تحميل رواية رهف حياتي بقلم رحمة محمد pdf
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بطلت الرواية اسمها رهف، عندها 20 سنة. جميلة جداً، بشرتها بيضة جداً وعيونها بني وجسمها كيرفي. وهي محجبة وبطل من الآخر يعني. رهف عايشة هي ومامتها بس، وباباها متوفي، وهي وحيدة أمها. يلا بينا نبدأ الرواية. رانيا: رهف ياحبيبتي قومي يلا عشان تروحي الكلية، يلا اتأخرتي. رهف: حاضر ياست الكل، هقوم أهو. رانيا: يلا ياحبيتي ومتتأخريش عشان عايزك في كلمتين كدا. رهف: لو موضوع الخطوبة لا ياماما، مش بفكر في الموضوع ده غير لما أخلص تعليمي. رانيا: قومي بس انتي اخلصي ومتتأخريش. رهف: حاضر ياماما. في الجامعة. منه: إيه...
رواية رهف حياتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة محمد
نورهان: هقولك أنا، هتخطف رهف وأغتصبها.
سيف: إزاي يعني يا ماما؟ لا، مقدرش أعمل كده فيها.
نورهان: هو مش أنت عايزها؟ يبقى تسمع الكلام. هتكلمها وتطلب منها إنكم تقعدوا مع بعض شوية تتكلموا، تروح مشرباها عصير يكون فيه حبوب هلوسة وتغتصبها. وبعدين نيجي نعرفهم إنكم كنتم قاعدين مع بعض وكان الشيطان تلاتكم. وبكده أمها مش هتقبل على بنتها الفضيحة ونجوزها لك يا قلب أمك.
سيف: وأنا مش موافق على ده يا ماما، أنا كده هفضحها وهفضح نفسي معاها.
نورهان: اللي بقول عليه هو اللي هيحصل، فاهم؟ أما مصطفى ده، فخلهولي أنا هعرف أتصرف معاه كويس. وهو كده كده لسه صغننة، إيه يعني 55 سنة؟ وضحكت بمياصة.
سيف: قصدك إيه يا ماما؟
نورهان: وهو أنت عايزني أسيب الخير ده كله للمعفنة رانيا دي؟
سيف: أنتِ عايزة تتجوزي بعد بابا يا ماما؟
نورهان: وإيه يعني؟ أبوك الله يرحمه، أنا عايزة أتنغنغ شوية.
سيف: أنا مش مخليكي عايزة حاجة، ليه تبصي لحاجة غيرك؟ وبعدين خالتو رانيا لسه صغيرة، أنتِ كبرتي على الكلام ده، هتخلي كله يتكلم عليكي يا أمي.
نورهان: قصدك إيه بالسه صغيرة؟ ده أصغر مني 15 سنة بس.
سيف: يا ماما، اللي بتفكري فيه ده مش صح، صدقيني.
نورهان: اسكت أنت خالص.
مصطفى: أنا مش مستريح لأختك وابن أختك دول يا رانيا.
رانيا: ليه بس كده؟ دول أغلى من الغالي.
مصطفى: مش عارف، إحساسي بيقول غير كده.
رانيا: لا متحسش يا أخويا.
مصطفى: ألا قوليلي، أنتِ محلوة كده ليه النهارده؟ وبيغمز ليها.
رانيا: يوه، متكسفنيش بقى الله.
مصطفى: مش يلا بقى نتجوز ولا إيه؟
رانيا: نتجوز إيه بس؟ إحنا كبرنا على الكلام ده خلاص.
مصطفى: كبرتي إيه بس؟ 40 سنة وكبرتي؟ ده أنتِ وتكة.
رانيا: يالهوي على كلام عيال اليومين دول. عرفتهم منين؟
مصطفى: إيه؟ أنتِ مفكرة إني كبرت ولا إيه؟ أنا لسه في عز شبابي يا بت. إيه هما 58 سنة يعني؟
رانيا: طب اسكت عشان العيال داخلين علينا وهي بتضحك.
أسر: أيوه أيوه، بتضحكوا على إيه؟ عيب كده يا حج، لسه متجوزش ليك لما تتجوزه. عيب كده.
مصطفى: بس ياض أنت. ما خلاص شوية وهتبقى مراتي. وبيغمز ليها.
رهف: بقي كده يا رانيا هانم؟ معندناش بنات بتقعد مع خطيبها قبل الجواز. قومي يلا على أوضتك، أجري.
رانيا: حاضر يا ماما. رهف هقوم أهو.
الكل فضل يضحك عليها.
أسر: بابا، خالتو رانيا، إحنا قرارنا أنا ورهف إنه مش هنتجوز.
رانيا: ليه كده؟ ليه؟ فيه إيه حصل؟
أسر: عايزك شوية يا خالتو رانيا.
رانيا راحت معاه واتكلموا.
أسر: أنا ظلمت رهف وجيت عليها كتير، وأنا اتأسفت ليها واتنزلت عن اللي كنت هعمله.
رانيا: يعني مش هتتجوز يا أسر؟ أنا كان نفسي أفرح بيها وكنت مبسوطة إنك أنت اللي هتتجوزها، كنت هبقى مطمئنة عليها لما أموت.
أسر: بعد الشر عليكي يا رانيتي، متقوليش كده. وبعدين متخافيش، مش هسيبها لحد. وغمز ليها. تخلص تعلمها بس وهيبقى فيه كلام تاني.
رانيا: يعني هتتجوز يا أسر؟
أسر: بس شوية كده. مش عارف ليه يا خالتو بقيت بحس معاها إحساس غريب أوي.
رانيا: إزاي يعني؟
أسر: مش عارف، حاسس إني اتعودت عليها. لو مشوفتهاش في يومي وسمعت صوتها، يجرالي حاجة.
رانيا: وده نسميه إيه بقى؟ حب مثلاً؟
أسر: حب؟ لا لا، حب إيه ده؟ لا.
رانيا: الله، أومال ده نسميه إيه بقى؟
أسر: مش عارف يا خالتو، مش عارف.
رانيا: ألا خد هنا، صح. إيه اللي حصل امبارح ده؟ عورت نفسك كده ليه؟ ومسكت البت كده ليه؟
أسر: افتكر الموضوع اتغاظ أكتر عشان ردت على اللي اسمه سيف ده. متزعليش مني يا خالتو، أنا مش بطيقه.
رانيا: الله؟ وتعمل كل ده عشان بس ردت عليه السلام؟
أسر: وممكن أقتلها كمان وأقتل نفسي بعدها لو عملت كده تاني.
رانيا: امممممم، ومش بتسمي ده حب، صح؟
أسر: لا يا خالو، لا. الله بقى.
رانيا: امشي ياض انجر من هنا. وبتضربه على كتفه.
أسر: آه آه، خلاص. استنى، إيه أنا عملت إيه؟
رانيا: بتتهرب من إنك بتحبها.
أسر: مش متأكد بصراحة.
رانيا: كل اللي بتعمله ده ومش متأكد؟
أسر: بص ليها. مش عارف بقى يا خالتو، خلاص. بس المهم متخليش الواد ده يقرب منها عشان متروحوش تدفنه وأنا أدخل السجن.
رانيا: وهي بتتريق كده، اتأكد إنك مش بتحبها خلاص.
أسر: ألا قوليلي يا رانيتي، صح. هو أنتِ موافقة على الحجوج صاصا؟
رانيا: سكتت كده وابتسمت بكسوف.
أسر: يالهوي على القمر وهو مكسوف. يا خواتي، نبي قمر. ماتسيبك من الحج صاصا ونتجوز أنا وأنتِ. إيه رأيك؟
رانيا: ده كان يدبحك يا أخويا ويدبحني أنا كمان. وضحكت.
أسر: أيوه بقى. العب. ده محذرك أنتِ كمان.
رانيا: زي ما محذرة بنتي أنا كمان كده.
أسر: ما أنتم مش بتيجوا غير بالتحذير. الله. وفضل يضحك.
مصطفى: إيه يابت يا رهف؟ عايز أتجوز أمك بقى.
رهف: إيه يا صاصا؟ فيه إيه؟ اتقل كده. ده حتى بيقولوا التقل صناعة.
مصطفى: مش قادر يا بت يا رهف، أقولك على سر بس أوعي تقولي لحد. عارفه؟ محدش يعرفه غيرنا أنا وأنتِ بس دلوقتي.
رهف: قربت ليه كده بخباثة وقالت بصوت واطي: قوول يا صاصا.
مصطفى: لما كنا أنا ورانيا وناهد مامت أسر الله يرحمها، كنا صحاب. كنت بحب رانيا أوي، مكنتش بحب ناهد خالص. عايزة أقولك، كنا احنا التلاتة أكتر من صحاب، ورانيا كانت الصغننة بتاعنا. كنا بندلعها احنا الاتنين. كنت أنا ورانيا بنحب بعض أوي، ورحت أتقدمت ليها وجدك رفض عشان أكبر منها بـ 18 سنة، وكانت هي سنها صغير أوي، بس كنت بموت فيها واتحرمت منها. وبعدين ناهد طلعت بتحبني وهي كانت جدعة وكويسة جداً، اتجوزنا أنا وهي. ورانيا برضو اتجوزت باباكِ، وفضلنا احنا التلاتة صحاب برضو. وكانت رانيا بتيجي عندنا وتقعد معانا. ورانيا اللي كانت مربية أسر مع ناهد. بس جه اليوم اللي زعلنا فيه كلنا لما عرفنا إن ناهد عندها الكانسر واتوفت. من ساعتها ورانيا مبقتش تيجي عندنا. وسمعت إن باباكِ اللي كان مانعها وقالها متروحيش تاني خلاص. صحبتك اتوفت. قالتله: أنا هروح عشان ابن صحبتي، ابن أختي، أكمل أنا تربيته. وبرضو باباكِ رفض. كانت دايماً أمك بتوصل مع أسر بره البيت وبتسلم عليه، ومقطعتش عنه السؤال أبداً لحد دلوقتي يا رهف. وأنا بعشق حاجة اسمها رانيا، وسبحان الله، اهو القدر بيرجعنا لبعض تاني.
رهف: يااااه! كل ده وماما محكتليش عليه؟ صدقني يا صاصا، باين الحب أوي في عينها ليك.
مصطفى: ما أنا عارف والله، وبتمنى تبقي مراتي دلوقتي قبل كمان شوية.
