رهف بعصبية شديدة: انت تاني؟ يحيى بتوتر: عاملة إيه يا رهف؟ رهف بعصبية: امشي اطلع بره يا يحيى. مامتها بعصبية: رهف عيب كده، وبصتله: اتفضل يا ابني اقعد. يحيى ببسمة: شكراً يا أمي. اتجه يحيى ووقف قدام رهف. يحيى ببسمة: انتي ليه مش عايزة تسمعي؟ رهف: أنا أصلاً ما يهمنيش أسمع ولا مسمعش يا يحيى. يحيى ببسمة: امممم، أمال كنتي متعصبة ليه بقى؟ رهف بتوتر: لا أنا مش متعصبة ولا حاجة. مامتها باستغراب: هو في حاجة ولا إيه؟
رهف بتوتر: لا لا يا ماما مفيش حاجة، ده أستاذ يحيى مديري في الشغل. يحيى ببسمة: وكنت معاها في الجامعة. مامتها: ما شاء الله. يحيى ببسمة: أنا بعد ما اتخرجت مسكت شركات بابا عشان هو تعب من الشغل. مامتها ببسمة: ربنا يحميك يا ابني. رهف بتوتر: نورت يا أستاذ يحيى. يحيى ببسمة خبيثة: الله يسلمك يا آنسة رهف. وقام وقف: هستأذن أنا بقى. مامتها: طب خليك يا بني، بابها جاي وتتعرف عليه. يحيى ببسمة: تتعوض المرة الجاية إن شاء الله.
ومشي يحيى. مامتها بصت لها بخبث: كويس يحيى ده. رهف بتهرب وتوتر: أه أه. مامتها: امممم، كان معاكي في الجامعة. رهف بتوتر: أه، هو في إيه يا ماما؟ مامتها: مفيش حاجة يا بنت بطني. قطع كلامهم دخول بابها. رهف في نفسها: الحمد لله بابا لحقني، ده أنا كنت لسه هخش في فقرة الأسئلة. عند أدهم وسلمى. سلمى بعصبية شديدة: طلقني يا أدهم. أدهم بصدمة: ليه يا سلمى؟ ما كنا كويسين. سلمى بعصبية شديدة: أصل دي مبقتش عيشة يا أدهم، أنا عايزة أطلق.
أدهم بهدوء: طب أنا عملت إيه؟ سلمى بعصبية: بص يا أدهم، الحياة بقت وحشة وأنت مش عارف تعيشيني زي ما أنا عايزة. أدهم بعجز: طب خلاص، أنا هنزل أدور على شغل تاني يا سلمى وكل طلباتك هتبقى موجودة. سلمى ببسمة خبيثة: بجد؟ أدهم: أه يا سلمى. سلمى: خلاص لو كده يارب أدهومي، أنا موافقة. بقولك صح. أدهم: نعم يا سلمى؟ سلمى: أنا عرفت إن رهف عملت حادثة. أدهم بخضة: إيه ده؟ إزاي؟ عند يحيى.
مشي من عند رهف وهو مضايق إنه معرفش يتكلم معاها ولا يفهمها اللي حصل. يحيى في نفسه: اوفف، أنا مش عارف أتكلم معاها خالص كده. وطبعاً مامتها وباباها هيفضلوا عندها هناك علطول. وصل يحيى الفيلا ودخل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!