهتقعد قد إيه؟ حمزة: هسافر دبي وهاقعد من 3 أيام لأسبوع. جميلة: أوك. وهاتمشي امتى؟ حمزة: بكرة. جميلة: 🥺🥺 حمزة: بصي، خلاص يولع الشغل وما تزعليش. عادي مش هايحصل حاجة لو اتلغت صفقة.

جميلة: لأ، أنا مش زعلانة. حمزة: خلاص، أنا مش هاروح. جميلة: أنا كده هزعل منك. روح بس كلمني على طول. حمزة: طيب، مش هتأخر. أنا عارف أن ميعاد تشريف الأمير حسن قرب. جميلة: على فكرة، إحنا ما عرفناش نوعه. وعلطول بتقول الأمير حسن، إنت إزاي متأكد كده؟ حمزة: حاسس بكده ومستنيه على نار. هاقوم بقي أجهز شنطتي عشان همشي بكرة بدري. جميلة: استني، وأنا أجهزهالك.

حمزة: أنتِ تقعدي ترتاحي، ما تعمليش حاجة خالص. أنا عايز حسن يجي بصحة كويسة. عايزة ينزل بعضلات. جميلة: ليه، في جيم جوة؟ حمزة: أفيهاتك بتموتني ضحك. أنا هجهز شنطتي بقا. جميلة بتبص له وهو بيجهز شنطته وزعلانة، وحاسة إن هيبقى ناقصها حاجة كبيرة. فهي اتعودت على وجوده وضحكته وكلامه واهتمامه وحبه اللي بيعبر عنه على طول. جهز حمزة شنطته وخلص. بيبص لقي جميلة بتبص عليه. حمزة: جميلة... جميلة... جميلة... جميلة: أيوه، أيوه.

حمزة: مالك، في إيه؟ قولتلك لو متضايقة ما أروحش. جميلة: ما فيش حاجة، عادي. حمزة: طيب، أنا هنام على الكنبة اللي جابت أخري دي بقا. جميلة: نام. حمزة: يعني مش هتحني عليا وتنيميني جنبك مرة؟ جميلة وهي بتعض على شفايفها: لأ. حمزة: بطلي الحركة دي. شفايفك من غير حاجة مغرية، ولما بتحطي روج مش بتتقاوم مع الحركة دي. مش هاسيطر على نفسي. جميلة: أنت عارف إنها طبيعية، أعمل إيه يعني؟

بتطلع تلقائية. وبطل الكلام العيب ده ونام. ولفت وشها وهي بتضحك من كلامه. نام حمزة ونامت جميلة. طلع الصبح، وحمزة كالعادة صحي قبل جميلة. لقي جميلة عرْقانه وزي ما تكون بتحلم وبتتكلم. حمزة صحاها. أول ما صحت قامت حضناه وهي خايفة. حمزة: في إيه بس، مالك؟ جميلة: كابوس. حمزة: في إيه؟ حلمتي بإيه؟

جميلة: حلمت أن في حد بينده لي وبيقولي ما تسيبنيش. وأنا بحاول أروح له. وفي حاجات كتير مانعاني. وأنا عايزة أساعده. بحر، وأنا بخاف من الميه وتعابين. كنت هموت من الخوف. حمزة: إن شاء الله خير، ما تقلقيش. وهو بيملسلها على شعرها ولسه حاضنها، انتبهت جميلة واتكسفت وبعدت عنه. حمزة: هديتي خلاص. جميلة ووجهها أحمر: أه، الحمد لله.

دخل حمزة أخد شاور وحضر نفسه عشان يمشي. وجميلة حزينة أنه هيمشي. وهوا قلقان أنه هيسيبها لوحدها، بس للضرورة القصوى. حمزة: عايزة حاجة؟ أنا هكلمك كل يوم. وإن شاء الله مش هتأخر. جميلة: خلي بالك من نفسك. حمزة: خلي بالك من نفسك ومن حسن. في رعاية الله. نزل حمزة ولسه هيركب عربيته، لقي جميلة واقفة في الشباك وعملت له باي. ابتسم لها حمزة وركب عربيته ومشي.

جميلة قاعدة حزينة في البيت. بتقضي وقتها في الجنينة يا إما عالتليفون أو التليفزيون. اشتاقت لحمزة. آه صحيح، بتبسط من مكالمته السريعة ليها اللي مش بتلاقي كلام ترد عليه بيه. بس بقى جزء كبير من حياتها. ولسه مش معترفة أنها حبته أو عشقته. أي حد مكانها كان لازم يحب حد زي حمزة. إنك تلاقي اللي يدعمك ويهتم بيك ويحبك ويتمنى لك الرضا ويخاف عليك وعلى اللي ليك، وما تحبوش أو ما تتقبلوش تبقى غبي. أشرف كان حب مراهقة، مش حب عشق.

