صلاح: زينة أنا بحبك وعاوز أتجوزك. زينة: ... صلاح: مش بتردي ليه؟ زينة: أنت فاجئتني. صلاح: طب إيه رأيك؟ زينة: محتاجة وقت أفكر. صلاح: زينة، بعد كل السنين دي صداقة وعشرة، مش قادرة تحددي موقفك دلوقتي؟ زينة: أنت قولتها بنفسك أهو، صداقة، وأنا مش هاقدر أقول رأيي إلا لما أفكر متقبلاك زوج ولا لأ. صلاح: طيب عمرك ما فكرتي فيا بأي شكل غير صديق بس؟ زينة: بصراحة لأ.
صلاح: عالعموم حقك تفكري طبعًا بس اسأليني قبل ما تقرري أي سؤال بيدور في دماغك. قاطعته زينة وقالت: صلاح، صلاح اهدى عليا، أنت عارفني ما أقدرش آخد قرار مصيري في دقيقة. صلاح: آه طبعًا عندك حق. زينة: ممكن تروحني لو سمحت. صلاح: طيب ممكن قبل ما أروحك تقبلي مني الهدية دي؟ وناولني شنطة هدايا كبيرة. زينة: إيه ده؟ رشوة؟ ضحك: لا يا ستي، لما تفتحيها هتعرفي قيمتك عندي.
ابتسمت وقلت له: بكل الأحوال يا صلاح أنت عارف غلاوتك وقيمتك عندي، فاهمني؟ صلاح: فاهمك، يعني لو لا قدر الله رفضتيني إحنا برضه صحاب؟ زينة: أكيد، بس أنا فعلًا مش عارفة أقرر حالًا وليا طلب عندك. صلاح: أنت تؤمري. زينة: ما نتقابلش ولا تتصل بيا لحد ما أقرر. صلاح: أمرك، لو احتجتيني كلميني. وصلني ومشي. طلعت البيت لقيت بابا بيحضر الأكل. دخلت خضيته في المطبخ. زينة: إيه يا حاج يا شقي؟ اتخض وقال لي: حرام عليكي.
زينة: طمني عليك يا جميل. أبو زينة: الحمد لله يا حبيبتي، لما قللت الدهون في الأكل وبقيت أتحرك أنزل السلم بدل الأسانسير وبالشغل بقوم بدل القعدة عالدرج طول اليوم حسيت إن صحتي اتحسنت الحمد لله. زينة: طمنتني. أبو زينة: يالا ع الأكل. زينة: أكلت يا بابا بس هاقعد معاك عشان عاوزاك. أبو زينة: خير، اتغديتي فين ومع مين؟ زينة: هاحكيلك كل حاجة. وبعد ما اتغدى عملت له شاي وحكيت له كل اللي حصل ما عدا اللي شوفته.
زينة: إيه يا بابا ما ردتش عليا خالص ولا بكلمة واحدة؟ أبو زينة: شوفي يا حبيبتي، بالنسبة للشغل دي مشاكلهم ملناش دعوة، الحق هايبان مهما حصل. أما بالنسبة لصلاح ده قرارك أنتِ. زينة: ولكن يا بابا أنا عاوزة أعرف رأيك.
أبو زينة: لو أنتِ عاوزة رأيي فأنا اتمنيته يكون جوزك، مش هالاقي أحسن منه، أنا عارف أصله وأخلاقه، أنا واثق منها وإلا ما كنتش سمحتلك تكوني على صداقة معاه طبعًا ده غير إني واثق منك ومن تربيتي ليكي. بس قرارك أنتِ وإحساسك، اسألي نفسك تقدري تتخيليه زوج بتحبيه، صديق بس، ولا جواكي في إعجاب كراجل ممكن ترتبطي بيه؟ طب تقدري تشوفيه مع واحدة تانية؟ تقدري ولا لأ؟ المهم عندي سعادتك ورضاكي. زينة: ...
قمت قبلت جبينه: ربنا ما يحرمني منك. دخلت أوضتي وقررت أفتح الهدية بس قولت لنفسي لأ مش دلوقتي. تاني يوم كان الجمعة إجازة، قمت قررت أنزل أغير تسريحة شعري ولونه وأتمشى كده. خلصت جالي فون من طارق. زينة: غريبة دي. رديت: ألو، إزيك يا باشمهندس؟ طارق: الحمد لله يا زينة، طمنيني عليكي. زينة: بخير الحمد لله. طارق: تقدري تجيلي دلوقتي الشركة؟ زينة: ليه خير؟ طارق: محتاجلك تجهزيلي ورق مهم. زينة: حاضر مفيش مشكلة.
