صباح الخير. صباح النور. أنت هنا من بدري؟ من شوية بس، مرضتش أعملك إزعاج. شكراً على اللي بتعمله معايا ده، مش عارفة أقولك إيه بجد. أنا معملتش حاجة تستاهل الشكر يا حور، ده شغلي ومن واجبي إني أظهر الحقيقة. وبالمناسبة، أنا روحت الشقة امبارح ولاقيت كذا حاجة في صالحكم، وكمان الفون بتاع أختك لاقيته وشحنته، وكمان طلعت براءتكم عليه، وأنا بعت للمحامي عشان يبدأ في الإجراءات. برأتنا إزاي؟
مش أنتِ قولتي لما بابا اتصل بيكم، خدتي التليفون واستنجدي بيه، وهو شد التليفون من إيدك وزقك، وقعتي وأغمى عليكي. أيوه، ده اللي حصل. ولما فقت، لاقيته بيهاجم على تقى، أخدت السكينة وضربته بيها.
لما هو شد التليفون من إيدك، إيده جت على الكاميرا بالغلط، والفيديو اتسجل بكل حاجة حصلت. ولما التليفون فصل شحن، عمل حفظ تلقائي للفيديو في الاستوديو. وأنا امبارح لما روحت، حطيته على الشاحن من بليل لصبح، ولما صحيت اتفاجئت بالفيديو ده. كده بقى براءتكم ظهرت وبالدليل، ولما ييجي المحامي هيخلص إجراءات خروجكم من هنا.
أحمدك وأشكر فضلك يارب، ربنا ما بيرضاش بالظلم أبداً. جات على أهون سبب، يعني ربنا عمى بصيرته عشان الفيديو ده يتصور ويظهر الحقيقة، يا ما أنت كريم يارب. أنا فرحان إني عملت حاجة تفرحك. أنا كنت خلاص ماشي، شفت التليفون واقع ورا رجل الترابيزة. لو اللي كانوا ماسكين القضية قبلي عندهم ضمير، كنتوا خرجتوا براءة من ساعتها، بس كويس إنها جت على إيدي أنا عشان أبقى سبب في رسم الضحكة على شفايفك.
أنت طيب أوي، وأحلى ما في الموضوع ده إني قابلت حضرتك. ناوية تعملي إيه لما تخرجي من هنا؟ مش عارفة، لما أشوف تقى هتعمل إيه. تقى!! يعني أنتي عارفة هي فين. نظرت له بتوتر وقالت بتلعثم: حور: ا ا الصراحة أ أ أيوه. أبتسم لها وقال بتساؤل: باسل: طيب هي فين؟ ردت عليه بخوف وقالت: حور: ي ي يعني لو عرفت مكانها هتعمل إيه؟ أجابها باستغراب وقال: باسل: ولا حاجة، أنتو خلاص أبرياء، بس لازم تكون موجودة عشان الإجراءات. ها هي فين بقى؟
نظرت له بارتباك وقالت: حور: م م مع أخوك فريد. ضحك وقال بنبرة ضيق: باسل: كنت متأكد والله، عموما أنا هكلم فريد وأبلغه إن الحقيقة ظهرت. نظرت له بسعادة وقالت: حور: م م ماشي. بشركة فريد. طرق عاصم على باب مكتب بسنت وسمع صوتها يأذن له بالدخول. تنهد بحب وفتح الباب ودلف إلى الداخل وقال بابتسامة: -صباح الفل. ردت عليه بنبرة جدية وقالت: بسنت: صباح الخير يا عاصم، أفندم عايز إيه؟ نظر لها باستغراب وقال: عاصم: إيه التحول المفاجئ ده؟
ألا لو مكونتيش نايمة امبارح واحنا بنتكلم في التليفون. أنتي عندك انفصام في الشخصية يا بت؟ ردت عليه بغضب وقالت: بسنت: وهو يعني عشان اتكلمنا كام ساعة مع بعض في الفون بقينا أصحاب خلاص؟ حدق بها بصدمة وقال: عاصم: وربنا انتي ما طبيعية، انتي مجنونة يا بنتي. ردت عليه بتهكم وقالت: بسنت: آه مجنونة يا بابا، سيبت العقل ليك وأتفضل بقى، هوّيني عشان أشوف شغلي. رد عليها بنبرة تشويق وقال:
عاصم: خلاص براحتك، ده أنا حتى كنت جاي أقولك مين بيحبك وانتي مش حاسة بيه. واتجه إلى باب المكتب. نهضت سريعًا وركضت إليه وأمسكته من ذراعه وقالت بلهفة: بسنت: إيه ده انت زعلت؟ ده أنا كنت بهزر معاك يا راجل، تعالى بس اقعد. عقد حاجبيه باستغراب وقال: عاصم: للدرجاتي عايزة تعرفي مين بيحبك؟ نظرت له بضيق وقالت: بسنت: محتاجة أعرف أوي أوي يا عاصم. استعجب من أمرها وقال بتساؤل: عاصم: إيه السبب يعني؟ ردت عليه بتبرم وقالت:
