الفصل 20 | من 22 فصل

رواية رهينة عبر الزمن الفصل العشرون 20 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
23
كلمة
2,216
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

بعد مرور سنة. بالفيلا الخاصه بعاصم. بغرفة نيره. تم تجهيز نيره لحفل الزفاف الخاص بها، وكانت مثل الأميرات متوكه بحجابها على رأسها. نظرت إلى بسنت بتوتر شديد وقالت بتساؤل: -أيه رأيك شكلي عامل إزاي؟ أكيد مش حلو صح؟ حدقت بها بصدمه وقالت: بسنت: أنتي عارفة المرة دي الكام مرة اللي سألتيني نفس السؤال؟ والله العظيم قمر، والراجل هيطير عقله لما يشوفك. ده مش بعيد يكتب الكتاب ويخطفك على البيت على طول. ردت عليها بضيق وقالت:

نيره: أنا زعلانه أوي إن هسيب عاصم لوحده في الفيلا. ردت عليها سريعًا وقالت: بسنت: وأنا روحت فين؟ غورى أنتي بس وملكيش دعوة بأخوكي. أنا هنسيه إن ليه أخت أساسًا. تكلمت بثقه وقالت: بسنت: عاصم أخويا عمره ما ينسى أخته أبدًا. وبعدين يا أختي، أتنيلى ده أنتي مشحتفة قلبه يا عيني وهيموت عشان تتجوزيه، وأنتي ماسكة ليه؟ عايزة أعيش قصة حب الأول زي بتوع الروايات؟

يا حبيبتي حب الروايات ده خياااااال. أنزلي على أرض الواقع واتجوزي الراجل قبل ما يطفش منك. أجابتها بالرفض وقالت: بسنت: لأ، مش خيال. ولازم نتعذب شوية زي الأبطال في الحب، وبعد كده نتجوز ونعيش في تبات ونبات ونجيب صبيان وبنات. ولا منتجوزش عادي، المهم عيشت قصة حب. حدقت بها بصدمه وقالت بنحيب: نيره: يا بختك الأسود يا عاصم في البنت اللي حبيتها طلعت هبلة. وفي ذلك الوقت الباب اتفتح ودلف عاصم وقال:

عاصم: عندك حق والله يا أختي. بسنت أخرت صبري. ردت عليه وقالت بضحك: بسنت: صبري بتاع ست البنات ده بيفقع المرارة يا جدع. نظر لها بصدمه وقال: عاصم: نعم يا أختي. وده مين ده كمان؟ بطل من بتوع الروايات اللي مصدعاني بيهم؟ أجابته بالنفي وقالت: بسنت: لأ، ده بتاع ست البنات ده موضوع هبقى أحكيهولك بعدين. نظر إلى شقيقته وقال بحب: عاصم: أيه الجمال والحلاوة دي بس يا بت؟ أنا هاين عليا أكسر دماغ اللي اسمه عمرو ده عشان هياخدك مني.

ابتسمت له بحب وقالت والدموع تملئ عيناها: نيره: محدش يقدر ياخدني منك أبدًا يا حبيبي. احنا هنفضل جنب بعض دايمًا. احتضنها وقال بسعادة متمنيًا لها الخير: عاصم: ربنا يسعدك يا حبيبتي يارب. عمرو طيب وابن حلال وهيصونك، وأنتي كمان حطيه في عينك. ابتعدت عنه وقالت بحب: نيره: حاضر. وأنت بقى اتجوز البت المجنونة دي واخلص، أحسن نهت على الربع اللي كان متبقي في عقلك يا أخويا. نظر إلى بسنت وتنهد تنهيدة حارة وقال:

عاصم: أنا لو عليا هموت وأتجوزها. ربنا يهديها أو ياخدها. ردت عليه بغضب وقالت: بسنت: بعد الشر عليا. أنا لسه صغيرة وقدامي قصة حب طويلة جدًا. رد عليها بتهكم وقال: عاصم: قصة حب طويلة!! ربنا يبشرك بالخير. شكلنا هنعمل الفرح لما أسنانا تقع إن شاء الله. ثم أردف حديثه ناظرًا إلى شقيقته: -يلا يا بنتي، خطيبك على نار تحت. وضعت ذراعها بذراع أخيها. ركضت إليهم بسنت ووضعت ذراعها بذراع عاصم الآخر وقالت: -وأنا كمان، أشمعنا هي؟

نظر لها باستغراب وقال: عاصم: -وأنتي كمان إيه؟ ردت عليه وقالت: بسنت: -وأنا كمان أنزل وأنا حاطة دراعي في دراعك زي ما عامل مع أختك بالظبط. ابتسم لها وقال: عاصم: -مجنونة وربنا. وخرج الثلاثة من الغرفة ونزلوا من أعلى الدرج. وكان ينتظرها بالأسفل عمرو. وصل عنده عاصم وصافحه وأعطاه نيره وقال له: -حطها في عينيك واوعى تزعلها. رد عليه بحب ونظر إلى نيره وقال: عمرو: -متقلقش، نيره في قلبي قبل عينيا.

واتجهوا إلى الكوشة وجلس العرسان بها. نظر عاصم لبسنت وقال: عاصم: -وأنتي مش ناويه تطلّي بالأبيض وترتاحي قلبي بقى؟ ابتسمت له وقالت برفض: بسنت: -لأ، لسه شوية يا عصومتي. رد عليها بغضب وقال: عاصم: -يقطعك ويقطع عصومتك في يوم واحد. أوعى كده، سيبى دراعي خلينى أروح عند المأذون. يمكن ألاقي واحدة عاقلة وهادية أتجوزها وخلاص. هدرت به بغضب وقالت بغيرة: بسنت: -وحياة أمك، طيب فكر بس تبص لواحدة كده ولا كده وشوف إيه هيحصلك.

تعالت ضحكاته على طريقة بسنت معه وعلى غيرتها عليه وقال: عاصم: -أهدى يا برعي، مش كده. ده أنا بهزر. وسمع صوت عمرو ينادي عليه. نظر لها وقال: -هروح أكتب الكتاب وأرجع لك تاني بسرعة. أوعى تتحركي من مكانك. وتركها وذهب عند المأذون وجلس بجوار المأذون وبالجانب الآخر عمرو. وضعوا يدهم بيد بعض وبدأوا يرددون وراء المأذون. وبعد عدة دقائق تم عقد القران. مضت نيره على الورق وهي متوترة. اتجه لها عمرو وقبّل جبينها بحب وقال:

-أخيرًا بقيتي مراتي حلالي. مبروك يا حرم عمرو. نظرت له بخجل وقالت بنبرة متوترة: نيره: -الله يبارك فيك. ابتسم لها وقال بمشاعر فياضة: عمرو: -بحبك. أنتي نجمة غالية أوي في سمايا ووعد مني هحافظ عليها مدى الحياة. وقبّل يدها وقال: -نفسي أسمعها منك. سنة بحالها مسمعتش حرف واحد حلو منك، وكنتي بتقولي لما تبقي حلالي. أهو أنا دلوقتي جوزك وأنتي مراتي. قوليها بقى. ابتلعت ريقها بصعوبة وأنفاسها تسارعت من شدة الخجل وقالت: نيره:

-لـ لـ لما نروح البيت. تنهد بقلة حيلة وقال: عمرو: -ماشي، بس مش هسيبك النهاردة غير لما تقوليها. أومأت رأسها بخجل وقالت: نيره: -مـ مـ ماشي. نظرت لهم بسنت بغيظ ونظرت لعاصم وقالت: -قولي كلام حلو زيهم. مليش دعوة بقى. حدق بها بصدمة وقال: عاصم: -مش لما نبقى زيهم الأول ونتنيل ونتجوز. عقدت ذراعيها على صدرها وقالت بتبرم: بسنت: -مليش دعوة. اعمل معايا زي ما بيعمل معاها بالظبط. هدر بها بغضب وقال: عاصم:

