تحميل رواية رهف حياتي بقلم رحمة محمد pdf
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بطلت الرواية اسمها رهف، عندها 20 سنة. جميلة جداً، بشرتها بيضة جداً وعيونها بني وجسمها كيرفي. وهي محجبة وبطل من الآخر يعني. رهف عايشة هي ومامتها بس، وباباها متوفي، وهي وحيدة أمها. يلا بينا نبدأ الرواية. رانيا: رهف ياحبيبتي قومي يلا عشان تروحي الكلية، يلا اتأخرتي. رهف: حاضر ياست الكل، هقوم أهو. رانيا: يلا ياحبيتي ومتتأخريش عشان عايزك في كلمتين كدا. رهف: لو موضوع الخطوبة لا ياماما، مش بفكر في الموضوع ده غير لما أخلص تعليمي. رانيا: قومي بس انتي اخلصي ومتتأخريش. رهف: حاضر ياماما. في الجامعة. منه: إيه...
رواية رهف حياتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رحمة محمد
ماشي سلام أنا هعرفكم تمامكم بس استنو عليا.
رهف: إيه يا بت يا منه فينك.
منه: في البيت.
رهف: عايزين نروح الجامعة.
منه: تعالي نروح بكرة.
رهف: خلاص ماشي يلا.
منه: اوكي باي يا روحي.
رهف: باي.
رانيا: إنتي رايحة الجامعة بكرة ولا إيه.
رهف: آه يا ماما بقالي كتير مش بروح والامتحانات قربت.
مصطفى: ربنا معاكي يا رهوفتي وتبقي أحلى دكتورة في الدنيا كلها.
رهف: ربنا يخليك ليا يا أحلى عمو مصطفى في الدنيا.
مصطفى: بت بابا مش عايز أسمع عمو دي تاني ماشي.
رهف: حاضر يا بابا صاصا.
مصطفى وهو بيضحك: أيوه كدا يا قلب بابا.
جرس الفيلا ضرب، حد من الخدم فتح.
آسر: سمَعتْكُم.
كلهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مصطفى: إيه يااض يا عربجي اللي داخل علينا دا.
آسر: إيه يا حجوج أنا مبسوط أوي عشان الاتفاقية اللي كانت مع الناس دي.
مصطفى: طب الحمد لله يا حبيبي عقبال الباقي.
رانيا: ألف مبروك يا حبيبي ربنا يزيدك يا رب.
آسر: الله يبارك فيكم ويخليكم ليا يا رب. إيه يا رهف مش هتبركيلي ولا إيه.
رهف: هااا أه ألف مبروك عقبال الباقي.
آسر: من غير نفس بس مقبولة منك.
رهف: أنا طالعة أريح شوية فوق تعبانة شوية.
آسر: مالك يا رهف تعالي نروح للدكتور طيب.
رهف: لالالا دا إرهاق مش أكتر والله أنا طالعة.
رهف سبتهم وطلعت الأوضة وريحت شوية على السرير وفعلاً نامت. طلع ليها آسر يطمن عليها، بيفتح الباب لقاها نايمة على السرير وشكلها بريئة أوي. طلع على السرير عندها وقرب منها بكل هدوء وباس راسها وملس على شعرها وراح نام جنبها من تعب الشغل هو كمان.
رهف بدأت تصحى واحدة واحدة وبتبص جمبها لقت آسر نايم جمبها.
رهف: ااااااعععععع إيه دا إنت بتعمل إيه هنا.
آسر قام فز من مكانه: بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إيه البيت بيولع ولا إيييييي.
رهف: إنت اغتصبتني صح، قول إنك اغتصبتني والله لسجنك.
آسر: حسبي الله، بجد يعني يا بت إنتي متخلفة، اغتصاب إيه.
رهف: أه اغتصبتني أومال إنت نايم جمبي إزززززاي وعمال تعيط.
آسر: يا بت إنتي مجنونة، هغتصابك إيه ما إنتي كدا كدا مراتي.
رهف: سكتت كدا شوية وافتكرت فعلاً إنهم متجوزين، أه صح نسيت، بس دا مش معناه إنك تغتصبني، ااااعععععع ورجعت تعيط تاني.
آسر: لا إله إلا الله سيدنا محمد رسول الله، يا بنتي إنتي إيه في دمااااغك، اغتصابك إزاي قوليلي بس ما كنت عملتها من زمان.
رهف: وكمان كنت عملتها من زمان، اعععععع وبتعيط.
آسر: طب بس يا ماما بس بس متعيطيش.
رهف: أهووووو الدليل أهو عايز تاخدني في حضنك وتغتصبنيييي اععععع.
آسر: أوعي يا بت أوعي، كتك نيلة أنا نازل تحت، عيلة زنانه.
رهف فضلت تعمل نفسها بتعيط لحد ما نزل وفضلت تضحك عليه.
آسر وهو نازل على السلم عمال يشتم فيها: البت اتجننت والله، بقت مجنونة يا جدعان.
مصطفى: في إيه يااض بتكلم نفسك ولا إيه، هي مين اللي مجنونة.
آسر: يا عم الحجوج، طلعت أطمن على رهف وأشوفها عاملة إيه، لقيتها نايمة، طلعت على السرير جستها لحسن تكون سخنة ولا حاجة، ملقتش فيها حاجة، فمن التعب نمت جمبها أنا كمان زيها، روحت صحيت مفزوع على صوت صوتها مني وبتقولي: إنت اغتصبتني، أقولها: يا بنتي أنا جوزك، تقولي: والله هسجنك، وكلام غريب كدا، أنا قولت البيت بيقع والله لما لميت صوتت كدا.
مصطفى ورانيا فضله يضحكوا عليهم.
مصطفى: مشكلة البت رهف دي.
رانيا: طول عمرها كدا، مش بتحب حد ينام جمبها على السرير أصلاً.
آسر: بس أنا جوزها وهنام الله.
رهف: لا مفيش منه الكلام دا.
آسر: أهي المجنونة جت.
مصطفى: متقولش عليها كدا يااض إنت.
آسر: يا حجوج والله مجنونة، ابعد عنها.
رهف: ملكش دعوة.
آسر: أنا مليش دعوة، طب استنى عليا، لينا أوضة تلمنا.
رهف خافت شوية كدا: ولا تقدر تعمل أي حاجة.
آسر: والله، طب ماشي ماشي هنشوف.
رهف: ماما أنا رايحة الجامعة بكرة.
آسر: نعم نعم، في إيه إنتي عبيطة يا بت، هو إنتي المفروض يعني المفروض إنك متجوزة وتستأذني جوزك، مش ماما.
رانيا: كلامه صح، بقيتي في عصمته دلوقتي خلاص.
رهف: يوووه بقي، طيب أنا رايحة بكرة الجامعة.
آسر: هتروحي مع مين.
رهف: هووف مع منه.
آسر: هاجي معاكي.
رهف: يوووه بقي، لا مش هينفع كل مرة كدا.
آسر لسه رايح هيتكلم ويأوح معاها عشان يروح معاها، تليفونه رن.
رهف في سرها: يارب ما يجي يارب.
آسر: نفدتي مني المرة دي، هتروحي لوحدك، عندي اجتماع بكرة مهم.
رهف: أحسن بردو.
آسر: نعم بتقولي حاجة، وربنا ممكن ألغي الاجتماع عادي.
رهف: مش بقول حاجة الله.
جه بكرة ورهف طالعة مع منه ورايحين الجامعة.
……: الو، إيه يا مدام فين البنت، أنا قدام الجامعة، هتعملي إيه.
……: بص هبعتلك صورتها ماشي.
……: خلاص تمام ابعتي.
……: أهي هي دي، ويا ريت في أسرع وقت بقي.
……: أنا لقيتها أهي، سلام.
رواية رهف حياتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رحمة محمد
أنا لقتها اهي سلام.
رهف ومنه ماشيين في الشارع مستنين تاكسي.
وقف ليهم الخاطف بالتاكسي.
الخاطف: رايحين فين؟
رهف: في…
الخاطف: تمام اركبو.
الخاطف عمال يبص على رهف من المرايا. رهف ومنه حاسين إنهم مش مطمنين ليه. رهف الفون بتاعها آيفون، راحت فتحته وسابته في العربية.
لاقوا الخاطف ماشي في مكان غير اللي عايزينه. ولسه هيتكلموا راح رش عليهم منوم. غابوا عن الوعي.
الخاطف رامي منه في حتة مقطوعة، واخد رهف معاه.
عدى ساعة كده وبدأت منه تفوق وهي ماسكة دمغها. قامت بسرعة من على الأرض بتدور على رهف مش لاقيها. وعمالة تصوت: "يارهااااااااف" وهي بتعيط.
عمالة تدور على الشنطة بتاعتها عشان تاخد الفون وترن على علي عشان يلحقهم. لقت الشنطة وطلعت الفون ورنت على علي.
منه: الحقنا ياعلي أنا ورهف اتخطفنا. الخاطف رماني أنا في الشارع واخد رهف.
علي: طب اهدي اهدي كده. انتي فين دلوقتي؟
منه: معرفش معرفش حاجة هنا.
علي: افتحي الواتساب ابعتي اللوكيشن.
منه: حاضر.
وبعتت له اللوكيشن.
علي: متخافيش أنا جاي لك. هكلم أسر ونيجي.
منه: حاضر حاضر.
علي رن على أسر.
علي: ألو أي يا أسر؟ رهف ومنه اتخطفوا.
