الفصل 4 | من 7 فصل

رواية رحمة الاسر الفصل الرابع 4 - بقلم كراميلا

المشاهدات
22
كلمة
2,051
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

ذهب إسلام وأسر لمكتب المدير، وأول ما دخلا تفاجأ إسلام بمنظر وليد وصديقه محمد، فقد أبرحهما أسر ضربًا ولم يبقَ فيهما شيء. أسلم بهمس لأسر: أنت اللي عملت كده؟ أسر: آه، ولو الأمن ما جاش كنت كملت عليهم. ضحك إسلام على أخيه، فلم يكفيه ما فعله بهما المدير. المدير: وليد، أي اللي حصل؟ أي اللي عمل فيك كده؟ وليد لم يكن قادرًا على الكلام من أثر الضرب.

أسر: أنا اللي عملت فيه كده، الأفندي ما احترم المكان اللي هو فيه، ماشي يضايق الطالبات وما يحترم حد. وليد: هي اللي بنت مش كويسة، هي اللي جت علينا. أسر وإسلام، وقد تملك الغضب منهما. أسر بغضب: بقى هي اللي مش كويسة؟ إسلام: أنت بتقول على أختي أنا كده؟ دا أنت نهارك أسود النهارده. واندفع عليه يبرحه ضربًا، حاول المدير منعه ولكنه تراجع عندما نظر له أسر نظرة حادة ومخيفة. دخل والد وليد وأبعد إسلام عن وليد.

والد وليد: أنت متخلف، وإنت إزاي تضرب ابني كده؟ أنت ما تعرفش دا مين وابن مين، وممكن أعمل فيك إيه؟ أسر: هاتعمل إيه يعني؟ نظر العمراني للخلف، فتفاجأ بوجود أسر الجارحي، وتملك الخوف منه عندما ركز بوجهه الذي ضرب ابنه، والذي لم يكن سوى إسلام الجارحي. هنا أدرك العمراني أنه وابنه قد انتهيا. أسر: ما رديتش، يعني هاتعمل إيه؟ العمراني نظر لابنه بعتاب، ونظر للمدير بهدوء. العمراني: أي اللي حصل؟ حكى له المدير.

العمراني: طب دلوقتي إيه اللي هايحصل؟ أسر: عشان طول لسان ابنك، فصل من الجامعة، وما فيش ولا جامعة في إسكندرية هاتقبله. العمراني بهدوء: تمام، يلا يا وليد. إسلام: انزل، هاتسيبه يمشي كده؟ أسر بعمق: الصبر حلو.

فهم إسلام مقصد أخيه وابتسم على خبث أخيه. خرجا من عند المدير واتجها ليرى حور في المدرج. دخلا الاثنان بهيبتهما الجذابة. نظر كل من في المحاضرة لهما ولجمالهما، وهمسات الطلاب بإعجاب لهما. نظرت رحمة وحور وإسراء اللتان دخلا. تفاجأت رحمة وإسراء بإسلام مع أسر، أخو حور، وتفاجأ أكثر عندما رأوهما يقتربان منهما. تفاجأ إسلام أيضًا بوجود إسراء بجانب أخته. وقف أسر وإسلام أمامهما. أسر: أنت كويسة دلوقتي يا حبيبتي؟

حور بابتسامة: أيوا، أنا تمام الحمد لله. إسلام: ما تخافيش يا روحي، هو اتفصل من الجامعة، هو وصاحبه. حور بابتسامة: ما هاخاف طول ما أنتم معايا. وحضنت أسر. إسلام: خيانة عيني عينك كده، أخص. حور بضحك: شوفت! وذهبت وحضنته. إسلام: ياااه يعبصمد! ضحكت حور ورحمة وإسراء عليه. نظر إسلام لإسراء، فأنظرت إلى الجهة الأخرى. بينما سرح أسر بضحكة رحمة. أسر بسرحان: جميلة أوي. نظرت رحمة وحور له، لم تفهم رحمة، ولكن حور لاحظت.