-يا بنتي أنتي حوله. ده جوزها. أما إحنا مخطوبين. ركلت الأرض بقدميها وقالت بغضب: بسنت: -أنت مش بتحبني. كل حاجة لأ لأ لأ. أنا زهقت. وخلعت المحبس الخاص بالخطوبة وقالت: -اتفضل دبلتك أهي. أنت عمرك ما عرفت حاجة على الرومانسية. لازم أقولك تعمل إيه. نظر إلى المحبس بصدمة وقال بنبرة حزينة: عاصم: -بسنت إيه اللي أنتي بتعمليه ده؟ أنتي اتجننتي؟ نظرت له وقالت بضيق: بسنت:

-أنا زهقت يا عاصم. أنت مش قادر تكون رومانسي. حاولت كتير معاك بس أنت زي ما أنت. نظر لها بحزن وقال: عاصم:

-علشان بحبك بحافظ عليكي حتى من نفسي. عمر الحب ما كان بالكلام. الحب أفعال ووعود وحفاظ على الوعد. وأنك تخاف على اللي بتحبه حتى من نفسك. أنا لو مكنتش بحبك بجد كنت حضنت ولمستك براحتي وأنا متأكد إنك مش هترفضى ده. مش علشان أنتي وحشة ولا قليلة أدب. لأ. علشان أنتي تفكيرك محدود عن الحب وكلام الروايات وأكل دماغك. بس أنا مستغلتش ده وبحاول أعمل ضبط لنفسي وأحافظ عليكي. علشان هيبقى بالحلال أحلى وأجمل بكتير. وكمان هحافظ عليكي علشان أنتي أخت صاحبى اللي أمن عليكي معايا. ولو عملت زي ما أنتي عايزة أبقى خاين لصديق عمري.

نظرت له بندم وقالت بضيق: بسنت: -طيب خلاص. هات الدبلة. نظر لها بغضب وقال: عاصم: -لأ. علشان مش كل مشكلة تحصل تقلعيها وتقولي مش عايزاك. ردت عليه بضيق وقالت: بسنت: -خلاص بقى هات الدبلة. متبقاش غلس. نظر لها بتوعد: عاصم: -دي آخر مرة هسمح ليكي إنك تقلعيها. علشان لو حصل ده تاني مش هتشوفي دبلتي دي في إيديك تاني. فاهمه؟ أومأت برأسها وقالت بطاعة: بسنت: -ماشي. فاهمه. مسك يدها ووضعها بأصابعها ونظر لها وقال: عاصم: -بحبك يا مجنونة.

ابتسمت له وقالت: بسنت: -طيب مش هتبوس إيدي بحنية بقى؟ حدق بها بغضب وقال بضيق: عاصم: -تاني يا بسنت؟ نظرت له بغيظ وقالت: بسنت: -خلاص خلاص. وزفرت بضيق. وفي ذلك الوقت وصلت عائلة وحيد واتجهوا للعرسان وباركوا لهم على الزيجة. ذهب إليهم عاصم وقال بتبرم: -والله لسه فاكرين. نظر له وحيد وقال بنبرة هادئة: -مبروك يا ابني. ربنا يسعدهم يارب. معلش يا ابني اتأخرنا عليك شوية على ما البنات جهزت. رد عليه بابتسامة وقال: عاصم:

-ولا يهمك يا عمي. المهم إنكم نورتونا. باسل: -مبروك ليهم يا عصوم. عقبالك أنت ومقصوفة الرقبة دي. رد عليه ضاحكًا وقال: عاصم: -يسمع من بؤقك ربنا يا أخويا. وعقبالك أنت واللي بالي بالك. نظر إلى حور وقال بتوتر: باسل: -يااااارب. ويحنن قلب ناس عليا. ردت بخجل على عاصم وقالت بتلعثم: حور: -مـ مـ مبارك ليهم إن شاء الله. ابتسم لها وقال بتمني: عاصم: -عقبالك يارب. نظرت له بسعادة وقالت بتهنئة: تقى:

-مبروك يا عاصم. ربنا يسعدهم وعقبالك. رد عليها بسعادة وقال: عاصم: -الله يبارك فيكي يا تقى. عقبالك يارب. نظرت باتجاه فريد وقالت بتمني: تقى: -ياااااااارب. ابتسم على ملامح فريد غير المكترثة وقال: عاصم: -إيه يا ديدو؟ مافيش أي كومنت خالص ولا مباركة؟ نظر له بغضب وقال: فريد: -اتلم أحسن ما أقول لك يوم فرح أختك. تعالت ضحكاته وقال بنبرة مضحكة: عاصم:

-الله يكون في عونها اللي هتبقى من نصيبها. ده أنت متعرفش يعني إيه ضحك. لازم تكون متعودة على وش يقطع الخميرة من البيت. قالت بنبرة هامسة: تقى: -أنا أتعود خلاص. بس ينطق بس. ارتسمت ابتسامة على ثغر فريد عندما سمع همس تقى لحالها. حدق به عاصم بصدمة وقال بعدم تصديق: -أنت ابتسمت. طيب. وحياة سيدي المحروق أنت ابتسمت! لولولولولوى! ده أنا فرحتي بابتسامتك دي أكبر من فرحتي بفرح أختي. نظرت له بصدمة وتوترت تخوفًا من أن يكون سمع همسها.

تقى: -أنت ابتسمت صحيح؟ طيب على إيه؟ رد عليها باقتضاب وقال بنبرة صارمة: فريد: -ملكيش فيه. ونظر إلى عاصم وقال بتحذير: -كل عيش أحسن لك. ولم الدور بدل ما أنت عارف إيه هيحصلك. نظر له بتوتر وقال: عاصم: -على إيه؟ مش كفاية أختك مجنونة وأنت أجن منها؟ وأنا مستحملكم. أمشي يا بت قدامي. هطلع عليكِ اللي أخوكي بيعمله فيا ده. نظر باسل إلى حور وقال: -حور تعالي عايزك. نظرت له بتوتر وقالت: حور: -مـ مـ ماشي. وذهبت معه. نظر

وحيد إلى فريد وتقى وقال: -روحوا أنتوا يا ولاد. متشغلوش نفسكم بيا. رد عليه بالرفض وقال: فريد: -مش رايح في حتة. نظرت له بضيق وقالت بغضب: تقى: -ولا أنا رايحة في حتة. نظر لهم وحيد وقال: -خلاص خليكم أنتوا هنا وأنا اللي هروح. وذهب وتركهم. نظرت له وزفرت بضيق وقالت: تقى: -يا عم السايلنت أنت. انطق. إحنا في فرح وربنا. نظر لها بعدم اكتراث ولم يجيب عليها. تنهدت بقلة حيلة وقالت: تقى: -مبتزهقش من الصمت اللي أنت عايش فيه ده؟

تكلم بنبرة جدية وقال: فريد: -ممكن تحطي لسانك في بؤقك شوية. ردت عليه بتهكم وقالت: تقى: -هو أنا ورايا حاجة غير إني أحط لساني جوه بؤقي؟ تركها واتجه إلى إحدى المقاعد وجلس عليه. نظرت له بصدمة وقالت باستغراب: تقى: -ده راح فين ده وسابني؟ يارب هتشل. وهرولت خلفه وجلست بجواره على المقعد. وبدأت الرقصة السلو. وقامت نيره مع عمرو وبدأوا الرقصة. نظرت لهم تقى بسعادة وارتسمت بسمة على شفتيها وظلت تراقبهم بحب.

