الفصل 12 | من 22 فصل

رواية رهينة عبر الزمن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,957
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

وصل باسل إلى الفيلا الخاصة بفريد ودلف من الباب الخلفي وتسلل بهدوء تام وتابع الفيلا والحركة بها ولم يجد أحد بالطابق السفلي. صعد من على الدرج بخطوات متثقله إلى أن صعد بالطابق العلوي، وجد ضوءًا يظهر من أسفل الباب المغلق. خطى إليه ووضع يده على المقبض وجهز سلاحه وفتح الباب سريعًا ووجه السلاح أمامه، لكنه لم يجد أحد.

سمع صوت الماء يأتي من المرحاض، انتظر خروج من بالداخل وجلس على حافة السرير. بعد عدة دقائق خرجت حور وهي تضع المنشفة حول جسدها ووقفت أمام المرآة، ولكنها حدقت بها عندما رأت انعكاس رجل أمامها. ابتلعت ريقها واستدارت له وقالت بنبرة مرتعشة: -أنت مين؟ حدق بها وابتلع ريقه بتوتر. حاولت أن تخفي الظاهر من جسدها وقالت بنبرة مرتعدة: -أنت مين؟ وبتبص ليا كده ليه؟ أنت عايز مني إيه؟ انتبه لحاله وقال بنبرة متلعثمة:

-أنا الرائد باسل وحيد. حدقت به بصدمة وبدأت تترنح بجسدها وسقطت على الأرض فاقدة الوعي. هرول إليها بهلع ومال بجسده وحملها ووضعها على السرير. علق نظره على وجهها وقرب يده إليها وحرك أصابعه على وجنتيها، ثم انتبه إلى نفسه وهاب واقفًا. اتجه سريعًا إلى التسريحة وأخذ زجاجة العطر وعاد عندها مرة أخرى، وضع قليلًا من العطر على يده وقربها من أنفها وحركها. بدأت حور تحرك رأسها ومازالت الصورة غير واضحة أمام عينيها. تكلمت بألم وقالت:

-أنا فين وإيه اللي حصل؟ تكلم بصوت أجش وقال: -أنتي دلوقتي في فيلا فريد، وكلها ساعات وتكوني في الحبس. ثم قال بتساؤل: -فين أختك تقى؟ اعتدلت سريعًا وحدقت به بصدمة: -م معرفش أختي فين. أنا معملتش حاجة. أرجوك سيبني. وأجهشت بالبكاء وقالت من بين شهقاتها: -أبوس إيدك سيبني. أنا مظلومة ومعملتش حاجة. هاب واقفًا وقال بنبرة أمر: -الكلام ده قوليه في التحقيق. قومي البسي هدومك. أخلصي. نظرت له بدموع وقالت:

-ط طيب. اخرج بره علشان ألبس هدومي. حدق بها بنظرة مطولة وزفر بضيق وقال: -ماشي. هستناكي بره، بس عارفة لو حاولتِ تهربي هضرب عليكي نار وأجيب أجلك. نظرت له بخوف وقالت ببكاء: -ح حاضر. خطى باتجاه الباب وتحرك إلى الخارج ينتظرها حتى تنتهي. بعد عدة دقائق خرجت حور وهي تحاول أن تقف على ساقيها وقالت بنبرة مرتعشة: -أنا جاهزة. نظر لها وتنهد وقال بنبرة هادئة: -امشي يلا. نظرت له بخوف وقالت بنبرة مرتعدة: -ه هو أنتو هتعملوا معايا إيه؟

هتموتوني؟ حدق لها بصدمة وقال بتساؤل: -نموتك؟ ردت عليه بتلعثم وقالت: -أيوه. هتعلقوني على حبل المشنقة. أبوس إيدك مش عايزة أموت. أنا مظلومة. هو اللي اتهجم علينا وكان عايز يغتصب أختي وأنا كنت بدافع عنها. والله العظيم هو اللي اتهجم علينا. شعر بصدق كلامها وقال بنبرة مطمئنة: -اهدى يا آنسة. لسه فيه تحقيق وقولي الكلام ده في التحقيقات. وأنا هحاول أوصل للحقيقة في أقرب وقت. متقلقيش. بس قولili فين أختك تقى. نظرت له بخوف وقالت:

-م معرفش تقي فين. وأنا دخلت هنا لما لقيت الفيلا مفيهاش حد فاضية ومعرفش بتاعة مين. نظر لها بعدم تصديق ولكنه قدر خوفها وقال بنبرة هادئة: -طيب. امشي يلا. وأخذها واتجهوا إلى السيارة وصعدوا بها وقادها واتجه إلى قسم الشرطة. *** بالفيلا الخاصة بفريد. وصلت سيارة فريد إلى الفيلا وهبط منها واتجه إلى الباب الآخر وفتحه وقال بنبرة أمر: -انزلي. ردت عليه باقتضاب وقالت بنبرة رافضة: -لأ.