أسر: انت بتقول إيه ياعلي؟ إزاي ده حصل؟
أسر هيموت من خوفه على رهف. ساب الشركة وطلع على علي.
وصل أسر لعلي.
أسر: هما فين وإيه اللي حصل؟
علي حكاله على اللي حصل كله زي ما منه قالت له.
أسر: عينه دمعت على رهف ومش عارف يعمل إيه. طب يلا ياعلي نروح لمنه. يلا.
وصلوا عند منه.
منه: الحق رهف يا أسر خطفوها.
علي: اهدي يامنه طيب اهدي.
أسر: طب انتي مشوفتيش نمرت العربية اللي كنتوا راكبينها إيه؟
منه: لا مش عارفة أي حاجة.
وسكتت كده شوية.
منه: آه أنا افتكرت حاجة صح.
أسر وعلي: إيه هي؟ قولي بسرعة.
منه: لما كنت راكبة أنا ورهف حسينا إن فيه حاجة مش طبيعية. راحت رهف فتحت الفون بتاعها وسابته في العربية مفتوح.
أسر: طب كويس أوي أوي. أكيد الفون لسه في العربية والخاطف ماخدش باله منه. يلا هنتبع الفون بتاعها.
علي: يلا بينا.
رهف بدأت تفوق واحدة واحدة. مش شايفة أي حاجة قدامها. لسه راحت فاقت كده واتخضت مرة واحدة.
رهف: أنا فين؟
وعمالة تلتفت حواليها.
رهف: ابعد عنيييي. وبتصوت: الحقوني الحقونييييي يا أسر الحقنيييي.
الخاطف بيضحك ضحكة شريرة. وفجأة سمعت معاه صوت واحدة ست بتضحك نفس الضحكة. بتحاول تشوف مين لحد ما طلعت قدامها.
رهف: خالتو نورهان! انتي اللي خاطفاني؟
نورهان: آه أنا اللي خاطفاكي.
وقربت لوشها.
نورهان: إيه مصدومة؟ ده أنا ولسه هعمل فيكم زي اللي عملتوه فيا أنا وابني.
رهف: انتي واحدة زبالة.
نورهان ضربت رهف بالقلم جامد. صوتت ورهف نزل دم من بوقها وفضلت تعيط من الوجع.
نورهان: عارفة خسارة إني ابني مرضيش يقرب منك فعلاً وخاف عليكي حتى من نفسه. وانتي آخرتها إيه؟ بتخلي حبيب القلب يضربني ضرب موت والاستاذة رانيا بتطردني أنا وابني برا. ده أنا هحرق قلبها عليكي بس استني.
رهف: انتي واحدة مجنونة معندكيش عقل. بتخطفي بنت اختك. لا وعايزة تحرقي قلب اختك عشان رفضة ابنك ومش عايزة أتجوزه. لا وكمان كنتي عايزة تضيعيلي أعز ما أملك فيا عشان أتجوز ابنك. بجد انتي مش واحدة عاقلة بتكبري وتخرفي شكلك.
راحت نورهان ضربتها نفس القلم تاني.
نورهان: روح اكتملي بوقها البت دي لحسن أقتلها دلوقتي. واه ياحلوة هضيعلك أعز ما تملكي بس مش من ابني بقى. منه يلا روح.
الخاطف: حلو أوي الكلام ده. أنا برضه سمعت إنه جوزها رجل أعمال. يبقى أطلب منه فدية أربعة أرانب كده. لا وكمان معاها ليلة مع الوحش ده.
وبدأ يقرب منها وهي تبعد وعايزة تصوت مش عارفة وعمالة تعيط جامد. وفجأة…
رواية رهف حياتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رحمة محمد
بدء الخاطف يقرب من رهف وهي تبعد وعايزة تصوت مش عارفة وعمالة تعيط جامد.
وفجأة لقوا صوت ضرب نار برا.
نورهان أخدت رهف واستخبت، والخاطف فضل واقف وماسك المسدس اللي معاه.
فجأة باب المخزن اتكسر، كان أسر وعلي، رفعوا الاتنين المسدسات عليه.
أسر بعصبية وزعيق: نزل اللي في إيدك.
الخاطف طبعاً خاف شوية كدا وبدأ ينزل السلاح واحدة واحدة من إيده.
أسر: فين رهف انطق عشان ما أصفّيش دماغك.
الخاطف: رهف مين؟ أنا ما أعرفش حد بالاسم ده.
أسر: انطق ياض بدل وربنا أوقعك مكانك كدا وأروح أجيبها برضه.
الخاطف: أنا ما أعرفش انت قصدك على مين، أنا ما خطفتش حد.
أسر راح ضرب طلقة في الهوا: انطق ياض ومين اللي بعتك تخطفها.
أول ما نورهان سمعت كدا أخدت رهف وطلعت من الباب اللي وراه، ورهف عمالة تقاوم وعايزة تصوت عشان أسر يسمعها، مش عارفة.
أسر: انت شكلك عايز كدا تتحاسب صح.
وحط المسدس على راسه.
الخاطف: حاضر حاضر هقول والله خلاص.
أسر: قول يلا يا روح أمك.
الخاطف: واحدة اسمها نورهان، ست كبيرة، هي كدا خلتني أخطفها عشان أغتصبها وأطلب منك فدية.
أسر مش غريب عليه الاسم ده، فضل يفكر لحد ما افتكر إنها خالتها: خالتها اللي خطفتها؟ ده انت وابنك حسبكم معايا. عسير تعالي معايا يا روح أمك، هي فين.
الخاطف أخده وراح للمكان اللي هي مستخبية فيه، ما لقوهاش ولقوا باب تاني مفتوح.
أسر رمى الخاطف لعلي يمسكوه وجري على برا عشان يلحق رهف.
منه قاعدة مستنية علي وأسر في العربية بعيد شوية عن المكان.
منه شافت نورهان وهي بتجر رهف وبتجري بيها قبل ما حد يشوفها.
منه لقت في مسدس في العربية، أخدته ونزلت بسرعة ووقفت قدام نورهان ورهف.
منه: سبيها عشان ما أموتكيش.
نورهان: ابعدي يابت انتي عشان ما أذيكييش.
منه: قربت شوية كمان منها بقولك سيبي رهف عشان ما أضربكيش بالنار.
رهف شافت نورهان وهي بتطلع المسدس من وراها وعمالة تهز لمنه بدماغها: ابعدي ابعدي.
منه مش فاهمة حاجة من رهف.
ورااحت نورهان رفعت المسدس على منه ورايحة تضربها بالنار.
جه أسر من وراها راح ضرب نورهان بالنار، جابها في رجليها وقعدت نورهان على الأرض.
جريت منه على رهف، فكتها وفكت بقها، راحت حضنتها على طول وفضلوا هما الاتنين بيعيطوا.
رهف قامت وجريت على أسر حضنته وهي عمالة تعيط.
أسر بدالها نفس الحضن: ما تعيطيش، أنا جنبك ومش هسيبك تاني أبداً، أوعدك.
راح أخدها وركبها العربية هي ومنه.
وفضل أسر وعلي ماسكين نورهان والخاطف، وعلي رن على البوليس.
رهف: أسر أنا عايزة أعمل حاجة بس عشان ارتاح، ممكن.
أسر: عايزة تعملي إيه.
رهف: نزلني من العربية بس، ممكن.
أسر نزل رهف وراحت ناحية نورهان، أدهالها نفس القلمين اللي أدهتهملها نورهان.
صوّتت من الوجع.
رهف: بس أنا كدا ارتحت.
وراحت رجعت مكانها تاني جنب منه.
أسر فضل يضحك عليها: شاطر يا بنتي.
رهف بصتله وضحكت هي كمان.
منه أخدت رهف في حضنها: انتي كويسة يا رهف.
رهف: آه يا حبيبتي، انتي كويسة.
منه: الحمد لله.
راحوا ناموا على كتف بعض لحد ما البوليس جه وقبض على الخاطف ونورهان.
واسـر وعلي ركبوا العربية وكل واحد راح على بيته.
أسر ورهف حكوا كل حاجة حصلت لمصطفى ورانيا.
رانيا جريت على بنتها وفضلت تعيط عليها: حقك عليا يا قلب أمك، أنا مش هعرفك الناس دي تاني خالص.
مصطفى: طب انتوا كويسين دلوقتي.
أسر: آه، هنطلع بس كدا كل واحد ياخد شور ونريح شوية، اليوم كان طويل أوي.
رهف: آه، ماشي.
وطلعوا هما الاتنين.
رهف داخلة أوضتها لقت أسر رايح يدخل معاها.
رهف: إيه إيه، انت رايح فين؟ مش عندك حمام في أوضتك.
أسر: بت، بقولك إيه، أوعي من خلقتي كدا.
راح مسكها من قفاها ودخلها الأوضة معاه وقفل الباب.
رهف: أوعي ياض انت، ما تمسكنيش كدا.
أسر: أمسكك زي ما أنا عايز، واسكتي عشان ما أمسكش من…
وهو بيبص على ضهرها.
رهف: انت واحد سافل وقليل الأدب، أوعى كدا.
وراحت أخدت هدومها ورايحة تدخل الحمام.
أسر: عايز أدخل معاكي.
رهف: أسر اطلع برا عشان وربنا مش ناقصاك.
أسر: ولو ما طلعتش ودخلت معاك بالعافية هتعملي إيه يعني.
رهف: هضربك وهطلعك غصب عنك برضه.
أسر: طيب.
وعمل نفسه هيخرج، راح زقها للحمام وقفل باب الحمام.
رهف: أوعى يا أسر واطلع برا.