رهف: متقلقش يا صاصا، المرادي هوفق. وفضلت تضحك وهو كمان ضحك.
رهف: بص يا صاصا، أنا عايزة أقولك على حاجة بس ياريت متضايقش.
مصطفى: قوليلي يا قلب صاصا.
رهف: أنا وأسر اتفقنا إنه مش هنتجوز، وكل واحد يعيش حياته اللي عايزها.
مصطفى: إزاي يا رهف؟ أسر بيحبك.
رهف: أسر مش بيحبني يا عمو، كان عايز ياخد حقه مني بس مش أكتر، عشان كان عارف إنه أنا دي أكتر حاجة بكرهها، حد يجيب سيرتها وأنا لسه بدرس.
مصطفى: بقي كده يا أسر؟ أنا ربيتك على كده؟
رهف: بص يا عمو، أسر بعتني ليك عشان أحكيلك إنه كان عايز كده عشان ياخد حقه مني، هو بس مكنش عارف يودي وشه منك فين. حقك عليا أنا عشان خاطري متعملش معاه أي حاجة. إحنا الاتنين صلحنا الموقف وبقينا صحاب.
مصطفى: يعني أنتِ مش بتحبي أسر يا رهف؟
رهف: سكتت كده شوية. مش عارفة يا صاصا، بحس معاه إحساس غريب أوي بس بكدبه.
مصطفى: طب وليه بتكدبي؟ ما يمكن يكون حقيقة.
رهف: لا، أكيد لا.
مصطفى: خوفك عليه ساعة ما عمل الحادثة بيقول كده، إنك بتحبي.
رهف: سكتت كده. سيبها على الله يا صاصا.
أسر ورانيا داخلين عليهم عاملين يضحكوا مع بعض وأسر حاطط إيده على كتف رانيا.
مصطفى: إيه ده؟ إيه ده؟ شيل ياض إيدك من على مراتي.
أسر: لا مش هشيل إيدي يا حجوج. ها، دي رانيتي حبيبتي. وراح بايسها من دماغها بيغيظ مصطفى.
مصطفى: ياض هقتلك.
أسر: ولا تقدر يا حجوج.
رهف: إيه يا جدعان؟ أنت هتتخانقوا على أمي؟
رهف: طب خلاص بقى، هنجوز العصافير دول إمتى؟
أسر: الأسبوع اللي جاي. إيه رأيك؟
رهف: بسرعة دي كده؟
مصطفى: آه، بالسرعة دي كده.
رهف: ماشي، على خيرت الله. وكلهم كانوا مبسوطين.
نورهان: شيفاهم وهما بيضحكوا. والله لاخليها يوم ميتمش فرح.
سيف: فيه إيه يا ماما؟
نورهان: سمعاهم بيقولوا إنه مصطفى ورانيا هيتجوزوا الأسبوع اللي جاي. بقولك إيه، يلا عشان هنبدأ الخطة.
رواية رهف حياتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة محمد
نورهان: بقولك إيه، يلا عشان هنبدأ الخطة.
سيف: يا ماما خطة إيه، أنا مش موافق على الكلام ده.
نورهان: يعني إيه مش موافق، يعني انت عايز رهف تبقى لحد غيرك، وعايز دايماً تشوف أمك تعبانة وتبقى المعفنة دي مرتاحة، بعد ما كنت أنا اللي بنزلها وإني أحسن منها تبقى هي أحسن مني؟ لأ يا بابا، ده مستحيل.
سيف: براحتك يا ماما، اعملي اللي تعمليه، بس أنا مش هعمل كده في رهف.
نورهان: اتضايقت أوي منه، لأ، هتعمل كده يا سيف، ووريني مش هتعمل إزاي، وبكرة هتكلمها وتقولها إنك عايز تتكلم معاها وتشربها العصير وتاخدها هنا في الأوضة وتغتصبها، أنت فاهم أنا بقول إيه.
سيف: تمام يا ماما.
رهف قاعدة في البلكونة بتاعت أوضتها وبتذاكر، شافها أسر طلع لها.
أسر: خبط على الباب، بت يا رهف افتحي.
رهف: عايز إيه يا ابني، أنت؟ وفتحت الباب.
أسر: ابن مين يا بت أنت؟ والله أنا لو كنت اتجوزت من زمان كنت جبت قدك.
رهف: قد مين يااض أنت؟ عبيط ولا إيه؟ ده أنا عندي 20 سنة وبتقولها بتناكة كده.
أسر: فضل يضحك، يخرابي يا نونو أنت؟ ده أنا أكبر منك بـ 8 سنين، والله بنتي يا جدعان!
أسر: وعمال يضحك ويغيظها.
رهف: أيوه يعني أنت جاي هنا تضايقني ولا تعمل إيه بالظبط؟
أسر: لا، كنت عايز أقولك إن تعالي نخرج، وهاتي البت منه وأنا أجيب الواد علي. جاي على بالي أخرج كده وأشم هوا.
رهف: أنا بذاكر، مش فاضية للكلام ده.
أسر: أنت بت فقر كده ليه؟ ماتخلصي.
رهف: يا ابني بذاكر، الامتحانات قربت. هتيجي أنت تنفعني يعني في الامتحان لما ما أعرفش أحل؟
أسر: إلا قوليلي صح، أنت كلية إيه؟
رهف: كلية طب.
أسر: نعم! أنت هتبقي دكتورة؟ وفضل يضحك.
رهف: هوووف بقى، أنت بتضحك على إيه؟ هو أنا قولتلك كلية المهرجين ولا إيه؟
أسر: لا، أصلك لما هتيجي عشان تعملي عملية لحد أو تكشفي على حد، هتجيبي كرسي عشان تعرفي تكشفي وتعملي العملية.
أسر: وعمال يضحك.
رهف: طب بقولك إيه يا أسر.
أسر وهو عمال يضحك: نعم.
رهف: راحت ادته بالشلوط في حتة مااا كدا، أكيد فهمته.
أسر: آآآآآه، يخربيتك إيه ده.
رهف: شفت بقي أنا بطول إيه؟ خلي بالك، كنت بروح الكاراتيه وأنا صغيرة.
رهف: وفضلت تضحك.
أسر: فعلاً، على رأي اللي بيقول، متخافش من البت الطويلة، خاف من القصيرة.
رهف: هئ هئ، كويس إنك عارف.
رهف: وفضلت تضحك وهو كمان فضل يضحك.
أسر: طب إيه بقى؟ أنا رجلي وجعتني من الوقفة على الباب، ما تدخليني جوه.
رهف: إيه هي جنينة ولا إيه؟ إيه اللي يدخلني جوه دي؟
أسر: على فكرة بقى دي كانت أوضتي، ووحشتني، عايز أدخل أطمن عليها.
رهف: والله يا خوي.
أسر: اه، دخليني بقى.
أسر: وعايز يدخل.
رهف: زقته، امشي يااض أنت بقي.
أسر: والله لدخل.
رهف: لاااااااا، اطلع بقي.
رهف: وعمالة تقاوم وتزقه بس مش عارفة.
أسر: راح وقف كده وهي عمالة تزوق فيه، راح حط إيده على دماغها وبعدها عنه كده ودخل الأوضة.
رهف: طب والله لأقول لصاصا يا رخــم، هاااا.
أسر: هئ هئ، قوليله هيعمل إيه يعني؟
أسر: وهو عمال يقلب في حاجتها والكتب بتاعتها.
رهف: طيب والله لأقوله.
رهف: راحت نزلت ليه، ياصاصا وهي عمالة تنادي وهي نازلة من على السلم، ياصاصا.
كلهم قاعدين تحت، مصطفى ورانيا وسيف ونورهان.
مصطفى: إيه يا قلب صاصا؟ مالك بتزعقي كده ليه؟
رهف: يا صاصا، أسر عمال يرخم عليا، دخل الأوضة بتاعتي وعمال يلعب في حاجتي، تعالي ونبي بقي. قولتله هقول لصاصا، قالي قوليله هيعمل إيه يعني.
مصطفى: هو قال كده؟
رهف: آه والله.
مصطفى: طب تعالي يا قلب صاصا.
مصطفى: راح بسها من دماغها، تعالي أنا هاخدلك حقك من الواد الرخم ده.
رانيا: خد هنا يا عم، ملكش دعوة بالواد.
مصطفى: الحقي يا رهفتي، ده بيدافع عنه.
رهف: هنموتهم هما الاتنين، يستنو بس.
مصطفى: أه، يستنو.
مصطفى: فضلو يضحكوا.
نورهان وسيف قاعدين، هيفرقعه من الغيظ طبعًا.
مصطفى طلع هو ورهف لـ أسر.
رهف: بص ياصاصا، أهو.
مصطفى: أنت ياض مزعل روح قلبي ليه؟ ها؟
مصطفى: راح مسكه من لياقة القميص وبيجرجره يمين وشمال.
أسر: أوعى يا حجوج إيدك بس كدا، هي مرديتش تدخلني بالزوق.
رهف: مينفعش يدخل وأنا لوحدي جوه، ياصاصا، صح ولا مش صح؟
مصطفى: صح يا قلب صاصا، طب البت محترمة، أنت مش محترم، بتروح تضايق فيها ليه؟
أسر: قولت ليها تعالي نخرج، مرضيتش، وأنا مخنوق بصراحة.
مصطفى: ومروحتش الشركات انهارده ليه؟ تبص عليهم بصة كده.
أسر: هو كل يوم؟ ما الناس شغالة فيها زي الفل، أهم.
رهف: ما تروح تشوف شغلك بقي، ده أنت راجل أعمال فاشل.
رهف: وفضلت تغيظ فيه، وطلعت لسانها ليه.
أسر: راح برق ليها كده، وكأنه هيقرب منها، راحت استخبت بسرعة ورا مصطفى.
أسر: استني عليا بس، هموتك.
رهف: مش هتعرف طول ما صاصا معايا.
أسر: ماشي، ماشي، اصبري عليا، الصبر حلو.
مصطفى: طب ابقي قرب ليها كده، هموتك أنت مكانك.
أسر: هو أنت أبو مين فينا بالضبط يا عم أنت؟
مصطفى: روح لرانيا حبيبتك يا خوي، بدافع عنك تحت.
أسر: رانيتي حبيبتي دي مليش فيها يا حجوج، خليها تيجي تخرج معايا عشان وربنا أقلب الدنيا دلوقتي.
مصطفى: طب روحي مع رهف عشان خاطري.