زفر بضيق ومال بجسده وحملها على ذراعيه وهرول بها إلى الداخل تحت صراخها المتتالي. ألقاها على الأريكة ونظر لها بغضب وقال: -أنتي بنى آدمة مستفزة قوي على فكرة. هدرت به بغضب وقالت: -وأنت بنى آدم سافل قوي على فكرة. تكلمت بنبرة مرتفعة وقالت بانفعال: -مش عايزين مساعدتك يا غلس. هو بالعافية ولا يعني عشان الناس تقول عليك سوبر هيرو وقلبك طيب وبتساعد الناس. أنت أكتر حد كرهته في حياتي أكتر من هاني نفسه.

وفي ذلك الوقت أعلن هاتفه عن وجود اتصال. أخرجه من جيب البنطال ونظر به باستغراب. ضغط على زر الإجابة ورد عليه قائلًا: -أيوه يا بابا. رد عليه بنبرة متوترة وقال بتساؤل: -أنت فين يا ابني؟ أخوك شاكك فينا وطريقة كلامه مطمنش. تكلم بنبرة هادئة وقال: -أنا في الفيلا بتاعتي يا بابا. وبعدين اهدى. هو مستحيل يشك إنهم في الفيلا عندي. وفي ذلك الوقت سمع صراخ تقى. أغلق السكة سريعًا وهرول إليها وقال بقلق: -فيه إيه؟ ردت عليه بهلع وقالت:

-أختي حور مش موجودة. رد عليه باستغراب وقال: -شوفتيها تكون هنا ولا هنا؟ أجابته من بين شهقاتها وقالت: -مش موجودة في أي حتة. أنا عايزة أختي. هتكون راحت فين؟ اتصرف واعرف أختي راحت فين. نظر لها نظرة مطولة ثم نظر بالهاتف وضغط عليه بقبضة يده. تذكر مكالمة والده له فقد فهم كيف جرت الأمور في عدم وجوده. ثم تكلم بنبرة أمر وقال: -إحنا لازم نمشي من هنا دلوقتي حالا. وأمسك يدها وقال: -امشي يلا. سحبت يدها وقالت برفض:

-لأ. أنا مش هتحرك من هنا غير وأنا معايا أختي. هدر بها بغضب وقال: -الشرطة وصلت هنا يا تقى. ولو متحركتيش دلوقتي هيقبضوا عليكي انتي كمان. حدقت به بصدمة وقالت بدموع: -يعني أختي حور دلوقتي تحت إيد الشرطة؟ لأ مستحيل. وركضت باتجاه الباب وقالت بدموع: -أنا لازم أروح أسلم نفسي. زمان أختي دلوقتي خايفة ومنهارة. هرول إليها وأمسكها وقال بغضب: -أنتي اتجننتي؟ استنى هنا. حاولت الأفلات منه قائلة بصراخ:

-ابعد عني. سيبني. أنا مستحيل أسيب أختي لوحدها هناك. اوعى كده. أمسك بها بشدة وقال بإصرار: -مينفعش يا تقى. اهدى. أنتي لازم تبقي بره. قوليلي لما انتو الاتنين تبقوا في الحبس مين هيثبت براءتكم؟ متقلقيش على أختك. باسل أخويا هياخد باله منها. حدقت به بصدمة وقالت: -أخوك؟ هو أنت أخوك اللي ماسك القضية؟ رد عليها بالتأكيد وقال: -أيوه. ما أنا قولتلكم أول ما جبتكم هنا. أبتعدت عنه وهدرت به بغضب وقالت بتهكم:

-اااااه قول كده بقى. أنتو كنتوا بتلعبوا بينا. أنت تجيبنا هنا بحجة إنك عايز تحمينا وتساعدنا. قوم إيه بقى أخوك يقبض علينا والقضية تتفتح ويكسب ترقية واسم العيلة يزيدها فخر. يااااه قد إيه طلعنا عبيط وبيضحك علينا بسهولة. وأنا برضه كنت بسأل نفسي أنت بتعمل معانا كده ليه وأنت مش طايقني أصلا؟ لأ برافو عليكم بجد. شغل على نضيف. واتجهت إلى الباب. أمسك بها حتى يمنعها من الخروج وقال بصدمة: -أنا!

على فكره أنا معرض نفسي أنا كمان للخطر وبسببكم ممكن أتحبس بتهمة التستر على مجرم ومع ذلك مستمر في حمايتكم. ولو عايزة تعرفي أنا بعمل معاكم كده ليه أنا هقولك.