عدى على غياب حمزة 5 أيام، وجميلة مستنياه على نار ومشتاقة ليه جدا. ولقت الطباخ يجي. حمزة بيه وصل. جميلة كانت قاعدة في أوضتها، فرحت جدا حمزة أجي. ودخل على جميلة. جميلة قامت بتلقائية وحضنته. جميلة: وحشتني جدا يا حمزة. أنت مش عارف الأيام دي عدت إزاي من غيرك. حمزة بفرحة: أنتِ أكتر. لو أعرف أن السفر هيعمل كده كنت سافرت من زمان. جميلة انتبهت على اللي عملته واتكسفت. حمزة: دي حاجات ليكي ولحسن. فتحت جميلة الشنط: كل ده لينا؟

دي حاجات تحفة بجد، مش عارفة أقولك إيه. حمزة: المهم تبقي مبسوطة. جميلة بابتسامة. حمزة غير هدومه وخد شاور وارتاح شوية ودخل ينام. عدت الأيام بدون أحداث مهمة، إلا أن جميلة حبت حمزة بس مش عارفة كده. وحمزة مبسوط لمجرد أنها معاه. صحت جميلة بتتوجع وتصرخ: حمزة... حمزة... حمزة... صحي حمزة: في إيه؟ في إيه؟ جميلة: ااااااه، بولد... بولد...

شالها حمزة وركب العربية وجرى على المستشفى. جميلة بتصوت. وحمزة بيهديها أنها هتبقى كويسة. دخل المستشفى وخدوها، دخلوها العمليات. حمزة قلقان بيمشي يمين وشمال كأنه ابنه فعلاً. وسمع صوت طفل بيعيط، فرح جدا كأنه هو اتولد من جديد. طلعت الممرضة وعلى إيدها طفل صغير وأعطته لحمزة. الممرضة: مبروك، جالك ولد. يتربى في عزك. حمزة: جميلة عاملة إيه؟ كويسة؟ الممرضة: تمام الحمد لله. هتطلع.

فرح حمزة جدا وطلع كل الفلوس اللي في جيبه واداها لها. الممرضة: بس كدا كتير أوي. حمزة وهو بيبص لحسن: ما فيش حاجة تكتر عليكي. فرحت الممرضة وشكرته ومشيت. حمزة بيبص لحسن، شبه جميلة بشعره الأشقر وبياضه التلجي. طلعوا جميلة الأوضة ودخل عليها وهو شايل حسن. حمزة: حمد الله على السلامة. جميلة: الله يسلمك. وورالها حسن. جميلة بطفولية: خراثي خراثي، إيه القمر ده؟ يا تي كميلة. حمزة بيضحك عليها. جميلة: بتضحك على إيه؟ بطل ضحك.

حمزة خد جميلة وروحوا البيت. حمزة: ها، أقول لأهلك بقا ولا إيه؟ جميلة: لأ. حمزة: أنتِ مقطعاهم من كتير وهما نفسهم يشوفوكي. جميلة: قولتلك لأ يا حمزة. حمزة بيبص لحسن وبيقول: حسن حمزة أبو العز. جميلة: بجد، مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه؟ كان هايبقى ابن حرام. حمزة: ما تقوليش الكلام ده، ده هايبقى ابني. في المستشفى، الأجهزة بتعمل صوت عالي. الدكاترة والممرضين جروا يشوفوا في إيه. إيه ده، المريض صحي.

الدكتور بيفحصه: دا مرحلة من التعافي. هوا فتح عينيه بس لسه مش واعي، بس إحنا كده اتقدمنا كتير. شخص: يعني ممكن ياخد قد إيه وقت يا دكتور؟ الدكتور: الحالات اللي من النوع ده مش بنحدد لها وقت. دي بتبقى من عند ربنا. ادعيله يا هانم. لو عنده إرادة هيرجع في أسرع وقت، بس لازم يكون في حاجة تحفزه. حمزة: حسن فين؟ أنا مش لاقيه. فين سوني يا ربي؟ حسن: هييييييييييييه، ومستخبي ورا الستارة. حمزة: يا ربي، أنا مش لاقي سوني حبيبي.

حسن بيضحك. وفجأة حمزة شال حسن. طفل عنده سنة بس، ما شاء الله ذكي وقمر شبه جميلة الخالق الناطق. حسن بيضحك: بببببببببببببببباااااااااح. حمزة: قلبي بابا وعمر بابا. جميلة واقفة بتضحك عليهم. جميلة: هههههههه، عيلت أوي يا حمزة. حمزة: بلاقي كمية سعادة وأنا بلعب معاه. جميلة: تعالي لماما. وتمد إيديها. حسن مش راضي يروح لها. جميلة: يعني كده. وجت تاخده تاني، قالها: ببببببباااااااا. حمزة: قالك عايز بابا. متضايقة ليه؟ وبيضحك.

جميلة: كده يا حسن، ماشي. وضحكت. نزلت جميلة قعدت في الجنينة بتفكر أنها لازم تعترف لحمزة أنها بتحبه وتدي لنفسها فرصة ثانية. وإزاي ما تحبوش بعد كل اللي عمله معاها ده، وأنه حافظ على وعده أنه مش هايقرب لها وهيبقي جوازهم على الورق وبس. فعلاً حمزة ما فيش حد زيه في رجولته وجدعنته وشهامته وحنيته وكل الصفات الحلوة فيه. بيقطع تفكير جميلة تليفونها وهو بيرن. جميلة: رقم مين ده؟ وبترد جميلة وبتنصدم: 😱😱😱 إيه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...