تحميل رواية رحم بديل بقلم زينب سعيد pdf
بقلم زينب سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنتي بتقولي أيه يا مجنونة أنتي عايزاني أجيب واحدة من الشارع عشان تخافي أبني؟ نطق بها شاب في العقد الثالث من عمره يظهر عليه الثراء الفاحش. يا حبيبي مفيش قدامنا غير كده أنت عارف ظروف مرضي كويس وعندي مشكلة في التبويض وبعدين مش أحسن ما تتجوز عليا. الشاب بصدمة وإستغراب: أنا مش فاهم حاجة أزاي عايزاني أخلف من واحدة تانية. هي ببرود: هنجيب واحدة محتاجة وظروفها صعبة ونقدر ناخد منها البويضات بحيث أن الطفل إلي هيجي يبقي أبني أنا وأنت وساعتها هعمل عملية ربط للجنين عشان رحمي الضعيف ميجهضش الجنين. هو بصدمة: أن...
رواية رحم بديل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زينب سعيد
رواية رحم بديل الفصل الحادي عشر
أدم بإستغراب:في أيه اتخضيتي كده ليه وايه إلي فرح هتقوله ليا.
عبير بتوتر وهي تجذب الهاتف الواقع أرضاً ها لأ مفيش أكمنها يعني قلقانة علي أمها وعايزة تشوفها.
أدم بعدم إقتناع:وايه إلي هيضايقني في كده.
عبير بتوتر: أكمنها تعبانة ولسه قايمة من عملية .
أدم بعدم إقناع:تمام أدخللها وأجهزوا عشان نمشي.
عبير بتوتر:هو فرح هتروح مع حضرتك الفيلا.
أدم بإيجاب :أيوة واجهزوا يلا عقبال ما أخلص حساب المستشفي وهنعدي علي المستشفى إلي فيها والدة فرح تطمن عليها.
عبير بطاعة:تمام يا باشا.
ليغادر أدم لتتنفس عبير الصعداء ثم تتجه للداخل لغرفة فرح.
###########################
في فيلا أدم.
تجلس ضحي في غرفتها بعصبية شديدة وهي تفكر في حديث والدتها فقد إخبرتها والدتها أن تنفذ أوامر أدم لكي تكسب رضاه من جديد.
لتنتفض عبير من مكانها بغيظ وتحدث حالها:ما بقاش غير الخدامة دي إلي تعيش معايا ثم تكمل بتوعد هخليكي تتمني الموت يا ست فرح صبرك عليا.
###########################
في المستشفى.
في غرفة فرح.
تدخل عبير الغرفة بلهفة وتبدأ في إيقاظ فرح النائمة.
لتفيق فرح بتململ :في أيه يا خالتي؟
عبير بلهفة:قومي يلا أدم باشا جه عشان يخدك هنروح الآول المستشفى وبعدين تروحي الفيلا.
فرح بتوتر:حاضر.
لتنهض فرح بتثاقل وترتدي ملابسها بمساعدة عبير وتساعدها بعدها عبير علي الجلوس.
ليدق الباب ويدخل أدم بطلته الجذابة .
أدم بهدوء:جاهزين؟
عبير بإيجاب:أيوة.
أدم بهدوء:يلا بينا.
###########################
في شقة عبير.
تغلق سحر هاتفها بغيظ بعد سماعها لمكالمة والدتها .
سحر بغل: بعد ده كله يا فرح الكل.ب نفدتي لا وأيه هتعيشي في الفيلا ماشي الصبر حلو وانا وراكي والزمن طويل يا ست فرح.
###########################
في سيارة أدم.
تجلس عبير في الأمام بجوار السائق بينما تجلس فرح بتوتر بجوار أدم بصمت تام.
بينما أدم يجلس ينظر للخارج بشرود حتي يقف السائق أمام مستشفى العامري.
السائق بأدب : وصلنا يا أدم باشا.
أدم بانتباه :تمام لينظر لفرح بهدوء يلا يا فرح .
فرح بإيجاب :حاضر لينزلوا سويا ليجدوا عبير في إنتظارهم.
أدم بأمر:خليكي هنا يا عبير.
عبير بغيظ مستتر:تمام يا باشا.
###########################
أمام غرفة الرعاية المركزة.
يقف أدم وفرح مع الطبيب أما الرعاية المركزة يتحدثون مع الطبيب.
الطبيب بعملية:زي ما قولت لحضرتك يا أدم باشا حالتها صعبة جداً.
أدم بتساؤل:طيب العملية ينفع تتعمل إمتي.
الطبيب بعملية:هي حالتها في مرحلة متأخرة هي واضح أنها كانت عايشة علي المسكنات فهنستني لغاية ما تفوق من الغيبوبة ونبدأ في جلسات العلاج بالكيماوي.
فرح بلهفة:هي هتفوق إمتي.
الدكتور بهدوء:دي حاجة في علم الغيب ممكن النهاردة بكره بعد أسبوع شهر سنة بس لو أتأخرت عن أسبوع هنضطر نعمل ليها الجلسات وهي في الغيبوبة.
أدم بعملية:تمام نقدر نشوفها.
الطبيب بعملية:أيوة الممرضة هتعقمكوا وتدخلوا بعد إذنكم.
أدم بهدوء:أتفضل ليلتفت أدم لفرح بهدوء يلا أدخلي وانا هستناكي هنا.
فرح بتوتر: حاضر.
###########################
في الداخل.
تمشي فرح بخطوات بطيئة بعد أن إرتدت الملابس المعقمة وعيونها ممتلئة بالدموع حتي وصلت لسرير أمها لتنظر لها بحسرة وهي تجد جسد أمها بلا حول ولا قوة والأجهزة والأسلاك موصلين بجسدها ووجها شاحب كالموتي.
لتقترب منها بحزر وتجلس أرضاً بجوار السرير وتمسك يدها بحنان وتقبلها وتتحدث بدموع وندم :سامحيني يا أمي عارفة إنك زعلانة مني حقك عليا والله ما هزعلك تاني بس فوقي أنتي وحشتيني آوي.
لتنتفض فرح من بكائها علي يد حانية تمسد لي كتفها :يلا يا فرح كفاية كده.
فرح بدموع وهي تلتفت لأدم:تفتكر هتسامحني.
آدم بحنان وهو يساعدها على النهوض:إن شاء الله هتسامحك قومي يلا عشان نروح.
لتنهض فرح بقلة حيلة :حاضر.
###########################
في حارة فرح.
في الصيدلية.
يجلس الدكتور أحمد بشرود وهو يشرب سيجاره.
ليدخل أحد أصدقاء السوء ويتحدث بمزاح:مالك يا دوك شايل الهم كده ليه.
أحمد بشرود:مفيش يا شاكر.
شاكر بخبث:علي شاكر بردو مالك أحكيلي في موزة معصلجة معاك ولا أيه.
أجمد بسخرية وهو يطفئ سيجاره:بتقول فيها أه يا أخويا.
شاكر بمكر:طيب وألي يخليها تجيلك راكعة.
أحمد بلهفة :أيدي علي كاتفك بس أزاي.
شاكر بمكر:هقولك….
###########################
في فيلا أدم.
يصل أدم وفرح وينزلوا سويا وبرفقتهم عبير ليرن الجرس وتفتح الخادمة الباب.
ليدخل أدم أولا وخلفه فرح التي تتمسك بعبير بزعر.
أدم بتساؤل للخادمة:جهزتي الأوضة.
الخادمة بأدب:أيوة يا باشا.
ليومئ أدم برأسه بهدوء ثم ينظر لفرح وعبير بهدوء:أطلعوا معاها وخليكي معاها يا عبير.
عبير بطاعة:حاضر يا باشا.
###########################
في غرفة أدم.
تجلس ضحي علي سريرها بغيظ بعد رؤيتها لأدم وهو يدخل ومعه المدعوة فرح.
ليفتح الباب ويدخل أدم ببرود.
لتحاول ضحي السيطرة علي حالتها وتنهض من محلها وتقبله في خده وتتحدث بإبتسامة :حمد الله على السلامة يا حبيبي.
أدم بإستغراب من حالتها:الله يسلمك أنتي كويسة.
ضحي بإبتسامة :أيوة يا حبيبي أنا كويسة وبخير المهم إنك ما تكونش زعلان مني.
أدم بعدم إقتناع وهو يحتضنها بحنان:طول ما أنتي عاقلة كده يا حبيبتي مش هزعل منك.
ضحي بخبث :أطمئن يا حبيبي حتي لو عايز نسافر نعتزر لأهلك معنديش مشكلة.
أدم بهدوء:هيحصل بس لما يهدوا شوية ثم يبعدها عنه بهدوء خدي بالك فرح جت معايا وفي أوضتها دلوقتي أتمني إنك تخليكي بعيد عنها ومتديقهاش.
صحي بإبتسامة مصطنعة :أطمئن يا حبيبي دي في عنية لغاية ما تقوم بالسلامة.
أدم براحة:تمام يلا هدخل أخد شور عقبال ما الأكل يجهز.
ضحي بإبتسامة :وأنا هروح أسلم على فرح.
أدم بهدوء :ماشي يا حبيبتي.
###########################
في غرفة فرح.
تجلس فرح عي السرير وتنظر للغرفة بإنبهار فهي لم تري غرفة مثل هذه الغرفة بحياتها إلا في الأفلام.
بينما تقف عبير تنظر للجنينة بشرود تام ليطرق الباب.
لتدخل عبير وتفتح الباب لتجد ضحي لتتحدث بتوتر:أتفضلي يا هانم.
لتدخل ضحي بغرور لتنهض فرح من مكانها بفزع.
لتتحدث ضحي بهدوء:نورتي يا فرح.
فرح بتوتر:شكرا يا هانم.
لتنظر ضحي لعبير بهدوء:أعملي حسابك تفضلي جمب فرح يا عبير وأنتي إلي تخدميها بنفسك فاهمة.
عبير بصدمة:أوامرك يا هانم.
لتغادر ضحي الغرفة بغرور تاركة فرح وعبير في صدمة من حديثها.
##########################
بعد مرور شهر.
مرت الأيام بروتينية شديدة ظلت فرح طواله حبيسة غرفتها بعد تحسن صحتها وإستقرار وضع الجنين ولم تحتك بها ضحي إطلاقاً.
بينما ضحي فسافرت مع أدم وأعتزرت لأهله مما آثار تعجبهم من تغيرها المفاجئ وتحينت علاقتها مع أدم كثيرا.
بينما أدم أصبح أكثر راحة بعد تغير ضحي الملحوظ.
أما والدة فرح فلم تفق حتي من غيبوبتها وقد إضطر الطبيب لعمل جلسات الكيماوي لها أثناء غيبوبتها.
أما عند عائلة أدم فهم رغم فرحهم بمجئ أدم وإعتذار ضحي لهم لم يسترحوا لها فهم يعرفونها جيدا فليست ضحي من تتغير بهذه السهولة.
أما ضحي فهي أصبحت تنفذ جميع ما يطلبه أدم وتنفذ كل ما يطلبه منه فهي تريد أن تكسب رضاه من جديد حتي يعود لها كما سبق عهده.
في أحد الأيام.
يجلس أدم في شركته يتابع عمله بتركيز شديد ليرن هاتفه ليرد بهدوء وسرعان ما ينهض بسرعة متجها لمنزله سريعا…….
يتبع… …….
رواية رحم بديل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زينب سعيد
رواية رحم بديل الفصل الثاني عشر
ليأخذ أدم أغراضه بسرعة ويغادر.
في فيلا أدم.
منذ ساعة.
أستيقظت ضحي من نومها بتكاسل وجلست على السرير بوهن وتحدث حالها:أوف أيه الدوخة دي يا ربي لتنهض بتكاسل متجهه لأسفل.
zeinab said
علي ترابيزة السفرة.
تجلس ضحي تتناول أفطارها بتقزز.
وبجوارها عبير تحكي لها عن فرح .
لتنهص ضحي بتقزز:تمام أنا هقوم أروح النادي.
عبير باحترام:تمام يا هانم.
ماكادت ضحي أن تنهض حتي سقطت مرة آخري مغشيا عليها.
لتصرخ عبير بفزع ليأتي الخدم ويحملوها لغرفتها.
وبعدها تتصل عبير بلهفة بالطبيب وأدم.
zeinab said
في سيارة أدم.
يسوق أدم سيارته بسرعة بعد أن أنزل منها السائق أمام الشركة فبعد إتصال عبير به وإخباره بحالة ضحي وان الطبيب في الطريق لم يدي بنفسه غير وهو يركض إلي سيارته ويسوق بأقصي سرعة.
ليصل إلي الفيلا ويرن الجرس ويصعد بلهفة لغرفة ضحي.
في الأعلي.
تقف عبير بجوار الطبيب الذي يقوم بفحص ضحي .
ليفتح الباب ويدخل أدم بلهفة.
أدم بلهفة:خير يا دكتور.
الدكتور بإبتسامة:خير يا أدم باشا ليكمل الطبيب فحصه ثم ينهض ويخرج دفتر الروشتات وقلمه ويبدأ في تدوين بعض الكلمات ثم يعطيه لادم.
لياخذها أدم بإستغراب:أيه ده يا دكتور وهي عندها أيه.
