الفصل 3 | من 7 فصل

رواية رحمة الاسر الفصل الثالث 3 - بقلم كراميلا

المشاهدات
23
كلمة
1,438
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

جاء الدور للتعرف على رحمه. قامت رحمه للتعريف عن نفسها، بينما إسلام قد اتصدم عندما رأى ملاكه تحاول مسح دموعها عن وجهه الناعم. إسلام في نفسه: أيوه هي، مش معقول أكون بتخيل. قامت إسراء للتعريف عن نفسها، وهنا تلاقت عيون إسراء مع عيون إسلام وظلا هكذا ما يقارب دقيقتين. لاحظت رحمه ذلك وجميع الطلاب. نكزت رحمه إسراء في ذراعها ففاقت إسراء. وعرفت عن نفسها.

فاق إسلام من سرحانه وكمل التعرف على الطلاب الآخرين، ولكن عيونه وتركيزه على معشوقته. بينما إسراء حاولت كتم دموعها وتحاول الابتعاد عن أنظاره التي تخترقها. رحمه: لو عايزة نطلع من المدرج يلا. إسراء: لا، خلينا عادي. رحمه: متأكدة. أومأت إسراء لها فسكتت رحمه. وانتهت محاضرة إسلام وخرج من المدرج. بينما على الجانب الآخر في كلية التجارة، كان انتهى أسر من محاضرته الأولى.

(ملحوظة: أسر دكتور في جامعة تجارة إنجليزي، مش في كلية الطب، وكلية الطب قريبة من كلية التجارة تمام) خرج أسر ليرى أخاه ينتظره وهو شارد وعيونه تحولت من اللون العسلي إلى اللون الأحمر ويكاد يبكي. أسر: إسلام مالك فيك إيه؟ شكلك عامل كده ليه؟ فاق إسلام. إسلام: شفتها النهارده. أسر: مين؟ إسلام: إسراء، شفتها النهارده في المحاضرة. أسر اتصدم وحزن على شكل أخوه، فقال: أسر: وانت كلمتها؟ أو هي كلمتك؟ إسلام:

لأ، بس كانت محاضرة تعارف وهي قامت عرفت عن نفسها، بس كانت بتعيط. أسر: طب وهاتعمل إيه؟ إسلام: مش عارف، مش عارف أفكر أصلاً، وكماااان... تلفون إسلام رن وكان أحد الدكاترة يخبره أن عنده محاضرة أخرى. إسلام بحزن: هامشي أنا. أسر: متأكد. أومأ إسلام وتذكر. فين حور؟ مش شوفتها في المحاضرة النهارده. أسر: جينا متأخر شوية وهي قالت هاتحضر من المحاضرة التانية، مش الأولى. إسلام: ودا ليه يعني؟

بعدين هي عارفة إن أنا اللي عليها وكنت هادخلها لو جت. أسر: حور مش عايزة تعرف حد إن ليها أخوات دكاترة في الجامعات. وحكى له ما قالته له حور وتفهم إسلام وذهب. نظر له أسر بحزن ودخل ليؤدي محاضرته وبعدها الذهاب للشركة الجارحي. على الجانب الآخر تذهب حور إلى الجامعة. ووليد العمراني وأصدقاؤه جالسين. بعدما هدأ وليد قليلاً، رأوا حور. محمد (صديق وليد) بصوا القمر دي، يخربيت عينيها يا جدعان. أنس (صديق وليد أيضاً)

عندك حق، هو في جمال كده. وليد: شكلها هاتبقى سنة حلوة. ثم تذكر رحمه: بس لو البت دي طلعت من وشي بس وربنا ماهعدي الموضوع دا على خير وهاعرفها مين هو وليد العمراني. أنس: بس بت مزة برضو، ما تنكر. إذا كان هي ولا صاحبتها. وليد: عندك حق برضو، هههههه. محمد: فككو من الحوار دا، تعالوا نشوف القمر دي. ذهبوا باتجاه حور. وليد: أهلاً، أنا وليد العمراني. محمد: وأنا محمد صاحبه. أنس: أنس صاحبهم هما الاتنين. نظرت لهم حور بخوف واستفهام.