أسر راح سابها وقلع القميص اللي كان لبسه.
رهف غمّت عينيها بسرعة: اطلع يا أسر، انت بتعمل إيه.
أسر: بقلع عشان آخد شور، إيه في إيه.
رهف: طب أوعى كدا، اطلع أنا، أبعد كدا.
أسر راح وقف قدام الباب: لا مش طالع.
ورايح يقلع البنطلون.
رهف ودت وشها الناحية التانية وصوّتت: لااااااااااااااا يا قليل الأدب، البس هدومك.
أسر ما رضيش يقلع البنطلون، راح قرب منها وفتح الدش عليهم هما الاتنين وهي مدياله ضهرها وعضلاته برزت.
وراح قلعها الطرحة اللي كانت لبساها.
ورهف ساكتة بكل هدوء، مش عارفة تنطق ولا كلمة.
فرد لها شعرها ونزل لحد آخر ضهرها.
راح لم شعرها لقدام وقرب على ودنها بهمس: شعرك حلو أوي، وانتي كلك على بعضك جميلة أوي، نفسي أدوقك أوي لو انتي ترضي بس.
رهف: بصوت واطي خالص ورقيق: ابعد عني يا أسر، مينفعش اللي بتعمله معايا ده.
أسر: لا ينفع، انتي مراتي وممكن دلوقتي أعمل…
رهف: خلاص اسكت، طلعني برا، ولما تخلص هدخل أنا.
أسر راح قرب من رقبتها ونزل دماغه وباسها بوسة رقيقة أوي.
رهف حسّت إنه جسمها كله بدأ يترعش.
وبصوت حنين جداً: ابعد يا أسر عني.
أسر راح مسكها من بطنها وشدها ليه جامد.
أسر: ما أقدرش أبعد عنك، انتي حياتي يا رهف.
رهف: أسر خلاص، ابعد عني عشان مينفعش كدا.
أسر: لفها وخلى وشها في وشه ورايح يبوسها.
فجأة هما الاتنين سمعوا صوت حد بيزعق جامد تحت و…
رواية رهف حياتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رحمة محمد
فجأة أسر ورهف سمعوا صوت حد بيزعق جامد تحت.
رهف: بعدت عن أسر. إيه دا مين بيزعق كدا؟
أسر: مش عارف في إيه.
طلعوا هما الاتنين من الحمام. أسر غير هدومه ونزل، وكانت رهف في الحمام مستنية يخلص، طلعت هي كمان ولبست ونزلت.
سيف: انتي فين يا رهف؟ بتحبسي أمي ليه؟ عملت فيكي إيه؟
مصطفى: عيب يا ابني اللي بتعمله دا. احترم إنك في بيت ناس محترمة.
سيف: ناس محترمة؟ هي فين دي الناس المحترمة؟
رانيا: انت واحد قليل الأدب فعلاً. لا أمك شافت تربية ولا هي كمان عرفت تربيك يا زبالة يا قليل الأدب.
سيف: مفيش حد أزبل منكم والله يا رانيا.
مصطفى سمع الكلمة دي راح ناحيته وضربه بالقلم على وشه جامد.
مصطفى: أنت فعلاً ولد مشفتش ريحة التربية فعلاً.
سيف: أنت بتمد إيدك عليا؟
وراح عشان يمد إيده على مصطفى، أسر مسك إيده وبالإيد التانية ضرب سيف بالبوكس في وشه، وقعه على الأرض.
أسر: أنت عايز تمد إيدك على أبويا؟ لا، أنت شكلك كدا عايز الناس تترحم عليك، صح؟
سيف: قام من على الأرض وهو بيمسح الدم اللي نازل من بوقه. بقا أنت بتحبس أمي؟ أنا دا أنا هخليكم تعيطوا دم من القهر. بس استنوا عليا.
أسر راح ناحيته ومسكه من التيشيرت اللي كان لابسه.
أسر: بلاش، أسر مصطفى المنشاوي، عشان هتزعل بجد لو اتحاديته في حاجة. أنت اللي هتزعل بجد، مش أنا.
سيف رايح يضربه، أسر مسك إيده وضربه بوكس تانية في بطنه، وقعه على الأرض. راح مسكه من رجله وجرجره لحد باب الفيلا وحدفه برا.
أسر وهو بيزعق للخدم: مش عايز حد يدخل الأشكال الوسخة دي تاني هنا، فاهمين؟
الخدم: حاضر يا أستاذ أسر.
مصطفى: فعلاً خلفت راجل والله.
رانيا: يالهوي، دا أنا ابني سيد الرجالة كلهم. وراحت بستو من خده.
أسر: ونبي وأنا عندي أحسن أم في الدنيا كلها. وباس دمغها.
رهف كانت واقفة مبسوطة أوي منه، وأسر أخد باله.
أسر: إيه مش يلا نطلع؟
وبغمز ليها.
رهف: اسكت ياض أنت وهي، من جوه هتموت وتطلع مع تاني.
رانيا: ولا، احسب كدا. دا أنتوا مكتوب كتبكم بس لسه مش دلوقتي. أديني قولتلك أهو.
رهف واقفة هتموت من الكسوف.
رهف: أنا طالعة، وبعد إذنكم خالوا الواد دا معاكم. ممكن؟
أسر: لا مش ممكن. أنا عايز أطلع أستحمى. ملحقتش أنا أستحمى.
رهف: وهو أنت مش أوضتك فيها حمام؟ ولا أنا أوضتي حمامها أحلى يعني.
مصطفى: آآآآه يا خلبوص. أنت بطل ياض تضايق في البت. سيبها في حالها بقي.
أسر: مقدرش أسيبها في حالها. لمه جيت سبتها في حالها أهو. شفته اللي جرالها؟ اتخطفت في لمح البصر. عايزني إزاي بقي أسيبها في حالها؟
رانيا: لا، في دا بقي كدا عندك حق.
رهف: طيب أنا قولت خالوا الواد دا معاكم هنا، عشان لو طلع أوضتي تاني هيزعل مني. اللهم بلغت، اللهم فشهد.
وسبتهم وطلعت.
أسر رايح يروح وراها، وقفه مصطفى.
مصطفى: متفضلش تضايق فيها كدا ياض عشان مضربكش.
أسر: دي مراتى يا جدعاااان. هو في إيه؟ عايز شوية دلع أنا ولا أنت؟ خلاص عشان عمال تدلع مش مهم ابنك الغلبان يدلع. ها ها.
مصطفى: لا ياض يا أسر، دا أنت لسه هتشوف الدلع الصح لمه تيجي الدخلة.
وبغمز ليه وهو بيضحك.
أسر: أيوه بقي يا حجوج. أنا طالع آخد نص الدلع وجاي تاني. روح أنت ادلع الدلع كله بقي.
وبغمز ليه.
رهف دخلت الحمام استحمت وطلعت من الحمام لابسة البرنس بس، وفرده شعرها بتنشف، وبتعمل تقول الحمد لله مطلعش. ولسه بتقول كدا بتبص قدامها في المرايا لقت أسر وراها.
رهف: بسم الله الرحمن الرحيم. ياض أنت جنسك إيه؟ أوعى تكون من الجن ياض ولا عفريت؟ إيه اللي جابك دلوقتي؟
وفضلت تغطي في نفسها.
أسر: وحشتيني. مطلعش أشوفك يعني؟ بقي كدا يا مراتي يا حبيبتي تدخلي تستحمي من غيري؟ بقي دا كلام؟
وهو بيقرب منها.
رهف: آه كلام. أنا حرة. وبعدين إيه من غيري دي؟ أنت في حاجة في دماغك ياض؟
أسر: ياض؟ في واحدة جميلة وبطل زيك كدا تقول لجوزها ياض؟
رهف: آه، أنا شوفت بقي.
أسر قرب منها لحد ما خبطت في التسريحة. أسر احتواها بإيده وراح قرب من رقبتها كدا وأخد نفس عميق.
أسر: حلو أوي الشور دا. اسمه إيه؟
رهف وهي متلجلجة في الكلام: دا دا داا دا.
أسر: دا دا إيه؟ أنت علقت؟
وراح قرب تاني عند رقبتها، بس المرادي لمسها بشفايفه برقة وحنية، وأخد نفس النفس التاني.
رهف: حست إنها في دنيا تانية خالص. لمه بتقابل معاه بتحس بالأمان والحب والراحة. بس هي عايزة تعلم أسر الأدب.
رهف: طب خلاص يا أسر، ابعد.
أسر: مقدرش، رهف. مقدرش.
رهف: لا تقدر. ابعد.
ومسكت إيده الاتنين اللي محوطنها ورايحة تزقه، معرفتش من شدت أعصابه.
أسر: أنت لو اتنططتي قدامي دلوقتي مش هتعرفي تشيلي إيدي.
رهف: والله!
راحت عضته من إيده جامد.
أسر واقف بثبات مش بيتوجع ولا بيتحرك، وهو مبتسم على اللي هي بتعمله.
رهف: إيه؟ أنت مبتحسش ياعم أنت؟
أسر: طول ما أنتي معايا مبحسش بأي حاجة غير بيكي.
وقرب على دماغها وأخد منها بوسة بحنية، وبعدين نزل على عينيها وباسها بوسة رقيقة، ونزل على خدها وأدالها بوسة كلها حب، وبعدين نزل على شفايفها وأخد منها بوسة بحنية.
ورهف مبقتش قادرة تمسك نفسها وهي بين إيده، بدلتو هي كمان نفس البوسة، وفضلت البوسة أكتر من 3 دقايق متواصلين. أول لما البوسة خلصت أخدها في حضنه جامد، لدرجة إنها كانت هتدخل بين ضلوعه.
