ركان بنفس الابتسامة: هااي إزيك. خميس برسمية: تأمر بحاجة؟ ركان ببرود: عايز مكان أبات فيه، وانت قولت إن عندك مكان. خميس كان ينظر له بشك: أيوة عندي، بس... ركان مقاطعًا: بس؟ بس أنا عندي شروط وانت تقعد تسمع لي. جلس أمامه على كرسي صغير: بص، عشان ما أكذبش عليك، أنا عارف إنتو بتعملوا إيه، وعندي لستة صغيرة بأسماء كل اللي في الشبكة معاك. رفع خميس حاجبه وهو ينظر له باستهزاء.
ركان مسترسلًا: حضرتك بتشتغل مع مدير ميتم وبتشغلوا الولاد في الإشارات، تبرعات الميتم الولاد مش مستفيدين بمليم منها، وفوقها بيشتغلوا عشان يوفروا لقمة، وساعات حتى اللقمة بتستخسروها. بس انتوا بتعرفوا ناس واصلة وهي اللي مغطية عن وساختكم ومخليكم تعملوا اللي عايزينه وعلى عين الحكومة. قال آخر جملة وهو ينظر له، ثم التفت له وهو يكمل: وأنا لو رحت هناك، أنا عندي شروطي. انحنى خميس نحوه وهو يمسد
خده وعينه تنذر بتهديد: وانت فاكر نفسك مين يا شاطر؟ ركان نفض يد خميس عن وجهه: شاطر؟ يمكن أكون شاطر. انت عارف معنى الاسم عندنا؟ نظر له خميس بتساؤل. ركان مجيبًا: بنقولها للشخص اللي إيده خفيفة، يعني الفلوس عنده زي الرز، مش بيغلب في جمعها. ولو سمعت كلامي هينوبك من الحب جانب. خميس: يا سلام. ركان عندما وجد أنه لا يأخذ كلامه بجدية، قام من مكانه وأخذ زجاجة عصير وأخرج محفظة النقود التي كانت مليئة، متظاهرًا
بأنه يدفع ثمن ما أخذه: طيب، لما تحب تسمع عرضي، أنا هرجع هنا بكرة لو تحب نتكلم. مشى ركان بضع خطوات ليوقفه خميس وهو يتذكر كمية النقود التي كان يحملها ركان: وقف عندك. ابتسم ركان بخبث قبل أن يلتفت له ببرود. خميس بتردد: إيه عرضك؟ ركان عاد وجلس مكانه: كده تعجبني. أولًا، أنا أشتغل بمزاجي، أجي وقت ما أحب وأغيب وقت ما أحب. خميس: ناوي تيجي تعمل لي مشاكل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!