أنا طول عمري ما عرفت الفشل، وبسببكم أنتو عرفته. لما بابا طلب مني أحميكم من ابن عمكم وأنا وعدته إني هعمل كده وكنت واخد الأمور ببساطة، بس لأول مرة في حياتي أفشل. ومن ساعة ما أنتوا هربتوا وأنا بدور عليكم علشان أصلح غلطي ده وأحميكم. وزاد غضبي منكم لما عرفت إنكم شغالين في شقة مشبوهة، ساعتها كنت هتجنن. كان فيكم تلجأوا ليا وأنا هحميكم، بس أنتوا اتكبرتوا ومعملتوش كده. بس قولت أعمل بأصلي، وزي ما كنت سبب في إنكم تتورطوا في

مشكلة زي دي باستهتاري وإني مكنتش قد المسؤولية، أكون سبب في حمايتكم من الحبس وأخرجكم بره البلد. ورغم إن ده هيأثر على علاقتي أنا وأخويا ببعض، بس هدفي كان واضح ولازم أنفذه. ده غير إن بابا عايز يطمن عليكم ويخرجكم بره البلد. عرفتي أنا بعمل معاكم كده ليه؟

وحتة "أنا مش بطيقك"، أنا مافيش بيني وبينك حاجة علشان أحبك ولا أكرهك. اتفضلي بقى امشي قبل ما الشرطة تيجي. نظرت له وقالت ببغض: تقى: وأنا بقى هريح قلبك من التعب ده وهروح أسلم نفسي دلوقتي حالا ومش عايزة جمايل من حد. سيب دراعي لو سمحت. رد عليها بالرفض وقال: فريد: أنا مش اشتكيت من مساعدتي ليكم ولا هنسحب من نص الطريق. امشي يا تقى وأنا وعد هخرج لك أختك. نظرت له بدموع وتنهدت وقالت بحزن:

تقى: أنا عايزة أختي يا فريد. رجعها ليا أرجوك. رد عليها بوعد وقال: فريد: أوعدك هرجعها ليكي في أقرب وقت. امشي يلا. تحركت معه وهرولوا سريعا إلى الخارج وصعدوا السيارة وقادها بسرعة جنونية. ذهبوا إلى مكان آخر يصعب على باسل الوصول له. *** في قسم الشرطة. دلف باسل غرفة المكتب الخاصة به وجلس على مقعده ونظر إلى حور المذعورة أمامه وقال: باسل: اقعدي يا حور. نظرت له بدموع وجسد مرتعش وجلست على المقعد أمام مكتبه وفركت يديها قلقاً.

حدق بها وقال بنبرة هادئة: باسل: اهدى يا حور متخافيش. ردت عليه بكلمات متقطعة وقالت: حور: ع ع عايزة أشرب م م ممكن. ابتسم لها وقال بنبرة حنونة: باسل: ممكن طبعاً. وضغط على زر، جاء مهرولاً العسكري وقال له: -هات للأنسة كوباية ميه وهات واحد ليمون بس بسرعة. وخرج العسكري ونظر إلى حور وقال: -بصي الكلام اللي انتي قولتيه ليا في الفيلا قوليه تاني دلوقتي ومتخافيش. لو أنتوا مظلومين بجد هتخرجوا من هنا. ردت عليه سريعاً وقالت

بدموع من بين شهقاتها: حور: والله العظيم مظلومين. ه ه هو اللي اتهجم علينا. تدخل بالحديث وقال بهدوء: باسل: لأ أنا عايز من الأول خالص وإيه سبب وجوده عندكوا في الشقة. بدأت حور تقص عليه الحكاية. وأثناء حديثها تذكر حديث والده في يوم عندما قال أن عمامهم نصبوا عليهم وأخذوا ورثهم. وتذكر وقتها انفعاله وكان رافض هذا الشيء. وفي هذا الوقت جاء العسكري ووضع أمامها الماء والعصير وخرج. نظر لها باسل وقال:

-اشربي يا آنسة حور الأول وبعد كده كملي. أخذت كوب الماء وارتشفت منها عدة رشفات ووضعتها على سطح المكتب ونظرت له وقالت بخوف: حور: أنا مكنتش أقصد أقتله والله. أنا قولت أجرحه جرح بسيط علشان يوجعه ويبعد عن تقى. أ أ أنت مصدق كلامي ولا إيه؟ رد عليها بنبرة هادئة وقال: باسل: مش مهم أنا مصدقك ولا لأ. المهم الأدلة يا حور. بناءاً عليها هتمشي القضية. تكلمت بدموع وقالت: حور: أرجوك حاول تكشف الحقيقة. أحنا مظلومين والله.

سرح بملامح وجهها وتورد خديها من شدة البكاء. وأغلق قبضة يده. رغب في إزالة عبراتها المتساقطة من عينيها. ثم تنحنح وقال بنبرة متلعثمة: باسل: متقلقيش يا حور. أنا هعمل ما في وسعي علشان أكتشف الحقيقة. سألته بنبرة مرتعشة وقالت: حور: ه ه هو أنا هدخل السجن مع المجرمين؟ نظر لها وقال بأسف: باسل: أيوه. هيخدك العسكري دلوقتي. نظرت له بذعر وقالت بترجى: حور: لأ أبوس إيدك أنا بخاف منهم. خليني هنا وأنا والله العظيم مش ههرب. متخافش.

