الفصل 9 | من 13 فصل

رواية رغم فرق السن الفصل التاسع 9 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
20
كلمة
1,449
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

جميله وهيا قاعده في الجنينه بتفكر أنها لازم تعترف لحمزة أنها بتحبه وتدي لنفسها فرصه ثانيه، وحمزة مفيش منه راجل وبحبها وعمل ليها كتير، ازاي ما تحبوش. تليفون جميله بيرن، رقم غريب ردت عليه. جميله: الوووو جميله: أيوة مين؟ شاهيناز: أنا شاهيناز، أم أشرف. هوا عايز يشوفك، هوا بالمستشفي. تعالي ارجوك، حالته وحشه جدا. جميله: طيب طيب، مستشفي إيه؟ شاهيناز: مستشفي سيتي. طلعت جميله تلبس بسرعه وعنيها مدمعه.

حمزة شافها: في إيه يا جميله؟ ورايحه فين؟ جميله ببكاء: أشرف في المستشفي وحالته خطرا. أه صحيح، حمزة زي أي راجل اضايق، ولكن فضل مصدر الدعم علطول لجميله. حمزة: طب اهدي، أوصلك. جميله: لا، خليك مع حسن. جرت جميله عالمستشفي، وحتى لو كانت مفكرة أن أشرف خانها واتخلي عنها، بس برضه لسه في حاجة ليه جوا قلب جميله، ما كانش حب، عتاب وشوق وأسئله كتير.

حمزة قاعد متضايق، كان مفكر أن حياته هتستقر، بس حمزة عايز جميله بإرادتها مش غصب عنها، بس أكبر مخاوفه حسن، لأنه مش هايقدر يعيش من غيره. جرت جميله عالمستشفي وسألت علي أوضة أشرف ودخلتله. لقت أشرف مقعد، إزاي مشلول. اتفاجأت جميله من المنظر. شاهيناز: اقعدي يا جميله، أنا عارفه أن عندك أسئلة كتير ومفكرة أن أشرف اتخلي عنك أو خانك، بس انتي ماتعرفيش الحقيقة. جميله: حقيقة إيه؟ وإيه اللي حصل؟ رد يا أشرف، إيه اللي وصلك للحالة دي؟

أشرف: انتي وحشتيني أوي وبقيتي أجمل من آخر مرة شوفتك فيها. جميله: قول يا أشرف إيه اللي حصل وريح قلبي. أشرف: حاضر. بدأ أشرف يحكي.

قلت لعاصم باشا أبويا يجي معايا نخطبك من أبوكي، وطبعًا كنت متأكد أنه مش هيوافق عشان بيحب المظاهر وكده، بس أنا اتحديته، وماما وقفت معايا في قراري، وكنت مبسوط جدًا. وبعدين لبست بدلة، وماما لبست أحلى فستان، وجبنا ورد شوكولاته وركبنا العربية، وكنا في قمة السعادة. السواق جاله اتصال. ورد قلق جدًا، مراته كانت بتولد، والتليفون وقع منه من التوتر، ولأنه ربنا رزقه بعد 15 سنة جواز بتوأم، نزل يجيب التليفون، وكان في عربية لوري

كبيرة وبتزمر، واحنا بنقوله حاسب حاسب، العربية دخلت فينا. من شدة الخبطة العربية اتقلبت، ماما الحمد لله كان فيها كسور بس اتعافت، أما السواق الله يرحمه. وأنا دخلت في غيبوبة، وكانوا فاقدين الأمل. دخلت في غيبوبة بقالي سنة وسبع شهور، كان الدماغ متضرر جدًا من الخبطة. أنا قلت أما فوقت معاناتي هتقل.

لقيتني زي ما انتي شايفه كده، بس بيقولوا أن شاء الله هرجع زي الأول، بس مع العلاج الطبيعي والأدوية وحافز يخليني أقاوم. أنا عارف إنك كنتي فاكراني كل الوقت ده اتخليت عنك وخوّنتك واتخليت عن ابننا. جميله تبكي بحرقة: أنا أسفة إني ظلمتك كل المدة دي، وكنت مفكرة إنك اتخليت عني. ومسكت إيده. جميله: إن شاء الله هتبقى كويس وترجع أحسن من الأول. وهيا بتبكي. أشرف: اهدي، أنا كويس. احكيلي إيه اللي حصل بعد كده، وابننا؟

ابننا يا جميله، إيه اللي حصل له؟ أوعي تكوني نزلتيّه. جميله: ابننا عايش يا أشرف، حسن وعنده سنة. وطلعت صورة لحمزة وحسن ورتهاله. أشرف: ما شاء الله، شبهك الخالق الناطق. بس مين ده اللي معاه في الصورة؟ جميله: حمزة جوزي. أشرف: إيه؟

جميله: بابا لما انت ما جيتش يومها، كان قايل لي لو مجاش هيجوزني حمزة، وده اللي حصل. واتجوزت حمزة، ووافق إني ما أنزلش ابني، ودعمني ووقف معايا وبيحب حسن جدًا، دا حتى كتبه باسمه عشان ما يبقاش ابن حرام. هوا إنسان طيب وحنين جدًا عليا وعلي حمزة. أشرف: يعني ابني يتكتب على اسم حد تاني؟ دا حتى حرام. أنا موجود أهو، اكتبيه على اسمي. جميله: انت عارف إيه اللي حصل؟ وبعدين حمزة ذنبه إيه؟ أشرف: وأنا ذنبي إيه؟

