الفصل 3 | من 17 فصل

رواية رغما عني الفصل الثالث 3 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
16
كلمة
683
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

سيبت الفون وأنا مصدومة، وقع مني. صلاح أخد الفون وقالي: "في إيه؟ ورد عالفون: "ألو، مين معايا؟ : "أنا حسين جارهم، عم عبد العزيز وقع ونقلناه المستشفى، حضرتك مين؟ : "مستشفى إيه؟ أنا زميلتها بالشغل." : "تمام، إحنا بالطريق." صلاح شد زينة وقومها وركبها العربية وهي مصدومة وقالها: "زينة مفيش حاجة، خير إن شاء الله متخافيش." زينة كانت في وادي تاني.

وصلوا المستشفى وصلاح طلع صديق لصاحب المستشفى واتصل بيه وقاله إن الحالة دي تخصه، وطلع مع زينة لحد الغرفة اللي باباها فيها. كان معاه جيرانه، أول ما شافوا زينة طمنوها. زينة قالت للجيران: "إيه اللي حصل؟ حد يحكي لي." عم حسين: "هو فجأة حس بدوخة وضيق تنفس وكان هيقع، جبناه هنا وعملوا له اللازم." دخلت لقيته متعلق له نفس ومحاليل، جريت بوست إيديه وأنا بعيط. "بابا حبيبي سلامتك." حرّك إيده على شعري وطبطب عليا، كان بيطمني.

جه الدكتور سلم على صلاح وطلب مني أخرج عشان يكشف عليه. طلبت من الجيران يروحوا، كلهم رفضوا. قالوا: "ده خيره علينا كلنا، إحنا أهلك ومش هنسيبك لوحدك، ده عمره ما سابنا في شدة ولا فرح، وإنتي بنتنا وكلنا جنبك." شوية والدكتور وصلاح خرجوا، جرينا عليهم. الدكتور قال: "اتطمنوا يا جماعة، هو بس محتاج يتحجز يومين للفحص الطبي." قلت له: "طب عنده إيه؟ ده كان زي الفل."

صلاح قالي: "مفيش شيء خطير، ضغط عالي وشاكين بمشاكل بالقلب، بس الحمد لله إنه اتلحق في الأول، وهيُتعمل له تحاليل وأشعة وإن شاء الله نتطمن." بكيت وقلت: "أنا مش هاروح، أنا هابات معاه." صلاح بص للدكتور وقاله: "لو سمحت اعملها غرفة مرافق." الدكتور: "مع إنه صعب، بس عشان خاطرك يا صلاح." الجيران روحوا بعد معاناة واتفقوا يتناوبوا علينا بالزيارة. عم حسين قالي: "ده مفتاح المحل يا بنتي."

: "خليه معاك يا عمي، المحل مش هيتقفل، أشرف إنت عليه وقول للعمال يشتغلوا عادي." : "حاضر يا حبيبتي، من عنيا، ما تحمليش هم." صلاح يصمم يفضل معايا وبات في مكتب الدكتور أمير صاحب المستشفى، وكل شوية ييجي يتطمن علينا ويجيب لي أكل وشرب، مش قادرة آكل، بقى يغصب عليا، ويتطمن على ضغط بابا. وأنا صاحية أدعي وأصلي وأبص له، مش قادرة أتخيل إنه ممكن يسيبني ويمشي. صلاح دخل وأنا بعيط،

سحبني لحضنه وهمس: "متخافيش، أنا جنبك، هيبقى كويس بإذن الله." فضل يهديني وأنا بصرخ صراخ مكتوم، وبضربه بإيديا وبعيط بانهيار، وهو بيضمني ومستحمل وبيهديني لحد ما نمت في حضنه من الإرهاق. صحيت على صوت عم حسين بيقولي: "حبيبتي يا بنتي، روحي ارتاحي وأنا جنبه." فوقت وقلت له: "مش همشي من هنا غير وبابا معايا." قمت أتطمن على بابا لقيته فتح عنيه وفايق، بوست راسه: "حمد الله على سلامتك يا حبيبي." دخل صلاح ومعاه أمير،

كشف على بابا وقال: "لا، ده إحنا بقينا عال العال أهو، الحمد لله الحاج زي الفل بس محتاج راحة ونظام في الأكل وتحاليله سليمة." : "بجد يا دكتور؟ يعني هيخرج؟ : "لا، يوم كمان نتطمن إن ضغطه اتظبط ومفيش قلق، وبكرة هيخرج بإذن الله." : "ربنا يطمن قلبك، شكرًا بجد." : "اشكري صلاح، أنا ما عملتش حاجة." : "ربنا يخليك ليا يا صلاح." عم حسين: "إنت يا ابني راجل بجد، ربنا يحرسك."

بابا قال بصوت ضعيف: "صلاح ده ابني، ده ابن الغالي دكتور خليل صديق صديقي وعشرة عمري، تعبناك يا ابني." صلاح: "يا جماعة عيب كده، ده إنت بمقام أبويا." : "بما إنك اتطمنتي يا زينة بقى تعالي أفطرك." : "مليش نفس." عم حسين: "يا بنتي روحي أفطري، الدكتور طمنك أهو." رحت معاه مطعم المستشفى، كان بيغصب عليا آكل. فوني رن، كان طارق. صلاح خد الفون ورد عليه وحكاله، طلب يكلمني. "ألف سلامة على بابا، مش محتاجة أي حاجة يا زينة؟

: "لا شكرًا، وآسفة على الغياب." : "ما تقوليش كده، خدي وقتك ولما يشد حيله تعالي وأنا هتطمن عليكي باستمرار." وقفل حسيت إن صلاح مرهق. : "روح إنت بقى ده، نمت، ذنبك إيه تتعب كده؟ : "بس اسكتي بقى." عدى اليوم كله زيارات واتصالات وصلاح رافض يسيبني دقيقة واحدة من كل المعارف، وصممت أبات برضه معاه. وتاني يوم الدكتور كتب لبابا على خروج مع وعد بالالتزام بالراحة والعلاج.

صلاح وصلّنا لحد البيت وعم حسين معانا، وأول ما وصلنا الشارع كله جه يتطمن على بابا. صلاح وصلّنا البيت ونزل بسرعة. شوية ورجع جايب العلاج وأكل جاهز وعصاير. عم حسين وبابا شكرّوه. وصلته لحد الباب: "صلاح أنا مديونة ليك بحياة بابا." بص لي بزعل: "على فكرة عيب كده، يلا ادخلي جوه، خليكي جنبه." أزمة وعدت الحمد لله.

فضلت جنب بابا أسبوع برّاعيه، وكل يوم الجيران يبعتولنا أكل. وأنا بنزل أتطمن وأراجع حسابات المحل، وكل يوم طارق بيكلمني بيتطمن عليا. وصلاح بييجي خمس دقائق بوجود عم حسين يتطمن على بابا ويمشي. لحد ما بابا بقى أحسن من الأول والأكل اتنظم وقرر ينزل يتمشى ويروح الشغل، بعد معاناة مني وعدني إنه هيباشر بس بدون ما يرهق نفسه. رجعت شغلي، الكل سلم عليا واتطمن على بابا، ولسه داخلة مكتب طارق أنظمه وأرتبه لقيت: 😳😳😳😳😳😳😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...