ورايح ينزل من على كتفها البرنس اللي لابسه ونزل، بسها من كتفها. فاقت رهف راحت بعدته عنها.
رهف: خلاص يا أسر، بعد إذنك.
أسر: لا مش خلاص، يا رهف. أنا نفسي فيكي وعايزك وبحبك يا رهف. وأنا عارف إنك كمان بتحبيني وعايزاني.
رهف: أسر، هو أنت مش كاتب كتابك عليا وعملت اللي في دماغك واتجوزتني؟ يبقي ياريت تستناني لمه أخلص تعليمي، وبعدين نبقى نكمل جوازنا. ياريت يعني.
أسر: بس أنا مش هقدر كل دا أبقى بعيد عنك يا رهف. أنت حياتي وروحي. أنت بقيتي بتمشي في عروقي. افهمي دا بقي.
رهف كانت مبسوطة من كلامه أوي، لأنه هي كمان متقدرش تعيش من غيره، ويمكن بتحبه أكتر ما هو بيحبها.
رهف: طيب يا أسر، ياريت بس تستناني أخلص تعليمي، وبعدين أبقى أعمل اللي أنت عايزه.
أسر: لا يا رهف. واللي أنت كمان عايزه.
عدت الأيام ورهف بتذاكر عشان امتحاناتها، وأسر عنده ضغط شغل، وكل واحد كان مشتغل شوية. كلهم متجمعين وقاعدين مع بعض.
مصطفى: أنا ورانيا عايزين نقول ليكم على مفاجأة.
أسر ورهف: إيه هي؟
مصطفى:…………
رواية رهف حياتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رحمة محمد
مصطفي: رانيا حامل.
اسر ورهف بصدمه: اي ازاي؟
رهف: اي دا يعني انا كده جوزي اخوه يبقي اخويا برضه. ازاي يعني اي اللفه دي؟
اسر: لا حلوه دي. هيبقي اخويا اخو مراتي. حلوه حلوه.
رانيا: بتتريقوا على اخوكم؟ والله عيب عليكم.
رهف: يالهوي. ازاي انا وجوزي هيبقي عندنا اخ واحد؟ الموضوع جديد عليا أوي.
اسر: طب يلا بقي ياماما طلعيهولي بسرعه. نفسي في نونو.
مصطفي: لا ياخويا هات انت نونتك بنفسك. ملكش دعوه بنونتي. هات انت نونتك بمجهودك.
رهف اتكسفت من الكلام دا.
اسر وهو بيبص لرهف: وهي مدياني فرصه عشان اجيب النونو بمجهودي يا حجوج؟
رانيا: ياخويا انت مستعجل على اي؟ كلها كام يوم وهتمتحني. البت اهي وبعدين هنعمل فرحكم.
اسر: انا مش عارف اي الامتحانات اللي مش عايزه تيجي بقالها سنه دي.
رهف واقفه عمال تضحك عليه.
مصطفي: امتحاناتك امتي يارهوفتي؟
رهف: الاسبوع اللي جاي يا بابا.
مصطفي: ربنا معاكي يا قلبي.
رهف: قلبي يا صاصا.
اسر: طب يلا تطلعي ذكري.
رهف: لسه مخلصه مذاكره.
اسر: لا اطلعي تاني.
رهف: بقولك خلصت.
اسر: وانا بقولك اطلعي ذكري يا رهف.
مصطفي: اطلعي يا رهف. دا هو بيقولك كده عشان تطلعي ويطلع وراكي. انتي كل دا ولسه مفهمتيش.
اسر: دايما فهمني كده يا حج.
مصطفى: عيب عليك يااض.
رهف: مش طالعه. عايزه اقعد مع صاصا ورانيتي شويه.
اسر: قرب من درعها كده وقرصها. لا هتطلعي.
رهف: اااه. اوعي ايدي وجعتني. مش عايزه اطلع انا.
مصطفي: ما خلاص سيبها يااض.
اسر: لا عايز اتكلم معاها شويه.
رانيا: خلاص يا رهف بقي. اطلعي معاه.
رهف: يوووووووووه بقي.
راحت طلعت رهف. دخلت البراندة واسر طلع وراها.
اسر دخل ليها البراندة وشدها دخلها الاوضه.
رهف: اوعي يا اسر.
اسر: بقي انتي مش عايزه تطلعي معايا هاااا؟
رهف: اه مش عايزه.
اسر: مش عايزه هااا. راح رفعها وشالها حدفها على السرير.
رهف: اوعي ياااسررررررر.
اسر: لا مش واعي بقي.
رهف: هضربك والله.
اسر: وحشتيني اوي. بقالي كتير مقعدتش معاكي شويه.
رهف: وهو انت عشان تقعد معايا لازم تعمل كده.
اسر: اي يابت دا اخر مره عملت معاكي كده لما كنتي واخده الشور فاكره. وبيغمز ليها. كنتي بطل.
رهف من جوها مبسوطه اوي بس مش عايزه تبين ليه حاجه. لا مش فاكره. اوعي بقي.
اسر: طب ماتيجي افكرك.
رهف: لا شكرا. اوعي بقي عايزه اقوم.
اسر: طب مش هنجيب احنا كمان نونو بقي.
رهف: اوعي يااسر بقي. الباب مفتوح ممكن حد يشوفنا كده.
اسر: واي يعني انتي مراتي.
رهف: وهو عشان انا مراتك اي حد يشوفنا عادي بالمنظر دا.
اسر: طب انا هقوم اقفله. لو قمتي من مكانك هغتص*بك زي ما قولتي قبل كده فاكره. ولا هيهمني بقي امتحانات ولا فرح. انتي حره بقي.
قام اسر من عليها وراح عشان يقفل الباب. رهف قامت بسرعه دخلت الحمام وقفلت الباب على نفسها. راح اسر يجري وراها.
اسر: بقي كده. طب استني عليا.
رهف: ولا هتقدر تعمل حاجه. وهي بتضحك بتريقه.
اسر: متاكده اني مش هعرف اعمل حاجه.
رهف سكتت. كده دا مجنون وممكن يكسر الباب. بس لقت عكس كده.
اسر: ماشي. انا طالع. انتي هتروحي مني فين يعني.
سمعت رهف باب الاوضه اتفتح واتقفل. رهف اطمنت شويه. مش سامعه صوت اسر. عرفت انه خرج. بدات تفتح باب الحمام واحده واحده. ملقتش حد خالص في الاوضه. راحت قعدت على السرير واخدت نفسها وطلعته تاني. الحمدلله خرج. ولسه مكملتش الكلمه لقت حد طلع ليها من الدولاب في وشها على طول.
رهف: ااااععععععععع. ياماماااااااا.
اسر: بقي انتي تعملي كده. طب تعالي بقي.
رهف: خلاص والله اسفه. اسفه ياماماااااااا.
اسر: دا انا هموتك. تعاليلي.
رهف: طلعت تجري على باب الاوضه. لقيته مقفول بالمفتاح والمفتاح مش موجود.
اسر: بتدوري على ده ياحلوه.
رهف: اسر بطل جنان. مينفعش والله. وهي بترجع لورا.
اسر وهو بيقرب ليها: لا هينفع دلوقتي. عادي اي الفرق يعني. مانتي كده مراتي وكده مراتي.
رهف: لا يااسر. ونبي بقي. انت عمااال تقرب كده ليه بس.
اسر: اقرب براحتي. انا حر. ويلا عشان عايز نونو منك.
رهف: هجبلك نونو والله. بس مش دلوقتي. عشان خاطري بقي يااسر سبني. ونبي ونبي.
اسر: طب بشرط.
رهف: اي هو.
اسر: كل يوم هتديني بوسه في شفايفي. وانتي اللي هتيجي بنفسك. ماشي.
رهف: بببببببببس. بس بس.
اسر: بس اي هااا. طب يلا بقي عشان نجيب النونو كده.
رهف: خلاااااص ياعم ماشي. اوعي بقي.
اسر: لا هاتي البوسه يلا.
رهف: ما مش دلوقتي. من بكره.
اسر: لا من انهارده. هاتي يلا.
رهف: يااسر بطل رخامه بقي.
اسر: طب يلا بقي تعالي على السرير كده.
رهف: خلااااص اوعي.
اسر: يلا هاتي.
رهف فضلت تقرب ليه براحه لحد ماوصلت عند شفايفه. اسر راح قرب ليها وشفايفهم اتقبلت مع بعض. رهف غمضت عينيها واسر هو اللي بدأ البوسه. حط ايده وراه ضهرها وشدها ليه جامد. وبأيده التانيه قلعها الطرحة وشدها من شعرها لوره. ونزل على رقبتها من عند ضهرها وباسها بوسه بحنيه ورقه. راح دخلها جوه حضنه وحضنها جامد اوي. وحط ايده على شعرها وفضل يملس عليه.
اسر: عارفه يارهف.
رهف بترد بصوت حنين اوي: امممم.
اسر: انا بحمد ربنا عليكي اوي يا رهف. انتي حرفيا بقيتي روحي. لما بكون جوه حضنك كده بحس اني ملكت الدنيا باللي فيها. ربنا يخليكي ليا يا احسن بنت في الدنيا كلها.
رهف فرحت اوي بكلامه واكتفت بس بانها بدلته نفس الحضن جامد. ويمكن اشد. فضلوا في حضن بعض اكتر من 10 دقايق مش عايزين يطلعوا من حضن بعض لحد ما ناموا في حضن بعض.