الدكتور بإبتسامة:دي شوية تحاليل من الكشف المبدئي المدام حامل.
أدم بصدمة وهو ينظر لضحي الغائبة عن الوعي:حامل أن متأكد.
الدكتور بعملية:أيوة بس التحاليل هي إلي تأكد أو تنفي بعد إذنكم ليغادر الطبيب ويترك أدم في صدمته.
عبير بفرحة لادم:ألف مبروك يا باشا مدام ضحي هتفرح أوي لما تعرف.
أدم بتشتت:تمام أسبقيني علي تحت لتغادر عبير بسرعة.
ليجلس أدم بجوار ضحي وينظر لها بشرود وهو يردد حديث الطبيب:حامل ضحي حامل طيب أزاي بعد ده كله ليتنهد بضيق ويبدأ في إيقاظ ضحي.
لتتململ ضحي بوهم وتفتح عينها ببطئ:أدم أيه يا حبيبي قاعد كده ليه.
أدم بهدوء:كلموني لما أغمي عليكي.
ضحي بتذكر:أه هو أيه إلي حصل آخر حاجة فكرها أني كنت راحة النادي بس كنت دائمة شوية بعدها ماحستش بنفسي غير وعبير بتص.رخ .
أدم بهدوء:أغمي عليكي وجابلوك الدكتور.
صحي يتساءل:طيب الدكتور قال أيه.
أدم بحزر:قال إنك حامل.
لتجحظ عين ضحي بشدة وتتحدث بصدمة:أنت بتقول أيه.
أدم بهدوء:زي ما سمعتي والدكتور كتبلك علي شوية تحاليل عشان يتأكد.
لتنفض ضحي بلهفة:طيب يلا بسرعة عشان نتأكد.
أدم بلهفة:طيب إهدي شوية لما ترتاحي.
ضحي بدموع :لا مش هرتاح يلا بينا .
أدم بقلة حيلة:حاضر.
zeinab said
في غرفة فرح.
تنام فرح بعمق ليفتح الباب وتدخل عبير وهي تنظر لها بتشفي فمعني حمل ضحي أن فرح ستعود للشارع من جديد.
لتحاول إيقافها بحنان مصطنع:فرح يا فرح أصحي يلا.
فرح بنوم:أيه يا خالتي هو الساعة كام.
عبير بسخرية :الضهر أذن يا حبيبتي.
لتنهض فرح بفزع:ليه يا خالتي مصحتنيش أصلي ركعتين الضحي.
عبير بمكر:معلشي يا حبيبتي أصل ضحي هانم تعبانة أوي.
فرح بقلق:ليه مالها.
عبير بخبث:أغمي عليها وجبنلها الدكتور وتخيلي قال عندها أيه.
فرح بتساؤل:قال أيه.
عبير بتشفي:حامل ضحي هانم حامل.
zeinab said
في الصيدلية.
يجلس أحمد وهو يتحدث علي الهاتف مع سحر بحنان مصطنع:يا حبيبتي زي ما قولتلك هنتجوز خلاص هانت هطلق مراتي طيب أقولك علي حاجة خلاص دورت علي شقة ونبدأ أجهز فيها بس أصبري عليا شوية وعايزك تبقي في ضهري كده مش كل شوية تقوليلي مش هتجوزك وانت مبتحبنش ثم يكمل بخبث متعرفيش أنا بعمل أيه عشانك ويا ستي حددي معاد مع والدتك وهاجي أتقدملك رسمي عشان تطمني باي يا قلبي ليغلق الهاتف ويتحدث بمكر فاضل علي الحلو تكه والله لو خطتك نجحت يا واد يا شاكر لأحليك بوقك.
zeinab said
في شقة عبير.
تدور في شقتها بسعادة وهي تحدث حالها أخيرا حالي زي الكل.ب يا أحمد أفندي وخلاص هتجوز دكتور وإبن ناس وكل بنات الحتة تتمناه أيوة كده.
zeinab said
في المستشفى.
يجلس أدم وعبير في غرفة الطبيب في إنتظار حضور الممرضة بنتيجة التحاليل.
ضحي بلهفة:يعني ممكن أكون حامل فعلا يا دكتور.
الدكتور بإبتسامة:أيوة يا مدام ضحي من الكشف المبدئي والاعراض إلي قولتي عليها تأكد كده والتحاليل دلوقتي تطلع وبإذن الله خير ولو حصل دي تبقي معجزة من ربنا لأن التبويض كان عند حضرتك يكاد يكون شبه معدوم بس ربك لما يريد.
ضحي بأمل :يارب يا دكتور.
ليدق الباب وتدخل الممرضة وهي تحمل في يدها التحاليل وتعطيها للطبيب وتغادر.
لياخذها الطبيب ويتفحصها وسرعان ما تزين الابتسامة وجهه:ألف مبروك يا مدام ضحي مبروك يا أدم باشا .
ضحي بفرحة:بجد يا دكتور سامع يا أدم.
أدم بابتسامة:سامع يا حبيبتي ألف مبروك.
الدكتور بعملية:أتفضلي علي عرفة الكشف عشان نعمل سونار مطمئن علي الجنين.
ضحي بفرحة:حاضر.
zeinab said
في فيلا أدم.
في غرفة فرح.
فرح بفرحة:حامل بجد.
عبير بصدمة:أنتي فرحانة كده ليه.
فرح بهدوء:ومفرحش ليه مدام ضحي وأدم باشا طيبين أوي ويستهلوا كل خير .
عبير بصدمة:والله انتي إلي طيبة أنا راحة أحضر معاهم الغداء بدل ما أتش.ل لتغادر إلي الأسفل وهي تتمتم أيه المجن.ونة دي .
zeinab said
منك لله يا إلي بتسرقي الرواية
في أحد الشقق علي النيل.
تقف فتاة في البلكونة بعيون زرقاء وبضرة حبيبي وشعر ناعم حريري تخفيه تحت حجابها وتتحدث في الهاتف وهي تنظر للنيل بشرود وتتحدث بهدوء:يا أمي سامحيني مش هقدر أنتي عارفة ضحي لا مكلمتوش لأن هي بتبقي جنبه يا ماما وأنتي عارفها طبعا بقي يوه يا أمي خلاص أنا خلصت إمتحانات وهرجع أقعد معاكم يومين أبقي كلميه لما أرجع وانا هكلمه معاكم وتبارك ليه أه هنزل تدريب يا ماما أنا ومني صاحبتي حاضر يا حبيبتي سلميلي علي إلي عندك سلام لتقف وتنظر أمامها بشرود.
لتفيق علي من تضع يدها علي كتفها لتفزع أسيل وتصرخ بشدة وهي تنظر لصديقتها التي أتت من الداخل لتناديها.
أسيل بغيظ:حرام عليكي خضتيني يا مني.
مني بضحك:خلاص يا ستي أسفة مالك بقي لسه بردوا موضوع أخوكي بس بصراحة مامتك عندها حق لازم تصلحيه.
أسيل بهدوء:أنا مش زعلانة منه أنا زعلانة من تصرفات ضحي.
مني بهدوء:معلشي يا قلبي عشان خاطر مامتك ويلا عشان نتغدا بقي.
أسيل بهدوء:يلا بينا.
zeinab said
منك لله يا إلي بتسرقي الرواية
أما فرح .
فنهضت من نومها وإتجههت المرحاض وقامت بالوضوء وصلاة الظهر وبعدها جلست على سجادة الصلاة وتشبع علي إصبعها ثم مدت يدها للسماء وبدأت بالدعاء:يارب يكملك حملك علي خير يا رب يا مدام ضحي ويفركوا بيه يا رب أنتي وأدم بيه واشفيلي أمي يارب وقومهالي بالسلامة لتمسح دمعة شاردة من عيونها وتنهض بعدها بتثاقل وهي تطوي سجادة الصلاة وتتجه البلكونة تنظر للسماء بشرود.
zeinab said
منك لله يا إلي بتسرقي الرواية
في المستشفى.
في غرفة الكشف .
تنام ضحي علي السرير وتنظر للشاشة بفرحة وبجوارها أدم تمسك يده بفرحة وتحديثه:شايف يا أدم إبننا .
أدم بابتسامة:أه يا حبيبتي ربنا يبارك فيه يارب.
الدكتور بعملية:هو حاليا حضرتك في بداية الشهر التاني .
ضحي بتوتر:طيب ووضعه.
الطبيب بابتسامة:زي الفل والنبض موجود أناهط هكتبلك علي شوية فيتامينات وحقن تثبيت وان شاء الله خير.
أدم بهدوء:تمام يا دكتور يلا بنا يا حبيبتي.
ضحي بفرحة:حاضر يا حبيبي.
zeinab said
في سيارة أدم.
تجلس ضحي في الخلف تتحدث بفرحة عن طفلها لتلاحظ شرود أدم لتتحدث بتساؤل:مالك يا حبيبي.
أدم بشرود:عايزين نودي فرح للدكتور عشان نشوف الفرق ما بينك أنتي وهي اد أيه في الحمل عشان الولادة .
عبير ببرود:هتفرق في أيه كده كده إبنها مبقاش ليه لأزمة.
أدم بصدمة:قصدك أيه مش فاهم.
ضحي ببرود:قصدي أن الجنين ده لازم ينزل.
أدم………….
يتبع…………
رواية رحم بديل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زينب سعيد
رواية رحم بديل الفصل الثالث عشر
أدم بصدمة:هو مين إلي هينزل أنتي أتج.نن.تي.
ضحي ببرود:البيبي ينزل دلوقتي أنا حامل يبقي أيه لزمته.
أدم بعصبية:لزمته أنه أبني زيه زي إلي في بطنك والموضوع ده تقفليه نهائي فاهمة ولا لا .
ضحي برفض:لا مش هقفله البيبي ده لازم يموت يا أدم أنا يستحالة أقبل أن طفل زي ده يبقي أخو أبني أنت ناسي أمه أيه دي شحاتة ومن الشارع.
أدم بسخرية:والله يا هانم البيبي ده أنتي إلي أخترتي أمه وكنتي طايرة به من الفرحة وده أبني زيه زي إلي في بطنك فاهمة ولا مش فاهمة.
ضحي بغيظ:ماشي يا أدم.
ليصمت الأثنين وينظر كل شخص في إتجاه.
منك لله يا إلي بتسرقي الرواية
عند أدم .
يفكر في كلام ضحي بسخرية لا والله يا ست ضحي عايزة تقتلي أبني ياربي عديها علي خير.
أم عند ضحي.
تجلس ضحي تفكر بعصبية شديدة وتحدث حالها بتوعد:صبرك عليا يا فرح الك.لب الواد ده لازم يموت مهما يحصل يا زبا.لة الواد ده هيموت يعني لازم يموت .
تصل سيارة أدم إلي الفيلا وينزلوا سويا .
لتسبقه ضحي بعصبية ليمد أدم يده بسرعة ويمسك يدها بتحزير:فرح وإلي في بطنها خط أحمر يا ضحي.
ضحي بغل:ماشي يا أدم حاضر.
ليدخلوا سويا وتصعد ضحي لغرفتها سريعاً.
منك لله يا إلي بتسرقي الرواية
بينما يجلس أدم علي أحد المقاعد بإهمال وهو يضع رأسه بين يديه.
أدم بيه حضرتك كويس قالتها فرح التي تقف بالقرب منه بتوتر.
ليرفع أدم رأسه بهدوء وينظر لها:تعالي يا فرح أقعدي.
لتقترب فرح بتوتر وتجلس علي كرسي بعيد عنه وتتحدث: حضرتك كويس.
أدم بهدوء:أيوة كويس أنتي عاملة أيه.
فرح بتوتر:الحمد لله ألف مبروك لمدام ضحي وربنا يتمم حملها بخير يارب.
لينظر لها أدم بتركيز يود كشف أغوارها ليتفاجئ بكتلة البرأة التي أمامه فكيف هي كذا علي النقيض من ضحي التي تود إجهاض طفلها.
أدم بهدوء:الله يبارك فيكي ليصمت قليلاً.
لتتحدث فرح بإرتباك:أنا ممكن أرجع بيتي تاني لو وجودي هيضايق مدام ضحى.
أدم بهدوء:أنتي في بيتك وبين إبنك زي ما هو بيت جوزك زي ما هو بيت ضحي وإبنها.
فرح براحة:تمام.
أدم بتذكر:أعملي حسابك هنروح بكره للدكتور.
فرح بتوتر:طيب ممكن أشوف ماما.
أدم بهدوء: حاضر أطلعي أرتاحي يلا.
فرح بإيجاب: حاضر.
منك لله يا إلي بتسرقي الرواية
في غرفة ضحي.
تجلس ضحي علي سريرها وتتحدث مع أمها بفرحة:أيوة يا أمي حامل والله مش مصدقة الحمد لله أتاكدنا ثم تكمل بإمتعاض أه فرحان تخيلي بقوله أن الزف.ت.ة تنزل الجنين رافض مش عارفة أعمل أيه بس لازم يموت يا ماما مش عارفة أعمل أيه فكرة أيه قولي لتصمت فرح قليلا وهي تستمع لخطة أمها لتنهص بلهفة:أيه الدماغ دي يا أمي حلو أوي ماشي يا أمي هبظأ أنفذ باذن الله لتغلق الهاتف مع والدتها وعلي شفتيها إبتسامة شر.
