الفصل 14 | من 22 فصل

رواية رهينة عبر الزمن الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,927
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

في قسم الشرطة تكلم باسل بعصبية وهو يضرب سطح المكتب بيده قائلا -يعني إيه الفيلا فاضية، هيكونوا راحوا فين؟ أنا متأكد إنها معاه. أتاه صوت رجولي مرتعش قائلا -والله يا باشا ده اللي حصل، محدش جه الفيلا من امبارح، من ساعة ما رقبنا الفيلا وهي فاضية. أغلق الخط ونظر إلى حور وقال بغضب -أختك تقى فين يا حور؟ أنا متأكد إنها مع فريد أخويا. نظرت له بخوف وقالت -حور: ق... قولت لحضرتك معرفش هي فين. تكلم بنبرة غاضبة وقال

-باسل: هجيبها يعني هجيبها، ولو من تحت الأرض. أجهشت بالبكاء وقالت من بين شهقاتها -حور: تقى أختي معملتش حاجة، أنا اللي ضربته بالسكينة، والله العظيم أختي ما عملت حاجة. نظر لها وقلبه انفطر عندما رأى دموعها تنهمر منها، زفر بضيق وقال -باسل: ممكن تبطلي عياط؟ أنتي قولتي مش هتعيطي تاني عشان مترجعيش الحبس تاني. تذكرت الاتفاق، أزالت دموعها سريعًا وقالت بهلع -حور: خ... خلاص أهو مسحت دموعي، مش هعيط تاني خالص، هدخلني عندهم تاني؟

ابتسم لها وقال بهدوء -باسل: لأ خلاص. وهاب واقفًا وقال -أنا ماشي، ومتقلقيش محدش هيقرب لكِ. ركضت إليه بخوف وقالت -حور: أ... أيه هتمشي وتسيبني هنا؟ أ... أنا خايفة. ربت على كتفها وقال -باسل: متخافيش، العسكري واقف بره ومحدش هيقدر يقرب منك، وأنا هروح أنام ساعتين عشان أفوق وهكون هنا بكرة الصبح. حدقت به بصدمة وقالت -حور: بكرة؟ لسه هتيجي بكرة؟ ابتسم لها وقال -باسل: أيوه، وهبعت لكِ أكل وميه.

واتجه إلى الباب ونظر لها وفتح الباب وخرج وأغلق الباب خلفه. أتجهت إلى الأريكة وجلست عليها وضمت ساقيها بالقرب من صدرها، وظلت تنظر إلى الباب برهبة وخوف شديد... ... بالفيلا الخاصة بعاصم طرقت نيرة على باب غرفة عاصم وفتحت الباب ودلفت وقالت -فاضي يا عاصم؟ أجابها بابتسامة حنونة وقال -عاصم: تعالي يا حبيبتي، أنا فاضي. جلست بجواره على السرير ونظرت له بارتباك وقالت بتلعثم -نيرة: ع... عاصم، كنت عايزة أقولك حاجة.

نظر لها باستغراب وقال -عاصم: قولي يا حبيبتي، خير. تكلمت بخجل وقالت -نيرة: أ... أنت عارف أستاذ عمرو اللي في قسم الحسابات؟ حاول يتذكره قال -عاصم: مش فاكر، بس ماله؟ ضايقك ولا حاجة؟ ردت عليه سريعًا وقالت -نيرة: لأ لأ، معملش ليا حاجة، د... ده شاب محترم خالص، ب... بس هو عايز ييجي ويتقدم ليا، جه النهارده وقالي كده. تكلم بغضب وقال -عاصم: وليه مجاش طلب إيديكِ مني؟

ده حيوان وما يعرفش حاجة عن الرجولة، أنا بكرة هروح أكسر له صف سنانه. تكلمت بقلق وقالت -نيرة: لأ لأ يا عاصم، هو ميقصدش حاجة، هو قال يسألني الأول. نظر لها نظرة مطولة وقال بتساؤل -عاصم: أنتي عايزاه؟ توترت وقالت بنبرة متلعثمة -نيرة: ها... م... مش كده، بس يعني أ... أنا قولت أصلي صلاة استخارة، واللي ربنا عايزه هيكون. رد عليها بلؤم وقال -عاصم: أممم، صلاة استخارة؟ أنا بقول نرفضه أحسن. ردت عليه سريعًا وقالت -نيرة: لأ لأ.

