أنت مش هتشتغلي هنا تاني. زينة: إيه! 😳😳😳😭🥺 رد مهندس عبد الله: يا بشمهندس طارق زينة مجتهدة وشاطرة و... قلت له وأنا بستجمع قوتي وبأقوم من مكاني وبابتسم: عادي يا بشمهندس عبد الله، أنا عارفة قدراتي وعارفة إني ما قصرتش. شكرًا ليك يا بشمهندس طارق. ولسه هامشي راح مزعق: استني هنا، في إيه؟ أنا ما كملتش الجملة لسه. 😒 قلت له بصوت واطي: طب ما تزعقش طاه. كان بيغالب ابتسامته لأنه تقريبًا سمعني وقال لي: مين قال إنك هتمشي؟
هتشتغلي معايا أنا، سكرتيرتي. قعدت وأنا محرجة للمرة التانية. 🙄 لا تمام يا بشر، في مؤامرة كونية لإحراجي النهاردة. وفضل يقرأ تقارير باقي الأقسام هو ونائبه ويقول بملاحظات، واحنا السكرتارية بنكتبها لحد ما خلص الميتنج. وكل واحد راح على مكتبه. وأنا ما صدقت أخرج عاوزة أرتاح من كسفتي. 😡 خلص اليوم الممل ده وروحنا، حتى ما روحتش لصلاح العيادة. وصلت البيت وأنا مُرهقة، قُمت حضرت الغدا قبل ما بابا يرجع.
أنا عايشة أنا وهو لوحدنا بعد وفاة والدتي، ربّاني لوحده ورفض الجواز، حبيب قلبي ربنا يحفظه لي، عنده سوبر ماركت كبير بشارعنا. شوية ووصل، طلعت حضنته وقبلت إيده وحضرت الأكل. قال لي كالعادة: أخبار يومك إيه؟ حكيت له كل اللي حصل، قال لي: وطبعًا لا كشفتي ولا غيره. قومي معايا نروح للدكتور، لو مش عاوزة صلاح في غيره. زينة: لا يا بابا أنا تمام الحمد لله، صدقني أوعدك لو تعبت تاني هاكشف. ❤️ بابا: وعد يا زينة؟ زينة: وعد يا زيزو. 😁
بابا: يا بنت قولي بابا، يا حاج عبد العزيز، يا عم الحاج، أي حاجة. 😂 زينة: طب ولما العروسة تيجي وتحب تدلّعك هتقول لك إيه؟ بابا: عروسة مين يا بنت اتلمّي. 😂 أنا قربت أتخرج خالص. زينة: 😳 بلاش الكلام ده، ربنا يطوّل بعمرك. 🥺 قال لي: نفسي قبل ما أموت بس أشوفك عروسة. زينة: أيوه اغزي العين وهاتها فيّا يا حاج، دي الولية أم حودة اللاّسعة دي هتموت عليك، وكل يوم تنط للمحل بأي حجة عشان تشوفك يا حاج يا موّز. 😘😁
ضحك من قلبه وقال لي: حرام عليكي، تبقى دي آخرة صبري. 😂 ربنا يخليكي ليّا يا زينة حياتي. ❤️😘 زينة: وليا يا زيزو يا رب. ❤️🥺 بابا: طب خدي بقى التعيين أهو. 🥰🤩😍 زينة: الشيكولاتة اللي باحبها. 😘😚 بابا: ربنا ما يحرمني منك. 🥺 أنا هنام بقى عشان أصحى أصلي الفجر وأفتح المحل، تصبحي على خير. زينة: وأنت من أهله. صحيت تاني يوم كالعادة مش شايفة قدامي. 😒 نفسي أنام وأصحى أرتاح من النوم وأرجع أنام، أجازة للنوم يا سلاااام. 🥺
بس النهاردة يوم مميز لازم أكون مميزة. 🤔 فتحت دولابي وطلعت طقم فورمال كان تحفة عليّا. 😀 بابا جاب الفطار ونده عليّا، جهزت وطلعت فضل يمدح بجمالي. 😁😁 قلبته بخمسين جنيه وفطرنا سوا ونزلت. وصلت الشركة، كل ما حد يشوفني يتنح. 😒 متعودين عليّا كاجوال. دخلت مكتبي لقيت بنت تانية، لسه هسألها لقيت عبد الله مديري بيقول: هتوحشيني والله يا زينة يا بنتي. زينة: ليه يعني ومين الأخت دي؟
عبد الله: أنا راجل كبير وبسببك هاموت نفسي. 😭 أنتي نسيتي إنك بقيتي سكرتيرة طارق بيه. زينة: 😳😳😳😳 إحيه! تصدق نسيت. 😳 عبد الله: يلا على مكتبك، ولو احتجتي حاجة أنا هنا، خدي مفتاح المكتب سايبهولك معايا. زينة: أنت راجل أمير. 😇 روحت مكتبي الجديد لقيت فون على المكتب في علبة وجنبه ورقة مكتوب عليها: "فونك الجديد الخاص بالشغل، بالخط اقرئي مهامك من المذكرة ونفذي".