ليدق الباب .
لتزيل الإبتسامة وتتحدث ببرود:أدخل.
ليفتح الباب وتدخل عبير بلهفة:ألف مبروك يا هانم متتخيليش فرحتي بيكي أزاي ربنا يكمل بخير.
ضحي بإبتسامة مصطنعة:الله يبارك فيكي يا عبير لتتجه لحقيبتها الموضوعة علي سريرها وتخرج منها عدة أوراق من فئة المئتي جنيه وتعطيها لعبير أتفضلي يا ستي يا حلاوة البيبي.
عبير بفرحة وهي تأخذ الأموال:الله يبارك فيها يا هانم ثم تكمل بحزن مصطنع طيب وفرح يا هانم هنعمل معاها أيه.
ضحي بهدوء:هنعمل معاها أيه ربنا يقومها بالسلامة.
لتجحظ عين عبير بشدة:يعني مش هتطرديها.
ضحي ببرود:وهطردها ليه يعني يلا بقي روحي سبيني أرتاح.
عبير بصدمة:حاضر لتغادر وهي صدمتها مما قالته ضحي فهذا آخر شي توقعته من ضحي فهي توقعت أن ضحي ستطردها علي الاقل لكن خاب ظنها.
Zainab said
في غرفة فرح.
تجلس فرح علي سريرها بشرود وهي تفكر في حالها لتتنهد بضيق ياربي هعمل أيه السنة ضاعت عليا خلاص ولا روحت إمتحانات ولا غيره ياربي حلها من عندك وقوملي أمي بالسلامة يارب ونرجع نعيش سوا تاني .
لتضع يدها علي بطنها بحزن:سامحني يا أبني غصب عني أسيبك لو يرجع بيا الزمن كنت رفضت ثم تكمل بدموع وهي تحتضن إبنها بحنان كأنها تحتضن طفلها الحقيقي يارب متفرقنيش عنه يارب زي ما رضيتهم بالعسل إلي جاي راضيتي يارب ومتحرمنيش منه يارب متحتبش عليا فراقه لتجهش بالبكاء فهي لن تستطيع تحمل ترك صغيرها في البداية لم أدم ذلك لكن منذ أن دب روحه في رحمها أصبحت لا تتخيل فكرة فقدانه لتمسح دموعها بحزن وتنام علي سريرها وهي تحتضن جسدها في وضع الجنين.
Zainab said
في مكتب أدم.
يجلس أدم يحاول متابعة عمله في المنزل بشرود دون فائدة .
ليتنهد بضيق ويمسك هاتفه ويتصل بصديقه أمير فهو أكثر شخص يريده أن يتحدث معه الان :ألو أيوة يا أمير أنت فين طيب قابلني في الكافية إلي بنتقابل فيه تمام يلا سلام دلوقتي ليغلق الهاتف ويأخذ أغراضه متجهه لصديقه.
Zainab said
في شقة أسيل وصديقتها.
تجلس أسيل تتناول الغداء مع صديقتها مني.
مني بهدوء:أنا خارجة بعد الغداء عايزة حاجة يا سيلا.
أسيل بتساؤل: خارجة راحة فين.
مني بهدوء:هقابل أخويا أطمئن عليه واجي.
أسيل بهدوء:تمام ثم تكمل بتساؤل طيب هتسافري معايا لأهلك ولا لا.
مني بهدوء:لا هسافر مش هينفع أقعد لوحدي وأنتي عارفة أنه عنده شغل ومش بيحب يجي هنا عشان الناس عارفة أننا بنتين لوحدينا.
أسيل بهدوء:ربنا يخليكم لبعض.
مني بابتسامة:تسلمي يا حبيبتي يلا هقوم اغير عشان أخرج.
أسيل بابتسامة: ماشي يا حبيبتي.
Zainab said
في قسم الشرطة.
يجلس أثنين من الظباط يتناولون القهوة ويتحدثون سويا.
يا محمد أنسي بقي وريح نفسك .
محمد بحزن:مش قادر أنساها يا شريف .
شريف بهدوء:ما أنت كل يوم بيعدي عليك أشكال وألوان أشمعني البنت دي.
محمد بهدوء:براءتها بنت بريئة أوي ونظرة الحزن إلي في عينها دبحت.ني مش قادر أنساها.
شريف بهدوء:معلشي يا صاحبي لو ليك نصيب فيها هتقابلها تاني يا صاحبي.
محمد بحزن:يعني مدورشي عليها .
شريف برفض:لا يا محمد قولتلك سيبها على ربنا.
محمد بأمل:يارب.
Zainab said
في أحد الكافيهات .
يجلس أدم مع صديقه أمير يسرد له ما حدث.
أمير بفرحة:ألف مبروك يا صاحبي كان نفسك في عيل وربنا أدم أتنين أد.بح حاجة لله .
أدم بهدوء:باذن الله هعمل كده بس المشكلة دلوقتي أني خايف من ضحي لتفكر الذي فرح تخيل عايزة تخلي فرح تنزل الجنين.
أمير بتفهم: طبيعي جدا واحدة زي ضحي تفكر في كده لكن هتعمل أيه لما فرح تولد الأول.
أدم بشرود:مش عارف هيبقي الفرق بينهم أد أيه.
أمير بتفكير:طيب لو فرق قليل محلولة نقول أن ضحي حامل في توائم وسهلة ثم يكمل بتوتر أو ممكن تسيبه لأمه تربيه.
أدم بإستغراب:قصدك أني أعلن جوازي من فرح.
أمير بهدوء:ودي فيها أيه يعني الشرع محللك أربعة.
أدم بصدمة:أنا مش فاهمك بصراحة .
أمير بهدوء: بصراحة بقي أن صعبان عليا فرح هي أكتر واحدة اتظلمت.
أدم بسخرية:ومين قالك أن فرح حابة تكمل معايا أو أنها حالة تخلي الطفل معاها .
أمير بتساؤل:طيب ما تتكلم معاها كده ونشوف.
أدم برفض قاطع:لا مش هيحصل هي من حقها تعيش حياتها إلي تخترها مش حياة مفروضة عليها.
أمير بقلة حيلة:زي ما تحب يلا نمشي.
أدم بهدوء:يلا بينا.
Zainab said
في فيلا أدم.
تجلس ضحي علي السفرة في إنتظار عودة أدم للعشاء سويا.
لتنزل فرح من أعلي بتوتر فعبير أخبرتها أن ضحي تريدها في الأسفل لتجدها تجلس علي طاولة السفرة لتقترب منها بحزر.
فرح بتوتر : مساء الخير يا هانم.
ضحي بإبتسامة مصطنعة: أهلاً يا فرح تعالي أقعدي.
لتقترب فرح بخجل:ألف مبروك يا هانم.
ضحي بإبتسامة مصطنعة:الله يبارك فيكي أقعدي عشان نتعشي سوا.
فرح بخجل : حاضر لتجلس في مواجهاتها.
ليرن جرس الباب لتذهب الخادمة لتفتح ليدخل أدم بهدوء ويتجه لهم وهو ينظر لهم يإستغراب.
أدم بإستغراب:سلام عليكم.
ضحي بإبتسامة:وعليكم السلام يا بيبي يلا عشان نتعشي سوي بمناسبة البيبي.
أدم بهدوء:حاضر ليذهب أدم ويجلس علي مقدمة السفرة بهدوء ويبدأ في تناول طعامه بصمت.
ضحي بمرح:أيه رأيك يا حبيبي أروح أنا وفرح نجيب هدوم البيبهات.
لينظر أدم لفرح بصدمة ………….
يتبع……….
رواية رحم بديل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زينب سعيد
رواية رحم بديل الفصل الرابع عشر
أدم بإرتياب:بس أنتي وفرح لسه حملكم في الاول ليه هتجيبوا من دلوقتي.
ضحي بفرحة مصطنعة:يا حبيبي أنا فرحانة أوي وحابة أشتري حاجات البيبي وقولت أخد فرح معايا.
أدم برفض قاطع:لا يا ضحي عايزة تروحي روحي لوحدك إنما فرح مش هتروح ثم يكمل بقسوة مصطنعة لانه مفيش داعي من ده لانها مش هتشوف إبنها أصلاً عشان تشوفه لابس أيه.
فرح بصدمة وعيونها ممتلئة بالدموع:أدم باشا بيتكلم صح بعد إذنكم هطلع أنام.
ضحي بهدوء:أتفضلي.
لتغادر فرح صغيرا وهي تمسك دموعها التي تهدد بالنزول.
ضحي بود مصطنع:ليه يا أدم أحرجتها كده ليه.
أدم ببرود:ممكن أفهم الفيلم الهندي إلي حضرتك بتعمليه ده آخرته أيه.
ضحي بعدم فهم مصطنع:مش فاهمة قصدك أيه.
أدم بسخرية:لا والله عليا أنا من شوية البيبي ده لازم ينزل ودلوقتي عايزها تخرج معاكي تجيب هدوم البييي ناوية علي أيه يا هانم.
ضحي بحزن مصطنع:أنا فكرت في كلامك يا أدم وطلع كلامك صح وفرحتي بابني مش لازم تنسيني فرحتي بابن فرح لأن الأتنين ولادك ولازم يبقوا ولادي لما قعدت مع نفسي وفكرت لقيت أن ده الصح.
أدم بعدم تصديق:تمام.
ضحي بلهفة:يعني أخدها معايا.
أدم ببرود:لا الأتنين ولادك أنتي زي ما أنتي بتقوليه فهاتي ليهم إلي أنتي حباه تصبحي علي خير.
لينهض أدم ويغادر لغرفته ببرود لتنظر ضحي في آثره بغل : ماشي يا أدم براحتك أوي .
*** ****زينب سعيد******
في الاعلي.
يقف أدم أما غرفة فرح بشرود فهو يستمع إلي صوت نحسبها في الداخل يعلم أنه أسي عليها لكن ما باليد حيلة فهذا أفضل لها فهي مازلت طفلة صغيرة فالافضل لها أن تختار ما تريد وتعيش حياتها كما تحبها ليمسك مقبض الباب لكي يدخل ليغير من رأيه ويتركه ويتجه لغرفته.
*** ****زينب سعيد******
في غرفة فرح.
تجلس فرح علي سجادة الصلاة بعد صلاة العشاء تنتحب بشدة وتدعي ربها :يارب ماتحرمنيش منه يارب مليش غيرك لتضع يدها على جنينها غصب عني والله فراق يا حبيبي مش أنت عارف أن حاسة إنك سمعني وحاسس بيا زي منا حاسة بيك هتسامحني لما تعرف إني بعتك والله غصب عني الحوجة الفلوس كانت أكبر مني ولو رجع الزمن بيا كنت أشحت في الشوارع ولاني أوافق علي كده كان زمان أمي جنبي وأنت مكنتش جيت ومكناس فكرت أني هقدر أعيش في فراقك أزاي ثم تسجد أرضا ودموعها تنزل بغزارة:يارب أنت تقدر ميفرقناش عن بعض ثم تكمل بغصة لو كتبت علينا الفراق يارب أكتبه بموتي يارب ثم تنهض بتثاقل وهي تحمل سجادة الصلاة وتضعها في مكانها.
*** ****زينب سعيد******
في الأسفل.
تجلس ضحي علي السفرة تبتسم بكر فخطتها تمشي علي أكمل وجه وقريباً ستنتهي من فرح وطفلها دفعة واحدة.
لتفيق من شرودها علي صوت عبير التي تقترب منها بحزر:مالك يا هانم أنتي بخير.
ضحي بمكر:ده أكتر وقت أنا بخير فيه يلا تصبحي علي خير هقوم أنام تصبحي علي خير.
عبير بقلة حيلة:وأنتي من أهله.
*** ****زينب سعيد******
في شقة أمير.
يجلس مع زوجته ويسرد لها ما حدث.
حنين بصدمة:حامل مش مصدقة بجد طيب أزاي.
أمير بهدوء:ربك لما يريد .
حنين بعدم فهم:طيب مش هي راحت لدكاترة كتير وسافرت برة ده كله ماجبش نتيجة وحملت لوحدها سبحان الله بجد.
أمير بهدوء:بسم الله الرحمن الرحيم
{والله يرزق من يشاء بغير حساب} (البقرة:212) صدق الله العظيم.
حنين بهدوء:صدق الله العظيم عندك حق ودي هدية من ربنا ياريت يقدروها.
أمير بتمني:يارب أدم جيب ويستاهل كل خير والله أنا قولتله يسيب فرح على ذمته ويعلن جوازه منها عشان تربي أبنها بس مع الاسف رفض.
حنين بحزن:ربنا يصبر قلبها أنا مش متخيلة أنتي هتتحمل تسيب حتة منها.
أمير بهدوء:أكيد ربنا ليه حكمة في كده يلا ننام
أنا أصلاً مش شايف قدامي.
حنين بإشفاق:يلا يا حبيبي.
*** ****زينب سعيد******
في شقة عبير.
تصل عبير في وقت متأخر فهذه عادتها منذ أن مكثت فرح في الفيلا تغادر في وقت متأخر برفقة السائق ويأتي في الصباح الباكر وياخذها.