ونظرت على الأرض بخجل. ابتسم لها وقال بنبرة حنونة -عاصم: ربنا يسعدك ويفرح قلبك يا حبيبتي، أنا هسأل عليه وأتأكد من أخلاقه إيه، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. ... عند فريد وتقى خرجت تقى عند فريد الجالس أمام النيران المشتعلة وقالت له بتساؤل -أنت هتمشي ولا قاعد؟ وهو ينظر إلى النار قال -فريد: لما النهار يطلع مش هينفع أمشي دلوقتي، الدنيا خلاص هتدلم والسكة هنا خطر بليل. ثم نظر لها وقال بتساؤل -إيه زهقتي وعايزاني أمشي؟

ردت عليه سريعًا وقالت بنفي -تقى: لأ خالص، أنا مش عايزك تمشي عشان هخاف أقعد هنا لوحدي. أجابها بنبرة هادئة وقال -فريد: متخافيش، أهم حاجة متخرجيش بره الباب طول ما أنا مش هنا، أنا هروح الشركة أشوف الشغل المتعطل ده وهغير هدومي وأجيب شوية حاجات وأجي على طول. نظرت له بتوتر وقالت -تقى: م... ماشي، مش هتاكل؟ حدق بها وقال باستغراب -فريد: أكل!! أنتى بتعرفى تعملى أكل؟ أومأت رأسها له وقالت بثقة:

تقى: أه طبعًا، أنا أكلي لا يعلى عليه. نظر لها بعدم تصديق وقال بتهكم: فريد: مبخافش أنا غير من الثقة الزيادة دي، وبعدين يعني أشمعنى ده اللي فالحة فيه؟ ما أنتي فاشلة في كل حاجة. نظرت له بحنق وقالت: تقى: أنت بؤقك ده إيه؟ بينقط دبش؟ عايز تيجي تاكل تعالى، مش عايز براحتك. وتركته وهرولت إلى الداخل. زفر بضيق ونهض، دلف إلى الداخل ونظر لها وقال بتساؤل: فريد: فين الأكل؟ ردت عليه بضيق وقالت: تقى: عندك في المطبخ.

حدق بها باستغراب وقال: فريد: والمطلوب إيه؟ أروح أجيبه مثلاً؟ هدرت به بغضب وقالت: تقى: متجبهوش ليه على رجلك؟ نقش الحنا ولا يعني عشان حضرتك باشا مينفعش تدخل المطبخ؟ حدقها نظرة نارية وتكلم بلهجة تحذير: فريد: حسك عينك صوتك يعلى عليا تاني، أول وآخر مرة تتكلمي معايا بالطريقة دي، فاهمة؟ وخرج وتركها. زفرت بضيق ونظرت على أثره ونهضت بغضب. وبعد عدة دقائق خرجت وقالت: تقى: أنا حضرت الأكل، قوم يلا. رد عليها دون أن ينظر لها وقال:

فريد: مش عايز. تكلمت بغضب وقالت: تقى: ممكن بلاش تتقمص زي الأطفال وتقوم تاكل؟ هدر بها بغضب وقال: فريد: قولتلك مش عايز. أقتربت منه وأمسكت يده وحاولت أن تحركه وقالت: تقى: قوم معايا بقى، ما أنا مش هسيبك غير لما تيجي معايا وتاكل. نظر إلى يدها وهي ممسكة بيده، سحبها منها وقال بغضب: فريد: حسك عينك تلمسيني، شغل الشقق الشمال اللي أنتي متعودة عليه ده مش هينفع معايا، علشان أنا عمري ما هبص على الشغل الرخيص ده ولا بميل ليه.