رهف: هوووف، عشان خاطرك أنت يا صاصا بس.
أسر: بصوت تريقة، عشان خاطرك أنت يا صاصا بس.
رهف: بص ياصاصا، أهو، أغير رأيي دلوقتي.
مصطفى: ماتبس ياض أنت بقي وتعالي كده.
مصطفى: مسكه نفس المسكة، راحة طلعة برا، سيب البت تلبس بقي.
أسر: إذا كان كده، ماشي، هطلع.
رهف: بصتله بوش عصبي مضحك كده.
رهف لبست فستان لونه موڤ فاتح كده وترينج أبيض، وكنت مزة مزة يعني، وهي نازلة على السلم خطفت الأنظار.
أسر: مبحلق ليها كده، هاااا، أه، خلصت، يلا نمشي.
سيف: إيه ده؟ أنت رايح فين؟ وواخد رهف ع فين لوحدكم؟
أسر: كال العادة، وشُه احمر من الغيظ ومبرق، راح مرة واحدة.
رواية رهف حياتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمة محمد
اسر احمر وجهه من الغيظ وتوجه نحو سيف.
راح مسكه من رقبته ورجعه لورا.
"انت مين انت عشان تقول واخدة رهف على فين لوحدكم."
كلهم اتخضوا من اسر.
نورهان: "ايه ده سيب ابني انت عبيط اوعي كده هتموته."
رهف: "سيبه يا اسر سيبه" وعمالة تشيل في ايده من رقبة سيف.
مصطفى وهو بيزعق: "اسررررر سيبه انا بقولك سيبه."
اسر راح اداله بالبونيه في وشه وسابه. بوق سيف نزل دم.
نورهان: "ابني حرام عليك انا هسجنك."
رانيا: "ايه يا اسر اللي انت عامله ده."
اسر: "ملوش انه يسأل كده هو مين هو اصلا."
سيف وهو بيمسح الدم بقوة بكل غيظ: "انا هبقى جوزها."
اسر: "رايح يضربه تاني."
مصطفى وقفه.
اسر: "سيبني يا حج والله لموته النهارده."
رهف: "باااااااس ف أي ايه اللي بتعملوه ده وانت يا سيف هتبقى جوز مين حد قالك انه موافق ولا حاجة."
سيف: "هتجوزك يا رهف انا فضلت طول عمري مستنيكي ومش هسيبك ابدا للشخص ده انه ياخدك مني."
اسر عايز يقوم يموتة وابوه اللي مسكه.
رهف: "وانا مش عايزك يا اخي انا مش موافقة بيك هو بالعافية وبعدين انا مقولتش ليك تستناني كنت دايما بعرفك اني مش موافقة."
نورهان: "بقي كده يا رانيا انا ابني يتعامل كده عندك" عملت نفسها مقموصة وهتمشي.
رانيا: "لا طبعاً مش هتمشي وكل حاجة هتتحل."
نورهان: "بعد ما ابني اتضرب كل حاجة هتتحل."
رانيا: "اه استني بقى خلاص."
مصطفى: "اتأسف لسيف يا اسر."
اسر: "نعم اتأسف لمين ان شاء الله."
مصطفى: "انا بقولك اتأسف ليه انك انت اللي بدأت الضرب."
اسر: "مش متأسف لحد" راح مسك ايد رهف واخدها ومشيو.
نورهان بمياصة: "عجبك كده يا أستاذ مصطفى."
مصطفى: "معلش يا مدام نورهان حقك عليا يا سيف معلش."
سيف: "ولا يهمك يا عمي."
رانيا: "يلا اطلعوا الاوضة بتاعتكم وروقوا كده حصل خير."
نورهان: "حاضر ماشي" وطلعوا هما الاتنين.
رانيا: "مينفعش اللي اسر عمله ده يا مصطفى."
مصطفى: "وهو ابن اختك بيستفزه ليه انتي عارفه انه اسر عصبي."
رانيا: "عارفة بس مكنش ينفع بردو."
مصطفى: "احسن انا فرحان فيه مش عارف ليه" وفضل يضحك.
رانيا: "بس ياراجل الله."
نورهان: "ورحمت ابويا لعرفهم مقامهم بس يستنى عليا هقلبها عليها وطيها بس يصبره بس الصبر جميل."
سيف: "مش هسيبه يا ماما ومش هسيب رهف انا تكلمني كده ماشي."
نورهان: "هتعمل كل الكلام اللي قولتهولك عليه بكرة ماشي."
سيف: "ده اكيد."
وفضلوا يخططوا هيعملوا ايه.
رهف: "سيب ايدي كده ايه اللي انت عامله ده."
اسر: "عملت ايه انتي مش سامعة قال ايه."
رهف: "ما يقول اللي يقوله انت شوفتني رديت عليه."
اسر: "وانا محدش يمشيني على مزاجه وهو يسأل ليه تمشي لوحدك معايا ولا متمشيش هو عبيط ده لا واي جوزها."
رهف: "بس مكنش ليه لزوم انك تضربه كده يا اسر."
اسر: "رهف انا اي حد هيجي على سكتك هقتله انتي فاهمة."
رهف حست انها مبسوطة اوي منه لما قال كده.
رهف: "قصدك ايه يعني."
اسر: "قصدي يلا اركبي العربية عشان نروح الكافيه."
رهف: "طب فين منه وعلي استنى ارن على منه وانت رن على علي."
اسر: "ماهو لا مفيش منه وعلي."
رهف: "ازاي يعني."
اسر: "زي الناس اخلصي اركبي."
رهف: "ماشي اما اشوف اخرتها معاك ايه."
نزلوا في مكان حلو اوي كده على البحر.
اسر: "استني متقعديش."
رهف: "ايه ف ايه."
اسر: "استني اشيلك الكرسي واقعدي نعم زي الافلام" وبيغمز ليها.
رهف: "والله طب يلا" وهي مبتسمة.
اسر شد ليها الكرسي وقعدت ودخل الكرسي تاني وهو كمان قعد جنبها.
اسر: "انتي قمر اوي على فكرة."
رهف اتكسفت كده شوية: "ميرسي انت كمان شكلك حلو اوي."
اسر: "شكلك عسل وانتي مكسوفة."
رهف: "ما خلاص بقى الله."
اسر: "تحبي تشربي ايه."
رهف: "اللي هتجيبه منه انا هشرب منه."
اسر: "عايز اشربك انتي ااااااحم قصدي نشرب ايس كوفي ايه رأيك."
رهف: ضحكت كده خلاص ماشي.
اسر: "انتي هتروحي الجامعة امتى عايز ابقى اروح معاكي."
رهف: "الاسبوع اللي جاي هروح هو انت متخرج من اي."
اسر: "كلية تجارة جامعة القاهرة بردو."
رهف: "اه جميل جدا وبدأت بعد كده ازاي لما اتخرجت."
اسر: "عايز اقولك الموضوع بدأ يبقى صعب اوي من هنا."
رهف: "ازاي يعني."
اسر: "روحت اشتغلت بشهادتي في شركات كتير اوي وكان اخر مرمطة وظل بقى عملت ليه شوية فلوس كده وروحت سافرت برا كملت شغل هناك وتعب بردو ومرمطة لحد ما عملت لنفسي شركة صغنن كده هنا في مصر وبدأت اشتغل لحد ما ربنا وقف معايا وبقي اسمي اسر مصطفى المنشاوي والكل عارف اني من اكبر رجال الاعمال في مصر."
رهف: "تعبت كتير في حياتك وربنا بيعوضك صدقني."
اسر: "الحمدلله على كل شيء فعلاً الحلال بيجي بالصعب اوي."
رهف: "انا بقى مش عايزة اي حاجة غير اني بعد ما اتخرج افتح ليا عيادة خاصة بس."
اسر: "ان شاء الله هيحصل متقلقيش وانا هفضل في ضهرك ومعاكي."
اول لما اسر قال الجملة دي رهف حست بأمان وسند ومبسوطة منه اوي.
رهف: "شكرا يا اسر."
اسر: "شكرا على ايه يا بت احنا أصحاب واعز كمان."
رهف: "قولي بقى حد دخل حياتك قبل كده."
اسر: "كتيررررررر" وهو بيضحك.
رهف حست انها اتضايقت منه اوي: "اااااه يعني بتاع بنات."
اسر: "لا والله كنت وانا صغير شوية عن كده دلوقتي توبة الحمدلله."
رهف: "ماهو باين ايوه ايوه."
اسر: "والله توبة الحمدلله كنت في سن ال 20 كده مقضيها دلوقتي خلاص بح."
رهف: "اشمعنى بقى."
اسر: "زهقت كنت كل يوم بكلم واحدة شكل وهما كلهم واحد."
رهف: "لا مش كلهم واحد على فكرة."
اسر: "يمكن انتي اضمن طب وانتي في حد دخل حياتك."
رهف: "لا ما انت عارف اني عمري ما فكرت في الحاجة دي غير لما اخلص تعليمي انما اه عندي صحابي معايا في الجامعة وكده."
اسر: "نعم ياختي صحاب في الجامعة مفيش منه الكلام ده."
رهف: "ايوه نعم في ايه."
اسر: "انتي سمعتي قولت ايه يبقى هو ده اللي هيحصل ولا اقولك وريني فونك ده كده."
رهف: "خد اهو."
اسر: "مشاء الله احمد وكمال وحسن حلو اوي الكلام ده."
رهف: "يابني ده احنا بنبدل لبعض ملازم هو انت مسكت في الولاد بس ما في بنات اهي."
اسر: "بلوك بلوك بلوك."
رهف: "يخربيتك مش بلوك طيب امسح الارقام ولا هات الفون ده كده انا ادتهولك ليه اصلا هااااات."
اسر: "بس يابت انتي اسكتي" راح عمل لكل الولاد بلوك وادها الفون.
رهف: "ماشي يا اسر ماشي."
اسر: "ماتيجي نقوم نتمشى على البحر شوية."
رهف: "يلا بينا."
قاموا ومشوا على البحر.
اسر: "رهف."
رهف: "نعم."
اسر: "هو انتي لسه زعلانه مني في حاجة."
رهف: "لا خالص."
اسر: "انا عايز اقولك على حاجة."
رهف: "قول."
اسر: "انا مش عارف ليه بحس اني عايز امسك خدودك دي افضل اضربها واعضها" وفضل يضحك.
رهف: "ها ها ها ها يا خفة انت امشي ياض وانت ساكت."