بسنت: أنا عمري ما عشت قصة حب. نفسي أحب وأتحب زي أبطال الروايات. نظر لها باستغراب وقال بتساؤل: عاصم: وافرض إنك محبتيش الشخص اللي حبك ده هتعملي إيه؟ إيه ضمن لك إنك هتعرفي تحبيه زي ما هو بيحبك؟ ردت عليه سريعًا وقالت: بسنت: لأ أنا واثقة إن هحبه. أصل مادام بيحبني يبقى هيعمل ما في وسعه عشان يحببني فيه. وأنا بنت زي أي بنت، مع الاهتمام هيخطف قلبي. قول بقى مين اللي بيحبني؟ رد عليها سريعًا وقال:
عاصم: طيب سؤال أخير، هتعملي إيه لما تعرفيه؟ يعني مثلًا اعتبريني أنا الشخص ده ووريني هتعملي إيه. نظرت له وأخذت وضع الاستعداد ونظرت له وقالت: بسنت: أنا عرفت إنك بتحبني، بس معندكش الجرأة إنك تيجي وتقولها ليا. وأنا دلوقتي أهو بين إيدك ومنتظرة أسمعها منك. قولها ليا وحلّي أيامي. سرح بعينيها وامسك يدها وقال: عاصم: بحبك. حدقت به بصدمة وابتلعت ريقها بتوتر وسحبت يدها منه وقالت بتلعثم:
بسنت: ع ع عاصم أ ا أنت شكلك اندمجت ف ف في الدور أوي. انتبه لحاله وشعر بالتوتر وقال: عاصم: ها ا ا آه، اندمجت في الدور شوية. أ أ أنا هروح أشوف شغلي. ردت عليه سريعًا وقالت: بسنت: استني هنا، مش هتقولي مين؟ ابتلع ريقه بتوتر وقال: عاصم: ها م م مش دلوقتي. أ أ أنا عندي شغل كتير دلوقتي. وهرول إلى الخارج وأغلق الباب خلفه. نظرت له باستغراب وقالت:
بسنت: مستحيل يكون ده تمثيل. أنا حسيت إنها طالعة من قلبه بجد. ما هو حاجة من الاتنين، يا هو ممثل شاطر، ياااا. معقولة يكون عاصم هو اللي بيحبني؟ أنا لازم أعرف الحقيقة. بالمنزل الخاص بفريد. استيقظت تقى وهي تصرخ برعب شديد. جلست على السرير وهي تلهث وحبات العرق على جبينها من شدة الخوف. دلف فريد راكضًا وقال بتساؤل: -فيه إيه يا تقى؟ أنتي بخير؟ أومأت له برأسها وقالت: تقى: أنا بخير. نظر لها بهلع وقال:
فريد: بس شكلك بيقول غير كده. انهمرت الدموع من عينيها وقالت من بين شهقاتها: تقى: كابوس صعب أوي بشوفه كل يوم وأقوم بالشكل ده. تعبت منه أوي، نفسي أرتاح وأقوم من نومي طبيعية زي الناس. نظر لها وقال: فريد: طيب قومي يلا اشربي شوية ميه. نظرت إلى الغرفة باستغراب وقالت: تقى: هو أنا جيت هنا إزاي؟ أنا آخر حاجة فاكراها إن كنت قاعدة معاك بره. وهو يتجه إلى باب الغرفة قال:
فريد: بعد كده لما تحسي إنك عايزة تنامي أبقي ادخلي نامي على سريرك بنفسك. وخرج وتركها. حدقت به بعدم فهم وقالت: تقى: هو يقصد إيه ده؟ ونهضت من على السرير وهرولت خلفه وقالت بغضب: -تقصدي إيه بكلامك ده؟ تركها ودلف المرحاض دون أن يجيب عليها. زفرت بضيق وقالت: تقى: الراجل ده هيجنني قريب أوي والله. ودلفت المطبخ حضرت الطعام. وبعد وقت خرج فريد من المرحاض وأتجه إلى الغرفة وبدل ملابسه وهرول إلى المطبخ. نظرت له باستغراب وقالت:
-أنت خارج ولا إيه؟ جلس على المقعد وقال باقتضاب: فريد: أيوه. نظرت له بضيق وقالت: تقى: ممكن تكمل من غير ما أسأل، يعني قول أيوه خارج رايح كذا. مش هتخسر حاجة والله. وضع الطعام بفمه ونظر لها ولم يجيب عليها. هدرت بغضب وقالت: تقى: أنت بجد مستفز وشكلك عمرك ما اتعاملت مع بنت خالص. رد عليها بتهكم وقال: فريد: فين البنت دي؟ استشاطت غضبًا وقالت: تقى: وكمان قليل الذوق ماشاء الله. نظر لها بغضب وقال: فريد: لسانك ميطولش عشان مقطعهوش.