باب الاوضه خبط. رهف قامت مفزوعه.
اسر: اهدي متخفيش. راح بسها من دمغها. استني اروح افتح الباب.
اسر راح فتح الباب. لاقي حد من الخدم.
الخادم: استاذ اسر. في حد عايزك تحت.
اسر: حد مين.
الخادم: معرفش حضرتك. هو قالي تبع شغل.
اسر: خلاص ماشي. روح قوله نزلك.
الخادم: تحت امرك.
اسر راح ناحية رهف: انا نازل ياحبيبتي. في حد عايزني تحت.
رهف: استني. انا هنزل معاك.
اسر: طب يلا.
لبست رهف الطرحة ونزلت مع اسر.
اسر: اي دا. اهلا اهلا. ازيك يا استاذ زين.
زين: ازيك يا استاذ اسر. عديت عليك في الشركة قلولي انك مشيت.
اسر: اه والله مشيت. كنت تعبان شويه. في حاجة ولا اي.
زين: كنت جاي عشان شغل بينا يعني وكدا.
رهف واقفه راح بص عليها زين.
زين: انا سمعت صح انك اتجوزت. صحيح الكلام ده. وهو عمال يبص على رهف.
اسر: اه كتب كتابي.
زين: هي دي مراتك صح.
اسر: بابتسامة تريقة. اه مراتي.
زين: عرفت تختار. وبيبص لرهف بصت اعجاب.
اسر: احنا عايزين نتكلم في الشغل ولا اي.
زين: اه اه طبعاً. كنت هفتح مستشفى صغيرة كده يعني. كنت عايزك شريك معايا فيها. اي رأيك.
اسر: مش عارف والله. بس انا مش ده شغلي خالص. انا كل شغلي في العقارات. بس بص انا ممكن ادخل معاك. بس النص ده مش هيبقي باسمي. هيبقي باسم الدكتورة رهف.
رواية رهف حياتي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رحمة محمد
اسر: أنا موافق، والنص ده هيبقى باسم الدكتورة رهف، اسر مصطفى المنشاوي.
رهف كانت مصدومة من كلامه، وكانت مبسوطة قوي.
زين: مفيش مشكلة طبعاً، ده المستشفى هتنور بالاستاذة رهف.
اسر: آه، خلاص، ماشي، شكراً، تقدر تتفضل دلوقتي، ونبقى نتقابل في الشركة.
زين اتكسف: آه، آه، أكيد، معلش على الإزعاج بقى.
اسر: لا، ولا يهمك.
زين: هنبقى على اتصال.
اسر: أكيد، أكيد.
رهف: مينفعش يا اسر كده، إنت طردت الراجل من بيتك.
اسر: مش شايفه طريقة كلامه عاملة إزاي، أنا كنت ممكن أموته مكانه.
رهف: خلاص بقى، حصل خير، وشكراً على اللي عملته معايا ده.
اسر: يابت، إنتِ عبيطة؟ ده حقك وملكك يا روحي.
رهف ابتسمت له: هروح أجيب حاجة نشربها.
اسر بيبادلها نفس الابتسامة: ماشي، مستنيكي في الجنينة.
رهف: أنا جيت أهو، اتأخرت عليك.
اسر: الثانية في بعدك بمليون سنة.
رهف: للدرجادي.
اسر: ويمكن أكتر كمان يا رهف.
رهف: أنا عارفة إنك بتحبني.
اسر: وبموت فيكي كمان.
رهف: وأنا كمان بحبك يا اسر.
اسر: متأكد من ده.
رهف: وإيه اللي مأكدلك كده؟
اسر حط إيده عند قلبها: ده.
رهف: إنت زعلتني جامد يا اسر.
اسر: أنا عارف يا حبيبتي، وحقيقي حقك عليا، أنا آسف يا ست البنات كلهم.
رهف قربت منه، فتحت إيده، ودخلت جوه حضنه، وأخدت نفس وطلعته تاني بارتياح.
اسر: فين البوسة بقى؟
رهف: بكرة، ما إنت أخدتها النهارده.
اسر بستعباط: إمتى ده؟ مش فاكر.
رهف ضربته على صدره: بطل استعباط.
اسر: مش بشبع منك يا حتة مني.
رهف: اسر، فاكر أول مرة شوفنا فيها بعض؟ وهي بتضحك.
اسر: أحلى يوم في حياتي.
رهف: كنت عايز تنتقم مني، وأديك عملتها أهو.
اسر: ولسه هنتقم منك، بس يوم الدخل...
رهف: خلاص، اسكت، أنا مش عارفة إنت جايب قلة الأدب دي منين.
اسر وهو بيشدها ليه: إيه يابت، إنتِ مراتي، الله.
رهف: طب احترم نفسك بقى، الله.
اسر: حاضر، فين البوسة بقى.
رهف: أوعى ياض، أوعى، ده إنت رخم، هطلع أذاكر.
اسر: اطلعي يا روحي، ربنا معاكي.
عدت الأيام، ورهف امتحنت، ومستنيين الشهادة بتاعتها.
رهف: يلا يا اسر، عايزين نروح نشوف الشهادة بقى.
اسر: يلا يا نور عيوني.
راحوا الجامعة، وفضلوا يدوروا على اسم رهف في الناجحين.
اسر: يا روحي، إنتي نجحتي بتقدير ممتاز.
رهف: هيييييييهييييي! وحضنت اسر جامد: أنا نجحت يا اسر، نجحت!
اسر: أحلى واحدة تنجح يا جدعان، يلا نروح نعرف رانيا ومصطفى.
رهف: يلاااااا.
اسر: يا عالم، يا هوووووو، رهف نجحت وهتبقى أحلى دكتورة في الدنيا.
رانيا: بجد؟ ونبي، جابت تقدير إيه؟
رهف: امتياز يا مامااااا! هيييييي! وعمالة تتنطط من الفرحة.
مصطفى: مبروك يا روح قلبي، تعالي أما أبوسك.
رهف جريت عليه وحضنته وبستها من راسها: بنتي أحلى دكتورة في الدنيا.
رهف: ربنا يخليك ليا يا أحلى صاصا في الدنيا.
اسر: طب وأنا كمان عايز زي صاصا، مليش دعوة.
رانيا: بس ياض، إنت كلها أسبوع اهو وهتعمل اللي إنت عايزه.
اسر: يعني الأسبوع اللي جاي هنتجوز؟
رهف: مش بدري شوية؟
اسر: عارفة لو نطقتي نص كلمة تاني هقطع خبرك، مش كفايا مستنيكي كل ده؟
رهف: خلاص يا عم، الله، الأسبوع اللي جاي.
رانيا: طب يلا بقى عشان نروح نجيبلك الفستان بتاعك.
اسر: يلا بينا نروح كلنا عشان نشتري اللبس بتاعنا.
مصطفى: يلا بينا.
راحوا جابوا الفستان لرهف، واسر اشتريلها أحلى فستان فيكي يا مصر، واشترى لرانيا فستان سوري سيمبل، واسر جاب بدلة لونها أبيض جميلة أوي، ومصطفى جاب بدلة لونها رمادي حلوة جداً، وحضروا للفرح.
اسر: رهف، بقولك إيه.
رهف: نعم يا حبيبي.
اسر: فين البوسة؟
رهف: مش دلوقتي، غير على الفرح.
اسر: لا، هاخدها دلوقتي.
رهف قربت من خده وأدته بوسة.
اسر: لالا، هنااا! وهو بيشاور على شفايفه.
رهف: لما نطلع فوق طيب، عشان إحنا في الجنينة.
اسر: طب أنا طالع، مستنيكي فوق هااا! وبيغمز ليها.
رهف ضحكتله: ماشي، طالعة وراك.
طلعت رهف في أوضتها، ولقت اسر مستنيها فوق، طلع يجري عليها، راح حضنها وشالها: وحشتيني أوي.
رهف: وإنت كمان وحشتني أوي.
اسر: هاتي بوسة بقى.
رهف: مش دلوقتي، بقي كلها كام يوم اهو.
اسر: مش قادر بقى، أنا هموت وأكلك.
رهف: يعني اللي خلاك استحملت كل ده، مش هتستحمل الكام يوم دول؟
اسر: خلااااص، فاض بيا، بقولك إيه، تعالي كدا! وراح رماها على السرير.
رهف صوتت: أوعى يا اسر! وعمالة تضحك: يابني استني بقي!
واسر عمال يزغزغ فيها: والله مش هسيبك، هاتي بوسة وأنا هسيبك.
رهف: خلاص، أوعى، وهديك والله.
اسر: أهو، هاتي بقي.
رهف طلعت تجري منه برا.
اسر: بقي كده! كلها كام يوم ومش هتطلعي تجري كده؟ هتيجي في المصيدة ياروحي.
رهف: بس ياض! وراحت سيبته ونزلت.
باب الفيلا خبط، حد من الخدم فتح.
الخادم: بعد إذنك، ممنوع تدخل، أستاذ اسر مانع دخولك.
سيف: أوعى من وشي! راح زق الخادم ودخل و...
رواية رهف حياتي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رحمة محمد
سيف: اوعى من وشي.
راح زق الخادم ودخل.
سيف: انت فين يا ياسر؟ عايز اتكلم معاك شوية.
ياسر سمع صوته ونزل ليه.
ياسر: مين اللي دخل الشخص ده هنا؟ هو أنا مش قلت ممنوع؟
سيف: يا ياسر أنا جاي أتكلم معاك وخلاص، هنخلص اللي بينا.