اسر: "طب ماتجيبي اجرب كده."
رهف: "اسر احترم نفسك عشان وربنا ما هدفك في المايه دي."
اسر: "خلاص دا انتي باردة."
رهف: "انت متجوزتش ليه لحد دلوقتي."
اسر: "ملقتش البنت اللي هتبقى مراتى وحبيبتي يعني محبتش حد عشان اتجوزه."
رهف: "امممم طب ماتدور."
اسر: "لا ما انا خلاص شكلي لقيتها" وابتسم.
رهف: "ومين اللي امها دعيلها دي."
اسر: "يلا بينا نروح."
رهف: "يلا بينا."
روحوا هما الاتنين.
مصطفى: "ايه كل ده تأخير الله."
اسر: "كنا بنتفسح يا عم."
رهف: "كانت فسحة حلوة بصراحة."
رانيا: "ربنا يجعلكم مبسوطين كده دايما يا حبايبي."
الوقت اتأخر والكل طلع الاوضة بتاعته.
باب رهف بيخبط.
رهف: "مين."
سيف: "انا سيف يا رهف..."
رواية رهف حياتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة محمد
سيف: أنا سيف يا رهف. ممكن تفتحي نتكلم شوية.
رهف ارتبكت جداً وخافت أحسن أسر يسمع أو يشوفه.
رهف: يا سيف الوقت دلوقتي متأخر جداً. بكرة نبقى نتكلم.
سيف: بس أنا عايز أتكلم معاكي دلوقتي في موضوع مهم.
رهف فضلت تفكر تطلع تشوفه عايز إيه عشان الصبح أسر هيبقى موجود وميحصلش مشاكل.
رهف: حاضر يا سيف. ثواني هلبس وأطلع لك.
رهف لبست وطلعت وهي بتموت من الخوف من أسر.
رهف: وهي طالعة من الأوضة، خير يا سيف في إيه؟
سيف: ابداً مفيش. عايز نتكلم شوية. تعالي نطلع في الجنينة شوية.
رهف: ماشي.
سيف: روحي انتي وأنا هجيب لينا اتنين عصير وهاجي.
رهف: تمام. ماشي.
وراحت الجنينة استنته وهي بتبص يمين وشمال من الخوف عشان ميكنش أسر موجود.
سيف: أنا جيت أهو. معلش اتأخرت عليكي. اتفضلي العصير.
رهف: شكراً. ها، كنت عايزني في إيه؟
سيف: هو انتي ليه بتعملي معايا كدا؟
رهف: يعني إيه؟ ليه بعمل معاك كدا؟ وضح كلامك معلش.
سيف: اشربي بس العصير وقولي إيه رأيك.
رهف شربت العصير.
رهف: اممم حلو. تسلم إيدك.
سيف: الله يسلمك.
وهو عمال يبتسم ابتسامة مؤلمة.
رهف: وهي عينيها بدأت تزغلل. انت بتضحك كدا ليه؟ آآآه. أنا حاسة إني في صدع جامد في دماغي.
وبتقوم من على الكرسي بتترنح يمين وشمال.
رهف: إيه العصير ده؟ في إيه؟ مش قادرة.
سيف: وهو بيضحك. في كل خير يا حلو. تعالي معايا.
رهف: لا. سبني بقى. ابعد عني. يا أسر. انت فين يا أسر؟
وبتنده على أسر.
سيف جري عليها كتم صوتها وشالها وطلع بيها أوضته ورماها على السرير. وكانت نورهان مستنية جوه.
نورهان: أسيبك بقى يا حبيبي. عيش براحتك.
سيف راح نام جنبها على السرير واغتصبها.
صبح يوم جديد.
أسر: أومال فين رهف يا بابا؟
مصطفى: مش عارف. مشوفتهاش من الصبح. اتلاقيها نايمة لسه ولا بتذاكر.
أسر: لا دي بتصحى أول واحدة. إزاي؟
مصطفى: روح اسأل رانيا في المطبخ.
أسر راح المطبخ.
أسر: رانيتي. أومال فين رهف؟ مش باينة.
ولسه رانيا هترد عليه.
رانيا: يالهوووووووي. إيه ده؟ ينهار أسود. ينهار أسود.
أسر: إيه ده؟ في إيه؟ مين بيصوت؟
رانيا: دي نورهان أختي. إيه ده؟ في إيه؟ تعالي نشوف في إيه بسرعة.
وطلعوا هما التلاتة عند أوضة سيف، والصدمة إنه لقوا رهف وسيف جنب بعض على السرير والملاية بتاعت السرير مليانة دم من عذرية رهف.
أسر: شياطين الدنيا كلها دخلت فيه وبقى مصدوم صدمة عمره. وطلع يجري على سيف ورماه علقة وفضل يضرب فيه لحد ما اغمى عليه.
رهف فاقت مش فاهمة في إيه. بتبص لقت نفسها في المنظر ده. فضلت تصوت بقهرة.
رهف: لاااااااا. لا. إزاي؟ لا لا لا. يا رب. لا يا رب يكون حلم. يا رب لا. يا رب.
رانيا: بنتي. لا. بنتي لا. مش رهف والله يا مصطفى. مش رهف. بنتي لا.
مصطفى: اهدي يا رانيا. أكيد فيه حاجة غلط. اهدي.
أسر لما وقع سيف من كتر الضرب قرب ناحية رهف وشدها من شعرها وهي لافة الملاية عليها.
رهف: آه. سبني يا أسر. ابعد عني. سبني. أبوس إيدك والله أنا معملتش حاجة وحشة ومعرفش إيه اللي حصل. والله معرفش.
وبتبكي من العياط.
رانيا: لا يا أسر. سبها. أنا عارفة إنه بنتي. متعملش كدا. والله لا متعملش كدا. يا أسر. سبها.
نورهان: مينفعش كدا يا رانيا. لازم نجوز رهف لسيف. وإلا سيرتها هتبقى على كل لسان. مينفعش.
أسر قرب ناحية نورهان وكان هيمد إيده عليها. افتكر إنها ست كبيرة.
أسر: انتي تكتمي خالص. وإلا وربنا هوريكي جنب ابنك ده. فاهمة؟
نورهان اتخضت منه وسكتت.
مصطفى راح خد الملاية اللي مليانة دم وخبّاها كدا.
مصطفى: سيب رهف يا أسر. روحي يا رانيا خدي بنتك ودخليها أوضتها لحد ما نتصرف ونشوف هنعمل إيه.
أسر: لا. مش هسيبها غير لما أعرف أنا بنفسي إزاي دا حصل. مش هسيبها.
وهو عمال يشد في شعرها وهي تصرخ من الوجع.
رانيا: سيبها يا أسر. أبوس إيدك. سيبها.
أسر: لا. مش هسيبها. يا أما تاخدوني معاكم وأعرف كل حاجة.
رانيا: حاضر. حاضر. بس سيبها ونبي.
أسر سابها وحدفها على الأرض. وتوجه لأوضة رهف. ورانيا ورهف دخلوا الأوضة.
رهف: والله يا ماما ما عملت حاجة. والله صدقيني. عشان خاطري. والله ما عملت حاجة.
رانيا: وهش. بتعيطي. اهدي يا حبيبتي. اهدي. أنا عارفة والله. أنا واثقة فيكي والله.
أسر: واثقة إيه؟ بنتك ضيعت شرفها. وتقولي واثقة فيها.
رهف: والله أنا هحكي كل اللي فاكرة. كل اللي حصل. إنه كانت حوالي الساعة 3 الفجر كدا. باب أوضتي خبط. لقيته سيف. سألته عايز إيه؟ قالي عايز أتكلم معاكي شوية. رفضت. وهو مرديش. قالي موضوع مهم جداً. روحت طلعت له وقعدت في الجنينة. جبلي عصير. شربته. ومن ساعتها محستش بأي حاجة. والله دا كل اللي حصل.
أسر: آه. وطبعاً روحتي تكلميه. وأنا منبه عليكي إنك متكلميهوش. صح؟
رهف: أنا غلطانة والله. أنا عارفة إنه غلطانة. يا رب سامحني. يا رب سامحني. يا رب. والله أنا معرفش إنه كل ده هيحصلي. والله.
رانيا: أعمل إيه طيب؟ في المصيبة دي. أعمل إيه طيب؟
رهف: أنا موافقة أتجوز سيف يا ماما. عشان الفضايح.
أسر أول لما قالت كدا جري عليها وشدها من شعرها ومسكها من رقبتها.
أسر: ده على جثتي لو حصل يا رهف. على جثتي.
رانيا: مفيش حل غير كدا يابني. أبوس إيدك يا أسر. مش عايزة بنتي تتفضح. ونبي.
رهف: قامت وقفت كدا. وأنا مش هاممني الفضايح. أنا كل اللي يهمني إني مكنتش عملت كدا في الحرام عشان مغضبش ربنا مني. وأنا موافقة إن أنا وسيف نتجوز.
أسر مرة واحدة عيط بصريخ.
أسر: لييييه يارهف. ليه؟ انتي أكتر بنت اتعلقت بيها. ليه انتي كمان هتبعدي عني زي ماما. ليه يا رهف.
رهف فضلت تعيط جامد وجريت على أسر. أول مرة تشوفه بيعيط كدا. ده معيطش كدا ساعة ما مامته اتوفت.
رهف: أسر. اهدا. والله أنا مش قصدى. أنا ات اغتصبت. مش بإرادتي. والله صدقني. والله.
أسر: وأنا مش هخلي الواد ده يتجوزك. وعقابا ليكي يا رهف. إني هخليكي على غلطك ده. والله ماهتتجوزي يا رهف.
رهف: وهي بتعيط جامد. يعني يرضيك إني أكون واحدة غلطت مع واحد.
أسر: وهو بيعيط. لا يا رهف. مش هتبعدي عني وتتجوزي واحد غيري. ونبي خليكي معايا. متسبنيش. أنا بحبك يا رهف. بحبك. متسبنيش. ونبي.
رهف فضلت تعيط جامد. وهاين عليها تقوم تحضنه وتواسي فيه. بس مش عارفة.
رهف: حقك عليا يا أسر. أنا اللي مقدرتش أحافظ على نفسي. حقك عليا.
رانيا: مفيش حل غير إنك تتجوزي سيف يا رهف.
رهف رضيت وهي مجبرة على ده.
رهف: ممكن تطلعوا لحد ما أغير هدومي.