اتصلت ببابا بلغته وروحت الشركة. لقيت طارق ومراته الأجنبية وبعض الموظفين من الحسابات والشؤون القانونية وفي عملاء أعرفهم موجودين وفي بعض الرجال الأجانب. طارق عرفهم بيا وعرفني بيهم إنهم إن شاء الله هايكونوا الشركاء الأجانب وفيهم واحد اسمه أنطوان ده المدير وابن عم مراته لأنه هايتوسع ويعمل فرع للشركة في ألمانيا. ابتسمت وباركت لهم وبعدها اتوجهنا لمكتبي وطلب مني أطبع له شغل وملفات.
حضرت له طلباته ودخلت المكتب في نفس لحظة خروج أنطوان فخبطنا في بعض والورق وقع مني. ابتسم واعتذر ولم كل الورق من الأرض. وهو بيناولني الورق بص لي بنظرة إعجاب جريئة جدًا حسيت وشي احمر من الخجل. اتضايقت وسبته ومشيت. دخلت لطارق وحضرت معاهم الميتينج، كنت باساعد طارق كالعادة وأنطوان انضم لنا وكان طول الوقت بيبص لي ويكلموه وهو سرحان. طارق أخذ باله وقال له: ركز معانا. أنطوان: هاحاول.
وأنا متجاهلاه تمامًا لحد ما خلصنا ووقعوا على عقود الشراكة واتفقوا على تأسيس مكتب لأنطوان طوال فترة وجوده هنا. أنطوان قال: بالمناسبة دي بكرة هانعمل احتفال لكل الموظفين. طارق قال له: لا ده واجب عليا. استأذنتهم ومشيت. طارق قالي: تعبتك بس أنتِ فعلًا أساسي معانا لأنك مجتهدة وأهل ثقة. ردت مراته: وجميلة جدًا كمان. ابتسمت وقلت لها: أنتِ الأجمل. وسألت طارق: وصلت لإيه بموضوع القتيل؟ طارق: أنتِ متعرفيش إنهم لقوا القاتل خلاص؟
زينة: بجد؟ طب كويس مين بقى؟ طارق: القتيل كان مقامر وعليه مبالغ وكان مختلس وواحد من الدائنين تربص له وقتله. زينة: الحمد لله إن الموضوع ده خلص. زينة: أنا هامشي. أنطوان: أنا هوصلك. زينة: لا مفيش داعي. أنطوان: لا أنا مصر، بره ضلمة وما ينفعش. زينة: أوك، لأقرب طريق. طول الطريق مش بابص له لحد ما قال: أنا آسف. زينة: على إيه؟ أنطوان: نظراتي بس غصب عني. زينة: مش فاهمة. أنطوان: أنتِ جميلة جدًا.
زينة: شكرًا بس نظراتك جريئة وما يصحش. أنطوان: ليه؟ زينة: حرام. أنطوان: حرام نقول للجميل أنت جميل؟ زينة: آه والنظرة حرام مش من حقك. أنطوان: أوك أنا آسف إني ضايقتك. زينة: اعتذار مقبول، نزلني هنا. نزلت وركبت تاكسي لحد البيت. روحت وكل ما أجي أفتح هدية صلاح ما أعرفش أمنع نفسي ومش عارفة حتى أفكر. وتاني يوم روحت الشغل وكان يوم حافل والحمد لله ما شوفتش أنطوان ده خالص. جهزت كل حاجة للحفلة كان ميعادها بالليل.
روحت ارتحت وجهزت نفسي، لبست فستان أسود في فضي وعليه من فوق بالطو فرو وفردت شعري وحطيت ميكب رقيق، كان شكلي ملفت قوي ونزلت. وصلت الحفلة قبل الجميع أنا وطارق ومراته، كنت باشرف على كل حاجة. لحد ما الكل وصل حتى أنطوان وكان بيتحاشى إنه يبص لي. وطارق ألقى كلمة على الموظفين:
طارق: أنا مش عارف أعبر عن سعادتي بالشراكة، وأنا هاستكمل مسيرة والدي ومحتاج لكل التيم يساعدوني بالتطوير، لذلك قررت أرقي بعض الموظفين المميزين وعلى رأسهم زينة، قررت ترقيتها لمديرة مكتبي. كنت بشرب عصير واتفاجئت باسمي كنت هاشرق. الكل كان بيهنيني وبيثني عليا وإني أستاهل، ابتسمت بخجل. وبعد ما طارق خلص طلب من أنطوان يلقي كلمة. وهو كمان أعرب عن سعادته. وبدأ الاحتفال. لقيت أنطوان قرب مني وبيطلب مني نرقص. وقبل ما أجاوب لقيت
اللي بيقول وهو بيشدني: آسف، طلبت منها قبلك. زينة: أنت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!