لتدخل بتثاقل لتجد إبنتها تجلس تشاهد التلفاز بملل:أيه يا ماما أتاخرتي كده ليه.
لتجلس عبير جوارها بتعب:أسكتي ده النهاردة كان يوم طويل أوي وحصل فيه مصا.يب.
سحر بلهفة:خير فرح سقطت.
عبير بنفي:ياريت يا أختي ألعن.
سحر بفرحة:أحكي بسرعة أيه إلي حصل.
لتبدأ عبير في سرد كل شي حدث اليوم.
سحر بصدمة: ضحي هانم حامل طيب أزاي؟!
عبير بهدوء:حكمة ربنا كده.
سحر بفرحة:طيب والبت فرح لما عرفت عملت أيه.
عبير بسخرية:قعدت تدعيلها.
لتضحك سحر بصخب:هي البت دي مجنو.نة ولا أيه .
عبير بضحك: والله كنت هتشل.
سحر بإستفسار:طيب ورد فعل ضحي أيه.
عبير بغيظ:بتدعيلها هي كمان ده شكلهم أتجنن.وا.
سحر بتفكير:لأ الموضوع ده فيه سر ضحي مش هتقلب ملاك كده مرة واحدة شكلها ناوية علي حاجة.
عبير بحيرة: حاجة أيه.
سحر ببرود:مش عارفة بس كله هيبان يلا هقوم أنام تصبحي علي خير.
عبير بهدوء:وأنتي من أهله.
*** ****زينب سعيد******
في فيلا أدم.
في غرفة فرح.
تستيقظ فرح علي صوت طرقات علي باب الغرفة لتنهض بوهن فهي لم تنم جيدا طوال الليل.
لتجد إحدى الخدم لتنظر لها فرح بتساؤل فمنذ مجيئها هنا علي أنها قريبة أد من بعيد وستمكث معهم قليلا لم يدخل أحد غرفتها سوي عبير فقط لتفيق من شرودها علي صوت الخادمة.
الخادمة بقلق:أنسة فرح حضرتك سمعاني.
فرح بانتباه وهي تبتلع غصة بحلقها من كلمة أنسة:أيوة معاكي.
الخادمة بأدب :أدم باشا قالي أصحيكي عشان المعاد بتاعكم.
فرح بهدوء: حاضر.
الخادمة بأدب: بعد إذن حضرتك.
فرح بهدوء:أتفضلي لتغلق فرح الباب خلفها بهدوء وتتجه إلى المرحاض لكي تتوضئ وتصلي ركعتي الضحى وبعدها تستعد للذهاب معه.
*** ****زينب سعيد******
في غرفة أدم.
يقف أدم أمام المرأة يصفف شعره ويضع عطره بعد أن إرتدي ملابسه ليترك فرشاة الشعر من يده وينظر الانعكاس صورة ضحي النائمة بعمق ويحدث حاله بشرود يا تري ناوية علي أيه يا ضحي.
ليتنهد بضيق ويأخذ أغراضه ويتجه للأسفل.
*** ****زينب سعيد******
علي السفرة.
يجلس أدم يتناول طعامه بصمت لتنزل فرح بوتر وتلقي السلام بهدوء.
فرح بهدوء: سلام عليكم.
أدم بهدوء ومازال ينظر لطعامه بصمت:وعليكم السلام أقعدي أفطري.
فرح برفض:لا شكرا مليش نفس.
أدم بأمر:قولت أقعدي أفطري عشان متتعبيش.
لتجلس فرح بقلة حيلة وتبدأ في تناول الطعام بصمت تام.
لينظر لها أدم بهدوء بدأ من وجهها الشاحب وعيونها الحمراء من كثرة البكاء.
أدم بإشفاق :أنتي كويسة.
فرح باللامبالاة:الحمد لله أنا شبعت ممكن نمشي.
أدم بهدوء:يلا بينا.
*** ****زينب سعيد******
في مستشفى العمري.
بعد ساعة.
يصل أدم وفرح لينزل أدم من السيارة وينتظرها حتي تنزل ليشير لها بالدخول لتنزل هي بتوتر .
في غرفة الكشف.
تنام فرح علي السرير وهي تنظر للشاشة التي بجوارها بدموع بينما أدم يقف بجوار الطبيب وينظر للشاشة التي أمامه.
أدم بتساؤل:عمره أد أيه يا دكتور.
الدكتور بعملية:هتبدا في الشهر الثالث خلاص.
أدم بإستفسار:يعني الفرق ما بينها وبين ضحي شهر صح كدا.
الدكتور بإيجاب:أيوة.
أدم بهدوء:طيب ووضعه أيه.
الدكتور بهدوء:وضعه كويس جدا الحمدلله ووزنه مناسب لعمره.
أدم براحة:تمام.
لينهي الطبيب فحصه ويغادر الغرفة.
لينظر أدم لفرح الباكية بإشفاق ويتحدث:هستناكي برة.
فرح بدموع : حاضر.
*** ****زينب سعيد******
بعد دقائق.
يقف أدم وفرح أمام غرفة الرعاية المركزة ليتحدث أدم بهدوء:أدخلي وأنا هستناكي بس متطوليش.
فرح بدموع: حاضر.
*** ****زينب سعيد******
في فيلا أدم.
تستيقظ ضحي وتنزل لأسفل لتتناول إفطارها لتطلب من الخادمة أن تنادي فرح .
لتفاجئها الخادمة بخروج فرح مع أدم لتامرها ضحي بالانصراف.
ضحي بغيظ:ماشي يا أدم براحتك أوي الصبر حلو وأنتي يا فرح الكل.ب نهايتك علي إيدي قربت أوي وهرجعك مقلب الزب.الة إلي جيتي منه.
*** ****زينب سعيد******
في غرفة الرعاية المركزة.
تجلس فرح بجوار والدتها علي السرير وتحتضن يدها بين يدها وتقبلها بشدة ودموعها تنهمر علي خديها .
فرح بدموع:سامحيني يا أمي وقوميلي بالسلامة أنا محتاجلك كل حاجة راحت مني مش فاضلي غير ثم تكمل بحسرة عملت ده كله عشانك وعشان تفضلي جنبي وفي الاخر بردوا هتسبيني أنا محتاجلك أوي.
لتنهض بتثاقل وتقبل جبينها وتغادر غافلة عن العيون التي تبربش بوهم واليد التي أغلقت علي فراغ.
يتبع………
رواية رحم بديل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زينب سعيد
رواية رحم بديل الفصل الخامس عشر
أمام غرفة الرعاية المركزة.
تخرج فرح بتثاقل وهي تمسح دموعها بحزن.
أدم بإهتمام:أنتي كويسة.
فرح بشرود:أيوة.
أدم بهدوء:طيب يلا عشان أروحك.
فرح بترجي:ممكن أرجع بيتي.
لينظر لها أدم بتركيز:في حد ضايقك في الفيلا؟!
فرح بنفي:لا بس انا حابه أرجع بيتي.
أدم ببرود:لما تولدي أبقي أرجعي زي ما تحبي يلا عشان نروح.
فرح بحزن: حاضر.
******★★★★زينب سعيد★★★★*****
في المنصورة.
في منزل أهل ضحي.
تجلس رقية تشاهد التلفاز بملل بينما ضي تجلس بجوارها تحاول إقناعها بشي ما.
ضي بترجي:عشان خاطري يا ماما وافقي أنا عايزة أشتغل وأبني كيان لنفسي.
رقية برفض:لا يعني لا ومعاش أبوكي علي الفلوس إلي بتبعتها أختك مكفيانه والحمد لله.
ضي بترجي:يا أمي قولتك ألف مرة متخديش حاجة من ضحي وبردو بتخدي منها أفهمي بقي يا ماما الفلوس إلي بنتك بتبعتها ليكي بتعتبرها صدقة منها .
رقية بعصبية:يوه أنتي مش هتبطلي تغلطي في أختك ولا أيه أسمعي بقي شغل ما فيش وسفر القاهرة مفيش أنا راحة أنام زهقتيني لتنهض رقية بغيظ وتغادر غرفتها.
لتتنهد ضي بحزن :ليه بس يا أمي تعملي فيا كده كل حاجة ضحي وبس وانا رأي مش مهم.
******★★★★زينب سعيد★★★★*****
في فيلا أدم.
تصل سيارة أدم وتنزل فرح منها بحزن وبعدها يغادر أدم لعمله لتقترب فرح من باب الفيلا وتدق الجرس.
لتفتح لها إحدي الخدم لتلقي السلام عليها وتدخل لتتفاجئ يضحي تجلس في البهو وعبير تقف بجوارها.
لتتحدث فرح بحزر:سلام عليكم.
عبير بمكر:وعليكم السلام.
ضحي ببرود:كنتي فين يا فرح.
فرح بتوتر:روحت مع أدم بيه عند الدكتور.
ضحي ببرود:وقالك أيه الدكتور.
فرح بهدوء:قال أن الجنين كويس .
ضحي ببرود:تمام يلا أطلعي أرتاحي أنا خارجة وعبير جاية معايا.
فرح بتوتر: حاضر لتغادر فرح إلي غرفتها تحت نظرات ضحي المشتعلة.
عبير بمكر:أنا جاهزة يا هانم هنمشي.
ضحي بغيظ:يلا بينا.
******★★★★زينب سعيد★★★★*****
في المنصورة.
تجلس أسيل في أحضان والدتها عليا ويجلس باقي العائلة بفرح لعودتها.
عليا بدموع وهي تشدد من إحتضان أسيل:قلب ماما أخيرا يا سيلا أنتي وحشتيني أوي.
فرح بحب:وانتي كمان يا ماما.
صالح بحزن مصطنع:وبابا موحشكيش ولا أيه يا سيلا.
أسيل بنفي وهي تنهض وتحتضن والدها بسعادة:أخص عليك ده أنت الحب كله.
صالح بحنان وهو ينشد علي ظهرها:أه يا بكاشة أنتي وحشتيني.
أسيل بحب: وأنت كمان يا بابا.
الجد بحزن: ما كفاية بقي يا أبو أدم سيب حفدتي بقي تسلم علينا.
صالح بضحك: حاضر يا حج جايبالنا الكلام يا ست سيلا.
لتركض أسيل وترتمي في أحضان جدها فالطالما هو حصن الامان لها وبعدها تذهب لجدتها وعمها وزوجته.
بعد ساعة.
يجلس الجميع يتناول الغداء بفرح لعودة أسيل .
ليتحدث أسر بتساؤل:روحتي لادم عشان تباركيله يا سيلا.
أسيل برفض:لأ.
الجد بعتاب:ليه يا سيلا كده.
أسيل بحزن:أنت عارف أني مش بحب أروح هناك عشان ضحي ثم تكمل بحزن تخيل آخر مرة روحت هناك أنا وصاحبتي قالت أيه إلي جابك من غير إذن ومين دي كمان إلي جايبها معاكي وأحرجتني قدام صاحبتي.
عليا بهدوء: مش أخوكي لما عرف أنك جيتي كلمك وقالك مشيتي ليه.
أسيل بسخرية:ماما أدم كان بيقولي أنتي تشتمي ضحي قدام صاحبتك رغم أنها هي إلي طردتنا.
أم أسر بسخرية:نفسي أعرف أدم هيفوق إمتي من تأثير ضحي ويعرفها علي حقيقتها.
الجد بحزم:قولت نقفل علي الموضوع ده ومنجبش سيرتها دي خلاص أم حفيدنا ولا أيه يا أم أسر.
أم أسر بإمتعاض: حاضر.
لينهض الجد بهدوء:تعالي يا سيلا عايزك شوية في المكتب.
أسيل بإيجاب : حاضر يا جدو.
******★★★★زينب سعيد★★★★*****
في شركة العمري.
يجلس أدم في مكتبه يتابع أحد الملفات بتركيز شديد ليقطع تركيزه رنين هاتفه ليجد رقم جده .
ليرد بلهفة:ألو أيوة يا جدي ليصمت قليلاً ثم يتحدث بعتاب أخيرا سيلا هانم قررت تسامح أخوها وتكلمه بعد ما عملته حظر ليتنهد بضيق خلاص يا سيلا يا حبيبتي الموضوع أنتهي أتمني إنك أنتي إلي متكونيش زعلانة مني ثم يتحدث بمرح ماشي يا أوزعة عشان أخلي البيبي يقولك يا عمتو ثم يكمل بحب ماشي يا حبيبتي لما ترجعي لازم أشوفك ليضحك أدم بصخب ماشي يا ستي هنتقابل في مكان عام مبسوطة كده سلام يا قلبي ليغلق معها الهاتف ويكمل عمله وعلي وجهه إبتسامة واسعة.
******★★★★زينب سعيد★★★★*****
في أحد المولات الضخمة.
تجلس ضحي مع عبير يرتاحوا بعد جولة شرائية كبيرة لشراء أغراض البيبي.
لتتحدث عبير بإمتعاض:بس أنتي ليه جبتي حاجات لابن فرح يا هانم أنا مش فهماكي وأزاي أصلا عايزها تكمل الحمل لا وكمان بتدعي أن ربنا يقومها بالسلامة بصراحة مش فهماكي.