نظر لها وجدها تنظر للعرسان وتبتسم. سرح بابتسامتها. وجد دمعة تفر من عينيها. نظر لها باستغراب مغلقًا قبضة يده محاولًا منه قمع رغبته بمسح عبراتها. قال بتساؤل: فريد: -ليه دموعك؟ انتبهت له ومسحت عبراتها سريعًا وقالت بتوتر: تقى: -مـ مـ مفيش. أنا مش عارفة نزلت إزاي. أنا سرحت شوية مع العرسان. حاول يظهر عكس ما يدور بداخله قال بنبرة غير مكترثة: فريد: -ماشي. نظرت له وانهمرت الدموع منها ونهضت سريعًا وهرولت إلى الخارج.

نظر لها بصدمة ونهض سريعًا وركض خلفها وقال بضيق: فريد: -ممكن أفهم فيه إيه؟ وضعت يدها على وجهها وأجهشت بالبكاء. هدر بها بغضب وقال بضيق: فريد: -ممكن تبطلي عياط؟ ظلت تبكي أكثر. هدر بها وقال بصوت صاخب: -قولتلك بس كفااااااايه. نظرت له بخوف وتوقفت عن البكاء. تكلم بنبرة هادئة وقال بتساؤل: فريد: -ممكن أفهم بتعيطي ليه؟ نظرت له وقالت بحزن: تقى: -أنا اتحرمت من اللحظة دي. عمري ما هحسها ولا أعيشها. اتحرمت من أبسط حقوقي كبنت.

نظر لها بتمعن وقال: فريد: -أعتقد ده موضوع تافه وميستاهلش كل اللي أنتي عملتيه ده. ردت عليه بغضب وقالت بنبرة حزينة: فريد: -تافه بالنسبة ليك بس مهم أوي بالنسبة ليا. تكلم بنبرة متهكمة وقال: فريد: -أعتقد يعني موضوع بنت دي وسعت منك شوية. نظرت له بغضب ودموعها انهمرت وقالت من بين شهقاتها: تقى: -لأ موسعتش ولا حاجة يا فريد. نظر لها بتهكم وقال: فريد: -أنتي ناسيه أنتي كنتي إيه وبتشتغلي إيه؟ مسحت دموعها من

على وجنتيها وقالت بعصبية: تقى: -لأ مش ناسيه. بس أنا اتربيت على إيد ست الناس كلها بتحلف بأخلاقها وطيبتها. وعلمتنا يعني إيه شرف وأخلاق. وبنات زينا اتربوا التربية دي مكانتش هتفرط في شرفها بالسهولة دي يا فريد. وعلشان ربنا كريم وبيحبني ودعوات أمي اللي كانت دايما تقولي ربنا يكفيكي شر طريقك ويسترك. وقفت ليا ربنا دلني على الطريق اللي يخليني محافظة على شرفي لحد دلوقتي. حدق بها بصدمة وقال بعدم فهم: فريد: -محافظة على شرفك؟

نظرت له بكبرياء وقالت بنبرة فخر بذاتها: تقى: -أيوه محافظة على شرفي. ومفيش راجل لمسني يا فريد. نظر لها بحيرة وقال بتساؤل: فريد: -وأنا واحد من رجالتى قالى أنه... تدخلت في الحديث ومنعته أن يكمل كلامه وقالت: تقى: -محصلش. اتعمل معاه زي الكل. الرجالة. رد عليها سريعًا وقال: فريد: -اللي هو إيه؟ نظرت له وقالت بتوضيح: تقى: -كنت بحط ليهم المنوم في الشرب ويناموا ويصحوا مش فاكرين أي حاجة من اللي حصلت بليل بسبب الشرب الكتير.

نظر لها بعدم تصديق وقال: فريد: -كدابة. أنا الراجل بتاعي مش بيشرب. نظرت له بغضب وقالت بضيق: تقى: -لأ مش كدابة. أنا عارفة إنه مش بيشرب. بس كنت حاطة ليه المنوم في العصير. واللي يأكد كلامي لو تفتكر الراجل اللي إحنا رحنا ليه علشان نسفرنا بره. قال كلمتين يأكدوا ليك إن أنا مش كدابة. لما قال المرادي مش هشرب علشان افتكر اللي هيحصل. علشان مش فاكر حاجة خالص من اللي حصلت. وده اللي بيحصل لأي راجل دخل معايا الأوضة.

