تحميل رواية رحم بديل بقلم زينب سعيد pdf
بقلم زينب سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنتي بتقولي أيه يا مجنونة أنتي عايزاني أجيب واحدة من الشارع عشان تخافي أبني؟ نطق بها شاب في العقد الثالث من عمره يظهر عليه الثراء الفاحش. يا حبيبي مفيش قدامنا غير كده أنت عارف ظروف مرضي كويس وعندي مشكلة في التبويض وبعدين مش أحسن ما تتجوز عليا. الشاب بصدمة وإستغراب: أنا مش فاهم حاجة أزاي عايزاني أخلف من واحدة تانية. هي ببرود: هنجيب واحدة محتاجة وظروفها صعبة ونقدر ناخد منها البويضات بحيث أن الطفل إلي هيجي يبقي أبني أنا وأنت وساعتها هعمل عملية ربط للجنين عشان رحمي الضعيف ميجهضش الجنين. هو بصدمة: أن...
رواية رحم بديل الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زينب سعيد
رواية رحم بديل الفصل الحادي والعشرون
فرح بصدمة:توأم.
لتؤمئ لها الطبيبة بإبتسامة:أيوة توأم ألف مبروك أكيد والدهم هيفرح أوي.
فرح بشرود:أه هيفرح.
أسيل بفرح: مبروك يا فروحة.
مني بلهفة:هما نوعهم أيه يا دكتورة.
الطبيبة بعملية وهي تنظر للشاشة بتركيز:ولدين.
أسيل بفرحة:يا خراشي ربنا يبارك فيهم ويجوا بالسلامة.
مني بدعاء: يا رب يا سيلا.
بينما عند فرح فكان عقلها شارد تمام فهي الان سوف تنجب توأم المسؤلية أصبحت ضعفين عليها .
لتنتهي من الفحص وتنهض بمساعدة أسيل وترتدي ملابسها ويغادروا بسعادة بعد سماع تعليمات الطبيبة.
zeinab said
عند ضحي.
أنتي بتقولي أيه قالها أدهم بزهول وهو يدخل من الغرفة.
لتترك ضحي عبير لهفة وترم.ي.ها أرضاً وتتجه لآدم وتتحدث بخوف وهي تمسك يده:دي ك.دابة يا أدم دي هي إلي أتفقت مع فرح عشان يوق.ع.وني ويموتوا أبننا.
لتنهض عبير بصدمة: والله ما حصل يا باشا ده الهانم إلي أمرتني أحط لفرح حاجة علي السلم عشان تزح.لقها وكمان يا باشا كانت بتمثل عليك أنها بتحب فرح وبتعاملها كويس عشان لما تس.قط.ها متصدقش أنها تعمل كده.
ضحي بلهفة:لا يا حبيبي دي بتكدب عليك عشان تاخد فلوس هي والك.ل.بة فرح.
لينظر لها أدم بإشمئزاز وينفض زراعه بشدة من ضحي لتسقط أرضا.
ليب.ثق في وجهها بإشمئزاز:أنتي طالق يا ضحي.
ضحي بصدمة:أنت بتقول أيه يا أدم أنت أتجن.نت أنت بطلقني عشان مين عشان الح.ثالة إلي أسمها فرح.
أدم بخزي:الحث.الة دي إنضف منك مليون مرة يا ضحي واحمدي ربنا أنها موقعتش ومحصلش لأبني في بطنها حاجة لاني ساعتها ما كنتش هتردد لحظة أني أدب.ح.ك بأيدي.
ضحي بزهول: للدرجادي يا أدم وحبنا ده كله راح فين وأبني إلي مات مش فارق معاك.
أدم بسخرية:حبنا إنتهي لما وافقتي أني أتجوز عليك وإبنك أنتي إلي ق.تل.تي.ه بإيدك واحدة زيك ربنا كرمها بعد العذاب ده كله عشان الخلفة كان المفروض تفضل قاعدة طول عمرها علي سجادة الصلاة تشكر ربنا أن كرمها لكن أنتي عملتي أيه ق.تل.تيه من قبل ما يشوف الدنيا وقت.ل.ت.ي آخر أمل إنك تبقي أم من أساسه.
ضحي بسخرية:ياه ده أنت شايل ومعبي أوي يا أدم باشا.
أدم بسخرية:بتعلم منك ليكمل ببرود قدامك ساعة زمن تلمي هدومك والسواق هيوصك المنصورة أظن كده يبقي عداني العيب يا بنت خالتي لينظر لعبير بشر أما أنتي بقي مش عايز أشوف وشك تاني لتنهض ضحي من مكانها وتغادر سريعا للفيلا.
لينادي أدم حارسه بصوت مرتفع:جسار.
ليدخل جسار بلهفة:أمرك يا باشا.
أدم ببرود وهو ينظر لعبير المنزوية أرضاً برعب:تاخد ع.لق.ة معتبرة وبعدين ترم.ي.ها في حارتها ومش عايزها تلاقي شغل نهائي عيزها تموت بالب.طيء من الجوع.
عبير بجزع وهي تقترب من أدم بتوسل:سامحني يا باشا أبوس أيدك أنا غلطانة متعملش فيا كده.
ليمسكها جسار بعنف ويبعدها عن أدم
أدم بابتسامة سخرية:أنتي غلبانة أنتي ثع.بانة حي.ة عق.ربة ده أقرب وصف ليكي وأنا كده معملتش حاجة ليكمل بتذكر أزاي خليتي فرح توافق صحيح عندي فضول أعرف؟
ليضغط جسار علي زراعها بعنف لتتحدث بألم:هقول والله هقول أتفقت مع الدكتور إلي بتجيب منه علاج ال.سر.طان لأنها أنه يسرقها العلاج والبوليس قب.ض عليها روحت لها وساومتها علي دفع فلوس العلاج وأنها توافق والله العظيم ده كل الي حصل.
أدم بصدمة:ومين إلي قال لوالدة فرح علي الموضوع ده.
عبير برعب:والله ما أنا يا باشا.
أدهم بشرود:أه يا والاد ال.ك.ل.ب لينظر لها بتحزير:فرح فين.
عبير برعب:والله ما أعرف أنا ساعدتها ت.ه.رب بس وأديتها فلوس غير كده ما عرفش هربت علي فين.
لينظر لجسار نظرة ذات معني ويغادر لتصرخ هي بفزع وألم عندما يبدأ جسار ب ض.رب.ها بعنف في جميع أنحاء جسدها حتي تسق.ط أرضاً وجسدها يأن من قوة الألم.
zeinab said
في أحد المولات الكبيرة.
بعد مغادرة البنات العيادة إتجهوا لإحدي المولات لشراء ملابس لفرح وبعد اللف دام ثلاثة ساعات جلسوا في أحد الكافيهات حتي تستريح فرح قليلا من التعب.
أسيل بتساؤل:مالك يا فرح حساكي زعلانة ليه من ساعة ما كنا عند الدكتورة؟
فرح بحزن:هو المفروض أفرح.
مني بصدمة:أيوة اي واحدة غيرك كانت المفروض تطير من الفرحة أنها هتجيب توأم.
فرح بحيرة: واحدة غيري تكون متجوزة جواز طبيعي كانت أكيد هطير بالفرحة طيب مش مهم هصرف عليهم منين ربنا موجود هسجلهم أزاي هربيهم أزاي لما يكبروا هقولهم أيه.
أسيل بتفهم:فعلا ده كله مفكرناش فيه طيب أيه رايك نروح لوالده ونوصل معاه لحل وسط.
فرح بلهفة:لا طبعاً لو روحت هياخد عيالي مني ويديني فلوس أنا عاوزة ولادي وبس.
مني بإشفاق:مش عارفه أقولك أيه بصراحة لتكمل بتساؤل هو أنتي اتأكدتي أن مراته سق.طت؟
فرح بحزن:أيوة ربنا يعوض عليها.
أسيل بسخرية:ربنا يعوض عليها قولي ربنا ياخدها وينتقم منها لولا ستر ربنا مش كنتي أنتي مكانها وعيالك الاتنين زمانهم كانوا في خبر كان.
فرح بهدوء: إلى ربنا عايزه هيكون ودائماً أتذكر قول الله تعالى: (( قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ))[التوبة:51]، وحديث رسوله الأمين: (لو اجتمعت الانس والجن على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، ولو اجتمعت الإنس والجن على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، رفعت الأقلام وجفت الصحف) يعني لو ربنا كتبلي حاجة هشوفها ربنا ممكن يكتبلي خيري في شرهم وده إلي حصل فعلا شرها ربنا وضعلي فيه خيري.
أسيل بإعجاب: بصراحة ربنا يقوي إيمانك يا فرح أنتي جميلة أوي وتستهلي كل خير.
مني بتأكيد:أيوة عندك صح وإن شاء الله ربنا يعوضك خير أكتر من إلي بتمنيه باذن الله.
فرح بتمني:باذن الله.
أسيل بتساؤل: أحنا كده خلصنا تحبئ نجيب هدوم للبيبهات يا فروحة.
فرح بإحراج:لا كفاية كدة وبعدين هدوم البيبهات مش دلوقتي خالص لما أبقي في التاسع بلاش أقا.طع.
مني بهدوء:زي ما تحبي يا حبيبتي يلا بينا.
zeinab said
في غرفة ضحي.
تجلس علي سريرها تهز قدمها بعصبية شديدة ليفتح أدم باب الغرفة ليجدها بهذه الحالة ليتحدث ببرود:أنتي لسه قاعدة مكانك السواق مستنيكي تحت.
لتنقض ضحي بصدمة:أدم أنت بتقول ايه أنت أتج.ننت.
أدم بسخرية:أنا عقلت يا ماما وانا طلقتك تحت يعني المفروض تخدي حاجاتك ومع السلامة وورقة طلاقك وكافة مستحقاتك هتبقي عندك بكره أجهزي يلا عشان السواق واقف تحت ليخرج من الغرفة ص.افعا الباب خلفه بعنف تاركا المنزل بأكمله.
لتنظر ضحي في آثره بصدمة وتتحدث بتوعد:بقي كده ماشي يا أدم صبرك عليا وربنا ما هسيبك وهخليك ترجعلي راكع لتبدأ في ضب ملابسها ومجوهراتها وكل شئ ذو قيمة وبعدها تنادي الخدم لإنزال الحقائب لتغادر المنزل وسط شماتة الخدم وفرحهم فطالما كر.هوا ضحي بسبب معاملتها السيئة لهم.
لتركب السيارة وهي تخطط في فعل شئ ما لاسترداد كرامتها لتفيق من تفكيرها علي آلم جرحها أه من آلمها فقد تناست الالم بفضل ما عاشته اليوم لكن حسنا لأ بأس يا صغيري أعدك أن طفلها سي.موت قبل أن يري النور مثلك.
zeinab said
في شركة أدم العمري.
يصل أدم شركته ويتجه لمكتب صديقه ويدخل له مباشرة ليهاله منظره وينهض بلهفة وهو يتجه له.
أمير بلهفة وهو يتفحص صديقه:أدم أنت كويس يا حبيبي طمني عليك أيه إلي حصلك .
أدهم بوهن وهو يجلس:أطمئن أنا بخير.
أمير بعدم إستيعاب:بخير أزاي أنت مش شايف شكلك ولا أيه أيه إلي حصل بالظبط طمني عليك.
ليبدأ أدم في سرد ما حدث لامير.
أمير بأسف:متزعلش نفسك يا أدم بصراحة كنت متوقع من ضحي كده واكتر من كده كمان.
أدم بسخرية:كلكوا كنتوا متوقعين وانا الغ.بي إلي فيكم.
أمير بحنان أخوي:متزعلش نفسك يا صاحبي المهم أن ربنا نجاك من شرها وهي خدت جزأها من ربنا كفاية أنها اتحرمت من نعمة الأمومة للأبد.
أدم بحزن:هي مش فارق معاها ده كله إلي فارق معاها بردو تس.قط فرح.
أمير بصدمة:أعوذ بالله دي شي.طانة أكيد ربنا يكفينا شرها يلا يا أدم قوم نروح الوقت أتأخر.
أدم بقلة حيلة:يلا بينا.
zeinab said
في شقة أسيل.
يصل البنات ويضعوا الأغراض في غرفة فرح ويجلسوا سويا يشاهدون التلفاز بمرح وبعدها تتجه كل واحدة لغرفتها للترتاح .
في غرفة مني تحدث شقيقها بصوت منخفض تسرد له ما حدث عند الطبيبة ليؤكد عليها الاعتناء بفرح وبعدها يغلق الهاتف وتتجه بعدها مني للنوم.
في غرفة فرح.
تنام فرح علي سريرها بوهن وتحتضن بطنها الصغيرة بحنان وتحدث طفليها بحب:فرحتي بيكم ما تتوصفش بغض النظر أنتم جيتم أزاي بس أنتوا ولادي حتي مني ربنا يحميكم وتيجوا بالسلامة ويعوض صبري خير فيكم.
zeinab said
في قصر العامري في المنصورة.
في منتصف الليل يستيقظ الجميع بفزع علي طر.قات عالية علي باب المنزل ليتجه الجميع لأسفل ويتجه صالح ليفتح الباب ليتفاجئ بضحي ووالدتها…….
يتبع……
رواية رحم بديل الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زينب سعيد
رواية رحم بديل الفصل الثاني والعشرون
أنا عدلت نوع التوأم لولدين
ليفتح صالح الباب بصدمة ليتفاجئ بضحي ووالدتها رقية.
صالح بلهفة:في أيه أدم حصلها حاجة.
رقية بعصبية:لا يا أخويا إبنك زي الق.رد طلق بنتي ور.م.ها في الشارع.
عليا بصدمة وهي تقترب منها:أنتي بتقولي أيه يا رقية أدم يطلق ضحي أزاي بس .
رقية بحزن وحسرة:بتدفعي عن إبنك بعد إلي عمله في الغلبانة بعد ما مراته التانية سق.ط.تها ط.لقها وط.ردها.