رانيا: يلا يا أسر. يابني.
أسر معاها من غير أي رد. في سكوت تام منه.
رهف غيرت هدومها وطلعت ليهم.
مصطفى: ها. هتعملوا إيه؟
رانيا: هات المأذون يا مصطفى.
أسر قاعد وحاسس إنه قلبه مكسور أوي.
نورهان: أيوه. هو ده الصح طبعاً.
سيف قاعد مبسوط من ده أوي وفرحان أكتر بأنه قهر أسر.
مصطفى: هكلم المأذون وهيجي كمان يومين كدا.
مصطفى: رانيا. تعالي أنا عايزك على انفراد.
رانيا: إيه يا مصطفى؟ في إيه؟
مصطفى: إني مش مطمن من اللي بيحصل ده. وحاسس إنه دي لعبة من أختك وابنها.
رانيا: إزاي يعني؟
مصطفى: هتأكد بس من حاجة كدا. والكل هيعرف.
عدى اليومين. وكأنهم سنين عدت على أسر ورهف. لحد ما جه يوم كتب كتاب رهف وسيف.
رانيا: تعالي يا حضرة المأذون.
وطبعاً أسر قاعد في أوضته عمال يعيط. مش مستوعب إنه رهف خلاص مش هتبقى ليه. وندم إنه متجوزهاش من الأول.
أسر: نعم يا خالته.
أسر: فين مصطفى عشان يوكل لرهف.
أسر: معرفش. رن عليه.
رهف كانت قاعدة عمالة تعيط.
فجأة دخل مصطفى.
مصطفى: ثواني. يا حضرة المأذون. كتب الكتاب ده هيتلغي.
رواية رهف حياتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة محمد
مصطفي: ثواني ياحضرت المأذون كتب الكتاب دا هيتلغي.
الكل وقف مصدوم وبيشوفه.
رانيا: إيه يامصطفى ومين اللي معاك دي.
مصطفي: أنا أخدت الملاية اللي فيها الدم وطلعت دا لون مش دم.
رهف اتبسطت أوي من اللي سمعته، واسر كمان كان مبسوط جداً. كلهم كانوا مبسوطين ماعدا نورهان وسيف.
مصطفي: بعد إذنك يارهف يابنتي، أنا جايب الدكتورة دي عشان تكشف عليكي تشوفك زي ما انتي عذراء ولا لا، زيادة تأكيد بس معلش.
رهف: آه طبعاً طبعاً.
رهف ورانيا والدكتورة طلعوا فوق عشان تكشف على رهف.
نورهان واقفة مصدومة من اللي بيحصل، وسيف واقف مرتبك ومش عارف ينطق ولا كلمة.
اسر واقف من جوه طاير من الفرحة عشان فعلاً دا محصلش.
نورهان شدت ابنها على جنب: أنت يازفت، هو انت مغتصبتهاش فعلاً؟
سيف بارتباك: أنا أنا أنا آه ياماما مقدرتش اعمل كدا، مقدرتش أقرب منها وهي مش مراتي. حطيت لون بدل الدم ونيمتها على السرير وأنا نمت جنبها، قولت يمكن الخطة دي تنفع بردو وكدا كدا هنتجوز، بس فشلت للأسف.
نورهان: أنت عبيط صح؟ يا أما في دماغك حاجة، أنت إزاي تتصرف كدا من غير ما تقولي.
سيف: عشان لو كنت قلت لك مكنتيش هترضي.
نورهان: لا شاطر ياسيف، شاطر يابن الخايبة. هنعمل إيه دلوقتي قولي.
رهف ورانيا والدكتورة نزلوا.
مصطفي: ها يا دكتورة إيه.
الدكتورة: البنت سليمة مفهاش أي حاجة، متقلقوش.
أول ما الدكتورة قالت كدا، كان هاين على اسر ياخدها في حضنه ويلف بيها، بس مينفعش طبعاً عيب.
مصطفي: أنا أخدت الملاية ورحت بيها للدكتورة، شفتها قالتلي دا لون مش دم، وأنا بصراحة زيادة تأكيد قولتلها تيجي معايا تكشف على رهف. والحمد لله بنتنا زي ماهي مفهاش أي حاجة.
اسر عفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدام عيونه، جري على سيف وفضل يضرب فيه، وسيف يقاوم من تحت إيده ويدافع عن نفسه مش عارف، واسر فضل يضرب فيه لحد ما بقى وشه مش باين من الدم اللي فيه، ونورهان عمالة تصوت عليه.
نورهان وهب بتزعق: إيه يارانيا في إيه، ابني هيموت، الحقيلي ابني.
رانيا: والله ابنك هيموت، أنتِ لا أختي ولا أعرفك ومش عايزة أشوف وشك تاني أبداً. اطلعي برا انتي وابنك، ارمي ابنها برا يااسر وخلاص كدا كفاية.
اسر: من عيوني حاضر.
راح لباب الفيلا وحدف سيف برا وزق نورهان برا وقفل باب الفيلا.
رهف: حضنت أمها، أنا فرحانة أوي ياماما، الحمد لله يارب، أنا عارفة إنك بتحبني يارب، الحمد لله ياماما. وهي بتعيط من الفرحة.
رانيا: الحمد لله ياقلب أمك، الحمد لله. وهي كمان بتعيط من الفرحة.
رهف طلعت تجري على مصطفى وحضنته: شكراً ياصاصا، بجد أنا مش هنسالك المعروف دا أبداً، شكراً بجد شكراً.
مصطفي بدلها نفس الحضن: متقولش كدا ياهبلة، دا أنا أبوكي. وبعدين أنا كنت حاسس إنه في حاجة مش طبيعية في الموضوع وحاولت أدعبس فيه، وهو بيضحك.
رانيا: طول عمرك كدا يامصطفى، بتحب الاستكشاف.
اسر رايح يقرب على رهف عشان يكلمها: رهف أنا آسف، حقك عليا عشان عملت كدا.
رهف: مدتلوش وش ومردتش عليه، عن إذنكم أنا طالعة أريح شوية عشان تعبانة.
اسر حس إنه قلبه وجعه بسببها.
رانيا: معلش يااسر، أنت جيت عليها كتير ساعتها، سيبها لحد ما تصفي من ناحيتك وهي هتيجي تكلمك لوحدها.
اسر: مقدرش يا خالتو، دا بقيت بحس إنه يومي بيبدأ بصوتها وبكلمها معايا إزاي، بس أسيبها قوليلي.
رانيا: آه صح، لما كنا فوق مع بعض قولت ليها إنك بتحبها صح. وبتغمز ليه.
اسر: أنا مش عارف يا خالتو، حبتها أوي كدا إزاي. حسيت إني متعلق بيها أوي، حسيت إنه ربنا عوضني بيها بدل أمي. وف لمحة بصر كانت هتروح مني، عايزني أبقى ساكت إزاي. وبعدين أنا حرّجت عليها إنها متتكلمش الوسخ دا، وراجعت كلمته.
مصطفي: ماهو معلش يااسر يابني، دا ابن خالتها بردو ومدتلوش خيانة إنه ممكن يعمل فيها كدا.
اسر: يا بابا أنا حذرتها إنه متكلمهوش، ابن خالتها بقي ابن عمها، قولت ليه متكلمهوش.
مصطفي: طب اطلع صلحها يلا.
اسر: مش بترضي تدخلني الأوضة عندها.
مصطفى: وأنت تدخل الأوضة ليه، كلمها من برا الباب ياض.
اسر: لا، ما أنا عايز أشوفها.
مصطفي: اطلع ياخويا، يمكن ترضي تدخلك.
اسر طلع وخبط على باب رهف.
اسر: رهف ممكن أتكلم معاكي شوية.
رهف سمعاه ومردتش عليه.
اسر: معلش عشان خاطري عايز أتكلم معاكي شوية صغيرين والله، وياستي تعالي نقعد تحت في الجنينة.
رهف: بعد إذنك، أنا مش عايزك تكلمني خالص، أنت فاهم؟ مش أنا واحدة محفظتش على شرفي، متتكلمش مع واحدة كدا، بقي.
اسر أول ما قالت كدا، حس إنه كسرها بكلام كتير منه، بس هو غصب عنه بردو، هو عصبي جداً وبيغير عليها أوي.
اسر: حقك عليا، أنا آسف، أنا غلطت في حقك وأنا مستعد بأي عقاب منك.
رهف بردو مردتش عليه.
اسر: طيب ممكن تلبسي ونطلع نتمشى شوية على البحر وهجبلك الآيس كريم اللي بتحبيه ونروح الملاهي، إيه رأيك نروح الملاهي يلا بقي عشان خاطري.
رهف كانت مضايقة منه أوي لما قال كدا.
رهف: مع السلامة يلا بقي، عايزة أنام بعد إذنك.
اسر: بقي كدا، طب ماشي.
رهف سمعت إنه هو مشي، راح مرة واحدة اسر بيكسر الباب عشان يدخل.
رواية رهف حياتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمة محمد
فجأة، شعرت رهف بهدوء تام.
في هذه الأثناء، كان أسر يكسر باب الغرفة.
تفزعت رهف من مكانها.
"افتحي يا رهف، وإلا والله سأكسر الباب."
"مش فاتحة يا أسر، اكسر الباب براحتك."
"بقي كدا، ماشي."
وفعلاً، كسر أسر الباب.
"يخربيتك! إيه دا؟ أنت عبيط؟ كسرته بجد؟"
ركضت رهف لتجلب طرحتها وتغطي شعرها.
لحقها أسر قبل أن تذهب، شدها ومسكها من ذراعها.
رجع بها إلى الخلف، وشدها إليه جامدًا. بيده الأخرى، بدأ يدوس على وجهها.
"بقي كدا يا رهوفتي مش عايزة تفتحيلي؟"
كان يدوس على يديها بقوة.
"ابعد عني يا أسر، بعد إذنك، عشان ما تزعلش مني."
"أزعل منك؟ مقدرش أزعل منك يا قلب أسر."
"اوعى يا أسر، بقي. سيبني."
شدها إليه أكثر. "مش هسيبك على جثتي لو سبتك."
كان ينظر إلى عينيها، وينزل على شفتيها ليقبلها.
"عنيها رغرغت، وكادت أن تبكي. أول ما أسر شافها كدا، سابها، لأنها كانت خايفة لوحدها أصلاً من اللي حصل ليها.