ضحي بضحك:كويس إنك صدقتي كده خطيتي ماشية تمام.
عبير بلهفة: خطة أيه أنا مش فاهمة حاجة.
ضحي بشر :هفهمك عشان أنتي إلي هتسعديني في إلي جاي.
عبير بلهفة:أؤمريني.
ضحي ببرود:هقولك ………………….
عبير بفرحة:أيوة كده يا هانم يسلم دماغك طيب وهنفذ إمتي.
ضحي بمكر :الصبر حلو لما أدم يطمئن من ناحيتي يلا عشان نروح.
عبير بفرحة:يلا يا هانم.
******★★★★زينب سعيد★★★★*****
في المساء.
في فيلا أدم.
تجلس ضحي مع أدم في الريسبشن وتقوم بتفريجه بملابس الطفل ليبتسم.إدم لها لها بهدوء.
سلام عليكم قالتها فرح التي حضرت للتو.
أدم وضحي: وعليكم السلام.
ضحي بفرحة:تعالي يا فرح أقعدي.
لتجلس فرح بهدوء.
لتمد ضحي يدها وتعطيها عدة حقائب :أتفضلي يا ستي دول شوية هدوم ليكي وللبيبي أتمني يعجبوكي .
فرح بإمتنان:شكرا لحضرتك.
ضحي بمرح : العفو علي أيه أعمالي حسابك بعد كده هتنزلي تأكلي معانا بعد إذنك طبعا يا حبيبي.
أدم بإبتسامة:أكيد طبعاً.
فرح بهدوء:باذن بعد إذنكم هطلع أنام.
ضحي بهدوء:أتفضلي.
لينتظر أدم صعودها ويتحدث براحة:أيوة كده هي دي ضحي حبيبتي العاقلة.
ضحي بإبتسامة:أهم حاجة عندي يا حبيبي إنك تكون مبسوط مني وبعدين إبنك هيبقي أبني أكيد.
ليقبل أدم يدها بحنان:ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي يلا نطلع ننام.
ضحي بإبتسامة:يلا يا حبيبي.
******★★★★زينب سعيد★★★★*****
في غرفة فرح.
تصعد في غرفتها سريعا وترمي الحقائب أيضا وترتمي على سريرها وتبكي بشدة وتضع يدها علي طفلها وتحدثه :أنا مش عايزة فلوس ولا هدوم أنا بس عايزاك أنت ليه مش عايزين يسبوك ليا هما هيبقي معاهم إبنهم خلاص لكن أنا هيبقي لوحدي من غيرك.
******★★★★زينب سعيد★★★★*****
لتمر الأيام وها هي فرح في بداية شهرها الرابع وضحي في بداية شهرها الثالث فيلا أدم بسعادة غامرة لسعادة أدم بتقبل ضحي لطفل فرح وأيضاً تحسن علاقتها مع فرح .
فضحي أصبحت تهتم كثيرا بفرح ومواعيد علاجها وطعامها ودائماً يعود من الخارج يجدهم يجلسون سويا أو يتمازحون لكن ما يزعجه هو نظرة الحزن التي يراها أدم دائما في عين فرح وأيضاً لاحظ دائما أنها تحاول أن تبتعد عنه وعن ضحي كثيرا حتي أنه أصبح يشعر أنها تغير من ضحي لكنه نفض هذا الشعور وأرجعه لحظتها علي تعب والدتها.
******★★★★زينب سعيد★★★★*****
أما عند فرح فكلما يمر عليها يوم جديد فهي تحزن علي إقتراب فراق طفلها أصبحت تتمني الموت ألف مرة والا تفارقه فمنذ أن بدأ طفلها في التحرك في أحيائها وأصبحت تشعر بحركته أينقت أن نزع طفلها من أحضانها بمثابة نزل قلبها من بين ضلوعها ويمكن أن يكون أهون من ذلك فكلما تري سعادة ضحي وهي تجهز من أجل الاطفال تحزن علي حالها واتمني أن تكون هي في نفس سعادتها بلقاء طفلها.
أما ضحي فهي تقوم بفعل ما بوسها حتي توهم أدم أنها تغيرت وأصبحت تتقبل طفل فرح في حياتها حتي أنها جهزت سريرين لأطفال توائم وليس لطفل واحد كما أن الملابس التي تشتريها تشتريها نفس الشكل بألوان مختلفة مما يدل أنهم لتوأم.
******★★★★زينب سعيد★★★★*****
في صباح أحد الأيام.
يجلس أدم وضحي وفرح يتناولون الإفطار بصمت.
ليقطع أدم هذا الصمت ويتحدث بهدوء:أنا هتأخر النهاردة يا ضحي في الشغل عندي إجتماع مهم.
ضحي يتساءل: الاجتماع إلي حابس نفسك في المكتب عشانه من إمبارح.
أدم بهدوء:أيوة أدعيلي الصفقة دي لو كسبتها هتبقي نقلة كبيرة أوي ليا .
ضحي بفرحة:إن شاء الله يا حبيبي تكسبها.
أدم بهدوء:طيب هقوم أنا أروح شغلي محتجين حاجة.
ضحي بنفي:لا يا حبيبي شكراً.
أدم يتساءل وهو ينظر لفرح الصامته:محتاجة حاجة يا فرح.
فرح بإمتعاض:شكرا بعد إذنكم لتغادر فرح لاعلي تحت نظرات أدم المستعجبة.
لتتحدث ضحي بحزن:مش عارفة مالها يا أدم متغيرة أوي .
أدم بإستفسار:متغيرة أزاي.
ضحي بحزن:مابقتش تقعد معايا خالص بتكلمني بطرقة مستفزة وعلي طول بقت تطلع في أوضاعا حتي الغداء يتطلبه فوق ومش بترضي تأكل معايا غير وانت موجود بس حندتي عبير بقت تمنعها تقعد معاها كمان تخيل روحت أخد رأيها في ألوان الاوضة كلمتني بقلة زوق وقالت ميخصنيش وطردتني من الاوضة.
أدم بعدم تصديق:مش ممكن فرح تعمل كده.
عبير بحزن:أسأل عبير لو مش مصدقني أهي قريبة فرح يعني هتيجي في صفها .
لينادي أدم لعبير التي جاءت علي الفور ليسالها عن كلام ضحي والتي أكدته علي الفور.
ليغادر أدم بعدها إلي عمله مشتت العقل من تغير فرح المفاجئ.
******★★★★زينب سعيد★★★★*****
في غرفة ضحي.
تجلس ضحي تضحك بصخب وبجوارها عبير .
ضحي بفرح:كده كله بقي تمام التمام.
عبير بفرحة:والله أنتي دماغك ألماظة يا هانم.
ضحي:أخيرا حلو أوي كده يلا روحي نفذي إلي قولتلك ورنيلي فاهمة.
عبير بفرحة: حاضر هوا يا هانم.
لتنهض ضحى من مكانها بشر وتقف تنظر للمرأة:هتوحشيني يا فروحة.
******★★★★زينب سعيد★★★★*****
في غرفة فرح.
تجلس فرح أرضاً علي سجادة الصلاة تقرا وردها اليوم ليطرق الباب وتدخل ضحي.
لتصدق فرح وتنظر لها بإهتمام: محتاجة حاجة يا مدام ضحي.
ضحي بإبتسامة مصطنعة:أه جيت أخدك ننزل نتمشي في الجنينة .
فرح بهدوء: حاضر لتنهض فرح وتضع مصحفها مكانه تحت نظرات ضحي الساخرة وبعدها تأخذها ويتجهوا الدرج.
في بداية الدرج من أعلي تقف ضحي بتشتت فهاتفها لم يره حتي الآن معني ذلك أن عبير لم تنفذ الخطة لتفيق علي صوت فرح.
فرح بتساؤل: حضرتك كويسة.
ضحي بشر خطتها يجب أن تنفذ اليوم مهما كان الثمن: طبعاً كويسة لتسمح يد فرح بقسوة لتطلق فرح صرخة مدوية وتقذفها من أعلي الدرج ……
يتبع………..
رواية رحم بديل الفصل السادس عشر 16 - بقلم زينب سعيد
رواية رحم بديل الفصل السادس عشر
ضحي بشر فخطتها يجب أن تنفذ اليوم مهما كان الثمن: طبعاً كويسة لتسمك يد فرح بقسوة لتطلق فرح صر..٣خة مدوية وتحاول قذفها من أعلي الدرج لكن حدث ما لم يكن في الحسبان فتبعد فرح يد ضحي عنها بشدة فت..نزلق قدم ضحي من الزيت المسكوب علي الدرج بينما فرح تتمسك بحديد السلم بفزع.
لتقع ضحي من أعلي الدرج وتتد.حر ج علي السلالم وسط صري.خه.ا.
وارتفاع صوت أدم باسمها بص.ر.يخ:ضحييي.
ليستقر جسد ضحي أرضاً في أسفل الدرج وبجوارها بركة من الد.م.اء.
ليجتمع الخدم ويركض أدم الذي حضر للتو علي وقو.عها إتجاهها ويحتضنها بلهفة وزعر:ضحي فوقي أنتي بخير ردي عليا.
ضحي بوهن :ألحقني يا أدم فرح وقع..تني .
لينظر أدم بشر لفرح التي تقف أعلي الدرج وتبكي بشدة .
عبير بخوف:لازم ننقلها المستشفى يا باشا.
أدم بلهفة وهو يحملها ويتحدث بأمر:أفتحيلي العربية يا عبير بسرعة ثم ينظر للخدم بأمر ويتحدث بتحزير:فرح متخرجشي من باب الفيلا فاهمين .
ليغادر سريعاً للمستشفى وهو يحمل ضحي ود.م.اء تنزل منها بغزارة.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في سيارة أدم.
يقود السائق السيارة بسرعة وبجواره عبير بينما أدم يجلس في الخلف ويحتضن ضحي المغشي عليها بقلق يتذكر ما حدث معه.
فلاش باك.
بعد أن وصل أدم مكتبه جلس يراجع بعض الملفات مع أمير صديقه قبل حضور الاجتماع ليتفاجئ أن ملف الصفقة غير موجود.
أدم بضيق:ياربي لازم أرجع أجيبه تاني.
أمير بتساؤل:طيب ما تبعت السواق.
أدم بضيق وهو ينهض:أنا حطه في الخزنة والمفتاح معايا مسافة الطريق وراجعلك.
أمير بهدوء:تمام.
بعد بعض الوقت.
يصل أدم وينزل ويدخل الفيلا ويتجه لمكتبه ليستمع ص.ر.يخ ضحي يأتي من ناحية الدرج .
ليتجه سريعا الدرج ليتفاجئ بفرح تزيح ضحي من أعلي الدرج.
عودة.
عبير بلهفة:وصلنا المستشفى يا باشا.
ليومي لها أدم وينزل من السيارة بلهفة وهو يحمل ضحي ويتجه بها للدخل ليقترب الممرضين منه بالترولي ليضعها بحنان ويتجهوا بها لغرفة العمليات.
بينما أدم يصعد خلفهم بشرود ويجلس علي أحد المقاعد وهو ينظر للدماء التي علي يده بحسرة.
بينما عبير تجلس علي مقربة من أدم وتحدث حالها بزعر:ربنا يستر وتقوم بالسلامة يارب دي ممكن تدبجني يعني أستعجلت علي أيه مستنتش أرن عليها ليه.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في فيلا أدم.
تجلس فرح في غرفتها تبكي بحر.قة أسترها معايا يارب أنت عارف أني مظلومة وقومها بالسلامة.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في المستشفى.
بعد مرور ثلاث ساعات يخرج الطبيب من غرفة العمليات.
لينهض أدم بلهفة ويتجه له :خير يا دكتور.
الدكتور بأسف:الجنين نزل.
أدم بحزن:الحمد لله وحالتها أيه يا دكتور.
الدكتور بأسف:مع الاسف مقدرناش نوقف النز.يف .
أدم بتساؤل:يعني أيه.
الدكتور بأسي:إضطرينا نس.تئصل الرحم.
لتشهق عبير بصدمة وهي تخب.ط علي صدرها بعنف.
بينما أدم يغمض عينه بأسي ويستند علي الحائط من خلفه:اللهم أجرني في مص.يبتي واخلفني خيراً منها.
الدكتور بأسف وهو يرتبت علي كتف أدم: شد حيلك يا أدم باشا.
أدم بحزن: الحمد لله.
الدكتور بهدوء: بعد إذنك .
أدم بهدوء:أتفضل.
لتقترب عبير من أدم بحزن وتتحدث بحزن:شد حيلك يا باشا.
أدم بشرود:كانت عند فرح بتعمل أيه.
ضحي بتوتر:مش عارفة يا باشا يا والله.
أدم ببرود:طيب أنزلي خدي تاكسي وروحي ثم يكمل بأمر فرح تفضل في أوضاتها وتقفلي عليها بالمفتاح فاهمة.
عبير بتوتر:حاضر بعد إذنك يا باشا لتفر هاربة من أمامه وهي تتنفس الصعداء.