كلهم اتجمعوا وقعدوا يحضروا الكلام اللي هيتقال.
ياسر: نعم، في إيه؟
سيف: أبوس إيدك طلع أمي من السجن، وأوعدك مش هتشوف وشها ولا وشي تاني.
ياسر: أمك خطفت مراتي وكانت هتضيعها، كل ده ليه؟ عشان موافقتش عليك؟
سيف: أنا مكنتش أعرف أنت حبستها ليه، مكنتش راضية تحكيلي حاجة غير لما خلتها تحكيلي بالعافية، وأنا طبعاً دمي اتحرق ساعتها، إزاي تحبس أمي؟
ياسر: أمك خطفت رهف وكانت عايزة الخاطف اللي خطفها يغتصبها. أمك غلطت في حقي وفي شرفي، عايزني إزاي محبسهاش وأدفع عن مراتي وأخف عليها من واحدة زي دي؟
سيف: وأنا جاي بعتذر ليكم، أنا أمي غلطت، ووالله عملت كل ده بدون علم ليا، أنا مكنتش أعرف أي حاجة من اللي هي عملته ده. وأنا بوعدك إنك لو اتنزلت وطلعتها لي مش هوريكم وشنا تاني والله.
رهف: خلاص يا ياسر اتنازل عشان خاطري أنا.
ياسر: وأنا إيه اللي يضمني إنك هتبقي في أمان لما أنا أطلعها يا رهف؟
سيف: والله أنا هاخدها وأسافر برا مصر خالص، أنا كنت متفق معاها إني هسافر أنا وهي قبل ما تعمل كدا وكانت مش راضية، ووالله أنا هاخدها وهسافر. مش هينفع أسبها هنا لوحدها وأنا أسافر.
رانيا: خلاص يا ياسر روح اتنازل وهو هياخد أمه ويسافر.
مصطفى: روح يا ابني.
ياسر أخد نفس عميق.
ياسر: بس والله العظيم ورب العرش العظيم لو اللي بتقوله يا سيف ده محصلش وأمك عملت لرهف حاجة تاني، أنا مش هسمي على أي حد.
سيف: أوعدك ده مش هيحصل والله.
ياسر: تمام، ماشي. لما نشوف.
مشيوا هما الاتنين وراحوا طلعوا نورهان، وسيف فضل يحضن فيها ويبوسها، وهي كمان بتحضن فيه وتبوسه.
ياسر رايح يمشي.
نورهان: ياسر.
ياسر وقف وبيسمع عايزة تقول إيه.
نورهان: أنا آسفة.
وهي بتقولها بتأنيب ضمير.
ياسر: مفيش حاجة.
ورايح يمشي.
نورهان: ممكن طلب واحد ومش عايزة حاجة تاني، ونبي.
ياسر: اممممم.
نورهان: وديني عند أختي أتأسف ليها.
وهي بتعيط.
ياسر ساكت ومش عايز يرد ورايح يكمل مشي.
نورهان: أبوس إيدك يا ياسر، عايزة أتأسف ليها، أنا غلطت معاها كتير، وديني أتأسف ليها قبل ما أمشي، دي أختي ومليش غيرها.
سيف: معلش يا ياسر.
ياسر أخد نفس وطلعوا تاني.
ياسر: ماشي.
واخدهم وراحوا الفيلا تاني، وكانت رانيا قاعدة ومدية ضهرها لباب الفيلا، ورهف ومصطفى قاعدين معاها.
نورهان: رانيا.
رانيا سمعت صوت أختها وبتبص ورها.
نورهان: أنا آسفة.
ورايحة ناحيتها عشان تحضنها.
رانيا مش عارفة تسمحها على اللي عملته في بنتها ولا متسمحهاش.
نورهان: اسمحيني، أنا غلطت في حقك وحق رهف، اسمحوني، أنا كنت قاعدة طول الفترة دي في السجن وأنا ضميري مش بينميني، أنا آسفة.
وحضنت رانيا تاني وفضلت تعيط بحرقة.
مصطفى: خلاص يا رانيا، المسامح كريم.
رانيا بدلتها نفس الحضن.
رانيا: مكنتش متوقعة من أختي إنها تبقى عايزة تأذيني، ده إحنا ملناش غير بعض.
نورهان: أنا آسفة ومن حقك تعاقبيني بأي عقاب.
رانيا: مش عايزة منك حاجة غير إنك تتأسفي لرهف.
نورهان راحت عند رهف وحضنتها.
نورهان: حقك عليا يا بنتي، أنا غلطت في حقك.
وراحت بست دماغها.
نورهان: حقك عليا يا رهف، أنا آسفة، سامحيني.
رهف: مفيش حاجة يا خالتي، أنا مسامحاكي.
وفضلت نورهان تتأسف ليهم بندم من اللي هي عملته، وابنها أخدها وفعلاً سافروا برا مصر.
رهف: إيه يا بت يا منه، فينك؟ تعالي بقي عشان هنرسم الحنة النهارده.
منه: جايه يا أختي أهو في الطريق أنا وعلي.
رهف: طب يلا متتاخروش.
منه وعلي وصلوا الفيلا.
ياسر: إيه يا صاحبي، مش لسه سايب الخلقة دي في الشركة من شوية؟
علي: آه يا ابني، ده أنا بشوفك أكتر ما بشوف أهلي.
علي: أوعى كدا، كتك نيلة.
راح زق ياسر.
علي: يا طنط رانيا، أنا جعااااان.
رانيا: بنعمل الأكل أهو يا حبيبي، قرب يخلص.
وهي بتضحك عليه.
فضلوا كلهم يضحكوا على علي.
منه: بقولك إيه؟ يلا إحنا نطلع بقي فوق ونسيبنا من العيال الدوشة دي.
ياسر وعلي بصوا لبعض.
ياسر وعلي: إحنا دوشة؟
راحوا جريوا ورا رهف.
فضلوا يضحكوا ويهزروا مع بعض.
رهف: خلاص كفاية بقي، تعبت.
وكلهم قعدوا على الأنتريه وهما بيضحكوا.
رهف: يلا يا منه، الحنانة جت.
طلعوا بالحنانه في أوضة رهف.
ياسر: يلا يا علي، إحنا نجهز للحنة في الجنينة.
علي: يلا بينا.
مصطفى: استنوا، خدوني معاكم، رانيا هتطلع فوق هي كمان وهفضل لوحدي.
ياسر: تعالي يا حجوج.
وفضلوا يحضروا للحنة و...
رواية رهف حياتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رحمة محمد
فضلو يحضروا للحنة وخلصوا كل حاجة. منه وعلي كانوا كأنهم بيتين مع رهف وأسر.
علي حوالي الساعة 4 الفجر، أسر قام راح أوضة رهف وخبط الباب.
أسر بصوت واطي أوي: ياراهااااف يابت تعالي اطلعي برا عايز أقولك حاجة.
رهف كانت صاحية وسمعته وبنفس الصوت واطي: يابني البت نايمة هتصحّيها.
أسر: وأنا مالي، تعالي عايز أقولك على حاجة.
رهف: طب انزل الجنينة تحت وأنا جيالك.
أسر: من عيوني ياروحي.
رهف غيرت هدومها ونزلت.
أسر: اتأخرتي ليه كده.
رهف: كنت بغير هدومي، الله.
أسر: طب وحشتيني.
رهف: وأنت كمان وحشتني أوي، بص الحنة اللي رسمتها.
أسر: إيدك اللي مجملها على فكرة، وراح باس إيدها.
رهف: دخلت جوه حضنه، أنا بحبك أوي يا أسر.
أسر: وأنا بعشق كل حاجة فيكي يا روح قلب أسر.
دخلوا في حضن بعض جامد وأسر باس رهف من دمغها.
أسر: كلها بكرة وهتبقى في مصيدتي، والله مش هرحمك، وهو بيضحك.
رهف قامت من حضنه، أسر أنا رهف حبيبتك.
أسر: مقدرش يبقى معايا الملبن ده كله وأسكت، يابت امسكك بس تحت إيدي.
رهف: طب اوعى بقى كده عشان أنت عيل قليل الأدب، أنا طالعة أنام.
أسر: ده أنت لسه هتشوف مني قلة أدب بعد بكرة، استنى عليا بس.
رهف: يلا عشان نطلع ننام طيب.
أسر: يلا ياروحي.
صبح يوم جديد.
رانيا بتنادي على حد من الخدم: حد يروح يصحي العيال اللي نايمة لسه دي.
الخادم طلع خبط عليهم وصحّوا.
ونزلوا الأربع شباب من فوق.
رانيا: إيه كل ده نوم؟ يلا عشان نفطر.
مصطفى: معلش يا حبيبتي تعبوا امبارح، يومهم طويل.
رانيا: يلا ربنا معاهم.
أسر: هو أنا لازم أفطر يعني؟ ماكنت تسيبوني أنام شوية.
علي: أه والله عايز أنام تاني.
رهف: أنا مش عارفة أنام من كتر التفكير، مش عارفة أنا ليه خايفة.
منه: معلش يا أختي، أنت عندك رهبة من الموضوع بس.
رانيا: بالظبط كده، رهبة يا قلب أمك، متخافيش.
أسر وهو بيبص لرهف، بصت خايفة مني أنا مش كده. ورهف بصتله وهي بتبلع ريقها وسكتت.
أسر: يلا بينا يا علي نروح نظبط نفسنا إحنا ونشتري لينا حاجة نلبسها في الحنة.
علي: يلا بينا.