ذهبت رهف وجابت الطرحة ولبستها.
"رهف، أنا آسف. حقك عليا. أنا غلطت معاكي، ومن حقك تعملي أي حاجة فيا دلوقتي. أنا اللي كنت المفروض أقف جنبك في الوقت دا ومأسيبكيش. حقك عليا."
ظلت رهف تبكي. "سيبني يا أسر، أنا تعبانة وعايزة أقعد لوحدي. ممكن بقي تسيبني؟"
مسح أسر دموعها. "مقدرش أسيبك يا رهف، دا أنا أموت فيها."
"يا ريت تسيبني يا أسر."
"طب ممكن يا رهف تنزلي تقعدي معانا تحت، وأنا مش هفتح بوقي معاكي."
"يووووه، بقي. سيبني يا أسر، سيبني."
"مش هسيبك يا رهف. راح قعد على الأرض مربع، اهو. مش طالع في حتة من هنا غير وإنتي معايا."
"طيب."
ذهبت رهف، وتركته، ونزلت تحت.
جري أسر وراها. "يابنتي، بقي. اسمعيني، أنا مستعد أعملك أي حاجة دلوقتي."
"ماشي. وأنا بقولك سيبني. هو دا اللي أنا عايزه."
"متخلينيش أرجع أسر بتاع زمان."
"قصدك إيه يعني؟"
"قصدي إني هتجوزك غصب عنك دلوقتي."
"والله؟ طيب، ابقي وريني هتعملها إزاي."
"من عيوني الاتنين، حاضر."
راح سابها ونزل تحت قبلها، وهي نزلت وراه.
"بابا، أنا عايز أتجوّز رهف دلوقتي، مليش دعوة."
"إزاي يعني؟ انتوا مش اتفقتوا إنكم مش هتعملوا كدا؟"
"دا بيحلم يا صاصا، متخدش على كلامه."
"طب يلا عشان تاكلوا، اتصالحته."
"مش عايزة تصلحني. قولت لها هعملك كل اللي انتي عايزاه ومش راضية."
"أنا قولتلك، سيبها دلوقتي، وهي هتيجي تكلمك لوحدها."
"مش هقدر يا رانيتي، مقدرش والله."
نظرت رهف إليه، وهي ساكتة، مش بتنطق ولا كلمة. قعدوا على السفرة ياكلوا.
"أنا هروح الجامعة بكرة عشان عندي محاضرة مهمة."
"هاجي معاكي."
"هو إيه دا اللي لا؟ والله لهاجي معاكي. انتي عبيطة ولا إيه؟"
"أه، عبيطة. سيب العبيطة في حالها بقي، ممكن؟"
"لا، مش هسيب العبيطة دي أبداً."
كانت رهف مبسوطة لما بيقول كدا، بس زعلانة منه أوي. كانت نفسها هو اللي يقف جنبها في وقت زي دا.
"بقولكم إيه؟ أنا هعمل فرح صغنن كدا في الجنينة عشان فرحي أنا ورانيا."
"أه يا صاصا، هيبقي جميل أوي أوي. وعايزين نفرح بيكم بقي."
غمزت له.
"طب، ودا إمتى بقي عشان نكتب أنا ورهف الكتاب بالمرة؟"
رواية رهف حياتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمة محمد
اسر: طب ودا امتى بقى عشان نكتب أنا ورهف الكتاب بالمرة.
رهف: كتب كتاب إيه أنت عبيط؟ لا أنا مش موافقة ياعمو مصطفى.
اسر: هتوافقي غصب عنك يا رهف.
رهف: والله ما أنا موافقة، أنا مش عايزة.
اسر: بصي يا خالتو رانيا، أنتِ اللي بتقدري تحكمي عليها، أنا بتقدم لرهف، ليكي موافقة ولا لأ؟
رانيا: آه موافقة يا حبيبي طبعًا.
مصطفى: هو في إيه؟ أنتوا هتيجوا على البت ولا إيه وأنا موجود؟
رانيا: بس يامصطفى، أنا عايزة أفرح بيها، ومفيش زي اسر أثق فيه وبنتي معاه.
اسر: يبقى هنكتب يوم فرحكم، ماشي.
رهف: لا بقى حرام عليكم، أنتوا عايزين مني إيه؟ أنا مش عايزة، هتجوزوني غصب.
مصطفى: خلاص يارهف عشان خاطري، جربي اكتبه الكتاب ومتدخلوش دلوقتي.
رهف: يوووووه.
مصطفى: عارف يا اسر لو عملت حاجة في رهف ديقتها، وربي ما هسيبك، أنت فاهم.
اسر: في إيه يا حجوج؟ دا أنا أخاف عليها أكتر من أي حد، حتى من خالتو رانيا، سوري يا خالتو.
رانيا: دا محبب على قلبي يا روحي، طبعًا.
مصطفى: روحك أما هو يبقى روحك، أنا أبقى إيه ها؟
رانيا: أنت كل حياتي.
اسر: العااااااااب يا حجوج.
رهف: الوو، إيه يا منى؟ أنتِ فين؟ أنا بلبس وجيالك أهو.
منى: أنا مستنياكي في****، متتأخريش بقى.
رهف: ربع ساعة وهكون قدامك بالظبط.
رهف رايحة تفتح الباب لقت اسر واقف برا.
رهف: بسم الله الرحمن الرحيم، إيه دا؟ أنت بتعمل إيه هنا؟
اسر: مستنيكي تخلصي عشان أروح معاكي الجامعة.
رهف: لا، مش هتروحي معايا.
اسر: لا، هاجي، أنتِ كلها كام يوم وهتبقي مراتي، يبقى لازم تسمعي الكلام عشان ما ألطشلكيش، تمام.
رهف: والله برضه مش هتيجي معايا، وريني هتلشلي إزاي.
اسر: عايزة تشوفي يعني.
رهف: لا شكرًا، أوعى كدا من طريقي.
اسر: ولو موعتش.
رهف: راحت ادته بالشلوط: ولو موعتش هعمل كدا.
اسر: ااااااااه يخربيتك، أنتِ هضيعيني.
رهف: عشان تحترم نفسك معايا بعد كدا.
اسر: طب بقولك إيه.
رهف: أوعى من وشي يا اسر، بقولك.
اسر: عارفة يا رهف، أنا لو مسكتك هفرومك.
رهف: والله تحب تاخد واحدة زي اللي لسه واخدها دلوقتي لو موعتش.
اسر: اعملي اللي تعملي.
اسر: صدقيني يا رهف، لما تبقي مراتي أنا مش هسيبك، فاهمة.
رهف: أوعى يا اسر بقى.
اسر: يلا انزلي اركبي العربية بتاعتي عشان نروح سوا.
رهف: هوووووووووف بقى، أنا زهقت، إيه العيشة المقرفة دي.
اسر: مقرفة؟ طب استني عليا يا رهف.
منة: إيه يا ست زفتة، كل دا؟ بقالي ساعة مستنياكي في الشارع، إزيك يا اسر؟ عامل إيه.
اسر: الحمد لله.
رهف: معلش، كان في حاجات بعملها.
اسر: ااه.
منة: ماشي يا ستي، إيه أنت جاي معانا يا اسر ولا إيه.
اسر: آه جاي.
منة: طب مجبتش معاك علي ليه.
اسر: عادي، أرن عليه يجي.
منة: لا خلاص، مش مشكلة، مرة تاني بقى.
يوسف: رهف، إزيك؟ عاملة إيه؟ بقالك كتير جدًا مش بتيجي، في حاجة ولا إيه؟
اسر: نعم يا حبيبي؟ في إيه؟ هو أنا مش مالي عينك ولا إيه.
يوسف: أنت مين أصلًا؟ وبتتكلم معايا كدا ليه.
اسر: طب روح يابا العب بعيد يلا.
يوسف: أنت بتتكلم معايا كدا ليه؟ أنت عبيط.
اسر: أنا عبيط؟ طب خد.
اسر: يلا يا رهف.
رهف: مينفعش تعمل كدا هنا، لو كان حد شافك كنت هطرد من الجامعة بسببك.
اسر: محدش يقرب منك وأنا مش هعمل أي حاجة من دي.
رهف: ياريت تتمالك أعصابك، ياريت يعني.
اسر: عارفة يا رهف، لو مقللتش كلام مع العيال دي، هولع فيكي.
اسر: بتهوفي؟ طيب ماشي، لما نروح.
منة: يلا باي يا روحي، أشوفك الأسبوع اللي جاي، باي يا اسر.
رهف: ماشي يا روحي، باي.
اسر: ما تيجي نطلع على البحر شوية.
رهف: لا، مش عايزة.
اسر: ماشي، يلا بينا ع البحر.
رهف: أووووف، استغفر الله العظيم يا رب، الصبر من عندك.
اسر: تاكلي آيس كريم.
رهف: آه، عايزة آيس كريم.
اسر: بقي آيس كريم؟ ياكل آيس كريم إزاي بس يا جدعان؟
رهف: ها ها ها ها، يا خفة، أخلص يلا.
اسر: ماشي يا ختي.
رهف: أنتِ حلوة أوي يا رهف، بحس إني عايز أفترسك، مش عارف ليه.
رهف: ششششششششش، متبوظش وتعكنن الجو الجميل دا.
اسر: طب بقولك إيه، ماتجيبي بوسة.
رهف: لو محترمتش نفسك يا اسر، والله هلم عليك الناس كلها.
اسر: طب خلاص، هاتي حضن.
رهف: يلا نروح يا اسر.
اسر: اوف بقى، دا أنتِ عيلة فصيلة، يلا نتزفت.
رهف: يلا.
اسر: نعم؟ بتقولي حاجة.
رهف: لا، أنا منطقتش ولا كلمة أصلًا.
...
رواية رهف حياتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمة محمد
روحو هما الاتنين وهما داخلين لاقو في ظابط قاعد مع مصطفي.
اسر: اي دا في اي يابابا.
رهف: في اي ياعمو مصطفي.
رانيا: سيف ونورهان عملوا في اسر محضر.
رهف بصدمه: ازاي يعني الكلام دا.
اسر: بقي كدا طيب ماشي انا هوريه يعمل كدا ازاي.
الظابط: يااستاذ اسر انا مكنتش حابب اني دا يحصل عشان والله بعزك جدا بس انت مطلوب التحقيق معاك ف القسم.
رهف اول ماسمعت كدا قلبها اتنفض من مكانه وكانت خايفه عليه اوي.