ليجلس أدم علي أحد المقاعد بإهمال وينظر لل.دم.اء علي يده بحزن وحسرة:الحمد لله اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها ليرن هاتفه لينظر للهاتف بوهم ليجده أمير ليرد عليه بحزن:أيوة يا أمير ألغي الإجتماع خير ضحي وقعت من على السلم ثم يكمل بغصة الجنين نزل وشاله الرحم الحمد لله على كل حال ماشي مستنيك ليغلق الهاتف ويضعه في جيبه وينهض بتثاقل ويذهب للمرحاض ليغسل دم.اء وليده من يده .
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في التاكسي.
تنتحب عبير بشدة وهي تتحدث مع إبنتها :ألحقيني يا سحر أنا في مصيب.ة مش عارفة أعمل أيه بقولك يقطك وسأله ليها الرحم والله ما أعرف أيه إلي حصل أنا جيت علي أن البت فرح ب.تزو.قه.ا ومسكت في الحديد بتاع السلم مش عارفة بس السلم كان عليه الزيت حطيته زي ما هي أمرتني يا دوب راحة أرن عليها لقيت تلفوني فصل شحن جريت أندهلها حصل إلي حصل مش عارفة بقي يا سحر أدم باشا قالي أروح أخليها في أوضتها خصوصاً أن مدام ضحي أكدتله أن فرح هي إلي رميتها من على السلم وهو شاف إلي حصل يا بنتي ربنا يستر أنا هروح دلوقتي أمسح السلم بسرعة وروح عند فرح قبل ما الباشا يرجع ماشي يا بنتي مع السلامة لتتنهد بضيق أستر يا رب من إلي جاي.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في شقة عبير.
ترمي سحر هاتفها بعنف :أه يا فرح الكل.ب كل مصي.بة بتطلعي منها أيه قطة بسبع ارواح أه يا نا.ري منك لا وشكل أمي إلي هتروح في الرجلين ماشي يا فرح صبرك عليا لو أمي حصلها حاجة بسببك يا فرح أقسم بربي لأطلع عليكي القديم والجديد.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في المستشفى.
في المرحاض.
يغسل أدم يده بألم وينظر ل.لدم.اء التي تنزل من يده بشرود تام لينتهي من تنظيف يده ليجلب منديل ورقي وينشف يده .
ليرفع رأسه وينظر لانعكاس صورته بالمرأة ويحدث حاله بتوعد كأنه يحدث شخص ما:أه لو طلع كلام ضحي صح وأنتي إلي قتل.تي أبني وحرمتي ضحي من الخلفة لهخليكي تتمني الم.و.ت ثم يكمل بصوت جحي.مي وهو يض.رب المرأة بقب.ض.ته لي.نكسر لقطع صغيرة مابقاش أدم العمري إلي لو جبت بتار أبني مهما كان التمن .
ليفتح المرحاض ويغادر سريعاً غير عابئ بالدماء التي تنزل من يده.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في فيلا أدم.
تصل عبير إلي الفيلا واطمئن الخدم دون إخبارهم بشئ وبعدها تغادر سريعا وتنظف الدرج من الزيت بلهفة وهي تحمد الله في سرها أن الخدم لا يصعدون لاعلي إلي بأمر من عبير لا إلا كان كشف أمر الزيت المسكوب لتنتهي سريعاً وتتجه لغرفة فرح.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في غرفة فرح.
تجلس فرح علي سجادة الصلاة وهي تدعي وتبتهل إلي الله أن يمر الموضوع علي خير وألا يكون قد أصاب ضحي وطفلها م.كر.وه.
ليفتح الباب بعنف لتنتفض مكانها وتنهض بلهفة وتتجه لعبير:طمنيني يا خالتي ضحي هانم أخبارها أيه.
عبير بسخرية: بعد ما رمتيها من علي السلم جاية دلوقتي عايزة تطمني عليها.
فرح بدموع ولهفة:والله ما حصل هي إلي كانت بتزو.قني بس أنا جيت أبعد أيدها عني وأمسك في الحديد هي أتزح.لقت والله العظيم ده إلي حصل.
عبير بسخرية: أنا والباشا شوفناكي بعينا يا ست فرح يا خسارة يا فرح حبيبتي ظني فيكي لتغادر عبير تاركة فرح علي وضعها وتغلق الباب عليها بالمفتاح.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في المستشفى.
في غرفة ضحي.
يجلس أدم بجوار ضحي الباكية ويحتضنها بحنان ويحاول تهدأتها فمنذ أن فاقت وعلمت أن الجنين نزل وهي في حالة إنهيار تام لكن لم يرد الطبيب ولا أدم إخبارها بأنه تم إستئصال الرحم.
ضحي بإنهيار:فرح قتل.ت أبني يا أدم .
أدم بحنان:إهدي يا ضحي إهدي يا حبيبتي والله لاجبلك حقك وحق أبني إهدي.
ضحي بإنه.يار وهي تبعده عنها بع.نف:أنا عايزة أبني أبعد عني ليحاول أدم تهدأتها دون فائدة لينادي الطبيب بسرعة.
ليقوم الطبيب بحقنها بحقنة مهداة ليبدأ جسدها في الإسترخاء وهي تردد عايزة أبني.
لينظر لها أدم بحزن ويغادر سريعاً وهو يتوعد لفرح.
يتبع……….
رواية رحم بديل الفصل السابع عشر 17 - بقلم زينب سعيد
رواية رحم بديل الفصل السابع عشر
في فيلا أدم.
في غرفة فرح .
تجلس فرح أرضاً وتضم قدميها إلي صدرها وتدفن رأسها بينهم وتبكي بشدة.
ليفتح الباب ويغلق بعدها بهدوء وتستمع إلي خطوات أقدام تقترب منها.
لترفع رأسها بلهفة لتجد أدم يقف أمامها مباشرة.
لتنهض بلهفة من مكانها وتتحدث بإنهيار:والله العظيم ما عملت حاجة هي إلي زقتني والله أنا كنت ببعد أيدها عني بس هي إلي وقعت لوحدها.
لينظر لها أدم بصمت ثم يجلس علي السرير بهدوء تام.
لتقترب فرح منه بحزر وريبة:أدم بيه حضرتك سامعني.
أدم بهدوء :سمعك وسايبك تتكلمي زي ما سمعت ضحي هسمعك وأنا إلي هحكم في الآخر.
فرح بدموع:أقسم بالله إلي قولته ليك هو إلي حصل.
أدم بهدوء :ضحي كانت عندك في أوضتك بتعمل أيه.
فرح بدموع:قالتلي تعالي ننزل نتمشي سوا في الجنينة.
أدم بهدوء :ليه كنتي بتتهربي من ضحي الفترة إلي فاتت وتقعدي في أوضتك وترفضي تنزلي تأكلي معاها لوحدها.
فرح بحزن :عشان طول ما أنا وهي مع بعض بتفضل تتكلمي عن الأطفال وهتعمل ليهم أيه.
أدم بتساؤل :ودي فيها أيه.
فرح بإنهيار وهي تسقط أرضا :فيها أنها كل مرة بتدبحني وتفكرني أني مش هشوف أبني تاني.
أدم ببرود :مش أنتي إلي أخترتي ولا يكون حد جبرك.
فرح بإنهيار :أيوة أنجبرت لما أتحبس وأتهم بالسرقة وأترمي في الحجز وسط المساجين وأمي مرمية في البيت بين الحياة والموت ولأدفع لتحبس بدون ذنب ذنبي أني غبية وضعيفة ومليش ضهر والكل بيجي عليا يدسني أنت فاكر أنه بالساهل عليا أني أسيب أبني أنا كل يوم بنام وأنا حاضنة بطني وأدعي أن اليوم إلي يجي فيه أنا أموت فيه عشان متحرمش منه .
أدم بعدم فهم:سجن أيه أنا مش فاهم حاجة.
فرح بحسرة:مش مهم تفهم مش هتفرق كتير وحضرتك لو مصدقني فبراحتك ولو حضرتك مش مصدقتي فبردوا براحتك وشوف العقاب إلي حضرتك عايزه ثم تكمل بسخرية وأنا جاهزة لسجن لطرد لموت مش هتفرق.
لينظر لها أدم قليلا ثم ينهض دون أن ينطق بأي شئ.
لتظل هي علي حالها تبكي بشدة علي حظها العاثر وما وصلت إليه.
##########################
في مكتب أدم.
يجلس أدم بشرود يفكر في حديث ضحي فماذا ستفيد إذا أجهضت ضحي فهي في كلتا الحالتين ستترك طفلها هو لا ينكر أنه إن لم يراها تدفع ضحي من أعلي الدرچ فلم يكن ليصدق أنها فعلت ذلك لكن المشكلة أنه رأها بعينه ليفيق من شرود علي طرق علي باب الغرفة.
ليأذن لمن بالخارج بالدخول:أدخل.
لتدخل الخادمة وتتحدث بأدب:أمير بيه عايز يقابل حضرتك.
أدم بهدوء :خليه يتفضل وهاتيلنا أتنين قهوة.
الخادمة بأدب:أوامرك يا فندم لتغادر الخادمة بهدوء.
ليدخل أمير بعد قليل لينهض أدم من مكانه ويحتضن كلاهما الآخر ويربت أمير علي ظهر أدم بحزن:شد حيلك يا صاحبي.
أدم بحزن:الحمد لله علي كل حال أقعد.
ليجلس الصديقين سويا بصمت تام ليقطع أمير الصمت بتساؤل:هو أيه إلي حصل.
أدم بحزن:هحكيلك ………………..
أمير بصدمة:مش معقول بصراحة أنا مش مصدق أن فرح تعمل كده أنت رأيك أيه.
ليطرق الباب وتدخل الخادمة وتضع القهوة وتخرج سريعاًغالقة الباب خلفها.
ليتحدث أدم… …………….
أمير بتساؤل :طيب ناوي علي أيه.
أدم… ……………..
###########################
في الخارج.
بعد مغادرة الخادمة بعد وضع القهوة إقتربت عبير لتأخذ إذن للذهاب لمنزلها لتضع يدها علي باب الغرفة لتطرق لتسمع شئ ما لترفع يدها وتنتظر أن ينهوا حديثهم لتشهق بصدمة دون صوت وتتجه سريعا لغرفتها.
في الداخل.
أمير بهدوء:ده أفضل حل يلا أنا هرجع الشغل وأنت يلا عشان تروح لضحي وتفضل جنبها لغاية ما تقوم بالسلامة.
أدم بهدوء :يلا بينا.
###########################
في غرفة عبير.
تمشي ذهاباً وإيابا بعصبية شديدة وهي تتحدث في الهاتف :مش عارفة أعمل أيه يا سحر بس لازم أتصرف بأي طريقة فكرة أيه قولي لتصمت عبير قليلا تستمع لفكرة إبنتها وسرعان ما يزول الغضب وترتفع الإبتسامة علي شفتيها برافو عليكي يا بت يا سحر ماشي مع السلامة دلوقتي هتباتي لوحدك معلشي مش هعرف أجيلك النهاردة مش يا حبيبتي مع السلامة ثم تغلق الهاتف وتتحدث بترحي:أسترها معايا يارب أنت عارف أني غلبانة.
#########################
في المستشفي.
يصل أدم إلي المستشفي ويتجه أولا لغرفة طبيب ضحي.
في غرفة الطبيب.
يجلس أدم مع الطبيب يتناقشون في أمر ما.
أدم بهدوء :زي ما قولتلك يا دكتور متقولش لضحي موضوع إستئصال الرحم ده خالص عشان نفسيتها.
الطبيب بعملية:أكيد طبعاً يا أدم باشا كنت هعمل كده لإن ده الأفضل لحالتها دلوقتي.
أدم براحة :تمام في حاجة تانية طالبها منك.
الدكتور بهدوء :أوامرك يا باشا.
أدم… ……….
الدكتور بإستغراب:مش فاهم حاجة ليه أعمل كده.
أدم بأمر:مش مهم تفهم المهم تنفذ.
الدكتور بقلة حيلة :أوامرك يا باشا.
##########################
في غرفة ضحي.
مازلت ضحي نائمة من تأثير المخدر بينما أدم يجلس بجوارها بشرود تام :يا تري أنتي ولا فرح الصح أنا خلاص بقيت تايه بينكم مش متخيل أن فرح البريئة تعمل كده وفي نفس الوقت مش قادر أكدب عينيا يا رب نور بصيرتي ثم يتنهد بضيق يا تري إلي هعمله صح ولا غلط خايف أظلم يا صحي لو أنتي المظلومة وخايف أظلم فرح لو هي المظلومة ليغمض عينه بوهن يحاول أن يهرب من واقعه الأليم.
##########################
في فيلا أدم.
تغادر عبير غرفتها سريعا وتتجه لغرفة فرح وتفتح الباب من المفتاح الموجود بالخارج لتدخل وتجد فرح نائمة أرضا وتحتضن جسدها في وضع الجنين.
لتقف عبير تنظر لها قليلا بحزن وتقترب منها تحاول إيقاظها.
لتستيقظ فرح بفزع من مكانها.
لتتحدث عبير بلهفة :إهدي يا فرح ده أنا.
فرح بوهن :خير يا خالتي في جديد.
عبير بحزن:لأ يا فرح بس أنتي لازم تسيبي الفيلا وتمشي بسرعة.
فرح بعدم فهم :مش فاهمة حاجة هو أدم بيه خلاص هيخليني أروح بيتنا.
