كانت روح جالسة جانب والدتها ومضايقة. والدتها تبارك لخالتها عشان فؤاد. رن الجرس، فذهبت روح لكي ترى من. فتحت الباب وقالت بتفاجئ: حبيبي وحشتني أوي. والدها: وانتي وحشتيني أكتر. كانوا أصعب شهرين وأنا بعيد عنكم. بس زعلان منك عشان تعبتي والدتك. هي فين؟ وسعي كده خليني أشوف حبيبتي. روح: بقى كده جاي حامي عليا؟ وبعدين وأنا كنت قولتلها تزعل. ادخل ليها، اهي نايمة في الأوضة. وأنا داخلة أنام عشان عندي شغل الصبح.
والدها بحنان: ماشي يا حبيبتي. باس راسها ودخل لزوجته. أول ما والدة روح شافته كانت الابتسامة مرسومة على وشها والفرحة. قعدوا يتكلموا مع بعض. عند فؤاد، جالس على سريره وبيفكر في حياته القادمة. يا ترى هيقدر ينسى حبه لروح؟ وهيقدر يسعد سلوى ويحبها؟ ولا هيظلمها معاه؟ ولكن أخذ وعد على نفسه إنه لم يعد يفكر في روح كحبيبته. ولكن من هذه اللحظة ستكون بالنسبة له بنت خالته وزي أخته ريم فقط.
ذهب لكي ينام وظبط المنبه لكي يستيقظ قبل الفجر بساعة ويصلي القيام. في اليوم التالي في المساء، ذهب فؤاد ومعه والدته وأخته وخالته وجوزها وروح لبيت سلوى لكي يذهبوا ويشتروا الشبكة. وبعدها ذهبوا لبيتها ومكنش في غير قرايبها فقط. وكانت تنظر لهم روح، ولكن تشعر بشعور غريب عندما تجدهم ينظروا لبعض. وسلوى تخجل وتنظر للأرض وتبتسم. روح في نفسها: أكيد أنا مضايقة عشان أنا كنت متعودة بس أنا اللي أتكلم وأهزر وأضحك معه.
هو برضوا زي أخويا. وده السبب اللي مضايقني إن خلاص مش هيبقى فاضي لينا وهي هتبقى شاغلة كل وقته. ومع الوقت هتعود عالنظام ده. عدى أسبوع على خطوبة فؤاد وسلوى. وبعدها خرج معها وكانت أخته ريم معهم. في أحد الأيام، كانت روح راجعة من شغلها ووصلت البيت. ولكن وجدت شاب ومعه أهله عندهم. ودخلت غرفتها لكي تبدل ملابسها. ولكن دخلت والدتها عليها وقالت: غسلي واطلعي لأن ده عريس جايلك. روح بصدمة: عريس! والدتها: أيوا ياختي ومهندس كمان.
روح: ماشي هغسل وأخرج. وبعد خمس دقايق خرجت روح وجلست بجانب والدها. وبعدين اتكلموا. وهى أعجبتب مؤهلاته وبمكانته ووافقت عليه واسمه محمد. وبعد يومين تمت الخطوبة. وطبعا فؤاد كان هناك ومعه سلوى. وبعدت الأيام. وفي يوم حصلت مشكلة بين روح ومحمد. ولكن اتحلت بعد لما هى اعتذرت له رغم أنه هو الغلطان. وجه يوم فرح فؤاد وسلوى. وذهب فؤاد لكي يحضر سلوى من البيوتي سنتر ووجدها بقت أكثر جمالا.
في فترة الخطوبة كان فؤاد بدأ ينجذب ليها وأعجب بيها بسبب طريقة كلامها المحترمة والذوق وشخصيتها الطيبة. وكان الكل بيبارك ليهم وفرحانين ليهم وبيحسدوا فؤاد على عروسته الجميلة اللطيفة الخجولة. كان محمد وروح واقفين جنب بعض ولكن مش مديها اهتمام. واقف عادي وعينه على العروسة. وروح لاحظت ده. فاضايقت وبدأت تكلم فيه عشان تشغله بالكلام. لكن مفيش اهتمام لكلامها. وتركها وذهب يجلس مع الشباب. وده زعلها جدا.
وراحت قعدت مع أهلها وخالتها. وخلص الفرح. وكان الحاج عبدالعزيز مجهز ليهم عربية تاخدهم عالمطار ويسافروا تركيا. لأنه بنته بتعرف تتكلم تركي وإنجليزي ومش أوي في الفرنساوي يعني. لأنها كانت بتاخد كورسات وكانت بتشتغل مترجمة على الاون لاين. وذهبوا لكي يقضوا شهر العسل على حساب الحاج عبدالعزيز ودي كانت هديته ليهم. عند روح. ذهبت للبيت مع أهلها ودخلت غرفتها بدون كلام وقاعدة مضايقة بسبب إهمال خطيبته ليها.
وبعدها نزلت بوست عالفيس إن النهاردة عيد ميلادها. وأصحابها بدأوا يعايدوها. ولكن كانت منتظرة مسج من محمد. وهو كان ساعتها أون لاين وأكيد وصله إشعار منها. ولكن معايدهاش. وده زعلها أكتر. ونامت وهى مضايقة وزعلانة. عند فؤاد وسلوى. وصلوا تركيا ونزلوا في الفندق اللي محجوز ليهم. ونزلوا. وبعدها دخلت سلوى الحمام تغير الفستان. وفؤاد غير في الغرفة لغاية ما هي تطلع وقعد على تربيزة صغيرة موجودة في الغرفة.
وهي طلعت من الحمام وكانت متوضية وقالتله أدخل الحمام أنا خلصت. دخل غسل واتوضى هو كمان وخرج. وصلوا. وبعدها قال: أنا عايز أقولك حاجة قبل ما نبدأ حياتنا. سلوى بابتسامة: اتفضل قول اللي حابب. مسك فؤاد ايدها وقال: أنا كنت بحب بنت خالتي يا سلوى. سلوى بصدمة وزعل قالت: اييييه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!