الفصل 9 | من 14 فصل

رواية رهف الفصل التاسع 9 - بقلم سندس محمد

المشاهدات
19
كلمة
613
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

وصل يحيى الفيلا ودخل. لقى مامته وباباه قاعدين. يحيى ببسمة: عاملين إيه؟ عايدة بحب: الحمد لله يا حبيبي، وانت عامل إيه؟ يحيى ببسمة: الحمد لله يا حبيبتي. محمد بتوتر: تعالى يا يحيى، عايزين نقولك على حاجة. يحيى راح قعد قصادهم: نعم يا بابا؟ عايدة بصتله بتوتر: بص بقى يا ابني، أنا نفسي أشوف عيالك قبل ما أموت، وعشان كده أنا لقيت عروسة حلوة أوي وبنت ناس. يحيى: لأ يا ماما، أنا بحب واحدة وعايز أتجوزها. عايدة بفرحة: بجد يا يحيى؟

محمد ببسمة: طب مين هي يا ابني؟ يحيى: بصراحة هي كانت معايا في الجامعة وأنا كنت بحبها أوي، بس هي ماكنتش تعرف. ولما اتخرجت كنت عايز أتقدملها، بس هي اختفت فجأة. ومن فترة رجعت تاني واشتغلت عندي في الشركة، وعرفت إنها اتجوزت واطلقت. عايدة بصدمة: إيه؟ اتجوزت؟ يحيى ببسمة: آه، بس اطلقت يا ماما. عايدة قامت وقفت بعصبية شديدة: لأ طبعاً، أنا لا يمكن أقبل حاجة زي كده. يحيى بترقب: يعني إيه يا ماما؟

عايدة بزعيق: يعني انسى إنك تتجوز البنت دي. عند أدهم وسلمى. سلمى بترقب: مالك خوفت كده ليه يا أدهم؟ أدهم بتوتر: لأ لأ، أنا استغربت بس. بس انتي عرفتي منين؟ سلمى: أنا ليا مصادري الخاصة يا روحي. أدهم: آه، ماشي. سلمى: بقولك، أنا هقوم أنزل أروح النادي أنا وصحابي. أدهم عشان يريح دماغه: طيب. سلمى مشيت وهو كمل في نفسه. أدهم في نفسه: أنا لازم أروح أشوف رهف. عند رهف.

باباها: يلا يا أم رهف، هاتي الشنط دي. إحنا ما صدقنا الدكتور أذن لرهف إنها تخرج من المستشفى. مامتها: أهي يا أبو رهف، خد. رهف بسعادة: أنا مش مصدقة إني هخرج من هنا. باباها ببسمة: لأ صدقي يا ستي، انتي محسساني إنك قعدتي شهر. والله أنا قعدت أتحايل عليه أوي إنه يخرجك. رهف ببسمة: ربنا يخليك ليا يا بابا. باباها ببسمة: ويخليكي ليا يا حبيبتي، يلا بقى عشان نمشي. بعد مدة وصلوا الشقة ودخلوا. رهف أوضتها عشان ترتاح.

رهف ببسمة: ياه، سريري وحشني أوي. مامتها: نورتي البيت يا حبيبتي. رهف ببسمة: بنورك يا حبيبتي. مامتها بخبث: أبوكي قطع كلامنا. هااا، بقى مين يحيى يا حبيبة ماما؟ رهف بلعت ريقها بتوتر ولسه هتتكلم. سمعوا الباب بيخبط. مامتها: كل مرة حد يقطع كلامنا، أوف. خرجت مامتها تشوف مين اللي بيخبط. رهف ببسمة سعيدة: لأ لأ، مش معقول. كل مرة القدر يلحقني كده، ده إيه العسل ده. عند مامتها بره خرجت تشوف مين اللي بيخبط.

فتحت الباب واتصدمت من اللي لقت واقف قدامها بكل بساطة. مامتها بعصبية: انت ليك عين تيجي هنا؟ أدهم ببسمة خبيثة: إزيك يا حماتي. وبعدين أنا عملت إيه يعني؟ أنا جاي أشوف مراتي حبيبتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...