حدقت به بصدمة لا تصدق ما سمعته، الدموع انهمرت من عينيها، وحركت رأسها شمال ويمين وقالت: تقى: أنت حيوان، مستحيل تكون بني آدم، أنا مقصدش حاجة غير أن أقومك تاكل، وقولتلك مليون مرة أنت متعرفش حاجة، أنا مش زي ما مفكر، كفاية بقى، أنا فيا اللي مكفيني ومع ذلك بحاول أكون قوية وواقفة على رجلي، الأكل عندك على الترابيزة، عن إذنك. ودلفت إلى الداخل. نظر لها بضيق وأغلق عينه حتى يهدأ من روعه، وألقى حطبًا على النيران فأزدادت اشتعال.

بالفيلا الخاصة بوحيد. دلف باسل وهو منهك، الفيلا وجلس على الأريكة وقال بنبرة متعبة: -السلام عليكم. أجابه وحيد بقلق وقال: -وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إيه آخرك كده يا ابني؟ رد عليه سريعا وقال: باسل: مش أنا مسكت واحدة من البنات والتانية قربت خلاص أوصلها. وتتبع بنظراته ردة فعل والده. حدق به بصدمة وقال بعدم تصديق: وحيد: بنات مين؟ أجابه بنبرة هادئة وقال:

باسل: البنات اللي قتلوا ابن عمهم وهربوا، مسكت حور الصغيره والكبيرة هربانة مع ابنك، بس هوصلها قريب أوي. أبتلع ريقه بصعوبة وقال بتلعثم: وحيد: أ أ أخوك و و وهو أخوك ماله بالموضوع ده بس يا ابني؟ نظر له وقال: باسل: ليه؟ هو أنا مقولتلكش؟ مش لقيت واحدة منهم في فيلا ابنك فريد؟ نظر له بتوتر وقال: وحيد: و و وهو أخوك هيعمل كده ليه؟ وبعدين هو بقاله كتير أوي مرحش الفيلا. أجابه بهدوء وقال:

باسل: أكيد بيعمل كده علشان خاطرك يا بابا، وبعدين ابنك مختفي مع البنت التانية ودي عليها مسألة قانونية لأنه كده متستر على مجرم، لو خايف على فريد يا بابا خليه يسلمنا البنت اللي معاه، صدقني يا بابا أنا هعمل ما في وسعي عشان أثبت براءتهم بس لازم الاتنين يبقوا تحت إيدي. قال بتوتر: وحيد: صدقني يا ابني أخوك ملهوش دعوة. نهض ونظر لوالده وقال: باسل: انتوا حرين بقى، محدش يزعل من اللي هيحصل. واتجه إلى الدرج. نظر له وقال بترجّي:

وحيد: باسل ممكن أشوف البنت اللي عندك يا يا ابني؟ نظر له وقال بطاعة: باسل: حاضر يا بابا، بكرة هاخدك معايا. وصعد إلى الطابق العلوي ودلف غرفته. تنهد وحيد بقلق وقال: -ربنا يستر ومتحصلش مشكلة لفريد بسببهم. واتجه إلى غرفته. عند فريد وتقى. دلف فريد إلى الداخل، وجد تقى نائمة على الأريكة، زفر بضيق وأتجه إليها وربت على كتفها وقال: -انتي قومي نامي في الأوضة جوه، تقى، يااا تقى. فتحت عيناها ونظرت له بغضب وقالت:

تقى: نعم، عايز إيه؟ رد عليها بنبرة أمر وقال: فريد: ادخلي نامي جوه، أنا هنام على الكنبة علشان الصبح أمشي على طول. أجابته بالرفض وقالت: تقى: لأ، أنا هنام هنا، مش هنام على سرير حد. نظر لها بضيق وقال: فريد: خلاص براحتك، بس اعملي حسابك إن الباب خفيف وممكن أي ذئب يدخل وياكلك، تصبحي على خير. وخطى باتجاه الغرفة. هابت واقفة وركضت إليه بخوف وقالت: تقى: خ خ خليك أنت نام هنا، أنا هدخل أنام في الأوضة. نظر لها وقال بتهكم:

فريد: مبحبش حد ينام على سريري. واتجه إلى باب الغرفة. ركضت خلفه وقالت بخوف: تقى: بالله عليك خليني أنام في الأوضة، أنا خايفة أنام على الكنبة. عقد حاجبيه بعبوس وقال بتهكم: فريد: ولما أنتي مش قد الكلام وجبانة بتقوليه ليه؟ نظرت له بغضب وعقدت ذراعيها على صدرها وقالت بضيق: تقى: لعلمك بقى أنا مش جبانة وهنام على الكنبة، ها. وتحركت باتجاه الأريكة، ولكنها استمعت صوتًا بالخارج، عادت له مرة أخرى راكضة وقالت بنبرة ضعيفة:

-لعلمك بقى أنا أجبن إنسانة على الأرض، سيبني أنام في الأوضة أرجوك. حرك رأسه يمينًا ويسارًا مستنكرًا حركاتها الجنونية، وتركها واتجه إلى الأريكة وأستلقى عليها. نظرت له بعدم اهتمام ودلفت الغرفة وأغلقت الباب وأستلقت فوق السرير وقالت بحزن: -يا ترى يا حور عاملة إيه ونايمة إزاي دلوقتي؟

وتنهدت، وبعد عدة دقائق تذكرت أن فريد نائم بالخارج بدون غطاء ووسادة، نهضت سريعا وخرجت من الغرفة واتجهت إليه، وجدته نائمًا، أقتربت منه بتوتر وحاولت أن تضع الوسادة أسفل رأسه دون أن تلمسه، ولكن صعب عليها الأمر، حركت يدها المرتعشة باتجاه رأسه حتى ترفعها قليلا وتضع الوسادة، وفعلت ذلك بنجاح دون أن يشعر بها، ونظرت له وهو نائم بمشاعر مختلطة، قربت يدها باتجاه وجهه وحركتها ببطء شديد على ملامحه، تحاول تستكشف هذا الوجه العابس طيلة الوقت، تسارعت أنفاسها عندما شعرت بملمس وجهه، نهضت سريعا وأبتلعت ريقها ووضعت عليه الغطاء وهرولت على الغرفة، أغلقت الباب وركضت على السرير وألقت

جسدها عليه وقالت بقلق: -ا ا انتي إيه اللي بتعمليه ده؟ افرضي حس بيكي كان هيبقى الوضع إيه دلوقتي؟ كان ساعتها أكيد فكرك عنك إنك واحدة شمال وعايزة حاجة منه، فؤقي يا تقى وبلاش تهور وشغل جنان. وأغلقت عيناها، وبعد عدة دقائق ذهبت في سبات عميق.

فتح فريد عينه عندما سمع صوت إغلاق الباب ونظر اتجاهه باستغراب، لقد شعر بيد تقى وهي تلامس وجهه وأجتاحه شعور جديد لا يعلم معناه، ولكنه أحب هذا الشعور، لترتسم على ثغره ابتسامة صغيرة ويغلق عيناه ويذهب في سبات عميق. بدأت العصافير تغرد لتعلن عن بدء صباح يوم جديد. أستيقظت حور من نومها على صوت "باسل" يقول لها: -حور قومي يلا معايا، حد عايز يشوفك. نظرت له بسعادة وقالت: حور: تقى؟ أجابها بالنفي وقال:

باسل: لأ يا حور، ده بابا عايز يقابلك. أبتسمت له وقالت بفرحة: حور: عمو وحيد ده أنا نفسي أشوفه من زمان. يده لها وقال بنبرة حنونة: باسل: طيب قومي يلا. نظرت إلى يده بتوتر ورفعت نظرها له وحركت يدها ببطء اتجاه يده ووضعتها بها، وقامت معه وركضت إلى وحيد عندما رأته، وقفت أمامه ونظرت له بسعادة. جلس "باسل" على مقعده وتابع ردة فعل حور بسعادة، نظر إلى حور نظرة أبوية وقال بنبرة حنونة: وحيد: عاملة إيه يا بنتي؟ أرتمت