عاصم بعدم فهم:مرات مين وسق.ط.ت أنا مش فاهم حاجة.
سهير بسخرية:ما هو احنا ناقصين تلاق.يح جت.ت في نصف الليل.
رقية بشراسة:لأ يا أختي مش شايفة شكل البت عاملة أزاي.
ليلتفتوا لضحي التي تجلس أرضا بوهن مصطنع لتتجه عليا سريعاً لضحي وتتفحصها بحنان:مالك يا حبيبتي أيه إلي حصل.
ضحي بدموع مصطنعة:مرات أدم وقع.تني من علي السلم وسق.طني وهربت وهو ط.لقني عشان خاطرها هي وابنها.
أسر بعدم إستيعاب:مرات مين أنا مش فاهم حاجة متوضحي يا ضحي كلامك أدم مين إلي أتجوز أنتي أتجن.ن.تي.
ضحي بغل:أدم إبن عمك غل.ط مع عيلة صغيرة وهي حامل ضحكت عليه وط.لقني علشانها بعد ما موتوا إبني.
الجد بسخرية:بقي أدم إلي روحه فيكي يتجوز عليكي ماشي جايز لكن أدم يعرف ربنا وأنا متأكد إنه يستحالة يعمل كده.
عاصم بتأييد:عندك حق يا عمي أدم ميعملش كده.
رقية بغل:أه ما أنتوا طبيعي هتدفعوا عن إبنكم مش عن بنتي الغلبانة لتنظر لأختها بشر وتبعدها عنها حسبي الله ونعم الوكيل فيكي أنتي وإبنك يا شيخة لتساعد إبنتها علي النهوض ويغادروا.
ليقترب صالح وسهير من عليا يساعدهوا علي النهوض لتنهض بتثاقل وتجلس علي أحد المقاعد.
عاصم بحيرة:أنا مش فاهم حاجة ويستحالة أدم يعمل كده.
أسر بتأكيد:فعلا أدم يستحالة يعمل كده.
الجد بحزم:كلم إبنك عمك يا أسر الصبح يكون هنا.
أسر بطاعة :أمرك يا جدو.
Zeinab said
في فيلا أدم.
يعود أدم من الخارج ويدخل بتثاقل فالبيت الذي كان مفعم بالحياة أصبح يحيطه السواد من كل جانب ليتجه لأعلي ويدخل لغرفة أطفاله وينظر لاغراضهم بحسرة واحد توفي قبل أن يري النور والآخر لا يدري هل سيراه أم لا فهو لا يدري أين إختفت أمه بهذه الطريقة.
ليجلس أرضاً وهو يحتضن بعض ثياب الاطفال ويضمها لصدره بحنان.
ليرن هاتفه ليخرجه بلهفة لعله يعرف شي عن فرح لكن يخيب ظنه عندما يجده أسر ليضم حاجبيها بعدم فهم فلماذا يتصل أسر فهذا الوقت ؟ليرد بلهفة خوفا من أن يكون أصاب أحد أفراد عائلته مكروه ليطمينه أسر أنهم بخير لكن الموضوع يخص ضحي ليغلق الهاتف ويتنهد بضيق فيبدو أنا موضوعه مع ضحي لم ينتهي بعد ليتفق معه أنه سيأتي في الصباح.
Zeinab said
أما عند عبير.
تقف سيارة ذات الدفع الرباعي في الحارة التي تقطن بها عبير في منتصف الليل ويقوموا برم.ي.ها وتغادر السيارة سريعا غير عابئة بالجثة التي ترقد أرضاً وتنزف بغزارة حتي يأذن الفجر ويبدأ الناس في الذهاب للمسجد ليتفاجأوا بمنظرها ليحملوها بسرعة ويتجهوا لشقتها.
Zeinab said
في شقة عبير.
تنام سحر بغرفتها يعمق لتستيقظ بفزع علي طرقات عالية علي باب الشقة لتنهض بلهفة لعلها تكون والدتها لتتفاجي بمجموعة من رجال الحارة يحملون والدتها لتصرخ بفزع ليضعوها بغرفتها وبعدها بدقائق يصعد أحمد مع أحد الرجال ويبدأ في معالجة جراحها.
لتتحدث سحر بفزع:أيه إلي حصلها لقيتوها فين.
أحد الرجال بحيرة:والله يا بنتي احنا كنا رايحين نصلي الفجر لقيتها كده شلناها وجبنها علي هنا.
لتنظر لأحمد الذي يعقم ج.روحه.ا بإمتعاض بتساؤل:أخبارها أيه يا دكتور أحمد.
أحمد ببرود:جرو.ح.ها سطحية ليكمل بشماتة بس شكل حد بيعزها أوي أدها ع.لقة محترمة.
سحر بغيظ:أكيد لأ طبعاً دي حا.دثة.
أحمد بسخرية: ح.ادثة وجابوها لغاية هنا كتر خيرهم بصراحة.
أحمد الرجال بنفاذ صبر:خلاص يا دكتور مش عقمت جر.وح.ها يلا ننزل تصلي الفجر.
لينتفض أحمد بإمتعاض ويتجه معه الأسفل خلف الرجال الذين ينتظرونهم بالخارج لينظر لسحر بغيظ.
لتبتدله هي النظر بسخرية وتتجه خلفهم وتغلق باب الشقة وتتجه سريعاً لوالدتها تحاول إيفاقها.
لتفيق عبير بفزع:خلاص كفاية حرام عليكم.
سحر بفزع:إهدي يا ماما ده أنا سحر.
لتتنهد عبير براحة وتستند علي وسادتها مرة آخري.
سحر بلهفة:أيه إلي حصلك ومين عمل فيكي كده.
عبير بإمتعاض:كله من الم.خف.ية إلي أسمها فرح.
سحر بتعجب:هي مش هربت خلاص ده رجالة الباشا جم هنا وقالوا الدنيا عليها.
عبير بغيظ:أه يا أختي وانا أخدت ع.لقة معتبرة من تحت رأسها.
سحر بفضول:هو أيه إلي حصل.
لتتنهد عبير بألم وتبدأ في سرد ما حدث.
سحر بصدمة : يعني هو ط.لق ضحي.
عبير بسخرية:شوفتي إلي أنا فيه يعني متكسرتش وبس كمان مش هتلاقي أكل كله من بوز الأخص فرح أه يا نا.ري منها يامين يلايمني عليها بس.
سحر بحيرة:تفتكري راحت فين .
عبير بغيظ:مش عارفة ده قلب عليها الدنيا فص ملح وداب.
سحر بسخرية:بكره ترجع متنسيش أن أمها في المستشفى.
عبير بغيظ:ربنا يخدهم الأتنين ويريحني منهم.
سحر بنوم:خلينا نام أحسن مش قادرة أفتح عيني بصراحه تصبحي علي خير.
عبير بوهم:وأنتي من أهله.
Zeinab said
في قسم الشرطة.
يضحك شريف بصخب بينا محمد ينظر إليه شزرا.
شريف بضحك:حقك عليا يعني مش حامل في واحد توأم .
محمد بغيظ:ممكن تبطل ضحك بقي وتتكلم عدل زي البنأدمين بقي.
شريف بهدوء: خلاص يا سيدي معني إلي حصل ده إنك تشلها من دماغك خالص حتي لو أطلقت يا محمد أنت لسه في آول حياتك ليه تتجوز واحدة مطلقة ومعاها طفلين دي مسؤلية كبيرة.
محمد بأسف: عارف بس أنا حبتها.
شريف بهدوء:عايز رأي أنت محبتهاش ولا حاجة هي صعبت عليك دي مجرد شفقة مش أكتر.
محمد باعتراض:لا مش شفقة .
شريف بهدوء:مسيرك تنساها وتتأكد أنها كانت مجرد شفقة مش أكتر يلا النبطشية خلصت يلا عشان نروح.
محمد بشرود:يلا.
Zeinab said
في قصر العمري .
يجلس الجميع بصمت وكان علي رؤوسهم الطير قاموا بصلاة الفجر وبعدها ظل الجميع مستيقظ في إنتظار مجئ أدم لمعرفة الحقيقة كاملة منه.
Zeinab said
أما في شقة والدة ضحي.
تجلس ضحي تهز قدمها بعصبية بينما والدتها تمشي ذهاباً وإياباً.
لتنهي ضي صلاة الفجر وتقترب من أمها وشقيقتها بحزر:أنا صلاة الفجر وراحة أكمل نوم محتاجين حاجة.
ضحي بغل:هتسيبي أختك يا ست الشيخة وهي لسه تعبانة ومط.لقة.
ضي بتعجب:طيب محتاجة أيه وانا أعمله ليكي.
رقية بغيظ:روحي نامي هتعلي عليا الضغط أكتر ما هو عالي يا بنت بطني روحي .
ضي بالامبالاة:تصبحوا علي خير.
ضحي بغيظ:باردة.
رقية بغيظ:أنت تخر.سي خالص شوفتي بغبائك وصلتينا لفين.
ضحي بتزمر:يعني كنتي عايزاني أعمله أيه بس.
رقية بغيظ:كنتي سبيها لما تولد وبعدين كنا نخلص من العيل مش تتصرفي بغباء وأهو أنتي إلي سق.طي وأطل.قتي كمان .
ضحي بغل:متفكرنيش يا ماما أدم أتج نن أزاي يفكر يط.لقني أنا مش مستوعب.
رقية بغل:متفكرنيش أنا ساعة مالقيتك داخلة وبتقوليلي أطلقتي قلبي وقف بس أطمني عليا أكيد هتضغط علي إبنها يرجعك.
ضحي بغيظ:هي أه لكن الباقين محدش بيطقني أصلا ما هيصدقوا يخلصوا مني.
رقية بتفكير:معتقدش جد أدم مش بيحب الظلم.
ضحي بسخرية:لما أدم يحكيله الحقيقة بقي.
رقية بسخرية:يحيكله أيه إكيد مش هيحكي أطمني.
ضحي بتمني :يارب يا أمي.
Zeinab said
في شقة أسيل.
تستيقظ فرح تصلي الفجر وتبدأ في إعداد الإفطار بنشاط وتقوم بتشغيل إذاعة القرآن الكريم وتوقظ الفتيات من إجل تناول الإفطار ليتناولوا الطعام بجو من المحبة والألفة وبعدها تستعد مني وأسيل للخروج بعد توديع فرح.
لتجلس هي تشاهد التلفاز بملل بعد إن إنتهاء من تنظيف المنزل.
Zeinab said
في المستشفى.
يصل الدكتور المسؤول عن حالة والدة فرح ويدخل للدعاية برفقة الممرضة للاطمئنان على مؤشراتها الحيوية ومدي تحسن حالتها لتججظ عين الطبيب بشده فور دخولهم ليتحدث الطبيب بلهفة:نادي الدكتور علي بسرعة يا عايدة.
الممرضة بسرعة:أوامرك يا دكتور.
ليقترب هو من الحالة بحزر……
Zeinab said
عند أدم يصل أخيراً إلي المنصورة ويقف بسيارته أمام قصر عائلته ليأخذ نفس عميق ويتجه للداخل ليجد الجميع يجلس في إنتظار هم ليسلم عليهم ويقابلوه هم بترحاب بارد ليجلس بصمت تام.
ليتحدث صالح بحزم:عايز أعرف كل إلي حصل بينك وبين ضحي وحكاية البنت الي غ.لط معاها.
أدم بصدمة:بنت مين الي غلط معاها.
أسر بتفسير:ضحي قالت أنك غلط مع عيلة واتجوزتها على ضحي وهي سقط.ت ضحي وهربت وأنت طل.قتها.
أدم بصدمة:أنا الكلام ده كدب محصلش والله العظيم ما حصل أنا أه متجوز علي سنة الله ورسوله ومراتي حامل بس بعد جوازنا والي أصرت عليه ضحي هي نفسها إلي جابت ليا العروسة.
عليا بصدمة:عروسة أيه وحمل يعني متجوز فعلا من ورانا.
أدم بخزي:أيوة.
صالح بخزي:أيوة للدرجادي يا أدم مبقاش لينا قيمة عندك.
أدم برفض :لا طبعاً يا بابا غصب عني هحكي ليكم كل حاجة من البداية ليبدأ في سرد كل شي حدث منذ زواجه لفرح حتي الآن .
لينهض جده فجأة وينهض الجميع ليتجه لادم وبصفعه علي وجنته بشدة وسط فزع وهول الجميع.
ليضع أدم يده على وجنته بصدمة…..
يتبع……
رواية رحم بديل الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زينب سعيد
رواية رحم بديل الفصل الثالث والعشرون
أدم بصدمة وهو يضع يده علي وجنته:بت.ض.ربني يا جدي عشان خاطر ضحي.
الجد بسخرية:لا مش عشان ضحي عشان أنت متربت.ش أنت أضحكت علي عليها صغيرة عشان تخلف منها.
أدم بتبرير:أنا أتجوزتها يا جدي.
الجد بسخرية:عزر أقبح من ذنب يا بيه يا محترم أنت ضيعت البنت ومستقبلها واحدة عندها ١٨سنة يا محترم خرجت من دراستها من كلية صيدلة وأمها بين الحياة والموت عايز تتجوز ما تتجوز بس مش زواج مصلحة جوازتك دي ولا ليها ريحة القيمة وأخو ربنا أنتقم من ضحي وبعد ما كرمها أبنها مات أنت بقي أسامي عقاب ربنا.
أدم بدموع:أقسم بالله يا جدي هي إلي جالي بنفسها مكنتش أعرف أزاي خلوها توافق وحاولت معاها مرة وأتنين عشان اعرف وافقت ليه وكنت هديها الفلوس من غير حاجة بس هي إلي وافقت.
الجد بحزم:أنت لازم تصلح غلطك.
أدم بتوجس:أزاي.
الجد بحزم:يعني تدور علي مراتك وهيتعملها فرح كبير زي الناس وتكمل دراستها ده خيار لاما تطلقها وتسيب ليها إبنها.