حور بضحك: دا أنت واقع أوي، هههههه. فاق أسر وحم حم وضرب حور على رأسها. حور: لمضة. ضحكت حور وابتسمت رحمة عليهما، أما أسر فنظر لأخيه وجده ينظر لإسراء بحزن، فأعرف أنها معشوقة أخيه. حور: إسلام، دي رحمة اللي أنقذتني من وليد، ودي، وشاورت على إسراء، دي إسراء صاحبتها. نظرت إسراء لإسلام بحزن، بادلها إسلام النظرة بعتاب وحزن. لاحظت حور واستغربت، ونظرت رحمة لصديقتها بحزن. إسراء وهي تتذكر ما حدث. في المول.

إسراء: يلا بقى يا روان، بقالنا كتير بنلف، مش كان فرح صحبتك ده؟ روان: يا بت لازم أكون متشيكة وحلوة عشان الفرح، في ناس أغنية وحلوين، يمكن واحد يعجب بيا. إسراء: إيه يا بت التفكير؟ افرض كان غني ومش بيحترمك، أو بتاع بنات وصايع، هاتعملي إيه؟ روان: يا أختي، صايع صايع، أهم حاجة يكون معاه فلوس. بنت المحظوظة أسماء دي، وقعوا واحد واحد غني أوي. نفخت إسراء بيأس منها. روان: بصي يا إسراء، الفستان ده.

إسراء: آه، جميل جدًا، بس ما أعتقد يكون حلو عليكي، شوفي لك واحد تاني. نظرت لها روان بغيظ: ليه ما يكونش حلو عليا يعني؟ طب إيه رأيك بقى إني هادخل أقيسه. وبالفعل دخلت المحل. روان: لو سمحتي، عايزة أقيس الفستان ده. الموظفة: حاضرة. وأحضرته ورايحة ناحية إسراء: اتفضلي، هايكون تحفة عليكي بجد. روان: أنتِ مب تفهميش يبنتي، أنا اللي طالباه مش هي. الموظفة: آسفة جدًا، بس دا ما يليق عليكي، في موديلات تانية عشان حضرتك.

روان: وأنتِ مين بقى عشان تقولي لي إيه اللي يليق عليا ولا لأ؟ الموظفة: آسفة حضرتك، اتفضلي. أخذت روان الفستان وذهبت لتقيسه. إسراء للموظفة: آسفة جدًا على طريقة كلامها، هي كده عصبية على طول. الموظفة: لا عادي، ولا يهمك. إسراء: تعرفي إني قولتلها برضه ما هايليق عليكي، بس هي دماغها ناشفة كده.

الموظفة بضحك: هوا فعلًا ما هايليق عليها الفستان، عايز واحدة في جسم حضرتك، وكمان الفستان أسود، يعني هايليق على لون بشرتك البيضاء، ما شاء الله يعني. إسراء بابتسامة: شكرًا جدًا، أنتِ اللي قمر، وأوعدك إني هاقيسه لو هي ما خدته. ابتسمت الموظفة. وبعد مدة خرجت روان وكان الفستان بشعًا عليها، فهي ذات بشرة غامقة، وفعلًا لم يلق الفستان بها. روان: إيه رأيك؟ إسراء: أنتِ شايفة إيه؟ روان: خلاص، وحش، عرفت. ها أقلبه وأمشي.

إسراء: لا، سيبيه جوه في الأوضة، أنا هاخده. روان بسخرية: يعني طلع وحش عليا، إيه اللي هايطلعه حلو عليكي ده؟ هايكون أوحش. إسراء: معلش يا روان، أنا عايزة أقيسه برضه. ذهبت إسراء لكي تقيس الفستان. بينما في المول من الخارج. إسلام: يلا بقى يا حور، بقالنا كتير بنلف. حور: خلاص، آخر محل. حور نقطت فستانًا: هاقيس دا وأجي. وإسلام ينتظرها أمام الغرفة. إسراء خارجة بعد أما ارتدت الفستان، وكان غاية في الجمال عليها.