وليد: إيه يقمر، ما هاتعرفينا عن نفسك. حور: أنتم عايزين إيه؟ وليد: عايزين نتعرف على القمر دي وتكون صاحبتنا. وشايف عليها. حور: آسفة بس ما بصاحبش. وجاءت لتذهب. وقف وليد وأصدقاؤه بوجها. وليد: ليه بس كده يقمر. نظرت لهم حور بخوف وظلوا هما يضايقوها. وبكت حور. فجأة يد تسحب حور. وليد بغضب: أنت تاني. رحمه: أنت واحد حقير. جاءت أنت تذهب وفي يدها حور. أمسك وليد يد حور التي كانت تكاد تبكي وتحاول نزع يديها. بينما وليد جاء ليضربها.

رحمه: ولكن يد أمسكت بيده وها هو أسر. سحب أسر يد حور. أسر بهدوء: أنت كويسة. حور ببكاء: مسك إيدي وكان بيضايقني هو وصحابه. وليد: أنت ي كابتن سبها دي تلزمني. عندك بنات كتير غيرها. محمد: أيوه، سيبها. أنس (بخوف) أسر. أسر (باسته بلغة أربته) اسكت. وذهب سريعاً. استغرب محمد ووليد صديقهم. أسر: بقا قولتلي تلزمك. أومأ وليد بخوف. وها هي لكمة تطيح بوليد العمراني. محمد بغضب وجاء ليضرب أسر، لكن أمسك يده وظل يضرب فيهم الاثنين.

ورحمه تحتضن حور هي وإسراء وينظروا ل أسر بصدمة، هو أبرح وليد وصديقه ضرباً كثيراً. دفعهم أسر أرضاً وجاء الأمن وإخوهم لمكتب المدير. وبينما ذهب أسر لحور واحتضنها وهي ظلت تبكي. هداها أسر: أنت كويسة دلوقتي يا حبيبتي. حور: أيوه، أنا تمام، متخافش. كانت رحمه وإسراء ذاهبتان. حور: استنوا. نظرو لها. حور: شكراً بجد، مش عارفة أشكركم إزاي على اللي عملتوه معايا. قالت رحمه بمرح: تؤ تؤ، مفيش شكر كده، لازم تاكلينا. إسراء:

أنت ما هامك غير بطنك وبس، على طول جعانة جعانة. حور بضحك: إذا كان على الأكل ف يلا بينا نأكل، وفككو من المحاضرات. هههههه. رحمه بضحك: أختي اللي فهمني. لڤ يوو يابت انت. الله صحيح انتي اسمك إيه يا قمر انت. حور بابتسامة: حور. أنتم: وأنا رحمه. ودي فوزية (وأشارت على إسراء) إسراء: بقا أنا فوزية يا سعدية انت. وجهت نظرها نحو حور: أنا إسراء يا قمر، واتشرفت بمعرفتك. حور: الشرف ليا يا قمرات. أنتم في سنة كام؟ رحمه وإسراء: أولي.

حور: إيه دا بجد؟ وأنا كمان. رحمه: هيصة، هانبقى عندنا صحبة جديدة وهانخربها. حور: أيوا بقا. ثم تذكرت حور أخاها الواقف خلفها. نظرت له لتراه يحدق برحمه. حور بابتسامة خبيثة: أحم، ودا أسر أخويا يا بنات. استفاق أسر على كلام حور. أكملت حور: ودي رحمه ودي إسراء يا أسر. أسر بابتسامة وهو ينظر ل رحمه: اتشرفت بمعرفتكم. وجه كلامه ل رحمه: وشكراً جداً على اللي عملتي مع حور. ابتسمت رحمه وذهبت هي وإسراء وحور للمحاضرة.

بينما شرد أسر برحمه وهو يتذكر كيف تمرح وتتكلم مع صديقتها وتذكر ضحكته التي خطفت قلبه. فاق أسر على يد تلمسه. إسلام: إيه اللي جابك هناااا يبني؟ ومالك سرحان كده لييه؟ أسر: مش سرحان ولا حاجة، وجاي علشان أشوفك وأشوف حور. إسلام: أنا مش لاقي حور، هي فين؟ أسر: في المدرج دلوقتي، تعالي معايا بقا عند مكتب المدير. إسلام: ليه؟ في إيه؟ حكى له أسر ما حدث. إسلام: يولاد كلاب. أنا هاربيهم بقا يعملوا كده في أختي. أسر: اهدأ وتعالى يلا.

ذهبا إلى مكتب المدير. وأول ما دخلا تفاجأ إسلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...