أدم بلهفة:موافق أتجوزها طبعاً.
الجد بسخرية:هي إلي تختار مش أنت يا محترم.
أدم بتردد:بس.
الجد بحزم :مافيش بس ويلا من غير ما طرود مترجعش من غير مراتك وضحي خلص معاها لترجعها لتديها كل حقوقها.
أدم بإيجاب: حاضر يا جدي أوعدك أصلح كل حاجة ليغادر تحت نظرات الحزينة من الأب والأمن علي ما أقترفه فلذة كبدهم.
Zeinab said
في شقة عبير تستيقظ سحر علي صوت جرس الباب لتنهض بإمتعاض وهي تسب وتلعن بمن يطرق الباب فهي لم تنم إلي قليل .
لتفتح الباب وتتفاجئ بأحمد لتتحدث بغيظ:عايز أيه علي الصبح كده هي نقصاك.
أحمد ببرود:أه يا أختي نقصاني أنا عايز أفهم أيه العبارة بالظبط أنا خلاص عقلي هيشت.
سحر بنفاذ صبر:بقولك أيه بعدين أنا منمتش وعايزة أتخمد لما أصحي هكلمك لتأتي لتغلق الباب.
ليضع قدمه سريعاً ويفتح الباب بغيظ.
لتنظر له بصدمة:في أي أنت أتج.ن.ن.ت ولا أيه.
أحمد بغيظ:أنا مش هتحرك من هنا إلا لما أعرف كل حاجة فهماني ولا لأ.
سحر بغيظ:أنزل أستناني علي آول الشارع هغير وأجيلك.
أحمد بتوعد:عشر دقايق لو مجتيش يبقي مترجعيش تندمي.
لتنظر له سحر بغيظ وتغلق الباب في وجهه بعنف وتتجه لغرفتها لترتدي عباءتها علي عجالة.
Zeinab said
في شقة ذات مستوي عالي تجلس سيدة تقرا القرآن الكريم بتمعن شديد.
ليفتح الباب ويدخل شريف بمرح ويتجه لها:يا صباح الفل يا ست الكل.
لتصدق والدته وتنظر له بحنان:صباح الورد يا حبيبي لتكمل بمكر أيه مالك الغزالة رايقة كده ليه.
شريف بتوهان:شكلي حبيت يا نونو.
حنان بلهفة :بجد هي مين دي يا واد إسمها أيه.
شريف بحالمية:مني.
حنان بفرح:حلو مني هنخطبها إمتي.
شريف بضحك:لسه يا نونو بدري أنا لسه عارفها إمبارح.
حنان بتساؤل:عرفتها منين.
شريف بهدوء:أخت محمد صاحبي أنتي أكيد عارفاه.
حنان بتذكر:أه ده ماشاء الله عليه أدب واخلاق مافيش بعد كده علي خيرة الله.
شريف بهدوء:نستني شوية يا أمي أنتي مصدقتي تخلصي مني ولا أيه.
حنان بحب:نفسي أفرح بيك يا قلب أمك قبل ما أموت.
شريف بلهفة: بعد الشر عنك يا ست الكل هتفرحي بيا إن شاء الله وتجوزيني أنا وعيالي وعيال عيالي كمان.
حنان بضحك:قول أفرح بيك أنت الاول ويلا بقي حسن الختام.
شريف بحب:ربنا يطول في عمرك يا ست الكل وما يحرمني منك.
Zeinab said
في مكان آخر.
يقف محمد علي كورنيش النيل بشرود تام يطالع المياه الصافية بحزن ويفكر في حاله هل من الممكن أن يكون إشفاق وليس حبا كما قال شريف لا يمكن فهو يحبها منذ أن سقطط عينها عليها لا يدري ماذا حدث له فقط كهرباء تسري في كامل جسدي هو لا يعني له هل مطلق ام متزوجة هي فقط من تعنيه وأطفالها سيكونوا أطفاله بتأكيد لكن المشكلة الأساسية في والديه بالتأكيد لن يوافقوا عليخا بالتأكيد يا الله واين زوجها هذا وكيف سيطلقها منه بنفوزه هذا علي ما يبدو أن هذا الحب محكوم عليه بالاعدام قبل أن يبدأ.
Zeinab said
في المستشفى.
يقترب الطبيب بحزر من والدة فرح ويتحدث بحزر:أنتي شيفاني يا حجة.
لتنظر له بوهن وتومئ بهدوء .
ليبتسم الطبيب براحة: حمد الله على السلامة.
ليأتي الطبيب الآخر والممارسة وينظر لها بزهول :فاقت.
ليومئ الطبيب الآخر بإبتسامة:أيوة أنا هروح ابلغ أدم باشا.
ليومئ له ويقترب منها:أخبارك أيه يا حجة حاسة بايه.
والدة فرح بوهن:فرح.
الدكتور بتساؤل:فرح مين؟
والدة فرح بألم :بنتي .
الدكتور بعملية: دلوقتي أدم باشا يجي لأنه هو المسؤول عن حضرتك ويقولنا فين بنتك بعد إذنك لينظر للممرضة بتحزير:خليكي جنبها.
الممرضة بطاعة:تمام يا دكتور ليغادر الطبيب لتقترب منها الممرضة بفضول:حمد الله على السلامة ده أدم باشا هيفرح جدا أنك فوقتي ده كان مكهرب المستشفى عشانك.
والدة فرح بتساؤل:أدم مين؟
الممرضة باستغراب:صاحب المستشفى دي هو الي جاب حضرتك هنا وموصي الكل عليكي .
والدة فرح بحيرة:بس أنا معرفش حد إسمه أدم.
Zeinab said
في منزل ضحي.
يرن أدم الجرس ببرود تام لتفتح رقية الباب وتنظر له بسخرية:أهلا بجوز بنتي ولا أقول طلقها.
أدم ببرود:طلقها يا خالتي.
رقية بغيظ:أنت جاي تفرسني يا أبن عليا ولا أيه بالظبط عاوز أيه.
أدم ببرود:عايز ضحي.
رقية بتكبر:مش طلقتها عايز منها أيه.
أدم ببرود:مش عايز منها حاجة وياريت تبلغيها إن الفيلم الحمضيات إلي عملته عند أهلي أتكشف مش أنا إلي يتمسك عليا زلة ولا يتك.س.ر عيني واه بكره بإذن الله هبعتلها المحامي بتاعي معاه ورق الطلاق وشيك بكل مستحقاتها سلام يا خالتي.
ليغادر أدم تاركاً رقية فارهة فاهه من حديثة فآخر ما كانت تتوقعه أن يكون طلاق أدم لإبنتها جدي بهذه الدرجة.
لتدخل سريعاً وأخرى صحي بزيارة آدم لتصدم هي الآخر وتتوعد له بالشر.
في سيارة أدم.
يسوق أدم سيارته وعلي وجهه إبتسامة راحة لا يدري لما لكنه يشعر أن هم كبير قد أنذاح من فوق صدره.
ليرن هاتفه برقم الطبيب المعالج لوالدة فرح ليرد بلهفة ليخبره الطبيب أنها فاقت من الغيبوبة وحالتها في أفضل حال ليغلق معه بعد إخباره أنه في الطريق إليه ليغلق الهاتف وتتسع إبتسامته فقد تبقي أن تعود فرح ويسلك المسار الصحيح في حياته لكن ما يعكر صفو ذهنه أين هي فرح وأين سيجدها من الأساس فقد إختفت لا يدري أين يمكن أن تكون .
Zeinab said
في أحد الكافيهات.
تجلس سحر بإمتعاض مع أحمد تسرد له كل شئ.
ليتحدث بصدمة:يا ولاد الجنية بقي أخدتوا الفلوس دي كلها وانا أمك تديني ملاليم.
سحر بغيظ:ما هو قرك ده إلي ودانا في داه.ية يا أخويا.
أحمد بغيظ:ليه يا أختي أيه إلي حصل.
سحر بغل:فرح هربت يا أخويا وحصل وأمي أنا إلي لبستها .
أحمد بشماتة:أحسن تستاهل أمك دي بصراحة عق.رب.ة .
سحر بغيظ:بقولك أيه لم الدور وأتلم كده.
أحمد بنفاذ صبر:أتلم.يت المهم هتعملي أيه في موضوع جوازنا.
سحر ببرود:لما أفكر لتنهض ببرود يلا معط.لكشي سلام.
لتغادر سحر بغرور تحت نظرات أحمد الحانقة.
Zeinab said
يصل أدم المستشفى ويتجه للطبيب للإطمئنان لحالتها وبعدها يتجه إليها ليطرق الباب ويدخل.
لتتحدث الممرضة:أفضل يا باشا نورت بعد إذنكم هسيبكم براحتكم.
لتنظر والدة فرح بتعجب:أنتي مين يا أبني.
ليأخذ أدم نفس عميق ويتحدث:أنا أدم العمري جوز بنتك.
والدة فرح بصدمة:أدم العمري…….
يتبع…….
رواية رحم بديل الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زينب سعيد
رواية رحم بديل الفصل الرابع والعشرون
أدم بإستغراب:أه أدم العمري حضرتك تعرفيني.
أم فرح بتوتر:لا لتكمل بشراسة بنتي فين وأتجوزتها أزاي أنت كداب.
أدم برزانة:ممكن نتكلم شوية وتسمعيني بهدوء وبعدها أسألي زي ما تحبي.
أم فرح بقلة حيلة:مش قدامي غير أسمعك.
ليجلس أدم علي الكرسي أمامها:ويبدأ في سرد كل شيء منذ معرفته بفرح حتي الأن ليكمل بتفسير أنا ماجبرتهاش علي حاجة هي إلي وافقت بس مكنتش أعرف الفخ إلي عملته عبير وضحي أقسم بالله لو كانت قالتلي الحقيقة كنت وقفت جميعا ورفضت الجوازة دي.
أم فرح بحسرة:عبير كله منها ربنا ينتقم منها طول عمرها ما بتحبي الخير لحد ك.لبة فلوس.
أدم بأسف :أسف يا حاجة والله غصب عني لو كانت قالتلي الحقيقة من الاول مكنش ده كله حصل من الاول.
أم فرح بحسرة:ياريتها كانت واجهتني أنا علي الأقل هي فين دلوقتي.
أدم بتوتر:عبير هربتها ومعرفش هي فين.
أم فرح بتعجب:يعني أيه مش عارف هي فين فرح ملهاش حد غيري يبقي راحة فين.
أدم بأسف:رجالتي قلبت عليها الدنيا مش لقيتها بس أطمني أنا مش هيكون غير لما أرجعها بإذن الله.
أم فرح بريبة:وبعدين هطلقها وتسيبها ترجع لحياتها.
أدم بنفي:لا طبعاً هتجوزها من آول وجديد وهعملها فرح وكل إلي هي عايزاه هيحصل.
أم فرح بترقب:عشان إبنك!
أدم بلهفة:لأ أنا من آول ما شوفت فرح حبتها فعلاً وحارب أكمل معاها حياتي بعد رضاكي طبعاً وموافقتها.
أم فرح بإستحسان: وأهلك ومراتك.
أدم بهدوء:أنا ومراتي أطلقنا بعد إلي عملته واهلي موافقه طبعاً.
أم فرح بهدوء:أهلك شكلهم محترمين أنت ملكش أخوات.
أدم بحنين:أيوة أخت واحدة أسيل.
أم فرح بحنان:ربنا يخليكم لبعض.
أدم بإبتسامة:ربنا يخليكي لينهض من مكانه ويتحدث بإبتسامة:طيب أسيبك ترتاحي يا ست الكل.
أم فرح بلهفة: وفرح هتيجي إمتي.
أدم بتأكيد:باذن الله هرجعهالك يلا سلام عليكم هجيلك بكره إن شاء الله.
ليغادر أدم تاركاً أيها تنظر له بحنين.
Zeinab said
في اليوم التالي.
سافر محامي أدم لضحي وتم إجراء إجراءات الطلاق واعطائها كافة مستحقاتها.
Zeinab said
بعد مرور خمسة أشهر.
كثف أدم البحث عن فرح دون فائدة فلا يجد لها أي آثر وأصبح حزين وصامت دائما يخشي أن يكون صابها مكروه لكن ما يطمئنه أنه لم يجد أي حوادث بمواصفاتها.
كما توطدت علاقته مع والدة فرح كثيرا وقد تعافت وخرجت من المستشفى وأصر علي مكوثها في فيلته رغم إعتراضها لكنه رفض بتاتا تركها وحدها والتي أظهرت صحتها بسبب فقدان فلذة كبدها التي لا تعلم عنها أي شئ.
تحسنت علاقة أدم مع عائلته وأصبح يزورهم بإستمرار لكن دائما ترفض والدة فرح الذهاب معه معللة أنها لن تذهب بدون فرح.
عند فرح فهي تعيش مع مني وأسيل بسعادة وأيضاً أصبحت تذاكر في المنزل رغم يقيمها أن هذه السنة قد أضاعت بالنسبة لها لكن لا بأس أن تذاكر للسنة القادمة بسبب أنها ستنشغل في طفليها .
Zeinab said
أما مني وأسيل فهما يذهبوا لكلياتهم وبعدها يعودوا للمذاكرة مع فرح .
قاسيا قد أحبتها بشدة وكذلك فرح تذهب لرؤية عائلتها كل شهر وتتبادل السفر مع مني كي لا يتركوا فرح بمفردها بعد ترك أسيل مع مني وعلمت بطلاق شقيقها من ضحي وفرحت كثير وتحسنت علاقتها معه لكنها لم تعرف بأمر فرح أو زواج شقيقها بآخري وتذهب له وتقابله خارج المنزل كل فترة للاطمئنان علي بعضهم وعرض عليها أن تأتي وتعيش معه لكنها رفضت معللة أنها لن تترك صديقتها بمفردها.
Zeinab said
أما مني فقد تقدم شريف لخطبتها وبعد أن تعرفت عليه وعلمت كل شئ عنه من شقيقها وافقت عليها وتم الخطبة في بلدها بشكل عائلي.