عبير بنفي:لأ أدم بيه مأمرش بكده ثم تكمل حديثها بأسف مدام ضحي سقطت وشالت الرحم.
فرح بصدمة :إنا لله وإنا إليه راجعون طيب هي كويسة.
عبيير بغيظ:نفسي تسيبك من طيبة قلبك أدم باشا مستني ضحي هانم تخرج من المستشفى وبعدها هيحبسوكي في البدرون تحت لغاية ما تولدي.
فرح بصدمة:أنتي بتقولي أيه أنا معملتش حاجة يا خالتي والله مظلومة.
عبير بحزن:يا بنتي أنا شفتك بعيني بس أنتي بت غلبانك ميرضنيش إلي هيعملوه فيكي.
فرح بخوف :ليه هما هيعملوا أيه فيا.
عبير بإشفاق :الدكتور إلي هيولدك هيشيلك الرحم بعد ما تولدي ويخدوا هما الولد وأنتي تفضلي طول عمرك من غير عيال.
فرح بصدمة وزهول:أنتي عرفتي منين الكلام ده.
عبير بهدوء:سمعت الباشا وهو بيتكلم مع صاحبه في المكتب ومهانش عليا إلي هيحصل فيكي.
فرح بدموع:طيب والعمل يا خالتي.
عبير بلهفة وهي تعطيها عباءة وطرحة:خدي ألبسي دول بسرعة وأنا ههربك من الباب الواراني قبل ما الباشا يرجع.
فرح بحيرة:يعني أرجع بيتنا وأمي .
عبير بغيظ:لأ طبعاً متروحيش بيتكم ده آول مكان تروحيه وبالنسبة لأمك فهي شبه ميته أنفدي بجلدك أنتي وإلي في بطنك وربيه بعيد سافري روحي مكان ما تروحي المهم محدش يعرف يوصلك فهماني يا فرح.
فرح بحيرة:طيب أما كده بثبت التهمة عليا ما أستني لغاية ما ربنا يثبت برأتي.
عبير بنفاذ صبر:مش هيصدق مراته وحب عمره عشان خاطرك فكري بعقلك أنا عملت إلي عليا ها هتعملي أيه.
فرح بقلة حيلة :همشي.
عبير براحة:تمام.
###########################
بعد ساعة..
تقف عبير وفرح في الشارع المظلم وعبير تودع فرح.
عبير بهدوء:خلي بالك من نفسك يا فرح وخدي دول قالتها وهي تمد يدها ببعض الأموال.
فرح بإحراج:لا شكرا يا خالتي تسلمي.
عبير بنفاذ صبر :خدي يا بت يلا أنتي ما تعرفيش ظروفك أيه.
لتأخذهم قرح بقلة حيلة :شكرا يا حالتي ثم ترمي فرح حالها بأحضانها.
لتتفاجئ عبير من فعلتها لتضمها بهدوء وبعدها تغادر فرح سريعا وتعود عبير للفيلا.
بعد مرور عدة ساعات.
في منتصف الليل تمشي فرح في إحدي الشوارع الجانبية بخوف شديد لا تعلم أين تذهب لتنظر حولها لتجد رصيف في جانب الطريق لتجلس عليه ترتاح قليلاً وهي تنظر أمامها أرضا تنظر للاشئ لتجد ظلال أمامها.
لترفع رأسها بفزع لتجد ثلاث شباب ينظرون لها بمكر.
لتنتفض فرح من مكانها وتنهض بفزع وتحاول الركض.
ليقف واحد منهم أمامها ويتحدث بمكر :راحة فين يا مزة ده كلام مش تنورينا شوية ليمد يده ويحاول وضعها علي خدها.
لتض. ربه بالقلم علي وجهه وتركض سريعا وسط صدمة الرجال من فعلتها.
الرجل بعصبية وهو يضع يده مكان الص.فعة:يا بنت الك. لب ثم ينظر لرجاله واقفين بتعمله أيه هاتوا.
ليركض الثلاث رجال خلفها… …….
يتبع… ……
رواية رحم بديل الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زينب سعيد
رواية رحم بديل الفصل الثامن عشر
ليركض الثلاثة رجال خلفها لتجربة بافصي سرعة وهي تنظر خلفها تارة وأمها تارة حتي تخرج للطرق الرئيسي وهي تنظر خلفها لأحدهم توقفوا لتتنهد براحة وهي تمسك بطنها من الالم الشديد لتكمل ركض بلا هوادة غير عابئة بالسيارة القادمة نحوها بسرعة لتنظر للسيارة بفزعة وسرعان ما تغمض عينها وتسقط مغشي عليها مستسلمة لواقعها الأليم.
لتفرمل السيارة قبل أن ترتطم بجسدها وينزل من بنتين ويتجهوا لها بلهفة .
مني برعب وهي تنظر لفرح:هي ماتت ولا أيه.
أسيل بخوف:لا إن شاء الله بخير هي إلي وقعت قدام العربية أنا مجتش جمبها.
مني بتوتر:طيب هنعمل أيه تسببها ونمشي .
أسيل برفض:لا طبعاً مش هسيبها.
مني بحيرة:طيب تعالي نشلها سوا وناخدها شقتين وهكلم محمد أخويا يجيب دكتور ويجي لأن لو ودمها مستشفى هيبقي سين وجيم.
أسيل بموافقة:تمام.
لتفتح أسيل الباب الخلفي بالسيارة وتعود وتحملها مع مني بصعوبة وما ساعدهم علي حملها صغر حجم فرح ليضعوها براحة علي المقعد الخلفي وتجلس مني بجوارها وتحتضنها بحنان.
بينما تعود أسيد إلي كرسي القيادة وتبدأ في قيادتها بهدوء هذه المرة .
لتحادث مني شقيقها وتخبره ما حدث بإيجاز ليخبرها أنه سيجلب طبيب ويحضر لهم علي الفور.
في قسم الشرطة.
ينهض محمد من كرسيه بلهفة ويأخذ أغراضه ويغادر ليقابله شريف في طريقه.
شريف بتعجب:مالك يا أبني في أيه.
محمد بأسف: واحدة أغمي عليها قدام عربية أختي وصلاحيتها فهاخد دكتور وروح ليهم.
شريف بشهامة:طيب هاجي معاكي.
محمد بإمتنان:مش مهم خليك عشان شغلك بلاش تتعب نفسك.
شريف بعتاب:بس يا عب.يط يلا نروح ليهم.
محمد بلهفة:يلا بينا.
zeinab said
عند أدهم .
يعود للفيلا ويصعد لغرفة فرح ويفتح الباب ولا يجدها ليبحث عنها بالمرحاض لا يجدها ليصيح بعصبية:عبير أنتي يا زفت .
وتأتي عبير بزعر:نعم يا باشا.
ليمسكها أدهم من حجابها بغل:فرح فين.
عبير برعب:ما عرفت يا باشا والله كنت نايمة وهي هنا قافلة عليها بايدي.
أدم بسخرية:ولما أنتي قفل. عليها راحت فين نطط من الشباك أنجقي.
عبير برعب:والله يا باشا ما أعرف راحت فين.
أدم بتوعد :تمام.
ليجرها من حجابها لاسفل وصوت صريخها وإسنغاثتها بالخدم الذي ينظرون لها بشماتة فطالما كرهها الجميع.
ليصيح أدهم بحريه وهو يقذفه أسفل قدامهم:الك.ل.بة دي تتحبس من غير أكل ولا شرب ومتشوفش النور فاهمين .
الحارس بأدب:أوامر حضرتك يا باشا.
لياخذها الحارس وسط عويلها وإستغاثتها بأدم الذي ينظر لها بتوعد.
لينظر أدم للخدم ويتحدث بحزن:فرح راحت فين.
إحدي الخدم بتوتر:والله يا باشا ما نعرف حاجة عنها ولا شوفناها عبير هي إلي مسؤولة عنها.
أدم ببرود:علي شغلكم ليكمل بتوعد لو عرفت أن واحدة فيكم تعرف حاجة ومتكلمتش هيكون آخر يوم في عمرها .
لينظر أدم لقائد حرسه جسار بثبات:جسار فرح ترجع النهاردة أنت فاهم.
جسار بطاعة:أوامر حضرتك يا باشا.
ليذهب جسار والحرس للبحث عنها ويدخل أدم مكتبه بعصبية شديدة.
zeinab said
عند أسيل ومني يصلوا إلي شقتهم ويحملون فرح بحزر ويتجهوا الاسانسير ويسعدوا لشقتهم.
ويضعوها أرضاً بحزر حتي يفتحوا الباب وبعدها يدخلوها ويضعوها في إحدى الغرف ويجلسوا بجوارها بتعب.
مني بوهن:أه هموت مش قادرة جسمي كله مكسر.
أسيل بموافقة:عندك حق مش قادرة أتحرك لتكمل بتساؤل:أخوكي أتأخر ليه؟
مني بحيرة:مش عارفه هرم عليه لتخرج هاتفها وترن عليها ليكنسل عليها لتنظر لأسيل كنسل عليا يبقي علي وصول.
لتؤمي لها أسيل ويرن جرس الباب لتنهض مني بلهفة لتفتح الباب.
zeinab said
تفتح مني الباب لتجد شقيقها ومعه شابين لتنظر له بتساؤل.
ليتحدث محمد بتفسير:دكتور سامح وده شريف صاحبي.
لتتحدث مني بترحاب:أه أهلاً وسهلاً أتفضلوا.
ليدخل محمد والدكتورسامح بينما يظل شريف واقف بالخارج ينظر لها بتيه.
لينظر له محمد بتعجب:ما تدخل يا أبني.
شريف بإنتباه:حاضر.
محمد لمني:طيب أتفضلي أنتي مع الدكتور يا مني وأحنا هنستني هنا.
مني بإيجاب :أتفضل يا دكتور.
لتدخل مني والطبيب ويجلس محمد وشريف في إنتظارهم.
zeinab said
في الغرفة.
يدخل الطبيب مع مني ويبدأ في فحص فرح وسط قلق أسيل ومني.
بعد دقائق ينتهي من فحصها ويخرج دفتر الروشتات ويدون بعض الأدوية.
أسيل بقلق:هي مالها يا دكتور طمني.
الدكتور بعملية:هي عندها إجهاد من الحمل مش أكتر.
لتنظر أسيل لمني بصدمة لتتجاوز مني صدمتها وتتحدث: حضرتك متأكد يا دكتور.
الدكتور بعملية:أكيد في نبض والحركة علي ما أعتقد هي في الشهر الرابع أو الخامس.
أسيل بتوتر:طيب الجنين بخير.
الدكتور بإيجاب:أيوة بخير بس الافضل تتابع مع دكتور نسا.
مني بإيجاب:تمام يا دكتور أتفضل.
لتقوم مني بإيصال الطبيب للخارج لينهض محمد وشريف بتوتر.
محمد بلهفة:خير يا دكتور.
ليبدأ الطبيب التحدث بعملية .
محمد بتوتر:حامل.
الدكتور بإيجاب:أيوة.
شريف بهدوء:طيب أتفضل معايا لينظر لصديقه هوصل الدكتور واجيب العلاج.
محمد بإيجاب :تمام.
ليذهب شريف برفقة الطبيب لينظر محمد لشقيقته ويتحدث بهدوء تعالي نقعد واحكيلي إلي حصل بالظبط.
مني بهدوء : حاضر.
لتجلس مني وتبدأ في سرد ما حدث لشقيقها.
محمد براحة:الحمد لله بس كانت بتجري من أيه.
مني بحيرة:مش عارفه يمكن خربانة من حد.
محمد بقلق:مني البنت دي لازم تمشي من هنا أحنا مش عارفين أصلها من فصلها ولا خربانة من مين ولا إلي في بطنها ده إبن مين.
مني بصدمة:قصدك أنها ممكن تكون مش متجوزة.
محمد بتأكيد :ممكن.
مني بتوتر:طيب هنعمل أيه.
محمد بهدوء:تفوق بس وهديها قرشين وأمشيها من هنا.
ليرن جرس الباب.
لينهض محمد ويفتح الباب ليجد صديقه ليعطيه العلاج ليعطيه لشيقيقته وتستاذن لتدخل لصديقتها.
ليجلس محمد وشريف يتحدثون سويا.
شريف بتساؤل:عرفت الحكاية.
محمد بهدوء:أيوة:ليسرد له ما عرفه.
شريف بتأييد: عندك حق لازم تمشي من هنا .
محمد بهدوء:تفوق بس وهمشيها.
zeinab said
في الداخل.
تسرد مني حديثها مع شقيقها لأسيل لتتحدث أسيل بإعتراض:لا طبعاً البنت شكلها مسكينة وغلبانة خالص .
مني بتأكيد:عندك حق بس بردو شكلها صغير علي أنها تبقي متجوزة .
أسيل بهدوء:مش صغيرة ولا حاجة إن بعض الظن إثم.
مني بانتباه:دي إبتدت تفوق.
لتنظر لها أسيل ليجدوها تفتح عينها بوهن.
مني بلهفة:هنادي محمد.
لتخرج سريعاً تنادي شقيقها ليدخل معها وهو ينظر أرضاً ويتحدث بهدوء: السلام عليكم.
