دلف فريد الفيلا الخاصه به و أمسك ذراع تقى وقال بالهجة أمر
فريد:- أستنى هنا
زفرت بضيق وقالت بغضب
تقى :- لو سمحت سيب دراعى
تكلم بنبره هادئه وقال بأمر
فريد :- غيرى هدومك وأنزلى رايحين مشوار
نظرت له بأستغراب وقالت
تقى :- مشوار!! مشوار أيه ده؟ أجابها بأقتضاب وقال: فريد: هتعرفى لما نروح. تكلمت بغضب وقالت: تقى: مش هتحرك من هنا غير لما أعرف هنروح فين. رد عليها بتوضيح وقال: فريد: مشوار يخص الورق اللى هتسافروا بيه. ممكن بقى تطلعي تغيري هدومك وتنزلي. نظرت له نظرة مطولة وقالت بتساؤل: تقى: وحور؟ أجابها بنفاذ صبر وقال: فريد: المرة الجاية مش هينفع أنتو الاتنين. ممكن تخلصي بقى. زفرت بضيق ونظرت له بغضب وصعدت على غرفتها. نظرت له حور وقالت بترجى: حور: ممكن أطلب من حضرتك حاجة؟ رد عليها بنبرة هادئة وقال: فريد: آه طبعًا، محتاجة حاجة تانى؟ أجابته سريعا وقالت: حور: لالالا مش محتاجة حاجة تانى. حضرتك مش مقصر معانا، بس ياريت حضرتك تتعامل براحة مع تقى. هي غلبانة خالص واليومين دول أعصابها تعبانة شوية من الضغط اللي احنا فيه، وحضرتك مصمم تجرحها بكلامك. نظر لها نظرة مطولة وقال بتساؤل: فريد: هي اللي قالتلك تقوليلي كده؟ ردت عليه بالنفي قائلة: حور: لأ خالص. تقى لو عرفت إني كلمتك هتبهدل الدنيا. بس أنا قولت أستغل وجودها فوق وأكلم حضرتك. تقى أختي مش زي ما حضرتك فاكر، هي لسه بنت... ولكن قطع حديثها تقى وهي تنزل من أعلى الدرج قائلة بنبرة حادة: تقى: حور إيه اللي أنتي بتقوليه ده؟ الباشا ملوش دعوة بحياتنا الخاصة. كفاية عليه يعاير كل شوية بجمايله علينا. ونظرت له بكره وقالت: تقى: أنا جاهزة. وتركتهم وخرجت. نظر إلى حور باستغراب وركض خلفها. وجدها تقف بالخارج وتعقد ذراعيها على صدرها تنتظر خروجه. زفر بضيق وفتح لها باب السيارة الأمامي. نظرت إلى الباب نظرة مطولة واتجهت إلى الباب الخلفي وفتحته وصعدت وأغلقت الباب خلفها. دفع الباب بغضب، أغلقه واتجه إلى مقعده وأدار السيارة وقادها إلى المكان الذي يتجهون له. بشركة فريد عاد عاصم إلى الشركة ودلف مكتبه وتنهد بقلق على رفيق العمر، فهو يلقي نفسه بالمهالك دون أن يشعر. وجود تلك الفتيات معه سوف يسبب له مشاكل بلا حصر. وفي ذلك الوقت سمع صوت طرق على الباب. أذن لطارق بالدخول. وجدها نيرة. نظرت له بقلق وقالت: نيره: أنت كنت فين يا عاصم؟ سألت عليك وقالوا إنك جيت ومشيت تاني. في نفس الوقت قلقتني عليك. تكلم بنبرة هادئة وقال: عاصم: أهدي يا حبيبتي، أنا كنت بخلص شغل بره الشركة. ثم سألها بقلق وقال: عاصم: حصل حاجة تاني من بسنت؟ ردت عليه بنبرة عادية وقالت: نيره: لأ عادي يعني، غلاسة كل يوم اللي اتعودت عليها. قال لها بنبرة متوعدة: عاصم: هترتاحي من كل ده قريب أوي. نظرت له بعدم فهم وقالت بتساؤل: نيره: قصدك إيه؟ رد عليها بتلعثم وقال: عاصم: ها ق ق قصدي يعني بكرة ربنا يهديها عليكي. أمشي بقى يا بت خليني أشوف شغلي. ضاقت عيناها ونظرت له نظرة غير مطمئنة وقالت بنبرة مستفسرة: نيره: عااااصم، أنت مخبي عليا إيه؟ توتر وقال بنبرة مهتزة: عاصم: م م مش مخبي عنك حاجة. هخبّي عليكي إيه؟ ونهض أمسك ذراعها واتجه إلى الباب ودفعها بالخارج وقال: عاصم: أنتي شكلك فاضية وعايزة تتسلي وأنا مش فاضي ليكي. وأغلق الباب بالمفتاح. حدقت الباب بصدمة وقالت: نيره: عاصم، افتح. هقولك حاجة بس افتح بقى. فتح الباب وقال: عاصم: نعم، عايزة إيه؟ وهي تحاول تدخل عنده بالمكتب قالت: نيره: أوعى كده، وسّع. ادخل نتكلم شوية مع بعض. وقف أمامها مانعًا مرورها وقال بنبرة أمر: عاصم: روحي على مكتبك يا نيره. أنا مش فاضي ليكي. امشي يا بت. وأوصد الباب أمامها مرة أخرى. نظرت إلى الباب بغيظ وقالت: نيره: ماشي يا عاصم. وعادت مرة أخرى على غرفة المكتب الخاصة بها. بقسم الشرطة دلف هاني المكتب عند باسل وجلس على المقعد وقال بتساؤل: هانى: عملت إيه يا باشا؟ لقيت مراتي؟ نظر له بعدم ارتياح ورد عليه باقتضاب وقال: باسل: لسه. تكلم بنبرة راجية خادعة وقال: هانى: رجّع لي مراتي أرجوك يا باشا. أنا مش قادر أعيش من غيرها. دي هي كل حياتي. نظر له بتتمعن وقال بتهكم: باسل: مش مراتك دي اللي هربت مع عشقها برضه؟ أجابه بتوتر وقال: هانى: ها ا ا اه هربت مع عشقها، بس أنا أعمل إيه يا باشا بحبها. رد عليه بتهكم وقال: باسل: بتحب واحدة هربت مع عشقها. ونعمة الرجولة الصراحة. وبعدين مراتك هربانة من قضية قتل. ويوم ما نوصل ليها هتتحاكم. عمومًا اتفضل حضرتك، ولو حصل أي حاجة جديدة في القضية هبلغك. تنحنح وهاب واقفًا وقال بشكر: هانى: ش ش شكراً يا فندم. عن إذن حضرتك. وهرول إلى الخارج. نظر له بضيق وقال بحنق: باسل: راجل مبالغ فيه، وأشك إنه راجل أصلًا... عند فريد وتقى وصل فريد إلى شقة أحد الرجال المهمين في البلد ومعه تقى ودخلوا. جلسوا على الأريكة. اقتربت منه تقى وقالت بنبرة هامسة: تقى: إحنا هنا بنعمل إيه؟ نظر لها ولم يجيب عليها. زفرت بضيق وقالت بغضب: تقى: ممكن ترد عليا لو سمحت. رد عليها بنبرة أمر وقال: فريد: تعرفي تسكتي؟ وأنتي دلوقتي هتعرفي كل حاجة. نظرت له بحنق وزفرت بضيق وانتظرت حتى تفهم. خرج رجل من غرفته يبدو عليه أنه رجل مهم بأحد المناصب العليا ورحب بهم وجلس على المقعد وقال: الرجل: خير يا فريد باشا. أجابه بنبرة هادئة وقال: فريد: دي تقى اللي كلمتك عليها علشان تخرجها هي وأختها بره البلد. تكلم بنبرة جدية وقال: الرجل: أيوه، بس ده هيكلفك كتير. أنا فاكر إنك قلت لي إنهم هربانين من قضية قتل باين. رد عليه بالتأكيد وقال: فريد: أيوه بالظبط. ومش مهم التكلفة، أهم حاجة يخرجوا من هنا بخير. أشعل السيجار الخاص به وقال بنبرة واثقة: الرجل: طبعًا هيوصلوا هناك بخير. دي لعبتي، متقلقش. أهم حاجة محتاج بصمتها على اللاب توب وبصمة أختها. وخلال أسبوع بالكتير هيكونوا بسويسرا. حدقت به بصدمة وقالت: تقى: سويسرا!! نظر إليها وقال بتساؤل: فريد: تحبي تروحي أي بلد تانية؟ ردت عليه بتلعثم وقالت: تقى: ها ل ل لأ مقصدش أعترض على سويسرا، بس اتفاجئت مش أكتر. أنا عمري ما خرجت من إسكندرية وحاجة جديدة عليا موضوع السفر ده. نظر لها نظرة مطولة ثم قال بتساؤل: فريد: مش أنتي اللي كنتي شغالة في الشقة عند هاني؟ حدقته بصدمة ونظرت إلى فريد، ثم أعادت النظر له والكلام وقف بحلقها وقالت بنبرة مرتعشة: تقى: ه ه هو حضرتك تعرفني؟ نظر لها نظرة شهوانية وقال لها: الرجل: أنا زرت المكان وقضيت ليلة معاكي كمان. أكيد يعني مش هتكوني فاكراني. أنتي بتقابلي كتير في الليلة الواحدة. برزت عروق فريد من الغضب وهدر به قائلاً: فريد: إحنا جايين نتكلم في شغل يا باشا، فياريت حضرتك تخلصنا. نظر إلى جسد تقى وقال بشهوة: الرجل: أنا ممكن أخلص ليك الشغلانة دي من غير ولا مليم. سيبها النهارده معايا على الأقل أكون فايق المرة دي علشان أفتكر اللي هيحصل ما بينا. تكورت غصة في حلق تقى وهي تحدق فيه بنظرة حزن وألم، ثم ابتلعت مرارتها في حلقها ونظرت إلى فريد الذي اشتعل من شدة الغضب. هاب واقفًا وحدق به بحنق شديد قائلاً: فريد: حد قالك عليا إني بسرح نسوان؟ أنت غلطت غلطة كبيرة أوي، ومش فريد وحيد اللي يتقال له كده. تكلم بتهكم وقال: الرجل: وأنا قولت إيه غلط؟ مش ده شغلها لمؤاخذة. كور قبضة يده بغضب ونظر له بضيق وقال: فريد: لحد هنا وانتهى الكلام، واعتبر اتفاقنا لاغي. تكلم بنبرة أمر وقال: الرجل: وأنا بقى طلعت في دماغي هقضي الليلة معاها، واتفضل أنت من غير مطرود. هدر به بغضب وقال: فريد: وأنا مش همشي من هنا غير بيها. وفي هذا الوقت اجتمعت رجال هذا الرجل موجهين السلاح باتجاه فريد. نهضت تقى وركضت إلى فريد بجسم مرتعد وتشبثت بذراعه وانهمرت الدموع منها بخوف. أخرج فريد سلاحه سريعًا وأمسك بجسد هذا الرجل ووضع السلاح بالقرب من رأسه وقال: فريد: قول لرجالتك تنزل سلاحها أحسن ما أفضي المسدس ده كله في دماغك. أعطى إشارة إلى رجاله بتنزيل السلاح. نظر فريد إلى تقى وقال لها بأمر: فريد: أمشي انزلي قدامي. نظرت له بدموع وقالت بخوف: تقى: ح ح حاضر. وركضت باتجاه الباب. رجع للخلف بظهره وهو ممسك بهذا الرجل إلى أن وصل إلى الباب. دفع الرجل بالداخل وأغلق الباب وهرول إلى الأسفل وأمسك يد تقى وركض باتجاه السيارة وصعدوا سريعًا وقادها بسرعة جنونية. ولكنه تفاجأ بسيارة خلفه تطلق عليه الرصاص. نظر إلى تقى وقال بغضب: فريد: انزلي في العربية من تحت ومتطلعيش غير لما أقولك. نفذت ما قاله لها وهو أخرج سلاحه وتبادلوا إطلاق الرصاص حتى استطاع فريد الهروب منهما. زفر بضيق وهدر بها بغضب وقال: فريد: اتزفتي، اطلعي خلاص هربت منهم. جلست على المقعد بجواره وقالت بغضب: تقى: أنت بتكلمني كده ليه؟ حدق بها بحنق وقال بنبرة ثائرة: فريد: أنتي ليكي عين كمان تتكلمي؟ ما كل اللي حصل ده بسبب وس*! أنتي لو واحدة محترمة كانت الناس احترمتك. هدرت به بغضب وقالت بصراخ والدموع تنهمر من عينيها: تقى: وقف العربية دي، وقف العربية دي بقولك ونزلني. أوقف فريد السيارة فجأة بصرير مخيف وكادت أن تنقلب السيارة. ثم نظر لها بغضب شديد وقال بانفعال: فريد: اتفضلي غوري في ستين داهية. أنا مش خسران حاجة. انزلي يلا، اخلصي. نظرت له بدموع وقالت بنبرة محتده: تقى: هنزل وارتاح من ده فيا كل شوية. همشي بعيد عن عجرفتك الكدابة، بس مش مسامحاك على كل كلمة ظلمتني فيها. وفتحت الباب وهبطت من السيارة. وقبل أن تغلق الباب قادها فريد وغادر المكان. نظرت حواليها بالشارع واتجهت إلى الحائط وجلست بالأرض وضمت ساقيها بالقرب من صدرها ووضعت رأسها عليها، ثم أجهشت بالبكاء وتعالت شهقاتها بعد أن فاض بها. فأصبحت الحياة شبه مستحيلة لها. وكلما جاءت فكرة الانتحار برأسها تتذكر حور فتتراجع خوفًا من أن تتركها وحيدة في هذا الزمن القاسي. انتفضت من مكانها بذعر عندما شعرت بيد أحد على كتفها. رفعت رأسها إلى الأعلى حتى تستطلع من وجدته. فريد. أنزلت رأسها مرة أخرى وقالت من بين شهقاتها: تقى: رجعت تاني ليه؟ أجابها بنبرة جدية بكلمات مقتضبة قائلاً: فريد: متعودش أسيب حد في نص الطريق، وخصوصًا لو الحد ده واحدة. ردت عليه بتهكم وقالت: تقى: آه، بترضي ضميرك يعني؟ رد عليها بعدم اكتراث وقال: فريد: سميها زي ما تسميها. ممكن تخلصي وتيجي تركبي العربية. نظرة له نظرة مطولة وقالت بامتعاض: تقى: لأ. مش مستعدة أرجع مع واحد كل شوية يجرح كرامتي ويهينها. يا فرحتي تساعد وفي المقابل تحسسنا إننا نكرة ولا شحاتين. تغور المساعدة اللي بالشكل ده. أنا عندي السجن أرحم مليون مرة من إن حد يهين كرامتي. أنا مش هرجع معاك، بس كل اللي عايزاه تجيب لي حور هنا. ومتشكرين لحد كده ليك. ضرب بيده على الحائط بغضب وقال: فريد: أنتي عنادية أوي كده ليه ومش بتسمعي الكلام من أول مرة. ردت عليه بغضب وقالت: تقى: علشان أنا مش جارية من جواريك يا فريد باشا، ومش هقولك سمعًا وطاعة. وعلشان لا أتعبك ولا تتعبني، سيبني في حالي وشوف حالك. لقد طفح الكيل واستنفذ كل طاقته. فهو غير معتاد على أن يتناقش كثيرًا مع أحد. دائمًا يأمر وتنفذ طلباته دون نقاش. مال بجسده وحملها على ذراعيه وخطى إلى سيارته تحت محاولتها للإفلات منه، لكن دون جدوى. وضعها بالسيارة وأغلق الباب واتجه إلى مقعده وصعد السيارة وأدارها وقادها إلى الفيلا تحت صرخات تقى المستنجدة بأحد ينقذها. بالفيلا الخاصة بوحيد جلسوا التوأمين والأب حول طاولة الطعام. ونظر باسل إلى مقعد فريد الفارغ وقال بتساؤل: باسل: اومال فريد فين النهارده؟ مقعدش ياكل معانا ليه؟ أجابه وحيد بنبرة متزنة محاولاً الحفاظ على هدوئه حتى لا تنكشف أمرهم قائلاً: وحيد: كلمني من شوية وقالي عنده عشا عمل. نظر له بشك وقال بتساؤل: باسل: هو حضرتك فيه إيه بينك وبين عاصم؟ رد عليه باستغراب وقال: وحيد: تقصد إيه يا ابني؟ أجابه بتوضيح قائلاً: باسل: يعني شايف حضرتك على طول قاعد مع عاصم في أوضة المكتب وقافلين الباب عليكم. ولو حد دخل بتغيروا الكلام. ردت عليه بسنت بحنق وقالت: بسنت: أبوس إيدك افتكرنا حاجة عدلة أحسن سيرة العيلة دي بتفور دمي. تكلم بتهكم وقال: باسل: أنتي الناس كلها مش عاجباكي وبتفور دمك، وأنتي أساسًا تفور دم الدنيا بحالها. نهض وحيد محاولاً الإفلات من أسئلة باسل المشككة له وقال: وحيد: الحمد لله شبعت. تصبحوا على خير يا أولاد. سأله باستغراب وهو يحاول استكشاف منه سبب إرباكه وقال: باسل: رايح فين يا بابا؟ إحنا لسه مكملناش كلامنا. وتركه وهرول على غرفته. تكلم بصوت منخفض وقال: باسل: أنا لازم أعرف أنتو مخبين البنات فين. ردت عليه بسنت بعدم اكتراث وقالت: بسنت: سهلة ومش محتاجة نباهة. مدام أخوك فريد بيغطس كده ومش ظاهر يبقى أكيد عنده في الفيلا، لأنه متأكد آخر مكان هتفكر فيه هي فيلته. حدق بها بصدمة وقد شعر بغبائه وقال: باسل: تصدقي صح؟ راحت من دماغي إزاي دي؟ ضحكت له وقالت بنبرة ثقة: بسنت: علشان تعرف أهميتي في البيت ده بس. نهض سريعًا وهرول إلى سيارته وصعدها وقادها واتجه إلى فيلا فريد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!