منه: وهو انته مش هتخدونا معاكم؟ إحنا كمان عايزين نشتري حاجة نلبسها النهاردة ولا إيه يا رهف.
رهف: هااا؟ أه أه، أكيد طبعاً خدونا معاكم.
أسر: ماشي، تعالوا.
طلعوا هما الأربعة رايحين يركبوا العربية وأسر رايح يسوق.
رهف: أنا اللي هسوق، عايزة أسوق أنا.
علي: خلاص، رن على عمو مصطفى يعمل عزاء لينا إحنا الأربعة بدل الفرح.
أسر: بس ياض أنت، دي أحسن واحدة تسوق في الدنيا.
منه: أيوه رهف بتعرف تسوق.
علي: ماشي، ربنا يستر، وفضلوا كلهم يضحكوا.
رهف ساقت هي وراحوا اشتروا الهدوم واتفسحوا وأكلوا آيس كريم وروّحوا البيت خلاص.
رانيا: رنيتي يا رهف على البنت اللي هتعملك الميكاب.
رهف: أه يا ماما، داخلة علينا.
الباب خبط وكانت البنت اللي هتعمل لرهف الميكاب. طلعوا البنات فوق والشباب في الأوض بتاعتهم بيحضروا وبيلبسوا.
وجه وقت الحنة والمعازيم جت.
أسر كان لابس قميص أبيض على بنطلون تلجي، وكان حاجة في قمة الجمال والوسامة.
رهف نزلت وهي لابسة فستان سهرة واسع لونه أحمر مع حجاب أوف وايت وعاملة ميكاب رقيق جداً، وكانت زي الملاك بالظبط وجميلة جداً ورقيقة.
بدأت الحنة وفضلوا يرقصوا وفرحانين ورقصوا كل اتنين سلو مع بعض، واليوم كان كله فرح ومحبة.
أسر: أنا بحبك أوي يا رهف.
رهف: وأنا بحبك أوي يا عيون رهف.
أسر قرب من ودنها: بكرة مش هسيبك يا رهف.
رهف ضربته على صدره: بطل قلة أدب.
أسر شدها ليه جامد: إنتي مراتي يابت، مفيش بنا الكلام ده، اومال هتعملي إيه بكرة، وبيغمز ليها.
رهف: طب اوعى عشان محدش ياخد باله من الحركات اللي بتعملها دي.
أسر: طب واي يعني، راح شدها ليه أكتر.
رهف: طب سيبني شوية كده الناس يا ابني.
أسر راح سابها شوية كده ورجعوا رقصوا تاني: حاسس إنه اليوم بكرة مش عايز يجي، ما تيجي نطلع دلوقتي، هو لازم الفرح بكرة.
رهف: أنا مش عارفة انت مالك ياض انت.
أسر: نفسي فيكي الله.
رهف ابتسمت من كسوفها وفضلت ساكتة.
عدى اليوم بعد تعب وكان كله فرحان واليوم عدى جميل جداً.
منه: يا رهف قومي بقى يلا.
رهف: يابت سبيني شوية.
منه: أسيبك إيه؟ يلا عشان نلحق اليوم من أوله.
رهف: حاضر حاضر، هقوم أهو.
قاموا هما الاتنين ونزلوا تحت وكان كله متجمع وقاعدين، فضلوا يهزروا مع بعض ويلعبوا.
رهف: بطنك هتكبر امتى بقى يا ست رانيا.
رانيا وهي بتضحك: هستناكي لما إنتي كمان بطنك تكبر ونولد مع بعض.
أسر: أنا مش عارف إيه الواد اللي جوه بطنك ده يقرب لنا إيه بالظبط، كله فضل يضحك عليه.
أسر: يا رهوفتي، حجّزت لينا شهرين عسل في تركيا مش شهر واحد بس.
رهف: الله، تركيا بجد.
أسر: بجد يا روح قلبي.
منه: ونبي خدوني معاكم، شيلوني في أي شنطة مش هتحسوا بيا والله.
علي: إيه يابت، ما أنا هبقى أوديكي شهر عسل لما نتجوز، بس المرادي وأنا كمان، ونبي يا أسر، وأنا كمان.
فضلوا كلهم يضحكوا.
فضلوا يحضروا للفرح في الجنينة يعلقوا الزينة ويهزروا مع بعض لحد ما جه معاد إنه الكل يجهز، وبالفعل الكل جهز.
كان أسر لابس بدلة بيضا وأحلى من ماتتخيلوا، حاجة كده سكر. وعلي لبس قميص وبنطلون سيمبل كده وحاجة آخر جمدان. ومصطفى صاصا الحجوج طبعاً كان لابس بدلة، وده في حتة تانية خالص، عسلي كده.
أما بقى البنات، كانت رهف لابسة فستان ملكي أبيض وحجاب بسيط لبسته عليه تاج جميل جداً وميكاب رقيق جداً، وكانت مليكة في نفسها كده، موزة موزة يعني. ومنه كانت لابسة فستان سهرة لونه أوف وايت وحجاب أوف وايت وعملت ميكاب رقيق، وكانت زي العسل. أما بقى البطلة بتاعتنا رانيتنا كلنا، كانت لابسة فستان سهرة لونه موف، وكانت زي القمرين طبعاً.
الكل نزل الفرح وفضلوا يرقصوا واليوم كان جميل. وشغلوا أغنية عمرو دياب "الليلة حبيبي الليلة ليلة عمرنا الليلة دي أجمل ليلة في حياتي أناااا"، وبعدين رقصوا سلو.
نيجي عند أسر ورهف.
أسر: كلها ساعة ومش هرحمك على فكرة.
رهف: بطل يا أسر، متخوفنيش منك بقي، وإلا هروح عند أمي وأقولها مش عايزة أتجوز.
أسر: ده بعينك، مفيش منه الكلام ده، خلاص إنتي كلها ساعة وهتدخلي في مصيادي أخيراً بقى أخيراً.
رهف: طب خلاص بقى.
أسر: هنشوف الخلاص دي فوق لما نطلع، وابتسم ليها.
رهف بدلته نفس الابتسامة وكملوا رقص والفرح خلص وجه وقت إنه رهف وأسر يطلعوا أوضتهم و……
رواية رهف حياتي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رحمة محمد
اسر: يااااااااااه يااااه بجد اخيرا بقي اتقفل علينا باب واحد اخيرا مش هسمع كلمة حد يشوفنا دي تاني اخيرا.
رهف وهي بتضحك: طب وطي صوتك لحد يسمعنا.
اسر: لا بت بقولك اي متخلينيش مستناش لمه نغير انتي حره.
رهف: خلاص خلاص يامجنون ادخل الحمام غير يلا واتوضي عشان نصلي ركعتين.
اسر: ماشي ياعيوني انا.
رهف: خد تعالي فكلي رباط الفستان دا.
اسر: بس كدا حاضر.
قرب اسر ليها ورهف اديته ضهرها راح شد رهف ليه جامد وبدء يفك الرباط بتاع الفستان لحد ماخلص ورايح يقلعها الفستان.
رهف: لا خلاص كدا شكرا روح وانا هكمل لمه تطلع من الحمام وادخل انا.
اسر: قصدك اي يعني طب علي فكره بقي انا ممكن اتربس الباب بتاع الحمام دلوقتي ونغير انا وانتي قدام بعض هنا عادي يعني.
رهف: وانا هفضل قاعده كدا عادي مش مغيره.
اسر: بقي كدا يعني طب روحي غيري يلا عشان نشوف مين اللي هيفضل قاعد كدا.
رهف: ادخل انت الاول.
اسر: حاضر من عيوني.
دخل اسر غير البدله واخد شور وطلع وهو لافف الفوطه بس من تحت.
رهف: يالهوي.
اسر: يابنت المجانين وفضل يضحك عليها ادخلي غيري يارهف اومال لمه اعمل فيك.
رهف: خلاص اسكت اسكت انا داخله.
اسر: يلا عشان مش قادر استني اكتر من كدا.
رهف: طب اوعي كدا.
ودخلت رهف الحمام قلعت الفستان واخدت هي كمان شور ولبست قميص نوم لونه ابيض لحد الركبه ومفتوح من الصدر وفردت شعرها وهي طالعه من الحمام عماله تغطي في نفسها.
اسر اول لمه شافها صافر اوبا بقي ابيض لابس ابيض ياناس بقي البطل دا كله مراتي ليا انا لوحدي يانهار خبر ابيض تعالي يابت قرب.
رهف: لا لا مش جايه.
اسر: تعالي بزوق والادب كدا عشان متشوفيش اسر تاني تزعلي منه.
رهف: ونبي يااسر ونبي مش تعمل فيا حاجه دا انا مراتك حبيبتك.
اسر وهو بيضحك: ما عشان انتي مراتي حبيبتي عايزك تعالي بقي.
رهف بدأت تتوجه نحيته واحده واحده راح اسر قرب منها هو بسرعه شدها ليه جامد وقرب من عند ودنها واخد نفس انا مش هسيبك غير لمه اكل كل حته فيكي يامنجيه انتي.
رهف طبعا سكته ومش عارفه تنطق ولا كلمه من كتر التوتر اللي هي فيه.
اسر نزل علي شفايفها وبسها بكل رقه وحنيه فضلت البوسه مستمره فتره راح لم شعرها في ايد واحده من ايده وشده لورا ونزل علي رقبتها وبسها وبأيده التانيه بيمشيها علي ضهرها لحد ماوصل ل.
رهف اتخضت وخافت كدا.
اسر: ششششش قرابي متخفيش.