رد عليها بتهكم وقال: فريد: -نقول إنك مش كدابة ومفيش راجل من الرجالة دي كلها لمستك. بالنسبة لجوزك برضه كنتي بتحطي ليه المنوم في الشرب؟ ابتسمت بتهكم وقال: تقى: -هاني؟ لأ مكنتش بحط ليه منوم، لأن مكانش هيفرق إذا كان صاحي ولا نايم، لأنه أصلاً حصلت ليه حادثة وبقى عاجز وملمسنيش. هو اتجوزني بس علشان أبقى تحت طوعه ومعرفش أهرب منه. ولو مش مصدق كلامي، تقدر تخدني عند الدكتورة تتأكد من كلامي ده. نظر لها بعدم تصديق وقال بصدمة:

فريد: يعني أنتي دلوقتي بنت؟ ردت عليه بحزن وقالت: تقى: أيوه، بس اتحرمت من إني أعيش سني. اتكتب عليا أعيش محرومة من كل حاجة نفسي فيها بسبب ظروف أنا مخترتهاش. نظر لها بمشاعر متناقضة وتنهد بضيق وقال: فريد: تعالي ندخل جوه، مينفعش نوقف كده في الشارع. بس الأول امسحي دموعك والأسود اللي لطخ وشك ده. أخرجت منديل ومسحت وجهها ولطخته أكثر. نظر لها بصدمة وقال: فريد: أنتي بهدلتي وشك أكتر، هاتِ.

وأخذ من يدها المنديل وبدأ يحركه على وجهها. نظرت له بخجل ودقات قلبها ازدادت. ابتلعت ريقها بتوتر. حرك المنديل على شفتيها ونظر لهم بشغف. سقط المنديل من يده وحرك أنامله عليهم ونظر إلى عينيها وسرح بهم. تراجعت إلى الخلف بأنفاس لاهثة وقالت بتوتر: تقى: ش... شكراً. انتبه لحاله، أغلق عينه وتنهد وتركها وهرول إلى الداخل. نظرت له باستغراب وركضت خلفه ودلفت إلى الداخل. *** عند باسل وحور. ابتعدوا قليلاً عن الضجيج ونظر

لها بحب وقال بنبرة هادئة: باسل: إيه الجمال ده، طالعة زي القمر. نظرت له بخجل وقالت: حور: ش... شكراً. اقترب منها وأمسك يديها وقال بحب: باسل: حور، أنا بحبك. حدقت به بخجل وابتلعت ريقها وقالت بتلعثم: حور: ب... بتحبني؟ ابتسم لها وقال: باسل: أه بحبك، وأنتي كمان بتحبيني. متعمليش نفسك متفاجئة، علشان عيونا إحنا الاتنين فضحنا. حور: ب... بس أنا هكمل تعليمي. نظر لها باستغراب وقال: باسل: وإيه المشكلة؟

أنا أصلاً اللي قدمت ورقك وكملتلك دراستك. إحنا نتجوز وهبقى جنبك لحظة بلحظة ومش هسيبك. حدقت به بصدمة وقالت بتوتر: حور: ن... نتجوز؟ رد عليها سريعاً وقال:

باسل: اه نتجوز. حور، أنا بحبك من قبل ما نتقابل أصلاً. ولما شوفتك في الفيلا عند فريد حسيت إن انهارت كل حصون قلبي. نظرة عيونك كانت كفيلة تخليني أعشقك. سنة عشناها تحت سقف واحد خلتني بقيت مدمن عيونك. لو يوم مشوفتكيش فيه بحس إن ناقصني حاجات كتير، بس خلاص مبقتش قادر أشوفك قدامي وأنتي بعيدة عن حضني. عايز أدخلك جوه ضلوعي ومخليش حد غيري يشوفك. دقات قلبها سرُعت والكلام وقف بحلقها وقالت بتلعثم: حور: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...