أما محمد فقد قرر نسيان فرح فهذا أفضل لكليهما حاول التحدث معها من أجل البحث عن زوجها لكنها رفضت الفكرة فهي لا تريد أن تعلن شئ عنه ولا عن أخباره تخشي أن يعرف مكانها ويأخذ أطفالها منها.
كما أنحرفت مشاعر محمد إتجاه آخر لكن يخشي أن يكون إعجاب عابر هذه المرة ففرح كانت الإعجاب بها مجرد إشفاق لحالتها لا أكثر من ذلك لكن هذه المرة لا يدري أهو إعجاب أم إنبهار.
Zeinab said
أم ضحي فوالدتها لم تصمت عن طلاق أدم لضحي فأصبحت تسرد للناس أحاديث كاذبة عن أدم وان إبنتها هي من تركته بعد أن مات جنينها حتي لا تربط نفسها برجل ذو أخلاق سيئة مثله فعلم جد أدم ما تريده من إشاعات فرد عليهم بأن كلامها كذب وانا أدم تزوج عليها وزوجته حامل وهذا سبب طلاقها لأنها توفر من زوجته بسبب حملها .
Zeinab said
في شركة أدم.
يجلس أدم علي مكتبه بإهمال بذقن طويلة وملابس غير منظمة وعيونها يحاوطها السواد لزوجته وطفله لا يعلم شي عنهم أهم بخير أم حدث لهم مكروه.
ليطرق الباب ويدخل أمير بحزن ويجلس معه :مالك يا صاحبي هتفضل شايل الهم لغاية إنتي إن شاء الله خير وهيرجعولك بالسلامة باذن الله.
أد بتمني:يارب أنا خايف علي فرح أوي مش مهم البيبي المهم هي ترجعلي بالسلامة أنا مش فاهم هي راحت فين كأنها فص ملح وداب.
أمير بتساؤل:طيب وعبير؟
أدم بقلة حيلة:حاطط ناس ترقبها هي وبنتها تحركاتهم عادية ليكمل بسخرية تخيل بنتها أتجوزت الدكتور أياه إلي أتهم فرح بالسرقة عرفي من ورا أمها.
أمير بصدمة:يا بنت المج.نونة دول مش ساهلين أبدا أيه حمايتهم دول شيا.طي.ن أكيد مش بنأدمين.
أدم بسخرية:أه يا أخويا ههههههه مش مجايب ضحي.
أمير بفضول:طيب ناوي علي أيه معاهم؟
أدم بتوعد:فرح ترجع وحسابهم معايا عسير هحاسبهم حساب المالكين .
أمير بهدوء:هترجع بإذن الله أطمئن.
أدم بدعاء:يارب يا صاحبي.
Zeinab said
في شقة أسيل.
تجلس فرح أمام التلفاز بوهن فقد إنتهت من تنظيف المنزل وتحضير الغداء وجلست تنتظر عودة مني وأسيل من كليتهم فقد بدأت إمتحانات نهاية العام الدراسي مما آثار قلق أسيل فقد ستنتهي الامتحانات ويسافروا إلي بلادهم ولكنها لا تدري ماذا ستفعل بعد سفرهم ؟
لتنظر لقدمها المتورمة بشدة فهي أصبحت في بداية شهرها التاسع وحركتها أصبحت بطيئة بشدة ورجليها متورمة لا تقدر علي الوقوف كثيرا عليها لكن أصرت علي القيام بأعمال المنزل رغم إعتراض أسيل ومني بسبب تعبها لكن هذا عملها ويكفي خيرهم أنها تأكل وتشرب معهم وأيضا يصطاحبوها للطبيبة التي تتابع معها.
ليفتح الباب وتدخل مني وأسيل بمرح ويجلسوا سويا يتناولوا الغداء.
لتتحدث أسيل بفرحة:أخيرا خلاصنا إمتحانات.
مني بتأييد: الواحد كان خلاص جاب آخره يلا الحمد لله خلاص هنسافر بقي أهلي وحشتوني أوي.
فرح بتوتر:هو أنتوا خلاص هتسافروا بلدكم.
أسيل بتأييد:أيوة يا فرح لتكمل بتأكيد وأعملي حسابك أنتي هتيجي تعيشي معايا.
فرح بخجل:لا طبعاً مش هينفع أهلك هيقولوا أيه.
أسيل بإبتسامة:مش هقيولوا حاجة ده هيفرحوا بيكي أهلي ناس كيوت أوي.
مني بضحك:فعلا بصراحة جدك ولا أبوكي ولا أخوكي من الاخر عيلة موز الموز أنا لو منك أروح عدل.
فرح بضحك:بس يا مجن.ونة.
أسيل بتوجس:طيب وجوزك.
فرح بحزن: خلاص يا أسيل الموضوع ده أنتهي أنا كل الي فارق معايا والدتي وبس وخايفة يكون حصلها حاجة أو فاقت بس أنا مش عارفة أوصل ليها أزاي خالص تفتكري أدم يكون خرجها من المستشفى ولا عمل فيها كده.
أسيل بهدوء:أطمني يا فرح إن شاء الله خير أكيد مش منزوع منه الرحمة للدرجادي يلا خلصي أكل عشان نروح نجيب هدوم البيبي.
مني بحزن:أنا هسافر بالليل عشان أشوف ناقص أيه لجهازي مش هعرف اجي معاكم لكن هاجي كمان كام يوم بس أوعية تولدي غير ما أحب يا فرح.
فرح بضحك:دي بقي علي ربنا متتأخريش لأني علي آخري ومتنسيش أن الدكتورة قالتلي أنها هتولدني آول التاسع قبل ما يجي طلق وولد عادي.
أسيل بهدوء: ربنا يستر أنتي ضعيفة أصلاً يا فروحة مش هتقدري تولدي عادي ودول توأم مش واحد.
فرح بحزن:ربنا يعديها علي خير.
لينتهوا من الغداء وتخرج أسيل مع فرح لشراء الملابس بينا مني تجهز آغراضها لتسافر قبل ظلام الليل فهي ستسافر مع شقيقها.
Zeinab said
في فيلا أدم.
يجلس أدم مع والدة فرح صفاء في غرفتها يطمان علي صحتها.
أدم بحنان:عاملة أيه يا ست الكل.
صفاء بحزن:نفسي أشوف فرح قبل ما أموت.
أدم بلهفة:إن شاء الله خير يا ست الكل أطمني هترجع وهتفرحي بيها هي وحفيدك.
صفاء بتمني:يارب يا أبني.
أدم بهدوء:إن شاء الله يا ست الكل يلا هسيبك ترتاحي تصبحي علي خير.
صفاء بوهن:وأنت من أهله يا أبني.
ليدخل أدم لغرفة فرح فأصبح يمكث بها منذ رحيلها ليقف قليلاً في البلكونة بشرود ثم يتجه السرير ينام بملابسه دون أن يغيرها بحزن.
في شقة أسيل.
تعود فرح وأسيل وهم يحملون العديد من الحقائب.
ليجلسوا بوهن لتتحدث أسيل بتوتر:لسه تعبانة يا فرح.
فرح بآلم:شوية تعب إن شاء الله هيروحوا.
أسيل بعتاب :قولتلك نروح للدكتورة نطمئن لكن أنتي رفضتي الوقعة كانت شديدة عليكي يا فرح لتنظر ملابسها بعدم رضي قولتلك بلاش الدرس الطويل إلي أنتي لبساه ده أديكي وقعتي بسببه.
فرح بتزمر:الست هي إلي داست عليه أعمل أيه.
أسيل بغيظ:قومي نامي يا فرح أحسن.
لتنهي قرح بألم بمساعدة أسيل وفور نهوضها تفاجئ بالسائل اللزج الذي ينزل بين قدميها لتضع يدها علي بطنها وتصرخ بفرع:ألحقيني يا أسيل.
أسيل بتوجس وهي تنظر للدماء التي تسيل أرضا وتتحدث بخوف:أنتي هتولدي ولا أيه.
فرح بألم : مش عارفة الالم جامد أوي ألحقيني.
أسيل بلهفة:يلا بسرعة حاولي تنزلي معايا لازم نروح المستشفى.
لتمسك أسيل بعض الحقائب بلهفة وتساعدها علي التحرك.
Zeinab said
بعد ساعة.
تقف أسيل أمام غرفة العمليات أمام غرفة العمليات بتوتر فالدكتور أخبرها أنها ستولد الأن فعنق الرحم والحبل السري ملتف حول عنقهم لم يفتح بشكل كامل فسيضطروا إلي إجراء ولادة قيصرية خوفاً علي سلامتها هي و الأطفال .
في غرفة العمليات يدخل الطبيب لإجراء العملية ليفتح الباب ويدخل طبيب آخر يتحدث بتساؤل:مروحتيش لسه ولا أيه.
الطبيب الآخر:حالة طارئة وانت كنت لسه ماجتش.
ليومئ له بهدوء:طيب يلا روح بيتك هولدها أنا.
الطبيب بتساؤل:عرفة الحالة.
الطبيب بعملية: الممرضة عرفتني يلا أمشي أنت ليغادر الطبيب ويقترب الطبيب الآخر من طبيب التخدير بتساؤل: كله جاهز يا دكتور نبدا.
ليومي له طبيب التخدير لينظر الطبيب نظرة عابرة علي وجهها ……...
يتبع………
رواية رحم بديل الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زينب سعيد
رواية رحم بديل الفصل الخامس والعشرون
دكتور التخدير بتعجب:في أيه يا دكتور.
الدكتور بشرود: مافيش مين إلي جابها هنا.
الممرضة بإيجاب:أختها.
ليومئ لها بهدوء ويبدأ في إجراء العملية ويقوم بتخرج الطفل الاول ويالها من صدمة آخري فهي تحمل طفلين في أحشائها ليخرج الطفل الآخر لتآخذهم الممرضة وتجهزهم.
لينتهي من تخيط الجرح بسرعة ويغادر غرفة العمليات ليحادث رب عمله ويخبره فكيف له لا يعرفها وهمدو من قام بنفسه بعمل العملية لها ومتابعتها في بداية حملها.
لتناديه إحدى الممرضات بسرعة:في حالتين ولادة يا دكتور طبيعي ودكتور أسعد قالي أبعتلك.
ليتجه معها بإمتعاض فالعمل أهم الان.
zeinab said
بعد ساعة.
تقف أسيل بفرحة وهي تنظر للصغار وهم نائمون لتتحدث بلهفة: يا خراشي يا فروحة حلوين ما شاء الله.
فرح بتعب:تصدقي أنهم شكلك.
أسيل بضحك: أنتي بتقولي فيها شكلك كنتي بتتوحمي عليا.
فرح بإبتسامة آلم:أه شوفتي بقي.
أسيل بضحك :طيب يا ستي هسيبك وأخرج أكلم مني بره عشان الكتاكيت ميثحوش دول متسربعين خلقه جبني الهدوم وأتولدوا في نفس اليوم دقيقتين وجاية.
لتؤمئ لها فرح بوهن وتنظر لأطفالها بشرود.
ليطرق الباب وتدخل الممرضة بإبتسامة:حمد الله على السلامة يا فرح.
لتنظر لها فرح بتعجب فوجهها مألوف لها.
الممرضة بضحك :أيه نسيتيني ولا ده أنا نعمة إلي كنت يبقي مع الدكتور وأنتي بتعملي العملية وكنتي بتيجي مع أدم باشا تتابعي عنده لتكمل بفضول أنتي أختفيتي فين ده الدكتور ساعة ما شافك قبل ما يولدك كان هيتجنن ده حتى خلص العملية وخرج بسرعة يكلم الباشا هو فين صحيح وايه إلي خلاكي تتابعي مع دكتور تاني.
فرح بصدمة: باشا مين إلي يكلمه.
الممرضة بتعجب:أدم باشا .
فرح بصدمة : طيب ممكن تندهي ليا أختي من بره لو سمحتي.
الممرضة بتعجب: حاضر لتغادر الممرضة وبعدها تدخل أسيل بلهفة:خير يا فرح.
فرح برعب:لازم تمشي من هنا دلوقتي الدكتور إلي والدني هو إلي عملي العملية.
أسيل بصدمة:طيب إخدي أطمني المستشفى دي بتاعت علتي أطمني.
فرح برفض:لا لازم ننسي من هنا ودلوقتي.
أسيل بهدوء:أنا هكلم أخويا وهي هيظبط الدنيا أطمني…..
فرح بمقاطعة:وحالا.
أسيل بقلة حيلة: حاضر.
zeinab said
بعد نصف ساعة.
تركب فرح في سيارة أسيل في المقعد الخلفي وتأن من شدة التعب لتضع أسيل والممرضة الأطفال بجوارها بحزر وتعطي أسيل الممرضة بعض الأموال وتتحدث بتحزير: طبعاً أنتي ولا شوفتينا ولا تعرفينا.
الممرضة بلهفة وهي تاخذ الأموال:ولا أعرفكم يا هانم.
لتركب أسيل السيارة وتبدأ بالسواقة بحزر فهم في الساعات المبكرة من الصباح وتنظر لفرح والصغار في المرأة كل حين لتطمئن عليهم لتجد فرح تحتضنهم بحنان وتغلق عينها بوهن.
ليصلوا أخيراً أمام العمارة.
لتنزل أسيل بلهفة وتنادي البواب .
ليأتي بسرعة:نعم يا ست هانم حمد الله على السلامة.
أسيل بعجلة:الله يا يسلم معلش تعالي عطله البيبي.
البواب بطاعة: حاضر يا هانم.
لتفتح الباب الخلفي لتفتح فرح عينها بوهن:وصلنا .
أسيل بتأكيد:أيوة يا حبيبتي لتأخذ أحد الأطفال وتعطيه للبواب لبسني الله ويحمله.
لتحمل هي الآخر بحزر بيد وتسند فرح باليد الآخري.
zeinab said
في المستشفى.
