الفصل 1 | من 9 فصل

رواية رقم 17 الفصل الأول 1 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
18
كلمة
539
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

بابا أنا شفتك خارج من أوضة ماما امبارح بالليل، وماما كانت مبسوطة خالص، انتو خلاص اتصالحته؟ وقفت في مكاني مخضوض، راما حبيبتي انتي بتقولي إيه؟ بقول يا بابا إني شفتك خارج من أوضة ماما امبارح بالليل. ولما دخلت أوضة ماما لقيتها مبسوطة وفرحانة، حتى بستني. بلعت ريقي بصعوبة، أنا بنام في غرفة الأطفال الفاضية بقالي أكتر من تلت شهور بعد ما اتخانقت مع مراتي ولا عمري قربت من غرفتها ولا بكلمها أصلًا.

كان لازم أروح الشغل ومراتي لسه نايمة، بصي يا راما يا حبيبتي، خلي الموضوع ده سر بيني وبينك لحد لما أرجع من الشغل ونتكلم فيه، متقوليش لماما حاجة خالص. نزلت من البيت وأنا بفكر، الحمد لله إني عايش معاهم في نفس الشقة، وإلا زمان دماغي كانت راحت لبعيد.

لما رجعت من الشغل لقيت مراتي محضرة الغداء وعلى سنجة عشرة، استقبلتني بابتسامة ويا حبيبي ومش عارف إيه، وأنا مستغرب جدًا، إحنا لسه متصالحناش ولا حاجة، ومش من عوايد مراتي تنخد بسرعة. قلتلها فيه إيه يا حنان؟ أعتقد إننا لسه متخاصمين. ردت حنان بمزاح، ما انت جيت الأوضة عندي امبارح واتصالحنا. مقدرتش أمسك نفسي، صرخت، يا بنت الكلب أوضة مين؟ أنا مدخلتش أوضتك ولا هويت منين الراجل اللي كان عندك انطقي يا مرة!؟

مسكت مراتي من شعرها وجرجرتها ورايا، بس لما بنتي قعدت تصرخ سبتها. ومراتي على لسانها حاجة واحدة، انت اتجننت يا بدر؟ ما انت اللي كنت في غرفتي مبارح. حاولت أهدى، مسكت نفسي وقلت، مدخلتش أوضتك امبارح ولا هويت ناحيتك. راما قالت، والله كنت انت يا بابا، يعني أنا هتوّه عنك مثلًا؟ ومراتي قعدت تحلف على المصحف إن أنا اللي كنت عندها، لحد ما شكيت في نفسي، هو أنا بمشي وأنا نايم ولا إيه؟

ولو بمشي وأنا نايم هدخل أوضتها وأعمل حاجات وأنا نايم؟ بس الصدمة الحقيقية كانت لما حنان مراتي قالت بعصبية وهي بتبكي، وبعدين دي مش أول مرة تدخل غرفتي في نص الليل وتتحرش بيا وأنا بس اللي ماسكة لساني من الصبح عشان محرجكش قدام بنتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...