اسر: تمام ماشي معنديش مشكله يلا.
رهف: استنو هنا ياحضرت الظابط اسر عمل في كدا عشان يدافع عني الحيوان اللي اسمه سيف دا كان عايز يغتصبني وشربني منوم واسر شافه وانقذني.
الكل فضل يبص ليها ويسمعها بستغراب واسر كان مدايق من نفسه اوي لانه جه عليها كتير في اكتر وقت هي كانت محتجاه فيه.
الظابط: متاكده من الكلام دا ياانسه.
رهف: اه متاكده وهتهولي وش لوش وهقول قدامه عادي.
الظابط: طيب ياانسه احنا هنخدك معانا مع اسر وناخد الاقوال دي منك عشان الاستاذ اسر ان شاء الله يطلع منها على خير.
اسر: لا مش هخدها معايا حتت زي دي ابدا.
رهف: لا هروح يااسر.
اسر: لا يارهف مش هتروحي ف حته قولت.
رهف: والله هروح يااسر.
رانيا وهي خايفه على بنتها وخايفه على اسر بردو: خدها معاك يااسر تقول اقولها عشان ميحصلش حاجه وحشه ياحبيبي.
مصطفي: خدها يااسر معاك وخالي بالك منها.
اسر: خد نفس عميق وطلعوا تاني وبص لرهف كدا وقال ماشي يلا.
طلعوا هما التلاته على القسم ودخلوا التحقيقات.
الظابط: اتفضل يااستاذ اسر قعد اتفضلي ياانسه قولي بقي يااستاذ اسر في اي حصل.
اسر: ياحضرت الظابط الواد دا كان يستاهل اكتر من كدا دا حيوان.
رهف: ياحضرت الظابط انا السبب فى كل دا اسر ضربه وعمل في كدا بسبب انه كان عايز يغتصبني واسر لحقني وفضل يضرب في يعني اسر عمل موقف شهامه المفروض انكم تشكرو علي كدا مش تبهدلوا كدا.
الظابط: عندك حق انا عارف والله إنه استاذ اسر محترم جدا واحنا كلنا هنا بنعزه جدا هو الراجل الاعمال الوحيد اللي مش بنسمع ليه اي شكاوي ابدا فا انا استغربت صراحه مبقتش مصدق قولت في حاجه غلط.
رهف: وادي الحاجه الغلط ظهرت اهي ممكن تسيبو بقي.
الظابط: متقلقيش ياانسه احنا مكنش نقدر نعمل مع الاستاذ اسر حاجه اصلا.
اسر: متشكر جدا ياحضرت الظابط.
الظابط: لا شكر علي واجب تقدره تمشوا دلوقتي.
رهف واسر طلعوا من القسم وركبوا العربيه.
اسر فضل يبص لرهف جامد اوي.
رهف: اي هتفضل تبصلي كدا كتير ولا اي.
اسر: اه هفضل ابص كدا كتير انا حر الله.
رهف: لا متبصش الناحيه دي بص الناحيه التانيه.
اسر: لا اصل الناحيه دي جامد اوي وبيغمز ليها.
رهف من جوها هتموت من الضحك عليه: طب بطل بردو وخلص عايزين نروح.
اسر: انا بارد ماشي انا هوريكي يارهف.
رهف: ياشيخ اتنيل اخلص.
اسر: بس انتي خوفتي عليا اوي كدا ليه هاا ها ها ها.
رهف: انا مخفتش على حد على فكره.
اسر: دا انا شايفك كانت رجلك بتخبط من الخوف وهو عمل يضحك.
رهف: والله فين دا محستش بارجلي ليه.
اسر: يابنتي اصلا حتي لو مكنتيش انتي قولتي مكنتش هتحبس هدفع ليهم فلوس وهطلع ع طول.
رهف: طيب وفرت عليك انا الفلوس بقي ممكن نروح عشان نروح نحضر لفرح ماما وصاصا.
اسر: من عيوني يلا.
روحو هما الاتنين.
مصطفي ورانيا: ها عملتوا اي.
اسر: ولا حاجه المحضر اترفض.
رانيا: الحمدلله ياحبيبي وراحت رانيا حضنته وبستو من دماغه وهو كمان باس راسها.
مصطفي: سيب مراتي ياض انا اللي اعمل كدا معاها بس.
اسر: مقدرش اسيب رانيت قلبي.
رانيا: ولا انا ياروحي.
مصطفي: طيب ماشي راح رايح نحيت رهف تعالي يارهوفتي نطلع انا وانتي ناكل ايس كريم وهو حاطت ايده على كتفها.
رهف: يالا ياقلب رهوفتك وهي بتضحك عليه.
اسر: انت ياعم الحجوج انت سيب البت ولا هخطف رانيتي.
مصطفي: لا سيب انت الاول وانا هسيب.
رانيا: ياخرابي انته بتتخاقنوا عليه انا وبنتي اوعوا كدا اوعوا وهما عاملين يضحكوا.
اسر: هروح انا ورهف نجيب حاجات للفرح بتاعكم.
مصطفي: ماشي وخالي بالك من رهف.
اسر: يالهوي دا انا اشلها ف عيوني بيقولها وهو باصص في عيونها.
المأذون بيكتب ليهم وخلص وهيقوم يمشي.
اسر: استني ياحضرت المأذون في كتب كتاب تاني.
رواية رهف حياتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رحمة محمد
استني ياحضرت المأذون في كتب كتاب تاني
بيقول كدا وهو رايح نحيت رهف.
رهف: بصت وبعدت كدا لا انا مش موافقه انت عبيط.
اسر: مش برضاكي غصب عنك عادي يعني.
رهف: يعني اي ياعمو مصطفي خلي يبعد ارجوك انا مش موافقه.
رانيا: لا هتوافقي يارهف وهتسمعي الكلام وحتي لو موفقتيش بردو هتتجوزي اسر.
رهف: لا مش موافقه ياماما دا سبني وجه عليا فوقت انا كنت محتجاه في اوافق عليه ازاي وممكن يتخالي عني ف اي وقت.
اسر قرب منها: انا جيت واتأسفت ليكي يارهف وبقولك اهو حقك عليا انا اسف.
رهف: انا مش عايزه مش موافقه انا.
مصطفي: اديلوا فرصه يارهف يابنتي معلش عشان خطري.
رهف: سكتت وفضلت تعيط ومنطقتش بولا كلمه.
اسر: يلا يحضرت المأذون هكتب علي الانسه رهف.
المأذون كتب الكتاب وقال جملته الشهيره.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
رهف طلعت تجري على اوضتها وهي بتعيط بصوت جامد اوي.
مصطفي: روح شوف مراتك وبلاش تقسي عليها مهما حصل يااسر.
رانيا: اه ونبي يااسر خليها تحبك وترجع تاني ليك زي الاول.
اسر: متقلقوش ياجدعان والله دي مراتي هخاف عليها اكتر منكم.
مصطفي: طب يلا اسيبك انا بقي عشان دا انا ليلتي صباااااحي وهو بيسقف كدا ب ايده وبيبص لرانيا.
رانيا اتكسفت منه اوي وضحكت ونزلت وشها في الارض.
اسر: هوب هوب هوب عيب كدا ياحجوج كسفت رانيتي وهو بيضحك.
مصطفي راح نحيت رانيا كدا ومسكها من اديها: يلا شوف هتعمل اي انت عايز اشبع من اللي كان نفسي في زمااااااااااااان.
اسر: روح ياحجوج يابختك وفضل يضحك.
فضل اسر قاعد ف الجنينه شويه مش عارف يعمل اي مع رهف.
رهف ف اوضتها عماله تعيط انا مكنتش عايزه كدا يارب بس الحمدلله علي كل شئ الحمدلله انا راضيه باللي قسمو ليا.
باب رهف خبط.
رهف: مين.
اسر: انا يارهف افتحيلي ممكن.
رهف: بعد اذنك امشي من هنا.
اسر: مش ماشي يارهف انا عايز اتكلم معاكي عشان انتي وحشاني اوي.
رهف حست نفسها مبسوطه اوي بس زعلانه انه حصل كدا غصب عنها مبقتش عارفه هي فرحانه ولا زعلانه.
رهف: اسر بعد اذنك مش انت عملت اللي عايزو يبقي ملهوش لازمه الكلام بعد اذنك.
اسر: طب ولو قولتلك اني همشي زعلان منك جامد ومش هتعرفي عني حاجه تاني.
رهف هفت كدا وقامت لبست الطرحه وفتحت الباب.
اسر: ممكن ادخل بقي.
رهف: لا انا هطلع برا مش هتدخل طول مااحنا لوحدنا.
اسر: انا جوزك يارهف.
رهف: وانا مش معتبراك كدا يااسر.
اسر ادايق اوي من كلمتها دي راح مسكها من اديها جامد وشدها ودخلها الاوضه جوه وقفل الباب.
رهف: اوعي بقي متمسكنيش كدا ابعد.
اسر: انتي ليه بتعملي معايا كدا انا اتأسفتلك وعملت كل حاجه عشان ارضيكي دا انا عمري ماعملت كدا مع ابويا.
رهف: انت اللي ليه بتعمل معايا كدا سبني في حالي بقي.
اسر: مش هسيبك وبعمل كدا عشان انا اتعلقت بيكي يارهف مش بعرف اعدي يومي غير بيكي.
رهف: اطلع برا الاوضه عشان مينفعش كدا حد يشوفك.
اسر: اديق منها جامد راح شلها وهي عماله تصوت وتبعده عنها وتضرب في وطبعا هي مش هتقدر عليه وقعها علي السرير وبيقرب عليها واحده واحده.
رهف: ابعد عني يااسر متقربش مني ونبي ابعد عني.
اسر: وهو بيبص علي شفيفها انتي مراتي علي سنة الله ورسوله انتي فاهمه يعني انتي حلالي وبتاعتي اعمل فيكي كل اللي انا عايزو.
رهف: وهتقبل علي نفسك ازاي وانت متجوز واحده مش عايزاك هاااا.