ينتهي الطبيب أخيرا من حالات الولادة الطارئة ويتجه لمكتبه سريعاً ويخرج هاتفه وينظر للساعة ليجدها السادسة صباحاً ليحسم أمره ويتصل به قادم بالتأكيد لن يفرق معه الوقت بعد معرفة هذا الخبر السعيد ليرن عليه وينتظر حتي يرد.
zeinab said
علي الطرف الآخر.
يتململ أدم في نومته آثر سماع الهاتف لينهض بتثاقل ويجلب هاتفه ليجده رقم طبيب ضحي لينظر للشاشة بإمتعاض ويرد:ألو أيوة يا دكتور خير لينهض فجأة من مكانه أنت بتقول أيه فرح كانت عندك وبتولد النهاردة أنت متآكد ومين إلي معاها ليكمل بتعجب أختها مين؟طيب أنا جاي حالا أوعي يخرجوا من المستشفي سلام ليأخذ أغراضه سريعاً متجه للمستشفي.
zeinab said
في شقة أسيل.
تنام فرح بوهن علي سريرها وبجوارها طفليها الغافين تنظر لهم بحب.
وأسيل تجلس بجوارهم تنتظرهم لهم بحزن:فما ذنب هولاء الملائكة أن يولدوا دون وجود أب.
لتتحدث بمرح حتي تزيل الاجواء:ها بقي يا ستي هتسمي الكتاكيت دول أيه.
فرح بألم:هتفرق في أيه وهما مش هيتسجلوا.
أسيل بحزن:معلشي يا فرح بس اهو نسميهم عشان ننديهم أحنا ونميزهم مش كفاية أنهم نفس الشكل هنميزهم أزاي!
فرح بضحك:من الهدوم أيه رأيك كويس أن ألوان الهدوم مختلفة.
أسيل بتأييد:فكرة حلوة هتسميهم أيه بقي؟
لتنظر فرح لوالديها الملتف بكوڤرته موڤ :ده يوسف وتنظر للآخر ذو كوڤرته لبني:وده يحيي.
أسيل بإعجاب : ماشاء الله تبارك الله بس ليه الأسمين دول.
فرح بتفسير:عشان ربنا يفرحني بيهم فرحة سيدنا يعقوب بعودة سيدنا يوسف عليه السلام ويجبر بخاطري ويباشرني بيهم خير كعوض ربنا لسيدنا زكريا بيحيي.
أسيل بإعجاب: ماشاء الله عليكي يا فرح باذن الله ربنا يعوضك أنتي وهما خير لتكمل بضحك البت مني هاجي آخر الأسبوع وزعلان منك أنك عملتيها بعد ما مشيت.
فرح بضحك:نصيبها كده.
zeinab said
في المستشفى.
يغلق الطبيب الهاتف مع أدم وينزل ينتظر أدم بالاسفل ولم يفوت نصف ساعة ودخل أدم بهرولة إليه ويتحدث بلهفة:هي فين.
الطبيب بابتسامة:أفضل يا باشا مستنيك ليأخذ ويصعدوا لغرفتها وبطرق الطبيب ويفتح الباب ويدخل ومن خلفه آدم لينظروا الأوضة الفارغة بصدمة.
أدم بعدم فهم:هما فين متأكد أنها هي كي الأوضة.
الطبيب باستغراب:أيوة متأكد ليخرجوا ويسأل الطبيب عنها دون فائدة ليتحدث مباشرة للحسابات ويتساءل عن إسمها.
موظف الحسابات بعملية:أيوة يا دكتور الحساب خلصان بعد العملية ومشيوا بعد الفجر مضت إقرار علي نفسها.
الطبيب بعصبية: وأنا أيه طرطور في المستشفى دي ولا أيه يا بني أدم أنا الدكتور المعالج أزاي تخرج من خير إذني.
الموظف بهدوء:حضرتك دي مش مشكلتي ممكن تسآل الإستقبال التمريض لكن مش انا عليا أخد اذن الخروج وأشوف المصاريف فقط لا غير.
لينظر الطبيب لادم بأسف:مكنتش أعرف أنها هتهرب يا باشا.
أدم بحزن:مين إلي جابها هنا؟
الطبيب بهدوء: بيقولوا أختها كانت معاها.
أدم بتساؤل:حالتها كانت أيه؟
الطبيب بعملية:كانت واقعا وده عمل ليها طلق مبكر بس الرحم مكانش فتح فاضطرينا نولدها قيصري ليتحمحم بس في حاجة لازم حضرتك تعرفها.
أدم بسخرية:لسه في حاجة بس معرفتهاش.
الطبيب بتوجس:هي كانت حامل في توام.
أدم بصدمة:توأم أذاي.
الطبيب بعملية:هو تم في كيس واحد يا باشا ونتج عن إنقسام البويضة وده مش شرط يظهر من الأول ممكن الأجنة يبوا وراء بعض واحد باين والتاني مختفي مش بيبانوا غير لم يكبروا وحضرتك متنساش أحنا أهملنا حالتها من وقت مدام ضحى لما كانت حامل يعني حصل إنقسام البويضة في الوقت ده وأحنا معرفناش.
أد بحسرة: طيب هما كويسين.
الطبيب بهدوء:حالتهم كويسة يا باشا أطمئن هما أه مولودين في آول التاسع لكنهم بخير هما والدين.
أدم بحسرة: هتفرق في أيه ما هو مكتوب عليا أتحرك منهم.
الطبيب بأسي:أسف يا باشا لكن كان في حالات ولادة مستعجلة معرفش أنها شافتني وهربت.
ليومئ له بحزن ويقود سيارته بشرود لا يدري أين يذهب ليظل يدور بالشوارع حتي يحسم أمره ويحادث شخص ما.
zeinab said
في شقة في منطقة نائية.
تقف سحر أمام المرآة تهندم ملابسها بينما أحمد يجلس على السرير خلفها يدخن سيجاره .
لتلتفت له بحدة:أيه أحمد مش ناوي تطلق مراتك ولا أيه بقالنا شهرين علي الحال ده ولسه مطلقتش.
أحمد بحزن مصطنع:معلشي يا حبيبتي أديني وقتي أمهد ليها بس.
سحر بإمتعاض:ماشي لما أشوف آخرتها معاك سلام همشي قبل ما أمي تصبحي لتغادر بحنق لينظر لها بإشمئزاز ويبثق أرضاً ويتحدث بسخرية:قال أطلق مراتي قال عشان واحدة رخيصة زيك باعتلي نفسها ليرمي عقب سيجارته أرضاً وينام.
zeinab said
في شقة أسيل.
تنام فرح وبجوارها وليدها يحيي أما يوسف فيبكي بشدة فأخذته أسيل وخرجت وتمشي به في الردهة ذهاباً وإياباً.
ليطرق الباب لتتجه سريعاً بلهفة كي لا تستيقظ فرح والصغير الآخر لتفتح الباب وتجد شقيقها أمامها لتنظر له بتوتر.
ليبدأ نظره بينها وبين الصغير الذي تحمله بصدمة.
يتبع………
رواية رحم بديل الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زينب سعيد
رواية رحم بديل الفصل السادس والعشرون
لينقل أدم بصره بص*دمة بين شقيقته والرضيع الذي تحمله ويب*كي بشدة.
أدم بصدمة:مين ده.
أسيل بلهفة:وطي صوتك ده إبن واحدة صاحبتي.
أدم بعدم إستيعاب:صاحبتك ازاي مش مني دي لسه مخطوبة.
أسيل بقلة حيلة وهي تحاول تهدئة الصغير:طيب تعالي نقعد جوه .
ليغلق أدم الباب ويتبعها للداخل ويجلس أمامها ويتحدث بنفاذ صبر:ممكن أفهم مش بتردي علي تليفونك ليه وصاحبتك مين إلي والدة وأزاي واحدة غريبة تقعد معاكي من غير ما تقوليلي أو تقولي لابوكي وأمك.
أسيل بتوتر:ممكن تهدي هحكيلك كل حاجة بس لما البيبي ينام مش راضي يبطل عياط.
لينظر له أدم بحنين:هو عنده أد أيه.
أسيل بهدوء:لسه مولود من كام ساعة.
أدم بتساؤل:كام ساعة يعني المفروض تبقوا في المستشفى مش هنا طيب هو رضع شكله جعان؟
أسيل بص*دمة:لا مرضعش هو لازم يرضع دلوقتي.
أدم بسخرية:من شكله باين أنه عايز يأكل.
أسيل بحيرة:طيب هقوم أوديه لمامته.
أدم بهدوء:قومي وديه وتعالي فهميني أيه إلي حصل ده.
لتؤمئ له بهدوء.
Zeinab said
في غرفة فرح تنام بعمق لتدخل أسيل بحذر وتضع الصغير وتقوم بإيقاظها بحنان.
لتفتح فرح عيونها بوهن:نعم يا أسيل.
أسيل بهمس:قومي رضعي الولاد عشان جعانين وبعدها أجبلك فطارك أنتي كمان.
لتحاول فرح الاعتدال بصعوبة بمساعدة أسيل وهي تان من آلم جرحها لتضع أسيل الوسادة خلف ظهرها.
وبعدها تجلب الصغير الباكي وتحمله لفرح وتبدأ في إرضاعه .
ليرضع الصغير بنهم ويغفي علي الفور.
لتتحدث أسيل بإشفاق:ده كان جعان أوي يعني ومكنتش أعرف لولا أخويا جه بره ولفت نظري.
فرح بانتباه:بردوا قولتيله يا أسيل .
أسيل برفض:لا والله هو جاي يطمئن عليا لاني مردتش عليه بس أنا هحكيله فعلاً واطمني هيقدر يوقف في وش جوزك.
فرح بقلة حيلة:طيب.
لتضع أسيل البيبي لينام وتحمل الآخر وتبدأ فرح في إرضاعه وبعدها تضعه بجوار أخيه وتساعد فرح مرة آخري علي النوم.
أسيل بهدوء وهي تحلب لها حجابها : ألبسي الطرحة وأنا نخرج أتكلم معها وندخل تحميله حكايتك.
فرح بوهن: حاضر.
يتبع…………
رواية رحم بديل الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زينب سعيد
رواية رحم بديل الفصل السابع والعشرون
في شقة أحمد.
يستيقظ أحمد وجسمه يتعرق بشدة ليتفاجئ بالن*يران التي تحيطه من كل إتجاه لينهض بفزع ويبدأ في الصراخ ومحاولة الهروب لكن قد فات الأوان فالني*ران أندلعت من كل مكان حوله ليركض تجاه الباب ليحاول فتحه لكن النيران قد حرق*ته بالكامل تحيطه من كل إتجاه حتي بدأت في المسك به ليصرخ بألم يست*غيث بالمارة بالشارع دون فائدة فالمنطقة نائية لتبدأ الني*ران في أكل جسده ليدور حول نفسه بص*راخ يحاول إطفائها حتي يستسلم لآلمه ويسقط أرضاً والني*ران تتاكله حتي ينتهي المطاف وتصعد الروح لبارئها تاركة جسدا متف*حم من ن*يران الدنيا فما بالك بما سيجده من ن*يران الآخره.
Zeinab said
في المنصورة.
في شقة والدة ضحي.
تجلس رقية مع ضحي أمام التلفاز بملل لتتحدث رقية بتوجس:في موضوع عايزة أفتحك فيه.
ضحي ببرود:خير يا ماما.
رقية بتردد:في عريس متقدم لك وبصراحة أنا شايفة أنها فرصة متتعوضش.
ضحي بعص*بية:قولتلك مش هتجوز حد وهرجع لادم.
رقية بغ*يظ: وآدم خلاص مش هريجعلك ريحي نفسك بقي.
ضحي بس*خرية:ومين بقي عريس الغفلة.
رقية بتردد:عماد إبن العمدة.
لتنهض ضحي بصد*مة:نعم يا أختي مين عماد ده متجوز.
رقية بإمتعاض:وفيها أيه شوفي العز إلي هما فيه يا أختي شوفي العز إلي هما فيه وإن كان علي متجوز فهو عنده عيال يعني مش هيفرق معاه حاجة يا قلب أمك ولا عيل ولا تيل.
ضحي برفض:لا وبعد إذنك هروح أنام.
رقية بغ*يظ:في داهية عيلة فقرية بكره فلوسك تخلص وتندبي حظك.
Zeinab said
في قصر العمري.
يجلس الجميع يتناول الإفطار ليتحدث أسر بتساؤل:مش أسيل خلصت إمبارح يا مرات عمي.
عليا بتأييد:أه يا أسر بس قالتلي هتقعد شوية مع صاحبتها.
صالح بإمتعاض:والله ما له داعي ما تنزل بقي وحشتنا.
الجد بهدوء:سيبوها علي راحتها هو أدم هيجي الاسبوع ده يا صالح.
صالح بحيرة:مش عارف يا بابا بس إحتمال يجي.
عليا بحزن:يا قلبي لسه بيدور علي مراته ربنا يعتبره فيهم.
صالح بتمني:يارب.
Zeinab said
في شقة أسيل.
تخرج اسيل وتجلس بجوار شقيقها وتسرد له تعرفها علي فرح دون التطرق لقصتها.
أدم بصد*مة:يعني تخب*طي واحدة بعربيتك ومتقوليش ليا.
أسيل بأسف:مني كلمت أخوها هو ظابط وجه.
أدم بسخ*رية: وحضرتك نسيتي أن ليكي أخ تلجأي ليه يا هانم قصره ده دخله أيه بصحبتك إلي والدت.
أسيل بتردد :ما البنت الي خب.طها كانت حامل وكانت هربانة من جوزها.
لينبض قلب أدم بعنف ويتحدث بتردد:إسمها أيه.
أسيل بهدوء:فرح.
لينهض أدم بصد*مة:فرح أنتي والدتيها في المستشفى بتاعتنا وهربتيها صح.