إسلام وهو ينظر للحورية التي بجانبه. إسلام بتوهان: إيه كمية الجمال ده؟ ما شاء الله عليكي، حلوة أوي. إسراء لم تنتبه لكلامه وذهبت لكي ترى روان. إسراء: هاا؟ إيه رأيك؟ روان بصدمة حاولت تداريها: حلو، ما بطل. الموظفة: حلو إيه ده؟ جامد أوي عليها، ما شاء الله عليكي، كأنه اتعمل عشانك بجد. إسراء بابتسامة: شكرًا. روان بغيظ: يلا بقى، أنا زهقت. ذهبت إسراء لتبدل الفستان، لكن قبل أن تصل، خبطت في شخص.

إسراء: أنا آسفة أوي، معلش، والله كنت مستعجلة. إسلام: لا، ولا يهمك، أنا كمان آسف، ما كنت واخد بالي. لكن لحظة... لماذا أنتِ يا فتاة جميلة هكذا؟ وبدون نقطة ميكب واحدة؟ وحجابك الذي يزين رأسك؟ أنتِ حقًا أميرة. إسراء في نفسها: يخربيت جمالك، عينيك حلوة أوي، كأنهما يغرقاني في عسلهما. لحظة، فاقت إسراء: إيه اللي أنا بقوله ده؟ استغفر الله العظيم، سامحني يارب. فاق إسلام أيضًا: إيه اللي بقوله ده؟ استغفر الله العظيم.

جاءت روان لإسراء: أنتِ دا كله لسه ما غيرتييييي؟ وصمتت من الصدمة من هذا الجميل اللذي يقف مع ابنة خالتها، أنه حقًا جميل بعضلاته البارزة وعيونه التي تسحر. إسراء: آسفة مرة تانية، بعد إذنك. يلا يا روان. روان وهي تنظر لإسلام وتمد يديها لكي تسلم عليه: أهلاً، أنا روان. نظر إسلام ليديها: احم، آسف جدًا، بس مش بسلم. وأهلاً بيكي، أنا إسلام. تحرجت روان بشدة. تمام. بينما ابتسمت إسراء على أخلاقه. روان: يلا يا إسراء. إسراء: يلا.

إسلام: آسف جدًا يا آنسة إسراء. إسراء بابتسامة: لا عادي، ولا يهمك. وذهبتا. فاقت إسراء على يد رحمة. رحمة: إسراء، أنتِ كويسة؟ إسراء: أيوا. أسر: طب يلا يا إسلام بقى. إسلام: يلا. ذهب أسر واحتضن حور. أسر: سلام يا حبيبتي. ووجه كلامه لرحمة وإسراء: متشكر تاني على اللي عملتوه مع حور. إسلام: ذهب واحتضن حور. إسلام: لما تخلصي تعالي على مكتبي نروح سوا. حور: تمام. أسر: وأنا هاستناكم. حور بفرحة: أشطة.

ثم استدارت لرحمة وإسراء: هو أنتم ساكنين فين؟ رحمة: ساكنين في ******. حور: إيه دا؟ أنتم في طريقنا كده؟ هانوصلكم معانا. رحمة: لا شكرًا، إحنا هانروح لوحدنا. أسر: اعتبريها شكر مني على اللي عملتيه مع حور. رحمة: دا واجبي، وأنا آسفة، ما هقدر. حور: بليز يا رحمة، قولي لها حاجة يا إسراء. إسراء: هااا؟ معلش يا حور، خليها براحتها. حور: يعني كده أنتم ما بتعتبروني صاحبتكم؟ رحمة: دا اسمه إيه دا؟ حضرتك. خلاص يا بكيزة، هانروح معاكي.

حور بفرحة: أشطة يا سعدية. أسر وإسلام مستغربين الأسماء دي. حور: ههههه، أكيد مستغربين، دي رحمة بتطلع على كله أسماء كده. هي سعدية، وأنا بكيزة، وإسراء فوزية. ضحك إسلام وأسر عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...