تكلمت بغضب وقالت: تقى: يعني أنت في تحديف الطوب متتوصاش وكمان بتزعل من انفعالي اللي هو رد فعل طبيعي على أفعالك. هاب واقفًا وقال بنبرة غير مبالية: فريد: أنا لا بزعل ولا انتي في دماغي أصلاً عشان أزعل منك. نظرت له بضيق وقالت: تقى: لا بجد ده مرض، ما هو ده مش طبيعي. أنت مبتتكلمش شبه الناس أبداً. تركها دون أن ينطق معها حرف زيادة. زفرت بضيق وقالت: تقى: أقسم بالله ما طبيعي. ونهضت بغضب ودلفت إلى المرحاض. بالشركة الخاصة بفريد.
طرقت نيرة الباب الخاص بمكتب بسنت ودلفت إلى الداخل. نظرت لها بغضب وقالت: بسنت: نعم، عايزة إيه؟ ردت عليها بنبرة هادئة وقالت: نيرة: بسنت ممكن أتكلم معاكي كلمتين. ردت عليها بضيق وقالت: بسنت: ليه بقى إن شاء الله؟ واحنا من امتى فيه ما بينا كلام؟ هو احنا أصحاب أصلاً؟ ابتسمت لها وقالت: نيرة: لأ مكناش أصحاب بس ممكن نبقى أصحاب. نظرت لها بعدم فهم وقالت: بسنت: وده من امتى ده؟ ردت عليها بنبرة هادئة وقالت:
نيرة: من دلوقتي يا بسنت. أحنا طول عمرنا بنتخانق مع بعض أو بمعنى أصح انتي بتجري شكلي. تعالي نجرب نكون أصحاب ونعمل هدنة شوية. نظرت لها بتوتر وقالت: بسنت: م م ماشي، بس مش أصحاب أوي يعني. ابتسمت على عجرفتها وقالت بتهكم: نيرة: لأ هنكون أصحاب نص نص. ابتسمت لها وقالت: بسنت: ماشي، اطلعي بره بقى. حدقت بها بصدمة وقالت: نيرة: إيه!!! ردت عليها بابتسامة وقالت: بسنت: روحي شوفي شغلك يا بت ونتكلم بعد الشغل. ابتسمت لها وقالت:
نيرة: ااااه ماشي. اتجهت إلى الباب ثم استدارت لها وقالت: -بسنت. نظرت لها وقالت: بسنت: امممم. قالت لها بنبرة هادئة حنونة: نيرة: دوري على الحب الحقيقي هتلاقيه جنبك وحواليكي طول النهار بيناقر فيكي وتناقرى فيه. وخرجت وتركتها. نظرت لها باستغراب وتأكدت من شكها بعاصم. هو من يحبها. ابتسمت وقالت: بسنت: معقول يطلع اللي بيحبني عاصم؟ أنا مش مصدقة نفسي. طيب ده حصل امتى وازاي؟
بس ماشي، أهو اسمه واحد بيحبني وخلاص. هو مش بطال، بس أنا ممكن أغيره واخليه زي ما أنا عايزة. امممم نشوف الموضوع ده بعد الشغل. وبدأت تتابع أعمالها. عند فريد. صعد سيارته وأدارها وغادر المكان. والتقط هاتفه وأجرى اتصالًا بإحدى رجاله وأنتظر الرد. وبعد ثوانٍ سمع صوتًا يرد عليه قائلًا: -فريد باشا، أمر حضرتك. أجاب عليه بنبرة أمر وقال: فريد: تجيب لي صاحب الشقة اللي جبت منها البنتين حالا وأستناني في الشقة. رد عليه بالطاعة وقال:
