عايده بصتلهم ومسكت قلبها بتعب ووقعت من طولها. يحيى ومحمد جريوا عليها بخضه. محمد: طلعها فوق يايحيى بسرعه وانا هتصل بالدكتور. يحيى شالها وطلع بيها ودخل الأوضه وحطها على السرير برفق. يحيى بدموع: لو حصلك حاجه أنا مش هسامح نفسي ياماما. محمد دخل بخوف شديد عليها. محمد: أنا اتصلت على الدكتور. واتجه وقعد جنبها بدموع ومسك إيديها. محمد: عايده فوقي يا عايده أنا مش هزعلك تاني خلاص. بعد شوية الدكتور جه وطلعهم بره وكشف عليها.
بعد شويه خلص الدكتور كشف وطلع. جري عليه يحيى بلهفه. يحيى: ها يا دكتور هي ماما كويسه. الدكتور ببسمه. الدكتور: متقلقوش هي كويسه بس ضغطها علي شويه. محمد براحه. محمد: يعني هي كويسه يا دكتور. الدكتور. الدكتور: اه كويسه بس محدش يزعلها عشان ميحصلهاش حاجه. الدكتور مشي. ومحمد ويحيى دخلوا ليها لقوها فاقت. أول ماشفتهم ودت وشها الناحيه التانيه بزعل. يحيى اتجه ليها بابتسامه. يحيى: انتي لسه زعلانه مننا يا يويو. عايده بزعل مصتنع.
عايده: اه زعلانه. يحيى حضنها بحب. يحيى: طب خلاص متزعليش بقى. عايده بزعل. عايده: لا يايحيى وشوفت ابوك قالي إيه. محمد بحب شديد. محمد: وأنا مقدرش على زعلك يا عايده. عايده بزعل مصتنع. عايده: طيب. محمد ضحك واتجه ليها وخدها في حضنه. محمد: خلاص بقى متزعليش. عايده ضحكت. عايده: خلاص مش زعلانه. يحيى. يحيى: حضرتك كويسه دلوقتي يا ماما. عايده بحب. عايده: اه يا حبيبي وكملت بتعب مصتنع. عايده: بس انت مش عايز تريحني. يحيى بتهرب.
يحيى: أنا هقوم بقى. وقام بسرعه وخرج من الأوضه. عند رهف. رهف بتعب مصتنع. رهف: لا ياماما أنا مش قادره أتكلم. مامتها رفعت حاجبها. مامتها: ماشي يا ست رهف أنا معاكي لحد الآخر. مامتها قامت وخرجت من الأوضه. رهف بزعل. رهف: كده يايحيى تعمل فيا كده. عند ادهم كان قاعد في شقته. ادهم في نفسه بخبث شديد. ادهم: أنا كده معرفتش أقابل رهف أنا لازم أروحلها تاني ولازم أتكلم معاها النهارده. عند يحيى. يحيى في نفسه بتصميم.
يحيى: أنا لازم أقابل رهف وأفهمها كل حاجه لازم تعرف إنها ظلمتني. عند رهف كانت قاعده في أوضتها بملل دخلت عليها مامتها. مامتها ببسمه. مامتها: مالك يا رهف. رهف بملل. رهف: أنا زهقانه من القعده ياماما. مامتها. مامتها: طب تعالي أحطك على الكرسي بعجل وهخرجك بره. رهف بسعاده. رهف: تعيش ماما هيييي. مامتها ضحكت على طفولة بنتها. خرجوا بره هما الاتنين وقعدوا في الصاله. رهف ببسمه. رهف: أيوه سيبي ياماما المسلسل ده. مامتها بتزمر.
مامتها: يوه تركي بردو يا رهف. قطع كلامهم صوت الباب بيخبط. مامتها. مامتها: لا أنا زهقت من فتح الباب هو كل شويه. اتجهت ناحية الباب وفتحته ولقت يحيى واقف قدامها. يحيى ببسمه. يحيى: جيت في وقت مش مناسب صح. مامتها ببسمه. مامتها: لا يابني اتفضل. جاي يدخل سمع صوت من وراه بيقول. صوت: اشمعنا هو يدخل وأنا أتقفل الباب في وشي عيب يا عني ده أنا حتى جوز بنتك. مامتها بصدمه. مامتها: ادهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!