لتنهي أسيل بتعجب:أيوة أنت عرفت منين أنا كنت عايزة أبلغكم عشان تحميها من الو. اطي جوزها أصلك ما أعرفش حكايتها أيه.
لينظر أدم أرضاً بخ*زي:لا عارف.
أسيل بعدم فهم:عارف ايه مش فاهمه
أدم بأسف:أنا جوزها.
أسيل بص*دمة:جوز مين.
أدم بخ*زي:جوز فرح.
أسيل بص*دمة:أنت بتقول أنت أدم أخويا تعمل ده كله أزاي.
أدم بأسف :أسمعيني بس يا أسيل أنا عارف أني غلط بس .
أسيل بمقاطعة : بس أيه أنت دمرت مستقبلها يا أدم كليتها راحت وأمها متعرفش عنها حاجة عايز أيه تاني أكتر من كده يا أدم تخيل لو حد عمل فيا هتعمل فيه أيه.
أدم بسرعة:أدب*حه.
أسيل بس*خرية:وهي بقي عشان ملهاش ضهر مش هتلاقي إلي يدب*حك يا أدم بيه.
أدم بح*زن:أسيل أنا بحب فرح والله بحبها ولو كانت قالت ليا الحقيقة من البداية والله كنت هقف جنبها بس هي إلي قالت ليا موافقة.
أسيل بسخ*رية:بقي أدم العمري لو عايز يعرف حاجة مش هيعرفها عنها من يوم ما أتولدت بلاش دي تخيل مش أنا إلي كنت لقتها والبلط*جية مسكوها رأيك كانوا هيعملوا فيها أيه؟
ليضم أدم قب*ضته بع*نف وهو يتخيل ما تقوله.
أسيل بإكمال:طيب لو إفترضنا أنها كانت سق*طت ولا ماتت هي وإلي في بطنها لتكمل بسخرية تخيل أنا عمالة أقولها أخويا هيساعدك وطلع أخويا إلي عمل كده.
أدم بأسف:خلاص يا أسيل كفاية إلي أنا فيه وأنا عندي إستعداد أعوضها عن كل حاجة.
أسيل بس*خرية:أزاي إن شاء الله.
أدم بهدوء:عايز أتكلم معاها وأشوف ولادي.
أسيل برفض:لا يا أدم بلاش هي تعبانة.
أدم بإصرار:هشوفها يعني هشوفها.
أسيل بقلة حيلة:حاضر.
Zeinab said
في الحارة التي بها شقة أحمد.
يتصل أحد المارة بالمطافي بعد رؤيته للحر*يق لتحضر بعد ربع الساعة ويبدأو في إطفاء الحر*يق بعد أن صفي معظم البناية ليدخلوا بعدها خوفا من أن يكون إحدى بالداخل ليجدوا ج*ثة أحمد مفح*مة من الح*ريق.
Zeinab said
لتدخل أسيل غرفة فرح لوحدها تنظر لأطفالها بإبتسامة لا تدري أتح*زن أنها زوجة أخيها وهؤلاء صغاره أم تحز*ن على حالة فرح عندما تعلم هوية شقيقها.
لتتحدث أسيل بهدوء:فرح.
فرح بإنتباه:أيوة يا سيلا أخوكي مشي.
أسيل بتردد:هندهله.
لتؤمئ لها فرح بهدوء.
لتنادي أسيل شقيقها:تعالي يا أدم.
ليدخل أدم الغرفة بحزر شديد.
لتنظر فرح لباب الغرفة وتتفاجئ بأدم لتتحدث بهلع:أنت بتعمل أيه هنا هو ده يا أسيل نادي أخوكي.
أدم بخزي:أنا أخوها يا فرح.
فرح بص*دمة:أخوها أزاي أنا مش فاهمة حاجة.أدم بهدوء:أسيل متعرفش أني جوزك يا فرح غير دلوقتي عشان متظل*مهاش ينفع أشوف ولادي بس وبعدين نتكلم.
فرح بخوف وهي تحتضنهم بحماية:لا مش هتاخدهم مني.
أدم بحنان:أجمني يا فرح مش هاخدهم منك وهيتربوا في حضنك كمان ممكن أشوفهم بقي.
لتومئ له بتوتر ليتجه للطرف الآخر بلهفة ويجلس بجوار صغاره وينظر لهم بشوق وعيونه تزر*ف الد*موع لا إرادي فقد صار أب وأم لعدالة الدنيا ضحي قتلت طفله ليشاء القدر أن يأتي طفليه من فرح .
لينظر لفرح بتردد:ينفع أشلهم.
لتنظر له فرح بح*زن :أه ينفع.
ليحملهم أدم بحرص كل طفل في يد وينظر لهم بحب:سمتيهم أيه؟
فرح بهدوء:يوسف ويحيي.
أدم بإعجاب:ربنا يبارك فيهم يارب ليكمل بتساؤل أذنتوا ليهم.
أسيل بنفي:لا .
ليضع أدم إحدى الصغار ويبدأ في اللقاءات في أذن الآخر اليمني ثم اليسري ثم يضعه ويفعل المثل مع الآخر.
لينظر بعدها لفرح بهدوء:ممكن أتكلم ومتقط*عنيش يا فرح.
لتؤمئ له بصمت.
Zeinab said
ليبدأ أدم في سرد كل شي يعرفه منذ البداية حتي الآن.
فرح بصد*مة:يعني خالتي عبير كانت بتضحك عليا ده كله وعملت تمثيلية مع بتاع الصيدلية.
أدم بأسف :أيوة .
فرح بح*سرة:ليه كده طيب آنا آذتهم في أيه ليه يعلموا فيا كده.
أدم بهدوء:خلاص يا فرح صفحتهم آتفقلت واي حد أذاكي هاخدلك حق أطمني.
فرح بسخ*رية:طيب هتخدليوحثي منهم جيب ومين هياخدلي حقي منك وأمي إلي ماعرفش حاجة عنها ويمكن تكون ماتت وغض*بانة عليا .
أدم بلهفة:لا أمك عايشة وبخير وساكنة في البيت عندي وعرفت الحقيقة وسمحتك.
فرح بلهفة:أنت بتتكلم جد.
أدم بتأكيد:أيوة ولو بايدي كنت وديتك ليها بس حالتك متسمحش لما تتحسني هاخدك ليها أنتي والولاد.
فرح براحة: الحمد لله.
أدم بهدوء:بصي يا فرح عارف إنك أتظلمتي بس أنا هعوضك عن كل ده كليتك هتكمليها هعمل فرح وكل إلي أنتي عايزاه يا فرح.
فرح بس*خرية:ياد ده كله وياتري ده عشاني ولا عشان خلاص طل*قت ضحي وعرفت حقيقتها ولا عشان ولادك.
أدم……..
يتبع…………
رواية رحم بديل الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم زينب سعيد
رواية رحم بديل الفصل الثامن والعشرون
أدم بهدوء:لا يا فرح عشان بحبك ومتستغربيش لأني أنا نفسي مش عارف حبيتك إمتي ولا أزاي مش عارف ممكن تديني فرصة يا فرح عشان خاطر ولادنا علي الأقل مش عشاني.
لتنظر له بحيرة لا تدري بماذا ترد عليه.
لتتحدث أسيل أخيراً:فرح أنتي عارفة أني بحبك أد أيه ويعلم ربنا أن صدم*تي أن جوزك يبقي أخويا لغاية دلوقتى مش قادرة أستوعبها ومقدرة وجعك وألمك بس أنا من رأي أديله فرصة أه عشان أخويا بقولك كده لان مفيش أطيب ولا أحن من أخويا ومسير الأيام تأكدلك كده مامتك الحمد لله بقت بخير وسامحتك لا وكمان عايشة معاه واهلي كمان عارفين يعني ولادك مش هيروحوا منك لا هيتربوا ما بينكم أنتم الأتنين وهتكملي كليتك وهيتعملك فرح وكل إلي أنتي عايزاه لتنظر لآدم بتساؤل:صح يا أدم؟
أدم بلهفة:أه طبعاً هي تؤمر بس.
فرح بحيرة: عايزة أشوف ماما.
أدم بأس*ف:مش هقدر أجبها ليكي ولا هقدر أوديكي وأنتي كده أستني شوية لغاية ما تشدي حيلك وهوديكي ليها أنتي والأولاد .
فرح بعدم إقناع:طيب.
أدم بتو*جس:طيب ورأيك في كلامي.
فرح بتوتر:لما أتكلم مع ماما الآول مش هعمل حاجة تاني من وراها.
أدم براحة:تمام ليقبل صغاره بحنان وينهض بفرحة:هروح أسجل الولاد وأرجع ليكم سلام يا أم يحيي ليقبل وجنتها علي حين غفلة ويغادر سريعاً.
لتنظر له بخجل وعدم تصديق لتضحك أسيل بشدة وبعدها تحتضن فرح بحب لتبتعد بعد فترة:ياه يا فرح فرحتي بيكي إنك بقيتي مرات أخويا متتوصفش .
فرح بخجل:خلاص بقي يا أسيل .
أسيل بمك*ر: ده مش أدم بس إلي واقع ده حضرتك كمان.
فرح بتحذ*ير:بس بقي يا أسيل بطلي رخامة وقومي هاتي حاجة أكلها جعانة أوي.
أسيل بتذكر:معلش يا حبيبتي نسيت خالص هجبلك الاكل بسرعة وأجي.
لتذهب أسيل لإحضار الطعام لتنظر فرح لأطفالها بحب.
Zeinab said
في سيارة أدم.
يقود سيارته بفرحة غامرة ويتجه لمنزله لإحضار قسيمة الزواج والأوراق المطلوبة وبعدها يذهب لمكتب الصحة يقوم بتسجيل صغاره ليتفاجئ بالموظف يناديه بعد تسجيلهم ويخبره بشيء ما لينظر له بعدم فهم وبعدها ينظر للاوراق التي بيده بص*دمة وبعدها يومي له ويغادر بشرود.
Zeinab said
في شقة أسيل.
تجلس فرح وأسيل علي السرير برفقة الصغار يتناولوا الطعام بنهم لترجع فرح ظهرها وتستند علي الوسادة وتردد:الحمد لله كنت هم*وت من الجوع بصراحة.
أسيل بنوم:وانا كمان يلا أسيك وقوم أنا كمان قبل ما حبايب عمتوا يصحوا.
فرح بوهن: ماشي يا حبيبتي تصبحي علي خير.
أسيل بهدوء:وأنتي من أهله.
Zeinab said
في سيارة أدم
يقود بسيارته بذهن شارد فكيف لم يعرف هذا من قبل يلها من صدفة فهل ما حدث صدف أم تدابير القدر.
Zeinab said
في الحارة التي تقطن بها عبير تمشي عبير وسط السوق تقوم بشراء الخضار لتجد الناس يتحدثون عن شئ ما لتقترب بفضول هو فيه أيه يا ستات مالكم بتتكلموا في أيه كده.
أحد البائعين بأس*ي:شوفتي إلي حصل لدكتور أحمد يا أم سحر.
عبير بفضول:لا هو أيه إلي حصل.
البائعة بح*زن:قال كان مأجر شقة في إمبابة لتكمل بإمتعاض قال بيقابل فيها ستات يا أختي إستغفر الله العظيم النهاردة الناس في الشارع لقوا الشقة مول*ع*ة جابوا المطافي ولقوه جوه مفح*م وصاحب الشقة بلغ أهله وشريكه في الصيدلية بلغ أهل الحتة.
عبير بسخ*رية:يا أختي أهو غار فدا*هية وياريته م*ات م*وت*ة عدله يلا سلام يا ست لما أروح بقي.
البياعة: بالسلامة يا أم سحر.
Zeinab said
في شقة عبير.
تمشي سحر في غرفتها ذهاباً وإياباً بضيق فهاتف أحمد لا يزال مغلق لتتنهد بض*يق وترمي الهاتف بإهمال علي السرير وتخرج تقف في البلكونة وهي تتوعد بش*ر لأحمد:صبرك عليا يا زف*ت يا إلي أسمك أحمد أقفل تليفونك براحتك هتلف تلف ترجعلي زي الك*لب.
Zeinab said
في شركة أدم.
يجلس أمير في مكتبه ويراجع أعماله بتركيز شديد ليفتح أدم الباب ويدخل جلس أمامه بصمت.
أمير بتساؤل:في أيه مالك.
أدم بهدوء:لقيت فرح.
أمير بلهفة:بجد طيب هي عاملة أيه.
أدم بوهن:والدت.
لينهض أمير بفرحة ويحتضن صديقه بحب أخوي:ألف مبروك يا صاحبي ما جالك.
لضمه أدم بحب:الله يبارك فيك.
ليجلس أمير أمام صديقه ويتحدث بتساؤل:هي جابت أيه.
أدم بهدوء:يوسف ويحيي.
أمير بفرحة:بسم الله ماشاء الله اللهم أما بارك ياصحبي ربنا يباركلك فيهم.
أدم بهدوء:اللهم أمين.
أمير بتردد:مالك يا أدم في أيه فرح رفضت ترجعلك ولا أيه؟
أدم بنفي :لا.
أمير بتعجب:أمال في أيه!
ليمد أدم يده بالورق لأمير ليأخذ أمير الورق ويقراه بتعجب وسرعان ما ينظر لآدم بصد*مة:مش معقول.
أدم بسخرية:شايف الصدف.
أمير بتعجب:رب صدفة خير من ألف ميعاد سبحان الله.
أدم بحيرة:مش عارف أعمل أيه أبلغ جدي.
أمير بنفي:لا أنا من رأي توجهها هي أفضل.
أدم بتأكيد:ده فعلاً إلي هعمله في الاول .
أمير بهدوء:طيب كنت عايز أجيب مراتي ونيجي نزور فرح ليكمل بتذكر أنت لقيتها فين صحيح ؟
أدم بسخ*رية:مش هتصدق كانت عند أسيل.
أمير ببلاهة: أسيل مين.
أدم بسخر*ية:أسيل أختي.