-اعتبره حصل يا باشا. أغلق السكة. وبعد عدة ساعات وصل فريد الشقة ودلف بكل هيبة ونظر إلى هاني باشمئزاز وقال: -أنت بقى اللي اسمك هاني؟ رد عليه سريعًا وقال: هاني: أيوه أنا، مين حضرتك وفين مراتي وأختها؟ الباشا قال لي إنهم جايين. تكلم بأمر وقال: فريد: أنا فريد وحيد. اسأل عليا هتلاقي الناس كلها تقول لك أنا مين. ابتلع ريقه بتوتر وقال: هاني: ط ط طبعًا يا باشا، اسمك أشهر من النار على العلم. ب ب بس أنا مكنتش أعرف شكلك.
تكلم بنبرة جدية وقال: فريد: طيب كويس إنك عرفتني وفرت عليا كتير. رد عليه بتلعثم وقال: هاني: أ أ أمر يا باشا، اللي حضرتك عايزه مجاب. والبنت اللي تشاور عليها هتكون تحت أمرك. رد عليه بغضب وقال: فريد: ماليش في الوس*** دي. سأله باستغراب وقال: هاني: أومال حضرتك عايز إيه؟ أجابه بالهجة أمر وقال: فريد: تطلق تقى. حدق به بصدمة وقال: هاني: أ أ أيه اللي حضرتك بتقوله ده يا باشا؟ أ أ أنا بحب مراتي ومستحيل أطلقها. رد عليه بتهكم وقال:
فريد: بتحب مراتك ولا بتحب الفلوس اللي بتيجي من ورا مراتك؟ ابتلع ريقه وقال بتوتر: هاني: هي عجبتك ولا إيه يا باشا؟ أصلها لهلوبة أوي وبتعرف اللي قدامها عايز إيه من غير ما يطلب. هاب واقفًا واتجه إليه ووضع قبضة يده حول عنقه وهدر به بغضب وهو يصر على أسنانه وقال: فريد: كلمة زيادة وهدفنك مكانك. الكلام وقف بحلقه وقال بتلعثم: هاني: أ أ أسف يا باشا، مقصدش أزعلك والله. نظر له نظرة مطولة ثم تركه وعاد مرة أخرى إلى مقعده وقال بأمر:
فريد: هطلقها وحسك عينك تتعرض ليها. فاهم؟ تكلم بتوتر وقال: هاني: طيب يا باشا، أ أ أنا هطلقها ب ب بس يعني شوفني بمبلغ يعوضني عن خسارتها دي، هي اللي كانت ماشية الشغل عندي. بصق على الأرض وقال بسب: فريد: وس* -عايز كام؟ عليه بابتسامة بلهاء وقال: هاني: كلك مفهومية بقى يا باشا. أخرج دفتر الشيكات وأخذ قلم ودون عليه المبلغ والإمضاء الخاصة به ونظر إلى هاني بغضب ومد يده به وقال باشمئزاز: فريد: كده كويس.
هرول إليه والتقط الشيك من يده سريعًا وارتسمت ضحكة بلهاء وسال لعابه وقال بسعادة: هاني: من يد ما نعدمها يا باشا. نظر له بغضب وصاح على أحدى رجاله وقال: فريد: حسن، خلي الشخص ده هنا لحد بكرة. حدق به بصدمة وقال: هاني: مينفعش يا باشا، أنا ورايا مصالح كتير هتوقف. نهض ونظر لها بغضب وقال: فريد: يعني وراك الديوان؟ أبقى أجل وس**** دي لبكرة مش هتخسر حاجة. واتجه إلى الباب ثم استدار لهاني وقال:
-ابقى اسأل يعني إيه رجولة عشان شكلك عمرك ما سمعت عنها. وفتح الباب وخرج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!