داخل أحضانه وقالت بدموع: حور: شوفت يا عمو اللي حصلنا؟ أحنا تعبنا أوي واتبهدلنا من بعد موت ماما. ربت على ظهرها بحنو وقال: وحيد: حقك عليا يا بنتي، معرفتش أحميكم، أنا خيبت ظن أمك فيا، هي اعتمدت عليا وسابتكم أمانة في رقبتي وأنا محفظتش على الأمانة دي. أبتعدت عنه ومسحت دموعها وقالت من بين شهقاتها: حور: وحضرتك ذنبك إيه بس يا عمو؟ كتر خيرك عملت اللي على حضرتك وزيادة، هما اللي كانوا ناس معدومة الضمير وضيعونا.

مسك معصم يدها وربت عليه بحنو وقال بنبرة مطمئنة: وحيد: متقلقيش يا بنتي، أنا مش هسيبكم وهقف جنبكم لحد ما تخرجوا من اللي أنتو فيه ده. نظر لهم "باسل" وقال بنبرة هادئة: -اقعدوا واقفين ليه؟ جلسوا على المقاعد المقابلة لبعض وقال "وحيد" لها: -متقلقيش يا بنتي، ابني باسل هياخد باله منك ومش هيأذيكي، هو طيب وبيحب ينصر الخير وأنا متأكد إنه هيوصل للحقيقة وهيخرجكم من هنا قريب. نظرت له بتمني وقالت: حور: يارب يا عمو، يارب.

أبتسم لها ابتسامة دافئة وقال بنبرة حنونة: وحيد: أنا هقوم ليكم أكبر محامي في البلد وأي حاجة عايزاها اطلبيها مني، متتكسفيش، أنا زي أبوكي بالظبط. ابتسمت له وقالت: حور: ربنا يخليك يا عمو، ربنا يعلم معزتك في قلبي قد إيه. نهض وقال: وحيد: همشي أنا بقى وهطمن عليكي على طول من باسل. نهضت ونظرت له وقالت: حور: مع السلامة يا عمو، منتحرمش منك أبدًا يارب. أحتضنها وقال بنبرة أبوية مطمئنة: وحيد: ولا منكم يا غاليين يا بنات الغالية.

وأبتعد عنها وقال: -مش محتاجة أي حاجة يا بنتي؟ أبتسمت له برضا وقالت: حور: شكراً يا عمو، ربنا يخليك. قبل جبينها ونظر إلى باسل وقال: وحيد: خلي بالك منها يا باسل يا ابني، علشان خاطري. أجابه بالطاعة وقال: باسل: حاضر يا بابا، ثواني هبعت حد يوصلك. رد عليه سريعا وقال: وحيد: لا يا ابني، أنا هعرف أروح لوحدي، السلام عليكم. وخرج وتركهم. نظر "باسل" على الأريكة بصدمة وقال: -إيه ده؟ أنتي مأكلتيش أكلك بتاع بليل؟ نظرت إلى الأرض وهزت

رأسها يمين ويسار وقالت: حور: لأ، كنت شبعانة. نظر لها بأمر وقال: نظرت له باستغراب وقالت: حور: أجهز؟ رد عليها بتوضيح وقال: باسل: أيوه تجهزي علشان هنبدأ التحقيق وعمك هيكون هنا. نظرة له نظرة مرتعشة وقالت بتلعثم: حور: ع ع عمي. أبتسم لها وقال مطمئنًا لها: باسل: اهدى يا حور، متخافيش، محدش يقدر يقرب منك. شعرت بالطمأنينة، أبتسمت له وقالت بنبرة هادئة: حور: وأنا مش خايفة وواثقة إن محدش هيقدر يقرب ليا في وجودك.

شعر بسعادة عند سماعه لحديثها، أبتسم لها وقال: باسل: طيب يلا كلي أكلك عشان نبدأ. ردت عليها بالطاعة وقالت: حور: حاضر. ونهضت جلست على الأريكة وبدأت تتناول الطعام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...