أمير بتعجب:لا بقي ده كده يا محاسن الصدف فعلاً بصراحة أيه إلي لم الشامي علي المغربي.
أدم بقلة حيلة:هحكيلك ليبدأ في سرد كل شي عرفه من أسيل.
أمير بإبتسامة:سبحان الله ربنا أراد يحافظلك علي مراتك وولادك خدهم من حضنك لحضن عمهتهم عشان تبقي هي آول حد يشوفهم وآول آيد تلمسهم.
أدم براحة:الحمد لله متعرفش أنا قلبي كان وجعني عليهم أزاي.
أمير بتفكير:بقولك ما تيجي معايا أروح أجيب ليهم هدية وأعدي أخد مراتي والأولاد ونروح معاك.
أدم بتفكير:طيب ما نجيب مراتك عشان تنقي حاجات أجبها للأولاد أنا مش عارف أجيب ليهم أيه بصراحة.
أمير بإستحسان: يلا بينا.
Zeinab said
بعد ساعة في أحد المولات الكبري.
يقف أمير يحمل طفلته لين وبجواره زوجته حنين تحمل طفلهم الآخر أدم وبجوارها أدم الذي ينظر لملابس الاطفال بحب.
لتتحدث حنين بتساؤل:أيه يا أدم أنت حابب تجيب أيه بالظبط؟
أدم بحيرة:مش عارف بصراحة أنتي رأيك أيه يا حنين ؟
حنين بتفكير:هما أكيد جابوا هدوم المواليد أحنا ممكن نجيب هدوم أكبر شوية عمر ٤شهور ٦كده يعني.
أدم بحيرة:أنتي أدري.
حنين بضحك:تعالي يا أدم تعالي أنا عزراك عشان لسه أب جديد.
ليبدأو في شراء الأغراض وسط سعادة أدم لينتهوا وبعدها يتحدث أدم بتساؤل: خلاص كده يلا نمشي.
أمير برفض:لا أحنا هنجيب الهدية لسه.
أدم بفضول:هتجيبوا أيه ؟
أمير بمكر :أنت مالك عشان تقلدنا.
أدم بغيظ:ماشي يرخم.
Zeinab said
في شقة أسيل.
تستيقظ أسيل علي صوت صرا*خ الاطفال لتنهض بفزع من نومها وتتجه لغرفة فرح.
لتجد الطفلين مستيقظين وفرح تحاول تهدأتهم دون فائدة.
أسيل بقلق:هما بيعي*طوا ليه.
فرح بحيرة:يمكن جعانين.
أسيل بحيرة :مش عارفه.
لتبدأ فرح بإرضاعهم بمساعدة أسيل ليرتفع صي*حاهم مرة آخري.
لتنظر لهم فرح بتوجس وبعدها تنظر لأسيل.
أسيل بعدم فهم:أيه في أيه أكيد مجعوش تاني.
فرح بتردد:شكلهم عايزين يغيروا .
أسيل بصد*مة:نعم ومين إلي هيغير ليهم.
فرح ببساطة:أنتي.
لتنظر لها أسيل بغيظ وبعدها تبدأ في التغير للاطفال وسط إشمئز*ازها وضحك فرح ليهدأ بعدها الاطفال وسرعان ما يغفو مرة آخري.
Zeinab said
في محلات المصوغات الكبرى.
تقف حنين وتقوم بانتقاء خاتمين من الذهب للاطفال وأسوار وخاتم لفرح .
أمير بتساؤل:ها يا حبيبتي خلصتي.
حنين بحماس:أه أيه رأيك أنت وأدم.
أمير بإعجاب :حلوين ما شاء الله.
أدم بإمتنان :تسلمي يا أم لين ليكمل بتفكر ممكن تنقيلي كمان ختمين وطقم كامل لفرح.
حنين بإعجاب: حاضر .
أمير بضحك:يا قلود.
لتبدأ حنين في إنتقاء المصوغات وبعدها يغادروا متجهين لشقة أسيل ليهاتفها أدم وهما بالطريق إليها.
Zeinab said
في شقة عبير.
تعود من السوق وتضع الأغراض أرضاً وتنادي سحر .
لتأتي سحر بإمتعاض:أيوة يا ماما خير .
عبير بلهفة:عرفتي إلي حصل لدكتور أحمد؟
سحر بلهفة:لا هو أيه إلي حصل!
عبير بتش*في:كان مأجر شقة في إمبابة بيقابل فيها ستات وفي الآخر الشقة ول*عت بيه ومات متف*حم.
لتنظر لها سحر بص*دمة وسرعان ما تقع مغشي عليها لتصرخ عبير بفزع وتتجه لها وتحاول إفاقتها.
Zeinab said
في شقة أسيل.
تغلق أسيل الهاتف وتتجه لغرفة فرح لتخبرها أن أدم وصديقه في طريقهم إليهم.
فرح بتساؤل:مين أمير ده؟
أسيل بإيجاب:ده بقي صاحب أدم الاتنين من زمان أوي تقدري تقولي بئر أسراره كده.
فرح بسخ*رية: فعلاً وكان حاضر كتب كتابي كمان .
أسيل بضحك:مش بقولك بئر أسراره هخرج أجهز الحاجة إلي هقدمها عقبال ما يجوا.
فرح بهدوء:تمام.
بعد فترة .
يصل أدم وصديقه وزوجته ويعطي أدم الأغراض التي جلبها لفرح وبعدها تقدم حنين هدايا لهم في البداية عاملتهم فرح ببرود لكن سرعان ما تجاوبت معهم فحنين مرحة بشكل كبير واحبت أطفالها بشدة.
لين بطفولة وهي تنظر للأطفال ببراءة: ماما حلوين أوي دول أنا عايزة زيهم.
حنيني بضحك: لا يا قلبي كفاية أوي أنت وأخوكي عليا.
أمير بمكر :لا بصراحة أنا نفسي في مرة كمان ويا سلام لو توأم.
حنين ببرود:يبقي بتحلم.
أمير بخبث :لا يا حبيبتي مش بحلم لتجيبي ليا لهتجوز إلي تجبهم ليا.
حنين بش*ر:عشان أقت.لك أنت وهي.
أمير بتراجع:بهزر يا رمضان مبتهزرشي.
ليضحك الجميع عليهم وبعدها يستأذنوا للذهاب ليقوم أدم وأسيل بإيصالهم وبعدها يدخل أدم لفرح مرة آخري.
لتنظر له بتعجب:رجعت ليه!
أدم بحب:مش لما أديمي هديتك يا أم يحيي.
فرح بتعجب:هدية أيه.
ليفتح أدم علبة الذهب بحب:دي هدية بسيطة ليكي يا قلب أدم وشبكتك هتكون ألماس باذن الله وأنتي إلي هتنقيها بنفسك.
لتنظر للعلبة بذهول ووجها أحمر من شدة الخجل ليخرج خواتم الصغار وينظر لهم بحب ويلبس كل طفل خاتمه ويقبل يدهم بحنان.
أدم بخبث:تسمحيلي ألبسك الطقم يا حبيبتي.
لتنظر له شز*را:لا وكفاية حبيبتي دي.
أدم ببراءة :الله أمال أقولك أيه.
فرح بابساطة:فرح.
أدم بتساؤل:طيب ممكن يا فرحة قلبي ألبسك الطقم بقي .
لتأتي لتعترض لينهض بلهفة:ميرسي يا روحي كنت عارف إنك هتوفقي ليقوم بإلباسها طقم الذهب المكون من سلسلة وأسطورة وخاتم ليقبل يدها برقة:مبروكين عليكي ليكمل بغمزة عقبال ما ألبسك دبلتك.
لتشد يدها بخجل وتنظر الجهة الآخري ليضحك أدم بشدة حبيبي إلي بيتكسف لينهض بهدوء:يلا همشي أنا أشوفكم بكره لينحني بلهفة ويقتنص قبلة خاطفة علي وجنتيها الممتلئة والتي يزينها حمرة الخجل ليتحدث بمرح مش أسف بصراحة بس مقدرتش أقاوم جملهم سلام يا قلبي ليغادر سريعاً تاركاً أياها في صد*متها من جرأته معها في الآونة الأخيرة.
Zeinab said
في فيلا أدم.
يصل أدم ويصعد مباشرة لغرفة الصفاء ليجدها مازالت مستيقظة وتنظر لصورة فرح بشرود.
أدم بهدوء: السلام عليكم.
صفاء بانتباه: وعليكم السلام يا أبني مفيش أخبار عن فرح؟
أدم بمكر:أطمني لقيت فرح ووالدت جبتلك ولدين زي القمر يوسف ويحيي مبروك يا حماتي ولا أقول يا عمتي أفضل.
صفاء بصدمة……
يتبع………
رواية رحم بديل الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم زينب سعيد
رواية رحم بديل الفصل التاسع والعشرون
صفاء بصدمة:أنت بتقول أيه.
أدم بأسف :بقول أيه يا عمتي ليه مقولتليش لما عرفتيني أيه.
صفاء بحزن:عرفت أزاي.
أدم بهدوء:بعد ما سجلت الاطفال موظف الصحة وقفني قالي عشان أنت والام قرايب
يبقي في تحاليل للاطفال خوفا من ش.لل الاطفال لقدر الله لانه بيزيد في حالة زواج القرايب إستغربت من كلامه وبصيت
لشهادة ميلاد فرح إلي طبعها وهي بيسجل الأولاد لقيت إسم الأم صفاء حامد العمري.
ليكمل بأسف:ليه هربتي وسيبتيهم يا عمتي ليه لما القدر يجمعنا يجمعنا بالطريقة الغلط.
صفاء بدموع:جدك إلي رفض جوازي من والد فرح عشان كان موظف غلبان بس أنا وهو كنا بنحب بعض بس جدك رفض وكان عاوز يجوزني عاصم ساعتها هربت أنا وأحمد وبعدها عرفت أنا جدك أعتبرني مي.تة.
أدم بحزن:طيب ليه محاولتيش ترجعي تطلبي السماح.
صفاء بحزن:عشان عارفة أن جدك يستحالة يسامحني وبعدها أنشغلت في موضوع الخلفة لاني كان عندي مشاكل فضلت أجرى أنا وجوزي لغاية ما ربنا كرمنا بفرح بعد ١٥سنة جواز ورغم ده كله أحمد كان رافض أنه يتجوز عليا رغم أني أتحايلت عليه كان راجل بمعني الكلمة الله يرحمه.
أدم بهدوء: الله يرحمه.
صفاء بتساؤل:عمك عاصم أتجوز رقية صح؟
أدم بضحك:حتي دي عارفها لا اتجوز واحدة تانية.
صفاء بضحك:كانت أمنية حياتها تتجوز أبوك لكن لما أختار أمك رمت شباكها علي عاصم لغاية ما أنا هربت وسبت ليها الساحة وبعد ده كله متجوزهاش بس بنتها اتجوزتك.
أدم بهدوء:بس خلاص أطلقنا.
صفاء بهدوء:هشوف فرح واحفادي إمتي .
أدم بأسف:شوية بس لغاية ما فرح والعيال يشدوا حيلهم وهجبهم ليكي.
صفاء بحزن:يارب قرب البعيد.
إدم بحزم: وبعدها هنسافر البلد.
Zeinab said
في شقة عبير.
تفيق سحر أخيراً وهي تبكي بشدة.
عبير بإستغراب:مالك بس يا بنتي أيه إلي حصلك طمنيني عليكي.
سحر بتوتر: صعبان عليا بس المو.تة الصعبة دي.
عبير بإمتعاض وهي تمصمص شفتبها:يا أختي بلا ن.يل.ه أهو غ.ار في داه.ي.ة قومي يا أختي قومي عقبال ما أحضر الاكل.
لتنهض سحر سريعاً واجه لغرفتها وتعلق الباب خلفها وتجلس أرضاً تنتح.ب بشدة وهي تل.طم وجنتيها وتردد يا نهار أسود ضعت أنا خلاص أتف.ض.حت.
Zeinab said
في شقة أمير.
يجلس هو وزوجته أمام التلفاز بمرح.
أمير براحة:أخير أدم لقاها هي وولاده فرحتي به متتوصفش.
حنين بحب: الحمد لله يا حبيبي ربنا يبارك فيهم لتكمل بشر وهي تمسكه من التي شيرت بقي عايز تتجوز عليا يا سي أمير.
أمير بخوف :إهدي يا قلبي هو أنا أقدر ده أنتي إلي معش.شة في الحتة الجوانية.
حنين بفخر:أيوة كده أتعدل رجالة متجيش غير بالعين الحمراء.
أمير بمكر بقي كده لينهض فجأة ويحملها بلهفة وهو يتوعد لها أنا بقي هوريكي العين الحمراء لتضحك هي بص.خب علي جن.ون زوجها المحبب لقلبها.
Zeinab said
بعد مرور عشرة أيام تحسنت حالة فرح كثير وأصبحت تتحرك في المنزل بأريحية عن زي قبل وكل يوم يأتي أدم لهم ولا يكف عن مشاكستها وجرأته معها حتي أنها أصبحت تشك أنه ليس أدم الذي تزوجته في البداية فهو يفرقها بحه بها وأطفالها وإهتمامه بهم فهو يتفنن في إسعادهم.
كما أنها أصبحت تحادث والدتها كل يوم بعد تحسن علاقتها ومسامحة والدتها لها وتبعث لها صور أطفالها.
أما مني فقد جاءت بعد مرور خمسة أيام بلهفة لرؤية الأطفال وأنصدمت بشدة عند معرفتها أن أدم شقيق أسيل هو زوجها لكن فرحت بشدة لإستقرار وضح فرح ومكثت معهم يومين وبعدها سافرت لأهلها مرة آخري كي تنهي جهازها.
أما محمد لا ينكر راحته بعد أن أطمئن علي فرح وعلم من زوجها هو يعلم عائلة أسيل بوجه ويعلم جيدا أنهم طالما علموا بموضوع فرح لن يتركوها مهما كلفهم الأمر فهي زوجة أدم العامري الوريث الوحيد لحامد العمري وأولاده بالنسبة له أمر أساسي.
