رواية رقم 17 بقلم اسماعيل موسى - غلاف الرواية

رواية رقم 17 بقلم اسماعيل موسى | كاملة

43 مشاهدة
9 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

بابا أنا شفتك خارج من أوضة ماما امبارح بالليل، وماما كانت مبسوطة خالص، انتو خلاص اتصالحته؟ وقفت في مكاني مخضوض، راما حبيبتي انتي بتقولي إيه؟ بقول يا بابا إني شفتك خارج من أوضة ماما امبارح بالليل. ولما دخلت أوضة ماما لقيتها مبسوطة وفرحانة، حتى بستني. بلعت ريقي بصعوبة، أنا بنام في غرفة الأطفال الفاضية بقالي أكتر من تلت شهور بعد ما اتخانقت مع مراتي ولا عمري قربت من غرفتها ولا بكلمها أصلًا. كان لازم أروح الشغل ومراتي لسه نايمة، بصي يا راما يا حبيبتي، خلي الموضوع ده سر بيني وبينك لحد لما أرجع من الشغل ونتكلم فيه، متقوليش لماما حاجة خالص. نزلت من البيت وأنا بفكر، الحمد لله إني عايش معاهم في نفس الشقة، وإلا زمان دماغي كانت راحت لبعيد. لما رجعت من الشغل لقيت مراتي محضرة الغداء وعلى سنجة عشرة، استقبلتني بابتسامة ويا حبيبي ومش عارف إيه، وأنا مستغرب جدًا، إحنا لسه متصالحناش ولا حاجة، ومش من عوايد مراتي...