جميله: بس استنى لما ربنا يشفيك، وهاعمل اللي انت عاوزه. أنا هامشي دلوقتي وهاجيلك كل يوم. خلي بالك من نفسك. أشرف: هاتي حسن، عايز أشوفه. جميله: حاضر. مشت جميله وعنيها مدمعة من عنده، ظلمته وهوا شاف كل ده، وكانت مفكراه اتخلي عنها وقعدت تلوم نفسها. روحت جميله لحمزة. حمزة: ماله أشرف؟ ارتمت جميله في حضن حمزة. حمزة: في إيه؟ ضايقك في حاجة؟

جميله: أنا ظلمته كتير. وحكيت ليه عن كل حاجة حصلت. أنا ظلمته يا حمزة وفكرت إنه اتخلي عني وكرهته، وهوا شاف كل ده. أنا وحشة أوي يا حمزة. نزل الكلام على قلب حمزة زي الصاعقة. حمزة: انتي ما كنتيش تعرفي حاجة، ما تلوميش نفسك. أي حد مكانك كان فكر كده. جميله: أشرف مشلول يا حمزة، مش قادرة أشوفه كده. حمزة: مش قولتي الدكاترة بيقولوا هيبقي كويس؟ إن شاء الله خير. دخل حسن وهوا بيمشي وبيمسك في الحاجة وهوا داخل. جميله: سوني حبيبي.

طلع حسن يجري على حمزة وهو بيقول: بابا. حمزة: حبيب قلب بابا. ويشيله ويلاعبه. افتكرت جميله كلام أشرف بخصوص حسن وإنه يتكتب بإسمه. جميله بتفكر: هوا ده الصح، لازم كده، بس هاجرح حمزة كده. دا روحه في حسن. أعمل إيه؟ حمزة: جميله؟ جميله؟ إيه؟ بتفكري في إيه؟ جميله: أيوة، بصراحة أشرف عايز يشوف حسن بكرة، وأنا قولت له إني هاروح ليه كل يوم، بس خايفة إنك تتضايق. حمزة: لأ، عادي مش هضايق. وابتسم. جميله: ميرسي بجد يا حمزة.

خرج حمزة ومعاه حسن ونزلوا الجنينة. حمزة بيبص لحسن وبيقول: هايخدوك مني؟ دا لو أخدوك يبقوا أخدوا روحي. أنا حبيتك حب فوق الوصف، وجميله هترجعله وتسيبني. أنا مش هقدر أستحمل غيابها وغيابك عني. انت ابني أنا وجميله حبيبتي. أنا مش هقدر أعيش من غيركوا. حسن بيبص لحمزة وبيضحك ويلعب في شعره وبيجري. حمزة ضحك ولعب معاه. حمزة: حتى ولو كنت هتسيبني، لازم أستغل كل الوقت معاك. الحب ثلاث أشخاص بيتعذبوا فيه.

جميله رجعت تاني قلبها يرق لأشرف وخصوصًا مع حالته، ومش عارفة تحدد هيا بتحب مين. حمزة مكوي بنارين، بنار حبه لجميله اللي لسه لحد الآن ما يعرفش هيا بتحبه ولا لأ، وعمرها ما عاملته كزوجته. وبين حسن اللي عقله وقلبه وروحها. أشرف اللي حاسس إن خسر كل حاجة، سواء صحته أو حبيبته أو ابنه. تاني يوم جميله خدت حسن من حمزة اللي مش بيفارقه، وحسن بيعيط ومش عايز يسيب حمزة ويمشي. حمزة: روح يا حسن، وأنا هاجي وراكم أهوا. حسن سمع كلامه.

ومشت جميله بعد ما استأذنت حمزة. حمزة حزين وبيقول: شكل الوحدة مش عايزة تسيبني في حالي، أنا لو خسرتكم هابقى خسرت نفسي. دخلت جميله على أشرف ومعاها حسن. أشرف فرح جدًا. أشرف: اجي ياخد حسن، وحسن بيعيط. أشرف: أنا بابا يا حسن. حسن: بابا. ويهز برأسه. جميله: بابا يا حسن. حسن: بابا حمزة. جميله: ودي كمان بابا. حسن: يا. حسن ما رضيش يروح لأشرف مع كل محاولاته، وحسن بيعيط. أشرف اتضايق جدًا. جميله: ما تزعلش، بكرة ياخد عليكم.

مع الأيام، أشرف بيتحسن، وجميله واقفة جنبه وبتتعاطف معاه وبتحاول تخلي حسن يحبه. وحمزة بيبان إنه هادي وعادي، بس محدش يعرف هوا حاسس بإيه. السؤال هنا بقي، لو كنت مكان جميله، تخليكي مع حمزة ولا ترجعي لأشرف؟ مع العلم اللي جاي هيغير رأيكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...