حجم الخط:
18
أول ما صحيت، اطمنت على صحة بابا ولقيته الحمد لله زي الفل.
فطرنا ونزلت وصلت الشركة، لقيت الدنيا مقلوبة وعربيات شرطة قدام الشركة.
وفي بوليس واقف بره وجوه الشركة.
سألت الأمن: في إيه اللي بيحصل؟
لقيت ظابط بيقولي: حضرتك مين؟
رد فرد الأمن: أستاذة زينة سكرتيرة المدير.
قلت له: في إيه؟
قال لي: اتفضلي معايا لو سمحتي.
قلت له: في إيه، حد يفهمني؟
: إيه مين وإزاي؟
موظف حسابات لقوه مقتول في الشارع قريب من الشركة.
قلت في عقلي: يا لهوي، قتلوا الراجل!
بمجرد ما وصلنا المكتب لقيت طارق جري عليا وقال لي: ما تقلقيش، هما بيراجعوا الكاميرات وبيحققوا مع الكل.
: مين اللي اتقتل يا باشمهندس؟
طارق: بيقولوا موظف سابق بالحسابات هنا.
الظابط اتدخل وطلب مني أرافقه للمكتب.
وطارق متوتر جدًا بس ابتسم وقال لي: ما تقلقيش، ده إجراء روتيني.
المهم دخلت للظابط، فضل يسألني كتير عن معرفتي بالقتيل، وأنا شوفته مرتين بحياتي وطبعًا أنكرت إني شوفته امبارح.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!