اسر راح كتم بوقها وقرب علي الطرحه شدها من عليها وشعرها نزل علي وشها وكانت قمر اوي زي الملاك بظبط قرب اسر واحده واحده من شفيفها وهي عماله تقاوم تحت ايده ومش عارفه اسر فضل يقرب ليها اوي لحد ما وصل لشفيفها وشفايفه لمست شفيفها برقه وكان اسر حس انه كان محروم منها اوي وكان نفسو في بوسه منها من زمان ومش عارف بقت خلاص مراته ويقدر يعمل اي حاجه فيها فضل يبوس في شفيفها قوبل متقطعه وهي مقدرتش علي زي مايكون هي كمان مستنيه دا منه اوي البوسه فضلت بتاع دقيقتين كاملين رهف فاقت مره واحده راحت ضربته بالقلم جامد وبعدته عنها.
اسر: اي دا يارهف انتي بتضربيني بالقلم.
رهف: انت سافل وقليل الادب واوعي تقرب مني تاني انت فاهم ولا لا.
اسر: اتنرفز جامد اوي منها راح طلع وهبد الباب جامد اوي من شدت عصبيته.
رهف اتخضت جامد وحست انها غلطت لمه ضربته كدا بالقلم.
اسر نزل ومشي من الفيلا ووشه احمر من كتر الغضب اللي مالكه من رهف.
فجأه رهف لقت باب اوضتها بيترزع جامد اتنفضت من مكانها وطلعت تجري تفتح الباب عشان تشوف ف اي اسر كان داخل وباين عليه سكران وبيقرب ليها.
رهف: اي دا مالك ف اي ابعد يااسر انت عايز اي انت شارب حاجه.
اسر: انا عايز اخد منك حقي الشرعي راح قرب ليها و..
رواية رهف حياتي الفصل العشرون 20 - بقلم رحمة محمد
اسر: أنا عايز آخد منك حقي الشرعي.
راح قرب ليها وهي تبعد وهو يقرب.
رهف: ابعد يا اسر متقربش، انت مش في وعيك.
اسر: وهو عمال يتوه: لا، أنا في وعي أوي وعايز آخد حقي منك.
رهف: طب اهدا اهدا كدا وتعالى نتكلم شوية.
هو فضل يقرب لحد ما خبطت في الحيطة، راحت نزلت على الأرض وقعدت وهو نزل لنفس مستواها.
رهف: اهدا يا اسر عشان خاطري.
اسر راح اترمي في حضنها وفضل يعيط.
رهف بقت مش عارفة تشيله من عليها ولا تخلي وتواسي فيه.
اسر وهو بيعيط وسكران مش داري بنفسه: أنا تعبان يا رهف، حاسس إن حياتي مقلوبة، مش عارف أفرح، مش عارف أعمل أي حاجة فيها. كل حياتي بقت عبارة عن يأس وقرف. حتى ماما مشيت وسابتني في أكتر وقت كنت محتاجها فيه. حتى انتي يا رهف عايزة تسيبيني؟ أنا تعبان يا رهف.
وحضنها جامد أوي لدرجة إنه رهف هتدخل بين ضلوعه.
رهف فضلت باصة ليه وعنيها رغرغت عليه وفضلت تملس على شعره.
رهف: أنا جنبك يا اسر ومش هسيبك أبداً، صدقني.
اسر: وعد يا رهف.
رهف: وعد يا اسر.
ناموا هما الاتنين مكانهم لحد الصبح.
اسر بيفتح عينه واحدة واحدة كدا، لاقى نفسه في حضن رهف ومش فاكر أي اللي حصل امبارح، ودماغه مصدعة من امبارح جامد أوي. فاق اسر وفضل باصص لرهف، كانت عاملة زي الملاك، قمر أوي، شعرها نازل على وشها وشفافها حمرا وبيضا أوي وجميلة.
اسر شال شعرها من على عينيها واحدة واحدة وقرب على راس رهف وباسها بحنية. وبقي يشم نفسها اللي طالع منها هو اللي بيحييه. ورايح يقرب على شفايفها، فاقت رهف مرة واحدة، راح هو عمل نفسه نايم بسرعة.
رهف: قامت مخضوضة. يالهوي إيه دا! وافتكرت اللي حصل امبارح. راحت أخدت نفس عميق وطلعتو تاني وملست على شعر اسر.
رهف: أنا معاك متخافش.
واسر طبعاً سامع وحاسس بكل حاجة.
رهف: اسر قوم. وبدأت تصحي فيه بهدوء.
اسر عمل نفسه بيفوق: آآه، دماغي وجعاني أوي، آآه.
رهف: قوم وهعملك حاجة تشربها. راحت جابت من التلاجة تلج وحطته على دماغه.
رهف: انت بتشرب خمرا يا اسر؟
اسر: لا، مبشربش حاجة.
رهف: اومال اللي حصل امبارح دا إيه؟
اسر: معرفش إزاي دا حصل أصلاً.
رهف: كنت فين امبارح بليل؟
اسر: وده يهمك في إيه إن شاء الله؟
رهف: ميهمنيش في أي حاجة، أنا بس عايزة أعرف شربت كدا إزاي.
اسر: طلعت مع واحد صاحبي في ديسكو وهو اللي خلاني أشرب.
رهف: امممم. طب متتكررش تاني، انت مش عارف إن الخمرا محرمة علينا في ديننا ولا إيه يا أستاذ اسر.
اسر: ماهي مش هتحصل تاني، عشان خاطر حرام بس.
رهف: ياريت يعني. ممكن تنزل تحت بقي عشان محدش يجي يشوفك هنا.
اسر: رهف، انتي مراتي يا رهف.
رهف: آه مراتك، بس أنا مش عايزك تلمسني يا اسر.
اسر: مش هغصب عليكي في حاجة زي دي يا رهف، براحتك.
رهف: عن إذنك، أنا داخلة الحمام.
ودخلت رهف الحمام في الأوضة بتاعتها وأخدت شور وطلعت وهي شعرها مبلول وبتنشفه بالفوطة ولفه عليها البشكير. بتبص لقت اسر لسه موجود.
رهف: إيه دا! انت لسه هنا؟
وطلعت تجري على الحمام تاني.
اسر: أنا حر، دي بقت أوضتي زي ما هي أوضتك، ويلا اطلعي من الحمام عشان داخل آخد شور أنا كمان.
رهف: اطلع يا اسر، اخلص.
اسر: اطلعي انتي، انتي عبيطة يابت.
رهف: روح أوضتك يا اسر.
اسر: ماهي دي أوضتي.
رهف: هووووف. طب هات هدومي اللي على السرير دي.
اسر: لا، مليش دعوة، اطلعي انتي خديها.
رهف: اخلص يا اسر، مش هعرف أطلع كدا.
اسر: أنا جوزك يا بنتي، انتي عبيطة؟ جوزك، عارفة يعني إيه جوزك؟
رهف: مش طالعة، هات الهدوم من على السرير، اخلص.
اسر: بقي كدا، ماشي. انتي اللي قولتي.
راح خد الهدوم ورهف مدت إيدها عشان تاخد منه الهدوم، راح شدها ليه برا وأخدها عليه جامد أوي.
اسر: بقي انتي خايفة من جوزك يا عبيطة.
رهف: اوعي يا اسر، ابعد عني، اوعي.
اسر: مشي إيده على كتفها لحد إيدها تحت. انتي نعمة أوي.
رهف: وهي كمان حست بأنوثتها وهي بين إيده وحضنه.
رهف: ابعد يا اسر، ابعد بقي.
اسر: مقدرش أبقى في إيدي الملبن دا كله وأسيبه كدا من غير ما أدوقه.
رهف: انت قليل الأدب على فكرة، اوعي بقي.
وهي بتقاوم تحت إيده.
اسر بيقرب منها، راحت ضربته في بطنه.
اسر: بكل هدوء، راح سابها ودخل الحمام أخد شور.
وهي قاعدة مستنية يطلع. فجأة اسر طلع وهو لافف الفوطة تحت بس وفوق كله عريان، طلع وجسمه كله ميه وعضلاته بارزة منه.
رهف: يانهار أبيض! إيه دا!
وغمضت عينيها بسرعة.
اسر فضل يضحك عليها.
اسر: والله عيلة أوي.
راح قرب يشيل إيدها من على عينيها.
رهف: اوعععععععي! متشلش إيدي! روح البس حاجة يا عم انت.
اسر: لا، مش لابس.
وراح شدها ليه.
اسر: مش هتخليني أدوق الفراولة بردو؟
رهف جسمها لمس عضلاته وحست إنها عايزة تدخل في حضنه جامد.
رهف: اوعي يا اسر بقي، ابعد.
اسر: شدها ليه أكتر. مقدرش، اوعي، قولتلك الملبن دا بتاعي أنا وبس دلوقتي، وأنا بإيدي على فكرة آكله دلوقتي، بس محبش أعمل كدا وإنتي مش راضية، هستناكي لحد ما انتي اللي تيجي عندي يا رهف.
راح سابها ولبس هدومه وطلع برا الأوضة. ورهف كمان طلعت.
اسر: إيه يا جدعان، هو الحجوج ورانيتي لسه منزلوش في إيه؟ أومال لو مش كبار في السن كنتوا عملتوا إيه؟
وهو عمال يضحك ورهف بتضحك على كلامه.
رهف: بس عيب كدا.
مصطفى سمعه وطلع هو ورانيا من الأوضة.
مصطفى: إيه يااض انت في إيه؟ ما انت مسيرك تعمل كدا، كلها شوية بس.
رانيا: احترم نفسك ياولا عشان مضربكش.
اسر: بقي كدا يا رانيتي تضربي حبيبك؟
رانيا: مقدرش ياروحي.
رانيا: إيه خالتو دي ياواد، أنا أمك، قولي ياماما.
اسر: يالهوي! بس كدا يا أحلى ماما في الدنيا.
وراح باس دمغها.
رهف: عاملين إيه دلوقتي يا جدعان؟ الجواز حلو؟ طمنوني.
مصطفى: متقلقيش، حلو أوي أوي مع اللي بتحبيها يابت يارهوفتي.
وبيغمز لرانيا.
رهف: إيه يا صاصا، ولعة معاك؟
وافتكرت اللي حصل بنها وبن اسر فوق، حست إنها عايزة يفضل في حضنها كدا على طول، بس كبرياؤها منعها.
…….: الوو، إيه يا هانم أمري.
…….: عايزك تخطف بنت كدا وتجبهالي.
…….: اسمها إيه ولا شكلها إيه؟
…….: أنا هقولك، وهي طالعة من الجامعة هعرفك شكلها وتخطفها.
…….: خلاص ماشي، هستنى منك تليفون.
…….: ماشي، سلام.
أنا هعرفكم تمامكم، بس استنوا علياااااا و…………