عند عبير ظلت تبحث عن عمل دون فائدة فالأموال التي معها تخشي نفاذها لكن باتت محاولتها بالف.شل فلم تجد أية عمل حتي الآن.
أما سحر تجلس دائما في غرفتها شاردة لا تدري ماذا تفعل الان فأمرها سيف.ضح في أي وقت فما زاد من مشكل.تها هو إكتشافها أنها تحمل جنين في أحشائها .
عند ضحي فهي مازلت تعيش علي أمل عودة أدم لها فهي علي يقين أنه لن يجد فرح حتي الآن وأنه لو وجدها لن تعود فيسضطر في النهاية الخ.ض.وع له فهي حبيبته الآولي وزوجته الذي تعلمه جيدا لا تدري أنه تحول من أدم زوجها إلي أدم العاشق علي يد طفلة صغيرة حطمت أسوار قلبه للأبد.
أما أدم فهو يتابع عمله الان بعزيمة وامل فقد جاء صغاره آخيرا لأرض الواقع فقد إنتظرهم طويلا ليأتي عوض الله له أكثر مما كان يتمنس فهو كان يحلم بطفل واحد ليشاء القدر أن يأتيه طفلين لكنه لم يخبر عائلته أنه وجد فرح يرغب في السفر لهم ومفاجأتهم يعلم أن مفاجأتهم كبيرة فأولاها أنه وجد زوجته وثانيه طفليه وآخرها عودة عمته التي طالما سمع عنها من والديه.
أما صفاء فهي تخاف من المواجهة كثيرا لكن لا بأس فيجب المواجهة حتي تم.وت وهي مطمئنة أن إبنتها في يد أمينة وسط عائلتها.
Zeinab said
في شقة أسيل.
تنتهي أسيل من ضب أغراضها هي وفرح والصغار وإرتدوا ملابسهم في إنتظار مجئ أدم للذهاب لوالدتها وبعدها يسافروا جميعاً لعائلة أدم.
ليرن جرس الباب لتنهض أسيل لتفتح لتجد أدم ومعه حارسين.
أدم بتساؤل:جاهزين يا سيلا؟
أسيل بهدوء:أيوة يا أدم.
ليشير أدم لحرسه لإنزال الحقائب وبعدها يتجه لفرح وصغاره ويتحدث بحب:حبايب بابي عاملين ايه ليقبلهم بحنان وبعدها يقبل رأس فرح قلبي عامل أيه.
فرح بخجل:كويسة.
أدم بضحك:طيب الحمد لله يلا بينا ليحمل أدم الصغير يوسف وأسيل يحيي وتمشي فرح بجوارهم وبعدها يغادروا الشقة بعد إغلاق الباب جيداً.
Zeinab said
في شقة عبير .
تدخل عبير غرفة سحر بإمتعاض لتجد سحر تجلس شاردة كعادتها في الفترة الأخيرة.
عبير بغيظ:هتفضلي قاعدة كده ليه يا ست سحر في أيه إلي ش.قلب حالك كده فهميني يا بنتي.
سحر بتوتر:مافيش يا ماما ما أنا كويسة أهو.
عبير بسخرية:كويسة أهو ما علينا يا أختي في عريس جايلك.
عبير برعب: عريس أيه أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي.
عبير بسخرية:ليه يا أختي مستنية تجهزي نفسك أطمني فلوس جهازك جاهزة نفسي أفرح بيكي .
سحر برفض:قولتلك مش موافقة يا ماما.
عبير بغيظ:مش لما تعرفي هو مين.
سحر بإصرار:مش عاوزة أعرف مين.
عبير بغيظ:براحتك لتتركها وتغادر الغرفة صا.فعة الباب خلفها بعن.ف.
لتضع سحر يدها علي بطنها وتتحدث بحسرة حلها من عندك أنت يااااارب.
Zeinab said
في فيلا أدم.
تصل السيارات أخيرا لينزل السائق يفتح لآدم آولا وبعدها يفتح لأسيل وفرح.
لتنزل فرح وهي تنظر للفيلا بشرود تتذكر آول مرة دخلت هذه الفيلا كانت فتاة بائسة مساقة إليها كما تساق الشاة للذ.ب.ح لكن الأن قد عادت من جديد بإرادتها كزوجة لآدم وأم طفليه ليس كآلة تفريغ تحمل طفله في أحشائها لا أكثر.
لتفيق من شرودها علي صوت أدم.
أدم بحنان:يلا يا حبيبتي الواقفة غلط عليكي.
لتؤمئ له بهدوء ويتجهوا للداخل لتتفاجئ بالخدم يقفون في إنتظارها يرحبون بها بشدة وبعدها يصعدوا لغرفة والدتها التي ما أن رأتها فتحة زراعها بشدة لتركض فرح سريعاً وترتمي داخل أحضانها.
ليظلوا علي هذا فترة حتي تتحدث أسيل بمزاح:أيه يا طنط مش كفاية كده علي فروحة ولا أيه مش ناوية تشوفي أحفادك.
لتبتعد عن فرح بهدوء وهي تنظر لأحفادها بلهفة ليقترب أدم وأسيل منها ويضعوا الصغار بين أحضانها لتحتضنهم بحنان.
وبعدها يستأذن أدم وأسيل تاركين لهم المجال للتحدث.
Zeinab said
في مكتب أدم.
أسيل بصدمة وهي تنص من مكانها:مش معقول دي عمتو صفاء وفرح تبقي بنت عمتنا.
أدم بهدوء:أيوة يا أسيل.
لتجلس بشرود: بصراحة سبحان الله ربنا أراد يلم شمل العائلة تاني.
أدم بهدوء:ربنا ليه حكمة في كل حاجة.
أسيل بتوجس: أنت قولت لبابا وماما يمهدوا لجدو الآول.
أدم بنفي:لا حبيت المواجهة أفضل وبعدين أكيد جدو بعد ما ترجعله بنته بعد السنين دي كلها وهي في الحالة دي أكيد هيسامحها.
أسيل بمزاح:بس أكيد طنط سلوي هت.ول.ع هي هتلاقيها من طنط روقية ولا من عمتو صفاء.
أدم بضحك:هههه عندك حق.
أسيل بتساؤل :هي فرح لسه معرفتش صح؟
ليومئ لها بتأييد:أيوة المفروض مامتها تبلغها وبعدين نتحرك.
أسيل بتوتر:ربنا يصلح الحال.
Zeinab said
في غرفة صفاء.
تجلس فرح بجوار والدتها تحمل طفلها بينما الطفل الآخر داخل أحضان والدتها.
فرح بعدم فهم:يعني أيه أدم إبن أخوكي أنا مش فاهمة حاجة .
صفاء بوهم :هحكيلك لتبدأ صفاء في سرد كل شئ لفرح.
لتنظر لها فرح بحزن:ليه كده يا ماما تبعدي عنهم كان ممكن تروحي ليهم أنتي وبابا جيب بعد ما بابا مات مروحتيش ليه بدل ما نتبهدل كده .
صفاء بحزن:سامحيني يا بنتي .
فرح بأسي:خلاص يا أمي إلي حصل حصل.
ليطرق أدم الباب ويدخل بتساؤل:خلصتوا نتحرك؟
صفاء بحزم:أيوة يا أبني جاهزين.
لينظر لفرح لتؤمئ له بهدوء :تمام.
Zeinab said
بعد مرور أربع ساعات.
تقف سيارة أدم أم قصر العامري لينزل أدم وهو ينظر لعمته وفرح بعزم ويتجهوا للداخل وفرح تحمل طفل وآسيل تحمل الآخر بينما أدم يسند عمته
ليقترب من الباب ويطرق الجرس.
ويفتح الباب بعد فترة بواسطة إحدى الخدم ليدخلوا إلي الداخل ودقات قلب صفاء ترتفع بشدة فقد عادت مسقط رأسها من جديد.
ليجدوا الجميع يجلسون سويا بالصالون يشاهدون التلفاز .
ليتحدث أدم بتردد:السلام عليكم.
ليردوا السلام وبعدها ينهض الجميع بصدمة وآول من تجاوزها وتحدث صالح.
صالح بصدمة:صفاء آختي…
رواية رحم بديل الفصل الثلاثون 30 - بقلم زينب سعيد
الفصل الثلاثون
لتنظر له ضحى بصدمة؛ فهو رجل ضخم، ذو جسد ممتلئ، على مشارف الأربعين أو ما شابه، وله شارب كبير، وبطنه كبيرة ومتدلية ويلبس جلبابًا.
لتنظر له بسخرية؛ أهذا من ستغيظ آدم به؟ فلا يوجد مقارنة بينهما على الإطلاق.
لتفيق من شرودها على صوت والدتها التي انتبهت لدخولها.
لترد ضحى بامتعاض: أيوة يا ماما.
لتنهض رقية بابتسامة مصطنعة: تعالي اقعدي مع عريسك شوية عقبال ما أعمل القهوة.
ضحى وهو تنظر له بتقزز: طيب.
لتنهض رقية مفسحة لها المجال، لتجلس ضحى بامتعاض دون إلقاء تحية.
في غرفة ضي.
تقف ضي خلف باب غرفتها وتفتحه فتحة صغيرة تنظر منها للخارج لتغلق الباب أخيرًا وتتهاوى أرضًا من فرط الضحك على منظر ضحى عندما رأت المدعو عريسها.
لتفتح رقية الباب وتتفاجأ بها لتنظر لها بتعجب: بتضحكي كده ليه يا بت؟ فيه إيه؟
ضي بضحك: شكل ضحى لما شافت عماد مسخرة، ههههههههههههه.
رقية بسخرية: مسخرة! أهي يا حبيبتي اتجوزت مرة واتطلقت مش زي حلاتك قاعدة زي القضاء المستعجل.
لتكتم ضي ضحكتها وتتحدث بحزن: متشكرة يا أمي.
رقية بامتعاض: يوه كل لما أقولك حاجة تلوي بوزك، أنا راحة أعمل القهوة.
****
في الخارج.
يتحدث عماد بابتسامة عريضة: أوامرك يا عروسة؟
ضحي باشمئزاز من أسنانه الصفراء ورائحتها الكريهة لتضع قدمًا فوق قدم وتنظر له بسخرية: وإنت بقى اللي هتقدر على طلباتي؟
عماد ببرود: جربي.
ضحى بتكبر:٢مليون مقدم ومليون شبكة و٢مليون مؤخر وفيلا ليا لوحدي وباسمي وفرح كبير متعملش قبل ولا هيتعمل بعد.
عماد بسخرية: ده كله! إيش حال إنك مطلقة ومش بتخلفي كنتي طلبتي إيه؟
لتنهض ضحى بغيظ: لا يا بابا أنا كنت حامل وسقط يعني تتكلم عدل، يعني أقدر أخلف، وإنت تبوس إيدك وش وضهر إني أوافق بواحد زيك.
عماد بتوعد: موافق على طلباتك، كتب الكتاب إمتى؟
ضحى بتفكير: لما تنفذ طلباتي نبقى نشوف موضوع كتب الكتاب.
عماد ببرود: من بكرة ده كله يبقى جاهز.
لتأتي رقية من الداخل وعلى وجهها ابتسامة عريضة: ها اتفقتوا؟
عماد بابتسامة صفراء: آه يا حماتي، يلا أسيبكم، بإلاذن.
رقية بابتسامة: إذنك معاك.
ليغادر لتنظر ضحى لأمها بغيظ: بقى هو ده العريس يا ماما؟ ده ميجيش ضفر آدم.
رقية ببرود: وأهو إنتي اللي ضيعتي آدم، وبعدين عايزة إيه تاني؟ الراجل نفذلك كل طلباتك.
ضحى بسخرية: بس آدم هيفرح فيا مش العكس.
رقية بسخرية: هو ده اللي هامك؟ الفلوس يا بت، هتعملي إيه بشكله وهو كحيان؟
ضحى بنفاذ صبر: طيب.
****
بعد مرور عدة أيام.
في قصر العمري.
يعمل الجميع على قدم وساق فاليوم عقيقة أحفاد صفوت العمري.
يقف صالح في الجنينة مع الجزارين هو وآدم ويقومون بالذبح بنفسيهما وتوزيع اللحوم على الفقراء والمحتاجين.
ويجلس على مقربة منهم صفوت يراقب ما يحدث براحة فأخيرًا صار لديه أحفاد، لا ينكر أنه يحب عاصم ويعتبر آسر حفيده لكنه بالنهاية ابن أخيه ليلقي نظرة عليه هو وآسر ومعهما أمير صديق آدم وهما يقفان بجوار العمال الذين ينصبون الصوان والإضاءة.
*****
بينما في الداخل.
تقف عليا وسميرة مع الطباخين يشرفون عليهم.
أما صفاء فهي في غرفتها تستريح قليلًا.
بينما في غرفة فرح.
تجلس فرح وأسيل وزوجة آسر ومنى وحنين سويًا يضحكون بشدة وهم يحكون بعض المواقف التي مروا بها بينما توأم فرح يناما في سريرهما.
وأولاد حنين وأمير يلعبون أرضًا مع ابن آسر.
لينقضي النهار وينتهي الجميع من تحضير كل شيء والبدء في الاستعداد.
****
مساء…..
تلبس فرح أطفالها بدلتي سبوع لتنظر لهما بسعادة وبعدها تنظر لنفسها بالمرآة بتقييم؛ فكانت ترتدي عباءة إستقبال من اللون الأوف وايت وترتدي طقم الذهب الذي أحضره آدم.
ليطرق الباب ويدخل آدم بابتسامة وهو يطلق صفيرًا عاليًا: إيه القمر ده؟
لتنظر له فرح بخجل: شكرًا. لتكمل بإعجاب وهي تنظر له بالجلباب الصعيدي: وإنت كمان شكلك حلو.
ليضحك آدم بهدوء ويقترب منها ويضمها بحنان ويقبل جبينها.