رد عليها بتعاطف وقال: باسل: صدقيني مينفعش. لو كان ينفع كنت عملت كده من نفسي. أنتي مهما كان فيه قرابة بينا. وضغط على الزر وجاء العسكري. نظر له باسل وقال بأمر: -خد الآنسة حطها في الحبس ووصيهم إن محدش يقرب منها. نظرت له بدموع وقالت من بين شهقاتها: حور: بالله عليك خليني هنا أنا خايفة. وركضت إليه وأمسكت يده وقالت بتوسل: -أبوس إيدك بلاش تحطني معاهم أرجوك.

نظر إلى يدها وهي ممسكة بيده وأشار إلى العسكري يقف مكانه ويتركها. وسحب يده وأمسكها من ذراعيها ونظر لها وقال بنبرة مطمئنة: باسل: حور اهدى شوية ومتخافيش محدش هيقرب منك وأنا هطمن عليكي كل شوية وهعمل ما في وسعي علشان أخرجك من هنا. نظرت بعينه وشعرت بإحساس غريب يجتاح جسدها وشعرت بالطمأنينة. هدأ من روعها قليلاً. أبتعدت عنه ونظرت إلى الأرض وأمات رأسها بالطاعة. نظر إلى العسكري حتى يأخذها. وبالفعل نفذ ما يريد وأخذ حور وخرج.

جلس على مقعده وهو يشعر بغصة بقلبه بسبب دموع حور. ولكنه استعجب من أمره فهو يشعر بشيء غريب يجتاحه ولا يعلم ما الأمر. ولكنه ترك هذا الشيء جانباً وبدأ يفكر بطريقة يستكشف بها الحقيقة وينقذ حور من هذا المكان. *** أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع في سماء الإسكندرية.

تبدأ تقى بالاستيقاظ باكراً على ضوء أشعة الشمس لتغلق عينيها عدة مرات حتى تعودت على الضوء. نظرت بجوارها وجدت نفسها بالسيارة وفريد نائم بجوارها على مقعد السائق. نظرت إلى ملامح وجهه وأجالت بصرها به. أنها تراه للمرة الأولى عن قرب. أعجبت بملامح وجهه الرجولية وتقسيمات وجهه المتناسقة رغم شدة قسوتها. أجتاحها رغبة بملامسة وجهه. حركت يدها ببطء شديد اتجاهه. وقبل لمستها وجدته يفتح عينه. أبعدت يدها سريعاً وقالت بتلعثم:

-ل ل لسه كنت هصحيك. اعتدل بجسده ونظر بهاتفه على الوقت وقال: فريد: أنا صحيت اهو علشان نكمل مشوارنا. سألته باستغراب وقالت: تقى: هو المكان ده بعيد أوي كده ليه؟ فريد: بعيد شوية. هو في مكان مهجور بس محدش يعرف حاجة عنه ولا الشرطة تقدر توصله. أنا مكنتش حابب أعرف حد بيه بس الظروف حكمت. نظرت له باستغراب وقالت بتساؤل: تقى: محدش دخل فيه خالص؟ أجابها بالتأكيد وقال بنبرة جدية:

فريد: أيوه محدش دخل فيه. دي مملكتي الخاصة. أي حاجة غالية عليا بحطها هناك. ووقت ما أحب أقعد مع نفسي شوية أروح فيه وأقفل تليفوناتي وأريح أعصابي. يوميا تلاتة وأعيد حساباتي وأرجع ليهم تاني. حدقته نظرة مطولة وقالت: تقى: وأشمعنى أنا اللي هتوديني هناك؟ نظر لها ثم أجابها بنبرة عادية وقال: فريد: لأن ده آمن مكان الشرطة مش هتوصله. وعلشان مش هكون مطمن عليكي وإنتي لوحدك غير فيه. تذكرت شقيقتها الملقى بالحبس وأنهمرت الدموع

من عينيها وقالت بحزن: تقى: يا ترى يا حور عاملة إيه؟ أكيد مبطلتيش عياط من كتر الخوف. أنا عارفة أختي بتخاف من المجرمين وهما في التليفزيون. أومال هتعمل إيه لما تكون معاهم في نفس المكان. نظر لها وقال بنبرة مطمئنة: فريد: قولتلك متقلقيش عليها. باسل هيخلي باله منها علشان خاطر بابا. تنهدت بعدم ارتياح وقالت: تقى: ربنا يستر. وأكمل فريد طريقه بالسيارة إلى المكان الخاص به.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...