وبدأت رهف تقرب ليه تاني راح اخدها في حضنه وباس رسها متخفيش مني ياحبيبتي انا اكتر واحد يارهف يخاف عليكي انا بخاف عليكي من نفسي صدقيني.
رهف: وانا عارفه ياحبيبي وطول ماانا في حضنك بحس بالامان.
اسر ادلها بوسه في شفايفها راح شلها ونزلها علي السرير وبدأ يقعد جمبها.
اسر: تعالي في حضني يارهف.
رهف دخلت جوه حضنه راح نيمها علي السرير وبدء يبوسها وبعدين.
صبح يوم جديد ورهف بدأت تفوق من نومها وهي في حضن اسر فضلت بصه عليه وهو نايم دخلت جوه حضنه اكتر وباسته من شفايفه اسر بدء هو كمان يفوق.
اسر: ياربييي بقي هصحي كل يوم علي الوش القمر دا كنتي جامده اوي يابت كان فينك من زمان إحححححح.
رهف ضربته علي صدره: بس بقي الله.
اسر: خلاص كدا بقيتي المدام رهف رسمي.
رهف: مدام رهف اسر نسيت دي.
اسر: اكيد طبعا ياروحي بقولك اي متيجي.
رهف: تاني اوعي ياض اوعي.
اسر: دايما فهماني غلط كدا اقصد ماتيجي ننزل يابت.
رهف: اذا كان كدا ماشي يلا.
اسر: يلا طب يلا.
رهف واسر نزلين وهما عاملين يضحكه مع بعض.
مصطفي: صباحيه مباركه يا عرسان.
رانيا: صباحيه مباركه ياحابيبي.
وعلي ومنه صبحو هما كمان عليهم.
علي: تعالي ياسطا قولي الجواز حلو ولا اي.
منه: بجد ياعلي.
علي: اه يلا بكره هروح عندكم وهعرف اهلك.
كلهم بركوا ل علي ومنه.
اسر: انا هاخد رهف وهنسافر بكره.
علي: طب ماتستني ياسطا نتجوز انا ومنه ونطلع احنا الاربعه سوا وكل واحد بمراته ياخد جناح لوحده.
رهف: خلاص ماشي فكره حلوه يااسر.
منه: اه جميله جدا طبعا.
وفعلا استنه لحد ما علي ومنه حدده اليوم.
جه يوم فرح منه وعلي والكل حضره وعلي ومنه اتجوزه هما كمان وجه وقت انهم يسافروا وبالفعل سافروا وكل واحد اخد جناح في حته مختليفه وكان دايما يتقبلوا ويخرجه مع بعض وفضلوا مقضيين الشهرين هناك ورجعه تاني.
رهف: اسر عايزه اقولك علي حاجه.
اسر: نعم ياعيون اسر.
رهف:
رواية رهف حياتي الفصل الثلاثون 30 - بقلم رحمة محمد
رهف: أنا حامل يا أسر.
أسر وعيونه رغرغت من الفرحة: بجد يا عيون أسر؟
رهف: آه يا روحي حامل.
وهي مبسوطة وبتضحك.
أسر شالها ولف بيها: يا روحي أنا، يا قلبي، يا عمري، أحلى خبر في الدنيا.
رهف: تعالي ننزل نقولهم يلا.
أسر: يلا يا روحي أنا.
نزلت هي وأسر وعرفوا مصطفى ورانيا.
مصطفى: يسلاااااام يا جدعان، يعني هبقى أب كمان كام يوم، وكمان تسع شهور هبقى جد.
وهو عمال يضحك وكله بيضحك عليه.
رانيا: تعالي في حضني يا روحي، عقبال ما تقومي لي بسلامة.
رهف: تقومي انتي بس يا ست الكل الأول.
رانيا بصت مرة واحدة وبرقت: ااااااااااااه الحقوني، اااااااااه الحقوني.
أسر: يا خبر، ماما بتولد ولا إيه؟
مصطفى: حضّر العربية برا، ووديها المستشفى عند رهف.
رهف: يلا بسرعة بسرعة.
وأخدت رانيا في العربية وراحوا المستشفى بتاعت رهف.
دخلت رانيا أوضة الولادة، وبدأت رهف تولدها.
رهف: اهدي يا ماما، خدي نفس كده واهدي، وسعديني يلا.
رانيا: اااااااااه مش قادرة، اااااااااه.
رهف: خلاص كمان مرة، يلا يلا، خلاص أهو.
رانيا صرخت آخر صرخة جامد وهي بتحزق، راح البيبي نزل على طول.
طلعت رهف وهي بتقلع الجيلفز.
رهف: مبروك، رانيا جابت ولد زي القمر.
مصطفى: ألف حمد وشكر ليك يا رب.
أسر: ألف مبروك يا حجوج، يتربى في عزك.
مصطفى: ده هيتربى في عزك انت يا قلب أبوك، ده هيبقى ابنك مش أخوك.
أسر: ده جوه عيوني يا بابا.
مصطفى: تسلم عيونك يا ابني.
دخلوا الأوضة عند رانيا.
أسر: راح باس دمغها، حمد الله على السلامة يا رانيتي، وألف مبروك يا روحي.
رانيا: الله يبارك فيك يا حبيبي.
مصطفى: راح إدها بوسة في خدها، ألف مليون مبروك يا كل حياتي.
رهف: خلاص يا صاصا مش هنا، كدا عيب، لما تروحوا بقي.
فضلوا كلهم يضحكوا.
دخلت الممرضة وهي معاها البيبي.
أسر: ادوهوني أنا ونبي ونبي.
مصطفى: لا أنا الأول.
أسر: لا أنا.
والممرضة مش عارفة تدي لمين البيبي.
رهف: هاتي هاتي، واطلعي انتي.
راحت باست البيبي: بااااس، البيبي معايا أنا، ماما اللي هتشوفه الأول، خلاص بقي.
رانيا أخدت البيبي وبوستو: الله جميل أوي.
مصطفى راح ناحيتها: ما شاء الله تبارك الله، تحسي واخد من رهف شوية ومن أسر شوية، هي العيال دي ورانا ورانا.
أسر: اوعوا بقي، هاتو أخويا وأخو مراتى، مليش فيه.
كله فضل يضحك على الكلمة دي.
أسر: ده شبهي أنا، خراشي توأمي.
رهف: لا ياض، ده شبه صاصا ورانيتي.
مصطفى ورانيا في بوق واحد: طب والله واخد منك انتي أكتر واحدة.
أسر: أيوه أيوه، طبلوا.
رهف ضربته على كتفه وفضلوا يضحكوا.
رهف: ها هتسموا إيه بقي؟
مصطفى: عايز أسمي جاسر عشان يبقى أسر وجاسر.
رانيا: آه جميل جدا.
كلهم اتفقوا على الاسم وفعلاً الاسم جميل جدا.
عدت الأيام لحد ما رهف راحت تعمل السونار عشان تشوف نوع البيبي، وفجأة اتفاجأت إنه في بطنها اتنين.
أسر: انتي حامل في توأم يا رهف؟ اللهم ما صلي عليك يا حبيبي يا رسول الله.
رهف انبسطت أوي وحضنت أسر جامد، وأسر كان هيموت من الفرحة.
روحوا عرفوهم في البيت.
رانيا: ما شاء الله تبارك الله، تقومي ليا بسلامة يا قلب أمك.
رهف: ربنا يخليكي ليا يا ست الكل.
مصطفى: عاملتها زي دي ياضا؟ اتنين مع بعض.
أسر: عيب عليك يا حجوج، انت مخلف أسد.
مصطفى: ماهو باين أهو.
كلهم كانوا فرحانين والأيام عدت بينهم جميلة.
عدت أيام وشهور، وجه وقت ولادة رهف.
ودوها المستشفى بتاعتها، وولدت التوأم، وكان ولد وبنت، وكلهم سلموا على رهف واطمنوا عليها.
رانيا: ما شاء الله تبارك الرحمن.
مصطفى: احفاااادييييي، ادوني احفادي، مليش دعوة.
أخد مصطفى الاتنين على ايده وباسهم: ما شاء الله الله أكبر.
أسر: هاتهملي يا بابا، عايز أخدهم في حضني.
أخدهم أسر وفضل يبوس فيهم ويحضنهم: ألف حمد وشكر ليك يا رب.
أسر راح أدهم رهف.
مصطفى: ها هتسموا إيه بقي؟
أسر: هسمي الولد أدم.
رانيا: وهتسموا البنت إيه بقي؟
رهف: هسميها ملاك، نفسي أوي أسميها ملاك عشان هي ملاكي.
كلهم عجبهم الاسمين وطلعوا من المستشفى.
رهف: يلا يا أسر عشان نروح نجيب حاجات السبوع.
أسر: جاي أهو، رنيتي على علي ومنه.
رهف: آه رنيت عليهم وجايين علينا.
أسر: طب يلا.
وراحوا جابوا حاجات السبوع وعلقوا زينة في الجنينة ورتبوا كل حاجة، وبدأ السبوع والكل كان فرحان واليوم كان جميل، وفضلوا كلهم يرقصوا مع بعض وشغلوا أغنية "حلاقته برجالاته".
أسر: أنا بجد بحمد ربنا على عيلتي وأهلي، ربنا يخليهم ليا ونفضل دايما متجمعين.
أسر شايل أدم ورهف شالة ملاك.
أسر أخد رهف في حضنه: أنا بحبك يا رهف، هيفضل آخر نفس فيا يقولك بحبك.
رهف: وأنا بعشقك يا قرة عيني.
تمت.