الفصل 12 | من 17 فصل

رواية رغما عني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
20
كلمة
649
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

إليكم النص بعد التنسيق والتدقيق: اللي بابا قاله خلاني اتصدمت، ومش عارفة أعمل ولا أقول إيه، غير إني قولتله: "حاضر، هعملك اللي أنت عاوزه بس تقوم أنت بالسلامة." وشاور لصلاح يقرب، ولما قرب منه قاله: "اتجوزوا، هات المأذون واكتبوا الكتاب، عاوز أشوفها عروسة قبل ما أموت." صلاح قاله: "بعد الشر عنك، حاضر يا عمي." بابا وهو مش قادر يتكلم: "صلاح، زينة وصيتك، شيلها في عينيك." صلاح عينيه دمعت وقاله: "أكيد طبعًا."

الدكتور طلب مننا نخرج، خرجت وأخيرًا قدرت أعيط براحتي. الكل فضل يواسيني، وطارق فضل يهديني. صلاح سابني ودخل مع الدكتور شوية وخرج. قالي: "متقلقيش، إن شاء الله خير." طارق راح جابلي عصير ومياه، شربت مياه بالعافية. وصممت أتكلم مع الدكتور لوحدي في مكتبه وأفهم الحالة. الدكتور قالي: "كل اللي أقدر أقوله إننا عملنا اللي علينا، بس القلب ضعيف، إحنا بنحاول بس الأمر بيد الله." مسحت دموعي وخرجت ندهت لصلاح وقولتله:

"أنا قررت أنفذ كلام بابا." "يعني إيه يا زينة؟ هنتجوز؟ "أيوه، وبسرعة روح هات المأذون." صلاح فرح بس كان بيخبي نظرًا للظروف، وجري طلب من طارق يجيب مأذون. طارق بصلي بذهول وتساؤل، قولتله: "نفذ الكلام أرجوك." عم حسين قرب مني وقالي: "في إيه يا حبيبتي؟ قولتله: "معاك بطاقتك أنت ومهندس طارق؟ هاتشهدوا على جوازنا أنا وصلاح، ده طلب بابا وأنا لازم أسعده وأنفذ كلامه ولو على رقبتي."

وسيبتهم ودخلت التواليت وانهارت عياط لحد ما وقفت عياط وغسلت وشي وقولت في سري: "يارب قويني، يارب رحمتك." صلاح استأذن صديقه مدير المستشفى وشوية كان طارق وصل بالمأذون. خرجت وقولت: "يا جماعة الكل يفرح، محدش يدخل عند بابا وهو حزين، هو عاوز يفرح، فاهمين؟ الكل دمع من كلامي. دخلنا وبابا أول ما شافنا عينيه دمعت والسعادة كانت باينة على وشه. صلاح كتب مؤخر كبير وطلع شيك بمليون جنيه باسمي وقال لبابا: "ده مهر زينة يا عمي."

وتم كتب الكتاب. الممرضات زغرطوا والكل بارك ليا ولبابا. حضنت بابا لحد ما الدكتور طلب مننا نسيبه يرتاح. خرجنا وأنا قلبي واجعني وعندي إحساس عجيب إني منفصلة عن الدنيا. دخلت أصلي وأدعي لبابا بالشفاء، وبعد ما خلصت حسيت براحة، خرجت بره المستشفى لأقرب مسجد واتصدقت بنية الشفاء. ورجعت صلاح كان قلقان عليا: "كنتي فين يا زينة؟ اتجاهلت سؤاله وسألته عن بابا. قالي: "نايم مفيش جديد." طارق: "أنا شايف إنك تروحي ترتاحي."

"أنا مش هامشي من هنا إلا وبابا معايا." الكل روح بناءً على طلبي وأنا فضلت أنا وصلاح بس مرافقين لبابا. ما نمتش طول الليل ولا رضيت آكل، وصلاح ما سابنيش ولا دقيقة. الصبح حالة بابا اتدهورت ونقلوه العناية المركزة. كنت هاموت، كل اللي كنت باعمله الدعاء: "يارب إحنا بشر ضعاف ارحمنا، مفيش بإيديا حاجة، ارحم عبدك المسكين يارب." كنا بندخل نشوفه بس لوقت قصير محدود. الزيارات من الجيران لم تتوقف، الكل كان متأثر وبيدعيله.

وفجأة المستشفى اتقلبت والكل بيجري على العناية، صلاح جري معاهم وأنا قلبي هايقف من الخوف وعم حسين واقف جنبي بيهديني ويطمني. صلاح طلع والدكتور معاه، وشهم كان كفيل يقول كل حاجة بس قلبي كان رافض يقبل الحقيقة. مسكت صلاح من هدومه: "إيه؟ في إيه؟ بابا ماله؟ حط وشه في الأرض وبكى. عم حسين جري عالدكتور قاله: "طمنا يا دكتور." قال: "البقاء لله." قولتله بانهيار: "أنت كداب، لأ بابا كويس، مليش غيره، إزاي يسيبني؟

وجريت عليه وهما بيحاولوا يمنعوني ماقدروش. شلت الملاية من عليه واترميت في حضنه وفضلت أبوس في إيده وراسه: "يا بابا ما تسيبنيش، سايبني لمين؟ شالوني من حضنه بالعافية. ما حسيتش بعدها بحاجة، فقدت الوعي. فوقت وأنا مش عارفة ده حلم ولا حقيقة، بس للأسف حقيقة. اتعمل لبابا جنازة بتدل على حب الناس وودعناه واتدفن حبيب قلبي، صرخت فيهم: "نزلوني معاه، طول عمرنا سوا، ما تسيبوهوش لوحده." وكل الناس بتهديني.

وماقدرتش أتحمل وفقدت الوعي تاني. رجعت من المدافن جسد بدون روح، أنا اللي اتدفنت مش هو. الناس كانت بتيجي تعزيني وأنا مش بانطق. أسبوعين وأنا لا عارفة أتعايش ولا عندي تركيز في أي حاجة بتحصل حواليا، بس كل ركن في البيت بيفكرني بيه. صلاح مكانش بيسيبني، كان شبه مقيم معايا، بيجيب الأكل وبيغصب عليا آكل، وبينزل يشرف عالمحل بتاع بابا وبيروح عيادته ويرجع ينام في أوضة الضيوف في بيتي.

وفي تالت أسبوع بدأت أفوق شوية وأستوعب وفاته وأقضي أغلب وقتي بأصلي وأدعيله. صلاح كان مهون عليا كتير بصراحة. وفي ليلة بعد ما رجع من بره ولقاني فايقة نوعًا ما عن كل يوم صمم إننا نتعشى سوا وإنه عاوز يتكلم معايا. لقيته بيسلمني إيراد المحل وقالي: "زينة، أنا في حاجة لازم أعترفلك بيها." "خير يا صلاح؟ "بس توعديني تسمعيني للآخر." "أوعدك." "زينة أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...