فتحت الفون بسرعة، دخلت على المذكرة وبدأت أنفذ بسرعة، قربت أخلص كل شيء. آخر مهمة ترتيب مكتبه. دخلت وبدأت أرتب وأقرأ الأوراق وأنظم هرجلة التنين من مكتبه. 😒 لفتت نظري لعبة شبه الصندوق كده وملهاش مكان للفتح. 🤔🤔🤔 كان وصل، دخل لقاني بألعب بيها، وظهري للباب ما حستش بيه وهو داخل. 😁 ابتسم وقال لي: أهلًا يا هانم، بتعملي إيه؟ اتخضيت واللعبة وقعت. قال لي: بقى بتقولي إمبارح "طب ما تزعقش طاه"؟ 🙂 ده أنتي حسابك معايا عسير.
لفيت وأنا هيغمى عليّا من الإحراج، أول ما شافني باللبس وشعري الطويل كنت عاملاه بوني تيل وميكب خفيف اللي هو نو ميكب. 😉 لقيته انبهر. 😳 قلت له: أنا كنت بارتب المكتب وإمبارح بالميتنج كنت بكلم نفسي. 😒 قال لي وهو متوتر: تمام، روحي هاتي الإيميلات والمواعيد. بسرعة خرجت أخذت الإيميلات ورجعت، كان ماسك اللعبة.
قال لي: دي لعبة صيني، صندوق الألغاز. 🤔 الذكي يقدر يلاقي مفتاحها ولما يلاقيه هيلاقي رسالة والدتي الله يرحمها اشترتها لي وسايبة جواها رسالة ليّا، وبقالي سنة من وقت وفاتها مش عارف أفتحها. زينة: الله يرحمها يا بشمهندس ويرحم أبو الدهب بيه. طارق: يا رب يا زينة. يلا قولي مواعيد النهاردة. وبدأنا نشتغل وبعد ما خلصنا. قلت له: أي أوامر تانية؟
قال لي: زينة، مكتبي اختصاصك، ما فيش مخلوق يدخله، لما يتنظف يكون بوجودك، ده غير إني لو لقيتك قد الشغل معايا هتبقي مديرة مكتبي. زينة: المهم فيها كام يورو ألماني الحكاية دي؟ ابتسم وقال لي: بره قبل ما أتعصب. طلعت وبدأت أشتغل وأنظم له المواعيد وأبعت وأستقبل إيميلات وتليفونات وفاكسات، الراجل ده ماكينة شغل، أه أمه ألمانية وهو اتعلم هناك ودي ناس مش بتهزر.
خلص اليوم المرهق وعدى شهر بنفس المنوال، وفي يوم القبض وقبل ما أمشي نده عليّا وقال لي: في حفلة بكرة في قاعة مؤتمرات الشركة هنا بخصوص التوقيع على صفقة مدينة سكنية جديدة. اعملي حسابك هتكوني معايا بكل خطوة بتسجلي كل حاجة، لأن دي حفلة آه بس أغلب كلامي مع الضيوف شغل وأنتي الكمبيوتر بتاعي. زينة: حاضر. طارق: وخدي ده. مد إيده بظرف مقفول. زينة: إيه ده يا بشمهندس؟ مكافأة؟ زينة: هو أنا لحقت؟
طارق: تستاهلي بعد تعبك ده، غير زيادة مرتبك، أنا بأقدر الإنسان اللي يشتغل بضمير واجتهاد، يلا روحي. زينة: والله يا فندم مالوش لزوم، بس كام دول طيب؟ طارق: روحي قبل ما... زينة: تتعصب عارفة. 😒 روحت أخذت قبضى من الحسابات، مشيت واتصلت بوالدي واستأذنته. لقيت اتصال من صلاح بيعاتبني على الانشغال وعاوز يقابلني. قلت له: ماشي تعالى معايا. 😂 أخذته وروحت عملت شوبينج وشعري وظبطت نفسي وأنا أصلًا بأخذ رأيه وذوقه بيعجبني. 😁
اتغديت أنا وصلاح لقيت فوني بيرن ده رقم غريب. زينة: ألو مين؟ ... 😳😳😳😳😳 إيه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!