لتعتدل أسيل في جلستها وترد السلام:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة.
ليرفع محمد نظره لفرح الراقدة علي السرير وتحاول فتح عيونها بصعوبة.
لينظر لها محمد بتركيز وسرعان ما تجحظ عينه بشدة…
يتبع……..
رواية رحم بديل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زينب سعيد
رواية رحم بديل الفصل التاسع عشر
لتجحظ عين محمد بشدة ويتحدث بصدمة :فرح.
لتنظر أسيل لمني بتعجب.
مني بعدم فهم :أنت تعرفها يا محمد.
محمد بشرود:حاجة زي كده.
أسيل بعدم فهم :مش فاهمة يعني حضرتك تعرفها ولا لآ.
محمد بشرود وهو ينظر لفرح:بدأت تفوق خلاص.
لتفتح فرح عينها بوهن وتنظر حولها بتشوش.
أسيل بلهفة :أنتي كويسة .
فرح بوهن:أنا فين.
أسيل بهدوء:أنتي في بيتي أنا وصاحبتي أنتي أغمي عليكي قدام عربيتي.
فرح بحزن: أسفة ما أعرفش أزاي أغمي عليا قدام العربية.
مني بهدوء :حصل خير.
محمد بهدوء وهو يقترب بجوار شقيقته :حمد الله علي سلامتك يا فرح.
لتنظر له فرح قليلا وتتحدث بتذكر:حضرة الظابط.
محمد بتأكيد:كويس إنك أفتكرتيني ليكمل بتساؤل أيه إلي حصلك يا فرح أتجوزتي؟
فرح بغصة:أيوة.
محمد بصدمة:أتجوزتي إمتي وأزاي!
فرح بحسرة:هحكيلكم كل حاجة من البداية لتبدأ فرح في سرد كل شئ منذ أن طلبت عبير منها الزواج حتي الهروب منهم.
مني بإشفاق:يا قلبي ده كله حصلك.
محمد بتفكير:وعبير دي إلي هربتك.
فرح بتأكيد:أيوة.
أسيل بحزن:بجد مش قاردة أصدق أن فيه ناس كده.
محمد بسخرية:وفي أكتر من كده كمان الفلوس تعمل أكتر من كده يا أنسة أسيل.
أسيل بحيرة :طيب هتعملي ايه يا فرح.
فرح بحزن :هدور علي مكان أقعد فيه.
محمد بتساؤل:جوزك إسمه أيه.
فرح ببرأة:أدم.
أسيل بتفسير:أدم أيه إسم عائلته بيشتغل أيه ما أنا اخويا إسمه أدم يبقي هو.
فرح بحزن:معرفش غير إنه أسمه أدم بس وعايش في فيلا كبيرة.
مني بحيرة:طيب مراته مثلا أسمها ايه.
محمد بمقاطعة:هو أنا هقول أدم جوز فلانة يا مني.
مني بتساؤل:طيب هنعمل أيه.
محمد بهدوء :تعالوا نخرج ونسيبها ترتاح للصبح.
مني بإيجاب :تمام.
فرح بإمتنان:متشكرة جدا ليكم وأسفة علي إلي حصل لكن كنت بجري ولقيت العربية جاية محستش بنفسي بعدها.
محمد بتساؤل:كنتي بتجري من أيه.
فرح بخجل:كان في ثلاث شباب بيجروا ورايا فهربت منهم.
محمد بغضب:مين دول وكانوا عايزين أيه منك.
فرح بخجل:مش عارفاهم وكانوا عايزين يخطفوني.
أسيل بحزن:معلشي يا حبيبتي المهم إنك بخير دلوقتي يلا نسيبك ترتاحي ليخرج الجميع تاركين فرح ترتاح قليلا.
Zeinab Said
في مكتب أدم يجلس بشرود ويستند بمرفقيه علي المكتب ويضع رأسه بين كفيه ويحدث حابه بحيرة كده يا فرح هروبك ده يأكد أنك وقعتي ضحي فعلا بس أراي مستحيل أصدق أن واحدة في طفولتك تعمل كده أكيد الموضوع فيه لغز ويعلم ربنا أني مكنتش هأذيكي وكنت هعرف الحقيقة وبس كفاية إنك هتتحرمي من إبنك ووالدتك كمان إلي بين الحياة والموت ياربي أيه ألي وقعك في طريقي بس يا فرح أه ياريتك قولتي لا من البداية دخلتي حياة وإقتحمتي قلبي مش عارف حبيتك أزاي وليه لكن كل الي أعرف اني مقدرش أذيكي ياريتك ترجعي أنا واثق في برأتك كله عند عبير الگ. لب بس هي تعرف قبل ضحي ما ترجع من المستشفى ليغمض عينه وينام دون أن يدري.
Zeinab Said
عند فرح بعد خروجهم من الغرفة تتنهد براحة وتضع يدها علي بطنها تحدث جنينها براحة الحمد لله يا حبيبي ربنا نجانا بإذن الله يوقف لينا دايما ولاد الحلال.
لتغمض عينها بألم وتكمل أنا الصبح هدور علي مكان أعيش فيه وهدور علي شغل لغاية ما أنت تنور حياتي مبقاش فضلي غيرك أنت عارف أنا حاسة إنك ولد أوي هتبقي سندي صح يا قلب ماما لتبتسم بسعادة وتكمل يلا بقي ننام يا قلب ماما لتغمض عينها براحة وهي تحتضن بطنها بحب.
Zeinab Said
في الخارج.
شريف بصدمة:يعني دي البنت بتاع القسم.
محمد بهدوء :أيوة هي.
لينظر شريف لصديقه بأسف:طيب أنت ناوي علي أيه معاها.
مني بحيرة:هو في أيه يا محمد هي مهمة للدرجادي.
محمد بحزن :الفكرة أنها غلبانة وظروفها وحشة مش أكتر .
أسيل بحزن:هي صعبانة عليا أوي ممكن تفضل معايا.
محمد بحيرة:لو أنتوا حابين ماشي بس الآول لما أسأل كويس عنها في منطقتها علي الأقل.
شريف بتأييد:صح جدا عشان نبقى في التمام.
محمد بهدوء :طيب نستأذن أحنا ونيجي ليكم الصبح.
لينهض هو وشريف وتنهض مني وأسيل لتوديعهم ليغادروا وبعدها تتجه أسيل لإعطاء فرح الدواء وتتجه هي ومني للنوم في غرفة مني بعد غلق باب الشقة جيدا كما أخبرهم محمد.
Zeinab Said
في شقة عبير تجلس سحر بتوتر فوالدتها لم ترد عليها وهي قلقة بشدة منذ وصول أربع رجال وإقت.حا.مهم لشقة فرح ونزولهم لتفتيش شقتها وتهد.يدها إذا كانت تعرف مكان فرح وهي قي رعب حقيقي فهي لم تكن تعلم أن هروب فرح سيوصلهم لهذا.
ليطرق الباب لتنهض بلهفة لتفتح الباب ظنا منها أنها والدتها لتجده أحمد لتنظر له بإمتعاض :خير جاي ليه؟
أحمد بغيظ:جاي ليه أتخضيت لما شوفت الناس الأغراب الي كانوا بيدورا علي البت فرح جت أطمئن عليكي.
سحر بغيظ:أنا كويسة ويلا طرقنا لتدخل صافعة الباب في خلفه وتعود لجلستها.
بينما أحمد ينظر للباب بغيظ ويغادر المنزل وهو يلع.نها.
Zeinab Said
عند عبيرتجلس قي غرفة مظلمة تبكي بشدة وتلعن حظها واليوم الذي فكرت فيه في جلب فرح فماذا إستفادت بالأموال ها هي حبيسة بين جدران البدرون لا تدري ماذا سيفعل بها عند معرفته الحقيقة؟هي لا تستطيع أن تتحامي بضحي كثيرا فلو علم أدم فهو لن يرحم ضحي نفسها .
يتبع.
رواية رحم بديل الفصل العشرون 20 - بقلم زينب سعيد
رواية رحم بديل الفصل العشرون
عند عبيرتجلس قي غرفة مظلمة تبكي بشدة وتلعن حظها واليوم الذي فكرت فيه في جلب فرح فماذا إستفادت بالأموال ها هي حبيسة بين جدران البدرون لا تدري ماذا سيفعل بها عند معرفته الحقيقة؟هي لا تستطيع أن تتحامي بضحي كثيرا فلو علم أدم فهو لن يرحم ضحي نفسها .
Zeinab Said
في شقة أمير.
تجلس حنين بجوار زوجها الذي يحمل صغيرتهم بحنان وهو يتطلع لها بشرود.
حنين بتأثر:مالك يا أمير سرحان في أيه وشايل البنت كده ليه.
أمير بحزن:صعبان عليا أدم أوي وإلي حصل معاه وكمان فرح دي صعبانة عليا حاسس أنها مظلومة.
حنين بحزن :عندك حق هي بنت غلبانة أوي يستحالة تفكر تأذي حد أقولك علي حاجة أنا حاسة أنه فخ من ضحي.
أمير بسخرية:نفس أحساسي والله ده تفكير شيطاني ميخرجش عن واحدة زي تقي.
حنين بتساؤل :تفتكر أدم هيعمل أيه مع فرح ممكن يأذيها.
أمير بنفي:معتقدش أدم يستحالة يأذيها كفاية إلي هي فيه حل اللغز ده عند ضحي بس أزاي هتقول الحقيقة.
حنين بهدوء:مسيرها تقع يا حبيبي سيبها علي الله.
أمير بحزن:يارب قدم إلي فيه الخير.
Zeinab Said
في صباح اليوم التالي يقود محمد سيارته وبجواره شريف الذي أصر ألا يترك صديقه متجهين إلي منزل فرح ليسأل هو عنها بمنطقتها بنفسه.
ليتحدث شريف بتردد:حبتها.
محمد بحزن:هيفيد بأيه هي دلوقتي متجوزة.
شريف بأسي :قولتلك من الآول شيلها من دماغك لكن أنت إلي صممت.
محمد بحزن:نصيبي كده.
شريف بتساؤل:لو طلع كلامها صح هتسيبها فعلا مع أختك وصاحبتها.
محمد بهدوء :أيوة أو أجيب ليها شقة صغيرة تقعد فيها مش هقدر مقفش جمبها.
شريف بأسي:ربنا يقويك يا صاحبي علي فعل الخير.
يصل محمد ويركن سيارته وينزل هو وصديقه ليسألوا عن فرح وعائلتها وكان رأي الناس عنهم حسن وشكروا بها وبأخلاقها وأنهم أختفوا بعد مرض والدتها وإنتقالها للمستشفي وأخبروه بأن بعض الرجال حضروا أمس للسؤال عنها.
ليصعد لشقة عبير ويسأل عنها لتجاوبه سحر أنها لم تعود من عملها بعد ليغادروا بعد ذلك متجه لشقيقته.
Zeinab Said
في فيلا أدم..
أدم بعصبية :يعني أيه مش لقينها.
جسار بأسف:والله يا باشا قلبنا الدنيا عنها وروحت بيتها القديم مش موجودة وسألت بنت عبير متعرفش مكانها.
ليجلس أدم بتثاقل: يعني راحت هي وأبني هي كمان.
جسار بإشفاق:أطمئن يا باشا هندور عليها تاني وإن شاء الله نلاقيها.
أدم بشرود :تمام
ليغادر جسار إلي عمله وينهض أدم هو الآخر متجه إلي المستشفي.
Zeinab Said
يصل محمد عند شقيقته ويصعد بمفرده ويجلس مع مني وأسيل يخبرهم بما عرفه.
أسيل بحزن :يعني كلامها صح.
محمد بتأكيد:واضح كده.
مني بحزن:خلاص نخليها معانا وخلاص.
محمد بهدوء :تمام .
لتنهض أسيل وهي تتحدث :هنادي ليها لو صاحية.
ليومئ لها محمد بهدوء لتتجه لغرفة فرح لتجدها مستيقظة وتجلس علي طرف الفراش بشرود.
لتقترب منها بحزر:فرح أنتي كويسة.
لتنتبه لها فرح :الحمد لله.
أسيل براحة :الحمد لله طيب يلا الظابط محمد بره وعايز يشوفك.
لتنهض فرح بتثاقل وتخرج مع أسيل وتسلم علي محمد وتجلس ليخبرها مجمد كا علمه.
فرح بخوف:يعني هما بيدورا عليا أكيد عايزيني عشان يخدوا أبني لتضم بطنها بخوف.
لينظروا لها بإشفاق ليتحدث محمد بحنو:متخفيش يا فرح أحنا جنبك وأنتي هتفضلي هنل مع البنات أيه رأيك.
فرح بتردد:مش هينفع.
مني بتساؤل:ليه كده يا فرح أحنا أخواتك.
فرح بإحراج:لأ مش هينفع بس لو تقدر تساعدني ألقي شغل وأوضة صغيرة أقعد فيها.
محمد بحيرة:شغل أيه وأنتي في حالتك دي أنتي حامل وتعبانة.
أسيل بتفكير:طيب يا ستي أنا عندي ليكي شغل ومكان تعيشي فيه.
فرح بلهفة :فين.
أسيل……….
يتبع.